شرح ( حديث أبي ذر رضي الله عنه) | العلامة عبدالله الغنيمان
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن سار على نهجه ودعا بدعوته الى يوم الدين وبعد - 00:00:00ضَ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى ولكن ولكن متكلم اهل الاثبات لما ناظروا متكلمة النفي الزموهم لوازم لم ينفصلوا عنها. الا بمقابلة الباطل بالباطل. وهذا مما - 00:01:21ضَ
الائمة وذموه كما عاب الاوزاعي والزبيدي والثوري واحمد بن حنبل وغيرهم مقابلة القدرية بالغلو في الاثبات وامروا بالاعتصام بالكتاب والسنة. وكما عابوا ايضا على من قابل الجهمية نفاة الصفات بالغلو في الاثبات. حتى دخل في - 00:01:48ضَ
تمثيل الخالق بالمخلوق. وقد بسطنا الكلام في هذا وهذا وذكرنا كلام السلف والائمة في هذا في غير هذا الموضع ولو قال قائل هذا مبني على مسألة تحسين العقل وتقبيحه فمن قال العقل يعلم به حسن الافعال. حسن الافعال وقبحها - 00:02:09ضَ
فانه ينزه الرب عن بعض الافعال. ومن قال لا لا يعلم ذلك الا بالسمع. فانه يجوز جميع الافعال عليه عليه لعدم النهي في حقه قيل له ليس بناء هذه على تلك بلازم. وبتقدير لزوم وبتقدير لزومها ففي تلك ففي ذلك تفصيل وتحقيق - 00:02:31ضَ
قد بسطناه في موضعه وذلك انا فرضنا انا نعلم بالعقل حسن بعض الافعال وقبحها. لكن العقل لا يقول ان الخالق كالمخلوق حتى ما جعله حسنا لهذا او قبيحا له جعله حسنا جعله حسنا للاخر وقبيحا له - 00:02:54ضَ
كما يفعل مثل مثل ذلك القدرية لما بين الرب والعبد من الفروق الكثيرة وان فرضنا ان حسن الافعال وقبحها لا يعلم الا بالشرع. فالشرع قد دل على ان الله قد نزه نفسه عن افعال واحكام فلا يجوز - 00:03:16ضَ
ان يفعلها تارة تارة بخبره مثنيا على نفسه بانه لا يفعلها. وتارة بخبره انه حرمها على نفسه. وهذا تبين المسألة الثانية فنقول الناس لهم في افعال الله والمسألة الاولى التي ذكرها - 00:03:33ضَ
مقال في صلى الله عليه وسلم ان الله يقول يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي جعلته في وجعلته فيما بينكم محرما قال في مسألتان كبيرتان ولهما فروع الاولى الظلم على نفسه جل وعلا - 00:03:53ضَ
الثانية مقصوده افعال الله التي سيتكلم عليها افعال الله جل وعلا من صفاته وهو يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد تحسين العقل وتطبيعه بالعقل ولا يحكم على الله ولا يقصد بذلك - 00:04:19ضَ
ان الاكل يوجد شيئا ويحرمه او يمنع من شيء ويحرمه آآ هذا لا يقوله عاقل وانما مقصودهم ادراك الحسن والقبح من الافعال. نفسها التي يفعلها هل مثل العقل يدرك ذلك او لا يدركه - 00:04:43ضَ
الاكل قاصد في الواقع والله علام الغيوب ولا يقاس الله او قوله او بما يكون للعقول والعقول تختلف ايضا منها ما يكون ويستقبح الاخرون اه الضابط في هذا هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:05:04ضَ
والله جل وعلا لا يوصف الا بالكمال سواء كان ذلك من الفعل من فعله او ما يتعلق بذاته من صفاته واسمائه وكذلك حكمه الذي يحكم به كله حق وكله حسن - 00:05:33ضَ
ويجب ان يعتقد الانسان ذلك ولا يجوز انه يحكم على ربه او على فعله بشيء من من نتائج الافكار نعم الله اليك المسألة الثانية فنقول الناس لهم في افعال الله باعتبار ما يصلح منه ويجوز. وما لا يجوز منه ثلاثة اقوال. طرفان ووسط - 00:05:56ضَ
مثل ما كانوا في تحريم الظلم على نفسه جل وعلا فهم كذلك صاروا ووسط الطرف الاول الذي ينفي ذلك ممتنعا والثاني الذي يجيز كل ما اعجزه العقل الطرف المقابل الوسط الذين يتبعون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:06:28ضَ
ما قاله الله قالوا به او قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لانهم لا يدركون الامور كما يعني كما هي في الواقع وانما هم عبيد لله جل وعلا تعبدهم بطاعته لامتثلوا - 00:06:55ضَ
الامر هو قوله ولكن الله جل وعلا يخبرنا بالامور الحسنة الجميلة التي تتعلق به. فكل ما يتعلق بالله فهو حسن وجميل يجب ان يحمد عليه ويثنى عليه به كذلك فعله فهو منزه - 00:07:17ضَ
عن كل شر ولهذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في ثنائه على ربه معكم لبيك في افتتاح الصلاة من صلاة الليل يقول والشر ليس اليك شر لا يضاف الى الله - 00:07:39ضَ
فعلا ولا وانما يدخل في عمومات وجاء على ثلاثة اقسام اما ان يدخل في عموم الخلق لقوله جل وعلا الله خالق كل شيء هذا ما يخرج عنه شيء واما ان يحذف فاعله - 00:07:57ضَ
قوله جل وعلا في الجن وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ما جاء الخير قالوا اورد بهم ربهم رشدا في ابراهيم يقول واذا مرظت فهو يشفين اضاف المرض الى نفسه والشفاء الى ربه جل وعلا - 00:08:19ضَ
القسم الثالث ان يضاف الى المخلوق قال الله جل وعلا من شر ما خلق الشر يكون في المخلوق. اما فعل الله فكله خير وان كان قد يكون لبعض الناس شر نسبي ولكنه خير في الجملة - 00:08:47ضَ
لغيره وللمجتمع ولكل اه مثلا اذا تعدى انسان الحدود ثم اقيمت عليه الحدود قد يكون هذا شر عليه ولكنه خير في الحكم وخير للمجتمع فاحكام الله وافعاله كلها خير الشر ليس اليه جل وعلا لا وصفا - 00:09:09ضَ
ولا فعلا وقد يقال مثلا ان في المخلوقات شر كل هذا في المفعولات المفعولات وليس في الفعل الذي هو وصفه احسن الله اليك الطرف الواحد طرف القدرية. وهم الذين حجروا عليه ان يفعل الا ما ظنوا بعقلهم انه الجائز له. حتى وضعوا له شريعة التعديل - 00:09:36ضَ
والتجويز فاوجبوا عليه بعقلهم امورا كثيرة. وحرموا عليه بعقلهم امورا كثيرة. لا بمعنى ان العقل امر له وناه فان هذا لا يقوله عاقل. بل بمعنى بان تلك الافعال مما علم بذلك المعتزلة - 00:10:07ضَ
واللي وضعوا شريعة على الله جل وعلا قالوا يجب عليه ان يعذب العاصي كما يجب عليه ان يثيب الطائع وقالوا مثلا انه لا وجود الان للجنة والنار قياسا على المخلوق - 00:10:28ضَ
يعني على عقولهم ولو ان مثلا انسان بنى بيتا واودعه انواع ما يحتاج اليه الاطعمة وفرش وغيرها ثم غلقه لعد هذا السفه اه اذا هذا لا يحسن اذا احسن وجود الجنة والنار الان - 00:10:50ضَ
وانما ستوجد عند يجزي الله الخلق ويجعله اسمين قسم لها وقسم الجنة للنار وهذا كله قصور في الواقع وخروج من آآ عن العقل وعن الشر النصوص في هذا كثيرة فان الله جل وعلا اخبر انه اعد الجنة للمتقين واعد النار - 00:11:15ضَ
الفجرة والكفرة نارا اعدت للكافرين والاعداد هو التهيئة والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر انه اطلع على الجنة وعلى النار بل لما صلى صلاة الكسوف ورأوا كأنه يتناول شيء ثم تأخر - 00:11:46ضَ
لما عرضت علي الجنة والنار دون هذا الحائط انت خفت انها تأتي عليكم وقلت يا رب وانا فيهم ثم عرضت عليه الجنة فاردت ان اخذ منها قطفا ولو اخذته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا - 00:12:13ضَ
ثم بدا لي الا افعل وذلك ان ثمار الجنة كل ما اخذ منها شيء جاء بدنه الا وان كان عنقود واحد يبقى ما بقيت الدنيا لانه اذا اخذ منه شيء استبدل - 00:12:37ضَ
فلا ينفد المقصود والجنة من امور الغيب التي اخبر الله جل وعلا بها لو مثلا جاء شيء منها ظهر وصار هذا شيء من العيان ولهذا قال ولكن بدا لي المقصود - 00:12:54ضَ
انه اخبرنا انه اطلع في النار واطلعت فيها ورأيت اكثر اهلا اهل النساء اكثر اهل النار النساء قامت امرأة وقالت لم قال لي لانكن تكفرن العسير الشكاية صراط عدل ودين - 00:13:12ضَ
يقول ايضا رأيت فيها عمرو بن لحي الخزاعي يجر قصبة في النار يعني امعاءه لانه اول من غير دين ابراهيم ورأيت فيها امرأة امرأة في هرة حبستها حتى ماتت اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشية وغير ذلك نصوص كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة والنار - 00:13:38ضَ
هذا من العجب مثلا يأخذون مثل هذه الاراء ويتركون النصوص الواضحة الجلية هذا معناه انهم جعلوا لانفسهم شرعا غير شرع الله جل وعلا هؤلاء خرجوا عن الاعتدال ان كانوا ما خرجوا عن الاسلام ولكنهم من اهل الوعيد من آآ الذين توعدوا في النار النار نسأل الله العافية - 00:14:08ضَ
الا من اعترض على الله جل وعلا وابى قبول حكمه فهذا له حكم اخر احسن الله اليك بل بمعنى بان تلك الافعال مما علم بالعقل وجوبها وتحريمها. ولكن ادخلوا في ذلك المنكرات - 00:14:42ضَ
ولكن ادخلوا في ذلك المنكرات ما بنوه على بدعتهم في التكذيب بالقدر وتوابع ذلك. ثم لابد ان يكون لهم مستند يستندون اليه يعني ولكن ان من الامور العامة وان من الشبهات - 00:15:03ضَ
لان هذا من الامور الذي التي يبتلي الله جل وعلا بها خلقه كما قال جل وعلا هو الذي انزل الكتاب هو انزل الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات - 00:15:21ضَ
فاما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله كل مبطل يمكن انه يتعلق بشيء من القرآن ولكنه شيء بعيد حتى النصارى قد يستدلون بشيء من القرآن على التثليث - 00:15:41ضَ
ما قالوا ان القرآن فيه انا ونحن هذا خطاب للجماعة اه كل هذا يزول بقوله جل وعلا والهكم اله واحد لا اله الا هو وجاء عن ابن عباس انه يقول ان خطابات القرآن انها على انواع - 00:16:08ضَ
منها امور لا يجوز لاحد من الناس من يجهلها وامور يعرفها العلماء وامور تعرفها العرب من لغتها امور استأثر الله بها يعني حقائق الاشياء التي نخبر بها هذه لا يعلمها الا الله - 00:16:29ضَ
لقوله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه الى اخره اما الامور التي لا يجوز ان تجهل لقوله جل وعلا اعبدوا ربكم يا ايها الناس اعبدوا ربكم اقيموا الصلاة وما اشبه ذلك - 00:16:54ضَ
الاوامر التي لابد من فهمها والعمل بها وهذا له تفصيل اكثر من هذا نعم احسن الله اليك. قال المؤلف والطرف الثاني طرف الغلاة في الرد عليهم وهم الذين قالوا لا ينزه الرب عن فعل من الافعال - 00:17:11ضَ
ولا نعلم وجه امتناع الفعل منه الا من جهة خبره انه لا يفعله يعني يوقف على الخبر اذا جاء انه لا يفعله خلاص نقول به اما اذا لم يأتي فهم - 00:17:33ضَ
يصفون الله به تعالى الله وتقدس. نعم الله اليك المطابق لعلمه بانه لا يفعله. وهؤلاء منعوا حقيقة ما ما اخبر به من انه كتب على نفسه الرحمة وما على نفسه الظلم. قال الله تعالى واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم. كتب - 00:17:47ضَ
على نفسه الرحمة وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لما قضى الخلق كتب على نفسه كتابا فهو موضوع عنده فوق العرش. ان رحمتي تغلب غضبي - 00:18:13ضَ
ولم يعلم لفظ الحديث في الصحيح وعنده وضع على العرش هكذا وضع على العرش موضوع عنده فوق العرش لفظ الحديث الحديث فهو وضع عنده العرش والعرش ليس فوقه الا رب العالمين - 00:18:32ضَ
