سلسلة شرح كتاب شذور الذهب - لفضيلة الشيخ سالم القحطاني - سدده الله -
(36) شرح كتاب شذور الذهب - لفضيلة الشيخ سالم القحطاني - سدده الله -
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى ثم قلت الثاني المجرور بالاضافة الى غلام زيد ويجرد المضاف من تنوين او نون تشبهه مطلقا. ومن التعريف الا فيما مر واذا كان - 00:00:01ضَ
والمضاف اليه معمولا لها سميت لفظية وغير محضة ولم تفي تعريفا ولا تخصيصا كظالم زيد ومعطى الديناري وحسن الوجه. والا فمعنوية ومحظة تفيدهما الا اذا كان المضاف شديدا كغير ومثل وخذل او موضعه مستحقا للنكرة كجاء زيد وحده وكم ناقة وفصيلا وفصيلها لك - 00:00:31ضَ
ولا ابى له فلا يتعرف وتقدر بمعنى فينا حبوب المكر والليل والنهار وعثمان شهيد الداري. وبمعنى من في نحو خاتم وحديد ويجوز فيه النصب في الثاني واتباعه للاول وبمعنى اللامي في الباقي واقول - 00:00:57ضَ
الثاني من من انواع المجرورات المجرور بالاضافة والاضافة في اللغة الاسناد تقول اضفت كذا لكذا؟ يعني اسندته اليه قال امرؤ قيس فلما دخلناه اضفنا ظهورنا الى كل حاري جديد مشطب - 00:01:14ضَ
اضفنا يعني اسنادنا. حالي منسوب الى الى الحيرة وهي مدينة بالعراق مشطب يعني مخطط ومنه التشطيب وكلمة عامية ماذا تستعمل يعني شطبت عليه يعني خططت عليه. اي لما دخلنا هذا البيت اسندنا ظهورنا الى كل رحل منسوب الى الحيرة مخطط فيه طرائق. وفي الاصطلاح - 00:01:34ضَ
اسناد اسم الى غيره. كتاب زيد الى غيره اي الى اسم اخر. على تنزيل الثاني من الاول منزلة تنوينه. تنزل الثاني الذي هو المضاف اليه من الاول الذي هو المضاف - 00:01:59ضَ
منزلة تنوينه او ما يقوم مقام تنوينه. يعني كتاب زيد اه زيد هذا قائم مقام التنوين في المفرد حينما تقول كتاب كتاب فانت اما ان تنون واما ان تضيف لان الثاني منزل منزلة التنوين فيا اما ان تأتي بالتنوين فلا اظافة واما ان تأتي باظافة فلا تنوين لا يجتمعان كاني تنوين وانت - 00:02:17ضَ
اضافة فاين تراني لا تحل مكاني؟ او ما يقوم مقام تنوينه؟ ولهذا اي لهذا التعريف ولهذا الظابط وجب تجريد المضاف من التنوين في نحو غلام زيد لا تجمع ما تقول غلام زيد لا يجوز. ومن النون في نحو غلامي زيد. نون التثنية تحذف. وضاربي عمر مو جمع - 00:02:46ضَ
تحذف. قال الله تعالى تبت يدا اصله يدان. حذفت النون نون التثنية. يدا ابي لهب وقال انا مرسلو الناقة اصله مرسلون مذكرة سالم. ان مرسلو الناقة وقال انا مهلكو اصله مهلكون - 00:03:08ضَ
جمعة ذاكر السالم. ان مهلكوا اهل هذه القرية. وذلك لان نون المثنى والمجموع على حده قائمة مقام تنوين المفرد قوله والمجموع على حده يقصد جمع المذكر سالم لان الجموع عندنا عندنا جمع تكسير - 00:03:25ضَ
وعندنا جمع مذكر سالم وعندنا جمع مؤنث سالم فحتى يخرج بقية الجموع يقول المجموع على حده الظمير في حده يعود على المثنى. يعني المجموع على حد المثنى يعني المجموع على طريقة المثنى - 00:03:43ضَ
المجموع على طريقة المثنى. يقصد بهذا ان المثنى وجمع بكر سالم اخوان احكامهما متشابهة. كلاهما يختم بواو نون وياء هذا هو المقصود. لذلك يجمع بينهما في الاحكام كثيرا والى هذا اشرت بقولي ويجرد المضاف من تنوين او نون تشبهه واحترست بقول تشبهه من نون المفرد وجمع التكسير كالشيطان وشياطين - 00:03:59ضَ
شيطان مفرد شياطين جمع فهل تحذف نونهما؟ لا. لان هذي نون اصلية التي تحذف هي نون مثنى ونوجب جمع مذكر سالم. تقول شيطان الانس تثبت النون. شر من شياطين الجن - 00:04:26ضَ
تثبت تثبت النون. لا تحذف لا في المفرد ولا في الجمع وتثبت النون فيهما. ولا يجوز غير ذلك. وقولي مطلقا اشرت به الى انها قاعدة عامة لا يستثنى منها شيء - 00:04:41ضَ
بخلاف القاعدة التي بعدها التي ستأتي الان فيها استثناء. اما هذه القاعدة وهي وجوب حذف النون من المثنى والتثنية ومن وجود حذف التنوين من المفرد عندما يضاف هذا لا يستثنى منه شيء. اما الذي يستثنى منه فسيأتيه - 00:04:56ضَ
قال وكما ان الاظافة تستدعي وجوب حذف التنوين والنون المشبهة له. هذي النون التي في المثنى والجمع تشبه التنوين. نعم. كذلك تستدعي وجوب تجريد المضاف من التعريف. يعني كما انك لا تجمع بين التنوين والاظافة فلا تجمع بين التنوين والتعريف - 00:05:16ضَ
