سلسلة شرح كتاب شذور الذهب - لفضيلة الشيخ سالم القحطاني - سدده الله -

(38) شرح كتاب شذور الذهب - لفضيلة الشيخ سالم القحطاني - سدده الله -

سالم القحطاني

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى ثم قلت ويجب الاستغناء عن جواب الشرط بدليله متقدما لفظ النحو هو ظالم ان فعل - 00:00:00ضَ

كونية نحو ان قمت اقوم ومن ثم امتنع في النثر انتقم اقوم وبجواب ما تقدم من شرط مطلقا او قسم الا ان سبقه ذو خبر فيجوز ترجيح الشرط المؤخر واقول حذف الجواب - 00:00:18ضَ

يعني جواب جواب الشرط على ثلاثة اوجه ممتنع وهو ما انتفى منه الشرطاني المذكوران او احدهما الشرطان مذكوران في صفحة ثلاث مئة وستة وخمسين وهما الشرط الاول ان يكون معلوما لدى المخاطب ليس مجهولا - 00:00:35ضَ

يعني ان يكون عليه دليل ذكرنا قاعدة عامة في الدروس السابقة. ان لا حذف الا بدليل وحذف موية ولا مو جاهز. هذا الشطر الاول والشرط الثاني ان يكون ان يكون - 00:00:55ضَ

الشرط ماضيا فانتفى الشرطان هذان او احدهما ما حكم حذف الجواب ممتنع القسم الثاني وجائز وهو ما وجد فيه. اذا وجد الشرطان فالحذف جائز لا واجب. ولم يكن الدليل الذي - 00:01:07ضَ

ان دل عليه جملة مذكورة في ذلك الكلام متقدمة الذكر لفظا او تقديرا بهذا القيد ان يوجد فيه الشرطان المذكوران وهو ان يكون معلوما وان يكون فعل الشرط ماضيا. ايضا يضاف له شرط اخر قال ولم يكن الدليل الذي دل عليه اي دل على المحدود - 00:01:27ضَ

جملة مذكورة في ذلك الكلام متقدمة متقدمة الذكر لفظا او تقديرا. هذا ما صورته؟ له صورتان سيذكره بعد قليل. فان كان كذلك يعني ان كان الدليل قد ذكر متقدما لفظا او تقديرا فهذا حكمه سيأتي الان. قال وواجب وهو ما كان دليله الجملة المذكورة - 00:01:47ضَ

يعني مذكورة قبل قليل في السطر السابق فالمتقدمة لفظا كقولهم انت ظالم ان فعلت الان ان فعلت جوابه محذوف صح؟ دل عليه جملة متقدمة مذكورة وهي قوله انت ابو علي. فالجملة هنا تقدمت وهي مذكورة لفظا لا تقديرا. لفظا لا تقديرا. متلفظ بها وهي جملة انت ظالم. جملة انت ظالم. هي التي - 00:02:12ضَ

على جواب ان فعلته نعم وهذا كذلك هذا هذا يشبهه كثير في القرآن الكريم ان كنتم مؤمنين ان كنتم الكثير من الايات تختم تختم بهذه الصورة. ان كنتم مؤمنين. ويكون جوابه محذوفا دل عليه جملة متقدمة - 00:02:36ضَ

فالمتقدمة الافضل كقولهم انت ظالم ان فعلت والمتقدمة تقديرا لها صورتان احداهما ان قام زيد اقوم ان قام زيد اقوم. هنا اه ان الشرطية فعل الشرط هو فعل ماضي وهو قامة - 00:03:06ضَ

جوابها محذوف وليس الجواب هو اقوم. لان لو كان الجواب اقوم لجزم لكنه جاء مرفوعا اذا ليس هو الجواب الشرط. اذا ما اعراب اقوم سيفصله المصنف بعد قليل بعد البيت. وقول الشاعر - 00:03:28ضَ

وان اتاه خليل يوم مسألة يقول لا غائب ما لي ولا حريم اولا حريم لكن الذي اذكره ان القوافي الذاكرة ان ان القوافي يعني لا تكون منونة بتنوين على كل حال هو ضبطها هنا بالتنوين. قال وان اتاه خليل هذا الانسان الكريم اذا اتاه يوما من الايام في المطلق - 00:03:45ضَ

في الايش ؟ في المطلع مطلع القصيدة. نعم. نعم صحيح. قف بالديار التي لم يعفها القدم. بلى وغيرها الارواح والديم. هذا البيت هو مطلع القصيدة وهذا البيت من شواهد البلاغيين - 00:04:16ضَ

من شواهد البلاغيين يمثلون يمثلون به اه وهو انه نقض الكلام الاول قال لم لم يعفوها القدم. ثم نقضه. قال بلى وغيرها الارواح الذي هو اه فنقض الكلام السابق. المهم هذا فيه شاب بلاغي - 00:04:31ضَ

اه قوله وين اتاه خليل؟ خليل من الخلة مشتق من الخلة والخلة هي الفقر الخليل هنا الفقير وليس من الخلة الذي يأخذ منه الخليل وذاك بمعنى الصاحب خليلي ما واف بعهدي انتما - 00:04:51ضَ

