التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم لشيخنا وللحاضرين وللمسلمين اجمعين. قال الامام البخاري رحمه الله في باب نصر المظلوم قال حدثنا محمد بن العلاء - 00:00:00ضَ
قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك - 00:00:20ضَ
بين اصابعه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد قال رحمه الله حدثني محمد بن علاء قال حدثنا ابو اسامة عن يزيد عن ابي بردة - 00:00:36ضَ
انا بموسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن للمؤمن كالبنيان المؤمن من الايمان وهو في اللغة بمعنى التصديق ومنه قول الله عز وجل وما انت بمؤمن لنا اي بمصدق - 00:00:54ضَ
واما شرعا والايمان هو اعتقاد القلب ونطق باللسان وعمل بالجوارح وان شئت فقل اعتقاد بالجنان ونطق باللسان وعمل بالاركان ثم ان الايمان يطلق ويراد به الايمان الكامل الايمان المطلق الكامل - 00:01:17ضَ
ويطلق ويراد به مطلق الايمان اما الاول وهو ارادة الايمان الكامل كقوله عز وجل انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة - 00:01:46ضَ
ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا ومن الثاني وهو مطلق الامام قول الله عز وجل في كفارة القتل فكف فتحرير رقبة مؤمنة اي رقبة مؤمنة وقول المؤمن للمؤمن كالبنيان - 00:02:09ضَ
شبه المؤمنين بعضهم من بعض بعضهم مع بعض كالبنيان. فالبنيان يشد بعضه بعضا ومن ترابطهم وشد بعضهم بعضا نصر مظلوم وكذلك ايضا الصفات السابقة في اتباع الجنائز وعيادة المريض وتشميت العاطس. فكل هذه داخلة في عموم المؤمن للمؤمن كالبنيان - 00:02:31ضَ
اذا من صفات المؤمنين انهم يتعاونون في فيما بينهم. وان بعضهم يشد ازر بعض ومن ذلك ما ترجم له باب نصر المظلوم فان نصر المظلوم من مما مما يدخل في قوله يشد بعضهم بعضا او يشد بعضه بعضا. نعم - 00:02:59ضَ
احسن اليكم قال رحمه الله من باب الانتصار من الظالم في قوله جل ذكره لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما وقوله والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون. قال ابراهيم كانوا يكرهون ان يستدلوا فاذا قد - 00:03:24ضَ
اذا قدروا عفوا يقول باب الانتصار من الظالم الجواز انتصار المظلوم ممن ظلمه وان يأخذ حقه لكن اذا عفا فهو افضل ثم ذكر الاية الكريمة وهي قول الله عز وجل لا يحب الله الجهر بالسوء من القول - 00:03:49ضَ
لا يحب اي ان الله عز وجل يكره ذلك ويبغضه ويمقته لا يحب الله الجهر والجهر هو الاظهار والاعلان السوء والسوء هنا الجهر بالسوء من القول كل ما يسوء من القول من شتم وسب ودعاء ونحو ذلك - 00:04:14ضَ
الله عز وجل لا يحب الجهر بالسوء من القول وقوله لا يحب الله الجهر ليس معناه انه اذا اخفاه فانه محبوب. فان هذا لا مفهوم لا مفهوم له لكن لكن المراد في من ظلم كما يأتي قال الا من ظلم - 00:04:39ضَ
اي ان المظلوم له ان يجهر بمظلمته فلمن ظلم ان يجهر بالسوء من القول من اجل شكاية من ظلمه ورفع امره يعني يقول فلان ظلمني او اخذ حقي او اعتدى علي ونحو ذلك - 00:05:01ضَ
من القول الذي يريد به ان يأخذ حقه وان ينتصر ممن ظلمه كما ان لمن ظلم ايضا واعتدي عليه ان يقابل المسيء اساءته كما قال الله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم - 00:05:23ضَ
وقال عز وجل ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض اولئك لهم عذاب اليم قال وكان الله سميعا عليما. سميعا اي ذا سمع - 00:05:45ضَ
