لزوم الجماعة وطاعة ولي الأمر - سلسلة المحاضرات العامة ( فيديو ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
4 - الانتماء والمواظبة واجب شرعي وتطبيق عملي - سلسلة المحاضرات المنوعة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:00:00ضَ
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الاخوة الفضلاء في مقدمة او افتتاحية هذه الكلمة اتقدم بالشكر الجزيل بعد شكر الله تعالى لمقام معالي الوزير - 00:00:25ضَ
وزير الشؤون الاسلامية دعوة والارشاد وفقه الله تعالى وسدده ولاخواني في فرع الوزارة في منطقة الجوف وكذلك في معهد الائمة والخطباء واليكم انتم جزاكم الله خيرا على هذا اللقاء تنظيم هذا الملتقى - 00:00:50ضَ
الدعوي الذي في خدمة وقد انتمى النبي صلى الله عليه وسلم وانتسب في يوم حنين الى ابائه قال مثلا يا ام حنين انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب - 00:01:18ضَ
وهذا معروف الامر لا يحتاج الى ولا يزال الائمة المقتدى بهم من علماء السلف من الصحابة والتابعين ومن خلفهم من الخلف ينتمون الى بلدانهم واوطانهم كما ينتمون الى ابائهم ويشتهرون بذلك - 00:01:37ضَ
يقولون فلان ابن فلان المكي او المدني او المديني او البغدادي البصري او الشامي او الدمشقي وهكذا المقدسي بالنسبة الى المقدس اول مصري او الطحاوي كما هو مشهور او العدني او الصنعاني - 00:02:04ضَ
وهذا كثير لا يحتاج الى الى تعداد ولكنه يدل على مشروعية الانتماء. هذا من حيث الانتماء انتماء النسبة وهذا من اراد ان يراجع كتب الانساب الانساب بعمومه وانساب القبائل او انساب البلدان العموم - 00:02:31ضَ
كتاب الانساب للسمعاني رحمه الله او كتب مشتبه النسبة الذي يصنفها اهل الحديث ما يشتبه من انساب المحدثين اهل العلم فان هذا مشهور كثير وذلك مثل مشروعية النسبة الى المذاهب الحنبلي والشافعي والمالكي - 00:02:51ضَ
الحنفي ونحو ذلك مشروعية ذلك من من المعلوم المقرر انها مشروعة على سبيل النسبة والتعريف لا على سبيل التفاخر والعصبية لان الله لما ذكر ذلك وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا. ان اكرمكم عند الله اتقاكم - 00:03:17ضَ
لا للتفاخر لان التفاخر مذموم حتى ولو كان الانسان لا يتفاخر في صلاحه وعلمه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر فضيلة له وانه امام الناس مقدمهم وبيده لواء الحمد - 00:03:44ضَ
قال ولا فخر يعني لا اقوله تفاخرا انما اظهار نعمة الله علي ومن الجهل العجيب والغريب ان بعض الناس يستنكف ان ينتسب لبلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية بعض الجهلة - 00:04:10ضَ
ممن تأثر افكار المنحرفة والانتماءات الحزبية لبعض الاحزاب نجده يستنكف. ان يقول انه سعودي بل قد ينتسب الى الجزيرة يقول من اهل الجزيرة او الجزراوي او النجدي فقط او الحجازي - 00:04:32ضَ
او غير ذلك كما هو مشهور عن المنتمين الى داعش والقاعدة ونحوهم يستنكفون ان ينتموا للسعودية كأن السعودية دولة لا تشرف النسبة اليها وانها ليست اسلامية. هذا هو مقتضى هذه الاشياء - 00:04:59ضَ
لكنه جهل وغلط ان هذا الامر في اصله مشروع وفي اصله محل فخر لانه ينتسب الى بلاد الاسلام والسنة ينتسب الى بلاد العروبة ينتسب الى بلاد الحرمين ينتسب الى بلاد شعارها لا اله الا الله محمد رسول الله - 00:05:22ضَ
انتسب الى بلاد قامت على دعوة التوحيد منذ نشأتها تمسك بها تقاوم ذلك آآ تلك الحروب من الاعداء من الكفار ومن اعوانهم من اهل البدع. من الرافضة والقبورية الصوفية هذه البلاد محاربة من هذه - 00:05:50ضَ
الجهات ومع ذلك قائمة ثابتة بفضل الله ونعمته المهم النسبة اليها لا ليس بمستغرب وما زال هناك الدولة العباسية الدولة الاموية الى بني امية العباسية لمين العباس الدولة العثمانية الى ولاة ال عثمان - 00:06:19ضَ
الدولة العثمانية فتجد انهم لا يستنكرون هذه ولكن يستنكرون النسبة السعودية وهذا كله من الجهل او من ما في القلوب من الزيغ نسأل الله العافية والسلامة ثم انه من حيث - 00:06:47ضَ