العرس هو سقف المخلوقات كلها ليس فوقه شيء الا رب العالمين تعالى وتقدس والذي كتب قال كتب على نفسه الرحمة ان رحمتي تغلب غضبي وفي رواية تسبق غضبي رحمته جل وعلا - 00:19:02ضَ
اوسع واشمل والغضب اضيق هو جل وعلا كتب ذلك على نفسه ما احد يكتبه هذا مثل ما سبق انه كتب على نفسه انه حرم عليها الظلم حرم على نفسه الظلم - 00:19:27ضَ
فهو يحمد على ذلك ويشكر ليس معنى ذلك انه يجب عليه ان يفعل كذا ويجب عليه الا يفعل كذا كما يقوله اولئك وانما هذا وجب بخبره الذي يخبرنا به عن نفسه تعالى وتقدس - 00:19:49ضَ
ومثل هذا ما في حديث معاذ قوله صلى الله عليه وسلم لا اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله الى اخره اخبره قال حق العباد على الله - 00:20:10ضَ
ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا واحق العباد على الله اذا فعلوا ذلك الا يعذب من لا يشرك به شيء فهل هناك حق يطلب من الله ومن الذي احقه؟ هو جل وعلا حقه على نفسه - 00:20:30ضَ
جعله حقا على نفسه والحق في اللغة الشيء الثابت الذي لا يتغير لهذا يقولون حق في المكان اذا ثبت في والحق لا يزول والباطل زائل ومتزلزل ثم قال جل وعلا نقفوا بالحق على الباطل فيدمغه - 00:20:50ضَ
احسن الله اليكم ولم يعلم هؤلاء ان الخبر المجرد المطابق للعلم لا يبين وجه فعله وتركه. هو مجرد الخبر يعني مجرد ان يخبر الشيء هذا لا يدل على الوجوب ولا يدل على المنع - 00:21:15ضَ
وانما هو اخبار اما عن مخلوقات واما عن يفعلوها او غير ذلك بخلاف الذي اذا قال كتب او حرا هذا يدل على الامتناع من هذا والالتزام الالتزام والامتنان انه يلتزم ما كتب جل وعلا ولابد من وقوعه - 00:21:36ضَ
وهو فضل منه واحسان والاخر انه يمتنع ويثنى ويحمد على كلا الامرين نعم احسن الله اليك اذ العلم يطابق المعلوم فعلمه بانه يفعل هذا وانه لا يفعل هذا ليس فيه تعرض لانه كتب هذا على - 00:22:02ضَ
وحرم هذا على نفسه كما لو اخبر عن كائن من كان انه يفعل كذا ولا يفعل كذا لم يكن في هذا بيان لكونه محمودا ممدوحا على فعل هذا تركي هذا - 00:22:28ضَ
قال في ذلك ما يبين قيام المقتضي لهذا. والمانع والمانع من هذا. فان الخبر المحض كاشف عن المخبر عنه ليس فيه بيان ما يدعو الى الفعل ولا الى الترك بخلاف قوله كتب على نفسه الرحمة - 00:22:44ضَ
وحرم على نفسه الظلم فان التحريم مانع من الفعل وكتابته على نفسه داعية الى الفعل وهذا بين واضح اذ ليس المراد بذلك مجرد كتابته انه يفعل. وهو كتابة التقدير. كما ثبت في الصحيح انه قدر مقادير الخلائق - 00:23:02ضَ
قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء فانه قال كتب على نفسه الرحمة في هذا الحديث في صحيح مسلم حديث عبدالله بن عمرو بن العاص - 00:23:22ضَ
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله قدر مقادير الخلق الخلق وفي وفي رواية كتب مقادير الخلق خلق السماوات والارض خمسين الف سنة وعرشه على الماء - 00:23:40ضَ
وقوله عرشه على النار جملة حالية يعني وقت الكتابة كان العرش والماء موجودان على هذا ما يدل على ان لا زال هذه الكتابة هي اول شيء اول المخلوقات وقد جاء في حديث عبادة ابن الصامت - 00:24:03ضَ
عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم انه قال اول ما خلق الله القلم قال له اكتب في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة كتابة القلمية المذكورة هنا في حديث مسلم - 00:24:30ضَ
في تقدير المقادير اذا يعني كما قال ابن العظماء العلماء لا يكون المقصود الاخبار باولية القلم اه قد يقولون مثلا ان قوله اول ما خلق الله القلم قال انا اكتب جملة واحدة - 00:24:50ضَ
يعني ان الكتابة حصلت بعد الخلق مباشرة بعد خلقه مباشرة هذا معنى كونه جملة واحدة وبخلاف اذا ما قال اول ما خلق الله القلم يكون هذي جملة يعني تدل على اولية خلق القلم ولكن هل هذا المقصود - 00:25:15ضَ
انه قال قال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن اه على كل حال الذي في حديث عبادة هو الذي في حديث عبد الله بن عمر وفيه هذا - 00:25:39ضَ
ان العرش الماء كانا موجودين قبل خلق الكتابة نعم احسن الله اليكم ولو اريد كتابة التقدير لكان قد كتب على نفسه الغضب كما كتب على نفسه الرحمة. يعني ان لانه من جملة المكتوبات - 00:25:54ضَ
التي كونوا غضب على كذا ويغظب كذا هذا لا يقوله مسلم انه كتب على نفسه الغضب نعم الله اليك اذ كان المراد مجرد الخبر عما سيكون ولكان قد حرم على نفسه كل ما لم يفعله من الاحسان كما حرم الظلم. وكما ان الفرق ثابت في حقنا بين قوله - 00:26:14ضَ
كتب عليكم القصاص بالقتلى. وبين قوله وكل شيء فعلوه في الزبر. كتب علينا القصاص يعني ان هذا شيء اوجب علينا ما هو حكم شرعي الزمنا به من قبل الله جل وعلا - 00:26:46ضَ
قوله كل شيء فعلوه في الزمر فهو اخبار من الله جل جل وعلا انه كتب مقادير كل شيء مكتوبة قبل وجودها هذه كتابة المقادير. نعم الله اليك وقوله ما ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها - 00:27:06ضَ
وقد يعني النفس التي اصيبت ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب في كتاب سابق من قبل وجود المصاب بهذه المصيبة هذا مثل ما مضى ان الكتاب - 00:27:36ضَ
عبارة عن علم الله الاشياء وانها تقع على وفق علمه وكتابته في الوقت الذي اراده بدون زيادة ولا نقص هذا يدلنا على كمال علم الله جل وعلا الله اليكم قال المؤلف وقوله - 00:28:00ضَ
فيبعث اليه الملك فيؤمر باربع كلمات فيقال له اكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد. يعني المولود الذي اول الحديث في حديث عبد الله بن مسعود انه يقال حدثنا الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه - 00:28:25ضَ
صادقا في خبره المصدوق فيما يخبر فيما يأتيه من السماء وهو مصدوق في ده كون ان خلق احدكم يجمع في بطن امه اربعين يوما نطفة ثم اربعين يوما علقة هذي قطعة دم - 00:28:47ضَ
ثم اربعين يوما مضغة يعني قطعة لح ثم يبعث اليه الملك هذه مثلا اربعون واربعون مئة وعشرين يعني ثلاثة فانهم نطفة ثم اربعين يوم علاقة هذي ثمانين ثم الثالثة بعد الثمانين تبدأ ولهذا يقول الرقى - 00:29:11ضَ
اذا اسقطت المرأة بثمن يوم او بعدها او وقبلها فانها لا تعتبر شيء لا تستعد ولا تترك الصلاة ولا غيرها بناء على هذا الحديث اذا كان اسقاط بعد الثمانين فلها الحكم لانها - 00:29:37ضَ
وقت التخليق وقتنا بخروب ثمانين ولكن ثبت في صحيح مسلم حديث حذيفة ابن مسعود النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا مر بالنطفة اثنين واربعين يوما ارسل اليه الملك - 00:30:05ضَ
نفخ فيه روح هذا يخالف الاول على اثنين واربعين يوم ذلك يعني الاطبا الان يعني في وقت الحاضر على حسب ما يتبين لهم من الاجهزة وغيرها يقولون انه يمكن ان يتبين خلق - 00:30:27ضَ
الجنين في الرحم بعد خمسين يوم معنى التبين هذا خير كله نفخ فيه هذا كمل يعني معناه هذا يؤيد ما جاء في حديث حذيفة الله اعلم يكون هذا الحكم المبني على كون - 00:30:51ضَ
المرأة اذا اسقطت قبل الثمانين يعني فيه نظر انه ليس المقصود هذا المقصود الاخبار بان الخلق انه تطوير الخلق خلق الانسان بهذه المراحل المراحل الثلاث على كل حال يقول يكتب - 00:31:13ضَ
لا يؤمر انه يكتب رزقه واجله وعمله وشقيا او سعيدا هذه اربعة اشياء وهذه الكتابة ليست مبدئية انها بدأت من الان سبقت اللوح المحفوظ بالكتابة السابقة والملك يؤمر بهذا بامر قد سبقه ولكنه يطلع على هذا ويعرفه - 00:31:37ضَ
في هذا الاخبار اخباره الكتابات التي اخبر الله جل وعلا بها واخبر بها الرسول متعددة اولا كون الله قسم خلقه الى قسمين كما جاء في اخبار فيها ادم انه مسح ظهره - 00:32:12ضَ
استخرج ذريته امثال الذر جعلهم شقيا وسعيدا حديث ان الله قبض قبضتين قال لي يا دمختر قال اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين فاذا فيها كل ذرية من ذريته من اهل السعادة - 00:32:34ضَ
وفي الاخرى اهل الشقاء وكذلك الكتابة التي جاءت في حديث في هذا الحديث الذي حديث عمرو بن عبد الله بن عمرو بن العاص تكونوا قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة - 00:32:57ضَ
ثم كذلك هذه الكتابة العمرية التي من حديث مسعود ثم الكتابة السنوية التي ذكرها الله بقوله انا انزلناه في ليلة مباركة فيها يفرغ كل امر حكيم امرا من عندنا يفرط يعني يكتب - 00:33:14ضَ
وكذلك الكتابة اليومية التي اشير اليها بقوله كل يوم هو في شأن الكتابات متعددة وكلها لا تختلف يوافق الاول السابق منها هذا حديث ابن مسعود هؤلاء يخالف حديث عبد الله بن عمرو - 00:33:38ضَ
كونه كتب كل شيء مقادير كل شيء وسبق ان الكتاب هي عبارة عن علم الله انه علم الاشياء ثم كتبه على وفق كتابته بدون زيادة ولا نقص وهو اخبار عن علمه جل وعلا بكل شيء. نعم - 00:34:01ضَ
احسن الله اليك قال المؤلف فهكذا الفرق ايضا ثابت في حق الله ونظير ما ذكره من كتابته على نفسه كما تقدم قوله تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين. وقول النبي حقا يعني انه شيء - 00:34:27ضَ
متحقق كما يقول بعض المفسرين لو ان الله احبه على نفسه وجعله حقا يسأله واسأل ربي فنص المؤمنين حق ولكن بشروط لابد انه يلتزم الامر ولابد انهم مطيعين اما اذا عصوا فقد يعاقبون وقد يدال عليهم العدو - 00:34:47ضَ
ولهذا غزوة احد ادين العدو بسبب معصية واحدة ما بين الرماة لهم مكان وامر عليهم رجلا وقال لهم لا تعدو مكانكم حتى ارسل اليكم ولو رأيتونا رأيتم تخطفن الطير اكد ذلك - 00:35:14ضَ
فلما انهزم الكفار ورأوهم من هزمين قالوا علام نجلس هنا وقد انهزم الكفار نذهب نقتل ونسبي ذكرهم اميرهم ذكروا كلام رسول الله صلى جاء العدو من كل جهة خير العدو من تلك الجهة وحصل ما حصل - 00:35:43ضَ
يعني قتل سبعون من الصحابة ومنهم همزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسرت الرباعية رباعيته وحصلت امور يعني عظيمة بسبب معصية واحدة. كل هذا تأديب - 00:36:12ضَ
هذا قال جل مع هذه قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم يعني بسبب معصيتكم النصر مشروط بالامتهان الامر وطاعة الله جل وعلا الا فهو حق على المؤمنين نعم حق على الله جل وعلا ان ينصر عباده المؤمنين - 00:36:36ضَ
نعم احسن الله اليك وقول وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يا معاذ اتدري ما حق الله على عباده؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حقه عليهم ان يعبدوه ولا يشركوا به - 00:37:07ضَ
به شيئا. اتدري ما حق العباد على الله اذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله اعلم قال حقهم عليه الا يعذبهم ومنه قوله في غير الناس من يقول ليس على الله حق - 00:37:25ضَ
