سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري
38 - سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري - منزلة التعظيم
التفريغ
ومن منازل اياك نعبد واياك نستعين منزلة التعظيم والمقصود بالتعظيم تعظيم الله عز وجل وتعظيم اياته وذلك ان الله جل جلاله وهو الملك العظيم انزل اياتي في القرآن العظيم وجعل لنا ايات - 00:00:00ضَ
في الكون نتفكر فيها. فتدبر القرآن العظيم تعظيم والتفكر في ملكوت السماوات والارض تعظيم. لان ذلك كله يؤول الى تعظيم رب الكون. سبحانه وتعالى المسلم الموقن بايات الله حينما ينظر - 00:00:23ضَ
في واقع التاريخ الانساني وفيما يحدث للناس وما يحدث حولهم انما يقوده ذلك الى تعظيم الله عز وجل فاذا عمي عن ذلك ولم يرى اية الله عز وجل تتحقق بين ناظريه. فانه ان اذ لن يكون معظما لله سبحانه وتعالى. لقد - 00:00:43ضَ
الله سبحانه وتعالى نفسه في القرآن العظيم في غير ما سورة وفي غير ما اية من خلال اسمائه الحسنى وصفاته العلى ومن خلال ايامه ايام الله التي يصرفها في الخلق. ومن خلال افعاله سبحانه وتعالى خلقا - 00:01:07ضَ
وان شاء وتدبيرا وتقديرا. الذي يطالع ايات الله عز وجل. يطالعها بمعنى يتدبرها ويسيح بفكره في ملكوتها فانه سيتعرف على ربه وكل شيء يصيب الناس وجب على المسلمين فيه ان يكون طريقا الى معرفة الله عز وجل - 00:01:28ضَ
فان لم يفعلوا وعميت ابصارهم وبصائرهم وتاهوا في غيهم وضلالهم رغم ما يقع بهم. فذلك هو العمى وذلك هو القول الذي يحق عليهم نعوذ بالله من ذلك القول الذي يحق فيقع التدمير - 00:01:54ضَ
نعوذ بالله منه كما في قوله عز وجل واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها. فحق عليها القول فدمرناها تدميرا حق عليها القول اي حقت عليها سنة الله في خلقه حينما يتمردون وحينما يمرقون - 00:02:14ضَ
تصرون على العصيان والكفر ويصرون على الشرود بعيدا عن باب التوبة. فان الله عز وجل ينزل بهم وبساحهم عقوبته من تدمير البنيات الاجتماعية وتشتيت الشمل وتمزيق النفسيات. وكذلك ضرب الناس بعضهم ببعض - 00:02:35ضَ
وفتنتهم بعضهم ببعض فحق عليها القول فدمرناها تدميرا فهذا الامر اذا يجب ان يجعلنا مستفيدين من الحياة التي نسمعها ونعيشها وننصرها مستفيدين منها عبرا ودروسا ترجع بنا الى ربنا تائبين تائبين مستغفرين عاملين - 00:02:59ضَ
فكل حدث يحدث ان هو الا نذير فهي نذر وما فائدة النذر الا انها تشجع الضعيف الخالي من الكسول على العمل فان لم تكن الحوادث التي تحدث بالمسلمين مركبا لهم الى الله عز وجل وسفينة - 00:03:27ضَ
لاعمالهم تقودهم الى بابه عز وجل تائبين عاملين موافيين حدوده ومواعيده وجل لا يخلفونها ولا يتخلفون عنها. اذا لم يكن ذلك كذلك فانه سيكون عليهم لا لهم تعظيم الله عز وجل اذا توحيد له سبحانه وتعالى فان ما يحدث للانسان فردا كان او جماعة انما يحدث بعلم الله - 00:03:47ضَ
ان ما يحدث بإذن الله واذا كان ذلك كذلك وهو كذلك قطعا. فمعناه ان فيه خيرا للمسلمين مهما يكون من الام واحزان ليس فيه الا الخير للمسلمين في مآل المطاف - 00:04:15ضَ