هذي خلة فاذا الخلة هي هي الفقر والحاجة والخلة هي المحبة نعم وبقي الخلة الذي اذكره ان معناه بمعنى الخصلة الخصلة نعم التي تجمع على خلال بتجمع على خلاف. اه قول الشاعر رأى خلتي من حيث رأى خلتي من حيث يخفى مكانها. فكانت قدى عينيه حتى تجلت - 00:05:10ضَ

هذي الخلة بمعنى اول حاجة واين اتاه خليل يوم مسألة المسألة هي يوم هي المسألة هي العطاء يقول هذا الكريم ماذا يقول فقير يقول له لا غائب ما لي ولا حريم. ما لي ليس غائبا ولست وليس ممنوعا. بل هو مبذول لك وهو موجود. ابشر به - 00:05:37ضَ

هذا هذا يعني غاية الكرم الشاهد في البيت ما هو؟ انه قال وان اتاه هذا فعل الشاطر قوله يقول يقول هذا كان ظاهر انه جواب الشرط وجواب الشرط يجب ان يكون ملزوما لو جزمه لقال يقل - 00:05:58ضَ

فما وجه رفعه قال ابن هشام فان المضارع المرفوعة المؤخرة الذي هو يقول في البيت وكذلك في المثال السابق ان قام زيد اقومه. فان المضارع المرفوع اخر على نية التقديم - 00:06:14ضَ

على اداة الشرط هو في النية متقدم على قوله ان اتاه على نية التقديم على اداة الشرط في مذهب سيبويه. والاصل كيف؟ اقوم ان قام هذا بالنسبة لي مثال. اما بالنسبة للبيت ويقول ان اتاه خليل - 00:06:32ضَ

حينئذ يقول وقعت في في الاصل هي في النية متقدمة والفعل مبارك اذا تقدم جاء في اول الكلام او في اي مكان وتجرد من ناصر او جازم فانه يرفع. طيب. هذا رأي سيبويه. ثم قال والمبرد هنا واوعته سقطت. وصححناه - 00:06:50ضَ

والمبرد يرى انه الجواب المبرد يرى ان ان كلمتي يقول وفي المثال اقوم هو عين الجواب. طيب كيف الجواب هو يكون مرفوعا؟ قال وان الفاء مقدم نعم الفاء الرابطة مقدرة فالتقدير فهو يقول فانا اقوم هذا بالنسبة للمثال وبالنسبة للبيت فهو فهو يقول - 00:07:09ضَ

وهو يقوله وتكون الجملة اسمية والجملة الاسمية اذا وقعت جوابا اذا وقعت في جواب الشرط كما تقدم معنا فانها تكون مقترنة بالفاء وجوبا وتسمى الرابطة وتكون الجملة في محل جازون - 00:07:37ضَ

هذان مذهبان شهيران طبعا ينبغي ان ينتبه لهذا الاسلوب ان قام زيد اقوم هل هذا يجوز؟ نعم يجوز. بهذا الاسلوب لكن بشرط ان يكون فعل الشرط ماضيا فلك ان تظن انك هذا الكلام من كلام زهير بن ابي سلمى المزني والد كعب بن زهير ووالد بجهير بن زهير وهو عربي حجة فيجوز ان - 00:07:50ضَ

بهذا ويكون هذا توجيهه طيب لكن الذي ينتبه منه الانسان هو ان كان الفعل فعل الشرط مضارعا. فهنا يجب الجزم فلا يجوز ان تقول ان تذاكر تنجحوا تقول ان تذاكر تنجح - 00:08:20ضَ

ولا يجوز لك ان ترفع جواب الشرط الا اذا كان في ضرورة الشعر. كما قال جرير بن عبدالله البجلي يا اقرع بن حابس يا اقرع عبنا حابس يا اقرع انك ان يصرع اخوك تصرع - 00:08:37ضَ

البيت في الحاشية يصرع اخوك تصرع رفعت اصرعه والواجب ان يقول تصرع او او يقول تصرعي اذا كان يعني سيحركه لاجل الروي. واضح هذا نعم فهذا ضرورة شعرية يحفظ ولا ينفع سؤالي - 00:08:54ضَ

وانما يجوز للشعر لماذا؟ لان فعل الشرط مضارع ونحن نشترط في هذا الاسلوب ان يكون فعل الشرط ماضيا ثم قال والثانية ان يتقدم على الشرط قسم نتقدم على الشرطي قسم فحين اذ - 00:09:16ضَ

اه يكون حذف الجواب واجبا ان يتقدم على الشاطئ قسم نحو الله ان جاءني لاكرمنه والله جاره مجرور او قسمية ان شرطية جاءني فعل الشرط لاكرمنه هل لاكرمنه جواب القسم ام جواب الشرط؟ هذي مسألة نحوية شهيرة وهي ماذا نفعل اذا اجتمع عندنا اثنان يطلبان جوابا - 00:09:31ضَ

وهما شرط وقسم. فالقسم يطلب جواب القسم والشرط يطلب جواب الشرط. من من نجيب؟ ومن نرظي؟ ومن نعطي هذي المسألة فيها تفاصيل عند النوحة. الذي يهمنا الان انه اجتمع عندنا قسم وشرط وقد تقدم - 00:09:59ضَ

من تقدم تقدم القسم نعم فيجاب القسم واما فيقدر له جوابا فيكون لاكرمنه هو جواب القسم وليس جواب الشرط. لاكرمنه هو هو هذا الفعل مضارع مبني على على الفتح الاتصال لي بنون التوحيد - 00:10:16ضَ