يسمع جميع الاقوال والاصوات عليما اي اذا علم وسع علمه سبحانه وتعالى كل شيء. لا تخفى عليه خافية اه نعم ثم الاية الثانية يقول الله يقول الله عز وجل فيها والذين والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون - 00:06:03ضَ
وسيأتي الكلام عليها في الباب الذي بعده. ضمن قوله وجزاء سيئة سيئة مثلها كما ان ايضا المؤلف في الباب السابق في الباب القادم الاتي اه عفو المظلوم ان تبدوا خيرا او تخفوه اتم الاية. لا يحب الله الجهر بالسوء - 00:06:28ضَ
لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما ثم قال ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء فان الله كان عفوا قديرا - 00:06:49ضَ
لما نهى الله عز وجل عن الجهر في الاية الاولى عن الجهر بالسوء من القول ندب او رخص لمن ظلم ان يعفو لما نهى الله عز وجل عن الجهر بالسوء من القول الا من ظلم - 00:07:02ضَ
المظلوم له ان يجهر بقدر مظلمتها ندب الله عز وجل في هذه الاية الكريمة الى ندب المظلوم ان يعفو عن من اساء اليه ولهذا قال ان تبدوا خيرا يعني تظهروا خيرا وتعلنوا. وهذا يشمل كل خير قولي او فعلي - 00:07:23ضَ
سواء كان من الواجبات او او المستحبات او تخفوه يعني الخير بحيث انكم تسرونه ولا تظهرونه طيب وقول او تخفوه اين جواب الشرط ان تبدوا نقول جواب الشرط محذوف وتقديره فسوف تؤجرون على ذلك - 00:07:46ضَ
او فلن تعدموا الاجر وقول او تعفو عن سوء او هنا عاطفة حرف عطف فهي معطوفة على قوله ان تبدوا خيرا او تعفوا عن سوء والعفو في معنى التجاوز والصفح - 00:08:07ضَ
وعدم المؤاخذة او تعفو عن سوء يعني عن سوء حصل لكم او اساءة حصلت لكم سواء كانت هذه الاساءة القول او بالفعل فاذا اسأتم عمن اعتدى عليكم في ابدانكم او اعراضكم - 00:08:28ضَ
او اموالكم فتجاوزتم عنه فان الله كان عفوا قديرا عفوا ذو عفو واسع والعفو كما تقدم التجاوز العقوبة. قديرا اي ذو قدرة تامة والقدرة كما تقدم لنا هي التمكن من الفعل بلا عجز - 00:08:50ضَ
القدرة هي التمكن من الفعل من غير عجز في قول الله عز وجل وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا واما القوة فهي وصف يتمكن به الفاعل من الفعل بلا ضعف - 00:09:18ضَ
اذا القدرة وصف يتمكن به الفاعل من الفعل بلا عجز والقوة وصف يتمكن به الفاعل من الفعل بلا ضعف قال الله عز وجل الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة. طيب وفي قوله عفوا - 00:09:40ضَ
قديرا جمع بين هاتين الصفتين العفو والقدرة اشارة الى ان عفو الله عز وجل عفوا مع قدرته على الانتقام فالعفو اكمل حالاته وانما يحمد اذا كان من ممن يقدر على ايش؟ الانتقام - 00:10:02ضَ
اما اذا كان عاجزا فانه لا يحمد. لانه في الاصل لانه عاجز في الاصل فلا يقال انه انه عفى والاية الثانية والذين اذا اصابهم من بغي ينتصرون يأتي الكلام عليها في ايات الشورى. نعم - 00:10:28ضَ
ثم قال قال ابراهيم كانوا يكرهون ان يستدلوا فاذا قدروا عفوا يعني انهم يكرهون ان يعتدى عليهم بدون حق لان الاعتداء بدون حق اذلال للانسان حتى اذا قدروا على من ظلمهم. وتمكنوا من الانتصار لانفسهم والاخذ بحقهم - 00:10:47ضَ
عفوا عما عفوا عمن اعتدى عليهم العفو مع القدرة على الاخذ بالحق مما يحمد ويرغب فيه. نعم احسن اليكم قال رحمه الله باب عفو المظلوم. طيب تبين بهذا ان المظلوم - 00:11:09ضَ
