سلسلة المحاضرات العامة ( فيديو ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
37 - الإيمان عند أهل السُنَّة والجماعة - سلسلة المحاضرات المنوعة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:00ضَ
وهذه محاضرة ينظمها مركز الدعوة والارشاد في عرعر. بعنوان الايمان عند اهل السنة والجماعة ولا شك ان هذا الموضوع من الاهمية بمكان لان الايمان هو اصل الدين ولابد من فهمه - 00:00:22ضَ
وعلى ضوء الكتاب والسنة وهو مذهب السلف الصالح لان السلف الصالح من الصحابة والتابعين ساروا على نهج النبي صلى الله عليه وسلم. ولا شك ان النبي عليه الصلاة والسلام هو سلفنا - 00:00:43ضَ
وامامنا آآ المبعوث من ربه عز وجل المعصوم في بيان هذه الشريعة والايمان بيانه ظرورة. ولذلك ارسل الله به جبرائيل الى محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي ذكر سأل فيه عن الايمان والاسلام والاحسان - 00:01:03ضَ
جاء فيه احاديث كثيرة وذكره الله في القرآن تفصيله وبيانه صفة المؤمنين ونحو ذلك مما يدل على الاهمية والظرورة الشرعية التي آآ يجب على المسلم ان يفقهها وان يعلمها خاصة - 00:01:32ضَ
وان الدين وعبادة العبد وما يترتب على ذلك يتوقف على هذا الامر ولذلك لما جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبر ان عنده عتق رقبة قال اتني بها وعنده جارية قال ائتني بها - 00:01:56ضَ
فسألها قال من انا؟ قالت انت رسول الله وقال اين الله؟ قالت في السماء. قال اعتقها فانها مؤمنة دل على ان هذه الامور الظرورية انه يمتحن بها حتى يعرف حقيقة هذا الامر - 00:02:18ضَ
ولذلك لما كان الخلل فيه او في فهمه حصلت الفتن بين الناس وافتراق الامة فجاء الطوائف اهل الوعيد والتكفير والخوارج ولذلك اول طرقة في هذه الامة كانت الافتراق في مسألة الايمان - 00:02:41ضَ
الخوارج كفروا الامة ومن لم يوافقهم على فكرهم لخللهم في فهم الايمان وفهمهم للايمان فهما ناقصا فغلبوا جانب الوعيد وسيأتي ذكر لهذا باذن الله تعالى وقابلتهم الطائفة الاخرى على النقيض او الطوائف - 00:03:10ضَ
وهي المرجئة الذين اخرجوا الاعمال من الايمان فقالوا يكفي للانسان ان يؤمن بقلبه ولو لم يعمل اعمال الايمان ولو ارتكب الكبائر والفواحش فهو مؤمن كامل الايمان وان الايمان عندهم التصديق. وسنذكر هذا ان شاء الله تعالى - 00:03:36ضَ
والطائفة المنصورة التي اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم انها بقيت الى قيام الساعة والفرقة الناجية التي اخبر انها ما كان على ما هو عليه واصحابه صلى الله عليه وسلم - 00:04:03ضَ
ثبتت على هذا الامر وهذا المبدأ وبينوه ولذلك ناظر الصحابة الخوارج في مسائل الايمان ابين لهم ونظرهم ابن عباس وعلي وغيرهم من الصحابة وجابر واحاديث كثيرة وبينوها وبثوها لبيان هذه الاصول - 00:04:18ضَ
ناهيك عن بيانها في بيان مقصود بيان الشريعة وان هذه الاعمال من الايمان ليتزود بها العبد ويعمل بها ولذلك صنف في هذه المسائل الائمة صنفوا الكتب في مسائل الايمان لضرورة هذا الامر - 00:04:40ضَ
فصنف مثلا الامام احمد كتاب الايمان الكبير وكتاب الايمان الصغير وكان وكان يخرج به معه من بيته الى المسجد يحمله بيده ويقرئه الناس وله رسائل في هذا صنف ابن ابي شيبة - 00:05:00ضَ
ابو بكر بن ابي شيبة الامام المعروف وهو من اقران الامام احمد صنف كتاب الايمان ابو عبيد القاسم بن سلام هؤلاء الناس الكبار اقران الامام احمد صنف كتاب الايمان آآ العدني المكي رحمه الله صنف كتاب الايمان وصنفه كثير - 00:05:21ضَ
ولذلك تجد اول كتاب في صحيح مسلم كتاب الايمان وكتاب اول كتاب ثاني كتاب بعد كتاب بدء الوحي في كتاب البخاري كتاب الايمان ولو افرد مفردا لصار كتابا مستقلا الامام مسلم - 00:05:41ضَ
الامام النسائي في سننه في الاواخر كتاب الايمان وسننه وشرائعه كذلك الترمذي صنف كتاب داخل كتاب الجامعة السنن كتاب الايمان مثل ما كتاب الصلاة كتاب الطهارة كتاب الايمان وهكذا الائمة - 00:06:02ضَ
يصنفون خاصة من يصنف في العقائد لا بد ان يجعل أسماء يسميه كتاب الإيمان ابن منده كتاب الايمان وغيرهم كتب كثير والمراد بالايمان الذي يصنفون فيه هو معتقد اهل الاسلام والسنة - 00:06:26ضَ
في الايمان من زيادته ونقصانه وان الاعمال من الايمان وانه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية والرد على الطوائف المكفرة والوعيدية من المعتزلة والخوارج والرد على طائفة المرجئة الذين يقولون لا يظر مع الايمان مع لا يظر مع الايمان اللي هو التصديق لا يظر معه - 00:06:48ضَ
معصية فلذلك صنفوا في هذا الباب صنفوا فيه واكثروا جدا اكثر جدا لعله اكثر الابواب التي صنفت فيها فيها الكتب صنفت فيها الكتب كذلك مثلا الامام ابن تيمية الف كتاب الايمان الكبير والايمان الاوسط - 00:07:14ضَ
وله مأموره مطبوع كتاب الايمان. كذلك غيره من العلماء حتى ان الامام احمد محمد بن عبد الوهاب لخص شيخ الاسلام سماه مختصر الايمان الاوسط الذي شرح فيه حديث جبريل وله اصول الايمان وغير ذلك من الكتب - 00:07:38ضَ
المهم انه ان اهل السنة والجماعة لهم آآ مسلك يخالف مسالك اهل البدع في حقيقة الايمان ولله الحمد هو مسائل الايمان التي عند اهل السنة والجماعة محل اجماع محل اجماع لكن المشكلة انه - 00:07:59ضَ
من يجهل هذه الامور يحصل عنده خلل فتجده يوافق مثلا اهل التكفير والخوارج من حيث لا يشعر فيكون عنده غلو في جوانب توصله الى حد التكفير فيكفر فيقع في هذا المذهب كمذهب مثل هذه الطوائف التي اصبحت تكفر المسلمين كداعش واضرابها وامثالها. انما دخل عليهم من هنا - 00:08:18ضَ
سواء في الاجمال وخالفوا اصول اهل السنة والجماعة في الاجمال او في الجزئيات يحصل احيانا خلل فيها كذلك تجد طائفة اخرى غفلت واخذت غلبت جانب مسائل الارجاء من حيث لا يشعرون - 00:08:44ضَ
دعك من المرجئة المطلقة وهؤلاء الذين على مذاهبهم وذلك لهم وارث هؤلاء مثلا يعني الطوائف القديمة لا زال موجود لها وارث مثل المرجئة طوائف الاشاعرة هذه مرجئة شاعرة مرجئة في المسائل الايمان - 00:09:00ضَ
فهي وكثير طيب مثلا الاباضية في مسائل الايمان موجودة طوائف كثير منها سواء في جهات على جهات اطراف البحر العرب او في بلدان المغرب العربي في الجزائر ونحوها. هؤلاء في عمان اطراف العربة. هذه مذاهب موجود مذهب المعتزلة - 00:09:19ضَ
في هذا الباب مذهب الخوارج في هذا الباب مذهب الخوارج ومن اخذ وشرب من هذا من حيث يشعر او لا يشعر اه معتقد اهل السنة والجماعة في هذا الباب محل اجماع ولله الحمد من ايام الصحابة - 00:09:46ضَ
الى يوم الناس هذا محل اجماع ولذلك حرصت ان اجمع كلام الائمة في هذا الباب الذين حكوا الاجماع الذين حكوا اجماع السلف على هذا كالامام الاوزاعي والامام ابن عيينة والامام الشافعي والامام احمد وغيرهم كثير سننقل ان شاء الله كلامهم لتثبيت - 00:10:06ضَ