والجملة في الجملة جواب القسم لا محل لها من الاعراب. هذي قاعدة مضطرة اذا جاء دائما جملة القسم جملة جواب القسم لا محل لها من الاعراب قال ابن هشام فان قولك لاكرمنه جواب القسم. يعني ليس جواب الشرط - 00:10:38ضَ

فهو في نية التقديم الى جانبه يعني اصل والله ايش لاكرمنهم ليس هذا الاصل؟ نعم. والله لاكرمنه. ثم تقول ان جاءني وحذف جواب الشرط لماذا؟ لدلالته عليه. يعني لان جوابش قسم دل على جواب ما شاء الله فالتقدير ان جاء - 00:10:54ضَ

ما هو الجواب؟ لا لا اكرم او اكرمه ان جاءني اكرمه هذا هو التقدير. دل المذكور جواب القسم المذكور دلنا على هو بالشرط المحذوف وحذف جواب وحذف جواب الشرط لدلالته عليه ويدلك على ان المذكور جواب القسم - 00:11:18ضَ

دليلان ما الدليل على ان لاكرمنه جواب قسم وليس جواب شرط؟ دليلان. واحد توكيد الفعل في نحو المثال ونحو قوله تعالى ولان نصروهم ليولن الادبار ومعروف ان جواب القسم يؤكد بنون التوكيد. هذا الدليل الاول - 00:11:38ضَ

ليولن ولاكرمنه. الدليل الثاني ورفعه لانه لو كان جواب قصد لو كان جواب الشرط ماذا حصل له وهو ماذا فعل؟ رفع. ورفعه في قوله تعالى ثم لا ينصرون. ولم يقل ثم لا ينصرون - 00:11:58ضَ

لم يقل ينصروا. وانما قال ينصرون. وهذا له ملمح بلاغي يعني تكلم عنه بعض العلماء انه قال يعني جاء به على انه اه جواب يعني ليس جوابا للشرط لانه لجيء به على انه جواب شرط لكان مقيدا بفترة زمنية معينة - 00:12:18ضَ

فلا يفيد يعني مطلق عدم النصر اما ثم لا ينصرون فهذا بدلالة السياق والاقتران يؤخذ منه انه لا ينصرون لا الان ولا مستقبلا على كل حال ثم اشرت الى انه كما وجب الاستغناء بجواب القسم المتقدم يجب العكس في نحو - 00:12:42ضَ

ان يقم والله اقم هنا اقم جواب من لماذا؟ لان من الذي تقدم الان؟ الجواب الذي تقدم هنا الشرط فنعطي الشرط. قبل قليل نحن اعطينا القسم لانه هو المتقدم فهذي المسألة هي عكس المسألة السابقة هنا تقدم الشرط - 00:13:04ضَ

متأخر وقسم. فلذلك نجيب الشرط ونحذف جواب القسم. اذا اقوم هنا هو جوابنا القسم ولذلك جزئين بالسكون اذا يجب العكس في نحو ان يقم والله اقم. وانه اذا انه اذا تقدم عليهما شيء عليهما على من - 00:13:29ضَ

على الشرطي والقسم هذا الشرطي والقسم. وانه اذا تقدم عليهما شيء يطلب الخبر. ما هو ما هي الاشياء التي تطلب الخبر ما هو الشيء الذي يبحث عن خبر؟ مبتدأ وكذلك ايضا - 00:13:49ضَ

اسمه اه كان نعم. كانت تبحث عن خبر وكذلك ان المهم اي شيء يبحث عن خبر لذلك عبارته تشمل اي شيء ليس فقط مبتدأ وانه اذا تقدم عليهما شيء يطلب الخبر وجبت - 00:14:05ضَ

مراعاة الشغب تقدم وتأخر. نحو زيد والله ان يقم اقم. من راعينا من اجبنا اجبنا الشرط. لذلك اقم جواب الشرط وليس جواب القسم. بدليل انه جزم. طيب لماذا؟ مع ان القسم هنا تقدم - 00:14:18ضَ

اليس كذلك؟ تقدم القسم على الشرط. قال والله تقدم من كذا. نعم. لكن عندنا عندك قسم وعندك شرط فمن تقدم القسم ام الشرط في تقدم القسم ومع ذلك من اجبنا؟ شرط اجبنا الشرط لذلك هو قال سواء تقدم ام تأخر لا يهم - 00:14:39ضَ

لماذا؟ لانه سبق القسم والشرط سبق بشيء يطلب خبرا. وهو قوله زيد. زيد هذا مبتدأ. وهذا مبتدأ يبحث عن خبر. فاذا تقدم فاذا تقدم عليهما شيء يبحث عن خبر فانك تجيب الشرط مطلقا سواء تقدم او تأخر ولا تلتفت له القسم واضح هذا - 00:14:57ضَ

ثم قلت وجزم ما بعد فاء او واو من فعل تال للشرط او الجواب قوي ونصبه ضعيف ورفع تالي الجواب جائز واقول ختمت باب الجوازم بمسألتين اولاهما يجوز فيه فيها ثلاثة اوجه. والثانية يجوز فيها وجهان. وكلتاهما يكون الفعل فيها - 00:15:18ضَ