المظلوم اما ان يعفو عمن ظلمه واما نعم له احوال المظلوم له احوال. الحالة الاولى ان يعفو عن من ظلمه فقط ولا ينتصر لنفسه والحال الثاني ان يأخذ قدر حقه - 00:11:30ضَ
والحال الثالثة ان يزيد على حقه والحال الرابع ان يقابل الاساءة بالاحسان فهمتم الانسان اساء لاخر بسب او شتم ما موقف هذا الاخر؟ نقول له اربع حالات الحالة الاولى ان يعفو عنه - 00:11:50ضَ
فيقول انا لن مقابل اساءتك بإساءة فهذا والحال الثاني ان يأخذ بحقه فاذا فانه يأخذ بقدر مظلمته. فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم الثالث ان يتجاوز وان يأخذ اكثر من حقه - 00:12:13ضَ
وهذا محرم والرابع ان يقابل الاساءة لماذا؟ بالاحسان يقابل الاساءة بالاحسان كما قال الله عز وجل فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب عفو المظلوم لقوله تعالى ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سوء فان الله كان - 00:12:40ضَ
كفو قديرا. نعم وقال وجزاء سيئة سيئة مثلها. فمن عفا واصلح فاجره على الله انه لا يحب الظالمين. ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل. انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق. اولئك لهم عذاب - 00:13:08ضَ
اليم ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور. وقال وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل الى مرد من سبيل طيب يقول هنا باب عفو المظلوم. وذكر الايات التي تدل على فضيلة العفو عن من - 00:13:30ضَ
الظلمة او العفو عن الظالم ولكن هذا مقيد كما يأتي بيئة الشورى. فيما اذا كان العفو فيه اصلاح يقول الله عز وجل وجزاء الاية الاولى تكلمنا عليها في بعد قول لا يحب الله الجهر بالسوء - 00:13:50ضَ
يقول الله عز وجل وجزاء سيئة سيئة مثلها جزاء سيئة من اساء ان يجازى بسيئة مثلها بسيئة مثلها اي بعقوبة مثلها. اي بقدرها كمية وكيفية كما قال الله عز وجل فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم - 00:14:08ضَ
وقال عز وجل وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عقبتم به وقوله وجزاء سيئة سيئة سماها اي الاخذ بالحق سيئة لانها يعني سمى الله عز وجل سماها من باب المجازات والمشاكلة - 00:14:32ضَ
لانه قابلها لانه قابل الاخذ بحقه بالسيئة سميت سمى الاخذ بالحق سيئة من باب المشاكلة لانها لانها اي الاخذ بالحق يسوء من عوقب فهمتم؟ فهو اذا اساء اليك واخذت بحقه واخذت بحقك فان اخذك بحقك يسوء - 00:14:53ضَ
هذا الظالم وجزاء سيئة سيئة فمثلها فمن عفا واصلح يعني من عفا عمن اساء اليه واصلح اي قصد بعفوه الاصلاح وهذا يدل على ان العفو انما يكون محمودا حيث يكون فيه - 00:15:20ضَ
اصلاح فاجره على الله فقد تكفل الله عز وجل باجره واجر الله عز وجل اكرم واعظم من جزاء من يعطيه في مقابل هذا في مقابل هذا العفو اذا اجره على الله يا اله الاجر من الله عز وجل. ولهذا قال فاجره على الله انه لا يحب الظالمين - 00:15:42ضَ
اي انه سبحانه وتعالى لا يحب الظالمين المعتدين والظالمون هنا فيما يختص بسياق الاية يشمل الذين يبتدئون الظلم والسيئة ويشمل ايضا الذين يعاقبون عليها باشد منها اذا انه لا يحب الظالمين اي المعتدين - 00:16:07ضَ
ابتداء او الاخرين بحقهم المتجاوزين او الآخرين بحقهم المتجاوزين واضح يعني انسان ضرب اخر لطمه على على وجهه هذا ظلم ظلم الملطوم لطمه على وجهه وعلى رأسه هذا يسمى ايضا - 00:16:36ضَ
