شرح البدور السافرة في أحوال الآخرة | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

٣٩. شرح البدور السافرة في أحوال الآخرة | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى باب - 00:00:00ضَ

من نوقش الحساب هلك. وفيه اخرج الحاكم وصححه عن جابر رضي الله عنه انه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خرج من عندي خليلي جبريل انفا - 00:00:20ضَ

فقال يا محمد والذي بعثك بالحق ان لله عبدا من عبيده عبد الله خمس مئة سنة على استجابة في البحر. عرضه وطوله ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا. والبحر محيط به اربعة الاف فرسخ - 00:00:37ضَ

من كل ناحية واخرج له عينا عذبة بعرض الاصبع تبض ماء عذبا تنقع في اسفل الجبل وشجرة وشجرة رمان تخرج له في تخرج له في كل ليلة رمانة تغذيه يومه فاذا امسى نزل فاصاب من الوضوء واخذ تلك الرمانة فاكلها ثم قام لصلاته فسأل ربه عند وقت - 00:00:57ضَ

الاجل ان يقبضه ساجدا. وان لا يجعل للارظ ولا لشيء يفسده عليه سبيلا حتى يبعثه وهو ساجد قال ففعل فنحن نمر عليه اذا هبطنا واذا عرجنا فنجد له في العلم انه يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدي الله عز - 00:01:26ضَ

عز وجل فيقول له الرب ادخلوا عبدي الجنة برحمتي. فيقول ربي بل بعملي فيقول الله عز وجل للملك قيس عبدي بنعمتي عليه وبعمله. فتوجد نعمة البصر قد احاطت بعبادته خمس مئة سنة - 00:01:46ضَ

وبقية نعمة الجسد فضلا عليه. فيقول ادخلوا عبدي النار فيجر الى النار في نادي ربي برحمتك ادخلني الجنة. فيقول ردوه فيوقف بين يديه فيقول يا عبدي من ولم تكن شيئا فيقول انت يا رب - 00:02:06ضَ

فيقول كان ذلك من قبلك او برحمتي. فيقول بل برحمتك. فيقول من قواك على عبادة خمس مئة عام يقول انت يا رب. فيقول من انزلك؟ جبل في وسط اللجة واخرج لك الماء العذب من الماء المالح واخرج لك كل ليلة - 00:02:27ضَ

رمانة وانما تخرج مرة في السنة. وسألتني ان اقبضك ساجدا ففعلت ذلك بك. فيقول انت يا رب وقال الله عز وجل فذلك برحمتي وبرحمتي ادخلك الجنة ادخلوا عبدي الجنة فنعم العبد كنت يا عبدي فيدخل فيدخله الله الجنة. قال جبريل عليه السلام انما الاشياء - 00:02:47ضَ

الله تعالى يا محمد. اورده المنذر في الترغيب ولم يتعقب تصحيحه الحاكم. وتعقبه الذهبي في مختصر المستدرك فقال انه ضعيف. واخرج الشيخان عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن - 00:03:14ضَ

انجي احدا منكم عمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة من ان هو فضل واخرج الشيخان عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سددوا وقاربوا وابشروا - 00:03:34ضَ

فانه لا يدخل الجنة احدا عمله قالوا ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله بمغفرة ورحمة واخرج مسلم من حديث جابر رضي الله عنه انه قال لا يدخل احدا منكم عمله الجنة - 00:03:56ضَ

ولا يجيره من النار ولا انا الا برحمة من الله استشكال واجابة وقد ورد هذا ايضا من حديث ابي سعيد اخرجه احمد وابو موسى وشريك من آآ ابن طارق اخرجهما البزار. وشريك من طارق اسامة ابن شريك واسد ابن كرز - 00:04:19ضَ

اخرجهما الطبراني وقد استشكل هذا مع قوله تعالى وقد استشكل هذا مع قوله تعالى ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ويجاب بحمل الاية على ان الجنة تنال تنال المنازل فيها بالاعمال. فان درجات الجنة متفاوتة بحسب تفاوت الاعمال - 00:04:44ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا هذه المسألة يعني خالف اهل السنة فيها المعتزلة ونحوهم من اهل البدع. ومعلوم ان المعتزلة - 00:05:13ضَ

يوجبون على الله ما لا يجب في عقولهم وانظارهم وهو جرأة على الله ما يجوز ان تصدر من عبد من عباد الله يقال ان الله يجب عليه ان يثيب الطايع ويعاقب العاصي - 00:05:37ضَ

وان هذه الباءة التي في الايات بما كنتم تعملون هي بائع العوظ يعني عوظ عملكم ويجعلون العبد كالاجير الذي يستأجر عند الانسان يجب ان يوفي له اجره. ولا ينقصه من شيء. وهذه يعني - 00:05:56ضَ

هذا قياس منهم على العباد قياس افعال رب العالمين على العباد. ولهذا سماهم اهل السنة مشبهة الافعال نفاة الصفات. وبئس الحالة. والصحيح الذي دلت عليه النصوص ان الباء هذي باء السبب سببية وليست باعة وبما كنتم تعملون يعني بسبب عملكم - 00:06:21ضَ

اما الجنة فلا هناك شيء من ثمن لها. ليس لها ثمن وانما هذا برحمة الله وفضله جل وعلا وهو الذي ييسر ييسر للانسان الايمان والعمل الصالح حتى يكون مؤهلا لدخول - 00:06:51ضَ

