شرح كتاب جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
37 - جامع العلوم والحكم - الحديث التاسع عشر ( 7 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
من اله وصحبه ومن والاه وصلنا في جامع قوله صلى الله عليه وسلم واعلم ان في الصبر على ما تكره خير كثيرا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا - 00:00:00ضَ
وللحاضرين والسامعين. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم واعلم ان في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا يعني ان ما اصاب العبد من المصائب المؤلمة المكتوبة عليه. اذا صبر عليها كان له في الصبر خير كثير. وفي رواية عمر مولى غفرة - 00:00:22ضَ
وغيره عن ابن عباس زيادة زيادة اخرى قبل هذا الكلام وهي فان استطعت ان تعمل لله بالرضا في اليقين فافعل وان لم تستطع فان في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا - 00:00:42ضَ
وفي رواية اخرى من رواية علي بن عبدالله بن عباس عن ابيه. لكن اسنادها ضعيف. زيادة اخرى بعد هذا وهي قلت يا رسول الله كيف باليقين قال ان تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك. فاذا فاذا انت احكمت باب اليقين - 00:00:57ضَ
ومعنى هذا ان انت احكمت باب اليقين فان استطعت ان تعمل لله بالرضا في اليقين فقط او ان اذا فعلت ذلك فانك ان تعلم هكذا فاذا انتقدت باب اليقين اذا انتقد احكمت باب اليقين - 00:01:17ضَ
نعم ومعنا هذا ان حصول اليقين للقلب بالقضاء السابق والتقدير الماضي يعين العبد على ان ترضى نفسه بما اصابه. فمن استطاع ان يعمل في اليقين بالقضاء والقدر على الرضا بالمقدور. فليفعل فان لم يستطع الرضا فان في الصبر على المكروه خيرا كثيرا. فهاتان - 00:01:47ضَ
للمؤمن بالقضاء والقدر في المصائب احداهما ان يرضى بذلك وهذه درجة عالية رفيعة جدا. قال الله عز وجل ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله من يهد قلبه قال علقمة هي المصيبة تصيب الرجل في علم انها من عند الله فيسلم لها ويرضى فيسلم لها ويرضى - 00:02:10ضَ
وخرج الترمذي من حديث انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط ومن سخط فله السخط وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه اسألك الرضا بعد القضاء - 00:02:35ضَ
ومما يدعو المؤمن الى الرضا بالقضاء تحقيق ايمانه بمعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم. هذا جواب على سؤال كيف يمكن ان يحقق الرضا هذا هو جواب ومما يدعو المؤمنين الى الرضا بالقضاء تحقيق ايمانه بمعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقضي الله للمؤمن قضاء الا كان خيرا له ان - 00:02:54ضَ
اصابته سراء شكر كان خيرا له ان اصابته سراء شكر كان خيرا له. وان اصابته ضراء ضراء ضراء وان اصابته ضراء صبر كان خيرا له. وليس ذلك الا للمؤمن وجاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله ان ان يوصيه وصية جامعة موجزة فقال لا تتهم الله بقضائه - 00:03:18ضَ
بعض الناس وانا وش سويت ولماذا كذا؟ فيحصل سواء يعترض بلسانه المهم ان يقع في قلبه من هذا هذي موجودة دائما الله المستعان هذي تظعف الرظا هذا ابو الدرداء قال ابو الدرداء ان الله اذا قضى قضاء احب ان يرضى به. وقال ابن مسعود ان الله بقسطه وعدله جعل الروح والفرح في اليقين - 00:03:47ضَ