كان واقعا بعد الفأر او الواو. فاما مسألة الثلاثة الاوجه فضابطها ان يقع الفعل بعد الشرط والجزاء. كقوله تعالى وان تبدوا فعل الشرط ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم. جواب الشرط به به الله فيغفر هذا الشعب - 00:15:42ضَ

الفعل يغفر وقع بعد ماذا؟ وقع بعد فعل الشرط ووقع بعد جواب الشرط. اذا جاء هذا الفعل يغفر بعد اداة الشرط وفعل الشرط وجواب الشرط. انتهت الجملة الشرطية كاملة بعد ذلك جاء هذا الفعل. هذا هو الضابط. فاذا جاءت بهذه الصورة فلك فليغفر ثلاث اوجه - 00:16:02ضَ

الرفع والنصب والجسم قرأ بالثلاثة. فيغفر فيغفر فيغفر. لمن يشاء. الاية قرأ فيغفر ما وجهه بالجزم على والمعطوف فيغفر بالرفع على الاستئناف. انا الجملة الاستئنافية جديدة لا علاقة لها بما سبق. وقرأ فيغفر - 00:16:22ضَ

بالنفط باغمار ان يعني انه فعل مضارع منصوب ماء مغمرة لوقوعه مع الفاء وهو ضعيف وهي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما هذه القراءة مروية عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما - 00:16:50ضَ

الظاهر والله اعلم ان سبب ضعفها انه لم يتقدمه نفي او طلب والله اعلم. يعني هذا لم يجد من صرح به اه لكن قد يكون هذا هو السبب. والله اعلم - 00:17:09ضَ

واما مسألة الوجهين فضابطها ان يقع الفعل بين الشرط والجزاء. يعني اين يقع في الحشو؟ في الوسط. كقولك ان تأتني وتمشي الي اكرمك. ان شرطية تأتني فعل الشرط اين الجواب - 00:17:24ضَ

اين وقع الشاهد في الوسط وهو قوله وتمشي هذا محل الشهوات وتمشي وتلاحظ ان تمشية وقع في الوسط بين فعل الشاط وبين جواب الشرط فلك في هذا الفعل في هذي الصورة اذا جاء في الوسط لك فيه وجهان. لك فيه الجزم ولك فيه النصب. لك ان تقول وتمشي لا وتمشي تحذف - 00:17:41ضَ

احذف الياف. ما وجهه معطوف طيب ولك ان تقول وتمشي منصوب بايش بان الله لوقوعه بعد واو المعية لكن ابن هشام ماذا قد قال؟ قال فالوجه الجزم. الوجه الافضل هو الجزم. ويجوز النصب. كقوله ومن - 00:18:05ضَ

اقترب منا ويخضع نؤويه ولا يخشى ظلما ما اقام ولا هظمان من يقترب منا يدنو يخضع يستكين ويذل. نؤوه ننزله عندنا. الهضم هو الظلم وضياع الحقوق. فيقول ان الانسان الذي يقترب من - 00:18:28ضَ

او من بلادنا او ديارنا فاننا نؤويه ثم بعد ذلك لا يخاف ظلما من احد بل ولا ما اقام مدة مدة اقامته. ما هذه؟ يعني مصدرية. ظرفية يعني مدتها دوام اقامته عندنا فانه لا يخاف ظلما ولا هظما. وايظا ظلما ولا هظما هذي كانها فيها اختبار - 00:18:46ضَ

من الاية الكريمة الشاهد ما هو؟ من شرطية يقترب فعل الشرط واين الجواب نعم صح ولا لا نؤوه هو جواب الشرط. فوقع الشاهد في الوسط وبين فعل الشرط وبين جواب الشرط وهو قوله ويخضعا. فالشاعر جاء بها بالنصب ويخضع وعلى انه منصب مغبرا لوقوعه بعد واو المعية - 00:19:12ضَ

ويجوز ويخضع على انه معطوف على يقترب واضح هذا وايضا من شواهده ومن لا يقدم رجله مطمئنة فيثبتها في مستوى الارض يزلق قوله فيثبتها. اللهم الفرق بين هذا البيت السابق هنا مع وهناك مع واو ثم قلت - 00:19:50ضَ

باب في عمل الفعل. كل الافعال ترفع اما الفاعل او نائبه او المشبه به وتنصب الاسماء الا المشبه بالمفعول به مطلقا. وان الخبر الميزة والمفعول المطلق فناصبها الوصف والناقص والمبهم والمعنى او النسبة والمتصرف التام. ومصدره وصفه والا المفعول به. فانها بالنسبة اليه - 00:20:16ضَ

بعد اقسام ما لا يتعدى اليه اصلا. كالدال على حدوث ذات كحدث تحدث ونبت. او صفة حسية كطال وخلق او عرض كما رظى وفرح. وكالموازن لا نألم اللي ينفعناك انكسر اللي انفعلك انكسر او فعلك ظرفا او فعل او فعل الذين وصفهما على فعيل في نحو ذل وسمن وما - 00:20:36ضَ

الى واحد دائما بالجارك غضب ومر او دائما بنفسه كافعال الحواس او تارة وتارة كشكر ونصح وقصده. وما يتعدى له بنفسه تارة ولا يتعدى اليه كاخرى او يتعدى اليهما دائما فاما ثانيهما كمفعول شكر كامر واستغفر واختار وصدق وصدق وزوج وكنى وسمى ودعا - 00:20:56ضَ