ونهايته. وانما على المؤمن ان يرجع فيه الى الله عز وجل. والرجوع الى الله رجوع الى اليقين. والى والى التسبيح وفي كل ما في هذه المعاني من تفريط وتجريد وتوحيد لله الواحد القهار - 00:04:32ضَ
معاني التعظيم لله عز وجل كما ذكرت مبثوثة في القرآن. ومن اشهر ذلك عند الناس اية الكرسي من سورة البقرة التي فيها ما تعلمون من قوله عز وجل الله لا اله الا هو الحي القيوم - 00:04:53ضَ
وهو حي قيوم عز وجل وقد ورد في ذلك انه اسم الله الاعظم حي قيوم. الحي القيوم. والقيومية كما ذكرت اكثر من مرة هي ادارة الكون كله وتدبيره الله عز وجل يدبر شأن الكون وامره - 00:05:11ضَ
سواء في ذلك ملكوت السماوات وملكوت الارض وما فيهما وما بينهما من خلائق دقت او كبرت جلت او صغرت كل ذلك الله عز وجل محيط به مدبر امره وشأنه ورزقه - 00:05:33ضَ
الحياة اذا انما هي من الله والموت اذا انما هي من الله لا يملك الانسان لنفسه موتا ولا حياة وانما ذلك من خصائص الربوبية توحيدا لاسمائه سبحانه وتعالى ومن ادق اسرار الدنيا والكون باجمله. معنى الحياة - 00:05:52ضَ
الذي به نعظم الله عز وجل تعظيما اذ هو سبحانه وتعالى يحيي ويميت وكفى بهذا الفعل العجيب تعظيما لله الواحد القهار لا يملك احد لاحد حياة ولا موتا وانما الذي يملك ذلك الله رب العالمين وحده سبحانه وتعالى - 00:06:16ضَ
وبالتأمل والتدبر لمعنى الحياة. يتضح بعض الانوار من معاني التعظيم فهذه الحياة التي نحيا بها الان ونعيش بها. نحن انفسنا لا ندرك كونها ولا طبيعتها الانسان تراه حيا نشيطا يتحرك ويتفاعل. يتفاعل مع الحياة ومع الاحياء. واذا به بعد لحظات - 00:06:38ضَ
لسبب ظاهر او خفي يفقد تلك الصفة الحياة تعددت الاسباب والموت واحد. كما قال شاعرهم من لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الاسباب والموت واحد سواء عرفت السبب لظهوره او لم تعرفه لخفائه - 00:07:04ضَ
وكل تلك اي الاسباب انما هي جنود الله عز وجل المسخرة وسننه التي بها عز وجل يدبر امر الكون فهو قيوم ما الفرق بين الانسان حيا وبينه ميتا؟ هذا سر. لا نعلم منه الا اثاره. ولذلك قلت لا نستطيع ان نعرف الحياة - 00:07:25ضَ
الا بآثارها ولا نستطيع ان نعرف الموت الا بآثاره ايضا. يعني كيفاش تسمي الإنسان حي او شي حاجة حية؟ ما تستاطع تعرف الحياة اشنو هي ولكن كتقول حي لأنه يأكل ويشرب او يتكلم او يتحرك الى اخره - 00:07:48ضَ
وهذا ماشي تعريف الحياة هادي الآثار ديال الحياة اما الحياة من حيث هو جوهر لطيف من حيث هو معنى مستحيل ادراكه عقلا مايمكنش العقل البشري الحياة شكوناهي مستحيل لان حياة الاحياء مستمدة من اسم الله الحي - 00:08:04ضَ
فهو سبحانه وتعالى حي محي واذا ال بنا الامر الى اسماء الله الحسنى فقد ال بنا الى ذاته عز وجل وصفاته. وليس لنا من ادراك ذلك الا التسليم اثباتا بلا تأويل ولا تعطيل على عقيدة المسلمين الصالحين المهتدين - 00:08:24ضَ
ولذلك فبما ان لا نعرف الحياة فلا نستطيع ان نعرف الموت الموت في الحقيقة ايضا معنى مجهول لا يعرفه احد حتى يذوقه. ولذلك قال عز وجل كل نفس ذائقة الموت - 00:08:45ضَ