الانتماء ليس الانتماء مجرد انتماء نسبة لفظية انما الانتماء فيه فيه مضمون الانتماء الحقيقي الانتماء النفسي الانتماء الذي له شعور ويتضمن الى عمل تطبيق لان الانسان اذا ينتمي الى شيء ولا يحميه - 00:07:08ضَ
ولا يكون له شعور له انما هي دعاوى الانتماء الى هذه البلاد والوطن انتماء الى انتماء له دلالته الحقيقية في الدفاع انا بالانتماء لها الشعور بانها بلده وبيته ثم اذا استشعر ما فيها من المقدسات - 00:07:36ضَ
قبلة المسلمين مهبط الوحي مدينة النبي صلى الله عليه وسلم مسجده المسجد الحرام هذه البلاد او هذه الاشياء ما هو افئدة اهل الاسلام وقد من الله عليها بانها في حضن هذه البلاد - 00:08:13ضَ
تحرصها وترعاها نفاخر بها انها مفخرة ان يكون تكون هذه البلاد وانت ايها المواطن ان تكون من اهل البلاد التي هذه المقدسات اما من حيث تأصيل الانتماء للوطن التأصيل الشرعي - 00:08:42ضَ
ويعود ذلك الى تأصيل ودلائل الكتاب والسنة بانعقاد البيع للمتولي والملك في هذه البلاد ان الادلة المتكاثرة والاجماع مع اهل الاسلام على وجوب تولي او تنصيب ولي امر للمسلمين والادلة كثيرة - 00:09:13ضَ
بوجوب ذلك وقد حكى الاجماع عليه غير واحد من العلماء سنذكر بعض نقولات عنهم في ذلك فاذا كان البلاد التي يجب عليك المبايعة للوالي عليها الملك سلطان خليفة حاكم يجب عليك مبايعته والسمع والطاعة له - 00:09:47ضَ
وانت من هذه الرعية كذلك متلازم للحقوق التي تكون بمقتضى هذه البيعة وذلك لهذا الوطن من الدفع عنه والانتماء له والمحافظة عليه وعلى مقدراته قال الما وردي في كتابه الاحكام السلطانية احد فقهاء الشافعية - 00:10:23ضَ
ومثله الاحكام السلطانية لايقاظ ابي يعلى الحنبلي قال الامامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا وعقدها لمن يقوم بها في الامة واجب بالاجماع عقدها واجب بالاجماع وقال الشهرستاني - 00:11:05ضَ
في نهاية الاقدام قال الصحابة رضي الله عنهم على بكرة ابيهم متفقون على انه لابد من امام كذلك الاجماع دليل قاطع على وجوب الامامة ولم يخالف في هذا الاجماع الا بعض شذاذ الخوارج وبعض شذاذ المعتزلة - 00:11:32ضَ
ضرار الخارجي ومثلي الاصم من المعتزلة لا يلتفت الى خلافه لان هؤلاء مبدأهم لذلك مبدأ المفارقة للجماعة بتضليلهم وتكفير الجماعة قال شيخ الاسلام ابن تيمية كتاب السياسة الشرعية ولاية امر الناس من اعظم واجبات الدين - 00:12:00ضَ
ولاية امر الناس من اعظم واجبات الدين. بل لا قيام للدين الا بها فان بني ادم لا تتم مصلحتهم الا بالاجتماع لحاجة بعضهم الى بعض ولا بد عند الاجتماع من رأس يعني رئيس - 00:12:26ضَ
لان الله تعالى اوجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يتم ذلك الا بقوة وانارة وهذا كما قال عمر رضي الله عنه كما في سنن الدارمي عن تميم الداري ان - 00:12:45ضَ
ان الناس قد توسعوا في البنيان في المدينة فلما رأى ذلك عمر بن الخطاب قام خطيبا في الناس وقال يا معشر الحريب يعني العرب يا معشر العريب الارض الارظ. يعني تواظعوا - 00:13:07ضَ
فانه لا اسلام الا بجماعة ولا جماعة الا بامارة ولا امارة الا بسمع وطاعة ولاحظ الاقتران او التناسب بين توسع الناس في البنيان وبين خطبة عمر ومع انه توسعهم في البنيان - 00:13:28ضَ
هو السبب لخطبة عمر ما علاقة الجماعة والامارة السمع والطاعة بالتوسع بالبنيان لانه رأى الناس اقبلوا على الدنيا ورأى ان ذلك يسبب لهم التناحر عليها والتنافس وكانه والله اعلم استقرأ ذلك - 00:13:58ضَ
من مما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من الفتن التي تكون ولذلك حصل ما حصل بعد مقتل عمر بايش بفتنة مقتل عثمان سببها تفرق الناس وتوجههم الى الدنيا - 00:14:24ضَ
طمعوا في مشاركته في الامر وملوا منه فلذلك حصل منهم ذلك التفرق والمنازعة الى ان وصل الامر الى الخروج عليه وقتله عمر لما رأى ذلك رأى بوادر هذا الذي يخاف منه فنبههم عليه - 00:14:46ضَ
نبههم على هذا الامر وقال الارظ الارظ يا معشر العريب يعني صغرهم لهم. صغر اللفظ لبيان انكم لا زلتم العرب او الاعراب الذين كان امركم بسيطا فابقوا على بساطتكم وسهولة امره - 00:15:10ضَ