بمعناه وكالة وزن او او اولاهما فاعل في المعنى كاعطى وكثى او اولاهما وثانيهما مبتدأ وخبر في الاصل وهو افعال قلوبهم. ظن لا بمعنى اتهم وعلم بمعنى عرفة ورأى لا من الرأي ووجد لا بمعنى حزن او حقدا. وحجى لا بمعنى قصد وحسبه وزعم وقال وجعل ودرى في لغية - 00:21:16ضَ

لغية. تصوير اللغة. تصغير لغة. وهبي وتعلمي بمعنى اعلام ويلزم ويلزم الامر وافعال تسييرك جعل واتخذ واتخذ ورد وترك ويجوز الغاء قلب المتطرفة متوسطة او متأخرة. ويجب تعليقها قبل لام ابتدائي والقسم او او استفهام او نفي بما مطلقا. او بلا او انفجار - 00:21:36ضَ

وبالقسم او لعل او لو او ان اوكام الخبرية وما يتعدى الى ثلاثة وهو اعلم وارى. وما ضمن معناهما من انبأ ونبأ واخبر وخبر وحدث ابن هشام اذا اراد ان يختصر - 00:21:56ضَ

يجمع المتن كاملا ثم يشرحه. واذا كان مروق يأتي بالمتن فقرة فقرة ثم يشرح. فهناك خيرا فعل جمعها كلها في واقول هذا المبحث الان الذي سنأتي عليه بهذا الترتيب وبهذا السياق وبهذا الجمع - 00:22:15ضَ

اه يعني لا تكاد تجده في كتاب اخر هذا التقسيم بديع يعني انا اهو يعني ابتدعه الشيء البديع هو الذي جيء به على غير مثال سابق. فهو فهذا المبحث مهم جدا وجميل وسهل - 00:22:34ضَ

لا يحتاج الى فقط الى قراءة. فهو يعني جمعه جمعا جميلا. ولم يذكره لا في القطر ولا في غيره من مصنفاته هذا متحف اللطيف يقول واقول عقدت هذا الباب لبيان عمل الافعال فذكرت ان الافعال كلها كل الافعال في اللغة العربية قاصرها ومتعديها تامها وناقتها - 00:22:52ضَ

مشتركة في امرين كل فعل في الدنيا لابد ان يتصف فيهن الامرين احدهما انها تعمل الرفع لا يوجد فعل في الدنيا لا يعمل الرفع اللهم الا قليلة جدا جدا وهي افعال التي يقال ليس لها فاعل وهي قلما واخواتها قلما وكثر ما - 00:23:15ضَ

وما شابهها فهذه مكفوفة على الامل وليس لها فاعل فقط. يعني الفاظ محصورة جدا اما غيرها كل فعل في الدنيا له فاعل احدهما انها تعمل الرفع وبيان ذلك ان الفعل اما ناقص في رفع الاسم نحو كان زيد فاضلا. واما تام ات على صيغته - 00:23:38ضَ

الاصلية فيرفع الفاعلة نحو قام زيد واما تام ات على غير صيغته الاصلية يعني ايش؟ مغير الصيغة. فيرفع النائب عن الفاعل نحو قضي الامر وقد تقدم شرح ذلك كله. وقضى الله الامر. هذا الاصل. الثاني انها تنسب الاسماء - 00:23:59ضَ

غير خمسة انواع. هذه الخمس انواع مستثنى احدها المشبه بالمفعول به فانما تنصبه عند الجمهور الصفات نحو حسن وجهه. من نصب وجهه؟ حسن. الصفة المشبهة. اين فعل الحسن؟ هو وجهه - 00:24:19ضَ

لا نقول مفعول به لكن نقول مشبه بالمفعول به لانه ضعيف تقدم شر هذا وبين لماذا هو ضعيف. والثاني الخبر فان ما ينصبه الفعل الناقص مصاريفه نحو كان زيد قائما. قائما كان ويعجبني كونه قائما. قائما - 00:24:41ضَ

خبر كون هو قال وتصاريفه يعني كان ويكون وكون وكون يعني الماضي والمضارع والامر والمصدر حتى اسم الفاعل كائن هو كائن قائما كل تصاريفه يرفع الاسم وينصب الخبر. فهنا قائما خبر للمصدر. وهو قوله كون. وقائما الاول خبر للفعل - 00:25:04ضَ

هذا مراده بالتمثيل. ولم اذكر تصاريفه في المقدمة لوظوح ذلك. ما يحتاج يمثل لك واضحة. والثالث التمييز من الذي ينصب التمييز؟ ليس قال فانما ينصبه الاسم المبهم. المعنى كرطل زيتا. زيتا تميز من نصبه - 00:25:28ضَ

ردي رطب هذا من غراب النحو. لماذا من غراب النحو؟ طبعا هو هو يقول هذا مستثنى. الاصل انه ينصب نعم. الاصل ان الذي ينصب هو الفعل صح؟ نعم وما وما اخذ من الفعل. الا هذه الخمسة فان الذي ينصبها ليس فعلا. هذا الان نحن في سردها. يقول لك الان الثالث التمييز - 00:25:49ضَ

فان الذي ينصب التمييز ليس فعلا. تقول تقول هذا رطل زيتا. زيتا تمييز من نصبه؟ رطل. طيب رطل فعل؟ لا مشتق من الفعل لا لا هو فعل ولا في معنى الفعل. هو اسم جامد. ومع ذلك قال النحاء انه هو الذي نصب زيتا. واختلفوا هنا في في المطولات لو رجعت لها - 00:26:11ضَ