فهنالك يدرك الانسان شيئا من حقيقة الموت. فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد. اي من الحدة والدقة في والمعرفة رب العالمين اذا يحيط بالكون ويدبر امره حياة وموتا والكون كله محكوم بهذين ما كاينش شي حاجة في الكون اللي ما محكوماش بالحياة او بالموت كلشي في الأرض وفي السماء كل شيء محكوم - 00:09:01ضَ
بسم الله المحيي وباسمه المميت لا يستطيع احد ان يفلت من ذلك. ولا ان يكون خارج ذلك النطاق. فالله عز وجل حاكم على الكون كله هذا من اهم معاني الربوبية وهو عز وجل مالك امره كله. ولذلك كان هو الله الذي لا اله الا هو - 00:09:28ضَ
لا معبود بحق سواه. ولا ينبغي ان يعبد احد سواه سبحانه وتعالى لو ادرك المسلمون بل قبل ذلك الناس كل الناس حقيقة الحياة لوحدوا الله عز وجل حق التوحيد ولكن الناس اصابهم العمى - 00:09:52ضَ
والمصيبة الاكبر ان قسطا كبيرا من المسلمين الذين انزلت فيهم البصائر ايات القرآن هذا بصائر للناس كثير منهم وقسط منهم ايضا اصابهم العمى عن ان يشاهدوا ايات الله عز وجل - 00:10:15ضَ
التاريخ وفي الواقع وفي حركة الانسان في الارض وفي الكتاب قبل ذلك وبعده المؤمن اذا اذا عرف ربه كان اكثر توحيدا واشد اقبالا على تأليهه عز وجل. والتأليه انما معناه الخضوع لسلطان الله محبة ومهابة - 00:10:31ضَ
الخضوع لسلطان الله الواحد الاوحد محبة لانه المنعم سبحانه وتعالى بجميع النعم خلقا وتقديرا وهداية الخضوع لسلطان الله محبة ومهابة لانه عز وجل يعاقب من اخلف امره وخالف نهيه وهو سبحانه وتعالى متحكم قاهر فوق عباده - 00:10:56ضَ
حينما ندرك حقيقة هذه الاشياء من خلال ما نقرأ في كتاب الله ومن شهدوا في واقع الناس وواقع المسلمين بصفة خاصة كان اولادنا ان يقودنا هذا الى توحيد الله عز وجل حق التوحيد - 00:11:23ضَ
والى ان نرجع اليه وحده دون سواه. والى ان نسقط من مواجدنا وقلوبنا كل الاصنام وكل الاوتان. التي تعبد اليوم من دون الله وهي كثير سواء تجلت في اشكال بشرية - 00:11:39ضَ
وفي اشكال مالية او في اشكال اعراف وتقاليد وخرافات اربكت حياة المسلمين واضاعت خطواهم عن ان يتخذوا الصراط المستقيم. منهجا ومسلكا الى الله عز وجل القرآن واضح واضح في ان تعظيم الله عز وجل غاية الغايات. الله لا اله الا هو - 00:11:53ضَ
الحي القيوم تأملوا لما قال الله لا اله الا هو يعني الله رب الكون الملك العظيم الخالق لا اله الا هو لا يجوز ان يعبد بحق سواه سبحانه وتعالى وهو كذلك اي انه سبحانه وتعالى هو المعبود بحق - 00:12:17ضَ
وان كل عبادة توجه ويتوجه بها الى غيره هي باطل. وانه الملك الجبار الواحد القهار. ما لك الملك سبحانه وتعالى الله لا اله الا هو قال الحي القيوم الم يكن ممكنا ان تأتي صفة اخرى او اسم اخر من اسماء الله الحسنى؟ بلى. يعني ممكن من حيث آآ ان الله عز وجل له الاسماء الحسنى؟ الرحمن - 00:12:39ضَ
ولكن قال الحي القيوم لانه عز وجل بمقتضى كونه حيا قيوما احيا كل ذي حياة وقام على امره خلقا وتقديرا وتدبيرا ورزقا وهداية كل شيء في الكون في السماوات وفي الاراضين. فكان بذلك احق ان يوحد واجدر - 00:13:05ضَ