عفوا بين بين الاظافة والتعريف سواء كان التعريف بعلامة لفظية ام بامر معاوين فلا تقول الغلام زيد تجمع بين التعريف في غلام وبين الاضافة هذا لا يجوز ولا زيد عمرو هذا معرفة بالعالمية وذاك الاول معرف بالاداة - 00:05:35ضَ
مع بقاء زيد على تعريف العالمية هذا الذي لا يجوز. اما اذا نزعت العلمية من زيد واعتقدت انه نكرة فيجوز. تقصد زيد من الزيوت مجهول قال بل يجب ان تجرد الغلام من وان تعتقد في زيد الشيوع والتنكير - 00:05:55ضَ
سيد عمرو يعني زيد من الزيوت المجهولين حينئذ تضيفه لك فيجوز ذلك. زيد عمرو فحينئذ من قال زيد عمرو نقول له هل زيد هذا علم؟ اذا قال علم نقول خطأ. واذا قال انا لا اقصد زيدا معينا وانما هو زيد من الزيوت - 00:06:15ضَ
نكرة مجهول اعتقد الشيوع والنكارة حينئذ يجوز وحينئذ يجوز اضافتهما. وهذه القاعدة ايضا تنسحب على التثنية وعلى الجمع المثنى لا يجوز ان ان تثني العلم الا اذا اعتقدت تنكيره لا يجوز ان تقول زيدان - 00:06:33ضَ
زيدان لا يجوز الا في حالة واحدة اذا اعتقدت التنكير والشيوخ حينئذ تثني كذلك زيدون لا يجوز ان تقول زيدون وزيد باق على عالميته. الا اذا اعتقدت النكارة والشيوع وعلى هذا قال الشاعر على زيدنا يوما نقى رأس زيدكم بابيض من ماء الحديد يماني - 00:06:52ضَ
على زيدونة يوما نقاء رأس زيدكم فاضاف زيد الى ضمير متكلم وفي الثانية اضاف زيد الى ضمير مخاطب وضمائر معارف. وهذا الاصل انه لا يجوز لولا انه اعتقد فيه الشيوع والنكارة - 00:07:13ضَ
قال وهذه القاعدة التي تقدمت الاشارة اليها انفا. يعني التي قال بخلاف القاعدة التي بعدها قبل قليل في الفقرة السابقة. والذي يستثنى منها الضار بالرجل والضارب رأس الرجل والضارب زيد والضارب زيد وقد تقدم شرحهن في فصل المحلى بالف - 00:07:29ضَ
فاغنى ذلك عن اعادته. ارجع الى صفحة مئة وثلاثة وخمسين تحدثنا هناك بالتفصيل عن هذه المسائل الاربعة او اه وما شابهها ان هذه من مسائل مستثناة لماذا المستثنى؟ لان هذه ما الاستثناء الذي فيها؟ الاستثناء الذي فيها انه جمع فيها بين بين ماذا وماذا - 00:07:53ضَ
بين ال والاضافة الضارب الرجل ضار فيه ال واضفت الضارب الى رجل الاصل ان هذا لا يجوز. لكن هذا المستثنى. وكل قاعدة لها استثناءات تقريبا انا وجه الاستثناء في الاول ان الثاني فيه الف - 00:08:13ضَ
ولذلك جاز ان يجمع بين اول اضافة وفي الثاني انه اضيف الى شيء اضيف الى ما فيه ال وقوله الضار برأس الرجل. فالرأس ليس فيه ان لكنه اضيف الى ما فيه الف. والثالث لانه مثنى والرابع لانه جمع - 00:08:33ضَ
وقد تقدم شرحهن كما قال. نعم. فاغنى ذلك عن اعادته. فلذلك قلت الا فيما استثني. اي الا فيما تقدم لي استثناؤه. ثم بينت بعد ذلك ان الاظافة على قسمين محضة وغير محضة. نعم - 00:08:53ضَ
قال وان غير المحضة عبارة عن ما اجتمع فيها امران. امر في المضاف وهو كونه صفة يعني مشتاق. وامر في المضاف اليه وهو كونه معمولا لتلك الصفة. يعني ان الاول عامل في الثاني - 00:09:08ضَ
يعني اول عامل والثاني معمول وذلك يقع يعني هذا هذا الامران يجتمعان في ثلاث صور. وذلك يقع في ثلاثة ابواب اسم الفاعل كظارب زيد كباري مشتق صفة مشتقة من الضرب - 00:09:26ضَ
هذا الشوط الاول والشرط الثاني ان زيد معمول ليش لان المعنى انا ضارب زيدا زيدا فزيدا معمول لضارب على انه مفعول له واسم المفعول كمعطى الدينار معطى مشتق من من العطاء او العطاء - 00:09:43ضَ
اه او العطية والدينار معمول له نعم على انه مفعول ثاني معطى هو الدينار نحن هنا اضيف. فالدينار هو هو احد هو احد المعمولين هو اصله اه اعطي زيد دينارا - 00:09:59ضَ
فالاول مشتق والثاني معمول للاول على انه كان آآ مفعولا ثانيا والصفة المشبهة كحسن الوجهي حسن مشتاق للحسن والوجه معمول لحسن على وجوه تقدمت معنا في باب الصفة المشبهة لك ان تجعله فاعلا لي حسن - 00:10:20ضَ
سنن وجهه وفيه اوجه اخرى نعم وهذه اضافة لا يستفيد بها المضاف تعريفا ولا تخصيصا لذلك قيل له اضافة ايش؟ لفظية اما انه لا يستفيد تعريفا فباجماع ويدل عليه انك تصف به النكرة فتقول مررت برجل ضارب زيد ضارب نعت لرجل والنعت يجب فيه المطابقة بين النعت - 00:10:41ضَ