فلا تتوسعوا ثم نبه قال انه لا اسلام الا بجماعة لا يمكن ان يكون هناك اسلام وربما متفرقة لانهم سيتفرقون في قلوبهم وسيتفرقون في ابدانهم وستتناحرون وسيتقاتلون كما حصل اذا تفرق الناس - 00:15:28ضَ
جماعات كل حزب كما قال الله عز وجل تقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون تقطعوا امرهم ونقل الزبر في قراءة زبرا والزبر جمع زبور كل حزب بما لديهم - 00:15:46ضَ
من الزبر الزبورة اي كتب ما ما يجبر سمي كتاب داوود عليه السلام زبورا من هذا المسمى كما يسمي القرآن سمي كتابا لان الكتاب من الجمع والكتب تكتل كذلك الزبر جم - 00:16:11ضَ
كل زبر كل حزب له كتب وله مناهج وله كل حزب بما لديهم فرحون فرحوا بما لديهم واستغنوا عن ما سواه في القراءة الثانية زبرا الزبر جمع زبرة جبرة الرمل جبرة الطحين زبرة كذا او الطحين يسمى الثوبرة لكنه الرمل والحديد يسمى زبرة - 00:16:29ضَ
قطعوا امرهم بينهم زبرا اي فرقا هل ذكره الله على سبيل المدح لما ذكر ذلك في بني اسرائيل؟ لا سبيل الذم كل حزب احزاب بما لديهم فرحون استغنوا ولذلك تفرقوا - 00:17:01ضَ
ومن رأى تاريخ هذه الامة علم ان الظعف ما دب في الامة الا لما تفرغ لذلك عمر يقول يا معشر العريب الارض الارظ تواظعوا فانه لا اسلام الا بجماعة اذا تفرق الاسلام - 00:17:25ضَ
سلط الاعداء كما في الحديث ولكنكم غثاء كغثاء السيل ينزع الله المهابة منكم من قلوب عدوكم يوشك ان تتداعى عليكم الامم كما يتداعى الاكلة الى قصعتهم قالوا يا رسول الله امن قلة؟ قال انكم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء - 00:17:49ضَ
ينزع الله المسيح المهابة منكم من قلوب اعدائكم اذا تفرقوا من قرأ التاريخ وجد ذلك وجد كيف النصارى تسلطوا على المسلمين في الاندلس لما تفرقوا الى دويلات كانت دولة واحدة - 00:18:16ضَ
كيف كيف حصل ذلك في التتر لما تفرقت الدولة الاسلامية صارت دويلات وليس للخليفة العباسي منها الا الاسم وهكذا النصارى لما جاءوا وغزوا المسلمين واستولوا على بيت المقدس وهكذا الان - 00:18:39ضَ
تسلط الاعداء فاذا كان كل بلدة تتفتت انتهى امر الاسلام لا تقوم صلاة الجماعة ولا يقوم الجهاد ولا يقوم وانظر الى ذلك لما قامت هذه الجماعات الحروب وما يسمونه بالجهاد في الحروب سواء في الشام او في افغانستان او في كذا او في كذا - 00:18:56ضَ
فلنتجوا الى شيء لم ينتهي بسبب انهم كل حزب ببلدهم ليس لهم ما نفعهم هذا قتالهم وبذلهم ذهب هباء منثورا استثمره الاعداء. في تفتيت الامة والحصول على ما يريدون ولم يحصل شيء للمسلمين - 00:19:19ضَ
بسبب انهم لا ليسوا جماعة انما جماعات متناحرة ولا جماعة الا بامارة ما يحصل لا يصلح جماعة وليس لهم رئيس لا تكون جماعة يصبح كل شخص او كل مجموعة معتزة بما هي فيه. كل حزب بما لديهم فرحون - 00:19:44ضَ
عند ذلك يختلف اراءه لذلك اوجب النبي صلى الله عليه وسلم او امر به وذهب بعض العلماء الى وجوب شيخ الاسلام ابن تيمية وبعضهم الى انه سنة الى انه اذا كان ثلاثة في سفر كما في المسند سنن ابي داوود ان يأمروا عليهم احدهم - 00:20:11ضَ
لا يختلفوا وهم في سفر عارض خاصة امارة خاصة ليست امارة عامة حتى يجتمع رأيهم ويعرفون كيف يقيمون او يسافرون او يجمعون او يقصرون او يتمون او يفعلون وهكذا لتنتظم رحلته وهم في سفر ثلاث نفر او اربعة او خمسة او مجموعة - 00:20:28ضَ
كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا ارسل سرية من اشخاص عشرة او نحوهم او اكثر يؤمر عليهم اميرا ويوجب عليهم طاعة ويقول من اطاع الامير فقد اطاعني ومن يعصي الامير فقد عصاني - 00:20:54ضَ
ولذلك لما فهموا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم اصبحوا لا يخالفون اميرهم ولما امر النبي صلى الله عليه وسلم على الرماة الذين كانوا على يوم احد امر عليهم رجلا - 00:21:14ضَ
ان لا يفارق قالوا ولو رأيتمونا تخطفنا الطير فلما رأوا ان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة قد انتصروا في اول جولة من يوم احد وان فلول المشركين قد انهزموا - 00:21:30ضَ