هذه المسألة وتقريرها مثلا شيخ الاسلام بن تيمية في كتابه الواسطية وسطية لخص فيها رحمه الله اجماعات السلف في مسائل العقيدة لخص فيها بعبارة مختصرة موجزة اجماعات السلف في مسائل العقيدة ومنها مسألة - 00:10:27ضَ
الايمان ومنها مسألة الايمان اه فمثلا يقول رحمه الله ثم من طريقة اهل السنة والجماعة اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا واتباع سبيل السابقين الاولين من المهاجرين والانصار - 00:10:54ضَ
واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. هذا الحديث في المسند والسنن بسند صحيح - 00:11:14ضَ
قال ويعلمون ان اصدق الكلام كلام الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ويؤثرون كلام الله على كلام غيره من كلام اصناف الناس ويقدمون هدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل احد - 00:11:34ضَ
وبهذا سموا اهل الكتاب والسنة وسموا اهل الجماعة لان الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة وان كان لفظ الجماعة قد صار اسما لنفس القوم المجتمعين والاجماع هو الاصل الثالث الذي يعتمد عليه في العلم والدين - 00:11:50ضَ
وهم يزنون بهذه الاصول الثلاثة. الكتاب والسنة والاجماع جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال باطنة او ظاهرة مما له تعلق تعلق بالدين والاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح - 00:12:10ضَ
اذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الامة. هذا موجز ما ذكره الشيخ في مقدمة الواسطية لبيان اه هذا الاصل في فصل في آآ في وسط الوسطية ليس في مقدمته في مقدمتها ذكر قال هذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة ثم ذكره - 00:12:30ضَ
وذكر شيخ الاسلام ايضا وابن القيم وقبلهم السمعاني رحمه الله وغيرهم ان السلف لم يكن بينهم في الاعتقاد خلاف انما الخلاف حصل بينهم في في مسائل فروع في الاحكام اما مسائل اصول الدين فلم يكن بينهم خلاف الا في بعض الفروعيات فيها مثل رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه في المعراج. هل رأى ربه ام لا - 00:12:54ضَ
وهم مجمعون على اثبات الرؤية وان الله يرى يوم القيامة وانه لا يرى في الدنيا قضيتان محل اجماع ان الله لا يرى في الدنيا وانه يرى يوم القيامة هذه محل اجماع لكن اختلفوا النبي صلى الله عليه وسلم لما عرج به واسري به وعرج الى السماء هل رأى الله؟ هذا محل - 00:13:22ضَ
خلاف هذا محل خلاف اختلفوا في هذه المسألة خصوصا الله رأى ربه بعيني رأسه ام لا اما الرؤية القلبية هذه متفقون عليه لكن هل رآه ريان آآ وهكذا فهي مسائل العقيدة عندهم مسائل اجماع. مسائل اجماع - 00:13:48ضَ
اجمعوا على مسائل الايمان وهكذا ولا شك انه لا يجوز للعبد ان يخالف المنهج الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ان الله تبارك وتعالى يقول ومن يشاغ الرسول من بعده ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيره. هذه المسألة - 00:14:16ضَ
آآ استنبط منها الشافعي وغيره من العلماء ان ان اجماع السلف حجة الاجماع حجة لان من شاق مذهب المؤمنين والمؤمنون الذين كانوا وقت نزول الاية وكانوا عليه هم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين امرنا بلزوم سنتهم فقال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين - 00:14:36ضَ
المدينة من بعدي. قال عز وجل والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه يقول شيخ الاسلام في الواسطية في حكاية الاجماع قال ومن اصول اهل السنة - 00:14:57ضَ
ان الدين والايمان قول وعمل قول قول القلب واللسان. وعمل القلب واللسان والجوارح وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وهم مع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر الاولى - 00:15:14ضَ
ان الانسان ان الايمان بالقلب واللسان والجوارح ويزيد بالطاعة وينقص من معصية خالها في هذه المرجئة. المرجئة قالوا لا. لا يزيد ولا ينقص لا يزيد ولا ينقص انما اه نقصانه زواله عندهم - 00:15:35ضَ
لانه عندهم هو التصديق فقط عندهم هو التصديق فقط الطائفة الثانية الذين قالوا يكفرون بالمعاصي كالخوارج. او يخرجونهم من الايمان والاسلام بالمعاصي كالمعتزلة رد عليهم يقول الشيخ بيان منهج اهل السنة قال وهم مع ذلك يعني اهل السنة لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر - 00:15:52ضَ
كما يفعله الخوارج بل الاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي. يعني حتى ولو كان الانسان صاحب معصية فبينه وبينه اخوة الاسلام قوة الايمان. كما قال سبحانه وتعالى في اية القصاص فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف - 00:16:17ضَ
سماه اخوه وهو وقال عز وجل وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله. فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين - 00:16:38ضَ
انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم. فسماهم اخوة ومؤمنين مع وجود ايش الاقتدال بينهم مع انه قال في الحديث لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم يضرب بعضكم رقاب بعض الخوارج والمعتزلة قالوا سماها النبي كفر فهم كفار الذين يتقاتلون - 00:16:57ضَ
والله عز وجل الذي لا ينطق والنبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى لما سماه يؤخذ على ضوء قوله عز وجل انما المؤمنون اخوة. اذا هم مؤمنون. لكن تسميته - 00:17:21ضَ
كما آآ ذكر اهل العلم انه من باب كفر دون كفر كما قال ابن عباس وغيره هو الذي يسميه علماء الكفر الاصغر الذي هو من قبيل الذنوب والمعاصي قال ولا يسلبون الفاسق الملي اسم الايمان بالكلية. الفاسق الملي الذي على ملة الاسلام - 00:17:33ضَ
اذا ما دام انه في الاسلام لا يسلبونه اسم الايمان بالكلية الفاسق والفاسق هو مرتكبي الكبائر الذي لم يتب منها هذا هو فاسق قل لا يسلبون اسم الاسلام بالكلية اه عفوا اسم الايمان بالكلية - 00:17:57ضَ
ولا يخلدونه في النار. لان الذين يسلبونه بالكلية هم الخوارج والذين يخلدونه في النار هم المعتزلة والخوارج يكفرونه يخرجونه من من الايمان قال ولا يسلبون الفاسق الملي اسم الايمان بالكلية ولا يخلدونه في النار كما تقوله المعتزلة - 00:18:18ضَ
بل الفاسق يدخل في اسم الايمان بمثل قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة ولا يدخل في اسم الايمان المطلق عندنا الايمان المطلق ومطلق الايمان يعني آآ مثلا قوله عز وجل فتحرير رقبة مؤمنة اكتفى النبي صلى الله عليه وسلم من المرأة التي ذكرناها قبل قليل الجارية انه سألها من انا؟ قالت رسول الله قال اين الله؟ قالت في السماء - 00:18:40ضَ