في الجنة تكون هذه سبب لدخوله الجنة ولهذا جن فيها ما لا يعلم ولا الا الله من النعيم وفيها الخلود الدائم ابدا. وكل هذا بفظل الله جل وعلا واحسانه. اما المنازل يعني تقاسم المنازل - 00:07:11ضَ

ان يكون هذا بالاعمال ولكن الاعمال كما كله كلها سبب سبب العمل ولابد من الايمان. لان الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا انه لا يدخل الجنة الا مؤمن كما كان يأمر منادي ينادي في المجامع الا انه لا يدخل الجنة - 00:07:41ضَ

الا نفس مؤمنة. وقد بين جل وعلا ان الجنة وما فيها حرام على الكافرين كما قال جل وعلا ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة. ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله - 00:08:11ضَ

قالوا ان الله حرمهما على الكافرين. لان الجنة وما فيها كله حرام على الكافرين. والحرام معناه الممنوع الذي لا يتناول ولا ينال منه شيء فعلى كل حال كما كما جاء في الحديث الصحيح الذي سمعنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لا احد يدخله عمله الجنة - 00:08:31ضَ

هذا الحديث ثابت في الصحيحين الاحاديث الضعيفة ما يعارض بها الاحاديث الثابتة ولا الايات من كتاب الله جل وعلا نعم قال واما اصل دخولها والخلود فيها فبفضل الله ورحمته وهو معنى الحديث. كل شيء بفضل الله ورحمته - 00:08:58ضَ

الانسان ليس له من نفسه شيء اصلا. والله جل وعلا خلقه ورزقه بانواع مختلفة سخر لهما في السماوات اخرجه من بطن امه لا يعقل شيئا ولا يستطيع ان ينفع نفسه بشيء فسخرها له. وصارت تسهر الليالي لاجل مصلحة - 00:09:21ضَ

ثم كذلك اذا كبر سخر له اشياء كثيرة ثم يسره للايمان هو الذي يزين الايمان للانسان ويحسنه. ويكره اليه الكفر والفسوق والعصيان ويجعله راشدا. اما لو وكل الى نظره وعقله فانه يظيع وتتخاطفه الشياطين - 00:09:51ضَ

في كل مكان ولكن الله بفضله يمن على من يشاء فيهدي. ويمنع هدايته من يشاء فيضل. اما انه يعني يقول انا ادركت كذا وكذا بكذا هذا لا يمكن وسيأتينا في الكتاب الثاني عن النبي صلى الله عليه - 00:10:21ضَ

وسلم انه ذكر لنا قال كان فيمن كان قبلكم رجلان متعافيين في الله احدهما مجتهد والاخر مقصر فكان المجتهد كلما رأى اخاه على ذنب نهاه وقال اتق الله. وفي يوم رآه على ذنب استعظمه. فقال يا هذا اقصر والله لا يغفر - 00:10:51ضَ

الله لك فقبضهم الله جل وعلا اليه. وقال للمقصر للمجتهد اتستطيع ان تمنع رحمتي عن عبدي اذهبوا به الى النار. فذهب ذهب بها النار وقيل للمقصر ادخلوا الجنة برحمته يعني وهذا فيه الجرأة على الله يعني يتجرأ واقسم ان الله لا يغفر له. اهلك نفسه - 00:11:22ضَ

كما يقول ابو هريرة تكلم كلمة احبطت دنياه واخرته. الله جل وعلى هو الحاكم وهو المالك لكل شيء. انسان ليس له من نفسه تصرف. وانما هذا كله بامر الله جل وعلا. نعم جعل الله له جل وعلا مقدرة واختيار. وبين له طريق الهدى من طريق الردى - 00:11:54ضَ

وقال هذا طريق الجنة فاعمل به وهذا طريق النار فاجتنبه. وجعل الامر اليه. يعمل ذلك بقدرته واختياره حتى لا يكون له حجة على الله جل وعلا يقول انت ارغمتني على كذا والا - 00:12:25ضَ

يعني منعتني من كذا ولا كذا فلا حجة للخلق على الله جل وعلا اصلا. فاذا اعطاهم شيئا في الدنيا او الاخرة فهو منة وفضل يتفضل به عليهم يجب ان يشكروه. ويعترفوا بفظله ونعمته - 00:12:45ضَ

ان لم يعترفوا بفضله ونعمته فانهم يكونوا كافرون للنعمة. يكفرون بنعم الله كما هو شأن كثير من الناس نعم. قال ويؤيد هذا ما اخرجه هناد في الزهد. عن ابن مسعود رضي الله - 00:13:05ضَ

الله عنه انه قال تجوزون الصراط بعفو الله وتدخلون الجنة برحمة الله وتقتسمون المنازل باعمالكم اخرج ابو نعيم عن عوف بن عبدالله مثله. واخرج احمد في الزهد عن ثابت البناني انه قال تعبد رجل سبعين سنة - 00:13:25ضَ

فكان يقول في دعائه ربي اجرني بعملي فمات فادخل الجنة فكان فيها سبعين عاما. قيل له اخرج قد استوفيت عملك فقل فقلب امره اي شيء كان في الدنيا اوثق في نفسه فلم يجد شيئا اوثق في نفسه من دعائه - 00:13:45ضَ