ظلما. اذا انه لا يحب الظالمين اي الذين يبتدئون الظلم والسيئة ابتداء ويشمل ايضا الذين يعاقبون على السيئة باكثر منها او باشد منها ثم قال ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل - 00:16:58ضَ
لمن انتصر يعني من ظالمه واستوفى حقه ولمن انتصر بعد ظلمه. الظمير هنا يعود الى المظلوم اي بعد ان ظلم. فاولئك ما عليهم من فاولئك هنا الاشارة في قول اولئك - 00:17:20ضَ
الاشارة هنا لقول ولا من انتصر على اعتبار معناها وهو الجمع. يعني فاولئك هم المنتصرون بعد ظلمهم فاولئك هم المنتصرون بعد ان ظلموا. فاولئك ما عليهم من سبيل. يعني ان الذين ينتصرون ممن ظلمهم - 00:17:43ضَ
ما عليهم من سبيل. اي ليس عليهم حرج ولا مؤاخذة لماذا؟ لانهم اخذوا بماذا؟ اخذوا بحقهم. وقد قال الله عز وجل فمن اعتدى عليكم فاعتدوا بمثل ما اعتدى عليكم. ثم قال انما السبيل على الذين يظلمون الناس - 00:18:04ضَ
انما اداة حصر والحصر هو اثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه اي انما السبيل اي الحرج والاثم والمؤاخذة على الذين يظلمون الناس وهذا ايضا يظلمون الناس يشمل من يظلمهم ابتداء - 00:18:24ضَ
ومن يأخذ بحقه ويتجاوز ها في الاخذ ويبغون في الارض بغير الحق اي يعتدون في الارض ويتجاوزون الحد في حق الله وفي حق عباد الله وقوله هنا سبحانه وتعالى ويبغون في الارض بغير الحق - 00:18:45ضَ
بغير الحق هذا بيان للواقع وليس قيدا لان البغي كله بغير حق البغي والعدوان كله بغير حق والقيد قد يأتي لا مفهوم له. وانما يأتي بيانا للواقع ومن امثلة ذلك - 00:19:07ضَ
قول الله عز وجل ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا فقوله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردن تحصنا. طيب اذا لم يردن تحصنا نكرههن - 00:19:27ضَ
ها لا اذا القيد هنا قيد ايش؟ في بيان واقع ولا مفهوم له وليس قيدا اذا ذكر الله عز وجل في هذه الاية الكريمة ثلاثة مقامات مقام عدل ومقام فضل ومقام ظلم - 00:19:43ضَ
فمقام العدل اذن فيه وجزاء سيئة سيئة مثلها ومقام الفضل ندب اليه فمن عفا واصلح ومقام الظلم حرمه. انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق اذا هنا ذكر الله عز وجل ثلاث مقامات او ثلاث احوال - 00:20:06ضَ
الاول العدل وهو ان يجازي السيئة بسيئة والثاني الفضل وهو ان يعفو وندب اليه لكن هذا مشروط بما اذا كان فيه احسان والثالث الظلم وهذا حرمه وهناك رابع وهو ان يقابل الاساءة - 00:20:33ضَ
بالاحسان ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن يعني ادفع السيئة باحسن منها فاذا الذي بينك وبينه عداوة يعني اذا فعلت ذلك اذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. وهذا امر مشاهد - 00:21:00ضَ
فانت اذا لو اساء اليك شخص وقابلت اساءته باحسان ينقلب ما في قلبه من عداوة الى محبة لانه يخجل على نفسه ثم قال عز وجل اولى اولئك لهم عذاب اليم - 00:21:21ضَ
اي الذين يظلمون الناس بغير حق ويبغون الذين يظلمون الناس ابتداء او زيادة عند اخذهم بحقهم ويبغون في الارض بغير الحق اولئك لهم عذاب اليم فعيل بمعنى مفعول اي مؤلم شديد - 00:21:39ضَ
وهذه الشدة شدة حسية وشدة معنوية هذا العذاب مؤلم لقلوبهم حسا ومؤلم لابدا. نعم مؤلم لقلوبهم معنى. ومؤلم لاجسادهم وابدانهم حسا. ثم قال عز وجل ولا من صبر وغفران ذلك لمن عزم الامور - 00:22:00ضَ