ليزيغ المسلمون عن هذه الحقيقة الله لا اله الا هو وهو يذكرنا سبحانه وتعالى باسمه الاعظم المحيط بكل الكون الحي القيوم محيط بكل الكون من حيث انه يحيي كل ذي حياء. ما كاينش شي واحد من الشجر او الحجر او الانسان او الحشر - 00:13:33ضَ
او اي مخلوق في الأرض او في السماء فيه حياة جبهة من شي جهة خرى من غير مصدر الحياة الحي واحد فما من حياة في ذي حياة الا وهي قبس من اسمه الحي المحيي - 00:13:54ضَ
والحياة في ذوي الحياة من الاحياء عارية حياة كيعطيها الله عز وجل للحيين ذوي الحياة من الاحياء تيعطيوهم الحياة عارية عارية سلف يعطيها لك واحد المدة معينة ويعاود ياخدها سواء كان هذا الحي نباتا او انسانا او حيوانا او حشرة او ملاكا او جنا او ما كان فيه الحياة راه عايش بها لمدة معينة - 00:14:13ضَ
كل من عليها فان كل من عليها فان فإذا هذا الفناء المقضي به على كل حي. دال على ان هذه اللطيفة على ان هذا السر الذي اودع في كل حي انما هو عارية - 00:14:40ضَ
ولا يملكه الى الابد. بل لا يملكه اصلا ان الملكية الحقيقية تقتضي حيازة كاملة وتامة كما في الفقه ولكن ملكية الإنسان للحياة مجازية اما المالك للحياة حقا وحقيقة انما هو رب الحياة الحي سبحانه وتعالى - 00:15:01ضَ
هاد الاسم فعلا هو من اعظم اسماء الله الحسنى وكونه عز وجل القيوم فذلك ايضا من عظائم صفاته ومن اعلاها قيوم ما ترفد الهم لأي حاجة كي غادي يوقع لها وكي غادية دير - 00:15:21ضَ
ابدا من حيث التدبير والتسيير للكون وللحوادث في الارض وفي السماء. فكل ذلك آل الى اسمه عز وجل القيوم المؤمن اذا يفوض كل امره الى قيومية القيوم الى الله عز وجل - 00:15:38ضَ
حيث هو قيوم وتعيش مرتاح البال. تأخذ بالأسباب التي كلفت بها وهمها وغمها ما كلفت بحمله وانما عليك ان ترضى بما قدر الله لك وبما قدر عليك وتكون في ذلك من الموقنين. وكونه سبحانه وتعالى الحي القيوم هو كذلك في ملكه كله. شامل - 00:15:58ضَ
جامع الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم قيوميته سبحانه وتعالى شاملة جامعة مكاينش شي لحظة تغيب فيها حاشا لله ابدا لا تأخذه سنة ولا نوم سينا - 00:16:23ضَ
هي هاديك الغمضة الانسان كيكون جالس ومتعب ويدخلو النعاس مرة مرة يغيب واحد ثانية ويعاود يفيق لو انك سايق شي سيارة لا قدر الله وجاتك سينا كتحس بواحد الفزع ملي كتفيق مني كتكون على محط الخطر شحال من واحد نسأل الله العافية - 00:16:45ضَ
واحدة كانت مصيره النهائي في حادثة سير نعوذ بالله من الحوادث يعني بحيث انه ثانية خطفة وحدة ديال النعاس تتقدر تخرب حياة فلو وكل اليك ايها الانسان تسيير شيئين من الكون واخذت كاسينه فمعنى ذلك انك ستدع ذلك - 00:17:04ضَ
شيء يصطدم ويخرج عن ناموسه وسنته التي جعلها الله عليه هذا على سبيل الفرض ولا مشاحة في لا تأخذه سنة ولا نوم. والنوم معروف ينام ويدخل في سبات ناس مشاو - 00:17:26ضَ
فلهذه ولا تلك. لان الله موصوف بصفات الكمال جل وعلا. ولا ينام الا الضعيف الذي يحتاج الى راحة. ولقد ضلت يهود حينما زعمت ان الله عز وجل خلق السماوات والارض في ستة ايام واستراح في السابع. وما مسنا من لغوب - 00:17:46ضَ