وانما معنى ذلك يعني انه وعد ووعده حق صدق الحديث يدل على قدر زائد على هذا ان الله جل وعلا حق على نفسه حقا يطلب منه يكون فظلا تفضل به جل وعلا - 00:37:44ضَ
ليس مجرد وعد فقط نعم احسن الله اليك ومنه قوله في غير حديث كان حقا على الله ان يفعل به كذا فهذا الحق الذي عليه هو احقه على نفسه بقوله ونظيره تحريمه على نفسه وايجابه على نفسه ما اخبر به من قسمه ليفعلن - 00:38:08ضَ
وكلمته السابقة كقوله ولولا كلمة سبقت من ربك وقوله كلمة السابع السابقة هي تقديره تقدير المقادير وعلم للشيء سبق هذا فهو لا لا يتغير ولا يختلف وقوله كذلك لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين - 00:38:35ضَ
هذا قبل وجود الجن والانس لابد من تحقق ذلك لأنه وليس معنى ذلك انه يظلم احدا تعالى الله وتقدس ولكن يوجد من بني ادم من يستوجب النار بفعله وكفره وعناده - 00:39:01ضَ
وابائه على الله جل وعلا انهم لا يطيعون الان ارسال الرسل وبينات بيان البينات الواضحات وهم يكفرون ولو جئتهم بكل اية ما اطاعوك واتبعوك وانما الشيطان من اهل النار ومن كان من اهل النار فلا حيلة فيه - 00:39:28ضَ
وسوف يعمل اعمال اهل النار نعم احسن الله اليك وقوله لاملأن جهنم وقوله لنهلكن الظالمين وقوله فالذين هاجروا واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا. لاكفرن عنهم سيئاتهم ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار. المقصود هذا لا اكفرن ولا ادخلنه لان هذا قسم - 00:39:55ضَ
الله يقسم بذلك انه يفعل هذا هذا شيء محقق وهو الذي اخبر به جل وعلا هو يطلب من الله جل وعلا ويحمد عليه ويشكر على ذلك نعم الله اليك وقوله فلنسألن الذين ارسل اليهم ونحن نفس الشيء - 00:40:29ضَ
فلنسألن هذا قسم مؤكد بالنون الثقيلة نسألن الذين ارسل اليهم فلنسألن المرسلين والذين ارسل اليهم اسألوا المرسلين ويرسل من ارسل اليهم لابد من هذه الاسئلة ولابد من هذه يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم - 00:41:00ضَ
قالوا لا علم لنا. نعم الله اليك ونحو ذلك من صيغ القسم المتضمنة معنى الايجاب والمعنى بخلاف القسم المتضمن للخبر المحض ولهذا قال الفقهاء اليمين اما ان توجب حقا او منعا او تصديقا او تكذيبا. واذا كان معقولا في الانسان انه يكون امرا مأمورا كقوله - 00:41:25ضَ
ان النفس لامارة بالسوء. وقوله واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى مع ان العبد له امر ونهى. مع ان العبد له امر وناه فوقه. والرب الذي ليس فوقه احد - 00:41:51ضَ
لان لا يتصور لا يتصور ان ان يكون هو الامر الكاتب على نفسه الرحمة. والناهي المحرم على نفسه الظلم اولى واحرى لان يتصور ان يكون هو الامر الكاتب على نفس الرحمة. والناهي المحرم على نفسه الظلم اولى واحرى. وكتابته على نفسه - 00:42:08ضَ
تستلزم ارادته لذلك ومحبته له ورضاه بذلك وتحريمه الظلم على نفسه يستلزم بغضه لذلك وكراهته له. وارادته ومحبته للفعل توجب وقوعه من وبغضه له وارادته ومحبته وارادته ومحبته للفعل توجب وقوعه منه - 00:42:30ضَ
وبغضه له وكراهته لان يفعله بمنع وقوعه منه فاما ما يحبه ويبغضه من افعال عباده. فلذلك نوع اخر. يعني غير هذا يعني هذه فعله الكلام في افعاله جل وعلا عن ما افعال العباد - 00:42:55ضَ
التي يحبها ويرظاها ما وافق امره والذي يبغضه ويكرهه واذا هو الذي يخالف امره وشرعه وهذا يتعلق بارادات العباد وافعالهم واستطاعاتهم اللهم امرهم الا بما يستطيعون ولهذا صار منهم مؤمن وكافر - 00:43:15ضَ
والامر واحد دل على ان الانسان يفعل ذلك بارادته واختياره منهم من يختار الخير الطاعة ومنهم من يختار المعصية والشر نعم الله اليك فاما ما يحبه ويبغضه من افعال عباده - 00:43:46ضَ
فذلك نوع اخر ففرق بين فعله هو وبين ما هو مفعول مخلوق له وليس في مخلوقه ما هو ظلم منه وان كان بالنسبة الى فاعله الذي هو الانسان هو ظلم - 00:44:10ضَ
كما ان افعال الانسان هي بالنسبة اليه تكون سرقة سرقة وزنا وصلاة وصوم. والله تعالى كما ان ايش كما ان نفعل الانسان كما ان افعال الانسان هي بالنسبة اليه تكون - 00:44:24ضَ
كذلك يعني وش تكون ماذا تكون سرقة مما نفعل الانسان هي بالنسبة اليه كذلك من هذه الاحكام هي للفاعل الذي قام به هذا الفعل ما ان الصفات هي صفاتنا الموصوف - 00:44:45ضَ
الذي قامت به الفعل ولكن المقصود بهذا ان فعل الانسان يضاف اليه حقيقة وفاعله. وان كان مخلوقا لله جل وعلا وهذا معناه انه يريد ان يرد على الذين يقولون ان الانسان هو الذي يخلق فعله - 00:45:14ضَ
او الذين يقولون ان الانسان لا اختيار له ولا قدرة له وكلا الامرين باطل الانسان له اختيار وله قدرة وامر بما يستطيعه واذا فعل الفعل فهو يضاف اليه حقيقة يعني يقال له مؤمن ويقال له كافر - 00:45:38ضَ
ويقال له سارق ويقال له صادق كما انه يقال له اكل وشارب ونائم وقائم هي اضافات حقيقية اليه وان كان الخالق هو الله هو الذي خلق الفعل خلق الفاعل وفعله - 00:46:04ضَ
الله جل وعلا الانسان وخلق له فكرا وقدرة واستطاعة يعني واختيار اذا كانت القدرة والاختيار مخنوقتان الانسان ولهذا تختلف قدر الناس واختياراتهم لو كان الانسان مثلا هو الذي يخلق قدرته واختياره ما يرضى ان يكون احد - 00:46:27ضَ
قهوة اقدر منه بالاختيار والقدرة يحصل الفعل اذا وجد الاختيار والقدرة وجد الفعل لابد فيكون الرب جل وعلا هو الخالق للعبد وفعله. على هذا الاساس اما اننا نقول لا الخالق هو الانسان يخلق - 00:46:57ضَ
لا نقع في ما يقولون في وصف الله بانه انه يقول اذا خلق له القدرة على الكفر وعلى السرقة وعلى المعاصي ثم عذبه عليها يكون هذا ظلم هذا الواقع جهل جهل منهم وعناد ايضا - 00:47:19ضَ
ما الفرق بين كونه مثلا صلى ركونه مثلا اكل وشرب احد الزمه بهذا وارغمه على ذلك وجاء باختياره وبقدرته الى المسجد وصلى كما انه عظاء اكل وشرب بقدرته واختياره لا يكون في الاكل والشرب مثل هذا - 00:47:45ضَ
على كل حال الامر واضح لا اشكال فيه والحمد لله الله جعل الانسان عقلا وفكرا وخلق له القدرة والاختيار امره بما يستطيعه امره بشيء محدد يستطيع ولهذا يفعل بعض يفعله بعض لا يفعل - 00:48:13ضَ
هم فيه سواء اه الذي لم يفعل احجم باختياره رأى ان هذا الذي يسعه انه كما يقول انه انه حر يفعل ما يريد لهذا لو الزمت بعضهم ارغمته على الايمان ما ما يرضى - 00:48:37ضَ
ما اريد قلت له ان انك اذا لم تؤمن سوف تلقى في جهنم يروى بهذا هذا يعني صنيعه بنفسه هو نعم احسن الله اليك قال المؤلف والله تعالى خالقها بمشيئته وليست بالنسبة اليك اليه كذلك. اذ هذه الاحكام هي للفاعل الذي قال - 00:49:00ضَ
هي للفاعل الذي قام به هذا الفعل. كما ان الصفات هي صفات للموصوف الذي قامت به لا الخالق الذي خلقها وجعلها صفات. يعني الصفات كذلك الافعال الصفات التي يتصف بها - 00:49:31ضَ
اما ان تكون صفات مخلوقة له او صفات يتصف بها بفعله نعم والله تعالى خلق كل صانع وصنعته كما جاء في ذلك الحديث وهو خالق كل موصوف وصفته وصفته. ثم صفات المخلوقات ليست صفات له كالالوان والطعوم والروائح. لعدم قيام ذلك - 00:49:52ضَ
وكذلك حركات المخلوقات ليست حركات له. ولا افعالا له بهذا الاعتبار. لكونها مفعولات هو خلقها وبهذا وبهذا الفرق تزول شبه كثيرة القدرية والجبرية وغيرهم التي لا تزال موجودة عندهم قالوا ان الانسان انه - 00:50:20ضَ
مجبر لا استطاعة له ولا اختيار له ولا يزال هذا المذهب قائم هذا مذهب من اخبث المذاهب. نعم احسن الله اليكم والامر الذي كتبه على نفسه يستحق عليه الحمد والثناء وهو مقدس عن ترك هذا الذي لو ترك لكان ترك - 00:50:48ضَ
نقصا وكذلك الامر الذي حرمه على نفسه يستحق الحمد والثناء على تركه. وهو مقدس عن فعله الذي لو كان لاوجب نقصا وهذا كله يبين ولله الحمد عند عند الذين اوتوا العلم والايمان - 00:51:16ضَ
وهذا كله بين ولله الحمد. عند الذين اوتوا العلم والايمان وهو ايضا مستقر في قلوب عموم المؤمنين. ولكن القدرية على الناس بشبههم فقابلهم من قابلهم بنوع من الباطل كالكلام الذي كان السلف والائمة يذمونه وذلك ان المعتزلة قالوا - 00:51:35ضَ
قد حصل الاتفاق على ان الله ليس بظالم. كما دل عليه الكتاب والسنة والظالم من فعل من فعل الظلم والظالم من فعل الظلم. كما ان العادل من فعل العدل هذا هو المعروف عند الناس من مسمى هذا الاسم سمعا وعقلا - 00:51:58ضَ
قانون يعني ما هو الذي يعني يقدر الاشياء ويسببها يكتبها لان الظلم الذي يفعله الانسان نفسه مضاف اليه حقيقة ما هو الفاعل ان نكونه اقدر على هذا وسئل له اختيار فليس معنى ذلك النبي اقدره وجعله الاختيار هو الفاعل - 00:52:18ضَ
فرق بين هذا وهذا الفاعل الذي قام به الفعل وان كونه جعل له اسبابا يتحصل بها هذا الفعل ليس هو الفاعل لان الاسباب صالحة لهذا ولغيره يعني صالحة للظلم وصالحة للعدل - 00:52:52ضَ
ولماذا اختار الظلم؟ ترك العدل لانه باختياري هو يكون فعله حقيقة بل الانسان يقولون لا الذي خلق هذا هو هو الذي يسمى الظالم هذا كذب كذب على الله جل وعلا - 00:53:16ضَ
الله اليك قالوا ولو كان الله خالقا لافعال العباد التي هي الظلم لكان ظالما تعارضهم هؤلاء بان قالوا ليس الظالم من فعل الظلم. بل الظالم من قام به الظلم وقال بعضهم الظالم من اكتسب الظلم وكان منهيا وكان منهيا عنه - 00:53:36ضَ
وكما سبق الظالم الذي قام به الفاعل الذي قام به الفعل يعني هو الذي فعل الفعل الله اليكم وقال بعضهم الظالم من فعل محرما عليه او ما نهى عنه او ما نهي عنه - 00:54:00ضَ
ومنهم من قال من فعل الظلم لنفسه وهؤلاء يعنون ان يكون الناهي لهو المحرم عليه غيره الذي يجب عليه طاعته ولهذا كان تصور الظلم منه ممتنعا عندهم لذاته. كامتناع ان يكون فوقه امر له وناه - 00:54:20ضَ
ويمتنع عند الطائفتين ان يعود الى الرب من افعاله حكم لنفسه. وهؤلاء لم يمكنهم ان ينازعوا اولئك في ان العادل من فعل العدل بل سلموا ذلك لهم. من فعل العدل فكذلك يكون الظالم من فعل الظلم - 00:54:38ضَ
نعم وان نازعهم بعض الناس منازعة عنادية. والذي يكشف تلبيس المعتزلة ان يقال لهم الظالم والعادل الذي يعرفه الناس. وان كان فاعلا للظلم والعازل ايش الذي يعرفه الناس. هم نعم يعرف الناس ليه؟ وان كان فاعلا للظلم - 00:54:56ضَ
من كان ومن كان فاعلا للظلم والعدل. نعم صحيح لان الذي عندي العادل الذي يعرفه الناس وان كان فاعلا للظلم هذا خطوة صحيح من من كان فاعلا للظلم من كان فاعلا للظلم - 00:55:26ضَ
الله اليك الظالم والعادل الذي يعرفه الناس من كان فاعلا للظلم والعدل فذلك كذلك يأثم به ايضا ولا يعلم الناس من يسمى ظالما ولم يقم به الفعل الذي به صار ظالما. بل لا يعرفون ظالما الا من قام به الفعل الذي فعله - 00:55:57ضَ