نعم عند قول بن مالك في الالفية اسم بمعنى من مبين نكرة ينصب تمييزا بما قد فسره في هنا شراح يتكلمون عن عامل التمييز وفي خلاف طويل بين النحوين كيف نصب الاسم الجامد التمييز؟ اذا رطل زيدان - 00:26:33ضَ

اول اول فعل المجهول النسبة هذا النوع الثاني من انواع التمييز وهو تمييز النسبة كطاب زيد نفسا. طاب التنفس نعم طابت نفس نعم الفعل المجهول النسبة لان نسبة نعم نسبة الطيب لزيد مشغولة بابا يزيدون ماذا - 00:26:53ضَ

فهذا هذا الفعل المجهول النسبة هو اللي هو طابا هو الذي نصب نفسه. وكذلك تصاريفه نحو هو طيب نفسه نعم. والرابع المفعول المطلق ما الذي ينصب المفعول المطلق وانما ينصبه الفعل المتصرف التام بهذه القيود؟ فعل متصرف تام - 00:27:17ضَ

وتصاريفه. فان اختل قيد لا ينفذ. نحو قم قياما. قياما قم نسبك قياما. وهو قائم قياما قائل كسبت قياما ويمتنع ما احسنه احسانا لا يجوز. لماذا؟ لانه ما احسن هذه صيغة تعجب. نعم. وصيغة تعجب جامدة - 00:27:40ضَ

متصرفة. نحن اشترطنا ان يكون العامل ايش متصرفا وهذا جامد لا يأتي الا بهذه الصورة ما افعل او افعل به ما احسنه احسانا. وكنت قائما كونا. هل يجوز ان تقول كون المفعول المطلق لي كنت؟ لماذا؟ غير تاب. لانه غير تام. بل هو ناقص. نحنا اشترطنا ان يكون تاما - 00:28:01ضَ

والخامس المفعول به وانما ينصبه من الفعل المتعدي بنفسه. طلبت زيدا هذا نوع من بيت القصيد قال وقد قسمت الفعل بحسب المفعول به تقسيما بديعا. فذكرت انه سبعة انواع. احدها - 00:28:21ضَ

ما لا يطلب مفعولا به البتة وذكرت له علامات كيف الذي هو يسمى عند ابن حاوي الصرفيين بالفعل القاصر وبعضهم يسميه بالفعل اللازم كيف تعرف ان هذا الفعل ناقص؟ عفوا كيف تعرف ان هذا الفعل قاصر او لازم - 00:28:41ضَ

نفس المعنى. نعم عندنا عكس العكس القاصر واللازم عكسه ماذا؟ طيب المتعدي كيف تعرف ان هذا الفعل قاصر قال ابن هشام وله علامات له علامات سيذكر له سبع علامات احداها ان يدل على حدوث ذات - 00:29:03ضَ

هنا قوله ذات كما يقول يعني عبادة في الحاشية الذات هنا امر زائد على مدلول الفعل. سواء كان معنى او ذاتا. يعني لا لا تظن ان قول ابن هشام هنا ذات انه يقصد - 00:29:23ضَ

العرض العرض او نقيض المعنى لا هو لا يقصد هذا. لذلك هو بعد قليل سيمثل بامور يعني عرضية. هو يقصد هو يقصد بالذات آآ الحدث عموما. يعني ان يدل على حدوث شيء. ان يدل على حدوث شيء. فالذات هنا اعم - 00:29:36ضَ

اعم من ان يكون المراد به ما يقابل الاسم المعنى قال ان يدل على حدوث ذاك. يعني ان يدل على حدوث شيء. كقولك حدث امر وهنا حدث فعل ايش عرض سفر - 00:29:56ضَ

هذا حدث ونبت الزرع وحصل الخصب هذي كلها افعال لازمة. وقوله اذا كان الشتاء فادفئوني فان الشيخ يهرمه الشتاء الشيخ هو في اللغة العربية هو من بلغ الاربعين واحيانا يطلق على على كل كبير في السن يعني فيه ضعف وعجز. اذا كان الشتاء كان هنا فعل ماضي تام والشتاء فاعل - 00:30:17ضَ

فكان هنا تامة وكانت تامة بمعنى حصل ووجد وحدث. تفسر بهذه المعاني حصل ووجد وحدث. اذا كان اذا وجد الشتاء فادفئوني يعني دفئوني. البسوني الثياب الوفيرة فاوقدوا لي النار ليحصل لي الدفء والحرارة. فان الشيخ يوهم الشتاء. وانا الشاهد - 00:30:44ضَ

كان الشتاء. كان الشتاء. يعني حصل شتاء فكان هنا فعل لازم. فان قلت اعتراض. فانك تقول حدث لي امر وعرض لي سفر ولو كان لازما لما لما تعلق به جار مجرور - 00:31:03ضَ

وهو قوله لي وهذا اشكال نعم هذا هذا هو الاشكال. وهو سيجيب عن هذا الاشكال بجوابين. لانه حدث هنا فعل وامر فاعل. مجرور هذا الظاهر وكذلك عرض لي سفرا. قال ابن هشام فالجواب عن هذا الاشكال فعندي ان هذا الظرف يقصد الظرف ايش؟ الجار المجرور. يطلق الظرف - 00:31:22ضَ