الله والرغبة اليه فانه كان يقول في دعائه. ربي سمعتك في الدنيا وانت تقل العثرات. اقم اليوم ومعثرتي فيترك في الجنة ثانية. الكلام الذي يعني يؤتى به من يعني موقوفات ولا اسرائيليات ولا لا يجوز ان يعول عليه في شيء. من دخل الجنة لا يخرج منها. ولكن - 00:14:05ضَ

الذي يدخل النار منهم من يدخل النار ويخرج منها. الاخرة ليست محل تكليف اعمال انه يقول كذا وكذا. مثل هذه يعني امورها واضحة في كتاب الله وسنة رسول الله. من دخلها فهو خالد فيها ابدا - 00:14:35ضَ

ولكن الشأن متى يدخلها؟ فاذا دخل فهو سعد سعادة لا يشقى بعدها ابدا كما جاء الحديث بهذا. نعم. قال واخرج ابن مرداوي عن عائشة رضي الله عنها مرفوعة لا يحاسب رجل يوم القيامة الا دخل الجنة. هل هناك تعارض؟ قال ابن حجر وظاهره يعارض الاحاديث السابقة. قال والجمع انه لا منافاة - 00:15:00ضَ

بين التعذيب ودخول الجنة. لان الموحد وان قضى عليه بت وان قضي عليه بالتعذيب لابد له من دخول الجنة. قال حديثان معا في المؤمن لبيان ان الكافر الذي يخلد في النار لا يحاسب. اهل الحسب سبق ان الله - 00:15:30ضَ

جل وعلا يعرض عليهم اعمالهم ويقررهم بها. اما محاسبة المناقشة في عملت كذا وعملت كذا فهذا لا يحاسبون. قوموا لا يقام لهم وزنا. يعني ليس مثلهم وزنا المؤمنون توزن اعمالهم ويؤتى بصحفهم اما هؤلاء فانه يقررون في الموقف - 00:15:50ضَ

بكفرهم وفجورهم. فاذا اقروا قيل لهم اذهبوا الى مساكنكم. بالنار. نعم باب اخرج الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الغادر ينصب له لواء يوم القيامة. فيقال الا هذه غدرة فلان ابن فلان - 00:16:20ضَ

واخرج الطير هذا من الفظائح التي يكون يوم القيامة. والغادر معناه هذا امر عام اه ينصب له راية يعني فظيحة يقال له هذا فلان عمل كذا وكذا فهذا مبادرة وقد يكون الغالب الغدرات كثيرة. هذا اذا اراد الله جل وعلا خزي - 00:16:50ضَ

انسان وفضيحته عمل به كذا ومعلوم النمل هذي ليس هذا رجل وانما هو جنس من من ناس جناس اه مثل الرشاوى والامور التي تحدث بكثير من الناس هي من الغدر - 00:17:20ضَ

وهي التي يعني يكون على رؤوس الاشهاد يقال فلان عمل كذا وكذا وهذه غدرته مكتوب فيها في هذه الراية التي فوق رأسه عمله الذي عمله استحق ذلك هذا نوع من العذاب الخزي بين الناس والفضيحة ويتبعه انواع اخرى - 00:17:43ضَ

لا يكفي هذا نعم. قال واخرج الطيالسي وابن ماجة عن عمرو ابن الحمق ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا امن الرجل الرجل في دمه ثم قتله فانه يحمل لواء غدر يوم القيامة - 00:18:13ضَ

قال القرطبي هذا دليلك على ان في الاخرة للناس الوية فمنها الوية خزي وفضيحة ومنها الوية حمد وتشريف وثناء. قال صلى الله عليه وسلم لواء الحمد بيدي ولواء الكرم بيدي يعني امر له معنى لانه صلى الله عليه وسلم اذا تدافع الشفاعة - 00:18:33ضَ

اولو العزم واعتذروا منها ووصل اليه الطلب يسجد الله جل وعلا ويطلب انه يشفعه في الخلق. فاذا قال اشفع قال يا رب اشفع لي. يعني ان يقضي ان يأتي الله ليريحهم من الموقف - 00:19:03ضَ

فيحمده على هذا كل الخلق. يحمدونه. ولهذا سمي محمد ومحمود واحمد لانه يحمد يحمده ويكون هذا معناه لواء الحمد. ان الخلق حمدوه كلهم مؤمنهم وكافرهم وغيرهم. لان بسببه قضي بينهم - 00:19:31ضَ

واريح من عناء الموقف. وان كان هذا شيء من الله جل وعلا اكرمه به وسبق ان قلنا ان الشفاعة معناها ارادة رحمة الله المشفوع له اظهار الكرامة للشعب. والا فالامر كله بيد الله. وقبل ان يقول له اشفع ما يشفع لا هو ولا غيره - 00:20:05ضَ

من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه؟ ولهذا فصل هذا وبينه وقال اني اذا وصل الامر الي اذهب الى مكان تحت العرش فاخر ساجدا لربي. ويفتح علي من بالثناء والمحامد ما لا يحضرني الان. ثم يقول لي - 00:20:35ضَ

اي محمد ارفع راسك وسل تعطى واشفى تشفع. اذا قال له اشفع شفع لا هو ولا غيره. فالشفاعة لا تقع الا بعد ان يأذن الله ولا تقع الا لمن اذن الله رضي الله عنه الا في هذا الموقف الموقف الشفاعة هنا للفصل والفصل - 00:21:05ضَ