انها مؤمنة تصلح للعتق بمعنى انه مسلمة وقوله عز وجل في في الديات مثلا فتحرير رقبة مؤمنة لا يعني انها المؤمنة الكاملة الايمان بل يعني انها المسلمة فيطلق عليه اسم المؤمن - 00:19:07ضَ
ولو كان عنده القصور اما الايمان الكامل يقول يقول الشيخ ولا يدخل في اسم الايمان المطلق يعني من من دون قيود مطلق بلا قيود لان الايمان ايمان الفاسق او الذي عنده معاصي ايمان مقيد لم يكن ايمانا كاملا مطلقا - 00:19:28ضَ
يقول ولا يدخل وقد لا يدخل يعني الفاسق وقد لا يدخل في اسم الايمان المطلق كما في قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا - 00:19:49ضَ
هذه الصفات صفة الكمل من من المؤمنين لا يدخل فيها الفاسق الذي يجترح السيئات ولا يخشى الله ولا كذا انما عنده مجمل الايمان. قال وقوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني يعني يعني صاحب الايمان الكامل المطلق لا يزني حين يزني وهو مؤمن هذا الذي نفاه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:03ضَ
قال ولا يدخلون وقد لا يدخل في قوله لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن هذا المنفي كلمة وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن - 00:20:29ضَ
ولا ينتهب نهبة ذات ذات شرف يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن هذا الحديث من اشكل على المعتزلة والخوارج وقال والنبي يقول المؤمن لا يسرق ولا يسري فاخرجوه من الاسلام لا - 00:20:45ضَ
هذا المقصود به وهو مؤمن كامل هذا المنفي اما الذين يقتتلون وهم اخوة وسماهم الله مؤمنين وبينهم اخوة الايمان هؤلاء الفساق. يطلق عليهم الايمان اسم الايمان ها مطلق الايمان بمعنى ما يسمى عبر مجرد الايمان - 00:21:04ضَ
وليس عاد بالتجريد الكامل لكن المقصود ايش تجريد الاسم كمثل فقد يكون عنده من الايمان ما هو يعني كثير تجده يصلي وتجده يصوم وتجده يزكي وعنده ذنوب. فعنده من الايمان ما هو كثير وعنده من الذنوب ما هو دون او او العكس - 00:21:27ضَ
او العكس. المهم يقول الشيخ ويقولون اذا ماذا نقول فيه هذا؟ قال ويقولون هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته الا يعطى الاسم المطلق ولا يسلب مطلق الاسم - 00:21:47ضَ
لا يعطى الاسم المطلق اللي بمعنى الكامل يقول مؤمن كامل. هذا من الذي يقولون ذلك المرجئة مرجئة يقولون من تصدق بقلبه ولو فعل ما فعل من الفواحش والكبائر فهو مؤمن كامل الايمان - 00:22:05ضَ
ولا يسلب مطلق الاسم. ما نقول ليس بمسلم ولا بمؤمن ها بل نقول نقول انه مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته هذا في في الحكم في الظاهر وقد يكون له خاتمة حسنة الله اعلم بها. المهم انه - 00:22:24ضَ
ولذلك لما لما سبوا رجلا كان يشرب الخمر فسبوه وجلدوه ثم سبه رجل قال لعنه الله. ما اكثر ما يؤتى به. قال لا تلعنه فانه يحب الله ورسوله لاحظ اليس هو آآ بمقترف لكبيرة وجلد بها وكذا - 00:22:45ضَ
لكن لما تجاوز الحد معه ذلك الرجل ولعنه لا يكون للمؤمنين ان لا تلعنه. ثم ذكر ما عنده من الايمان. قد يحب الله ورسوله يجاهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم ويحميه ويحبه - 00:23:08ضَ
ويفضله على نفسه وعلى الا انه ابتلي بهذه المعصية ولذلك على انه يحب الله ورسوله ولذلك الميزان ينبغي له ان يكون معك دائما اه هذا ما ذكره شيخ الاسلام اجمالا اردناه حتى يكون كمقدمة لهذا. اما حكاية اجماعات السلف فهي كثيرة جدا يعني - 00:23:26ضَ
تراجع يراجع لها مثلا كتب اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة وغير ذلك لكني ذكرت بعض الجمل من من كلامهم الذي حكوا فيه الاجماع الذي يحكيه ائمة مثلا قال الامام الشافعي - 00:23:49ضَ
وذكره عنه ابن كثير في تفسيره شيخ الاسلام في مجموع الفتاوي في المجلد السابع الامام وغيرهم ان قال الشافعي وكان الاجماع من الصحابة والتابعين ومن بعد من الصحابة والتابعين من بعدهم - 00:24:08ضَ
ومن ادركناهم يقولون الايمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاث الا بالاخر هذي حكاها اجماع الصحابة والتابعين ومن ادركه من علماء الاسلام اتباع التابعين طبقة شيوخ الامام مالك شيوخ الشافعي طبقة الامام مالك فمن - 00:24:25ضَ
قال ابو عبيدة القاسم بن سلام في كتاب الايمان له قال الامر الذي عليه السنة عندنا وما مضى عليه علماؤنا ان الايمان والقول والعمل ان الايمان بالنية والقول والعمل جميعا - 00:24:47ضَ
يعني بالقلب نية القلب هذا الايمان والعمل جميل. ليس كقول المرجئة يخرجون الاقوال والاعمال او يخرجون الاعمال فقط لانهم طوائف وقال الامام احمد في رسالته في او فيما حكى عنه ابن الجوزي حكى عنه ابن الجوزي في كتاب آآ مناقب الامام احمد - 00:25:05ضَ
قال اجمعوا الامام احمد يقول اجمعوا على ان الايمان قول وعمل يزيد وينقص وقال اسحاق بن راهوية الايمان قول وعمل يزيد وينقص لا شك ان ذلك كما وصفنا لا يختلف في ذلك - 00:25:32ضَ
لا خلاف بين السلف في ذلك وذكر ابن رجب في فتح الباري على صحيح البخاري للحافظ ابن رجب الحنبلي هو معروف غير كتاب فتح الباري لابن ابن حجر قال ابن رجب حكى ابو ثور - 00:25:54ضَ
تلميذ الشافعي والامام من الائمة المعروفة كان له مذهب حكى الاجماع على ان الايمان قول وعمل وقال البخاري بخاري رحمه الله كما حكى عنه اللا لكاء في اصول الاعتقاد للسنة والجماعة - 00:26:14ضَ
قال لقيت اكثر من الف رجل من علماء الانصار اما رأيت احدا منهم يختلف لان الايمان قول وعمل يزيد وينقص يعني بالف الرجل علماء السنة ما يعني اهل البدع وقال المزني صاحب الامام الشافعي صاحب المختصر المعروف - 00:26:31ضَ
في كتاب الله اسمه كتاب السنة قال الايمان قول وعمل مع اعتقاده بالجنان هذه مقالات اجتمع عليها الماظون والاولون من ائمة الهدى محل اجماع وقال البغوي رحمه الله في شرح السنة - 00:26:51ضَ
ايضا شرح السنة بدأ في كتاب الايمان بدأ فيه شرح السنة مثل كتب السنن ونحوها لكن افتتحوا بكتاب الايمان. قال اتفقت الصحابة والتابعون فمن بعدهم من علماء السنة. على ان الاعمال من الايمان - 00:27:12ضَ
واتفقوا على تفاضل اهل الايمان في الايمان وتباينهم في درجاته وهذا كله في الردود على المرجية لانهم يقولون لا لا يتفاضل واهله في سواء يقولون المرجئة يقولون تصديق احاد المسلمين كتصديق ابي بكر وعمر ايمانهم مثل ابي بكر وعمر ومثل ايمان جبريل يقول الامر كله تصديق - 00:27:32ضَ
هذا كله جهل وخلافة الاجماع وذكر شيخ الاسلام ابن محمد ابن عبد الوهاب في آآ فتاويه في مسألة قال الايمان باجماع السلف محله القلب والجوارح جميعا كما ذكر الله تعالى في سورة الانفال وغيرها - 00:27:58ضَ
واما كون الذي في القلب والذي في الجوارح يزيد وينقص فذاك شيء معلوم يعني لا يحتاج الى كثير كثير آآ كلام. المهم انه السلف حكوا الاجماع على على هذا خلاصة الامر ان المحل ان اجمع السلف على ان الايمان قول وعمل وهو قول القلب وعمل القلب - 00:28:18ضَ