في التعريف والتنكير. فهنا يجب ان يكون ضارب نكرة. كما ان الرجل نكرة فدل هذا على ان ضارب لم يستبد تعريفا باضافته الى من لم يستفد تعريفا باضافته الى زيد. بدليل انك وصفت به رجل ومعروفة قاعدة النعت انه يجب المطابقة بين النعت والمنعوت - 00:11:11ضَ
حينئذ يجب ان يكون ضارب من الكيرة وان اضيف الى معرفة. بدليل انه وقع نعتا لرجل ورجل نكر به الاجماع ومثله ايضا قال وقال الله تعالى هديا بالغ الكعبة. هذه الاية شرحناها في في القطر. واستدل بها على المصنف على نفس الماء - 00:11:37ضَ
نفس هديا بالغة بالغ نعتلي هدي ونأتي لمنصوب منصوب ويجب المطابقة بين النعت والمنعوت في التعريف والتنكير. فيجب ان تعتقد ان بالغ نكرة. لانه نعت لهديا وهديا نكرة فان قال قال طيب اضيف الى الكعبة والكعبة معرف بال نقول لم يستفد تعريفا بالاجماع - 00:11:58ضَ
لم يستفد منه تعريفا نعم وقال تعالى هذا عارظ ممطرنا. هذا عارض ممطرا. هذا وابتدى عارض خبر. ممطرنا نعت لعارض ولعت ونعت المرفوع مرفوع وهو مضاف ولا مضاف اليه هل اكتسب التعريف من الضمير؟ لا. بدليل اننا اعربناه نعتا لعارض ويجب مطابقة بين النعت والمنعوت. فكما ان عارض نكرة يجب ان يكون ممطر. نكرة نكرة - 00:12:18ضَ
مثله مثل الامثلة السابقة بالضبط. قال ان لم تعرب ممطرنا خبرا ثانيا عرضته خبرا ثانيا فليس فيه شاهد تقول هذا مبتدأ عارض خبر ممطرنا خبر ثاني ويجوز تعدد الاخبار على الصحيح - 00:12:52ضَ
عند النحوين يجوز تعدد الاخبار. حينئذ اذا عرفت ممطرون خبر ثان فليس فيه شاهد ثم قال ولا خبرا لمبتدأ محذوف اما من قد جعله ممطرنا خبر مبتدأ محذوف. تقديره وهو او هو هو ممطرنا مثلا. طيب فحين اذا هل فيه شاهد - 00:13:10ضَ
ليس فيه شاهد ايضا. اذا اشار ابن هشام بهذا الى ان هذه الاية فيها ثلاث اعاريب ان تجعل ممطروننا ان تجعل ممطرنا نعتا لعارض وهذا الذي فيه الشاهد. ان تجعله خبرا ثانيا فليس في شهد ان تجعله خبر - 00:13:29ضَ
محذوفة ليس فيه شاهد. واما انه لا يستفيد تخصيصا اما التعريف بالاجماع واما انه لا يستفيد تخصيصا والتخصيص هو تقليل النكارة وتقدم معنا ان التخصيص له له طرق من طرقه اضافة نكرة الى نكرة. اضافة نكرة الى نكرة وكذلك ان ان توصف النكرة - 00:13:45ضَ
حينما انتقل تقل اه النكارة فيتخصص مثلا تقول طالب علم التخصيص طيب اضافة نكرة نكرة يفيد التخسيس. واضافة نكرة لمعرفة يفيد التعريف طيب هنا هو قال ضارب زيد لا يفيد تعريفا بالاجماع - 00:14:07ضَ
طيب لكن هل يفيد تخصيصا؟ فيه خلاف هو يرجح انه لا يفيد التخصيص ايضا واما انه لا يفيد تخصيصا فهو الصحيح اما انه لا يستفيد تخصيصا فهو الصحيح. وزعم بعض المتأخرين انه يستفيده. بناء على ان ضارب زيد اخص من ضارب - 00:14:26ضَ
اليس قولك طالب زيد فيه تخصيص للضرب بزيد. فقلت نكارته اذا استفاد التخصيص هو اخف من قولك ضارب. ضارب عام في شيوع كبير اخذت من ضارب؟ والجواب؟ الجواب عن هذا هذا الدليل - 00:14:48ضَ
ان بارب زيد ليس فرعا عن ضارب. لا تظن ان ضارب هو الاصل وان ضارب زيد هو الفرع. وان هذا الفرع اخذ من هذا الاصل فتريد ان تعطي الفرع حكم الاصل. لا. والجواب ان ضارب زيد ليس فرعا عن ضارب - 00:15:04ضَ
ستكون الاضافة قد فاتته التخصيص. كما يزعم الفريق الثاني. وانما هو فرع من ايش؟ هو فرع من ضارب زيدا من هذا التركيب ضارب زيدا. اذا هو على نية الانفصال. ولا يوجد هناك اضافة اصلا - 00:15:18ضَ
وكيف يحصل التخسيس بدون اضافة فزيدا هذا مفعول وهذا هو التركيب الاصلي. ثم جئنا الى التركيب الثاني وهو ضارب زيد بالتروين والنصب اذن ما النتيجة؟ قال في التخصيص حاصل بالمعمول - 00:15:37ضَ
اضفته ام لم تضف اضفته ام لم تنظيف وانما سميت هذه الاضافة غير محضة لانها في نية الانفصال. اذ الاصل ضارب اذا كما بينا وانما سميت لفظية لانها افادت امرا لفظيا وهو التخفيف في النطق - 00:15:57ضَ
فان ضارب زيد بدون تنوين اخف من ضارب زيدا لا شك. حرف التنوين اخف على اللسان من اثبات التنوين. هذي الفائدة الوحيدة لا يفيد لا التعريف ولا التخصيص وان الاظافة المحظة عبارة عن ما انتفى منها الامران المذكوران او احدهما. ما هما الامران المذكوران؟ ان يكون الاول مشتقا - 00:16:19ضَ