اللغوب التعب. ولقد خلقنا السماوات والارض في ستة ايام. وما مسنا من لغوب. فكان عز وجل يرد على يهود الكذبة الفجرة الذين نسبوا لله عز وجل اسوأ الصفات التي لا ينسبونها لانفسهم. وذلك كان من - 00:18:06ضَ
اسباب غضبه عز وجل نعوذ به من غضبه. عليهم ولعنهم الى يوم القيامة الله سبحانه وتعالى له الكمال وله الجلال في الاسماء وفي الصفات اذا ما يحدث للناس مما نشهد ونسمع - 00:18:26ضَ
ليس معناه انه انفلات عن التسيير الرباني العظيم للكون قطعا لا لا تأخذه سنة ولا نوم كل ما يقع يقع انما يقع ضمن اسمه الحي القيوم. وضمن كونه لا تأخذه - 00:18:43ضَ
ولا نوم. اذا النتيجة ان كل ما يحدث ان الله عز وجل يرتب به امرا لأنه سبحانه وتعالى لا يلعب تعالى سبحانه وتعالى عن العبث واللعب والدهو كلشي وقع للمسلمين مما وقع ويقع في فلسطين او في افغانستان او في البوسنة او اي في مكان فهو سبحانه وتعالى يرتب للناس - 00:19:03ضَ
وللمسلمين امرا كيوجد شي حاجة كيهيئ شي حاجة للناس ليست عالية تماما وردت بشائر ونذر في كتاب الله وفي سنة رسول الله مما خرجه العلماء من احاديث الفتن في الكتب الصحاح وكتب السنن من الاعاجيب والغرائب - 00:19:27ضَ
فهو سبحانه وتعالى اذا ملك السماء وملك الارض له سلطان السماء وله سلطان الارض فيجب اذا ان ترى من خلال كل وقائع التاريخ الذي يقع اليوم ان الاحداث اللي توقع اليوم - 00:19:48ضَ
هي تاريخ المستقبل يعني من بعد الناس غيسميوها تاريخ وجب ان ترى من خلال كل ذلك افعال الله عز وجل حيث القيومية ومن حيث التقدير لذوي الحياة والأحياء ومن حيث طبيعة التدافع الذي حدث الله عز وجل عنه في القرآن العظيم ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت - 00:20:05ضَ
هذا شيء عجيب. فبمثل هذا يصلح الله الأرض. وقد رأينا وشهدنا في التاريخ المعاصر الحي الموجود الآن. ان بعض الشعوب الاسلامية ولا تهمنا الاسماء فساقت عن امر ربها فحق عليها القول فسلط الله عليها اعداءها - 00:20:31ضَ
فكان اذا ان جعل عز وجل ذلك سببا لتوبة كثير من المسلمين. واوبتهم الى الله الشرقية حيث كان كثير الشعوب مسلمة في التاريخ بوسنيين البانيين الى اخره ظروف معينة في التاريخ المعاصر القريب فقد اغلب الناس اسلامهم مع الأسف - 00:20:50ضَ
ولم يبقى لهم منه الا الاسماء هذا محمد وهذا علي وهادي فاطمة وهذا احمد هذا عمر وصارت المرأة مع الأسف المسلمة تتزوج صربيا واقعي لقد سافرت الى بعض البلاد يعني - 00:21:17ضَ
تركية كاينين احياء مسنيين لا يعرفون من الاسلام الا انتماءاتهم التاريخية ضلالات عجيبة بعضهم مثلا يصوم رمضان ويفطر على خمر وكثير منهم لا يعرفون ذابت الهوية الاسلامية غابت الشخصية الاسلامية - 00:21:33ضَ
زادت في التمازن العدو والاندماج فيه. هذا الذي يراد للمسلمين اليوم بما يسمى بالعولمة اللي كيسميوه العولمة شنو هو؟ هو تهويد العالم يردوه يهودي فالعالم التهويد فالعالم عولمة من خلال الإقتصاد الثقافة - 00:21:58ضَ