وما الفرق بين قول القلب وعمل القلب العلماء ان قول القلب هو التصديق وعمل القلب ما فيه من الاعمال من الخوف والرجاء والاخبات والخشية والخشوع وغير ذلك من هذه يليق عمل القلب - 00:28:56ضَ
عمل لانها تثور وتنقص وتزيد وتزول احيانا والى غير ذلك. فقد تجد العبد خاشية لله خاشعا مخبتا وقد يكون ينقص منه وذلك والتصديق ما هو ما يصدق به من من الايمان من اركان الايمان ونحوه - 00:29:13ضَ
ولهم تعابير في ذلك فمنهم مثلا من يعبر يقول الامام قول وعمل ويقول وهو قول القلب وقول اللسان وعمل القلب وعمل اللسان وعمل الجوارح وعمل الجوارح يعني ما يقوم به من اعمال - 00:29:31ضَ
ومنهم من يعبر يقول قول وعمل ونية يزيد كلمة نية يعني الاخلاص وغير التصديق لان التصديق التصديق ما يقع في القلب من التصديق ضد التكذيب لكن الاخلاص قد يكون مصدقا ويرائي - 00:29:49ضَ
ما يكون عنده ذاك الاخلاص ومنهم من يقول قول وعمل ونية واتباع السنة. يزيد يزيد ايش؟ كلمة اتباع السنة لان العمل اذا لم يكن على اتباع السنة فهو بدعة واذا كان ليس له نية - 00:30:10ضَ
وهو رياء ونحو ذلك هو ناقص وليس بايمان حقيقي طيب هنا مسألة تجد بعضهم مثلا يعبر بتعبيرات وان يقولون مثلا الاعمال شرط في في الايمان. هذه العبارة عليها ملحوظ كلمة شرط - 00:30:27ضَ
بعضهم يقول شرط كمال. الصواب انها ركن من الاعمال ركن لان الشرط خارج خارج ماهية الشيء من شروط الصلاة مثلا اه ازالة النجاسة دخول الوقت ونحو ذلك اما الركن فهو جزء من ماهية - 00:30:57ضَ
من ماهية الشيء ركن الشيء فنقول الاعمال ركن فيه ركن وهي تتفاوت التفاوت فلذلك ومن الخطأ ايضا ان يقول شرط بعضهم يقول تساهل ويقول شرط كمال الاعمال شرط كمال لان النظر في الجملة للاعمال وانها تارك الاعمال ليس كلها يكفر مثل تارك الصيام تارك تارك آآ الزكاة لا - 00:31:16ضَ
على الصحيح من اقوال العلماء بينما تارك الصلاة يكفر تارك عمل القلب يكفر عمل اللسان من التوحيد يكفر تارك عمل القلب اقصد تصديقه وما يقر فيه من من آآ هذا - 00:31:45ضَ
اللي هو التصديق الذي هو قول القلب بينما كل تارك الصلاة يكفر لان هذا محل اجماع. على الصحيح من اقوال العلماء الذي كان عليه اجماع السابق السلف الذي حكاه جماعات من العلماء - 00:32:03ضَ
عبد الله بن شقيق وحكى عنه روى عنه الترمذي وابن نصر وحكاه الاجماع بالنصر وحكى ابن راهوية وحكاه ايوب السختياني جماعات المهم انه وحصل الخلاف فيما بعد المهم انه آآ الايمان قول وعمل - 00:32:17ضَ
اه ما حقيقة الايمان لمن له حقيقة لغوية وحقيقة شرعية حقيقة خلاف المجاز انتبهوا الى هذا لان المشكلة ان بعض الناس الذي يأتي الى الادلة التي فيها ذكر الايمان يفسرها كالمرجعة مثلا يفسرونها بالمجاز - 00:32:37ضَ
يقول سماه ايمانا مجازا هو ايمان حقيقي فمثلا في اصل اللغة الايمان هو التصديق كما في قوله تعالى وما انت بمؤمن لنا ها ولو كنا صادقين مؤمن لنا اي مصدق لنا - 00:32:56ضَ
هنا لما عدي باللام لنا صار بمعنى التصديق. بينما اذا عدي بالباء تؤمن بكذا ها فهو بمعنى العمل ابواب العمل وحقيقته الشرعية التي حكينا عليها الاجماع السابق قبل قليل اجماع السلف وهو انه قول وعمل - 00:33:13ضَ
قول وعمل ونية قول اللسان وعمل اللسان قول القلب وعمل القلب وعمل الجوارح والحقائق حتى ولو كان الشيء بعضه قد يكون اصله مجاز ثم انتقل الى الحقيقة اما بالنقل او بالزيادة فيه مثل الايمان - 00:33:35ضَ
زاد فيه جاءت الشريعة بزيادة مثلا الصلاة الزكاة الصيام هل شرعت مرة واحدة؟ ام شرعت على التدريج شرحت عن التدريج كان الايمان اول ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤمنوا بانه رسول الله وان الله واحد احد - 00:34:02ضَ
وانه لا يدعى غيره ثم شرعت الصلاة في السنة العاشرة من البعثة قبل الهجرة بثلاث سنين ثم شرعت الهجرة وصارت من الايمان نفس الهجرة ثم شرعت الصيام والزكاة والجهاد صار الايمان يزاد فيه - 00:34:20ضَ
فصارت هذه من الايمان حقيقة لان الله سماها سماها ايمانا. فالحقيقة اللغوية للايمان هي التصديق. والحقيقة الشرعية للايمان هي الاعمال والتصديق والنيات كل ما سماه الله ورسوله ايمانا فهوما. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة - 00:34:41ضَ
اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة العذى عن الطريق. والحياء شعبة من الايمان. فذكر لنا هذه اشياء الفعلية اعلى شيء وهو الايمان وادنى شيء وهو شيء من مما جبلة الانسان آآ اماطة الاذى من الاعمال التي هي - 00:35:04ضَ
يعني مطلوبة من الجميع ليست واجبة على الاعيان اول ما هو مجبول عليه الانسان هو الحياة وسبعون شعبة متفاوتة فمنها ما هو قريب من من التوحيد كالصلاة مثلا ومنها ما هو دون ذلك - 00:35:21ضَ
ومنها ما هو دون ذلك فاذا الايمان حقيقة الشرعية هو الذي ذكرناه من اجماع السلف مثلا لما لما قالت يعني نزل قول الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم. ما هو المراد بالايمان - 00:35:43ضَ
هنا الصلاة الصلاة الصلاة سماها الله ايمانا وسببها انه لما لما لما نزل القبلة توجيه النبي صلى الله عليه وسلم القبلة الى الكعبة. قال اليهود والمنافقون ما ولاهم عن قبلتهم. لماذا تغير رأيهم وكذا؟ فسماهم الله سفهاء. سيقول السفهاء من الناس - 00:36:08ضَ
ما ولا هم عن قبلتهم التي كانوا عليها. قل لله المشرق والمغرب ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم. وما كان الله ليضيع ايمانكم لانهم قالوا يا رسول الله اخواننا الذين كانوا يصلون معنا وماتوا وهم يصلون لبيت المقدس - 00:36:29ضَ
كيف صلاتهم تقبل؟ وكيف فقال الله ما يضيع هذا الايمان سمى الصلاة ايمانا قوله عز وجل قل قل ما يعبأ ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم. قال ابن عباس دعاؤكم ايمانكم - 00:36:44ضَ
قسمنا جزاك الله خير. فسمى الايمان فسمى الدعاء ايمانا يسمى الدعاء ايمانا يسمى الدعاء ايمانا. فاذا الايمان آآ يكون يعني في الحقيقة الشرعية اقول الحقيقة لا كما يقول المرجئة بانه مجاز سمي كذا مجاز لا هي حقائق شرعية ولذلك حاسب عليها يوم القيامة - 00:37:03ضَ
لو كانت ليست ايمانا ما حوسب عليها العبد وفي نار جهنم ثم يخرجون كما جاء في الحديث انهم يخرجون من النار. يخرجون من النار بعد ما يعذب بها ويسمون يسمون بالجهنميين - 00:37:31ضَ
بالجهنميين وسمى النبي صلى الله عليه وسلم اعمال الاعمال اركان الاسلام سماها ايمانا. وهنا امر ينبغي ان يتفطن له وهو ما الفرق بين الايمان والاسلام فمثلا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل قال اخبرني عن الايمان - 00:37:51ضَ
الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقدر خيره وشره اه اخبروا عن اركان الايمان الستة التي محلها القلب قال اخبرني عن الاسلام قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا فاخبره عن - 00:38:11ضَ
