فوائد من تفسير سورة الحديد - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
368 اختلاف بعض شرائع الأنبياء - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
التفريغ
اما كون نبي او كون رسول يأتي بشريعة فيها بعض المغايرة. لشريعة اخرى لمناسبة الزمان والمكان والحال هذي طبيعة الاشياء كل زمان في الازمنة الغابرة كان يحتاج الى حالة من الرسالة تختلف عن حاجة سابقتها وعن حاجة لاحقتها. وكل جيل - 00:00:00ضَ
من اجيال الامم الغابرة طبيعة وحاله يحتاج الى شريعة موائمة له غير شريعة الذي قبله والذي بعده بمعنى في الخروع يعني في الفروع احتجي من الفروع ما لا ما لا يكون معه ما يعني ما ليس يلائم الا هو - 00:00:22ضَ
حتى اكمل الله للانسانية كلها تمام فطرتها فارسل لها اكمل كتاب مع اكمل نبي فلا يحتاج الى تغيير ولا تبديل بل يلائم كل عصر ومصر وجيل وقبيل الى يوم القيامة - 00:00:39ضَ
لا صارت الشريعة التامة الكاملة الصالحة لكل والتجربة كما قلت خير برهان. جميع الامم جميع الام جميع جميع الاجناس جميع الالوان يصعدون اذا اتبعوا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. بخلاف الامم السابقة - 00:00:54ضَ
يعني مثل ما يكون لسة في حالة التطور في حالة التكوين في حالة ادوار التكوين الاولى. ادوار كانهم في ادوار التكوين الاولى. ولذلك عيسى عليه السلام يقول ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بايات مرض. بعضهم لهم اخلاق ما لا بد فيها - 00:01:14ضَ
من العنف حتى يستقيموا بعض الناس لهم اخلاق لابد فيها من العنف اذا جتهم باللين ما يمشون معك اذا جيتهم بالسبيل السوي لا تقيمون اليك اذا شافوا عصاك لانت قناته. اذا شافوا عن عصا بيدك والزم بيدك لانت قناته - 00:01:34ضَ
ولذلك ولذلك كان مثلا بني اسرائيل من طغيانهم ومن عناتبهم حرم عليهم اشياء كثيرة لم تكن محرمة من قبل ولا محرمة من بعد ليس بظلم من الذين هادوا. حرمنا عليهم طيبات احلت لهم. وبصدهم عن سبيل الله كثيرا. واخذهم الربا وقد نهوا عنه - 00:01:55ضَ
واكلهم اموال الناس بالباطل واعتدنا للظالمين منهم عذابا اليم اعتدنا للظالمين عذابا اليم. فهؤلاء بهذا العنت وبهذا التعنت احتاجوا الى الى الى قوة الى قوة ونوع من القهر في لكن شريعة محمد عليه الصلاة والسلام جاءت بكل شيء - 00:02:17ضَ
بكل ما تحتاجه الانسانية. الجسم القوي بمعنى الجسم المتعنت له فيها الشريعة. الجسم اللين له فيها الشريعة العبد فيها يلحى بالعصا والحر تكفيه الاشارة. اللي يستقيم على شريعة الله ما يحتاج الى كبر عناء - 00:02:38ضَ
ما ذنب مستقر على الشريعة وليس فيها مشقة وليس فيها حرج وليس فيها عنات وليس فيها تكلف لا تعجز عنهن لا يعجز عنه الناس خلاص المستقيم. بعدين لو واحد زل زلة ولا يمين الشريعة تقول حاسبه. لا تعجلوا عليه - 00:02:55ضَ
لا تعجلوا عليه لعل الله يتوب عليه. اذا كانت له كان زلة من كريم. اذا كان زلة من كريم. ولم يرتكب حد من حدود الله. الشريعة تقول تقول اقيلوا ذوي - 00:03:12ضَ
هيئة عثراتهم ذوي الهيئات عثراتهم مادام لسة مادام انسان كريم مستقيم وحالته طيبة ومستقيم وطول عمرنا ما شفنا عليه الا الخير لو وقعت منه زلة لانه ما هي زلة حد. زلة الحد لابد من اقامتها ان وصلت الحكم. لو زنا او سرق ما فيه كريم واضيع - 00:03:24ضَ
لكن الكلام في الامور الجرائم التي ليس فيها حد ولا قصاص اذا ارتكبها يقول لك حاولوا ان اقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم لكن لو جازني من الهيئات هذا اللي من الاشراف والكبار. بدأ يعاودها هذا يكسر ظهره لو كان مهما كان لا تقول ابوه ولا تقول امه - 00:03:44ضَ
خلاص الشريعة ما عاد ما دام. عاملته بلطف واعظي مرة المرة الاولى. اذا عاود ما صار من ذوي الهيئات صار من اهل الرزالات مهما كان ابوه ومهما كان امه لان الشريعة ما فيها اب وام. ما فيها فلان ابو فلان وفلان ابوه امه فلانة. ان فيها عبد لله عبد لله - 00:04:05ضَ
ومطيع لرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام اوليس اوليس مطيعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الاصل في الشريعة. فالشريعة جت فكل الانبياء الاسس واحدة الاسس واحدة. مثل ما قرينا الشرع لكم من الدين ما اوصى به نوحا. والذي اوحينا اليه. في ايات كثيرة - 00:04:22ضَ
وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قوم نرفع درجات من نشاء. ان ربك حكيم عليم. ووهبنا له اسحاق يعقوب كلا هدين. ونوحا نادينا من قبل داود وسليمان وايوب ويوسف وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كله من الصالحين واسماعيل واليسع - 00:04:44ضَ
وكل اللي فضلنا على العالمين ومن ابائهم وذرياتهم واخوانهم واجتبيناهم وهديناهم الى صراط مستقيم باخرها يقول اولئك الذين هدى الله يقول لاكمل الخلق محمد. اولئك الذين هدى الله فبهداهم مقتدى - 00:05:04ضَ
امشي على اثارهم امش على اثار هؤلاء الصالحين اسلك الدرب الذي سلكه الصالحون من اخوانك النبيين والمرسلين. وان كنت شيخهم وامامهم وافضلهم واكثرهم صلاة الله وسلامه عليه وعليهم اجمعين - 00:05:21ضَ