وان يكون الثاني معمولا له. معمولا للاول مثال ذلك غلام زيد فان الامرين فيهما منتفيان. غلام جامد ليس مشتقا ليس صفة وزيت ليس معمولا لغلام وظرب زيد فان المضاف اليه - 00:16:43ضَ
اللي هو زيد وان كان معمولا للمضاف الذي هو ضرب لانه ضرب مصدر وهو قد يعمل في زيد فيكون معمولا له فيكون ضرب زيدا على ان زيد اصله مفعول به مثلا - 00:17:07ضَ
المهم المفطر يعمل لا شك وان كان هنا الاول عفوا وان كان الثاني الذي هو زيت معمولا الاول لكنه فقد في الاول شرط فقد فيه الشرط الاول وهو ان الاول ليس ايش - 00:17:22ضَ
ليس صفة ليس مشتقا وانما هو اسم جامد فان المضاف اليه وان كان معمولا للمضاف لكن المضاف غير صفة وضارب زيد امسي هذا ايضا لا يعد من الاضافة اللفظية. وانما يعد من الاظافة المعنوية. اظارب زيد امسي فان المظافة وان كان صفة - 00:17:38ضَ
لكن المضاف اليه ليس معمولا لها لا يمكن ان تجعل زيد معمول لضارب. لماذا؟ لان اسم الفاعل لا يعمل لا يعمل اذا كان بمعنى الماضي يفيد الاستقبال. نعم لا يعملوا اسم الفاعل لا يعملوا اذا كان بمعنى الماضي - 00:18:03ضَ
هذا متى اذا كان بدوني بدون قلب اما اذا كان بي ال يعمل مطلقا. ماضيا وحالا واستقبالا اما اذا كان مجردا من ال مثل هذا المثال ضارب زيد فلا يعمل الا اذا كان بمعنى الحال او الاستقبال. فاذا كان بمعنى الماضي لا - 00:18:23ضَ
هذا عند الجمهور مسألة فيها كلام خدناه في القصر عند قول اه لما اختلف النحاة في تفسير قول الله عز وجل وكلبهم باسط ذراعيه الوسيط هذا بمعنى الماضي استل به الكسائي على جواز ان يعمل اذا كان المعنى الماضي وخالفه الجمهور وتأولوا الاية - 00:18:43ضَ
على كل حال. لان اسم الفاعل لا يعمل اذا كان بمعنى الماضي. فحين اذا اذا قلنا اذا ان الظرب لم يعمل في زيد. اذا هل يكون زيد معمول لظارب؟ لا. كيف يكون معمولا - 00:19:17ضَ
والاول لم يعمل فيه اصلا حينئذ اختل الشرط الثاني وين وجد الشرط الاول؟ فهذه الامثلة فهذه الامثلة الثلاثة وما اشبهها تسمى الاظافة فيها محظة اي اي خالصة من شائبة الانفصال. ومعنوية تسمى محضة وتسمى معنوية. لانها افادت امرا معنويا. وهو - 00:19:27ضَ
وهو تعريف مضاف ان كان المضاف اليه هناك معرفة نحو غلام زيد. وتخصيصه ان كان نكرة. نحو غلام امرأة اللهم الا في مسألتين فانه فانه لا يتعرف ولكن يتخصص احداهما ان يكون المضاف شديد الابهام. يعني متوغل في النكارة. وذلك كغير ومثل وشبه وخد بكسر الخاء المعجمة - 00:19:53ضَ
المهملة بمعنى صاحب. تقول هذا خدمة يعني صاحبي. طيب؟ هذي الالفاظ الاربعة مهما اظفتها لا تتعرف نتعرف لكن ماذا يحصل لها؟ يحصل لها تخصيص. نعم لماذا؟ لانها موغلة موغلة في النكارة والابهام. وقد اشرنا لهذا في مواضع سابقة - 00:20:20ضَ
والدليل على ذلك انك تصف بها النكرات تقول مررت برجل غيرك برجل جاء مجرور وغير نعت لي رجل نعت مجرور مجرور ويجري مطابقة بين النعت والمنعوت فاذا كان رجل نكرة يجب ان يكون غير نكرة وان اضفته الى - 00:20:41ضَ
معرفة وهو الكاف وبرجل مثلك وبرجل شبهك وبرجل خدمك يعني صاحبك قال الله تعالى ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل صالحا صفته غير الذي كنا نعمل. فغير معرضه نعت لي صالحا - 00:20:58ضَ
ونأتي لمنصوب منصوب ويجب ان تطابق فيكون نكرة كما ان صالحا نكرة. وان اضفت غير الى ايش الى معرفة وهو الاسم الوصول الى انه باق على نكرته. اللهم انه يتخصص - 00:21:21ضَ
ولا يتعرف. هذي المسألة الاولى. المسألة الثانية ان يكون المضاف ان يكون المضاف في موضع مستحق للنكرة. كأن يقع حالا او تمييزا او اسما لله النافية للجنس. هذي الثلاثة انتاج جمهور النحاة لابد ان تكون نكرة لا يجوز ان تتعرف. الحال جائزة ضاحكة التمييز واسم لا - 00:21:35ضَ
الجنس يجب ان يكون نكرة التمييز طبعا عند البصريين والحال عند الجماهير ايضا وان يعني الحالة هذي اذا كان فيه جماع او لا لكن اه ورد في كلام العرب حاله معرفة كما تقدم معنا في باب الحال ورد الحال معرفة - 00:21:57ضَ
لكنه يؤول فالحال كقولهم جاء زيد وحده وحده حال منصوبة وهو مضاف والهاء مضاف اليه فظاهره انه معرفة نقول لا هو مؤول والتقدير جاء زيد منفردا مثل لا اله الا الله وحده لا شريك له. والحال ان عرف لفظا فاعتقد تنكيره معنى كوحدك اجتهد - 00:22:15ضَ