جعل الروح والفقر الاستراحة والانس نعم جعل الروح والفرح في اليقين والرضا. وجعل الهم والحزن في الشك والسخط. فالراضي لا يتمنى غير ما هو عليه من شدة ورخاء تروي عن عمر وابن مسعود وغيرهما وقال عمر بن عبدالعزيز اصبحت وما لي سرور الا في مواضع القضاء والقدر - 00:04:27ضَ
لانهم ينظرون الى قضاء الله وقدره وان للعبد عبودية مع هذه الاقدار ينبغي ان يحققه لا يضيعها اذا استشعر العبد هذي يهدي قلبه يطمئن ويسكن ويعسر له الرضا فمن وصل الى هذه الدرجة كان عيشه كله في نعيم وسرور. قال الله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه - 00:04:55ضَ
حياة طيبة. قال بعض السلف الحياة الطيبة هي الرضا والقناعة. وقال عبد الواحد بن زيد الرضا الرضا باب الله الاعظم وجنة الدنيا ومستراح العابدين. صحيح من رزق الله تجد بعض اولياء الله الصالحين في حالة يعني من من قلة ذات اليد ومع ذلك سعيد - 00:05:32ضَ
ان الله صب على قلبه الطمأنينة والسكينة والراحة زاهدوا في هذه الامور التي يهتم بها الناس هذا فضل من الله واهل الرضا تارة يلاحظون حكمة المبتلي وخيرته واهل الرضا تارة يلاحظون حكمة المبتلي وخيرته لعبده في البلاء. وانه غير متهم في قضائه. هذه الملحظة الاول - 00:05:55ضَ
بالامة ان يلاحظ الحكمة الالهية الذي ابتلاك بها خيرة لعبده ان له حكمة ها له حكمة عز وجل وانه اختار لعبده اذا لاحظوا هذا ها سكن وانه غير متهم في قضائه. يعني غير لا يقول انه غير عدل. لا - 00:06:26ضَ
يعلم ان هذا هو العدل ومن تأمل قصة الخظر مع موسى في قتله للغلام ها ثم بين ذلك اما الغلام فكان واما الغلام فكان ابواه مؤمنين وخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا - 00:06:57ضَ
فاراد ربك قال قال اردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة واقرب رحما سبحان الله ما يدرون ترى هم هذولا بكوا علي وحزنوا وكذا وولولت النساء وصبي مسكين من اللي قتله من اللي اعتدى عليه وانه كذا - 00:07:18ضَ
لكن لو بلغ سن الرشد يهلكهم طغيان اموركم الذي قال لوالديه اف لك ما تعدان لي ان اخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك ان وعد الله حق - 00:07:41ضَ
لكن ما يدرون الناس لذلك وجد من الناس مثلا في هذه المسائل من اه لما كبر اولاده صار شقاء عليه. كان يدعو عليهم ان الله يأخذهم ويتمنى انه لم يرزقها - 00:07:59ضَ
كذلك في المال نفس الشيء وهو ذات اليد رجلا مؤمنا محافظا على الصلاة في اوقاتها وفي المسجد وكذا وكذا. ثم لما اثرى افتتن مثل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو الله كان رجلا - 00:08:18ضَ
مواظب على الصلاة وفي المسجد ومع النبي صلى الله عليه وسلم ودعا الله ان قال ادعوا الله ان يرزقني مالا. قال اخشى ان لا تقوم بشكرك. قال يا رسول الله اصل بي رحمها - 00:08:37ضَ
في حق الله واطعم المسكين ثم مرة ثانية دعا له النبي صلى الله عليه وسلم صار عنده غنم. صار يخرج بها يتأخر عن بعض الصلوات كثرت فخرج الى البادية لا يأتي للجمعة - 00:08:46ضَ
ثم صار لا يأتي الا بعظ الجمع ثم صار لا يأتي للجمع ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم الذين كثرت عليه الذين يجمعون الزكاة وجاءوه قال الحقوق كثيرة وكذا وانا اتي بها في نفسي فابى وتأخر - 00:09:05ضَ
حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء بها بعدما ندم بعد ما تأخر لم يقبلها منه النبي صلى الله عليه وسلم في زمن ابي بكر ابى ان يقبل ابو بكر - 00:09:26ضَ
صارت عذابا عليه في زمن عمر ابى ان يقبلها كانت صارت هما ونكدا وصار يدعو على نفسه انه ومنهم من نزل فيه ومنهم من عاهد الله اتانا من فضله لنصدقن - 00:09:44ضَ
ماذا قال؟ فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقون نسأل الله العافية والسلامة ما يدري ان هذي بعض الاشياء فتنة فاذا صرف عنه مثل هذه الامور ها علم ان لله عز وجل حكمة - 00:09:59ضَ
وله خيرة اما في العطاء او في المنع اما في العطاء واما في الرخاء او في الابتلاء الا والحكمة البالغة هذا الصنف الاول تارة وتارة وتارة يلاحظون ثواب الرضا بالقضاء فينسيهم المقضي به - 00:10:20ضَ
ينظرون يعني هذا لو يعني هنا هو السؤال كيف كيف يبلغون هذه المرتبة هل اما ان يلاحظوا حكمة المبتلي عز لعبده وانه غير متهم في قضائه وان يلاحظ ثواب الرضا بالقضاء - 00:10:46ضَ
يشعرون بهذا هذا يعينهم ينسيهم المقضي وتارة ثالثا وتارة يلاحظون عظمة المبتلي وجلاله وكماله فيستغرقون في مشاهدة ذلك حتى لا يشعرون بالالم. الله اكبر. صحيح صحيح اذا رأيت انت قصة - 00:11:04ضَ
النسوة اللاتي وقال نسوة في المدينة فعادت لهن متكئا واتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأيناه اكبرنه قطعن ايديهن وقلنا حاشا لله ما هذا من هذا الا ما لكم كريم - 00:11:30ضَ
هنا الاندهاش الذي رأوا عظمة جماله ها شعورنا بتقطيع السكين للالم لانها اتت قيل فاكهة يقطعنها اصبحني يقطعن ايديهن ولا يشعرن اندهاش هذا الذي يقول يلاحظون عظمة المبتلي عز وجل - 00:11:53ضَ
جماله وجلاله ويستغرقون في مشاهدة ذلك يعني في القدر والعظمة حتى لا يشعرون بالالم لكن هذه المراتب يعني مراتب ناس بلغوا مبلغ الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه نعم وهذا يصل - 00:12:17ضَ
وهذا يصل اليه خواص اهل المعرفة والمحبة. الله اكبر حتى ربما تلذذوا بما اصابهم لملاحظتهم صدوره عن حبيبهم. كما قال بعضهم اوجدهم في عذاب اوجده لا اوجد لهم عندي اوجدهم يا شيخ. وانتم نسخية عندكم - 00:12:37ضَ
انا عندي اوجدهم مثل ما تقول اعطاهم هنا اوجدهم في عذابه عذوبة يعني اشعرهم في عذابه عيوبة ووجودهم في عذابه عذوبة. وسئل بعض التابعين عن حاله فيما ارضه فقال احبه اليه احب - 00:12:59ضَ
احبه اليه. نعم. احبه اليه احبه الي. الله اكبر. ما كان الامام احمد يقول انا افرح اذا لم يصبح عندي شيء. كان فقيرا يقول انا افرح اذا ما يصبح عندي شي - 00:13:27ضَ
مرتبة الفقر دايم متعلق به وانه هذي مرتبة الفقر يرى انها احب وافضل السري هل يدري وسئل السري هل يجد المحب الم البلاء؟ فقال لا. وقال بعضهم عذابه فيك عذب وبعده فيك قرب. وانت عندي كروحي - 00:13:39ضَ
بل انت منها احب حسبي من الحب اني لما تحب احب ماذا يحصل عند العاشقين لا يشعرون باذية معشوقيهم ومحبوبهم يجدونها البشر في اشياء دونها دون حق الله عز وجل بالمحبين لله الذين يجدون - 00:14:05ضَ
اثار نعمته وما فيهم من نعم ومن خير بعض هذا يجد ذلك بل انه يشعر بشعور عجيب يقول واحبها وتحبني ويحب ناقتي. ناقتها بعيري شعورك ان حتى البعير يحب النار - 00:14:31ضَ
هذا من من من دخل من ها يقول واحب لحبها السوداني حتى واحب لحبها السودان حتى احب لحبها سود الكلاب هذا ما فيه طب تسود الكلاب يحبها لانها هي سوداء - 00:14:50ضَ