صار ظالما وان كان فعله متعلقا بغيره وله مفعول منفصل عنه. لكن لا يعرفون الظالم الا بان يكون قد قام به ذلك فكونكم اخذتم في حد الظالم انه من فعل الظلم. وعينتم بذلك من فعله في غيره. وعانيتم - 00:56:18ضَ
وعليكم يعني قصدتم احسن الله اليك وعانيتم بذلك من فعله في غيره فهذا تلبيس وافساد للشرع والعقل. مثل ما قالوا في في المتكلم المتكلم من خلق الكلام هذا تلبيس وكذب - 00:56:41ضَ
المتكلم من قام به الكلام نفسه هذا انكر كلام الله جل وعلا وقد يسمونه متكلم ان الله ليس من اسمائه متكلم يسمع الذين يتكلم وانه كلم اما متكلم هذا لم يأتي - 00:57:03ضَ
احسن الله اليك فهذا تلبيس وافساد للشرع والعقل واللغة كما فعلتم في مسمى المتكلم حيث قلتم هو من فعل الكلام ولو في غيره وجعلتم من احدث كلاما منفصلا عنه قائما بغيري - 00:57:33ضَ
متكلما وان لم يقم به هو كلام اصلا. وهذا من اعظم البهتان والقرمطة والسفسطة. ولهذا انكار الحق انكار الحق القائل الواضح القرمطة نصرة كرمط الذي الخطى صغيرة وقرامطة افسدوا الدين وافسدوا المجتمع - 00:57:50ضَ
جعلوا للدين تفسيرا يفسرون الصوم مثل كتم الاسرار الصلاة مثلا الذهاب الى وزيارتهم تلاعبوا بدين الله كما انهم بس افسدوا الارض وافسدوا المجتمع افسدوا كلما جاءت ايديهم عليه اذا قتلوا الحجاج في البيت الحرام - 00:58:23ضَ
الذي لم يجرأ احد من الجاهلية يفعل شيئا من ذلك كان في الجاهلية الرجل يلقى قاتل ابيه في الحرم ولا يتعرض له بشيء خوف من الله هؤلاء يقصدون الحجاج يقتلونهم في المطاف - 00:58:56ضَ
ويتكلمون الكلام عن نسأل الله العافية لكن الله عليم لا يعجل وقد يغترون بحلمه فيتمادون في اجرامهم وكفرهم وفعلوا في الاسلام يعني في القرن الثالث مفاعيل ما ذكرت الله يعني لغيرهم من الامم - 00:59:19ضَ
خصوصا بالحجاج كانوا يترصدون لهم ويقتلونهم في كل مكان لانه سنة من السنين اخذوا ما معهم من اه الرواحل تركوهم يموتون في الشمس والظمأ واخذوا ما يريدون النساء الباقي احذركم يموتون يموتون. ماتوا على نار الاخرين - 00:59:52ضَ
لم ينجو منهم واحد ومرة خرج من بغداد عشرون الف حاج ولم يرجع الا ستة ستة الاف بقي كلهم قتلوا ولكن هذا الرجع ايضا مكسب انه رجعوا ستة الاف من عشرين الف - 01:00:18ضَ
ولهم افعال اجرامية يعني عجيبة ومع ذلك يعني ما نزلت عليهم صواعق والا نيران تأكلهم والا حتى ماتوا الجزء امامهم لن يفلتوا والان ايضا موجود هؤلاء الرافضة هم خلف اولئك القرامطة - 01:00:40ضَ
هم الذين الان يسعون في اهل السنة نهائيا ويوغرون صدور عوامهم بان هذا انتقاما للحسين يعني يعرفون كيف كيف يستغلون الناس الصلاة الصوفية واستغلوا كثيرا من الشباب وغيرهم في ما يريدون - 01:01:13ضَ
ولكن الله المستعان. نعم الله اليكم ولهذا الزمهم السلف ان يكون ما احدثه من الكلام في الجمادات وكذلك ايضا ما خلقهم في الحيوانات ولا يفرق حينئذ بين نطق وانطق وانما - 01:01:50ضَ
وانما قالت الجلود انطقنا الله الذي انطق كل شيء ولم تقل نطق الله بذلك ولهذا قال من قال من السلف كسليمان ابن داوود الهاشمي وغيره ما معناه انه على هذا يكون الكلام الذي - 01:02:08ضَ
خلق بفرعون حتى قال انا ربكم الاعلى الكلام الذي خلق بالشجرة حتى قالت انني على قولهم يعني كلام ما خلق في الشجرة لكن الله نادى موسى من تلك الشجرة من عندها - 01:02:26ضَ
كلمه كلاما لنفسه موسى سمع كلام الله حقيقة هو الذي قال انا ربك يا رب واخلع نعليك انني انا الله لا اله الا انا ما تقول انني الله ولا غيرها - 01:02:45ضَ
ان فرعون فهو خاطب الغوغا والناس الذي اتباع الاقوياء كل ناعق قال انا ربكم الاعلى يعرفون في قرارة انفسهم انه ليس هو ربهم وليس هو الاعلى هل هو الاسفل ولكن هكذا - 01:03:07ضَ
الطغاة يموهون على الناس ولهذا قال لما قال له موسى عليه السلام ان الله فوق في السماوات يطلع عليك ويسمع كلامك قال لي وزيره لي صرحا لعلي اسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى - 01:03:28ضَ
يعني هل يعقل ان انسانا مثلا عنده عقل ان فرعون يبني بنا حتى يصل الى السماء في السماء لكن كله تمويه تمويه على الجهال وعلى مع ذلك لا يعدم من مجيب - 01:03:52ضَ
ما دام ان عنده قوة عنده يستجيبون له بما ان في طبيعة الانسان الخروج عن اه كثير من الناس قال بعضهم لو ان الشيطان مثلا خرج بصورته الحقيقية دعا الناس الى الكفر لا يعدم من مجيب - 01:04:13ضَ
وسيخرج شيطان ايضا وعد به المصطفى صلى الله عليه وسلم من هذا القبيل سيأتي الناس ويقول لهم انا ربكم وهو رجل ناقص ايضا. لانه فاقد احدى عينيه هو اعور ولكن جعل الله عنده فتن فتن فيستجيب له خلق كثير - 01:04:44ضَ
يجيبون له ويتبعون ولهذا كانت فتنته عظيمة حتى امرنا ان نستعيذ من من فتنته في كل صلاة احسن الله اليك الكلام الذي خلق في الشجرة حتى قالت انني انا الله لا اله الا انا فاما ان يكون فرعون - 01:05:10ضَ
محقا او تكون الشجرة كفرعون والى هذا المعنى ينحو الاتحادية من الجهمية وينشدون وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه. يعني هذا يقول هو وحدة الوجود مثل ابن عربي - 01:05:39ضَ
هذا الكلام يذكر له في ديوانه في شعره يعني كل كلامي في الوجود كلامه يعني كلامه كلام الله يعود على الله كل كلام في الوجود كلامه سواء علينا كله سواء كان النثر ولا نظم - 01:05:58ضَ
ما هو كلامه؟ حتى نبح الكلاب هذا هذه عقيدة ما وصل اليها الشيطان يعني في دعوته نهاية الكفر ولهذا يقول هذا استوعب انواع الكفر كلها من ترك شيء منه نعم ان يجعلون مثلا - 01:06:22ضَ
الرب عبد والعبد رب ما في فرق لان الرب اتحد في العبد صاروا صار شيئا واحدا وهذا معنى الاتحاد وحدة الوجود اما الحلول فهو قبل هذا هناك حلول واتحاد الحلو هذا الانصار يبعث هذه - 01:06:51ضَ
هذه المذاهب الخبيثة تنمى حتى مساعدة للكفر الحلول عندهم ان الله حل المخلوق واما الاتحاد فهو اتحد فيه صار شيئا واحدا ها هو النهاية والنصارى يخصون الحلول بعيسى وامه وامه - 01:07:20ضَ
ان الله حل فيهما وبعضهم يقول انه ان عيسى هو ابن الله والله اخبر انهم يقولون ولد الله ومنهم من يقول ان عيسى هو الله ما قال جل وعلا لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم - 01:07:55ضَ
قال لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة ثلاثة يعني عيسى وامة والله تعالى الله وتقدس ان هؤلاء جعلوا الرب جل وعلا حالا في كل شيء في كل مخلوق حتى في الكلاب - 01:08:18ضَ
بعده كفر اخر فوقهم وهو الاتحاد كونه اتحد بكل شيء لهذا بسم الله يقول ان الله مستو على عرشه بائن من خلقه المعنى بائن من خلقه ابطال لهذه المذهب الخبيث - 01:08:40ضَ
الذين يقولون ان الله مداخل الخلق تعالى الله ويتقدس بما ان مذاهب كثيرا من العلماء الذين ينتسبون الى الاشعري يقول ان الله في كل مكان الله وتقدس وقد يحتجون بمثل قوله - 01:09:05ضَ
والله وهو في السماء اله وفي الارض اله هذا دليل ومعنا الاية هو مألوه في السماء وفي الارض. هو اله من في السماء واله من في الارض. سمعنا انه حال في السماء وفي - 01:09:25ضَ
كما يقول هؤلاء الله اليك وهذا يستوعب أنواع الكفر ولهذا كان من الامر البين للخاصة والعامة ان من قال المتكلم لا يقوم به كلام اصلا. فان حقيقة قوله انه ليس بمتكلم - 01:09:43ضَ
اذ ليس المتكلم الا هذا. ولهذا كان اولهم يقولون ليس بمتكلم. ثم قالوا هو متكلم بطريق المجاز وذلك لما استقر بالفطر ان المتكلم لابد ان يقوم به كلام. وان كان وان كان - 01:10:04ضَ
وان كان مع ذلك فاعلا له كما كما يقوم بالانسان كلامه وهو كاسب له اما ان يجعل اما ان اما ان يجعل مجرد احداث الكلام في غيره كلاما له. فهذا هو الباطل - 01:10:23ضَ
وهكذا القول في الظلم. فهب ان الظالم من فعل الظلم فليس هو من فعله في غيره ولم يقم به فعل اصلا. بل لابد ان يكون قد قام به فعل وان كان متعديا الى غيره فهذا جواب - 01:10:40ضَ
ثم يقال لهم الظلم فيه نسبة واضافة فهو ظلم من الظالم. بمعنى انه عدوان بمعنى انه عدوان وبغي منه. وهو ظلم للمظلوم. بمعنى انه بغي واعتداء عليه بمعنى انه بغى واعتدى عليه. واما من لم يكن متعدى عليه بل ولا هو منه عدوان على غيره. فهو في حقه ليس بظلم - 01:10:56ضَ
ما منه ولا له والله سبحانه اذا خلق افعال العباد فذلك من جنس خلقه لصفاتهم فهم الموصوفون بذلك فهو وسبحانه اذا جعل بعض الاشياء اسود. وبعضها ابيض او طويلا او قصيرا او متحركا او ساكنا او عالما او جاهلا - 01:11:24ضَ
او قادرا او عاجزا او حيا او ميتا او مؤمنا او كافرا او سعيدا او شقيا او ظالما او مظلوما كان ذلك المخلوق هو الموصوف بانه الابيض والاسود والطويل والقصير والحي والميت والظالم والمظلوم ونحو ذلك - 01:11:44ضَ
والله سبحانه لا يوصف بشيء من ذلك وانما احداثه للفعل الذي هو ظلم من شخص وظلم لاخر بمنزلة احداث الاكل والشرب الذي الذي هو اكل من شخص واكل لاخر اصل واما قوله - 01:12:04ضَ
وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا قوله وجعلت وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ينبغي ان يعرف ان يعرف ان هذا الحديث شريف القدر عظيم المنزلة ولهذا كان الامام احمد يقول هو اشرف حديث لاهل الشام. وكان ابو ادريس الخولاني اذا حدث به جثا على ركبتيه - 01:12:32ضَ
وراويه ابو ذر الذي ما اظلت الخضراء ولا اقلت الغبراء اصدق لهجة منه. وهو من الاحاديث الالهية التي رواها اشرف حديث لاهل الشام لان الرواة كلهم شاميون التعبد ابو ذر دخل الشام - 01:12:59ضَ
ذهب الى دمشق هناك صاروا كلهم من السند كله ولهذا هل هو اشرف حديث لاهل الشام ابو ادريس الخولاني هو قاضي دمشق لكن يروى ايضا اسانيد اهل الشام اسناد اهل الشام. نعم - 01:13:20ضَ
وهو من الاحاديث الالهية التي رواها الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه. نعم من الاحاديث الالهية كما سبق يعني نسبة الى الاله انها قوله يكون قولا ومعنى هو مضاف الى الله انه قوله - 01:13:47ضَ
ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا وقال الله جل وعلا اضافوا اليه وهذه احاديث كثيرة الف فيها بعض العلماء جلم جمع الاحاديث التي جاءت في هذه - 01:14:10ضَ
سموها الاحاديث الالهية الحديث القدسي والقدس يعني تطهير التي نسبت الى رب العالمين هو لا يضاف اليه الا كل طاهر مقدس ها هو المقدس تعالى وتقدس واخبر انها من كلام الله تعالى وان لم تكن قرآنا - 01:14:27ضَ
القرآن يعني انها من كلام الله كلام الله ليس محصورا في القرآن او التوراة والانجيل والزبور والصحف وغيرها سلام الله لا ينفد وهو تكلم ويتكلم ويكلم من يشاء ولا يزال يتكلم اذا شاء. تعال وتقدس والكلام صفة كمال - 01:14:59ضَ
