التعليق على كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول - الشيخ عبدالرحمن البراك
(39) تتمة الجواب عن الاعتراض السادس على الاستدلال على قتل الساب الذمي - الشيخ عبدالرحمن البراك
التفريغ
سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم. الله اكبر. الله اكبر - 00:00:00ضَ
الله اكبر نعم الوجه الثالث ان الشاب ينضم السب الى شركه الذي عهد عليه بخلاف المشرك الذي لم يسب. ولا يلزم من الاقرار على ذنب مفرد الاقرار عليه مع ذنب اخر. وان كان دونه. فان اجتماع الذنبين يوجب جرما مغلظا لا يحصل حال اليوم - 00:00:25ضَ
انفراد الوجه الرابع حرما مغلظا. نعم. ايه. فان اجتماع الذنبين يوجب جرما مغلظا. نعم. لا يحصل حالة الانفراد. نعم. الوجه الرابع. نعم. قوله ما هم عليه من الكفر اعظم من سب الرسول ليس بجيد على الاطلاق - 00:01:06ضَ
وذلك لان اهل الكتاب طائفتان. اما اليهود فاصل كفرهم فاصل كفرهم تكذيب الرسول. وسبه اعظم من تكذيبه. فليس لهم كفر اعظم من سب الرسول صلى الله عليه وسلم. فان جميع ما يكفرون به من الكفر به - 00:01:28ضَ
دين الاسلام وبعيسى وبما اخبر الله به من امور الاخرة وغير ذلك متعلق بالرسول فسبه كفر بهذا كله لان ذلك انما علم من جهته وليس عند اهل الارض في وقتنا هذا علم موروث يشهد - 00:01:48ضَ
عليه انه من عند الله الا العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه وسلم. الله اكبر. هذه الجملة هذي. احسن الله اليك فسبه كفر بهذا كله. لان ذلك انما علم من جهته. وليس عند اهل الارض في وقتنا هذا علم موروث - 00:02:08ضَ
يشهد عليه انه من عند الله الا العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه وسلم. الله اكبر الله اكبر وما سوى ذلك مما يؤثر عن غيره من الانبياء فقد اشتبه واختلط كثير منه او اكثره. والواجب فيما لا - 00:02:27ضَ
لم نعلم حقيقته منه الا يصدق ولا يكذب واما النصارى فسبهم للرسول طعن فيما جاء به من التوحيد. وانباء الغيب والشرائع. وانما ذنبه الاعظم عندهم من قال ان عيسى ان عيسى عبدالله ورسوله. كما ان ذنبه كما ان ذنبه الاعظم عند اليهود - 00:02:49ضَ
ان غير شريعة التوراة والا فالنصارى ليسوا محافظين على شريعة موروثة. بل كل برهة من الدهر تبتدع لهم الاحبار شريعة من الدين لم يأذن به بها. لم يأذن الله بها. ثم لا لا يرعونها حق رعايتها - 00:03:15ضَ
فسبهم له متضمن للطعن في التوحيد. وللشرك وللتكذيب بالانبياء والدين. احسن الله اليك بل كل فسبهم له متظمن للطعن في التوحيد. وللشرك وللتكذيب بالانبياء والدين ومجرد شركهم ليس متظمنا. متظمنا. احسن الله اليك. بالطعن - 00:03:35ضَ
فسبهم له متظمن للطعن في التوحيد. التوحيد. نعم للطعن في التوحيد والشرك معطوبها على ايش فسبهم له متظمن للطعن في التوحيد. ايه للشرك وللشرك وللشرك الاخوان الشرك. نعم يتضمن قطعنا - 00:04:02ضَ
الطعن ما يصلح الا متضمن للطعن يتضمن فلا تأتي الله نعم تسبهم له متظمن للطعن في التوحيد وللشرك وللتكذيب بالانبياء والدين ومجرد شركهم ليس متضمنا لتكذيب جميع الانبياء ورد جميع الدين. فلا يقال ما هم عليه من الشرك - 00:05:02ضَ
اعظم من سب الرسول بل سب الرسول فيه ما هم عليه من الشرك وزيادة وبالجملة وبالجملة فينبغي للعاقل ان يعلم ان قيام دين الله في الارض انما هو بواسطة المرسلين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. فلولا - 00:05:38ضَ
رسل لما عبد الله وحده لا شريك له. ولا ولا ولما علم الناس اكثر ولما اعلم. احسن الله اليكم ولما علم الناس اكثر ما يستحقه سبحانه من الاسماء الحسنى والصفات العلى ولا كانت له شريعة في الارض - 00:05:59ضَ