الى اخره ما الحبل الذين اعتصموا به عقيدة عظيم الله عز وجل انه الحي القيوم وانما العقيدة من نصوص الكتاب تواترا. ومن نصوص السنة تفسيرا وبيانا نرتبط ارتباط وثيق بكتاب الله عز وجل - 00:22:17ضَ
لذلك قال عز وجل والذين يمسكون بالكتاب يمسكون تمسيك فيه دلالة على اخذين بقوة يا يحيى خذ الكتاب بقوة هاد التمسيك فيه دلالة زائدة على الاخذ بقوة. لأن الأخذ بقوة فيه طلب عزيمة - 00:22:38ضَ
طلب العزائم في تطبيق الكتاب اما التنسيق فإضافة الى ذلك. يعني العزائم في تطبيق الكتاب فيه معنى اخر مأخوذ من مفهوم المخالفة. وهي قاعدة في علم اصول الفقه معروفة. يعني - 00:23:00ضَ
تمسيكك بالكتاب دال على ان هناك من يريد ان ينتزعه منه الى كتصور شي واحد شاد لك كتاب يعني القرآن من يدك كيجبد طلب منك ان تمسك به ما تخليهش يقلعو لك وليس هو طبعا المصحف من حيث هو اوراق وطباعة طبعا لا - 00:23:16ضَ
لكن الله عز وجل اذا عبر بالكتاب في الكتاب فانما يعبر بذلك عن القرآن من حيث هو القرآن. كلام الله عز وجل الذي نقرأه ونعبده عز وجل به ونقيم حدوده في انفسنا وفيما حولنا - 00:23:34ضَ
ولن تركوا العدو ينزعه منا وينزع مصطلحاته والفاظه من حياتنا تابعينا حيدو هاد اللفظة. قلعو هاد الاية. فسروها بهاد المعنى الناس مثلا اليوم كثير مع الأسف الشديد ومنهم ما يسمون يعني ما فعلا ما الدالة على غير العاقل ما يسمونه ما - 00:23:53ضَ
يسمون بالمثقفين يحاربوا استعمال لفظة الجهاد مثلا ما عندنا ما نديرو لهم هي لفظة في كتاب الله هزونا ولا هزوها كيف نفعل الفاظ القرآن فيها نحيا ان اضعناها اضعنا حياتنا كلها - 00:24:15ضَ
وقد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام حديث عجيب كتاب الله حبل الله الممدود من السماء الى الارض الطرف الأعلى بيد الله وطرفه الادنى بمن امسك به منكم رواية ان هذا القرآن سبب. سبب اي حبل - 00:24:31ضَ
وقد خرج عليه الصلاة والسلام على المسلمين في المسجد وقال لهم ابشروا ابشروا. اليس تشهدون ان لا اله الا الله؟ واني رسول الله عليه الصلاة والسلام. قالوا بلى يا رسول الله قال فان هذا القرآن سبب حبل شدوا فيه طرفه الاعلى بيد الله وطرفه الادنى بمن امسك به منكم - 00:24:50ضَ
او كما قال عليه الصلاة والسلام. والحديث صحيح الاسناد ما دام المسلمون يأخذون بهذا الحبل ويمسكون به هذا التهويد الآن الذي يجري في العالم يقصدون من خلاله قطع الصلة بين المسلمين وبين ربهم - 00:25:09ضَ
وادخال خرافات الاسرائيلية في ادمغتنا والاخلاق اليهودية في حياتنا كثير من خراب المسلمين اليوم في اخلاقهم وفي نسائهم اصوله اخلاق اليوم الأخلاق ديال الله بل النصارى انفسهم اوروبا ياك هما كفار؟ ما فسدهم في الاخلاق ديالهم غير اليهود وهذا معروف في التاريخ الاوروبي وتاريخ الاداب الاوروبية ما افسد اخلاقه - 00:25:25ضَ
النصارى وهذا امر عجيب الا اليهود يعني قبل قرنين من الزمان غير البارح يعني قرنين في تاريخ البشرية ماشي شي حاجة كانت المرأة الفرنسية كدير الخرقة فراسها كتجي معرية والأسرة اسرة والزواج - 00:25:49ضَ