الذي يتكلم اكمل مما لا يتكلم لهذا عاب الله جل وعلا على المشركين الذين يعبدون من لا يتكلم ولا يرجع اليهم قولا ولا ينفعهم ولا يضرهم لابد ان يكون المعبود - 01:15:30ضَ
قادر على كل شيء ومنه الكلام والنفع والضر والخلق والتصرف واذا عبد الانسان غير ذلك نعم احسن الله اليك وقد جمع في هذا الباب زائر السحامي وعبد الغني المقدسي وابو عبدالله المقدسي وغيرهما. وهذا الحديث قد تضمن من قواعد - 01:15:54ضَ
الدين العظيمة في العلوم والاعمال والاصول والفروع فان تلك الجملة الاولى وهي قوله حرمت الظلم على نفسي يتضمن جل مسائل الصفات والقدر اذا اعطي الصفات المقصود ان الصفات انها يدخل فيها الافعال - 01:16:22ضَ
وكذلك القوا الاطوال القول من الصفات ولكان من الصفات فاذا قال جل الصفات تدخل فيه وظيفتي لافعاله جل وعلا واقواله انها صفاته فالحديث دل عليها وكذلك الصفات التي هي ثم - 01:16:42ضَ
يعني قد يسمى هذا صفة وقد يفرق بين الصفة الصحيح ان فيه فرق الصفة هي المعنى الذي يقوم بالموصوف والاسم هو ما يدل على المسمى وكلاهما مما يتصف الله جل وعلا به - 01:17:15ضَ
نعم احسن الله اليكم وانما ذكرنا فيها ما لا بد من التنبيه عليه من اوائل النكت الجامعة واما هذه الجملة الثانية وهي قوله وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا فانها تجمع الدين كله - 01:17:50ضَ
الدين كله لان الظلم يعني كما مضى انه ينقسم الى ثلاثة اقسام ظلم بين العبد وبين ربه وعدا. يكون فيه الدين كله يعني اذا التزم الانسان ما امره الله جل وعلا به فقام بالادب - 01:18:08ضَ
واذا لم يلتزم وخالف فقد قام فيه ظلم ولم وكذلك الظلم الذي يكون بين العباد هو داخل في النهي ايضا كذلك الذي هو اعظم الاول. اعظم من الاول الذي هو ظلم الشرك - 01:18:29ضَ
الشرك لا يغفره الله جل وعلا والمقصود ان العدل الذي قامت به السماوات والارض وهو مما اتفقت عليه الشرائع كلها والله جل وعلا حرم هذا يعني الامور التي ضروريات التي - 01:18:52ضَ
مثل تحريم النفوس الدماء ومثل تحريم الاموال ومثل حماية الاعراظ والانساب هذه امور كلها داخلة فيها واذا خالف الانسان فيها فقد ظلم قد ظلم وتعدى حده الذي حد له لهذا قال انها - 01:19:16ضَ
يدخل في الدين كله لقوله وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ما حرمه الله جل وعلا الانسان على نفسه وعلى غيره تحدي كونه ترك امر الله ولهذا كان الانسان الذي يقوم بالواجب - 01:19:43ضَ
وجب عليه يعني ليسمى صالح صالح من الناس هو الذي يقوم بحق الله وحق عباده هذا هو الصالح اما اذا لم يكن بحق العباد فليس بصالحه لا بد ان حق حقوقا بين عباده يجب ان ترعى ولا تنتهك - 01:20:10ضَ
حدودا وحرم محرمات كلها داخلة في هذا احسن الله اليكم فانما نهى الله عنه راجع الى الظلم وكل ما امر به راجع الى العدل. ولهذا قال تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط - 01:20:37ضَ
وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس. وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب فاخبر انه ارسل الرسل وانزل الكتاب والميزان لاجل قيام الناس بالقسط وذكر انه انزل الحديد الذي به ينصر هذا الحق. فالكتاب يهدي والسيف ينصر - 01:21:03ضَ
وكفى بربك هاديا ونصيرا. ولهذا كان اقوام الناس باهل الكتاب ولهذا كان قوام الناس باهل الكتاب واهل الحديث. باهل الحديث الامراء والقادة واهل الكتاب العلماء قيام الناس في هذين الصنفين - 01:21:26ضَ
اذا قاموا الكتاب الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ونفذوا اوامره لان الامراء هم الذين ينفذون الاوامر هم الذين يقيمون الحدود يحمون البلاد العلماء عليهم البيان يبين ويصبح - 01:21:48ضَ
الله جل وعلا المقصود انه يقول ان ومن الناس اهل الكتاب واهل الحديد اهل الحديد المنفذون يجب ان يطاعوا وان يتبعوا في امر الله جل وعلا ويساعدوا ويعانوا واهل الكتاب الذين - 01:22:13ضَ
اتاهم الله العلم يجب ان يبينوا ويوضحوا للناس ويدعوا ادعوهم الى ذلك اذا صلح هذين الان النوعين من الناس صلح الناس كلهم الله اليك كما قال من قال من السلف - 01:22:37ضَ
صنفان اذا صلحوا صلح الناس. الامراء والعلماء وقالوا في قوله تعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. اقوالا تجمع العلماء والامراء. ولهذا نص الامام احمد وغيره على دخول الصنفين في هذه الاية. اذ كل منهما تجب طاعته فيما يقوم به من طاعة الله - 01:23:00ضَ
وكان نواب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته كعلي ومعاذ وابي موسى وعتاب ابن اسيد معتاب بن اسيد وعثمان بن ابي العاص وامثالهم رضي الله عنهم يجمعون الصنفين وكذلك خلفاؤه من بعده كابي بكر وعمر وعثمان - 01:23:24ضَ
وعلي ونوابهم ولهذا كانت السنة ان الذي يصلي بالناس هو صاحب الكتاب والذي يقوم بالجهاد هو صاحب الحديد الى ان تفرق الامر بعد ذلك فاذا تفرق صار كل من قام بامر الحرب من جهاد الكفار وعقوبات الفجار يجب ان - 01:23:43ضَ
فيما امر به من طاعة الله في ذلك. وكذلك من قام بجمع الاموال وقسمها يجب ان يطاع فيما يأمر به من فيما يأمر به من طاعة الله في ذلك وكذلك. كن الطاعة لطاعة الله جل وعلا - 01:24:03ضَ
طاعة لمخلوق الا في طاعة الله حتى وان كان والدا يجب ان تكون لله جل وعلا ومن امر بطاعة الله يجب ان يطاع هذا قال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله والرسول واولوا الامر منكم - 01:24:21ضَ
يعني ما عاد اطيعه لان اولي الامر يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم اتباع للرسول صلى الله عليه وسلم يجب ان يطاع لذلك ويعاون ولا يقتضي انه اذا حصل مثلا خلاف - 01:24:46ضَ
لو حصل شيء فيه خلل من هذا النوع ما فيه التفرق من ادم الطاعة وعدم الانقياد ان التفرق عظيم ويترتب عليه مفاسد اعظم مما يتصوره الانسان نعم الله اليكم وكذلك من قام بالكتاب بتبليغ اخباره واوامره وبيانها يجب ان يصدق ويطاع فيما اخبر به من الصدق في ذلك - 01:25:09ضَ
وفيما يأمر به من طاعة الله في ذلك والمقصود هنا ان المقصود بذلك كله هو ان يقوم الناس بالقسط. ولهذا لما كان المشركون يحرمون اشياء ما انزل الله بها من سورة - 01:25:45ضَ
ويأمرون باشياء ما انزل الله بها من سلطان انزل الله في في سورة الانعام انزل الله في سورة الانعام والاعراف وغيرها يذمهم على ذلك. وذكر ما امر به هو وما حرمه هو. فقال - 01:25:59ضَ
قل امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين. وقال تعالى هذه الاية تجمعان الدين كله ما امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد كل صلاة - 01:26:15ضَ
يعني اخلصوا العبادة والدعاء لله جل وعلا ولهذا قال وادعوه مخلصين له الدين كله يكون خالصا لله جل وعلا نعم سلام عليكم وقال تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به - 01:26:35ضَ
سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون وهذي نعم هذه الاية ايضا اجمع المحرمات كلها بالاسهل يعني الادنى وترقى مما هو اعظم انما حرم ربي الفواحش الفواحش التي تفحش في نفسها او في - 01:27:05ضَ
اه ذوق اهل النظر واهل الاستقامة والعدل من قال ما ظهر منها وما بطن يعني منها ما هو ظاهر اما بالقول او الفعل ومنها ما هو باطن القلوب والنيات والمقاصد والايرادات - 01:27:32ضَ
ثم قال الاسم الاسم فسر بشرب الخمر فهي ام الخبائث والبغي هو الظلم والتعدي على الغير ينبغي بغير الحق ثم قال وان تشركوا بالله هذا اعظم مما سبق اولا الاسم اعظم من الفواحش - 01:27:57ضَ
والبغي اعظم منه والشرك اعظم ثم ختمها القول على الله بلا علم فهو يجمع الامور السابقة كلها وقوله ما لم ينزل به سلطان هذا خرج مخرج الامان بالموجود لان كل شرك ليس فيه سلطان - 01:28:25ضَ
سلطان المقصود الحجة ليس للمشرك حجة اصلا قال وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. هذا هو اعظمها القول على الله بلا علم لانه يتضمن الشرك وزيادة جمعت الاية هذه انواع المحرمات كلها - 01:28:50ضَ
احسن الله اليكم وهذه الاية تجمع انواع المحرمات كما قد بيناه في غير هذا الموضع وتلك الاية تجمع انواع الواجبات. كما بيناه ايضا وقوله امر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه - 01:29:15ضَ
وادعوه مخلصين له الدين امر امر معي القسط بالتوحيد الذي هو عبادة الله وحده لا شريك له وهذا اصل الدين. وضدوا والذنب الذي وضده هو الذنب الذي لا يغفر. قال تعالى - 01:29:36ضَ
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهو الدين الذي امر الله به جميع الرسل وارسلهم به الى جميع الامم. قال تعالى بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله - 01:29:54ضَ
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى وقوله امر وقوله امر ربي بالقسط. واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين امر معي القسط بالتوحيد الذي هو عبادة الله وحده لا شريك له - 01:30:17ضَ
وهذا اصل الدين وضده هو الذنب الذي لا يغفر. قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يعني يقول جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به - 01:30:41ضَ
يعني لمن مات عليه مات مصرا على الشرك انه كونوا مشركا اذا كان الشرك اكبر اما اذا كان من الشرك الاصغر وهو اما ان يكون داخل في الكبائر او يكون - 01:30:59ضَ
لاحقا بالشرك الاكبر بانه لا يغفر. والمعنى اذا كان اصغر ان الله يعاقبه عليه ثم يكون مآله الى الجنة لان الشرك الاصغر لا يخرج من الدين الاسلامي وانما الذي يخرج من الدين هو الشرك الاكبر - 01:31:23ضَ
والشرك الاكبر ان يجعل الانسان شيئا من العبادة التي امر الله بها لمخلوق اما الشرك الاصغر فتعريفه قد يكون متعسرا ولهذا عدل كثير من العلماء عن التعريف الى التعريف بالامثلة - 01:31:46ضَ
وقالوا كيسير الرياء الحلف بغير الله وكاسناد الامور الى نفسه او الى مخلوق. لولا فلان لكان كذا لولا اني فعلت كذا لكان كذا. يعني شرك بغير الله كذلك من الشرك - 01:32:12ضَ
لفظي ان لم يكون الانسان يعتقد ان المحلوف به يطلع على ما في القلب او انه قادر على ايقاع الاذان بمن كذب رسالة من صدق فاذا كان بهذه المثابة فهو من الاكبر وليس من الاصغر - 01:32:32ضَ
كما يقع لكثير من الذين يعبدون الاولياء فانهم اذا طلب الحلف منهم بالله حلفوا واذا طلب ان يحلف لاوليائهم ومعبوداتهم ابو. امتنعوا فصارت المعبودات عندهم هذه المخلوقة اكبر من الله جل وعلا تعالى الله وتقدس - 01:32:57ضَ
وهذا يكون من الاكبر وان كان يعني اما التعريف تعريف بعض العلماء يقول انه كل وسيلة توصل الى الشرك الاكبر هذا غير مضطرد لان هناك وسائل توصل الى الشرك الاكبر وليست من الشرك الاكبر - 01:33:21ضَ