الاعمال اخبره عن الاعمال مع ان الله سمى الصلاة في سمى الصلاة ايمانا وما كان الله ليضيع ايمانكم يسمى الدعاء ايمانا احاديث ونصوص اخرى مثلا حديث في الصحيحين حديث ابن وفد عبد القيس حديث ابن عباس - 00:38:36ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم جاءه وفد عبد القيس من اهلي جوافة من جهة شرق الجزيرة العربية فقالوا يا رسول الله مرنا بامر نعمل به ونبلغه من وراءنا يعني من اهلنا - 00:38:58ضَ
فقالوا امركم بالايمان اتدرون من اللي امركم باربع وانهاكم عن اربع؟ اتدرون ما الايمان انت الايمان بالله شهادة ان لا اله قال يأمركم بالايمان بالله وحده اتدرون ما الايمان قال الله ورسوله قال شهادة ان لا اله الا الله - 00:39:17ضَ
وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة صيام رمضان وان تعطوا خمس المغنم او خمس من المغنم الخمس. والحديث في الصحيحين فسر الايمان ايش؟ باركان الاسلام قال العلماء هذا يدل على ان الايمان والاسلام اذا - 00:39:39ضَ
ذكر جميعا على سبيل التفصيل كان الايمان اخص القلبيات المعتقدات المعتقدات ما يسمى بالاعتقاد والاسلام كمسمى اخص بالعمليات فمنها ما هو اركان ومنها ما هو دون ذلك كل الاركان الخمسة - 00:40:01ضَ
فلما قال النبي وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة. اعلاها قول لا اله الا الله. اليست هذه من اركان الاسلام ولا شك انها اصل الايمان والحقيقة شعبة من الايمان واماطة الاذى قال شعبة من الايمان - 00:40:25ضَ
وما بين هذه من السبعين التي اكثر من السبعين كثير من الاعمال فمنها اركان الايمان ومنها اركان الاسلام واعمال الاسلام وهكذا قالوا الايمان والاسلام اذا ذكر جميعا افترقا حقيقة واذا ذكر ذكر احدهم منفردا اجتمعا حقيقة - 00:40:39ضَ
الاسلام هو الايمان والايمان هو الاسلام هذا خلاصة المسمى ولذلك قال عز وجل انما المؤمنون الذين لما لما الاعراب جاءوا وقالوا قال عز وجل قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا - 00:41:05ضَ
ولكن قولوا اسلمنا لماذا ولما يدخل الايمان في قلوبكم ولذلك يقول عز وجل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله وجاهدوا في سبيله باموالهم وانفسهم اولئك هم الصادقون يعني هم الصادقون في - 00:41:24ضَ
ايمانه لماذا؟ لان الاعراب جاءوا واسلموا يعني عملوا اصول الاسلام لكنهم ما هاجروا الى النبي صلى الله عليه وسلم. والهجرة واجبة فهم مفرطون في شيء عظيم من نصرة النبي صلى الله عليه وسلم. والهجرة اليه - 00:41:42ضَ
فهنا واذا قول الجمهور من العلماء بيان انهم لما ولذلك نهاهم الله عن تزكية انفسهم من زكوا انفسهم بالايمان وهم ليسوا الكامل وامتنوا على رسول الله امتنوا علي ولذلك قال عز وجل بل الله يمن عليكم من هداكم - 00:42:00ضَ
للايمان ان كنتم صادقين المهم انه اه هذا هو مسألة الايمان طيب الفرق المخالفة ذكرنا في مقدمة الدرس ان المرجئة او الطوائف منها الوعيدية ومنها المرجئة منها الوعيدية الوعيدية المعتزلة والخوارج المعتزلة والخوارج سموا وعيدية لانهم اخذوا - 00:42:22ضَ
بنصوص الوعيد ورد نصوص الرجاء والغوها اهدروها فيقولون يقولون لماذا؟ قالوا لان الله لا يخلف الميعاد والله توعد ان من زنى ان يخرج من الايمان ومن زنا يخلد في النار وانه في النار. والله يقول وما هم بخارجين من النار. يقولون من دخل النار لن يخرج منها - 00:42:55ضَ
جعلوا هذه المقدمات قاعدة حتى على صلاة المسلمين. لا لا يهمهم بخارجين من النار جاءت في سياق الكفار الذين هم آآ اهل النار الذين هم اهلها اما عصاة المؤمنين عصاة المسلمين فهؤلاء يخرجون من النار. قال النبي صلى الله عليه وسلم اخرجوا قال الله تعالى يوم القيامة اخرجوا من في قلبه مثقال ذرة من ايمان - 00:43:18ضَ
مثقال وذكر الدينار والدرهم وذكر البرة والشعيرة اذا قال ذرة من ايمان يخرجون واخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الجهنميين الذين يخرجون من النار بشفاعتهم ويلقون على باب الجنة على نهر يقال نهر الحياة - 00:43:42ضَ
فيصب عليهم اهل الجنة حتى ينبتوا حتى ينبتوا كما تنبت الحبة في حمير السيل ثم يؤذن لهم فيدخلون الجنة اذا يخرجون الاحاديث في هذا متواترة وقال النبي صلى الله عليه وسلم شفاعتي لاهل الكبائر من امتي - 00:44:05ضَ
وقال ادخرت شفاعتي لامتي يوم القيامة. هي في العصاة صلى الله عليه وسلم. هي في العصاة الوعيدية قالوا لا وقالوا ان الله لا يخلف الميعاد. ولذلك لما جاء عمرو بن عبيد رئيس المعتزلة - 00:44:25ضَ
الى ابي عمرو بن العلاء البصري احد القراء السبعة وائمة السلف وتناظره في هذه المسألة وقال ان الله لا يخلف الميعاد قال من العجمة اوتيتم من العجبة اوتيتم لا تفرقون بين الوعد والايعاد - 00:44:41ضَ
الايعاد من التوعد والوعد الوعد بالعطاء فظل والله لا يخلف الميعاد الذي هو الوعد. اذا وعد لا يخلف. اما التوعد فهي قد يتوعد ويعفو قال الم تسمع الشاعر يقول واني وان اوعدته او وعدته - 00:45:01ضَ
لمخلف اعادي ومنجز موعدي الاعادة توعد بالعقاب يقول اخالفه اعفو هؤلاء لانهم عجم ما فهموا عجم القلوب وعجم الالسنة اما اعجب القلوب لانهم لم يفهموا يفهموا عن الله ورسوله. بسبب ما في قلوبهم من الغلظ - 00:45:20ضَ
واما عجمة اللسان فلانهم لم يعرفوا لغة العرب على وجهها لم يعرفوها فلا يفرقون بين دلالات لان قد تكون الكلمة كذا لكن دلالة السياق المهم ان المرجئة الوعيدية الذين يقولون الوعيدية - 00:45:44ضَ
خوارج ومعتزلة تراهم يقولون ان الايمان يزيد لكن يقول ما ينقص اهل السنة يقول يزيد وينقص. يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. الوعيدية من المعتزلة والخوارج يقولون الايمان يزيد لكن ما ينقص - 00:46:03ضَ
نقصه نقضه يقولون اذا نقص انتقظ لانه لا ينتقص الا كبيرة والكبيرة عندهم مكفرة عند الخوارج والمكفر ناقص وعند المعتزلة الكبيرة مخرجة من الاسلام طيب الداء مدخل في الكفر لا قالوا هو منزلة بمنزلة بين منزلتين. لا نحكم بانه مسلم ولا بانه كافر - 00:46:20ضَ
اذا فعل الكبير زنا وسرق ونحو ذلك ها يقول ما نسميه مسلم ولا نسميه كافر لانه لم نحكم طيب وفي النهاية قالوا في النهاية مخلد في النار منزلته في الاخرة عندهم انه في النار. الخوارز قالوا لا خارج من الاسلام - 00:46:49ضَ
ورتبوا عليها احكام التكفير الكفر فاذا وسببهم انهم قالوا ايضا ان كل الواجبات اصل في الايمان كل الواجبات اصل في الايمان يعني كمثل كل الواجبات كمثل ايش الشهادتين اذا انتقضت - 00:47:11ضَ
شهادتان انتقض الاسلام. جعلوها بهذه القاعدة. جميع الواجبات ليست فقط اركان الاسلام او نحو ذلك وجعلوا ايضا ان كل كبيرة مناقضة للاسلام كل كبيرة مناقضة للاسلام. هذا قول جمهورهم وان كان بعضهم حتى في الصغائر - 00:47:39ضَ