الزواج الان صاروا مثل الكلاب بفعل اليهود. اليهود الذين نشروا ثقافة الفساد والشذوذ والخراب وهم جرثومة العالم البشري الميكروب ديال بنادم السوسة ديال المجتمعات هم اليهود وهذا قديم عجيب انه مبين في كتاب الله - 00:26:06ضَ
النقطة على النقطة مبين في كتاب الله عز وجل. سورة البقرة مفصلة في اخلاق اليهود يكفي ان تعرف من اخلاقهم انهم قتلوا الانبياء وانهم استهزأوا برسل الله الذين امنوا بهم - 00:26:28ضَ
يعني اذا لم يؤمنوا قتلوا اذا ما امنوا بالرسول قتلوه كما قتلوا يحيى وقتلوا زكريا واذا امنوا سخروا من رسوله كما سخروا مرات من موسى عليه السلام اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدة - 00:26:46ضَ
ومثل هذا كثير كل ما يحدث اذا يجب ان يزيدنا يقينا بكتاب الله. وتعظيما لربنا سبحانه وتعالى هذه ايات هذه ايات بصائر. كيشوف الانسان بعينيه غير لي مبغاش. اليقين اليقين الحق - 00:27:02ضَ
في كتاب الله عز الذي تتحرك اياته الان تاريخا بشريا اذا العودة الى التوحيد والى تعظيم الله عز وجل باب من ابواب الدين وحصن من حصون الاسلام الكبرى ولذلك ان يفتأ القرآن ولم يزل الاسلام ثلاث عشرة سنة بمكة قبل الهجرة يربي الناس على التوحيد عقيدة - 00:27:22ضَ
وعلى الصلاة عملا سبحان الله العظيم يعني تلطاشل سنة محمد عليه الصلاة والسلام يدعو الى ربه ويعمل بمقتضى امره ونهيه وخلاصة ذلك كله توحيد الله والصلوات يعني كل ذلك دال على ان المؤمن يجب ان يجذر اليقين في قلبه عقيدة - 00:27:53ضَ
نتعلمو هنا اليقين ويكتسب يكتسب طبعا هو احساس وشعور ولكن كيف يكتسب الإحساس؟ يكتسب باكتساب اسباب فالآيات اذن التي هي ناطقة في كتاب الله عز وجل حينما حينما تراها ناطقة في حياة الناس فانما ذلك سبب كما ذكرت من اسباب اليقين وسبب من اسباب - 00:28:20ضَ
التعظيم. وهذا يقودنا الى امر اخر. نختم به كلامنا هذا. وهو انه على المسلم اذا ان يوقن بالايات النظر التي لم تقع بعد مما نطق به القرآن العظيم يأخذه المسلم حقيقة لا مجازا. وتواتر في السنة النبوية - 00:28:46ضَ
عن النبي عليه الصلاة والسلام. من مثل ظهور الدابة او خروج الدابة مثلا. واذا وقع عليهم القول اخرجنا لهم دابة من الارض. تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون حدث عنها القرآن وفصلت فيها السنة النبوية - 00:29:07ضَ
هذا مثال من النذر التي يجب على المسلمين ان يعتقدوا بها وبخروجها اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم دابة كما ورد في الحديث الصحيح الناس على خراطيمهم الناس على خراطيمهم يعني انها - 00:29:27ضَ
الكافر علامة على منخره تضع عليه علامة على منخره وقال عليه الصلاة والسلام ويعمرون فيكم يعني هؤلاء الناس الذين تسمهم الدابة على خراطيمهم حتى يشتري الرجل منكم الدابة فيقال له ممن اشتريت - 00:29:48ضَ
فيقول من الرجل المخطم والاحاديث في هذا متواترة المعنى. وهذا الذي ذكرته في مسند احمد بن حنبل وهو صحيح الاسناد عجيب الله عز وجل يخرج دابة من الأرض من مكان ما في الأرض وكثير من الروايات تقول من مكة تخرج وهي من علامات الساعة وفي حديث اخر صحيح - 00:30:08ضَ