يكون فيه من يذهب الى النار فيه من يذهب الى الجنة. ليست اخراج احد من عذابه وانما هي لاراحة الناس من الموقف ومحاسبتهم وهذا امر اراده الله جل وعلا وكتبه وقدره ولابد ان يقع. غير انه جل وعلا - 00:21:33ضَ

يكرم من يشاء من عباده بمثل هذا هذه الشفاعة التي يحمد عليها يحمده الاولون والاخرون. وهي التي قيل انها معناها ان لواء الحمد بيده انه هو الذي يحاسب الناس بسبب شفاعته ويراح من انا الى الموقف. نعم - 00:22:03ضَ

قال وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء الى النار. مثل المعنى السابق نفسه. لانه هو اول - 00:22:33ضَ

وهو الذي سن لهم بعض الاشياء التي يتبعونه فيها. نعم قال فعلى هذا من كان اماما في امر رأسا فيه معروفا به فله لواء يعرف به خيرا كان او شراء - 00:22:53ضَ

يكون مقدما كما قال جل وعلا في فرعون يقدم قومه يوما يوم القيامة. فاوردهم النار وبئس الورد المورود. فهكذا الائمة في الظلال يقدمون من اضل ويوردونهم هذا المورد السيء. وآآ ما - 00:23:13ضَ

كذلك يعود بعضهم على بعض باللعن والشتم وكما اخبر جل وعلا ان المستضعفين منهم يقولون للمستكبرين لولا انتم لكنا مؤمنين. يقولون نحن مأمن عليكم من الايمان وقد يقولون ظللنا فاضللناكم. ويقولون كما قال الله جل وعلا ربنا انا اطعنا - 00:23:43ضَ

وسادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيل. ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا قال اذا كنا ان النار يجمع فيها كل البلاء وكل العذاب من الحسرات والندمات وتعذيب تعذيب بالنفس وكذلك - 00:24:13ضَ

ذهب على الجسد الشديد الذي لا يطاق. ولهذا اخبرنا ربنا جل وعلا ان النار عليهم صدى بامد ممددة عمد حديد تكون على الابواب لو اجتمع عليه خلق الخلق كلما لماذا؟ الخوف انه يخرجون كله تنكيل لهم تنكيل في نفوسهم عذاب - 00:24:42ضَ

يعني انظروا انكم لن تخرجوا ابدا. آآ نسأل الله العافية. ثم يتمنون الموت ولا يحصل. يطلبونه ولا يحصل. ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال انكم ماكثون. قل المفسرون انه جاء الجواب قوله انكم ماكثون - 00:25:12ضَ

بعد اربعين سنة اهانة لهم. نعم. قال وقد يجوز ان يكون للصالحين والاولياء الوية يعرفون بها تنزيها وتكريما لهم وان كانوا غير معروفين في الدنيا. قلت يؤيده ما اخرجه الاصبهاني - 00:25:42ضَ

من طريق وهب بن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ينادى ينادي مناد يوم القيامة اين اولو الالباب؟ قالوا الاحاديث كلها بهذا الشكل. ينادي منادي. هم. من هو المنادي اللي ينادي؟ الله - 00:26:02ضَ

يعني الاصل ان ان الله ينادي فحذف هذا لان اكثر من تولى هذه قوم دون الصفات وقالوا ينادي منادي ومن ثم فسروا قال ملك. والا من يأمره الله. اما الله فلا ينادي. لان الله عندهم لا يتكلم. يعني من - 00:26:21ضَ

الاخرس ما يتكلم ولا ولا يخرج منه كلام. لهذا تجد هذا في الصحيحين وفي غيرهما والا ما ندر. الامور التي ما استطاعوا انهم يغيرونها عن هذا الوضع. لقوله صلى الله عليه وسلم - 00:26:48ضَ

ابي الذي في صحيح البخاري وغيره لما قرأ قوله يا ايها الناس اتقوا ربكم من زلزلة السعي شيء عظيم. يوم ترونها تذهل كل مرضعة ارضعت الى اخر الايات قال اتدرون متى هذا؟ قالوا لا. الله اعلم الله ورسوله اعلم - 00:27:08ضَ

قال هذا يوم ينادي يوم ينادي الله ادم. هذا كذا يا ادم اخرج بعث النار من ذريتك. يقول يا رب وما بعث النار؟ ويقول من كل الف تسعمائة مائة وتسعة وتسعون - 00:27:35ضَ

هذا ما جاء عليه انه يوم ينادي منادي آآ وقد يأتي عليه نعم قالوا اي اولي الالباب تريد؟ قال الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات - 00:27:56ضَ

والارض عقد لهم لواء فاتبع القوم لواءهم وقال لهم ادخلوها خالدين. واخرج عبدالله بن احمد في زوائد الزهد عمير بن سلامة انه قال الفقير المتعفف ترفع له راية الغنى يوم القيامة. تسير بين يديه حتى تدخله الجنة - 00:28:17ضَ

واخرج الدين المجالس المجالسة. نعم صحيح. واخرج الدينوري في المجالس في المجالسة. عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يقال يوم القيامة لاكل الربا خذ سلاحك للحرب واخرج الطبراني بسند جيد عن معاذ ابن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ما من عبد يقوم في الدنيا مقام رياء - 00:28:38ضَ