يراد به الجار مجرور والظاء. فعندي ان هذا الظرف الذي هو قوله لي صفة المرفوع المتأخر الذي هو سفر وامر تقدم عليه فصار حالا يعني اصل الكلام حدث امر لي - 00:31:49ضَ

وعرض سفر لي طيب سفر فعال انك على وقع شبه الجملة اذا وقعت بعد النكرة صح؟ اذا تقدمت واذا تقدم الناس على المنعوت صار حالا على حد قول الشاعر اصله لمن موحش قدم النعت على المنعوت وهو موحش قدمه على طلل فانتصب على الحالية. كذلك هنا - 00:32:06ضَ

عرض سفر لي هذا الاصل وحدث امر لي فلي جار مجرور نعت لامر ونعت لسفر لان شف الجملة بعد نعود فتقدم النعت المنعوت فانتصب على الحالية. اذا هو حال هو حال - 00:32:39ضَ

وليس ايش؟ وليس مفعولا به. فعندي ان هذا الظرف صفة المرفوع المتأخر تقدم عليك صار حالا فتعلقه اولا واخرا بمحذوف. اذا هو متعلق بحال محذوف وليس متعلق بالفعل المذكور وهو حدث حتى لا يقول قائل انه فعل متعدي - 00:32:57ضَ

المعنى حدث حدث لي حدث امر كائنا لي متعلق بحال محذوف. ولك ان تقول لي هو الحال ولك ان تكون متعلق بحال محذوف احيانا يتساهلون فتعلقه اولا واخرا بمحذوف وهو الكون المطلق. نعم الذي هو كائن او ثابت او مستقر وما شابه ذلك. هذا معنى الكون المطلق. يعني - 00:33:21ضَ

ليس حدثا خاصا. او متعلق بالفعل المذكور على انه مفعول لاجله. والكلام في المفعول به. المبحث عن ايش فالوجه الثاني في الجواب لبعض النحوين يقول سنعرب لي مفعول لاجله. حينئذ يكون معنا عرض سفر من اجلي. وحدث امر - 00:33:48ضَ

من اجل سيكون لي جاره مجرور في محل نص مفعول لاجله وليس مفعولا به. ونحن مبحثنا في المفعول به فاذا اخرجناه من ان يكون مفعولا به حينئذ لا اشكال لكن قال عنه الامير - 00:34:12ضَ

الامير هذا له حاشية معروفة على الشرح شذور وحاشية الامير. يقول عن هذا القول الثاني يقول هو قول بعيد طيب الثانية ان يدل على على حدوث صفة حسية النحو طال الليل وقصر النهار وخلق الثوب - 00:34:32ضَ

نعم خلوق الثوب يعني بلية يعني بلية مستعملا قديما ونظف وطهر ونجس هذي وما شابه هذي كلها افعال كل افعال لازمة لان تدل على حدوث صفة حسية. النظافة طهارة نجاسة - 00:34:50ضَ

هذي امور ممكن تدرك. واحترست بالحسية من نحو علم وفهم وفرح. الا ترى ان الاول منها متعد الاثنين؟ والثاني لواحد بنفسه والثالثة لواحد بالحرف تقول علمت زيدا فاضلا. وفهمت المسألة وفرحت بزيد - 00:35:10ضَ

هذا واضح لماذا لان علم وفهم وفرح هذه ايش افعال هذه امور وجدانية ليست صفات حسية فهذي في القلب لا تضرك نعم لا تدرك بالحث العلم والفهم والفرح. الثالثة ان يكون على وزن فعله. كل فعل على وزن فعله فهو لازم - 00:35:29ضَ

ان يكون على وزن فعل بالضم كظروف فهو كارما ولاؤمة نعم. واما قولهم رحبتكم الطاعة. هذا رجل اسمه نصر بن سيار. كان اميرا على خراسان في الدولة الاموية. وكانت اقامته - 00:35:49ضَ

في مارو. مروة هذي الان في ايران وهو عربي الاصل لانه من بني ربيعة بن عامر بن هلال بن عوف قال مرة ارحبكم الدخول في طاعة ابن الكرماني مرحبا بكم - 00:36:06ضَ

طيب ابن هشام قال رحوا بيتكم. راحوا بيتكم من الفعل راحوا به. وراحوا على وزن فعلوا. نحن قلنا انه فعل لازم. ومع ذلك هو عداه لان طاعته فاعل فاعل والكافي رهبتكم. ايش اعرابها - 00:36:23ضَ

مفروم في البيت. فهو عدى رحب بنفسه معنى ان احنا قلنا راحوا بدأ فعولة دائما يكون لازما هذي اشكال كيف اجابوا عن هذا الاشكال؟ قال اه محي الدين اي اوسعكم فعد رحب بضم الحاء وليست متعدية عند - 00:36:38ضَ

واعتذر جماعة عن ذلك منهم الازهري بان بان نصر بن سيار ليس بحجة. هذا الجواب الاول. قالوا هو ليس بحجة. وهي معذرة لا تقوم على سند لان نصرا عربي كما قلنا. وكان يعيش في العصر الذي يحتج بكلام اهل العرب فيه. وقال الفارسي انما عداه لانه بمعنى فعل يتعدى. هذا ما - 00:36:58ضَ

