التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نحمده جل وعلا ونثني عليه الخير كله. نشكره ونؤمن به ونتوكل عليه ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين - 00:00:00ضَ
قال الله عز وجل في محكم التنزيل اذ تصعدون ولا تلوون على احد وتقدم لنا ان الاصعد هو الذهاب. وآآ الفراغ نعم ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم. نعم. فالاصعاد ما حصل منه - 00:00:26ضَ
في يوم احد من فرار بعض بعضهم من ميدان المعركة وتقدم لنا الفوق بين والصعود. الصعود هو الصعود على مكان عالي. نعم لا في الاصعد. والرسول يدعوكم في اخراكم. فيدعوهم الى وجوع والى - 00:00:52ضَ
الثبات فاصابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم. حصل لهم غمان. الغم الاول هو ما حصل في بداية المعركة من النصر انهم قد انتصروا في البداية ثم بعد ذلك حصلت الهزيمة عليهم. ففاتهم الغنيمة - 00:01:22ضَ
طلع عليهم الهزيمة لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم. والله خبير بما تعملون فالله جل وعلا خبير بما حصل في هذه المعركة من فعل بعض الصحابة. ثم انزل - 00:01:52ضَ
ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا يغشى طائفة منكم النعاس في وقت الشدة والكرب ومن ذلك المعركة هو امنة. امنة من الله عز وجل ولذا الشخص الذي ليس بامن هل ينام ولا ما ينام؟ ما ينام ما يستطيع ان ينام نعوذ بالله من ذلك. فالذي - 00:02:16ضَ
ينام هذا انه مطمئن. ومرتاح فلذا بحمد الله اتى اليه النوم اما وهو مرتاح ومطمئن. الله عز وجل من جملة جنوده وتثبيته لعباده المؤمنين هو انه ينزل عليهم النوم في وقت الشدة. وكما حصل لبعض الصحابة يسقط منه - 00:02:50ضَ
سيفه بسبب ماذا؟ شدة النعاس فهذا امنة هذا امنة وما يعلم جنود ربك الا هو فتجد ان الانسان اذا كان يعني في شدة ثم نام تجد ان هذه الشدة ظعفت وقلت وتجد - 00:03:20ضَ
لان عنده اجتياح في قلبه وراحة في نفسه فهذا من جملة من جملة تأييد الله عز وجل عباده وما يعلم جنود ربك الا هو. فنسأله الامنة جل وعلا فهذه الامنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد اهمتهم انفسهم - 00:03:41ضَ
اهمهم نصرة نصرة دين الله عز وجل لا وانما قد همتهم انفسهم وانهم قد على انفسهم ولذا يظنون بالله غير الحق. ظن الجاهلية يظنون ان الله لن ينصرهم ولن يؤيدهم ولن يحفظهم نعم. فهذا ظن الجاهلية. فالواجب على الانسان ان يظن بربه عز - 00:04:12ضَ
وجل انه يحفظه ويؤيده وينصره اذا استنصر به وانه اذا سأله استجاب له وانه اذا طلب منه الرزق ان يرزقه. ولذا جاء في حديث وفيه ضعف ولكن الادلة الادلة تدل عليه ادع الله لعل الشيخ محمد الحمود ينتبه ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة. نعم اذا - 00:04:42ضَ
فكان الانسان بيدعو وهو يظن انا والله جاني شاب قال هل استجيب لك هل يعني انه انه دعوة لم يستجاب له. الله عز وجل قد استجاب لابليس انظرني الى يوم يبعثون انك من المنضبين - 00:05:12ضَ
نعم ويجادل يعني هل هالشكوك وهالشبهات الله يعافينا واياكم منها يعني اول ما بدأ بي يعني والده اتى به الي لعلي اناقشه. يعني لعله يذهب ما فيه. اول ما بدأ يهاجمني - 00:05:31ضَ
اول بدأ يهاجم يعني هو حضر الكلمة هنا قال لماذا قلت كذا هو بعدا يعني ما ادري هل هو الجامعة ولا بالنهاية الثانوي. فنعم نسأل الله ان يثبتنا واياكم. ثم قال لي والله فاجأني. هل يستجيب لك - 00:05:48ضَ
اول ما بدأ بهذا يعني يقول انا دعيت ولم يستجب. يعني المسألة فنعوذ بالله انا لله وانا اليه راجعون نسأل الله ان يثبتنا واياكم فالانسان اذا سأل ربه عليه ان يظن بربه ظنا - 00:06:06ضَ