وسمعة الا سمع الله به على رؤوس الخلائق يوم القيامة واخرج ابو يعلى والحاكم عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما مر معنا في الثلاثة - 00:29:07ضَ

الذين اول ما ما يحاسب من الناس هم قاري يعني عالم اذا قيل قاري فالمقصود به العالم. ومجاهد ومتصدق. وكل المسلمين فيقرر الاول يقول له الله جل وعلا المعلم كلام عليك؟ فيقول يا - 00:29:25ضَ

بلى يا رب. يقول ماذا صنعت؟ فيقول تعلمت العلم وعلمته فيك. فيقول الله كذبت وتقول الملائكة كذبت يعني هذا على رؤوس الاشهاد. ولكنك تعلمت ليقال هو عالم فقد قيل يعني قد - 00:29:50ضَ

اذا اخذت اجرك اخذت الثمن الذي تعلمت من اجله ثم يسحب الى النار. يسحب سحب. نسأل الله العافية. وكذلك البقية بقية الثلاث نعم قال واخرج ابو يعلى والحاكم عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:30:10ضَ

ان العار ليلزم المرء يوم القيامة حتى يقول يا رب لارسالك بي الى النار ايسر علي مما القى وانه ليعلم ما فيها من شدة العذاب واخرج ابو نعيم عن عطاء الخرساني انه قال يحاسب العبد يوم القيامة عند معارفه ليكون اشد - 00:30:38ضَ

واخرج البزار والطبراني عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما ستر الله تعالى على عبد في الدنيا فيعيره به يوم القيامة. واخرج الطبراني في الاوسط عن علقمة - 00:31:01ضَ

المزاني عن ابيه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ستر الله عز وجل على عبد في الدنيا الا ستر عليه في الاخرة وقفة مع الامام الغزالي. قال الغزالي هذا في مؤمن ستر على الناس عيوبهم. واحتمل في حق - 00:31:20ضَ

نفسه تقصيرهم. ولم يحرك لسانه بذكر مساوئ الناس. ولم يذكرهم في غيبتهم بما يكرهونه لو سمعوه فهذا جدير بان يجازى بمثله في القيامة واخرج ابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ستر عورة اخيه المسلم - 00:31:45ضَ

الله عورته يوم القيامة واخرج الطبراني عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من علم من اخيه سيئة فسترها عليه ستر الله عليه يوم القيامة - 00:32:12ضَ

واخرج ابن المبارك عن ابي جعفر انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كف لسانه عن اعراض ناس اقال الله عثرته يوم القيامة. ومن كف غضبه عنهم وقاه الله عذاب يوم القيامة - 00:32:32ضَ

واخرج ابو داوود وابن ماجة والحاكم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقال مسلما اقال الله يوم القيامة عثرته هل يلقى الكافر ربه تنبيه الاقالة معناه - 00:32:52ضَ

ان يكون بينه وبين الاخر معاملة من بيع وشراء ثم يندم فيقول اقلني يعني خذ ما بعت علي واعطني ما اعطيتك من الثمن. لان العقد يلزم بالمفارقة وبالكلام اذا قد اشتريت وقال اذا قال انا بعت وقال انا اشتريت لزم. اذا فارق - 00:33:12ضَ

احدهم الاخر في المجلس فيصبح المبيع من ملك المشتري ويصبح الثمن ملك البائع فهنا يبقى يعني ارجاع الثمن يكون فظل فضل يتفضل به البائع هذا يسمى الاقالة. من اقال انسانا في مثل هذا اقال الله - 00:33:42ضَ

يوم القيامة يوم القيامة فيه عثرات كثيرة وعثرة قد تكون اسمه جنس فينجو بهذه الاقالة ينجيه الله جل وعلا. وكم عمل قد يحتقر يحتقره الانسان يكون سبب دخول الجنة نعم - 00:34:12ضَ

قال هل يلقى الكافر ربه تنبيه؟ قال القرطبي تبعا لسؤال الجن والانس في قوله تعالى يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم فان قيل هل يلقى الكافر ربه ويسأله؟ قلت نعم. للاحاديث السابقة - 00:34:37ضَ

في باب شهادة الاعضاء. ولقوله تعالى فلنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين. ما يلزم هذا اللقاء وانما هذا تقرير لاعمالهم يقول لم يأتكم رسول وهم في هذا التقرير تقرير وتعذيب وتهديد ووعيد فما يستطيعون الانكار - 00:34:55ضَ

يقولون بلى يعني ما يدخلون الجنة الا وهم يعرفون انهم يستحقوها ولا يصلح لهم الا لا ان يدخلوا النار. فهذا اما اللقاء فكما يقول العلماء يتضمن المعاينة وقد اخبر الله جل وعلا انهم عن ربهم محجوبون - 00:35:22ضَ

الا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم انهم لصاروا جحيم. فالحجب اولا ثم الجحيم لا يرون فيها الا العذاب والشدة هذا غير صحيح والاستنتاج هذا استنتاج لترده النصوص من ايات الله من الايات في القرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم - 00:35:52ضَ

قال وقوله ولو ترى اذ اذ وقفوا على ربهم وقوله اولئك يعرضون على ما تدل على الخصوص. يوقف على ربهم مثل قوله اذ وقفوا على النار فهي يعني الوقوف في هذا الموقف الذي يجازيهم الله جل وعلا باعمالهم هذا معنى - 00:36:20ضَ