ثم عند اللغويين بالتضمين. ضمن رحب معنى فعل اخر يتعدى وهو اي فعل وسع فراحوا هنا بمعنى وسعة كانك قلت كانه قال وسعتكم الطاعة او وسعتكم الدار. والفعل وسعاي يتعدى بنفسه. فلما ضمن الفعل رحبا. معنى فعل وسع اخذ حكمه النحوي - 00:37:19ضَ

واضح هذا؟ هذا يسمى بالتظمين. وهذه لغته ذيل. لغة هذيل كذلك سمع من العرب قالوا وطلع اليمن. طلع اليمن فضمي نفس الجواب قال فضمنا وسع وبلغ. اما رحب فضمن معنا وسعة. واما طالع فضمن معنى بلغ. فمعنى - 00:37:45ضَ

طلوع اليمن يعني بلغ اليمن طلوعه هو واليمن مفعول مع ان طلوعه فعل لازم لانه على وزني فعولة. كيف نصب اليمن؟ نقول طلع ضمن معنى فعل متعد. ما هو هذا الفعل - 00:38:10ضَ

بلغ اصلها رحبت بكم كثرة الاستعمال حذفت الباب ممكن نعمل سيوطي. اذا كانت سيوطي؟ اه نعم لكن هذا يعني الشاهد انه هذا شاذ يعني يحفظ ولا يقاس عليه ويخرج على هذي التخريجات يعني - 00:38:26ضَ

والكلمة الثانية طلع اليمن اذكر انها تروى عن علي انه قال عن رجل اسمه بثر اظن ان بسرا طلع اليمن فهذا اشكال. فالجواب طبعا علي يعني لا لا يلحن نقول ظلوعا بمعنى بلغ وبلغ يتعدى - 00:38:46ضَ

عليكم باب التظمين ثم قال الرابعة ان يكون على وزن فعل. كل فعل على وزن فعله فهو لازم. نحو انكسر وانصرف. نعم وهذا فيه المطاوعة. الخامسة ان يدل على عرض - 00:39:13ضَ

كمرض زيد وفرح زيد واشير زيد وبطر زيد هكذا. هذه امور عربية تعرض وتزول ليست ذاتية في الانسان هذي كلها لازمة. السادسة والسابعة ان يكون على وزني فعل او فعل اللذين وصفهما على فعيل. وصفهما يعني اسم الفاعل او السترة المشابهة - 00:39:25ضَ

يكون على وزن فعيل كذل فهو ذليل وسامنا فهو ثمين ذليل عند النحا صفة مشبهة وعند الصرفيين اسم فاعل طيب على كل حال هو صف هو صفة صفة مشتقة. فكل فعل - 00:39:44ضَ

اسم الفاعل منه او او الصفة المشبهة منه على اه كل فعل او فعل اذا كان اسمه الفاعل او الصورة مشبهة منه على وزن فعيل فهو لازم. مثل ذلة فهو ذليل وسمنة فهو سمين - 00:40:03ضَ

الرحيم رحم فهو رحم رحم هذا يكون من رقم آآ ثلاثة يكون من باب تقدم هذا. نعم نعم آآ لكن آآ رحم اظن ايضا تأتي رحمة فيكون رحيما فهو رحيم. لا رحيم صفة مشبهة ها صفة مشبة لا تأتي الا من فعله. نعم صحيح - 00:40:16ضَ

صحيح صحيح اذا يكون هذا من ايش؟ من الثالث. ان يكون على وزني فعل او فعل اللذين وصفهما على فعيل. فذل فهو ذليل وسمن فهو سمين. ويدل على ان ذل فعل بالفتح قولهم يدل بالكسر. هذا جواب عن اعتراض مقدر. يعني كأنه قيل ابن هشام من الذي قال لك - 00:40:39ضَ

ان ذل على وزني فعل لان ذلة مدغم. مضغم فلا تستطيع ان تعرف حركة العين الوسيلة صرفية. فيقول ابن هشام انا عرفت ان عينه مفتوحة لان مضارعه ايش؟ فعله. فعله. يعني مضارعه مكسور - 00:41:00ضَ

فلما نظرنا في مضارعه نظرنا في مضارعه وجدنا مضارعه مكسور العين فاستنتجنا من هذا ان ماضيه مفتوح العين. لان القاعدة ان كل فاعل مفتوح العين مكسور العين لكن يختص يعني هذا في الجملة والا هو يعني كما قال ابن مالك في في - 00:41:19ضَ

وادم كثرا لعين مضارع يلي فعل ذل ووفاء او الياء عينا او كأذى كذا المضاعف لازما هذا رابع هو الشاهد. المضاعف لازما ذل ظل قياسه قياس ذلة ذلة فعل ثلاثي - 00:41:40ضَ

لازم فقياسه الكسر يذل حن يحن. كما قال ابن مالك كحن طلا نعم. اما فعلى لا شك يعني له اربعة اقسام عند الصرفية. لكن من اقسامه ان يكون واجب الكسر في اربع جوانب اذا كانت له اربع جوانب - 00:42:02ضَ

ويدل على ان ذلة فعل بالفتح قولهم يذل بالكسر وقلت في نحو ذلة احترازا من نحو بخل فانه يتعدى بالجار تقول بخل بكذا بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:42:22ضَ