الحسن ان الله عز وجل سوف يستجيب له. نعم جل وعلا لكن عليه ان فاذا يعني يدعو بصدق ومن جملة الصدق انه يظن ان الله سوف يستجيب له. اذا كان يظن ان الله لن يستجيب له. راح يدعو بصدق ولا ما ما يعني - 00:06:23ضَ
يدعو بضعف ولا يدعو بصدق. نعم. لكن اذا كان ظن ان الله عز وجل سوف يستجيب له. خلاص سوف يقبل بقلبه فهو قالب على ربه عز وجل. وهنا تحصل الاجابة. هنا تحصل الاجابة - 00:06:43ضَ
يا طائفة منكم وطائفة قد همتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلين فظن الجاهلية هو ظن السوء. نعوذ بالله. يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله - 00:07:01ضَ
كله لله. اذا علم الانسان وايقن ان الامر كله لله فسوف يثق بنصر الله. وان الله عز وجل بل هو الذي ينصر ويحفظ ويؤيد عباده جل وعلا قل ان الامر كله لله ليس منه شيء لغير الله - 00:07:21ضَ
وما تشاؤون الا ان يشاء الله. ولذا يحكى عن يعني بعض السابقين قيل له كيف عرفت ربك قال بنقض العزائم يعني يقول انا اريد شيء ثم نعم ينصرف عن هذا الشيء - 00:07:44ضَ
ما الذي صرفه رب العالمين؟ ان الله يحول بين المرء وقلبه. فالله عز وجل يحول بين الانسان وقلبه فالقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. ولذا كان عليه الصلاة والسلام يقول اللهم - 00:08:03ضَ
مقلب القلوب او يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. وفي الحديث الاخر اللهم مصوف القلوب. صوف قلبي الى طاعتك او كما قال عليه الصلاة والسلام. فعلى الانسان ان يدعو ربه بالثبات. وان يصرف قلبه الى طاعته - 00:08:24ضَ
عز وجل وقد حدثنا احد الاخوة ان اثنان من الناس نسأل الله ان يعافينا واياكم قد حكم عليهما بالقصاص فاحدهما كان نعوذ بالله عقله ليس معه نعم والثاني قد استعد وتاب واناب الى الله عز وجل - 00:08:44ضَ
فسكنه رب العالمين والحمد لله يعني يرجى انه عندما اقتص منه انه يعني بحمد الله قد ختم له بخير. وانه قد فعل جريمة كبيرة نعوذ بالله. ولكن بحمد الله قبل ذلك تاب. فشف هذا وذا - 00:09:10ضَ
هذا الله عز وجل شرح قلبه للتوبة فتاب واستعد لملاقاة الله عز وجل. والثاني يمنع ما يدري. نعوذ بالله. يعني الاصل قل ان الانسان خلاص الان القصاص حاضر والسياف موجود نعوذ بالله فيعني ما بقي الا ان الانسان لا بد ان يتوب - 00:09:30ضَ
لكن بعض الناس تجده حتى يعني هو في مرض شديد وهو على ظلاله وكفره. الله صار في قلبه. الله تعالى قد صرف قلبه شرف قلب هذا الشخص فنعوذ بالله. يخفون في يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك - 00:09:51ضَ
يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. لو كان لنا من الامر شيء كما جئنا الى المعركة نعك ما قتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم. اذا الله عز وجل - 00:10:11ضَ
قال كتب على عبد الموت فحتى لو كان في فراشه في اي مكان. نعم. سوف يموت. نعم ولد خالد بن الوليد رضي الله عنه كم من معركة قد دخلها وكم من وقعة قد قادها واشترك - 00:10:33ضَ
فيها ومع ذلك قد مات على فراشه. رضي الله تعالى عنه قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدورهم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور. فكل هذا ابتلاء وتمحيح - 00:10:53ضَ
لاهل الايمان واختبار لهم حتى يتبين من هو الصادق في ايمانه ومن كان خلاف ذلك فالله اسأل ان يثبتنا واياكم بقوله الثابت في الحياة الدنيا والاخرة. نسأله الثبات نسأله الثبات - 00:11:20ضَ
جل وعلا هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:11:40ضَ