الوقوف وهناك ما تتعارض ايات الله واحاديث رسوله به صلى الله عليه وسلم ثم اذا جاءت نصوص في مسألة ما يؤخذ بالمفاهيم التي قد تفهم من احاديث اخرى لا تخالف هذه - 00:36:45ضَ

وقوله وعرضوا على ربك صفا وللايتين انا الينا ايابهم ثم انا علينا حسابهم. وقوله ولي يسألن يوم القيامة بالرجوع الينا ايابهم ثم علينا حسابهم الانسان ما يقتضي انهم يرون ربهم او يكلمهم او يعاينهم - 00:37:11ضَ

يحاسبون المحاسبة التي فيها تقرير اعمالهم فقط قررون لم تكفروا الم تكذبوا الرسل؟ يكفي اما المحاسبة مثل محاسبة المسلم هذا لا تحصل للكافر ولا يحصل له لقاء الله والله يحجبهم ويمنعهم والحجب من العذاب. هذا نصوص كتاب الله جل وعلا - 00:37:35ضَ

في ايات كثيرة لا يكلمهم ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم نعم وقوله وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون. قال واما قوله يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام - 00:38:04ضَ

وحديث يخرج عنق من النار السابعة قلت ان ذلك في فريق من الكفار فان من المؤمنين من يدخل الجنة بغير حساب وكذلك في الكفار من هو اقرب الى غضب الله فيعجل به الى النار الى النار بغير حساب. كافر يكلمه الله ويحاسبه - 00:38:24ضَ

الكفر كله شيء واحد غير انه بعضهم اشد جرما من بعض فهؤلاء النار دركات وكل دركة تحت الاخرى الى ان يكون الدرك الاسفل مقر المنافقين كما اخبرنا ربنا جل وعلا ولما تكلم ابن القيم على هذا - 00:38:44ضَ

قال ان دركات النار اعلاها هو الذي يدخله الموحدون المجرمون ان الذين يستحقوا دخول النار ثم يخرجون منها لا يكونون مع الكافرين والله اعلم الله اعلم سوف يحكم بين عباده بما يشاء اما كونهم مثلا يرون - 00:39:14ضَ

ربهم يكلمهم فهذا النصوص فيه كثيرة جاءت من كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم نعم. والاحاديث الضعيفة لا يجوز انها يعارض بها لا كلام الله ولا غيره نعم. قال فان قيل قوله فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان وقوله ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون. يخالف - 00:39:44ضَ

ما تقدم من ايات السؤال واحاديثه وكذا قوله ولا يكتمون يخالف قوله والله ربنا ما كنا مشركين. والاحاديث السابقة في جحودهم وشهادة الاعضاء عليهم. فالجواب ما قاله ابن عباس ان في القيامة مواطن - 00:40:14ضَ

ففي بعضها يسألون وفي بعضها لا يسألون وفي مواطن يكتمون وفي اخرى لا يكتمون. والسؤال المثبت سؤال التقريع والتوبيخ في سؤال المعذرة واقامة الحجة قال وكذلك ما ورد من قوله ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما - 00:40:33ضَ

فان الصم والبكم فان الصم والبكم فان الصم والبكم يضاد كونهم يسألون ويجيبون يجحدون ويلومون اعضائهم قال والحاصل ان لهم احوالا خمسة الاولى حال البعث من القبور والثانية حال الشوق الى موضع الحساب والثالثة - 00:40:55ضَ

حال المحاسبة والرابعة حال الشوق الى دار الجزاء والخامسة حال مقامهم فيها ففي الثلاثة الاول يكونون كاملي الحواس والجوارح. وفي الرابعة يسلبون السمع والبصر والنطق للاية السابقة واما الخامسة فيها بدء بدء ومآل ففي بدئها - 00:41:18ضَ

اه ترد الحواس اليهم ليشهدوا النار وما اعد لهم وما اعد لهم فيها من العذاب وما كانوا به يكذبون لقوله ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا وقوله وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي. وقوله تعالى كلما دخلت امة لعن - 00:41:42ضَ

اختها وقوله كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها وقوله ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك الى غير ذلك من الايات الى ان يقال اخسئوا فيها ولا تكلمون فهم يسلبون حواسهم انتهى - 00:42:07ضَ

قلت هذا الجواب ورد عن ابن عباس في الجميع واخرج ابن ابي حاتم من طريق سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا سأله فقال ارأيت قوله ونحشر - 00:42:30ضَ

مجرم ونحشر المجرمين يومئذ زرقا واخرى عميا. قال ان يوم القيامة فيه حالات يكونون في حال زرقى وفي حال عميا واخرج البخاري وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال له اني اجد في القرآن اشياء - 00:42:45ضَ

تختلف علي قوله فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون. وقوله فاقبل بعضهم على بعض تساءلون وقوله لا يكتمون الله حديثا. وقوله والله ربنا ما كنا مشركين. فانهم لما رأوا يوم القيامة ان الله يغفر لاهل الاسلام ويغفر الذنوب لا يغفر شركا جحد المشركون شركهم رجاء - 00:43:09ضَ

ان يغفر لهم فقالوا والله ربنا ما كنا مشركين وختم الله على افواههم وتكلمت ايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون فعند ذلك يود الذين وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولا ولا يكتمون الله حديثا. واما قوله فلا انساب - 00:43:39ضَ