ولا تحسبن ان العقول لو تركت وعلومها التي تستفيدها بمجرد النظر عرفت الله. معرفة مفصلة صفاته واسمائه على وجه اليقين. فان عامة من تكلم في هذا الباب بالعقل فانما تكلم بعد ان بلغه ما جاءت به الرسل - 00:06:19ضَ
واستضاء بذلك واستأنس به. سواء اظهر الانقياد للرسل او لم يظهر. وقد اعترف عامة الرؤوس منهم انه لا ينال بالعقل علم جازم في تفاصيل الامور الالهية. وانما ينال به الظن والحسبان. والقدر - 00:06:39ضَ
الذي يمكن العقل ادراكه بنظره فان المرسلين صلوات الله وسلامه عليهم نبهوا الناس عليه. وذكروهم به ودعوهم ودعوهم الى النظر فيه حتى فتحوا اعينا عميا واذانا صما وقلوبا غلفا. والقدر الذي - 00:06:59ضَ
تعجز العقول عن ادراكه علموهم اياه. وانبؤوهم به فالطعن فيهم طعن في توحيد الله واسمائه وصفاته ودينه وشرائعه وانبيائه وثوابه وعقابه. وعامة الاسباب التي بينه وبين خلقه. بل يقال انه - 00:07:19ضَ
ليس في الارض مملكة قائمة الا بنبوة او اثر نبوة. وان كل خير في الارض فمن اثار النبوات ولا يستريبن العاقل في هذا. فان الذين درست النبوة فيهم مثل البراهمة والصابئة والمجوس - 00:07:39ضَ
ونحوهم فلاسفتهم وعامتهم قد اعرضوا عن الله وتوحيده. واقبلوا على عبادة الكواكب والنيران والاصنام وغير ذلك من الاوثان والطواغيت. فلم يبق بايديهم لا توحيد ولا غيره وليست امة مستمسكة بالتوحيد الا اتباع الرسل. قال الله سبحانه شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك - 00:07:59ضَ
وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. كبر على المشركين ما تدعوهم اليه. فاخبر فدينه الذي يدعو اليه المرسلون كبر على المشركين. فما الناس الا تابع لهم او مشرك. وهذا حق لا ريب فيه. فعلم - 00:08:26ضَ
ان سب الرسل والطعن ان سب الرسل والطعن فيهم ينبوع جميع انواع الكفر وجماع جميع الضلالات وكل كفر ففرع عنه. كما ان تصديق الرسل كما ان تصديق الرسل اصل جميع شعب الايمان وجماع مجموع - 00:08:46ضَ
لاسباب الهدى الوجه الخامس ان نقول قد ثبت بالسنة ثبوتا لا يمكن دفعه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بقتل من سبه وكان المسلمون يحرضون على ذلك مع مع الامساك عمن هو مثل هذا الساب - 00:09:06ضَ
احسن الله اليك وكان المسلمون يحرضون على ذلك. نعم. احسن الله اليك. مع الامساك عمن هو مثل هذا الساب في الشرك او هو اسوأ ومنه من محارب من محارب او معاهد. فلو كانت هذه الحجة وهذه الحجة مقبولة لتوجه ان يقال اذا امسكوا - 00:09:26ضَ
وعن الشرك فالامساك عن الساب اولى. واذا عهد الذمي على كفره فمعاهدته على السب اولى هذا لو وهذا لو قبل معارضة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل احسن الله اليك - 00:09:47ضَ
وهذا لو قبل معارضة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل قياس عارض السنة فهو رد الوجه السادس ان يقال ما هم عليه من الشرك وان كان سبا لله فهم لا يعتقدونه سبا وانما يعتقدونه تمجيدا وتقديرا - 00:10:06ضَ
فلو فليسوا قاصدين به قصد السب والاستهانة بخلاف سب الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يلزم من اقرارهم على شيء لا يقصدون به الاستخفاف اقرارهم على ما يقصدون به الاستخفاف. وهذا جواب من يقتلهم اذا اظهروا سب - 00:10:26ضَ
احسن اليكم فلا يلزم من اقرارهم على شيء لا يقصدون به الاستخفاف. لا يقصدون بايش ؟ الاستخفاف. صح فلا يلزم من اقرارهم على شيء لا يقصدون به الاستخفاف اقرارهم على ما يقصدون به الاستخفاف. وهذا جواب من يقتلهم اذا اظهروا - 00:10:46ضَ
سب الرسول ولا يقتلهم اذا اظهروا ما يعتقدونه من دينهم. الوجه السابع احسن الله اليك نعم يا محمد - 00:11:08ضَ