قالوا انها انتقضت المعركة فقال لهم اميرهم لا. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تفارقوا حتى ولو رأيتمونا خطفونا الطير حتى اذن لكم قالوا لا لا حاجة نريد ان نجمع من الغنائم - 00:21:45ضَ
عصوا اميرهم فسبب ذلك هزيمة للمسلمين وفيهم رسول الله ولذلك هذا الامر ليس بالسهل هذا الامر ليس بالسهل من حيث وجوبه ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يحثهم على ذلك. ولما فهم الصحابة ورأوا هذه النتائج - 00:22:02ضَ
وفي بعض الغزايا الغزوات وارسل النبي صلى الله عليه وسلم فيهم اميرا عبد الله بن حذافة السهمي وكانت فيه دعابة فقال مرة لهم غضب عليهم وقال الست الست اميركم وطاعة واجبة عليكم؟ قالوا بلى. قال اجمعوا حطبا فاجمعوا حطبا - 00:22:26ضَ
ثم قال اوقدوا نارا فاوقدوها. قال اقتحموا فيها فبعضهم اراد ان يقتحم لما علم من وجوب الطاعة للامير وقال بعضهم هذه انما قطعنا وتابعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرارا من النار كيف ندخل فيها - 00:22:47ضَ
فلا زالوا يتحاورون معه فخمدت فسكن غضبه. فلما رجعوا الى اخبروه قال لو دخلوها لما خرجوا منها انما الطاعة بالمعروف انما الطاعة بالمعروف الشاهد من هذا انه كيف وصل الامر وفقهوه وتلقوه عن النبي صلى الله عليه وسلم الى هذا الحد - 00:23:08ضَ
ثم بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم حدود وانها بالمعروف كذلك كله لبيان ايش؟ انه لا جماعة الا بامارة ولا امارة الا بسمع وطاعة امير لا يسمع ولا يطاع. ما قيمته - 00:23:29ضَ
لا يسمع له ولا يطاع لذلك او اوجب جاءت النصوص بوجوب ذلك كما سنذكره باذن الله تعالى وقال ابن حزم في كتابه الفصل قال علمنا بظرورة العقل وبديهته من الاشياء الضرورية التي يفرضها العقل يدل عليها بلا - 00:23:48ضَ
بلا احتياج الى تأمل علمنا بضرورة العقل وبديهته ان قيام امر الناس ان قيام الناس بما اوجبه الله من الاحكام عليهم في الافعال في الاموال في الاموال والجنايات والدماء والنكاح والطلاق ومنع الظلم وانصاف المظلوم - 00:24:08ضَ
واخذ القصاص ممتنع غير ممكن امام وهذا مشاهد في البلاد التي لا رئيس لها يقول هذه الاحكام الشرعية التي جاء بها الاسلام يمتنع اذا لم يوجد ايمان وهذا مشاهد في البلاد التي لا رئيس لها - 00:24:33ضَ
فانه لا يقام هناك حكم او حكم حق ولا حد حتى ذهب في اكثرها ولا تصح اقامة الدين الا بالاسناد الى واحد او اكثر الى واحد او اكثر كيف ممكن اكثر من واحد - 00:24:55ضَ
هذا اذا كانت البلاد متفرقة اكثر من بلد كما كان في زمن ابن حزم كانت دولة العباسيين في المشرق ودولة الامويين في الاندلس واتباعهم وكان هناك بعض البلدان قد انعزلت - 00:25:16ضَ
وهذا يدلنا على مسألة وهي مسألة انعقاد الولاية لابد ان تكون لخليفة عام كما يقول بعض من لا يفقه حقيقة ذلك او يجوز ان تعقد في بلدان مستقلة لكل بلد - 00:25:32ضَ
امام يقوم مقام الخليفة العام كما حكى عليه الاجماع جماعة من العلماء هذه مسألة لماذا يستطرد بذكرها لان ابن حزم اشار اليها. ولان بعض الجهلة يقول انه لا لا تلزمه البيعة - 00:25:53ضَ
لوالي البلد الذي هو فيه الدولة الذي هو فيها ليش ؟ قال لان البيعة لا تلزم الا لخليفة عام للمسلمين وهذا جهل مدقع لان هذا تظليل الامة من زمن من زمن الصحابة - 00:26:18ضَ
لان الصحابة في زمني لما بايعوا قتل عثمان وبايعوا لعلي امتنع اهل الشام بسبب المطالبة في خلاف بدم عثمان هل نقول لم تنعقد الامامة لعلي الخليفة الرابع الذي يقول الامام احمد ولم من لم يربع بعثمان فهو اجهل او هو اضل من حمار ال. من لم يربع بعلي فهو اضل من حمار اهله - 00:26:38ضَ
مع الصحابة ان خلافة علي صحيح هل لانهم امتنع مجموعة بحجة وطالب بدم عثمان لا تنعقد لعلي بعد ذلك لما تفرقت الدولة الدولة العباسية والدولة الاموية في الاندلس. وهكذا الدول لا زال ذلك من زمن العلماء - 00:27:06ضَ
يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى الائمة مجمعون من كل مذهب. على ان من تغلب على بلد او بلدان له حكم الامام يعني الاعظم في جميع الاشياء - 00:27:27ضَ