بينهم يومئذ ولا يتساءلون وقوله ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارظ الا من شاء الله فلا انساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون واقبل - 00:44:04ضَ

بعضهم على بعض يتساءلون هذا كل ما الخلق هذا كله هذا لبعض الناس ولكن قوله ونفي السوري فصعق من في السماوات ومن في الارظ هذي نفخة الموت النفخة الاولى يموت كل حي من في السما ومن في الارض. ثم نفخ في اخرى - 00:44:24ضَ

نفخة البعث عدم البعث وهذا قبل المحشر قبل ان يحشروا فاذا بعثوا اخرجوا من قبورهم ساروا الى المحشر. كما قال صلى الله عليه وسلم حفاة عراة غرلا يعني غير مختنين. ثم يجمعون في ذلك وفي هذا الموقف يطول الوقوف. طول جدة - 00:44:50ضَ

فيكون على بعض الخلق مقدار خمسين الف سنة. هؤلاء الكفرة فجرة الذين فالامور التي يعني بعد هذا مثل التقرير ودخول النار وباقبال البعضهم على بعض يتساءلون هذا يكون للمؤمنين ويكون للكافرين في بعض الحساب - 00:45:18ضَ

بعدما يحاسبون ويرون جزاءهم. كما قال جل وعلا في المؤمنين اقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل منهم اني كان لي قرين يعني في الدنيا يقول اين انك لمن المصدقين. يعني المصدقين للرسل واتباع ثم قال لاصحابه هل انتم - 00:45:48ضَ

يعني في النار اه لانه اذا اراد ان يطلع في النار اطلع. وان كان في الجنة والنار في اسفل سافلين. اطلع فرأه في سواء الجحيم صار يخاطبه تالله ان كدت لترضيني ولولا نعمة ربي لكنت من المحظرين الى اخره. وهكذا - 00:46:14ضَ

اهل النار ايضا في النار وفي عند دخولها وغيرها ولا ينافي هذا كونهم كونهم الله جل وعلا لا يكلمهم ولا يزكيهم ولا ينظر اليهم فهم محجوبون عن الله جل وعلا. لا اله الا الله. نعم - 00:46:38ضَ

قال واخرج واخرج الحاكم وصححه من طريق عكرمة عن ابن عباس ان نافع بن الازرق سأله عن قوله هذا يوم لا ينطقون وقوله واقبل بعضهم على بعض يتساءلون وقوله هاءم اقرؤوا كتابية فما هذا؟ قال ويحك - 00:46:56ضَ

هل سألت عن هذا احد قبلي؟ قال لا قال انك لو كنت سألت هلكت اليس قال الله وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون؟ قال بلى. قال وان لكل مقدار يوم - 00:47:15ضَ

من هذه الايام لون من الالوان واخرج البيهقي من طريق ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما حتى هذا لا يصح عن ابن عباس لكل يوم لان الوقوف الذي - 00:47:33ضَ

طويل هذا ما فيه مسائلة ولا تحضروا المسائل حتى تقع الشفاعة. والشفاعة في اخر الامر. كما ثبت ذلك في في الصحيحين الرسول يقول اذا اراد الله جل وعلا رحمة الواقفين - 00:47:46ضَ

في الموقف واراد ان حسابهم الهمهم طلب الشفاعة وليس هذا لهم كلهم وانما لبعضهم اه يتشاورون في بينهم. يقولون من اولى بها من ابيكم ادم؟ خلقه الله بيده واسكنه جنته واسجد له ملائكته. وادم وغيره من الرسل معهم. واقفون في الموقف - 00:48:09ضَ

يذهبون اليه يعرفون وين انت ابونا وانت الذي كلمك الله واسكنك الجنة وخلقك اول بيديه مباشرة اشفع فيعتذر ويرسلهم الى نوح. يقول ان نوح ان الله جل وعلا سماه عبدا شكورا. فاذا - 00:48:39ضَ

فجاء نوح ارسلهم الى ابراهيم قال اذهبوا الى ابراهيم خليل الرحمن. كل هذا اظهارا لكرامة محمد صلى الله عليه ابراهيم يرسله الى موسى وموسى الى عيسى وعيسى الى محمد لانهم - 00:49:05ضَ

بدأوا بالاول الاول ثم الذي يليه ثم الذي يليه. وهؤلاء الذين ذكروا يقول العلماء هم اولو العزم من الرسل ما عدا ادم عليه السلام لقوله فلم نجد له عزما فليس منهم - 00:49:25ضَ

الخمسة الذين هو نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد. هؤلاء يقول العلماء ما هم اولو العزم ولهذا ذكروا في ايتين من كتاب الله جميعا هؤلاء الايات التي في سورة الاحزاب والاخرى في سورة الشورى. بعد ذلك يعني بعد الشفاعة - 00:49:46ضَ

تأتي هذه الامور التي يختلفون فيها. منهم من يحاسب ومنهم ما لا يحاسب. وقد جاء تفصيل ذلك في الاحاديث حديث التي يذكر فيها الشفاعة ودخول اهل النار النار وغيرها. والله جل وعلا - 00:50:16ضَ

يعني اخبرنا ان النار انها تحيط بالناس واخبر بالقسم انه لابد من ورودها وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا. فما هو الورود؟ هل الدخول يعني كثير من بعظ الناس يقول انه الدخول - 00:50:36ضَ