مثل الصلاة عند القبر طلعت في المقبرة مثلا اذا صلى الانسان لله جل وعلا. فهذه قد تكون وسيلة الى الشرك الاكبر ولكنها ليست من شرك الاصل ما بدعة من البدع المنكرة التي تدعو الى - 01:33:40ضَ
الشرك الاكبر وغير ذلك نعم قال المؤلف وهو الدين الذي امر الله به جميع الرسل وارسلهم به الى جميع الامم. قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون - 01:34:04ضَ
وقال تعالى واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا ما جعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون وقال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقال تعالى - 01:34:31ضَ
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى. ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. وهذا الذي اوصى به موسى عيسى والنبيون - 01:34:55ضَ
ان اقيموا الدين يعني اقيموه لله جل وعلا ولا تتفرطوا فيه التفرق في الدين من الضلال التفرق الذي يحصل بين الامة الدين في الاقوال والامور التي تدعو الى التنافر ثم الى التباغر ثم التقاطع ثم - 01:35:14ضَ
التفرق الذي يمكن الاعداء من الامة فهو من اعظم الكبائر والذنوب ولهذا قال ولا تتفرطوا فيه الدين والتفرك فيه ان يحدث فيه قائد امور مختلفة هذا هو التفرق الذي نهى الله عنه جل وعلا - 01:35:39ضَ
يجب ان يكون المسلمون متفقون على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم تعاونون على البر والتقوى احسن الله اليك وقال تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. اني بما تعملون عليم. وان هذه امتكم - 01:36:04ضَ
امة واحدة وانا ربكم فاتقون. يعني هذه امتكم يعني هذا دينكم الامة هنا يقصد بها الدين وان هذه امتكم امة واحدة. يعني دينا واحدة وانا ربكم فاعبدون. فالدين الاخلاص لله جل وعلا - 01:36:32ضَ
الامة في القرآن تأتي لعدة معاني هذا المعنى انها تأتي يقصد بها الدين مثل ما يقول المشركون انا وجدنا اباءنا على امة يعني على محنة ونحلة ودين يتبعونها وتطلق الامة ويقصد بها الوقت من الزمن - 01:36:55ضَ
كما قال الله جل وعلا في قصة يوسف الذي تذكر واندكر بعد امه ولئن اخرنا عنهم العذاب بعد امة يعني بعد وقت يطلق ويقصد بها الرجل القدوة ان ابراهيم كان امة قانتا - 01:37:22ضَ
الاطلاقات التي هذه يعني جاءت في القرآن يعني وقد تأتي بغير هذا والله اعلم نعم احسن الله اليك ولهذا ترجم البخاري في صحيحه باب ما جاء في ان دين الانبياء واحد - 01:37:47ضَ
وذكر الحديث الصحيح في ذلك وهو الاسلام العام. الذي اتفق عليه جميع النبيين قال نوح قال نوح عليه السلام وامرت ان اكون من المسلمين. وقال تعالى في قصة ابراهيم اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين. ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بني - 01:38:06ضَ
يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون وقال موسى يا قومي ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين وقال تعالى قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله بانا مسلمون - 01:38:34ضَ
وقال في قصة بلقيس ربي اني ظلمت نفسي واسلمت واسلمت مع سليمان لله رب العالمين وقال انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا وهذا التوحيد الذي هو اصل الدين. يعني ان الاسلام اذا ذكر مفردا دخل فيه الدين كله - 01:39:01ضَ
ذاك الايمان مثلا اذا ذكر وحده دخل فيه كل ما احبه الله ورضيه واذا اجتمع ذكر الاسلام والايمان يفسر كل واحد بما يناسبه الاسلام يفسر في الاعمال الظاهرة كما فسره الرسول صلى الله عليه وسلم بحديث جبريل - 01:39:31ضَ
والايمان بالاعمال الباطنة وهذا هو القول الذي يجمع الادلة والبخاري وغيره من العلماء يرون ان الاسلام والايمان شيء واحد لا فرق بينهما والصحيح انها انه اذا اجتمع افترقا واذا افترقا اجتمعا - 01:39:56ضَ
هذا ليس خاصا بالاسلام والايمان يوجد يعني الفاظ كثيرة. لها هذا الحكم الله اليك وهذا التوحيد الذي هو اصل الدين هو اعظم العدل وضده وهو الشرك اعظم الظلم كما اخرج بالصحيحين عن عبد الله ابن مسعود قال لما نزلت هذه الاية - 01:40:24ضَ
الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم شق ذلك على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لم يظلم نفسه؟ فقال الم تسمعوا الى قول العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم - 01:40:51ضَ
يعني انهم تصوروا ان المقصود مطلقا الظلم الذي لا يسلم منه احد لهذا قال اينا لا يظلم نفسه ترك شيء من الواجبات او ارتكاب شيء من المحرمات ظلم من الظلم ظلم العبد لنفسه - 01:41:09ضَ
فلا يسلم منه احد فاخبرهم صلى الله عليه وسلم ان الظلم الذي لا يكون معه امن ولا اهتداء هو الشرك ليس هذا الذي يقولون وانما المقصود ما ذكره الله بقوله ان الشرك ظلم عظيم - 01:41:32ضَ
وقوله الم تسمعوا الى قول العبد الصالح العبد الصالح يصلح ان يكون نبي ويصلح الا يكون نبي لان لقمان لان هذا قول لقمان لقمان ليس نبي وقد اخبر الله جل وعلا انه اتاه الحكمة - 01:41:56ضَ
والحكمة لا يلزم ان يكون لها انها اوتيت النبي لان الله جل وعلا يقول ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا الحكمة هي القول بالعلم يعني التحلي به والقول به. يقول به ويتحلى به - 01:42:17ضَ
العلم النبوي الذي اورث عن النبي صلى ورث عن النبي صلى الله عليه وسلم عرف العلماء الصالح لانه الذي يقوم بحقوق الله وحقوق عباده ذلك ولا يلزم انه لا يقع منه معصية - 01:42:38ضَ
هذا لا يسلم ولكن التوبة تمحوا ما قبله ويكون التائب من الذنب افضل منه قبل ان يتوب اذا صدقة التوبة صدقة في توبته لربه جل وعلا ولهذا السبب قال العلماء ان العصمة للانبياء - 01:43:03ضَ
فيما يبلغونه عن الله وليست في كل شيء كما يقوله من يقول من الناس الذين يعني بالغوا في الامر في هذا قالوا انهم معصومين حتى من الصغائر صحيح ان العصمة - 01:43:34ضَ
لهم فيما يبلغونه عن الله اما الذنوب لا يقرون عليها فينبهون فتكون حالتهم بعدها احسن منها اول وقد ذكر يعني قصص الانبياء فيها اشياء كثيرة مثل ادم ادم نبي مكلم كلمه الله - 01:43:54ضَ
فعصى ثم اجتباه ربه جل وعلا وهداه حالته بعد ذلك احسن وكذلك غيره من الرسل مثل نوح عليه السلام قال له جل وعلا ان ابنك ان ان ابنك ليس من اهلك - 01:44:17ضَ
ولا تسألني ما ليس لك به علم قال ربياني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين وهكذا غيره من الرسل حتى - 01:44:39ضَ
افضلهم نبينا صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا عفا الله عنك لم اذنت لهم قدم العفو قبل العتاب قال جل وعلا جل وعلا انا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر - 01:44:53ضَ
ومن التطرف بعض الناس انه يفسر كلام الله بشيء غير معقول يقول نغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. يعني ذنوب امتك انهم ماتوا لسان تضاف اليه هذا كذب نسأل الله السلامة - 01:45:16ضَ
واخر سورة نزلت نزلت عليه قوله الله قول الله جل وعلا انا اذا جاء نص الله والفتح اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره. انه كان توابا - 01:45:36ضَ
عائشة رضي الله عنها كان يقول في صلاته سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك يتأول القرآن يعني يعمل به فهذا يدل على ان الرسل قد يقع منهم الشيء ولكن لا يقرون عليه - 01:45:59ضَ
الامور التي فيها شيء من المخالفة قد عاتبه الله جل وعلا عن قبول قول المنافقين بعضهم وكذلك كونه اعرض عن ابني امي مكتوم لما اتاه وكان عنده احد خبراء المشركين يرجو ان - 01:46:24ضَ
ان يسلم قال عبس وتولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يذكر فتنفعه الذكرى اما من استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يزكى واما من جاءك يسعى وهو الى اخر الايات - 01:46:48ضَ
اه على كل حال الاسم التي ذكرها الله جل وعلا لنبينا في كونه يقتل قال يا ايها النبي بلغوا ما انزل اليك والله اعصمك من الناس هذه الاسماء كانت يعني في المدينة - 01:47:08ضَ
قبل ذلك كان يضع حرس الصحيح انه خلق ليلة شهر فقال ليت رجلا صالحا يحرسني الليلة وسمع قرع السلاح قال من هذا؟ فقال انا سعد سعد ابن ابي وقاص جئت لاحرسك - 01:47:35ضَ
فنام ثم بعد ذلك لما نزلت هذه الاية امرهم بالانصراف حرسه الله جل وعلا اما كونه مثلا يقع في اشين ينبهه الله عليها فلا القرآن يدل على هذا وكذلك سيرته صلى الله عليه وسلم - 01:47:59ضَ
نعم هذا لان بعض الناس الذين يكتبون الان رأيت احدهم يقول من قال ان الرسل يقع منهم الذنوب فهو كافر في هذا الحد نسأل الله العافية يعني صار الناس يصدرون الاحكام على اهوائهم - 01:48:26ضَ
وما يرونه في افكارهم فقط هذا ضلال نسأل الله العافية نعم الله اليك وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك - 01:48:51ضَ
قلت ثم اي قال ثم ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك قلت ثم اي؟ قال ان تزاني بحليلة جارك فانزل الله تصديق ذلك. والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق - 01:49:11ضَ
ولا يزنون والذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث اخص من هذا وهو سأل عن اعظم الذنوب قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم عند الله قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك - 01:49:32ضَ
قوله هو خلقك يعني هو دليل على وجوب العبادة يخلق ربك وتعبد غيره لهذا ضلال بين هذا مما يدل على ان المشرك يقع في الشرك الظاهر انه لا عذر له - 01:49:55ضَ
ولا حجة له لان الخلق مجرد الخلق يكفي دليلا على وجوب العبادة لله جل وعلا يكون هو المعبود لهذا قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك ومن ذلك يقول الله جل وعلا يا ايها الناس - 01:50:19ضَ
يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون اعبدوا ربكم الذي خلقكم يعني ما في احد يخلق مع الله جل وعلا. هو الخالق وحده فهو الذي يجب ان تكون العبادة له وحده - 01:50:41ضَ
ثم قال ثم اي يعني الذي يلي هذا بالعظم ما هو قال ان تقتل ولدك ولدك خشية ان يطعم معك هذا كان بعض العرب يفعله يقتلون اولادهم خوفا من الفقر. كما ذكر الله جل وعلا ذلك عنه - 01:51:00ضَ
والولد هو محل الحنو والرحمة والاحسان اذا انقلبت الامور وصار بدل الحنو والرحمة والاحسان والقتل انقلبت الاخلاق وانقلبت الافعال كلها الى اجرام فهذا اعظم القتل هذا من اعظم انواع القتل - 01:51:26ضَ