هذا هو ويجدون ان الالم الذي مؤمن يحصل منهم والاذية بعضهم اذا قيل له ان فلانة ذمتك وسبتك هذا اهم شيء ذكرتني على بالها هنيئا مريئا خير داء لعزة من اعراضنا المستحلة - 00:15:08ضَ
ولما كان في الحج يوم الهدي الاضاحي اخذ السكين اللي يذبح شاة ضحيته وصادف ان عزة ارسلها زوجها تأتي بسكين من الناس من الحجيج لما اخذ اضجع الشاة ليذبحها مرت عزة. فلما رآها - 00:15:39ضَ
اخذ يقطع ونسي نفسه فقطع اصبعه وما شعر فلما رأته يعني جراحة بثوبها هذا الذي ما شعر ما شعر بالالم ما وجد من الدهشة الاشياء التي حصلت له فكيف بالمحبين لله الذين يرون نعمه عليهم واثارهم - 00:16:13ضَ
ها سبحان الله فتوح يفتحها الله على اوليائه كما انه يحرم منها اناس فيفتنون بغير ذلك الدرجة الثانية الدرجة الاولى الرضا المؤمن مع القضاء مراتب درجتها ها مع نعم المصائب ان يرظى بذلك درجة الرظا وهذي اعلى درجة والثانية - 00:16:40ضَ
والدرجة الثانية ان يصبر على البلاء. وهذه لمن لم يستطع الرضا بالقضاء. فالرضا فضل مندوب اليه مستحب. والصبر واجب على المؤمن حتم وفي الصبر خير كثير. القضاء الرضا مر معنا في شرح الواسطية الخلاف فيه - 00:17:12ضَ
هل هو الرضا واجب او او غير واجب ها فقد يعني وهنا المصنف الجزم بانه نقلنا هناك كلام شيخ الاسلام انه فيه خلاف يا اصحابي الحنابلة وان الصواب ان انه على التفصيل - 00:17:30ضَ
الرضا القضاء نفسه واجب لانه يقابله الاعتراض هذا واجب. اما الرضا بالمقضي المقضي ونحو ذلك فهذا غير واجب وحزنه وكذا فهذا غير واجب هذا مستحب هذا هو الفرق بينهم وهذا الذي عاناه المصنف هنا - 00:17:52ضَ
انه مندوب اليه يستحب الصبر واجب لان الصبر يقابله الجزع من امر الله يقابله الجزع. نعم ويكون معه يعني شق جيوب وكذا وكلام وجزع وفي الصبر خير كثير فان الله امر به ووعد عليه جزيل الاجر. قال الله عز وجل انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب - 00:18:26ضَ
وقال وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. قال الحكم بشارة هذا واحد الثاني صلوات من الله ثناء من الله ورحمة نزول رحمة - 00:18:55ضَ
وهداية اولئك هم المهتدون يعني قال واولئك هم المهتدون ان يهديهم وعبر عنها بالاسم للثبات ان الاسم ثابت مم يدل على الاسماء تدل على الثبات هم ثابتون مهتدون البشارة ونزول الثناء من الله الصلوات - 00:19:19ضَ
ابو رحمة هدية ثلاثة والهداية اربعة اذا صبروا وقالوا انا لله وانا اليه راجعون جمعوا بين هذا والثناء على الله قال الحسن الرضا عزيز ولكن الصبر معول المؤمن. نعم صحيح الرضا يعني يعني عزيزي قليل من يفعله. من يستطيعه - 00:19:49ضَ
وجاء عن عن عن عمر بن عبد العزيز والفرق بين الرضا والصبر. عمر الحسن كانوا في زمن واحد ويتواصون والفرق بين الرضا والصبر ان الصبر كف النفس وحبسه عن التسخط مع وجود الالم. وتمني زوال ذلك وكف الجوارح عن العمل بمقتضى الجزع - 00:20:13ضَ
شفت كيف الصبر حقف النفس. وحبسه عن التسخط مع وجود الالم وجود التألم كمني زوال ذلك يتمنى ان يزول الالم هذا بالنسبة ومع كف الجوارح عن العمل بمقتضى الجزع بدون تسخط او كلام - 00:20:38ضَ
او ما يغضب الله من فعل او كلام والرضا انشراح الصدر وسيعته بالقضاء وترك تمني زوال ذلك المؤلم وان وجد الاحساس بالالم لكن الرضا يخففه ما يباشر قلبا من روح اليقين والمعرفة. واذا قوي الرضا فقد يزيل الاحساس بالالم بالكلية كما سبق. اي بعضهم يفرح - 00:21:03ضَ