اذا هنا يقول ابن هشام انه يكتسب ماذا؟ هل يكتسب التعريف؟ لا. يكتسب التخصيص اذا هو باق على نكارته وان اضيف لمعرفة والتمييز كقولهم كم ناقة وفصيلها فكم مبتدأ اه وهي استفهامية وناقة منصوب على التمييز وفصيلها عاطف ومعطوف. الواو عاطف وفصيلها معطوف. والمعطوف على التمييز - 00:22:45ضَ
ايش يكون؟ تمييز. المعطوف على التمييز تمييز. طيب كيف التمييز وهو وظيفة الى معرفة؟ والتمييز عند البصريين يجب ان نكون نكرة. نفس الجواب. نقول هناك تخصيصا ولم يكتسب تعريفا. الثالث واسم لا. كقولك - 00:23:13ضَ
لا اباء لزيد لا اباء لزيد ولا غلام ولا غلامي نعم ولا غلامي لعمرو فان الصحيح انه من باب المضاف من باب المضاف يعني اصله لا ابى زيد لا ابى زيد فابى مضاف وزيد المضاف اليه - 00:23:30ضَ
وهذي الاظافة لك هلا فادته تعريفا لا لم تفيده تعريفا وانما فادته تخصيصا. حتى وان اضفته الى زيد الذي هو علم معرفة. فان الصحيح انه من مضاف يعني ليس هذا التركيب على ظاهره. ابى لا لا ابى لزيد - 00:24:02ضَ
واللام مقحمة. مقحمة بين المضاف والمضاف اليه. زائدة. بدليل بدليل سقوطها والسقوط يدل على الزيادة. بدليل سقوطها في قول الشاعر اب الموت الذي لابد اني ملاق لا اباك تخوفيني؟ الشاهد قوله لا اباك - 00:24:27ضَ
حيث استعمل كلمة ابى اسما لناء النافلة الجنس واضاف هيا ضمير المخاطبة فيكون قولهم يعني قول العرب لا اباء لك من باب الاضافة مقحمة بين المضاف والمضاف اليه. هذا احد اقوال كثيرة في هذا التعبير. هذا الشاهد وهناك شاهد اخر في البيت ايضا وهو قوله تخوفيني - 00:24:46ضَ
متخوفيني. هذا في شاهد نحوي وهو انه لم يقل تخوفينني لانه لا وجه لحذف النون. فهنا آآ حدث نون الرفع وابقى نون الوقاية تخوفينني فعلا اذا كان من الافعال الخمسة يرفع بثبوت النور. نعم. وهنا كان يجب ان يثبت النون وان يثبت نون الوقاية. لانها جاءت مع يا متكلم - 00:25:08ضَ
فما الذي صوغ له ان يحدث احدى نون الرفع؟ مع عدم وجود ناصب ولا جازم يعني هو توالى توالى توالى النونان اجتماع المثلين نون مع نون اخاف على النطق حذفت تخفيفة - 00:25:34ضَ
يخوفونني فيها ثقل تخوفوني او تخوفينني تخوفينني. فيها ثقل فحذف هذا التخوفيني والعرب لهم في هذا الباب الفائدة لهم فلهم ثلاث طرق. احيانا يثبتون النونين جميعا يقولون اتخوفونني ايها الرجال - 00:25:50ضَ
واتخوفينني يا هند هذا هو الاصل هذا غالب استعمالهم قال تعالى اتعدانني ان اخرج النون الاولى نون ايش الافعال الخمسة والنون الثانية مو الوقاية الطريقة الثانية ان يثبت النونين لكن مع الادغام - 00:26:16ضَ
وعلى هذا جاء في القرآن الكريم قوله تعالى قال قل افغير الله تأمروني باللي تغار الطريقة الثالثة ان يحذفوا احد النونين. ثم اختلفوا في المحذوفة. من التي حذفت؟ نون الرفع ام نون الوقاية؟ قال محبين - 00:26:39ضَ
ان المحذوفة منها هي نون الرفع وفيه شواهد كثيرة وقرأ قوله تعالى فبما تبشروني بنون واحدة قبل الياء على هذه اللغة انا الذي يجدوني في صدورهم لا ارتقي صدرا منها ولا اريده. هذا البيت من ديوان حماسة وقد ختم به ابن هشام كتابه شرح قطنة - 00:26:56ضَ
البيت ختم به ابن شامبل الشرح هذا البيت هذي فائدة استرادية مفيدة. فهذه الانواع كلها نكرات وهي في المعنى بمنزلة قولك جاء زيد منفردا حال. وكم ناقة فصيلا لها تمييز. ولا ابا لك هذا ايش؟ اسم لا النافية للجنس. هذا تأويل كل الامثلة السابقة. التي تخالف ما - 00:27:19ضَ
يعني تخالف القواعد العامة. ثم بينت ان الاظافة المعنوية على ثلاثة اقسام مقدرة بي في ومقدرة بمينو مقدرة بالله فالمقدرة ضابطها ان يكون المضاف اليه ظرفا للمضاف. نحو قول الله تعالى بل مكر الليل والنهار. يعني مكر في الليل ومكر في النهار - 00:27:43ضَ
الليل ظرف لماذا؟ للمكر. تربص اربعة اشهر اي تربص في اربعة اشهر اربعة اشهر هي ظرف للترقص. ونحو قولك عثمان شهيد الدار شهيد في الدار. رضي الله عنه. والحسين شهيد كربلاء - 00:28:03ضَ