ذكر انواع الذنوب الثلاثة اعظمها معظمها الشرك ثم القتل وقتل القريب اعظم اصبحنا الان في وقت يقتل الانسان اباه وان امه ولا اخاه او قريبة ليدخلوا الجنة العجب والقاتل نسأل الله العافية يقول الله جل وعلا ومن يقتل مؤمنا متعمدا - 01:51:51ضَ
جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما اي وعيد اعظم من هذا نسأل الله العافية ثم الذي يلي هذا الزنا ولكن هو انواع فذكر اشدها - 01:52:22ضَ
وهو الزنا امرأة الجار وقوله ان تزاني هذا يدل على على الفعل من الجانبين كلاهما النتيجة يعني تفاعل منها ومنه هذا ايضا من العوائل الزنا بالبعيد اعظم ثم الزنا بذات المحرم اعظم من هذا - 01:52:43ضَ
هو اعظم من الزنا بالجار لان الجار له حق وله على كل حال يعني الذنوب تتفاوت. بعضها اعظم من بعض. كما ان الحسنات ايضا تتفاوت. نعم الله اليك وقد جاء عن غير واحد من السلف وروي مرفوعا الظلم ثلاثة دواوين فديوان لا يغفر الله منه شيئا وديوان لا - 01:53:10ضَ
الله منه شيئا وديوان لا يعبأ الله به شيئا. معنى لا يعبأ به شيئا يعني انه لا يكترث به ولا يهمه ما في شيء انه نوصل سهل ميسور عنده اذا شاء ان يغفر غفره - 01:53:37ضَ
هذا الذي بينه وبين عبده هو اسهل الدواوين لان الله غفور رحيم وهو جل وعلا تواب كريم وهو لا يحب تأديب عباده ولكن العباد هم الذين يقدمون على اسباب الاذان - 01:53:55ضَ
ويعذبون انفسهم نعم احسن الله اليك رؤية مرفوعا عائشة وعن غيرها ولكنه لا يصح ولهذا قال قد جاء عن غير واحد من السلف يعني قول وقول لهم من اقوال السلف - 01:54:17ضَ
ثم قال ورؤيا مرفوعة وكلمة رؤيا هذه صيغة تمريض يعني ان هذه الرواية غير صحيح نعم الله اليك اما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئا فهو الشرك فان الله لا يغفر ان يشرك به - 01:54:44ضَ
واما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فهو ظلم العباد بعضهم بعضا فان الله لابد ان ينصف المظلوم من الظالم. واما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فهو ظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه - 01:55:06ضَ
وهذا عام كل ما بين الانسان وبين ربه جل وعلا من المؤاخذات التي يرتيكي يرتكبها الانسان سواء كانت فعل او ترك والترك قد يكون اعظم من الفعل يعني كونه يترك الواجبات - 01:55:22ضَ
وان لا يكون بها اعظم من كونه يرتكب بعض المحرمات فهذا اسهلها لانه على سبيل العفو والكرم والجود من الله جل وعلا الله رحيم تواب قد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال - 01:55:45ضَ
ان رجلا فيمن كان قبلكم كان مسرفا على نفسه وكان ولم يعلم يعمل خيرا قط فلما حضرت الوفاة قال لابنائه جمعهم وقال لهم اي اب كنت لكم؟ قالوا خير اب - 01:56:11ضَ
قال اذا نفذوا وصيتي اذا انا مت فاحرقوني ننظر في يوم اسحبوني ثم اذر ونصفي في اليم ونصفي في البر ووالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه احد - 01:56:31ضَ
يعني هو انعم في هذا حتى لا يقدر الله عليه فجمع الله جل وعلا اجزاءه وقال لما فعلت هذا قال من خشيتك يا رب وانت اعلم غفر الله له هذا فعل امور مكفرة - 01:56:55ضَ
الاول هو فعل الكفر ثم شك في قدرة الله من قدرة الله ايضا كفر ثم شك ايضا في في البعث ان الله يبعثه انه اذا تفرقت اجزاؤه ما يقدر الله عليه ولا يبعثه - 01:57:16ضَ
وكل واحد من هذين الامرين كفر ومع ذلك عفا الله عنه وهذا لان الله يفعل ما ما يريد ولا يجوز ان يحكم عليه تحكم عليه بانه يفعل كذا او يعمل كذا - 01:57:36ضَ
هذا من الاجرام فاذا شاء ان يعفو عفا ولكن الحكم يجب ان يكون في قوله بشرعه الذي يشرع ربنا جل وعلا والباطن اليه الى الله جل وعلا ولهذا يحرم ان الله ان الانسان يتجرأ ويقول سوف يفعل الله كذا او لا يفعل كذا - 01:57:53ضَ
ان هذا امر عظيم جاء في في حديث ابي هريرة عن السنن وفي رواية في مسلم الرسول صلى الله عليه وسلم قال كانا اخوين متاخيين في الله فيمن كان قبله - 01:58:25ضَ
احدهما مسرف على نفسه والاخر مجتهد فكان المجتهد كلما رأى اخاه على ذنب نهاه قال يا هذا اقصر في يوم من الايام رآه على ذنب استعظمه قال يا هذا اقصر والله لا يغفر الله لك - 01:58:43ضَ
فقبضهم الله اليه وقال للمقصر اذهب للجنة برحمتي وقال للذي تألى المجتهد اتستطيع ان تمنع رحمتي ان احم عبدي؟ اذهبوا به الى النار يقول ابو هريرة رضي الله عنه تكلم كلمة اوبقت دنياه واخرته - 01:59:05ضَ
كلمة واحدة هلك هلك بسببها دنياه واخرته هذا ما يدل على خطورة الكلام الانسان قد يتكلم بكلمة تكون سببا لغضب الله جل جل وعلا عليه وعذابه لا يجوز ان يحكم على الله بشيء - 01:59:29ضَ
نعم واما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فهو ظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه. اي مغفرة هذا الضرب ممكنة بدون في رضا الخلق فان شاء عذب هذا الظالم لنفسه وان شاء غفر له وقد بسطنا وقد بسطنا الكلام في هذه الابواب الشريفة والاصول الجامعة في القواعد - 01:59:51ضَ
وبينا انواع الظلم وبينا كيف كان الشرك اعظم انواع الظلم رحم الله الشيخ في كل مسألة يقول بسطنا هذا وبينا لانه رحمه الله كل مؤلفاته الا ما قل كلها اجوبة اسئلة - 02:00:16ضَ
السؤال ثم يجيب عليه ثم يعطيه السائل اذا كان عنده احد من اصحابه ونسخوا الكلام ولا راح؟ ذهب ولهذا كثير منها لا يوجد لهذا السبب وبخلاف غيره من العلماء فانهم - 02:00:39ضَ
يؤلفون مؤلفات خاصة في مواضيع خاصة وتحفظ احفظونها ثم من يكتبها وينشرها من تلامذتهم وغيرهم رحمه الله علمه لو جمع ملأ الارض ومع ذلك مع هذه الطريقة انتشر له من اه الكتب - 02:00:58ضَ
التي يعرف الناس انها كثيرة جدا وكثير منها مفقود وكتفي قل مسألة تمر الا وهيكون قد بسطنا الكلام فيها ووضحنا كذا وكذا نعم الله اليك ومسمى الشرك جليله ودقيقه وقد جاء مسمى - 02:01:23ضَ
ومسمى ومسمى ومسمج ومسمى الشرك جليله ودقيقه وقد جاء في في الحديث الشرك في هذه الامة اخفى من دبيب النمل يعني لان في دبيب النمل في ظلمة الليل على الصماء على الصفا - 02:01:48ضَ
اي شيء اخفى من هذا الليل وعلى الصفات السوداء الليل اظلم والصفات ايضا سودا والنملة سوداء يعني هذا مبالغة في الخفاء والظاهر ان المقصود بهذا والله اعلم النيات والمقاصد هي كثيرة جدا - 02:02:11ضَ
وعند ادناة شيء قد يعرض الانسان شيء من هذا لهذا كان الامام احمد يقول ما عالجت اشد من النية يعني ان كل عمل وكل شيء يحتاج الانسان انه يجدد نيته ويخلص لله جل وعلا - 02:02:42ضَ
بان لا يقع في هذا الشرك ثم قوله في هذه الامة الاشارة هنا في هذه الامة اخفى من دبيب النمل النمل الخفي وان كان في النهار كيف اذا كان في الليل - 02:03:01ضَ
وعلى وعلى بلاط مثلا اسود يكون مبالغة في الخفاء الذي في القلوب لا يعرفه الا الله مع انه منه كثير يظهر اذا تردد فيه الانسان لهذا تجد الناس مثلا كثيرا يقولون فلان هذا امرائي - 02:03:22ضَ
وان لم يغفر يقول فيه انه يظهر على فلتات لسانه وعلى افعاله وعلى اذا اخلص الانسان العمل صار يحرص على انه يعمل في الخفاء صار نشاطه في الخفاء اكثر من نشاطه - 02:03:48ضَ
العلانية امام الناس ولهذا السبب امره صلى الله عليه وسلم ان تكون صلاة التطوع في البيوت حتى ما يطلع عليه الناس والسلف كانوا يعيبون كثيرا على البكائين ولا سيما اذا اظهر ذلك - 02:04:10ضَ
لماذا يجب ان يكون هذا في الخفاء يجب ان يكون بينك وبين ربك الانسان قد يكون مع زوجته عشرين سنة وهو يبكي وهي لا تشعر يبكي من خشية الله وهي لا تدري - 02:04:34ضَ
يعني يبالغون في اخفاء الامر حتى لا يقعون الشرك واذا ظهر شيئا من آآ شيء على خلاف ما يعني شيء ما قصدوه يعني خلاف مرادهم قد يظهر يحاولون انهم يخفوه الانسان يعني ظهر منه بكاء - 02:04:52ضَ
يسأل يكح ويقول ان الزكام على الشيخ صعب حتى ما يكون هذا انه تكلم المقصود انهم يبالغون في اخفاء الامر حتى لا يكون للشيطان طريقا الى حريص جدا على افساد عمل الانسان - 02:05:20ضَ
فيجب ان يكون العمل كله خالص لله ليس لاحد فيه شيء كان عمر رضي الله رضي الله عنه يقول اللهم اجعل عملي كله خالصا لوجهك ولا تجعل لاحد من خلقه في شيء من خلقه - 02:05:43ضَ
تجعل فيه شيئا لاحد من خلقك المقصود يعني هذا امر مطلوب حتى لا يكون الشيطان له طريق على الانسان سيفسد عمله فهو حريص جدا على اجساد عمل الانسان قد بين لنا ربنا جل وعلا هذا انه عدو لنا - 02:06:01ضَ
وانه يسعى كوننا نكون معه في النار نعم الله اليك وروي ان هذه الاية نزلت في اهل الرياء فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. هذا شرط للعمل - 02:06:26ضَ
كله في هذه الاية بشرطان لابد منهما اولا يكون العمل صالح الصالح الذي يكون على وفق الشرع الثاني ان يكون خالصا لله جل وعلا لا يكون فيه شرك واي واحد من الشرطين اختل فالعمل غير مقبول - 02:06:53ضَ
مردود على صاحبه نعم وكان شداد ابن اوس يقول يا بقايا العرب يا بقايا العرب انما اخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية قال ابو داوود قال ابو داوود السجستاني صاحب السنن الشهوة الخفية حب الرياسة وذلك ان حب الرياسة هو اصل البغي والظلم - 02:07:16ضَ
كما ان الرياء هو من جنس الشرك او مبدأ الشرك. والشرك اعظم الفساد كما ان التوحيد اعظم الصلاح. لهذا قال تعالى ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح ابنائهم ويستحيي نسائهم - 02:07:43ضَ
انه كان من المفسدين. هكذا من سلك مسكوه ويذبح الناس ويفسد البلاد فهو من من جنس فرعون فهو كان من المفسدين والسبب في هذا كونه يذبح الابناء ويستحيي النساء يعني في بني اسرائيل فقط لانه قيل له - 02:08:04ضَ
ان زوال ملكك سيكون على يد رجل من بني اسرائيل عند ذلك قليلا نذبح ابناءهم. وكان يذبح كل مولود يولد ذكر ثم شكى اليه قومه قالوا يوشك ان لا نجد عمال - 02:08:31ضَ
نجد ان يعمل لنا ويكدح لنا لانهم سخروا بني اسرائيل للامن وقال اذا نتركهم سنة وندخلهم سنة فولد هارون عليه السلام في السنة التي لا يقتل فيها وولد موسى في السنة التي يقتل فيها الذكور - 02:08:53ضَ
وهذا من حكمة الله ثم اوحى الله جل وعلا الى امه ان يلهمها ان تجعله اذا خافت عليه في تابوت وتلقيه في النيل. ان فعلت فذهب به الماء الى مكان فرعون - 02:09:19ضَ
خرج اقرباؤه فوجدوه فاخذوه فتحوه واذا هو صبي قال اقتلوه قالت زوجته لا تقتلوه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا تربى في بيت فرعون كان يأكل من طعامه ويتربى في بيته - 02:09:37ضَ
يبين رب جل وعلا رب العالمين انه لا لا استطاعة له. في كونه يمنع من يكون زوال ملكه على يده الى اخر القصة التي ذكرها الله جل وعلا نعم الله اليك - 02:09:59ضَ
الى ان ختم السورة بقوله تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا وقال العاقبة للمتقين العلو يدخل فيه كل تكبر وكل ترفع على عباد الله - 02:10:18ضَ