بعضهم يفرح هلا بيغلب عليه استرواح لذلك فلا يحس بالالم كما ذكر عن الفضيل بن عياض انه لما اخبر بموت ابنه علي وكان رجلا صالحا يحبه ابوه كان يصلي اماما في الحرم حرم وعلي وراءه - 00:21:27ضَ
فكان من رقته لا يقرأ ايات الوعيد يخشى عليه يغشى عليه. يخشى عليه لانه يغشى عليه فخرج مرة خارج الحرم خارج مكة فظن انه لا يدرك الصلاة معه قرأ اية الوعيد - 00:21:54ضَ
اظنه قيل عند قوله فاذا نقر في الناقورة او غير ذلك صعق مات فلما اخبر بذلك وبحث ابن القيم قبل شيخ الاسلام ابن تيمية مبحث النبي صلى الله عليه وسلم حزن لموت ولده ابراهيم - 00:22:14ضَ
وبعض واصحابه ودمعت عينه قال ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وان على فراقك يا ابراهيم لمحزونون الحزن موجود وهذا الرجل الصالح فرح اجابوا الجواب ان ان قلب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:22:36ضَ
تسع للرضا الرحمة هؤلاء الذي ماتوا ليسوا كالعدم لهم رائع لان لهم قيمة عند النبي صلى الله عليه وسلم قلبه متسع لهذا الانسان احيانا اذا فقد شيئا دابا مثلا لا يحزن الحزن يأتيه الم من جهة انه - 00:22:56ضَ
انه فقد مالا الذي ضاع منه مال لا يحصل منه الحزن والرقة والبكاء عليها شوقا لها لكن اذا فقد انسانا من قرابتي صندوق الحزن انكسار القلب والضعف والبكاء فرق بين هذا وهذا - 00:23:23ضَ
كذلك النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما وصفه الله عز وجل في في اعظم الاماكن قال ما زاغ البصر وما طاء مع انه رأى من ايات ربه الكبرى سدرة المنتهى ورأى جبريل على صورته - 00:23:46ضَ
وراء ورأى شيئا من ايات ربه الكبرى ايضا الله قال كبرى مع ذلك ما زاغ البصر اللهم لثبات قلبه وجاءشه وسعده ان الله وسع له له والسعودة لم نشرح لك صدرك - 00:24:04ضَ
حزن لي على سعد وعلى سعد بن معاذ وعلى سعد بن عبادة وعلى على عثمان ابن مظعون وحزن على ابن ابنته وحزن على ولده ابراهيم فقال محزونون لماذا يقول محزونون النبي صلى الله عليه وسلم؟ ليشعر الناس بهذا - 00:24:19ضَ
يشعر الناس بهذا ان هذا هو شيء موجود ان هذا مما يخفى عن احيانا وحزن على عمه حمزة وغير ذلك كثير ولما اخبر عن قتلى يخبره هل الذي يحس الذي لا يحس ولا يشعر - 00:24:42ضَ
الناس ومن حوله مثل الذي يرق لهم ويعطف ويتعلم لذلك والله يقول عزيز عليم ما ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم هذا وصافة رؤوف رحيم ابو عزيز يعز عليه الذي - 00:25:07ضَ
يحزنكم ويتعبكم هذا هو الفرق يعني مع ذلك الرضا ولا نقول الا ما يرضي ربنا وهم راضي بقضاء الله وما يدل على ان ان الحزن لا ينافي الرضا الحزن لانه قال محزون وهو راضي - 00:25:25ضَ
هنا في الرضا ولا كمال الرضا وكذلك قد انما اشكوب بثي وحزني الى الله محزون يعقوب عليه السلام. وهو راضي بقضاء الله كما قال الله وانه لذو علم لما علمنا - 00:25:52ضَ
طيب نقف عند هذا الله اعلم وصلى الله وسلم مبارك على نبينا محمد ونسأله تعالى ان يرزقنا العافية الصبر والمعافاة والرضا بما قدر وقضى وان يعافينا من البلاء وان يرحمنا برحمته انه جواده كريم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:26:14ضَ
السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله - 00:26:40ضَ