يقول ذلك وهذا كله خلاف الاجماع هذا كله خلاف نعم الخوارج ايقون خلص كفر خوارج يقولون ان من فعل كبيرة خرج من الاسلام كفر. كما لو اشرك نسأل الله العافية والسلامة - 00:47:59ضَ
وهذا مخالف لمذهب مخالف لمذهب السلف حكى ابو الشيخ عبد القادر عبد القاهر البغدادي في كتاب اصول الدين يقول وقالت القدرية يعني المعتزلة والخوارج قالوا برجوع الايمان الى جميع الفرائض. مع ترك الكبائر - 00:48:20ضَ
يعني لا يتحقق الايمان الا بفعل جميع الفرائض وترك الكبائر وذكر الشيخ ابو الحسن الاشعري في المقالات مقالات الاسلاميين المنتسبين للاسلام قال ولابي اباظية الاباظية من الخوارج وهي اخف طوائف الخوارج - 00:48:41ضَ
قال والاباضية يقولون ان جميع ما افترض الله سبحانه على خلقه ايمان وان كل كبيرة ما هي كفر كفر نعمة لا كفر شرك وان مرتكبي الكبائر في النار خالدين مخلدون فيها - 00:49:00ضَ
يسمونه كفر بخلاف طبعا بقية الخوارج كالازارقة وكذا يقولون كفر ردة هم سموه مجرد سموت فاعلة كبيرة كفر نعمة لكن في النار خالد مخلد في النار نعوذ بالله من هذه الطوائف - 00:49:21ضَ
على كل ذكرنا لكم انه ما الفرق بين المعتزلة والخوارج ان الخوارج مثلا قالوا نحكم بكفره والمعتزلة قالوا لا خرج من الاسلام لكن ما ادخلوه في الكفر. في النهاية كلهم يقولون انه - 00:49:40ضَ
خالد في النار نعوذ بالله اهل السنة والجماعة قالوا لا مؤمن بايمانه بكبيرته تحت رحمة الله عز وجل الله يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:49:57ضَ
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فقالوا ما دون الشرك يغفره الله اذا شاء وهنا ايتان هذه الاية ترى ينزلها الخوارج والمعتزلة على التائبين يقولون هذا في التائبين ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يعني اذا - 00:50:13ضَ
التائب الله وعده نعم حسنا نعم احسنت التائب وعد الله انه يقبل توبته وانه الله يبدل سيئاتهم حسنات كان الله غفورا رحيما التي في التائبين اية اخرى وهي قوله عز وجل قل يا عبادي الذين اشركوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله - 00:50:32ضَ
ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم اذا تاب يغفر الله ذنوبه جميعا هذا وعد الله اما الذين لم يتوبوا فهم في اية ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:50:59ضَ
طيب الذي تاب من الشرك هل نقول الذي تائب من الشرك الله لا يغفر شركه؟ على ظاهر الاية التي يحتج بها الخوارج نقول الذي تاب من الشرك يقبل الله توبة - 00:51:14ضَ
ماذا كان الناس في الذين اسلموا كانوا مشركين فاسلموا قبل الله منهم فاذا هذه واظحة الاية انها في ايش العصاة وليست المشركين المشركون حتى ولو تابوا يقبل الله توبته والعصاة اذا تابوا يقبل الله توبتهم - 00:51:27ضَ
لا يخذلهم الانس صدقوا بالتوبة التوبة الصادقة طيب على كل هؤلاء ظلوا سبب ظلالهم نعوذ بالله وآآ يعني بعض قدموا العقل على على النقل وقدموا الهوى وتمسكوا بظواهر من الادلة لم يفهموها - 00:51:48ضَ
على وجهها الصحيح لم يفهموها واتبعوا المتشابه وتركوا المحكم واذا تعارض عندهم المحكم مع المتشابه المحكم الواضح البين الذي تدل عليه الدلائل الكثيرة يتعارض على المتشابه تمسكوا بالمتشابه وتركوا المحكمة. خلاف الراسخين في العلم - 00:52:09ضَ
الراسخون في العلم الذين ذكر الله عنهم قال والراسخون يقول عز وجل هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب يعني اصل الكتاب واوخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله. والراسخون في العلم يقولون - 00:52:32ضَ
تأملنا بي كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب. هذا اصحاب العقول. اولئك يقولون نحن عندنا عقول ونحكم بها وكذا ومع ذلك وقعوا ما نفعتهم عقولهم انا متبع الهوى - 00:52:53ضَ
والهوى يعمي ويصم يعني مثلا من المتشابه قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن الى اخر الحديث المعروف فهذا اشتبه عليهم عليهم وقالوا اذا لم يكن مؤمنا فهو اذا كافر - 00:53:07ضَ
ما في قسمة ثنائي ثلاثية. قسمة ثنائية عندهم اما مؤمن او كافر وهذا ما انما قالوه لانهم ما فهموا حقيقة الكلام النبوي وانه يعني قد يطلق الايمان على الايمان المطلق الكامل - 00:53:27ضَ
وقد يطلق على الجزء من الايمان الذي معه اصل الإيمان فلما لم يفهموا اه وقعوا في هذا بينما اذا نظرنا مثل ما تقدم ذكرنا يعني مثلا قوله انما المؤمنون الذين ذكر اذا ذكر الله - 00:53:49ضَ
قلوبهم هذا في الايمان والايمان الكامل. لما قوله وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. فان سماهم مؤمنين الى اخره تبين انهم وسمى سمى الاعراب مسلمين ولم يسمهم مؤمنين صورت هذا الشي لما قالوا اه قالت الاعراب امنا نقول لم تؤمنوا يعني لم تؤمنوا الايمان الكامل - 00:54:08ضَ
ولكن قولوا اسلمنا استقرار الايمان الكامل حقيقة الذي يخرج اثاره ظاهرة لم يكتمل عندهم لم يستقر في قلوبهم ومثلا قوله عز وجل فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين - 00:54:33ضَ
هل هذا تنوع لفظي ولا له دلالة؟ له دلالة في الحقيقة لانهم في الملائكة لما امرهم الله ان يخرجوا من مكان فيها من المؤمنين. اخرجوا لوطا وبناته لان هؤلاء المؤمنون - 00:54:53ضَ
المرأة ماذا قالوا لنا؟ بقيت لم تخرج رجعت فجاءها اصابها العذاب لكن البيت بيت لوط فيه المرأة فيه المرأة الكافرة وفيه البنات المؤمنات والمؤمن. فسمى البيت بيته اسلام البيت سماه بيت - 00:55:08ضَ
الاسلام لان المرأة كانت تظهر الايمان وهي في الحقيقة منافقة طيب المرجئة من هم المرجئة نختصر الكلام الكلام كثير وهم طوائف كثيرة لكن ايجاز قول الامام احمد طبعا في خلاصة الامر ان المرجئة يقولون الايمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص هو التصديق - 00:55:29ضَ
اذا ذهب بعضه ذهب كله لان التصديق عندك اما تصدق ان الله ربك او لا تصدق صدق ان النبي صلى الله عليه وسلم نبيك او لا تصدق لذلك ما جعلوه ايش؟ يدخل فيه الاعمال - 00:55:55ضَ
فعلى هذا حكموا بانه من صدق فهو مؤمن كامل الايمان ولو فعل ما فعل من المعاصي. وهذا غلط ضلال بين اين دلة دلة التوعد على الذنوب والذين يخرجون من النار ويدخلون - 00:56:12ضَ
الجنة من العصاة هذا يدل على انهم دخلوها بذنوب ويدل انهم خرجوا بايمان ما هذا الايمان الذي اخرجهم؟ شيء من الايمان قد لذلك اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان النار تأكل كل شيء من من الانسان الا مواضع السجود والوضوء - 00:56:28ضَ
ويخرجون لانهم كانوا يصلون. لكن عندهم من الذنوب ما اوجبت لهم دخول النار. ومنهم من يعفو الله عنه كما في الصحيح من حديث ابن عمر ان الله سئل عن النجوى يعني قال ان سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ان الله عز وجل - 00:56:45ضَ