هذي هذا مثال يوجب الشيعة الحسين شهيد في كربلاء ومالك عالم المدينة للمالكية مالك عالم في المدينة واكثر النحوين وهذا عجيب لم يثبت مجيء الاضافة بمعنى فيه يعني دائما يمثلون بايش؟ باللام وبمنج. وهكذا فعل من؟ ابناء الروم - 00:28:22ضَ
وهذي مسألة ختم بها ابن اجرون كتابه المقدم الاج الرومية. اخر مسألة في الكتاب هي هذي المسألة. ولم يذكروا ابناء الروم ولا غيره الا الا التقدير بلا ومن لم يذكروا فيه. والمقدرة بمين؟ ضابطها ان يكون المضاف اليه كلا للمضاف وصالحا للاخبار به عنه. نحو قولك هذا خاتم حديث - 00:28:47ضَ
الا ترى ان الحديد كل والخاتم جزء منه هذا واضح. وانه يجوز ان يقال الخاتم حديد. فجعل ايش؟ تجعل الثاني خبرا الاول يخبر بالحديث عن الخاتم. مثله باب ساج يعني باب من ساج - 00:29:07ضَ
خشب كما قلنا وبمعنى اللام فيما عدا ذلك فيما عدا هذين الصورتين احكم على الاظافة بانها بمعنى اللام. نحو يد زيد يد لزيد غلام عمر وثوب بكر وهكذا ثم قلت الثالث المجرور للمجاورة وهو شاذ نحو هذا جحر ضب خرب وقوله يا صاحب - 00:29:26ضَ
اه وقوله يا صاحبي بلغ ذوي ذوي الزوجات كلهم وليس منه وامسحوا برؤوسكم وارجلكم وارجلكم على صحي واقول الثالث من انواع المجرورات ما جر لمجاورة المجرور وذلك في بابين النعت والتأكيد. قيل وباب العطف النسق وباب - 00:29:46ضَ
الذي لا اشكال فيه انه يأتي في النعت والتأكيد لكن بعضهم اضاف عطف النسخ. فاما النعت ففي قولهم هذا مبتدأ جحر خبر وهو مضاف اليه مفروض نعتلي جحر ونعتل مرفوع مرفوع. كان يجب ان يقال هذا جحر ضب خاربون. لكنه قال خربين - 00:30:06ضَ
اذا جعلته خارب ظاهره انه نعت لضب وهل الضب يوصف بانه خرب؟ لا. هذا الاشكال. طيب كيف جرته العرب؟ نقول على هذا يقال له مجرور بالمجاورة. لان الذي بجواره الذي هو ظب مجرور فتأثر بجاره فانجر - 00:30:27ضَ
وقد قال الشاعر وقد يؤخذ الجار بجرم الجار والصاحب ساحب من هذا الباب وجاء في كلام امرؤ القيس كقوله كأن ثبيرا في عرانين وابله كبير اناس في بجاد مزمل كبير - 00:30:46ضَ
اناس في بجاد مزملة. مزمل نعت لي كبير نعتلي كبير وكان يجب ان يقول مزمل نعتل مرفوع مرفوع لكنه قال مزمل لماذا لان الذي بجواره الذي هو بجاز مجرور هذا يقال له مجرور بالمجاورة. هل هذا قياسي؟ لا. هذا شاذ. يحفظ ولا يقاس عليه. لا تتكلم به. يحفظ ولا يقاس عليه - 00:31:01ضَ
روي بخفض خارب لمجاورته للظب وانما كان حقه الرفع لانه صفة للمرفوع وهو الجحر. وعلى الرفع اكثر العرب اكثر عرض نطقت بالرافع على القياس. واما التوكيد ففي نحو قوله يا صاحبي بلغ ذوي يا صاحبي بلغ ذوي الزوجات كلهم. اليس وصل اذا - 00:31:27ضَ
انحلت عرى الذنب اصله يا صاحبي. هذا فيه ترخيم وهذا التضخيم شاذ يحفظ ولا يقاس عليه في مثل هذا الاسلوب بلغ ذوي بلغ فعل انت ذوي مفعول لانه اه جميل ذاك السالم وهو مضاف زوجاتي مضاف اليه. كلهم - 00:31:47ضَ
ليس ليس توكيدا للزوجات لانه لو كان توكيدا للزوجات لقال كلهن صح؟ اذا هو توكيد لماذا؟ توكيد لذوي وتوكيد المنصوب فكان يجب ان يقول كلهم على ان توكيل لذوي فلماذا جره - 00:32:11ضَ
فكلهم توكيد لذوي ولا للزوجات لا للزوجات والا لقال كلهن وذوي منصوب على المفعولية وكان حق كل النصبة ولكنه خاف خفض لمجاورات واما المعطوف فكقوله تعالى اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا - 00:32:33ضَ
وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم وارجو لكم الى الكعبين. هذه الاية تحتاج الى تأمل هي سهلة لكن تحتاج الى ضوء تأمل لان فيها كلام طويل جدا للغويين والمفسرين - 00:32:53ضَ
الشاهد قوله وارجلكم طيب اغسلوا فعل وفاعل. وجوهكم مفعول اغسلوه وايديكم معطوفة على وجوهكم. يعني اغسلوا وجوهكم واغسلوا ايديكم من المرافق. وامسحوا برؤوسكم وامسحوا بارجلكم. هذا هو الظاهر طيب هذا على قراءة - 00:33:12ضَ
هذي الاية فيها مباحث كثيرة. نحن سنركز فقط على كلمة ارجلكم لانها جرت. قال من الشام في قراءة من جر الارجل في قراءة من جر الارجل لماذا؟ ما توجيهه على المجاورة - 00:33:37ضَ
لمجاورته للمخفوض هو الرؤوس فيكون مثل هذا جحر ضب خارجي. من هذا الباب وانما كان حقه النصب كما هو في قراءة جماعة اخرين برؤوسكم وارجلكم هل هذي فيها اشكال؟ لا ستكون معطوفة على ايش - 00:33:52ضَ