ولولا هذا ما استقامت الدنيا لان الناس من زمن طويل قبل احمد الى يومنا هذا ما اجتمعوا على امام واحد ولا يعرفون احدا من العلماء ذكر ان شيئا من الاحكام لا يصح الا بالامام الاعظم - 00:27:43ضَ
ما اعظم يعني الخليفة كل هذا لا يمكن العلماء لا يعرفون هذا القول المجهول وقال العلامة الصنعاني محمد الامير الصنعاني في سبل السلام لما مر على حديث النبي صلى الله عليه وسلم - 00:28:04ضَ
عن ابي هريرة قال قال صلى الله عليه وسلم من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة ومات فميتته جاهلية. الحديث رواه مسلم قال صنعاني قوله عن الطاعة اي طاعة الخليفة الذي وقع الاجتماع عليه - 00:28:21ضَ
وكأن المراد خليفة خليفة اي قطر من الاقطار اذ لم يجمع الناس على خليفة في جميع البلاد الاسلامية من اثناء الدولة العباسية بل استقل اهل كل اقليم بقائم بامورهم اذ لو حمل الحديث على خليفة اجتمع عليها اهل الاسلام لقلت فائدته - 00:28:40ضَ
وقوله اذا وفارق الجماعة اي خرج عن الجماعة الذين اتفقوا على طاعة امام انتظم به شملهم اجتمعت به كلمته وحاطهم من عدوه الشوكاني ايضا له كلام مثل هذا لكن فيه فوائد زوائد. يقول رحمه الله في السيل الجرار - 00:29:06ضَ
واما بعد انتشار الاسلام واتساع رقعته وتباعد اطرافه معلوم انه قد صار في كل قطر او اقطار الولاية الى امام او سلطان وفي القطر الاخر كذلك ولا ينعقد لبعضهم امر ولا نهي في قطر الاخر - 00:29:33ضَ
اه قال ولا ينعقد لبعضهم امر ولا نهي في قطر الاخر او اقطاره التي رجعت الى ولايته فلا بأس بتعدد الائمة والسلاطين ويجب الطاعة لكل منهم بعد البيعة بعد البيعة له على اهل القطر الذي ينفذ فيه اوامره ونواهيه - 00:29:56ضَ
وكذلك صاحب القطر الاخر فاذا قام من ينازعه في القطر الذي قد ثبتت فيه ولايته وبايعه اهله كان الحكم فيه ان يقتل اذا لم ولا تجبوا اهل على اهل القطر الاخر طاعته ولا الدخول تحت ولايته لتباعد الاقطار - 00:30:20ضَ
مراده كمثال هذه الدول لانه ادرك هذه الحالة الاسلامية لان توفي سنة الف ومئتين وخمسين رحمه الله فهو عارف لهذه الاحوال يقول فانه لا يبلغ ما تباعد منها خبر امامها وسلطانها ولا يدرى من تقام منهم او مات فالتكليف بالطاعة والحال هذا - 00:30:41ضَ
تكليف بما لا يطاق وهذا معلوم لكل من من له اطلاع على احوال العباد والبلاد فاعرف هذا فان الناس فانه مناسب للقواعد الشرعية. والمطابق لما تدل عليه الادلة. ودع عنك ما يقال في مخالفته. فان الفرق بينما - 00:31:05ضَ
كانت عليه الولاية الاسلامية في اول الاسلام وما هي عليه الان اوظح من شمس النهار ومن انكر هذا فهو مباهت لا يستحق ان يخاطب بالحجة لانه لا يعقلها اردت التنبيه على هذا لان له ظرورة في قضية المواطنة والانتماء للوطن لان من الناس من - 00:31:25ضَ
يدخل عليه هذه الشبهات من الجهلة او من اصحاب الاغراظ الذين يريدون ان يفتتوا اهل دولة الاسلام ولا شك ان الشريعة قررت هذا الاصل وجوب البيعة وهو من المقرر ونذكر بعض الادلة على سبيل التذكير - 00:31:49ضَ
على سبيل التذكير ولله الحمد من المعلوم لديكم في صحيح مسلم عن عبد الله ابن عمر لما جاء الى لما ثار اهل اهل آآ المدينة جماعة منهم في زعامة عبد الله بن مطيع - 00:32:09ضَ
العدوي لما رأوا من فسق يزيد ابن معاوية وآآ ثاروا عليه بزمن يزيد وخلعوا بيعته فدخل عبد الله ابن عمر على عبد الله ابن مطيع فقال ابن مطير اطرحوا لابي عبد الرحمن وسادة - 00:32:26ضَ
قال اني لم اتك لاجلس اتيتك لاحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمعته يقول من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له - 00:32:45ضَ
ومن مات ليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية اه قال ابن كثير في هذه الحادثة يقول في البداية والنهاية لما خرج اهل المدينة عن طاعة يزيد وولوا عليهم ابن مطيع - 00:32:59ضَ
وابن حنظلة لم يذكروا عن يزيد وهم اشد الناس عداوة له الا ما ذكروه عنه من شرب الخمر واتيان بعض القاذورات بل قد كان فاسقا والفاسق لا يجوز خلعه لاجل ما يثور بسبب ذلك من الفتنة ووقوع الهرج - 00:33:20ضَ