يضع كنفه على عبده المؤمن فيقول يا عبدي اتذكرك ذنبا يناجيه لا يفضحه امام الناس يوم الحساب فيقول يا عبدي اتذكر ذنب كذا وذنب كذا وذنب كذا فيقول اي يا ربي حتى اذا ظن انه هالك من كثرة ما عد عليه من الذنوب - 00:57:05ضَ
قال الله له قد سترتها عليك في الدنيا واني اغفرها لك اليوم فيدخل الجنة اسأل الله ان يعفو عنا وعن المسلمين وان يرحمنا برحمته اذا تاب عليهم وهم اتوهم مذنبون - 00:57:22ضَ
ومنهم من يعفو الله عنه اذا شاء قال الامام احمد في كتاب اصول السنة قال المرجئة هم الذين يزعمون ان الايمان قول بلا عمل لماذا قالوا قول بلا عمل؟ هم في الحقيقة يقولون الايمان تصديق لكن قول لنعرف انه مؤمن ام غير مؤمن؟ نحكم عليه في الدنيا - 00:57:36ضَ
هم يجعلون احكامه في الدنيا ان يلفظ بالشهادتين وان يقر انه مؤمن ولو كان لا يعمل ولذلك يقولون لو انه فرض ان انسانا لم ينطق بالشهادتين وهو مؤمن بقلبه ولم يعمل من الاسلام شيئا ولم يلفظ بالشهادتين ولم يسلم يظهر انما في قلبه فهو مؤمن - 00:57:57ضَ
هذا اذا كان غير مضطر لانه قد يوجد من يضطر لا يظهر اسلامه ولا نستطيع النطق لوجود عجمة في لسانه قد يوجد. فيؤمن بقلبه ويخفي اسلامه هذا يوجد هذا معذور لكن الكلام هم في غير المعذور - 00:58:22ضَ
قال هم الذين يزعمون ان الايمان قول بلا عمل وان الايمان قول ثم قال وان الايمان قول والاعمال شرائع. هذا طائفة منهم تقول الايمان قول اللسان والاعمال شرائع ليست من الايمان - 00:58:41ضَ
يقولون انها شرعت في الشريعة وان الايمان مجرد بعضهم يقول مجرد التصديق يعني ذكر الامام احمد ثلاث مقالات من مقالات المرجئة وان الناس لا يتفاضلون في ايمانهم يقولون ايمان واحد - 00:58:59ضَ
وان ايمانهم وايمان الملائكة والانبياء واحد وان الايمان لا يزيد ولا ينقص وان الايمان ليس فيه استثناء وان من امن بلسانه ولم يعمل فهو مؤمن حقا تقول المرجئة قال هذا كله قول المرجى وهو اخبث الاقاويل واضله وابعده عن الهدى. او من الهدى - 00:59:16ضَ
هذا كلام نعم تعطيه تعطيل لا شك لا شك انه تعطيل للدين لذلك رده السلف وصنفوا الكتب في الرد عليه اكثر مما ردوا على الخوارج ان هذا اخبث تعطيل حان الاذان؟ طيب - 00:59:39ضَ
نكمل بعد الاذان بعون الله وتوفيقه اشهد ان لا اله الا اشهد عين على الصلاة ايام الصلاة ايها لا اله الا الله وحده لا شريك بسم الله الرحمن الرحيم بعد ما ذكرنا كلام - 00:59:57ضَ
قول الامام احمد حكاية لقول الطوائف المرجئة اه نذكر سبب ضلالهم ذكرنا ان الطوائف الوعيدية ظلوا باخذهم بالمتشابه في جانب الوعيد وتركهم المحكم في اصل المسائل هؤلاء ايضا اخذوا بالمتشابه - 01:02:49ضَ
بجانب الوعد ورد المحكم واساؤوا في فهم الادلة كمثل غيرهم من اصحاب البدع وارادوا ان يفروا من قضية الخوارج تكفير الخوارج فوقعوا بالنقيض بمثل ضلالتهم او قريب منها لان المعتزلة في الحقيقة المرجئة جاءت بعد الخوارج والبعض المعتزلة - 01:03:17ضَ
بعد ظهور اول ما ظهرت الخوارج ثم الرافضة ثم المعتزلة ثم جاءت بعدها المعتزلة طبعا تجمع ما بين مقالتي القدر نفي القدر وبين مقالة التجهم ايضا ركبها مذهب التجهما وتعطيل الصفات - 01:03:49ضَ
على كل عالجوا قظية التكفير بقضية الارجاع فوقعوا في النقيض وهذه ينبغي ان يتنبه لها المسلم وطالب العلم خاصة اي نعم لابد يكون معتدلا تابعا للكتاب والسنة لا يأتي الجانب الطرف البعيد فيقع - 01:04:07ضَ
ولا يقابل الغلو بغلو مضاد فليتمسك بالاصل يتمسك بهدي السلف لان الامر مجمع عليه الحمد لله بالذات العقيدة محل اجماع عقائد السلف ما تحتاج الى اجتهاد جديد الاجماع ما يحتاج - 01:04:32ضَ
يعني الان فرضية الصلاة. فرضية الصلاة محل اجماع. هل يأتي شخص ويجتهد يبي يشوف الصلاة هي فريضة ولا ميب فريضة الصيام من رمضان فريضة وهي بفريضة هذا حمق امر مستقر عليه ومعلوم من الدين بالظهور كذلك عقائد السلف دين الاسلام عقائد السلف لماذا محل اجماع وبيان واضح؟ لان هي دين الاسلام - 01:04:47ضَ
مكث النبي صلى الله عليه وسلم في تقرير العقيدة في مكة ثلطعشر سنة ثم هاجروا عشر سنين قبل فرض الصلوات والفرائض في تقرير العقيدة ثم بعد ذلك لا زال يقرر العقيدة حتى مات في اخر لحظة من اللحظات - 01:05:08ضَ
صلى الله عليه وسلم لما اوصاهم بان قال لا تبنوا على قبره لا تتخذوا قبري مسجدا لنحو ذلك ويحذر من امور كل حماية العقيدة اي نعم المهم انه غلت المرجئة في مقابلة غلو - 01:05:26ضَ
الوعيدية من الخوارج المعتزلة كذلك مثل غلو النواصب في مقابلة الروافض النواصب لما رأوا ان الروافض يمدحون عليه ويغلون في علي رضي الله عنه الى حد التأليه بلغ بهم وصل الامر بعض النواصب الى ان - 01:05:47ضَ
يكرهه وكان هذا في الزمان الاول الحمد لله ذهب هذا الشيء لكن بقيت بدعة الرافظة الله صلى على المسلمين منها ويقال ان ان اول من وقع في بدعة المرجئة احد فقهاء - 01:06:09ضَ
العراق محمد بن ابي سليمان توبع على هذا هي قضية اخراج الاعمال من الايمان توبع على هذا وهذا يسمونه مرجأة الفقهاء ولذلك وقع من تبعهم من بعض اصحاب ابي حنيفة في هذه المشكلة. حتى وقع شيء جملة من هذا - 01:06:27ضَ
مما لوحظ على رسالة الطحاوي رحمه الله في عقيدة الطحاوية لما جاء هذه المسألة خالف فيها لانه حكى مذهب تأثر بهم تعذر بهم العلماء يثنون على هذه العقيدة المعتقد الرسالة ويشرحونها واذا جاءوا هذه المسألة بينوها وقالوا هذا مما - 01:06:52ضَ
وقع لانه قال واهله في اصله سواء يعني في التصديق سواء وجعله هو الاصل الايمان على كل وهذا غير صحيح المهم ذكرنا بما سبق ان ان النبي صلى الله عليه وسلم بين ان الايمان بظع وسبعون شعبة يدل على ان الاعمال من كما بين ان الكفر او النفاق - 01:07:14ضَ
قال اخبر عنه انه شعب قال من لم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق فسماه شعب وذكر انه اذا عاهد غدر واذا خصم آآ آآ خاصم فجر واذا وعاد اخذه الى اخره ذكر انها من النفاق فيها شعب فكمن - 01:07:35ضَ
الكفر شعب لكن من الكفر ما هو شعبة اصل تخرج من الاسلام مضادة للاسلام ومنها ما هي دون ذلك تكون من آآ من آآ كبائر الذنوب كما سمى النبي صلى الله عليه وسلم ايش - 01:07:55ضَ
التقاتل بين المسلمين كفرا سماه كفرا كما سمى الحلف بغير الله كفرا. قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك وقال كفر بالله تبرأ من نسب وان دق. لانه يعني بشريعته - 01:08:09ضَ
هذه الامور يدل على انه من شعبه لكن لا تخرج من الاسلام لكنها لا تخرج من الاسلام بدليل انه انه الذي زنى رجمه النبي صلى الله عليه وسلم والمرتد ما يرجم يقتل بالسيف - 01:08:26ضَ
كونه رجمه دل على انه قام عليه الحد الذي شرب رجمه فجلده وهكذا معاملوها. تكفير. اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الحدود كفارات انها كفارات دل على انه يقول العلماء الحدود كفارات ولو لم يتب - 01:08:44ضَ