انها اسبقوا او تسبقوا بفروق الشمس من غروبها او من مغربها يعني شروق الشمس من مغربها اما انه يسبق ظهور الدابة او ان دابة تسبقه. كما في الحديث يعني اذا ظهرت هذه فانتظر تلك. واذا ظهرت تلك فانتظر هذه. وكلما ظهرت واحدة من هذه النظر الكبرى - 00:30:28ضَ
امتنع ان اذ ايمان الكافر ما باقي الوقت وتصل الدابة الى الرجل الكافر يسلم ويصلي فتنطق في وجهه. تقول له الان تصلي وقد كفرت وفعلت فعلت تكلمهم بعض الناس يستصعبوا هاد الأمر مع الأسف حتى بعض الناس اللي يأولوا يقولوا بأن هاد الكلام ليس كلام حقيقة لا ابدا يجب ان تؤخذ عبارات القرآن على - 00:30:48ضَ
حقيقتها الا ما دل الدليل على انه ليس على حقيقته ماذا يعجز الله عز وجل ان ينطق دابة او ان ينطق حجرا وسينطق الحجر الشجر كما في الحديث وقد بكى الجذع - 00:31:15ضَ
ففي صحيح البخاري جذع جذع النخلة الذي كان يخطب عليه النبي عليه الصلاة والسلام. بكى وناح عندما فارقه النبي عليه الصلاة والسلام الى المنبر. ومثل هذا كثير هذه الدابة تكلم الناس ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون. وفي حفص ان الناس وهذه تفسر تلك القراءات واحدة كتفسر - 00:31:31ضَ
تكلمهم ان الناس اي ماذا تقول لهم؟ تقول لهم ايها الناس لقد كنتم لا تؤمنون بالقرآن بايات الله ولا تؤمنون بايات الله التي تقع في المكان الفلاني والزمن الفلاني والمكان الفلاني. وتفسرون ذلك تفسيرا ماديا. فها انا ذا الان اية من ايات الله ناطقة - 00:31:53ضَ
وتفضح كل شخص في نفسه انت كافر وانت مسلم وهكذا تعرف الناس بايمانهم وكفرهم ولا تحين مناص انئذ ولا تحين مندم ولا مفر انئذ هادي ماشي حديث نقولو اودي يعني واخا صحيح عنداه يكون فيه ظن والظن يلحق خبر الأحد هذا قرآن هذا قرآن - 00:32:13ضَ
بالمناسبة هذا من الاحاديث المتواترة الذين عدوا الاحاديث المتواترة قالوا حديث الدابة حديث متواتر يعني مقطوع به سندا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام في وصف هذه الدابة التي تسم الناس كتعلم الناس كطبع الناس على وجوههم وعلى - 00:32:36ضَ
اصبع الكافرة بعلامة في ظهر لكل الناس انه كافر المقصود من هذا ان الانسان اذا لم يؤمن بايات الله عز وجل المتحققة الان من النظر الصغرى فانه لا يؤمن عليه - 00:32:54ضَ
ان يكفر وان يخرج عن الحق وعن الصواب اذا ما فتن بايات الله عز وجل يعاقب على عدم الايمان وعدم اليقين حينما تظهر ايات الله التي تدل على هذا اليقظ. ان الناس كانوا باياتنا - 00:33:10ضَ
لا يوقنون مشكلتهم انهم كانوا يشكون لا يوقنون يجب ان تقطع بكل خبر ورد في كتاب الله قطعا ومن ذلك تدبير ما يقع الان للناس في فلسطين وفي غير فلسطين - 00:33:29ضَ
قطعا بان في ذلك ترتيبا ما وحكمة ما يهيئ الله بها امر الناس وامر الاسلام وامر المسلمين. وفي ذلك قلت ما فيه من تعظيم الله عز وجل اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا - 00:33:45ضَ
وان الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه واجعلنا لك من الشاكرين. وصل اللهم وسلم وبارك على سيد الاولين والاخرين. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين - 00:34:02ضَ