على وجوهكم هذا كله طبعا على قول. وهو منصوب بالعطف على الوجوه والايدي. وهذا قول جماعة من المفسرين والفقهاء. خافوا من الرافطان نعم خلافا للرافضة اي نعم صحيح الروافظ عندهم ان الرجل آآ يمسح ولا يغسل - 00:34:10ضَ
طيب وخالفهم في ذلك المحققون خالفوا جمهور المفسرين والفقهاء. خالفوا ذلك المحققون ورأوا ان الخفظ على الجوار لا يحسن في المعطوف يعني اين يحصل يحصل في النعت والتأكيد. نعم. اما في عطف النسق لذلك ابن هشام لما اضاف وش قال؟ قال وقيل - 00:34:34ضَ
لانه لم يستحسنه ان يدخل ان يدخل عطف النسب الذي هو العطف الطبيعي ان يدخل في باب المجاورة. وخالف بذلك المحققون ورأوا ان الخفظ على الجوار لا يحسن في المعطوف. لان حرف العطف حاجز - 00:34:56ضَ
بين الاثنين ومبطل للمجاورة تمام؟ وارجلكم هذي صح؟ الواو الواو هذي حاجز يحجز بين اين المجاورة؟ لا توجد مجاورة هذا جحر ضب خرب خرب مجاور لظب مباشرة هل يوجد فاصل؟ لا. لكن هنا يوجد فاصل بين ارجل ورؤوس ما هو - 00:35:10ضَ
الواو الواو حاجز وفاصل ومبطل للمجاورة. نعم لا يمتنع في القياس الخفظ على الجوار في عصر البيان في عطف البيان ما عندنا مشكلة. لانه كالنعت والتوكيد في مجاورة المتبوع في عصف في عصف البيان وفي البدل وفي النعت وفي التوكيد لا يوجد ايش - 00:35:33ضَ
لا يوجد فاصل الذي يسميه النحاس واسطة لذلك النحاة ماذا يعرفون عطف النافق؟ يقولون تابع المتوسط بينه وبين يعني يكون هناك بينه وبين متبوعه واسطة. اما عطف اما البدل فهو التابع الذي ليس فيه واسطة. التابع المقصود بالحكم بلا - 00:35:55ضَ
بواسطة هو المسمى بدلا طيب فلذلك حثنا ذلك المجاورة في غير عطف الناس. قاموا في عطف الناصح عندك فاصل وحادث وواسطة. لانه كالنعتي والتوكيل في المتبوع وينبغي امتناعه في البدل. لانه في التقدير من جملة اخرى. فهو محجوز تقديرا - 00:36:12ضَ
على كل حال ليس موضوعنا الان البدل. موضوعنا الان هو عطف النسخ. وراء هؤلاء ان الخفظ في الاية هؤلاء يعني محققون. ان الخفظ في الاية انما هو بالعطف على لفظ الرؤوس - 00:36:33ضَ
وارجلكم برؤوسكم وارجلكم فيرون ان ارجلكم معطوف على الرؤوس. والمعطوف على المجرم مجرور وقعوا حينئذ في اشكال فقيل اي اعترض عليهم الارجل مغسولة لا ممسوحة عند من؟ عند اهل السنة. صح ولا لا؟ هذا اعترض به مع من اعترض عليهم الجمهور؟ اعترض - 00:36:47ضَ
المحققين هؤلاء. الا رجل مفصولة لا ممسوحة. فاجابوا على ذلك بوجهين. احدهما ان المسح هنا الغسل يعني في اللغة العربية يطلق المسح ويراد به الغسل قال ابو علي حكى لنا من لا يتهم ان ابا زيد قال - 00:37:07ضَ
ابو زيد هذا الظاهر هو الانصاري الذي يذكره دائما سيبويه في كتابه ان ابا زيد قال المسح خفيف الغسل اذا ابو زيد يثبت ان العرب تستحمل المسح تستعمل المسح وتقصد به ايش - 00:37:24ضَ
الغسل الخفيف. حينئذ نأخذ منه فائدة تربوية او فقهية ان فائدة هذه القراءة الاقتصاد في ايش؟ في غسل الرجل وعدم الاسراف فيه. لذلك قال يقال مسحت للصلاة وخصت الرجلان من بين سائر المغفورات باسم المسح ليقتصد في صب الماء عليهما - 00:37:40ضَ
لان يكثر الاسراء في غسل الرجل. وهذا مشاهد. اذ كانتا مظنة للافراغ. والثاني الجواب الثاني ان المراد هنا المسح على والمسح على الخفين حق ثابت عند دار السمنة. وجعل ذلك مسحا للرجل مجازا. مع انه ليس مسحا للرجل - 00:38:00ضَ
وانما في الواقع هو مسح لايش؟ للخوف. انهم سيعترضون عليهم. فيقولون هو وارجلكم ارجوكم ممسوح الرجل لا تمسح قالوا هؤلاء هو مسح الخفين طيب سيكون هؤلاء اذا كان سيقول وامسحوا على اخفافكم. قالوا هذا مجاز مجاز مرسل. محلية. علاقته المحلية - 00:38:20ضَ
مجاورة له يعني وهذا امر مستعمل عند العرب. وجعل ذلك مسحا للرجل مجازا وانما حقيقته انه مسح للخف الذي على الرجل والسنة بينت ذلك. ويرجح ذلك ويرجح ذلك القول ثلاثة امور. قول من - 00:38:44ضَ
قول المحققين خالفوا الجمهور. احدها ان الحملة على المجاورة حمل على شاذ صح اذا قلت مجروب المجاورة هذا ما حكمه عند النحاه؟ شاذ هل يحمل القرآن على الشاذ لا فينبغي صون القرآن عنه هذا الاول والثاني انه اذا حمل على ذلك اي على قول الجمهور كان العطف في الحقيقة على الوجوه والايدي - 00:39:01ضَ