من اخذ عليه بالحج على الكبيرة التي جلد بها او كذا فهي كفارة ولو لم يتب ليست القضية انها انه آآ يحاسب عليها لانه حوسب عليها في الدنيا يجب العبد ان يحرص على التوبة - 01:09:05ضَ
على كل هذا يعني من آآ مسألة آآ مسألة الرد على المرجئة ولماذا وقعوا؟ سبب وقوعهم في ذلك هنا كلام لابن القيم جميل جدا يحسن انا نذكره عظمه وتفصيله قال في كتابه كتابه في الصلاة - 01:09:27ضَ
لما ذكر حكم تارك الصلاة والتفصيل فيه وكذا قال ومعرفة الصواب في هذه المسألة مبني على معرفة حقيقة الايمان والكفر ثم يصح النفي والاثبات بعد ذلك اذا عرفت حقيقة الايمان وحقيقة الكفر - 01:09:52ضَ
تعرف ان تنفي ما الذي تنفيه وما الذي تثبته الكفر والايمان متقابلان. اذا زال احدهما خلفه الاخر ولما كان الايمان اصلا له شعب متعددة وكل شعبة منها تسمى ايمانا فالصلاة من الايمان. وكذلك الزكاة والحج والصيام. والاعمال الباطنة كالحياء والتوكل والخشية من الله - 01:10:12ضَ
والانابة اليه. حتى تنتهي هذه الشعب الى اماطة الاذى عن الطريق. فانه شعبة من شعب الايمان. وهذه وهذه الشعب منها ما يزول الايمان بزوالها كشعبة الشهادة ومنها ما لا يزول بزوالها. كترك اماطة الاذى عن الطريق. لانها من السنن - 01:10:37ضَ
والسنن من الايمان لا شك وبينهما شعب متفاوتة تفاوتا عظيما. منها ما يلحق بشعبة الشهادة يعني ويكون اليها اقرب. ومنها ما يلحق بشعبة الاماطة الاذى ويكون اليها اقرب. سبعون شعبة اكثر من سبعين شعبة - 01:10:59ضَ
وكذلك الكفر ذو اصل وشعب فكما ان شعب الايمان ايمان. فشعب الكفر كفر يعني كما ان بعض شعب الايمان لا تخرج من الاسلام تركها وبعضها تركها لا يخرج من الاسلام كذلك شعب الكفر بعضها ما هو؟ يخرج من الاسلام كالردة - 01:11:20ضَ
وبعضها ما لا يخرج من الاسلام الفسوق والمعاصي هذا مقصود الشيخ قال فشعب الكفر كفر والحياء شعبة من الايمان. وقلة الحياء شعبة من شعب الكفر يعني انعدام الحياة والصدق شعبة من شعب الايمان والكذب شعبة من شعب - 01:11:43ضَ
الكفر والصلاة والزكاة والحج والصيام من شعب الايمان وتركها من شعب الكفر والحكم بما انزل الله من شعب الايمان والحكم بغير ما انزل الله من شعب الكفر والمعاصي كلها من شعب الكفر كلها - 01:12:02ضَ
كما ان الطاعات كلها من شعب الايمان. واضح التفصيل هذا. ها؟ وليس المعنى انه اذا قلنا من شعب الكفر ان كل معصية كفر لا مو بصحيح قال وشعب الايمان قسمان قولية وفعلية. وكذلك شعب الكفر - 01:12:19ضَ
قولية اه نوعان قولية وفعلية ومن شعب الايمان القولية شعبة يوجب زوالها زوال الايمان فكذلك يعني ايش مثل ايش؟ الشهادتان مثل الشهادتين. قال فكذلك من شعبه الفعلية ما يوجب زوالها زوال الايمان - 01:12:35ضَ
وكذلك شعب الكفر القولية والفعلية. فكما يكفر بالاتيان بكلمة الكفر اختيارا وهي شعبة من شعب الكفر. فكذلك يكفر بفعل شعبة من شعبه كالسجود للصنم الفعلية يعني والاستهانة بالمصحف كفر عملي فعلي - 01:12:54ضَ
هذا اصل يعني تمسك بهذا الاصل وهو التقسيم السابق تقسيم الشعب وها هنا اصل اخر ايضا تمسك به وهو ان حقيقة الايمان حقيقة. حقيقة حقيقة الايمان مركبة من قول وعمل - 01:13:18ضَ
والقول قسمان قول القلب وهو الاعتقاد وقول اللسان وهو التكلم بكلمة الاسلام شهادتين والعمل قسمان عمل القلب وهو نيته واخلاصه. وعمل الجوارح فاذا زالت هذه الاربعة يعني كليا فاذا زالت هذه الاربعة - 01:13:35ضَ
زال الايمان بكماله واذا زال تصديق القلب لم تنفع بقية الاجزاء لأنه معدوم الأصل وهو الإيمان في القلب ها فان تصديق القلب شرط في اعتقادها وكونها نافعة واذا زال عمل القلب - 01:13:58ضَ
مع اعتقاد الصدق عمل القلب يعني ما يكون فيه ايش؟ من النية والاخلاص او من الخوف والرجاء والاخبات هذا عمل القلب. اما قول القلب التصديق لاحظ الفرق بينهما يقول فاذا - 01:14:20ضَ
واذا زال عمل القلب مع اعتقاد الصدق فهذا موضع المعركة بين المرجئة واهل السنة الذين يقولون المرجع يقول ما دام التصديق موجود لا يضر فقدان العمل حتى ولو كان في قلبه ليس في قلبه اخلاص ولا في قلبه نية صالحة وكذا ما دام التصديق موجود. يقول فهذا موضع المعترك بين - 01:14:38ضَ
المرجئة واهل السنة. فاهل السنة مجمعون على زوال الايمان وانه لا ينفع التصديق مع انتفاء عمل القلب وهو محبته وانحياده كما لم ينفع ابليس وفرعون وقومه واليهود والمشركين الذين كانوا - 01:15:05ضَ
يعتقدون صدق الرسول صلى الله عليه وسلم بل ويقرون به سرا وجهرا ويقولون ليس بكاذب ولكن لا نتبعه ولا نؤمن به انتهى كلام ابن القيم لماذا؟ لانه ليس في قلبهم اتباع التصديق موجود. ابليس - 01:15:29ضَ
رأى ربه وامره ربه ان وكلمه وقال اسجد مع الملائكة فابى. واستكبر لاحظ العلة كبر اما التصديق فهو موجود وابى ان يسجد ابى العمل وفي قلبي من الكبر اذا تقرر هذا الاصل الثاني وهو ايضا ايش؟ تقسيم الايمان وحقيقة الايمان - 01:15:47ضَ
فنعرف انه ان الايمان شعب والكفر شعب ومن شعب الايمان ما هو اصل يزول الايمان بزواله وما هي فروع يزيد الايمان بها آآ ينقص بتركها. كما ان الكفر كذلك. كما ان الكفر كذلك. لكن المشكلة في المرجئة انهم جعلوا الايمان شيئا واحدا. شعبة واحدة - 01:16:11ضَ
التصديق وقالوا الايمان معها ان زالت زال وان بقيت بقي كاملا لا شك ان الاجماع الذي عليه السلف هو ان الايمان شعب متفاوتة. متفاوتة وذكرنا هذا فيما تقدم اه آآ يعني - 01:16:35ضَ
ذكرنا اجماع السلف من كلامهم الذين ذكروه. مثلا من اقوال السلف قول الاوزاعي ابو عمر فقيه فقيه اهل الشام من اقران الامام مالك قال ابو عمرو الاوزاعي رحمه الله كان من مضى من سلفنا لا يفرقون بين الايمان والعمل - 01:16:57ضَ
الايمان هو العمل وقال الزهري وهو من شيوخ الامام مالك من التابعين كنا نقول يعني في زمن التابعين لانه ادرك بعض الصحابة كنا نقول الاسلام بالاقرار والايمان بالعمل قول وعمل قرينان لا ينفع احدهما الا بالاخر - 01:17:19ضَ
وقال سفيان الثوري فقيه اهل العراق من اهل الكوفة قال اهل السنة يقولون لا يجوز عمل الا بالايمان. ولا ايمان الا بعمل ولا ايمان الا وقال سفيان بن عيينة اهل مكة - 01:17:40ضَ
وهو شيخ الامام احمد قال الايمان قول وعمل اخذناه ممن قبلنا قول وعمل وانه لا يكون قول بغير عمل وقال الشافعي كان الاجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ومن ادركناهم يقولون ان الايمان قول وعمل ونية - 01:18:00ضَ
لا يجزئ واحد من الثلاثة الا بالاخر هذا خلاصة ما اردنا ايراده في هذه المحاضرة ونسأل الله تعالى ان يثبتنا على الايمان وان يزيدنا ايمانا ويقينا حتى نلقاه انه جود كريم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة - 01:18:26ضَ
والله وبركاته - 01:18:47ضَ