ثم لهذا قال ثم ننجي الذين امنوا الظالمين فيها جثيا. وكثير من العلماء يقول الورود هو المرور من فوقها. يعني ان الطريق من فوق النار ما في طريق الا وفوقها نال الصراط الذي ينصب. والصراط ما يمشى عليه بالاقدام - 00:51:04ضَ

يمشي باقدامه ولكنها بالاعمال. ولهذا اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم كيف عبور الناس عليه؟ من ثم يقول مثل لمح البصر السرعة ومنهم مثل لمح البرق. ومنهم مثل الريح وهكذا يختلفون حتى يكون بعضهم - 00:51:34ضَ

مرة يحبو مرة يتعلق بيده واحيانا يسقط ممن يسكت يقول والصراط عليه كلاليب كلاليب يقول مثل شوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان؟ قالوا نعم. قال مثل غير انه لا يعلم عظمها الا الله - 00:51:58ضَ

الله جل وعلا تخطف الناس باعمالهم تخطفه وتلقيه في النار. المقصود يعني ان محاسبة الامور التي يأتي يقول ان هذه ايات تعارض هذه وهذه هذا شأن اهل الباطل. والا ايات الله وكلام الله لا يتعارض. كله يدل على شيء واحد - 00:52:18ضَ

نعم. قال واخرج البيهقي من طريق ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فيومئذ لا يسأل عن ذنبه ان ولا جان قال لا يسألهم هل عملتم كذا او كذا؟ لانه اعلم بذلك منهم ولكن يقول لهم عملتم كذا - 00:52:45ضَ

كذا تنبيه قال النسفي في بحر الكلام اعلم ان الانبياء لا حساب عليهم وكذلك اطفال المؤمنين والعشرة المبشرة بالجنة. هذا في حساب المناقشة اما حساب العرظ الانبياء والصحابة وهو ان يقال فعلت كذا وعفوت عنك وحساب المناقشة لم فعلت كذا؟ في كل حال هذا - 00:53:05ضَ

جاء في الحديث من نوقش الحساب عذب قالت عائشة رضي الله عنها الم يقل فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذاك العرض العرض يعني تعرض له اعماله يقول عمل كذا وعملت كذا ثم يعفو - 00:53:30ضَ

جل وعلا وهذا في شأن المؤمن اما الكافرون فهم ما يحاسبون ولكن مثل ما قدم تقررون اعمالهم مثل ما جاء ان تأتيكم الرسل ولم تستجيبوا لها. لا يحاسبون يقول لماذا ما صليت؟ لماذا ما زكيت؟ لماذا كذا. هذا - 00:53:50ضَ

يحاسب فيه الذي امن. ما الذي امن يقول لماذا لم تجب الرسل فقط؟ آآ الى النار نسأل الله العافية. نعم. باب قال دعواتنا في كلمتان يسأل عنهما الاولون والاخرون. ماذا كنتم تعملون ولماذا وبماذا اجبتم الرسل - 00:54:10ضَ

كلمتان وتكفي هذه نعم قوله جل وعلا فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ولا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولا ينظر اليهم. في ايات متعددة نعم باب اخرج الطبراني في الاوسط والبيهقي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه - 00:54:39ضَ

وسلم اذا كان يوم القيامة امر الله مناديا ينادي الا اني جعلت نسبا وجعلتم نسبا. فجعلت اتقاكم فابيتم الا ان تقولوا فلان ابن فلان اكرم من فلان ابن فلان. فاليوم ارفع نسبي واضع نسبكم. الا ان اوليائي المتقون - 00:55:13ضَ

واخرج الدينوري في المجالسة عن الحسن انه قال اشد الناس صراخا يوم القيامة رجل سن ضلالا فاتبع عليه ورجل سن المدكة ورجل فارغ استعان بنعم الله على معاصيه واخرج حميد بن زنجويه - 00:55:42ضَ

عن زيد ابن اسلم انه قال بلغني انه يؤتى يوم القيامة بثمانية نفر اصطحبوا في الله وتآخوا فيه فقير وغني فيوجد للغنى فضل فضل للغني فضل عمل مما كان يصنع. في ما له فرفع على صاحبه فيقول - 00:56:08ضَ

الفقير يا رب لما رفعته علي وانما اصطحبنا فيك وعملنا لك. فيقول له فضل بما صنع في ما له فيقول يا رب قد علمت لو اعطيتني مالا قد علمت قد علمت لو اعطيتني مالا لصنعت مثل ما صنع - 00:56:32ضَ

صدق فارفعوه الى منزلة صاحبه ويؤتى بمريض وصحيح فرفع الصحيح بفضل عمله فيقول المريض لما رفعته علي؟ فيقول بما كان يعمل في صحته فيقول يا رب لقد علمت لو اصححتني - 00:56:54ضَ

لعملت كما عمل. فيقول صدق فارفعوه الى منزلة صاحبه. ويؤتى بحر ومملوك. فيكون مثل ذلك ويؤتى بحسن الخلق بحسن الخلق وسيء الخلق فيرفع فيرفع الحسن الخلق على السيء الخلق فيقول يا رب لما رفعته علي وانما اصطحبنا فيك وعملنا لك فيقول بحسن الخلق فلا - 00:57:17ضَ

فيجد له جوابا - 00:57:50ضَ