فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لفضيلة الشيخ صالح الفوزان
[377] وصف الله لاختلاف اليهود والنصارى |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم|الشيخ صالح الفوزان
التفريغ
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية السلام عليكم قال في ذم ذم القسمين المختلفين ايضا وكذلك وصف اختلاف النصارى بقوله فاغرينا بينهم العذاب والبغضاء الى يوم القيامة. وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون. ووصف اختلاف اليهود بقوله والقينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم - 00:00:00ضَ
وقال فتقطعوا امرهم بينهم زبرا. كل حزب بما لديهم فرحون. نعم. الله جل وعلا وصف اختلاف اليهود. الله وصف اختلاف النصارى اختلاف النصارى فيما بينهم. فقال سبحانه وتعالى بينهم العداوة والبغضاء - 00:00:30ضَ
الى يوم القيامة. وسوف ينبئهم الله بما كانوا بما كانوا يصنعون. فالله جل وعلا توعدهم لان المفروض الا يختلفوا وان لا يتفرقوا. وان يتبعوا الانبياء ويتركوا الخلاف والفرقة فيما بينهم. لان الدافع لهذا - 00:00:50ضَ
ليس هو البحث عن الحق. وانما هو اتباع الاهواء والرغبات. فالله ذم على هذا وتوعد عليه من من من يعني اقرب العقوبات واشدها ان الله اغرى بعضهم ببعض بالعداوة. فاغرينا بينهم - 00:01:10ضَ
والبغضاء الى يوم القيامة. لا ينتهي هذا ليس في يوم او في شهر او في سنة. وانما يستمر ما استمر هذا الاختلاف وهذا التنازع الذي ليس له اساس الا الهوى واتباع الرغبات. فهذا لا ينتهي الا بالتوبة - 00:01:30ضَ
الى الله ولكن صاحب الهوى قل ان يتوب. الله اكبر. وقل ان يرجع الى الصواب. لانه لم يترك الحق عن جهل حتى يرجع اليه اذا تبين له وانما الحق متبين له من الاول لكنه لا يريده وانما يريد اتباع هواه فلذلك لا يرجع الى - 00:01:50ضَ
ولذلك يستمر الخلاف بين النصارى الى يوم القيامة ولا يزال الان الواقع الان يشهد لهذا النصارى الان مختلفون آآ الارثوذكس والكاثوليك. نعم. مختلفون ومتناحرون فيما بينهم. مع ان المفروض الا يختلفوا ان يجتمعوا على كتابهم وفي النهاية ان يتبعوا محمد صلى الله عليه وسلم الذي - 00:02:10ضَ
هو خاتم الرسل والذي امروا باتباعه وآآ الدخول في دينه. لكنهم اتبعوا اهواءهم. فالله جل وعلا ذم النصر على هذا وذم اليهود فقال واغرينا بينهم العداوة والبغضاء كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله - 00:02:40ضَ
قالت اليهود ويد الله مغلولة وصفوا الله بالبخل. امين. وصفوا الله بالبخل. قال جل وعلا غلت ايديهم. فالله القى عليهم هذه الصفة وهي البخل فلا يكون من اليهود الا من هو من افخر الناس. الله اكبر. ما يكون من اليهود الا وهو من اطمع الناس - 00:03:00ضَ
واجشع الناس فهم يأخذون ولا يعطون. والآن هذا مشاهد في اقتصادياتهم وفي تجاراتهم. انهم خذون اه يمتصون اموال الناس ولكن لا لا ينفقون في وجوه الخير او وجوه البر او الاحسان. النصارى اكثر منهم - 00:03:20ضَ
تسامحا واجود منهم في الانفاق على ما فيهم من الضلال والكفر لكن اليهود هم ابخل الناس لانهم لما وصفوا الله بالبخل الله القى هذا عليهم وعاقبهم به. غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا. بل - 00:03:40ضَ
جل وعلا مبسوطتان. ينفق كيف يشاء. ينفق كيف يشاء. اه وقال وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. نعم. وليزيدنك كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا - 00:04:00ضَ
وكفرا وكفرا بينهم العداوة. هذا الشاهد والقينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم الى يوم القيامة. كلما ما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. اليكم قال رحمه الله وهذا نتيجة الاختلاف. هذا نتيجة اختلافهم في دينهم واختلافهم - 00:04:20ضَ
على الانبياء. يعني مخالفتهم للانبياء. هذي نتيجة فعلهم. نعم. ولذلك نهانا الله عن التشبه بهم في خلاف وقال في الاية الثالثة وتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب او امرهم بينهم زبرا. الله جل وعلا يقول وان - 00:04:40ضَ
هذه امتكم امة امة واحدة وانا ربكم فتقطعوا امرهم بينهم. يعني اختلفوا. نعم. ما ما اخذوا بوصية الله سبحانه وتعالى وكانوا امة واحدة يعبدون ربا واحدا واحدا خالفوا ذلك فتقطعوا امرهم بينهم - 00:05:00ضَ
يعني اختلفوا زبرا كل عنده مؤلفات وكتابات يذم الاخر ويمدح نفسه وانه على الحق ويرى المنطق وهذا من من تمام الفتنة. الله اكبر. ان اهل الاختلاف يبتلون بالجدال العقيم. حتى يخيل الى كل منهم انه هو الذي على - 00:05:20ضَ
والاخر؟ الباطل. على الباطل. كل حزب بما لديهم فرحوا. فرحون. وهذا من تمام الابتلاء والامتحان. لان الانسان لما لم يكن على آآ لم يكن على ثقة مما هو عليه قد يرجع الى الصواب. لكن اذا كان على ثقة مما هو عليه الى حد الفرحة - 00:05:40ضَ
الى حد الفرح به انه انه هو على الحق وغيره على الباطل مع انه اصلا ليس على حق. نعم. وانما هو شيء هو الذي احدث تقطعوا بينهم زبرا هم اللي احدثوا هذا. يعني بدل القرآن وبدل الكتب المنزلة جعلوا كتبا من عندهم. جعلوا كتبا من - 00:06:00ضَ
يتمسكون بها. فلذلك فرحوا فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم. وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون - 00:06:20ضَ