كما وقع زمن الحرة الحر لما ارسل اليهم بن يزيد لما ثاروا عليه ارسل اليهم جيشا بقيادة مسلم ابن عقبة ويسمونه مسرفا بسبب انه اسرف في اهل المدينة وذكر ابن كثير وغيره ان في ذلك اليوم نسر العافية استباحوها ثلاثة ايام - 00:33:42ضَ
وافتظ فيها كذا كذا قد ذكروا رقم رقما هائلا الف بكر من بنات المهاجرين والانصار نسأل الله العافية والسلامة ما جاء في في نفوسهم من الغل على هؤلاء الثوار ظربوا من ظربوا وقتلوا من قتلوا حتى دخلوا على ابي سعيد الخدري وهو شيخ كبير - 00:34:07ضَ
كبرت به السن وضربوه ونتفوا لحيته وكسروا حلبه لم يوفروا شيبة مع ان ابن سعيد ان ابا سعيد ليس له دخل في هذه الثورة وابن عمر نهاهم عن ذلك ولم يوقر احد - 00:34:35ضَ
نسأل الله العافية والسلامة وجاء هذا من اهل الاسلام ما جاء من اهل من غزو الكفار يقول ابن كثير كما وقع زمن الحرة وقد كان عبد الله بن عمر بن الخطاب وجماعات اهل بيت النبوة ممن لم ينقض العهد ولا بايع احدا بعد بيعته ليزيد - 00:34:51ضَ
كما روى الامام احمد عن نافع قال لما خلع الناس يزيد ابن معاوية جمع ابن عمر بنيه واهله ثم تشهد ثم قال اما بعد اننا بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله - 00:35:12ضَ
واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الغادر ينصب له لواء يوم القيامة. يقال هذه غدرة فلان قال ابن عمر وان من اعظم الغدر الا ان يكون الاشراك بالله ان يبايع ان يبايع رجل رجلا على بيع الله وبيع رسوله ثم - 00:35:25ضَ
بيعته فلا يخلعن احد منكم يزيد. ولا يسرفن احد منكم في هذا الامر ليكون الفيصل بيني وبينه الحديث ايضا في الصحيحين قال ابن حجر لما روى هذا الحديث لما شرح هذا الحديث قال وهذا الحديث فيه وجوب طاعة الامام الذي انعقدت له البيعة والمنع من الخروج عليه ولو جار في حكمه - 00:35:44ضَ
وانه لا ينفع الخلع بالفسق هنا قصة عجيبة ذكرها ابن كثير في موقف لهذا ابن مطيع مع محمد ابن الحنفي ابن علي ابن ابي طالب لما اراده ان يخرج معه - 00:36:09ضَ
محمد ابن الحنفية تعرفون قتل اخوه الحسين بن علي بسيوف اهل العراق جيش يزيد بن معاوية واخذ رأسه الى يزيد وحمل هؤلاء اهل البيت الى يزيد من ضمنهم محمد بن حنفي - 00:36:27ضَ
ومكثوا عنده مدة في ضيافتي فلما رجع يقول ابن كثير ولما رجع اهل المدينة من عندي يزيد مشى عبدالله بن مطيع واصحابه الى محمد ابن الحنفية فارادوه على خلع يزيد - 00:36:47ضَ
فابى عليهم قال ابن مطيع ان يزيد يشرب الخمر ويترك الصلاة ويتعدى حكم الكتابة فقال لهم محمد ما رأيت منه ما تذكرون وقد حضرت واقمت عنده فرأيت هذا وهو مكلوم - 00:37:06ضَ
هذا محمد بن حنفي مكلوم اخوه قتل وفيه اه هم لكنه اراد حكم الكتاب هذا الشريعة فضلها على ثارات النفوس هل ما رأيت منه وقد حظرت واقمت عنده فرأيته مواظبا على الصلاة متحريا للخير يسأل عن الفقه ملازما للسنة - 00:37:24ضَ
قالوا فان ذلك فان ذلك كان منه تصنعا لك قال محمد وما الذي خاف مني او رجع حتى يظهر لي الخشوع افأطلعكم على ما تذكرون لشرب الخمر فلئن كان اطلعكم على ذلك انكم لشركاء - 00:37:48ضَ
وان لم يكن اطلعكم فما يحل لكم ان تشهدوا بما لم تعلموا قالوا انه عندنا الحق وان لم يكن رأيناه وقال لهم ابى الله ذلك على اهل الشهادة فقال الا من شهد بالحق وهم يعلمون - 00:38:08ضَ
علمنا بمعنى اليقين ولست من امركم في شيء قالوا فلعلك تكره ان يتولى الامر غيرك فنحن نوليك امرنا هذه الان اسلوب الترغيب والاقناع بالولايات قال ما استحل القتال على ما تريدونني عليه تابعا ولا متبوعا - 00:38:26ضَ
قالوا قد قالوا قد قاتلت مع ابيك يعنون علي ابن ابي طالب قال جيئوني بمثل ابي اقاتل على مثل ما قاتل عليه قالوا ومر ابنيك ابا القاسم والقاسم بالقتال معنا - 00:38:46ضَ
قال لو امرتهم لقاتلت قالوا فقم معنا مقاما تحظ الناس فيه على القتال معنا. فقط يريد منه الصوت او سمعتهن معهم قال سبحان الله امر الناس بما لا افعله ولا ارضاه - 00:39:05ضَ
اذا ما نصحت لله في عباده قالوا اذا نكرهك يعني غصب ناخذك قال اذا امر الناس بتقوى الله ولا يرظون المخلوق بسخط بسخط ولا يرظون المخلوق بسخط الخالق فخرج الى مكة وتركه - 00:39:21ضَ