سنقول للجمهور ارجو لكم معطوف على ايش؟ سيقولون معطوف على على اه اه نعم. والثاني انه اذا حمل على ذلك كان العطف في الحقيقة على الوجوه والايدي فيلزم الفصل بين المتعاطفين بجملة اجنبية. وهو امسحوا برؤوسكم - 00:39:27ضَ
نعم. التفريق بين المتجانسات نعم يعني انه اه يعني ان الجمهور ارجلكم هم يقولون مجروب المجاورة صح؟ طيب ما اصله عندهم هذا جحر ضب خرب اصله ما هو؟ خرب. صح؟ على انه نعت الجهر. طيب عند الجمهور هؤلاء الذين قالوا ان ارجلكم مجرور بمجاورة. طيب ما - 00:39:47ضَ
اصله ارجولك. ارجولك طيب وارجله ارجلكم عندهم معطوف على ايش على الوجوه والرؤوس على وجوه عفوا والايدي والايدي صح؟ انظروا البعد بين ارجل وبين وجوه بعيد صح اضافة لهذا كم فاصل اجنبي بين بين المعطوف والمعطوف عليه - 00:40:17ضَ
كثير وهو وهو قوله الى وامسحوا برؤوسكم. امسحوا برؤوسكم جملة اجنبية كاملة فعلية مكونة من فعل وفاعل ومفعول طيب الذي هو بيرؤوسكم فحينئذ فصلت بين المعطوف والمعطوف عليه بجملة ايش - 00:40:41ضَ
اجنبية وهذا مما يضعف قول من قول الجمهور قال والثاني انه اذا حمل على ذلك كان العطف في الحقيقة على الوجوه والايدي. فيلزم الفصل بين المتعاطفين الذي هو ارجلكم او ارجلكم ووجوهكم. يلزم الفصل - 00:41:00ضَ
بين المتعاطفين بجملة اجنبية وهو امسح برؤوسكم. واذا حمل على العطف على الرؤوس الذي هو قول من؟ قول المحققين. لم يلزم الفصل اجنبي والاصل الا يفصل بين المتعاطفين بمفرد فضلا عن جملة. الاصل انك لا تفصل بين بين المعطوف ومعطوف عليه بكل - 00:41:19ضَ
مفردة فظلا ان تعلم تفصل بايش؟ بجملة هذا اشد واقوى نعم الثالث ان العطف على هذا التقدير حمل على المجاور. عند المحققين ارجلكم معطوف على المجاورين. وهو وهو رؤوسكم صح - 00:41:40ضَ
وعلى التقدير الاول حمل على غير المجاور والحمل على المجاور اولى لان عندهم ارجلكم معطوف في الحقيقة على وجوهكم. وهناك بعد هناك بعد اضافة على فصل باجنبي هناك بعد. والحمل على المجاور اولى من حول على البعيد. فان قلت يدل للتوجيه الاول قراءة النصب - 00:42:00ضَ
لو اعترض معترض علينا على المحققين وقال مما يرجح مذهب الجمهور ان ان غير ان هناك قراءة ثابتة وهي القراءة يعني معروفة اه بالنفط وارجلكم طيب ارجلكم معطوفة ايش على وجوهكم - 00:42:23ضَ
فهذا يرجح مذهب الجمهور ويضعف مذهب المحققين هذا الاعتراض الجواب قلت لا نسلم انها عطف على الوجوه والايدي اصلا معطوفة ايش؟ قال بل على الجار والمجرور الذي هو برؤوسهم لان الجار مجرور في محل ايش - 00:42:40ضَ
يعني انت الان لما تقول مررت بزيد بزيد جاره مجرور في محل نص مفعول به. صح؟ لان المرور وقع عليه. وامسحوا برؤوسكم اصله امسحوا رؤوسكم امسحوا رؤوسكم هذا اصله وهو مفعول به فهو مجرور الافضل منصوب محلا. فارجلكم معطوف على محل ايش - 00:43:01ضَ
محل رؤوسكم. محل رؤوسكم. قال بل على الجار والمجرور كما قال الشاعر يسلكن في نجد وغورا في نجد جاء مجرور. غورا معطوف على في نجد من باب العطف عاللفظة مع المحل. على المحل. يسلكنا ان نجد في اللغة العربية هو ما ارتفع من الارض. والغور هو ما انخفض من الارظ - 00:43:27ضَ
يسلكن في نجد وغورا غائرا فواسقا عن قصدها جوائرا. نعم الجوائر مائلات وهو جمع جائر او جائرة نعم فالشاهد في البيت هو انه قال في نجد وغورا عطف غورا على في نجد - 00:43:49ضَ
مراعاة لمحله كانه قال نجدا وغورا فعطف على المحل ولم يعطف على اللفظ لان في نجد جار مجرور في محل نص مفعول به او في محل نصب يعني عموما اه انت في محي الدين ذكروا في الحاجة شاهدا اخر يقول جرير افتخر على الفرزدق جئني - 00:44:06ضَ
بمثل بني بدر لقومهم او مثل اسرة منظور بن سيار تأمل قوله بمثل او مثله عطف مثله على مثلي. مع انه كان يجب ان يقول مثلي. لكنه راعى ايش؟ محل. راعى المحل كانه قال جئني جئني مثله - 00:44:46ضَ
ثم عطف عليه فقال او مثله فبمثل جار مجرور مجرور لفظا منصوب محله. هذا مثل ان تكون مررت بزيد وعمرا الاصل يعني على انه بيزيدها مجرور الافظل منصوب محلا فعطفت عمرا على المحل. والله اعلم وصلى الله وسلم نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:45:06ضَ