بعد ان توعد الله عز وجل اهل الظلم والبغي يعني من ظلم وبغى يعني اكد الامر بالمصابرة والصبر فقال ولمن صبر يعني الذي يصبر على من اساء اليه واذاه وغفر اي ستر ما حصل من اساءة واذى وتجاوز عن - 00:22:27ضَ
لذلك ان ذلك اي الصبر على الاساءة والتجاوز والعفو لمن عزم الامور من الامور التي يعزم عليها فهو دليل على ان من فعل ذلك انه من ذوي العزم ومن ذوي الهمم. لانه قل من ايش؟ يفعله. ثم قال عز وجل ومن يضلل - 00:22:52ضَ
فما له من ولي من بعده من يضلل الله هنا يشمل من قدر الله من من اظله الله عز وجل فعلا ومن قدر الله تعالى اظلاله من يضلل الله اي فعلا او تقديرا - 00:23:21ضَ
من يضل الله فعلا او تقديرا. ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده اي ليس له احد يتولى امره ويهديه من بعد الله لان الهداية بيد الله عز وجل كما قال الله تعالى ومن يضلل الله فما له - 00:23:42ضَ
من هاد وقال ومن يضلل الله من يضلل الله فلا هادي له وقال عز وجل فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يظله يجعل صدره ضيقا حرجا - 00:24:00ضَ
طيب اه ومن يضل الله فلن ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده بعد من عباد الله. ثم قال وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل الى مرد من سبيل؟ ترى الرؤية هنا بصرية يعني ترى - 00:24:15ضَ
يصير الظالمين بالكفر والشرك لما رأوا العذاب اي حين رأوا العذاب يقولون هل الى مرد من سبيل اي هل هناك طريق او سبيل او حيلة نرجع الى الدنيا ان اعمل غير الذي كنا نعمل - 00:24:34ضَ
كما قال الله تعالى ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين البدالة هم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا - 00:24:56ضَ
لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون. نعم. طيب نقف على باب الظلم ظلمات صرت يمكنك غفلت تسمية سيئة من باب المشاكلة لانها والا هي اخذ بالحق ولا تسمى سيئة. لكن من باب المشاكلة. لماذا سميت سيئة؟ لانها تسوء - 00:25:10ضَ
الظالم تسوء الظالم. والا هي اخذ بالحق وليست سيئة السلام عليكم العفو اذا كان العفو انما يحمد اذا كان فيه اصلاح. اني رجل مثلا لو عفوت عنه مثلا انسان وقع حادث وانت تعرف الذي صدمت - 00:25:51ضَ
انسان عاقل ولكن حصل منه يعني تفريط او كذا وصل هذا اذا عفوت عنه العفو يحمد لكن يجيك انسان متهور يفحط ويعرض حياة الاخرين للخطر. اذا عفوت عنه قال خلاص - 00:26:23ضَ
اطيح بواحد ثاني ايضا يعفو عني ومن عفا واصلح اي نعم والنعم انا اعفو عنك بس بشرط ان تصلح حالك يعني من شرط قبول التوبة العزم على الا يعود المستقبل - 00:26:40ضَ
الذي يقدر على رد الظلم هل يعفو مباشرة ام يفعل ما يقدر عليه ثم عندما يتمكن يعفو لا ما يسمى عفو هذا تربص هلا مثلا اعتدي مثلا عليه. هم. هو يقدر ان يرده مثلا يرفع الى الشرطة كذا. ثم عندما يأتي الى الشرطة يعفو عنه حتى يظهر فظله عليه - 00:27:10ضَ
هذا يفعله بعض الناس يعني حتى آآ يعني يجعله يذوق ليذوق وبال امره اذا رأى ان هذه مصلحة مصلحة ربما يعني هذه الفترة التي يكون فيها يعني يعلم انه سيؤخذ - 00:27:35ضَ
على يده ربما يرجع بس اذا علم عن هذا الشخص يعني علم الناس عنه ان هذه حاله لا مو بهذا الضرر هو فعل ما فيه الضرر ابتداء على على اقوال يعني على قول - 00:27:54ضَ
والظرار ان يقابل هذا الظرر بظرر. فهذا منفي وهذا منفي حتى الضرر ما يقابل بالضرر - 00:28:30ضَ