الى مكة هذه القصة الغريبة اللطيفة في دلائلها وفوائدها تذكرنا بقصة حصلت مع الامام احمد مشهورة الامام احمد كما هو معلوم كان في في زمن بني العباس اوذي وعذب نحو سنتين وهو في السجن يعذب على ان يقول بخلق القرآن - 00:39:41ضَ
تولى ذلك المأمون ثم المعتصم ثم المتوكل عليه هؤلاء الخلفاء حتى كاد ان يموت فقال له بعض الناس لا يموت في سجنك فيتشبث الناس بذلك ويقولون شيء مات عليه احمد نتمسك به. اخرجوا - 00:40:08ضَ
وقد عند ذلك في زمن الواثق الواثق لما اراد ان يخرج عليه جماعة من اهل العلم روى هذه القصة ابن عم الامام احمد اسمه حنبلي بن اسحاق بن حنبل يقول في كتابه - 00:40:31ضَ
الذي صنفه في في محنة الامام احمد من المعلوم ان المحنة هذه مرت وقتل جماعات من اهل العلم في السجن على قضية مسألة مذهب الجهمية الذين يقولون والمعتزلة الذين يقولون بان القرآن مخلوق وهذا اتفق السلف على كفر قائل - 00:40:55ضَ
باجماعه ونفي القدر مذهب المعتزلة في نفي القدر حتى قتل في ذلك البويضي تلميذ الشافعي وخليفته على على جيء به من مصر وقتل فيه نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري - 00:41:17ضَ
ومات فيه قتل فيه احمد بن نصر الخزاعي. قتله المعتصم بيده واحمد بن نوح لما حمل مع الامام محمد بن نوح لما حمل مع الامام احمد الى المأموم ومات في الطريق غسله الامام احمد وصلى عليه - 00:41:34ضَ
ثم لما قربوا من لانه كان المأموم في طراكسوس خذوه من بغداد الى طرسول محمولا دعا صلى ورفع يديه وقال اللهم لا تريني وجه المأمون فجاء الخبر بموته لكن تولى الامر بعده المعتصم - 00:41:51ضَ
فاسرف في ذلك الامر للعصبية المهم يقول حنبل بن اسحاق يقول لما اظهر الواثق هذه المقالة. الواثق تولى بعد المعتصم وتحمس لها من جديد وظرب عليها وحبس. جاء نفر الى ابي عبد الله يعني احمد - 00:42:05ضَ
من فقهاء اهل بغداد وسألوا ان يدخلوا عليه فاستأذنت لهم فدخلوا عليه فقالوا له يا ابا عبد الله ان الامر قد فشى وتفاقم وهذا الرجل يفعل ويفعل وقد اظهر ما اظهر - 00:42:26ضَ
ونحن نخافه على اكثر من هذا وذكروا له ان ابن ابي دؤاد ابن ابي دؤاد احمد ابن ابي دؤاد وزيره الوزير المفوض الذي كان هو سبب الفتنة للخلفاء وكان معتزليا جهميا - 00:42:40ضَ
ولا يقرب من اهل العلم الا المعتزلة والجهمية وولاهم وعزل عن الولايات جميع اهل السنة وفصلهم من المساجد وحرمهم من اعطياتهم ندب بهم وفعله وادخلهم السجون. وهدد من لم يطعه ومن اجابه اخرجه - 00:42:56ضَ
وولى اهل التجاهل يقول وذكر لنا وذكروا له ان ابن ابي دؤاد مضى على ان يأمر المعلمين بتعليم الصبيان في الكتاب مع القرآن ان القرآن كذا وكذا يعني مخلوق يعني يجعل لهم ايش - 00:43:19ضَ
اعتقاد الجهمية يلقن للصبيان في الكتاتيب ترتيب المدارس الصبيان فقال لهم ابو عبد الله وما تريدون قالوا اتيناك نشاورك بما نريد. قال فما تريدون قالوا لا نرظى بامرته ولا بسلطانه - 00:43:38ضَ
فناظرهم ابو عبد الله ساعة حتى قال لهم ارأيتم ان لم يبقى لكم هذا الامر يعني ما تم اليس قد صرتم من ذلك الى المكروه؟ عليكم بالنكرة في بقلوبكم. ولا تخلعوا يدا من طاعة. ولا تشق عصا المسلمين - 00:43:57ضَ
ولا تسفكوا دماءكم ولا دماء المسلمين معكم. انظروا في عاقبة امركم. ولا تعجلوا واصبروا حتى يستريح بر او يستراح للمتاجر ودار بينهم في ذلك كلام كثير لم احفظه. يقول ما حفظته - 00:44:16ضَ
الحجاج واحتج عليهم ابو عبد الله بهذا فقال بعضهم انا نخاف على اولادنا اذا ظهر هذا لم يعرفوا غيره ويمحى الاسلام يدرس فقال ابو عبد الله كلا ان الله عز وجل ناصر دينه - 00:44:35ضَ
وان هذا الامر له رب ينصره وان الاسلام عزيز منيب ولذلك لما تولى المتوكل بعد الواثق رفع المهنة وعزل جميع ولاة السوء وقضاة السوء وعلماء السوء ووزراء السوء وولى كتب الى احمد ان يكتب ليبيا اسماء اسماء من تراهم للولاية - 00:44:55ضَ
اعطاه اسماء جميع من يصنعون من اهل السنة ونشرت السنة واعيدت واذن لهم بالجلوس في المساجد لنشر السنة رفع الله المحنة لما صبروا لكن ماذا يقول؟ يقول الحنبل فخرجوا من عند ابي عبد الله - 00:45:20ضَ
ولم يجبهم الى شيء مما عزموا عليه واكثر النهي عن ذلك والاحتجاج عليهم بالسمع والطاعة حتى يفرج الله عن الامة ولم يقبلوا منه فلما خرجوا قال لي بعضهم يمضي معنا الى منزل فلان - 00:45:37ضَ
حتى نوعده لامر نريد كأنهم مخططين شيء يريدون منح معهم يأخذون حنبلا قال فذكرت ذلك لابي ابوه اسحاق عم الامام احمد ذكرت ذلك لابي فقال لي ابي لا تذهب واعتل عليه يعني اعتذر - 00:45:53ضَ
فاني لا امن ان يغمسوا ان يغمسوك معهم فيكون لابي عبد الله في ذلك ذكر يعني يكون هذا ابو عبد الله يؤيدنا وارسل معنا ابن عمه ايش؟ حتى يتخذونه ذريعة للناس ان يخرجوا معهم - 00:46:12ضَ
كانوا يريدون هذه الاشياء قال فاعتللت عليهم ولم امضي معهم فلما انصرفوا دخلت انا وابي على ابي عبد الله فقال ابو عبد الله لابي يا ابا يوسف هؤلاء قوم قد اشربت قلوبهم - 00:46:30ضَ
ما ذلك ما يخرج منها فيما احسب ادي الهوا هذه الثورات فنسأل الله السلامة. ما لنا ولهذه الافة وما احب لاحد ان يفعل هذا فقلت له يا ابا عبد الله - 00:46:42ضَ
وهذا عندك صواب يعني ثورته؟ قال لا. هذا خلاف الاثار التي امرنا فيها بالصبر. ثم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان ضربوا وان ضرب ظهرك فاصبر وان حرمك فاصبر. وان وليت امره فاصبر - 00:46:58ضَ
وقال عبد الله بن مسعود كذا وذكر كلاما لم احفظه. قال حنبل فمضى القول يعني ايش؟ مضوا على رأيهم اللي يبونه مضى القوم فكان من امرهم انهم لم يحمدوا ولم ينالوا ما ارادوا. بل اختفوا من السلطان وهربوا. واخذ بعضهم فحبس ومات في الحبس - 00:47:15ضَ
هذا بالنسبة الى هذا الموضوع وقضية ايش؟ ان هذا الامر ثباته وتأسيسه واصله انه دل عليه دلائل الكتاب والسنة هناك مفاهيم مغلوطة وخاطئة في مسألة الانتماء والمواطن سببها كثرة النقد الحزبي من الاحزاب التي لها اهداف. من المعلوم ايها الاخوة ان الاحزاب - 00:47:36ضَ
وهؤلاء الذين يثورون او يفعلون لابد ان يكون لهم شعارات براقة ان شعار الحرية او شعار اه نصرة الاسلام او شعار نصرة المظلوم او غير ذلك لابد ان يأتوا بشعار - 00:48:05ضَ
جذابة ما يأتون بشارة. هل يأتي احد ثائر يريد ان ويدعو الناس ليقول انه سيفعل الظلم وسيفعل الفجور وسيفعل كذا. او يأتي بشعارات براقة يغر بها الناس. فينخدع الناس بهذا. انظروا - 00:48:21ضَ
هؤلاء الذي جاءوا الى الامام احمد ماذا يقولون له؟ جاءوا الى الوتر الذي يعرفون الامام احمد ايش؟ يتألم منه وهو قضية مسألة القول بخلق القرآن وفتنة الناس واننا نخشى على ابنائنا ان ينشأوا على هذا الدين حتى ينمحي الاسلام الى اخره. جاءوا الى هذه الامور - 00:48:36ضَ
فلابد لهم من هذه الشعارات عند ذلك يكون لهم ايضا نقد لابد الذي يريد ان يثور بشيء يظهر شعارات ينتصر بها لنفسه ثم يظهر نقدا الى من يريد ان يخرج عليه او يريد ان يزحزح لابد يظهر العيوب يظهر الكذا - 00:48:56ضَ
حتى يجعل في انفس الناس البغظ لهذا. ومن ذلك هذه الامور التي تخرج على اجندات حزبية او اجندات من الاعداء سواء من الرافضة من المنتسبين للاسلام الرافضة تعرف امورهم وتخطيطهم على تدمير هذه البلاد والاحاطة بها والحرب وامدادها لهذه - 00:49:15ضَ
ماذا يريدون؟ يريدون بقاء اهل السنة والجماعة لا يريدون ذلك قطعا لا يريدون بقاء كل من ينتسب الى الى السنة سواء كان سلفيا اعتقاد اهل والجماعة اعتقاد السلف او كان - 00:49:37ضَ
حتى من جميع المذاهب الاخرى لا يريدونها لا يريدون الا مذهبهم هم واعدى اعداءهم هي ما يسمونها بالوهابية هذه الدولة. يسمونها الدولة الوهابية يناصرهم على ذلك غلاة الصوفية ولعلكم ترون ذلك الان مؤتمرات الصوفية وكذا وكيف يرون ان الوهابية عدوهم اللدود؟ كذلك هذه الاحزاب التي - 00:49:50ضَ
معاهم سواء حزب الاخوان وحزب غيرهم هذه حقيقة لا نعمي انفسنا لان هؤلاء ينتسبون الاسلام ويشعارهم. الاسلام هو الحل وغير ذلك. الان من يناصرون؟ ناصرون الرافظة الان من؟ على من - 00:50:13ضَ
الحقيقة لابد ما نعمي انفسنا عنها هذه البلاد السنة نتمنى لجميع بلدان المسلمين هي بلاد التوحيد والسنة تكون على التوحيد والسنة اذا كان البلاد عندنا ونحن رعاة ونحن مآلة - 00:50:27ضَ