الانسان قد مثل تعجبه نفسه ويرى انه افضل من فلان وافضل من فلان وهذا من عمل الشيطان. وهذا من محبطات الاعمال قد يكون هذا مبطلا لعمله كله نسأل الله العافية - 02:10:39ضَ
لهذا جاء في الحديث لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ولما سئل عنه قال الكبر غمط الناس يعني عدم العمل بالحق وغمط الناس. يعني مطل الاب وغمط الناس. همطهم احتقارهم. وازدراؤهم يرى انه - 02:10:55ضَ
منهم واكبر منهم هذا من القوادح العظيمة التي تقدح في الاعمال وقد تكون مهلكة للانسان نعم الله اليك وقال تعالى وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسد لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا - 02:11:19ضَ
وقال من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انهما قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا. وقالت الملائكة اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء - 02:11:45ضَ
اصل الصلاة هذا قوله جل وعلا تجعل فيها في عن الملائكة هذا قبل وجودي هذا انه جل وعلا خلق السماوات والارض كما اخبر قال للملائكة اني جاعل في الارض خليفة - 02:12:09ضَ
الخليفة معناه من يخلف من كان قبله يقول المفسرون كان الجن كانوا في الارض فافسدوا وسفكوا الدماء فامر الله الملائكة ان تقاتلهم وتجريهم منهم فلما قال اني جاعل في الارض خليفة يعني يخلف اولئك - 02:12:30ضَ
المفسدين قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها الاستاذ كل معصية تكون افساد والصلاح هو طاعة الله لهذا قال اخوة يوسف لما قيل له انكم سارقون قالوا لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الارض - 02:12:54ضَ
وما كنا سارقين السرقة من الافساد افساد في الارض كل مخالفة افساد في الارض والرسل كما في دعوة شعيب ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها والفساد في الارض عمل المعصية - 02:13:15ضَ
ذلك قوله للمنافقين واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن من المصلحين في الارض هو معاصيهم وكفرهم وغيرها لما قال جل وعلا اني جاعل في الارض خليفة - 02:13:36ضَ
قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها والمقصود ان هذا يخبر الله به قبل خلقه ولما خلقه وسكنه الجنة قال له لا لا الجنة كلها مباحة لك الا هذه الشجرة. شجرة بعينها لا تقربها - 02:13:54ضَ
انك ان اكلت منها انك تكون خاسرا حاول معه الشيطان حتى اكل منها وصار يحلف له يقول اني لك من الناصحين لان اكلت من هذه الشجرة لتبقى ابدا خالدا ما يتطرق اليك الموت - 02:14:17ضَ
الله قضى ما كان قاضي المقصود اخباره بانه يجعله في الارض قبل وجوده ولما اسكن الجنة ليست الجنة سكن له مستمر قال انه شيء مؤقت سوف ينزل الارض ويكون هو وذريته - 02:14:41ضَ
الارض ثم كثير من الناس نسميه خليفة الله وهذا لا يجوز هذا من المنكرات الله لا خليفة له تعالى وتقدس لان الخليفة يكون لمن يخلفه لمن يخلف غيره والله جل وعلا هو الاول والاخر والظاهر والباطن. وهو بكل شيء عليم. ليس له خليفة تعالى الله - 02:15:05ضَ
نعم الله اليك واصل الصلاح التوحيد والايمان واصل الفساد الشرك الشرك والكفر. كما قال عن المنافقين واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون - 02:15:33ضَ
وذلك ان صلاح كل شيء ان يكون بحي ان يكون بحيث بحيث يحصل له وبه المقصود الذي يراد منه ولهذا يقول الفقهاء العقد الصحيح ما ترتب عليه اثره. وحصل به مقصوده. والفاسد ما لم يترتب عليه اثره ولم - 02:15:55ضَ
يحصل ولم يحصل به مقصود. والصحيح المقابل للفاسد لاصطلاحهم هو الصالح وكان يكثر بكلام السلف هذا لا يصلح او يصلح. كما كثر بكلام المتأخرين يصح ولا يصح والله تعالى انما خلق الانسان لعبادته - 02:16:14ضَ
وبدنه تبع لقلبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الا ان في الجسد مضغة. اذا صلحت صلح لها سائر الجسد واذا فسدت فسد لها سائر الجسد الا وهي القلب - 02:16:34ضَ
وصلاح القلب في ان يحصل له وبه المقصود الذي خلق الذي خلق له من معرفة الله ومحبته وتعظيمه وفساد وفساده في ضد ذلك. فلا صلاح للقلوب بدون ذلك قط والقلب له قوتان. العلم والقصد - 02:16:52ضَ
كما المقصود به النيات التي تصدر من مقاصد الامور هذه من القوة والعلم يسبق هذا ان لم يكن عنده علم يعني تكون هذه صادرة من فهو يتخبط لابد ان يكون عنده علم - 02:17:13ضَ
موروث عن النبوة والا الفساد ملازم له كما ان للبدن الحس والحركة الارادية. فكما انه متى خرجت قوى الحس والحركة عن الحال الفطري الطبيعي فسدت فاذا خرج القلب عن الحال الفطرية التي ولد عليها كل مولود. وهي ان يكون مقرا لربه مؤيدا له. مريدا - 02:17:41ضَ
مريدا له. احسن الله اليك وهي ان يكون مقرا لربه مريدا له فيكون هو هو منتهى قصدي وارادته. وذلك هي العبادة اذ العبادة كمال الحب بكمال الذل. فمتى اذا لم تكن حركة القلب تعريف للعبادة - 02:18:13ضَ
هذا من تعريفات العبادة العبادة كمال الحب معك مال الارادة والقصد يعني لابد ان يكون الحب ولكن الحب الحب المطلق لان الحب ينقسم الى قسمين حب هام مشترك من الخلق - 02:18:34ضَ
وحب خاص الحب الذي يكون لله هو الحب الخاص الذي هو حب الذل والعبادة والخضوع ان حب طبيعي احب حنو حب الولد او حب تقدير كحب الوالد حب الفة نحب - 02:19:01ضَ
الزميل لجميله وصاحب لصاحبه هذه كلها امور مشتركة بين العباد وكذلك الحب الطبيعي حب الاكل الجائع والشرب للظمآن وما اشبه ذلك هذه لا ضير على احد فيها وانما الذي يجب ان يكون خالصا لله جل وعلا حب العبادة الذي يحب ذل وخضوع - 02:19:26ضَ
واستكانة لرب العالمين. هذا لا يجوز ان يشرك فيه. يجب ان يكون خالص لله جل وعلا ولهذا سموه الحب الخاص. يعني خاص بالله تعالى وتقدس ويتبع هذا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم - 02:19:54ضَ
فان الرسول يحب لله وفي الله. ولا يحب مع الله الله لا يحب معه شيء تحبه لان الله امرك بحبه ولانه يحبه. فاذا احببت ربك وجب عليك ان تحب ما يحبه الله. وتبغض ما يبغضه - 02:20:13ضَ
الله لان المحبة هذه لها توابع ولها فروع ولها مكملات لا بد من القيام بها. نعم الله اليك العبادة كمال الحب بكمال الذل فمتى لم تكن حركة القلب ووجهه وارادته لله تعالى كان فاسدا - 02:20:34ضَ
اما بان يكون معرضا عن الله وعن ذكره غافلا عن ذلك مع تكذيب او او بدون تكذيب او بان يكون له ذكر وشعور ولكن قصده وارادته غيره لكون الذكر ضعيفا لم يجتذب - 02:20:55ضَ
لم يجتذب لم يجتذب القلب الى ارادة الله ومحبته وعبادته. والا فمتى قوى علم القلب وذكره اوجب قصده وعلمه قال تعالى فاعرض عما تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا. ذلك مبلغهم من العلم. فامر نبيه بان يعرض عن - 02:21:14ضَ
من كان معرضا عن ذكر الله ولم يكن له مراد الا ما يكون في الدنيا. وهذه حال من فسد قلبه ولم يذكر ربه. ولم ينب اليه فيريد وجهه ويخلص له الدين. ثم قال ذلك مبلغهم من العلم. فاخبر انه لم يحصل لهم علم فوق ما - 02:21:37ضَ
يكون في الدنيا فهي اكبر همهم ومبلغ علمهم. هؤلاء عباد الدنيا لان الدنيا لها عبيد كما ان الاخرة لها عبيد الله جل وعلا من ورطات ما وقع به هؤلاء اه الواجب على - 02:21:57ضَ
انسانا لا يكون امور الدنيا هذه شهواتها واموالها ومناصبها صادة له عن ذكر ربه وعبادته او يكون غافلا بها اه يجب ان يكون قلبه متعلق بالله دائما ولا يقدم على دينه شيء من امور الدنيا - 02:22:20ضَ
تكون كلها تكون وقاية لدينه اذا حصل ما حصل وعلى كل حال الامر بيد الله ولكن اذا وفق الله عبده صار تعلق قلبه بربه جل وعلا دائما يسأله الثبات والتوفيق - 02:22:48ضَ
والسداد والله كريم اذا سئل فلن يخيب سائله ولا سيما مع الصدق والاخلاص هذا شيء محقق واما المؤمن فاكبر همي هو الله. واليه انتهى علمه وذكره. وهذا الان باب واسع عظيم. قد تكلمنا عليه في - 02:23:12ضَ
في مواضعه في العبودية واكثر اللي هي جوابا لسؤال سأل عن معنى قوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم كتب رسالة يعني في هذا واوضح فيها معنى العبادة والشيء الذي يلزم لها وما - 02:23:38ضَ
وهي مهمة جدا ينبغي على طالب العلم ان يطلع عليها احسن الله اليكم يا شيخ هذا سائل يقول هل الغرماء يوم القيامة يأتون على حسنات الصيام بالنسبة لمن ظلمهم في الدنيا - 02:24:05ضَ
يؤتى بها ما عدا الايمان الذي يكون في القلب كما ذكر ذلك العلماء انه لا يتقاسمه فصول القلب هو الذي يخرج منه الانسان من النار ما جاء في الحديث انه يخرج من النار - 02:24:28ضَ
من لم يعمل خيرا قط يعني خيرا قط هذا لا يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان يأمر ان ينادى في المجامع كما في حديث ابي هريرة في الصحيح - 02:24:52ضَ
وارسله ينادي يوم النحر الا انه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة هو امر عام لابد من الايمان هذا ولهذا قالوا ان هذا جوابا لهذا الاشكال الذي وقع فيه كثير من العلماء قالوا كيف يخرج من النار من ليس في من لم يعمل خيرا قط - 02:25:06ضَ
الله جل وعلا ورسوله يخبر انه لا يدخل الجنة نفس مؤمنة والايمان لا يكفي كونه في القلب فقط لابد من العمل ولكن العمل الذي هو من مقتضى الايمان طقوس ذهب ذهب به الخصوم - 02:25:33ضَ
وبقي الاصل فهو يخرج من النار بالاصل نعم احسن الله اليك هل يجوز قراءة القرآن بنية الثواب للوالد المتوفي؟ لا يجب ان يقرأ القرآن خالصا لله ولكنه اذا فرغ من القراءة - 02:25:51ضَ
يقول اللهم اجعل ثوابها لوالدي ولا لفلان ولا لفلان لان عملا يقصد به خلاف السنة وخلاف الشهرة من الاصل يكون من الاعمال الفاسدة لابد ان يكون العمل صالح يعني ما جاء به الشرف - 02:26:13ضَ
وهذا من العبادة التي امر الله بها يعني تلاوة القرآن من العبادة التي امر الله جل وعلا بها وبخلاف كونه يتبرع به اذا انتهى اذا تبرع بهما في مانع هو مثل كونهم يتصدق او يحج - 02:26:34ضَ
الحج مثلا فيه بذل مال وفيه بذل جهد عمل بدني ومع ذلك العلماء على انه ينفع الميت ويصل اليه فما الفرق بينه وبين هذا؟ الصحيح انه ما في فرق كما سبق. نعم - 02:26:54ضَ
ما معنى حديث وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع بيقول الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلوها هل معناه انه مخلد في النار؟ وكيف نعم على انه يخلد بالنار لانه - 02:27:15ضَ
هذا كتب من اهل النار ولكن ما يدخل النار الا بعمل اهل النار ويدخل مجرد الكتابة كتب انه شقي وقد يعمل فيما يظهر للناس اعمال اهل الايمان ثم تسرق عليه الكتابة - 02:27:32ضَ
ثم يعمل بامر اهل النار ويموت على هذا يكون من اهل النار لهذا جاء ان العبد ما يكون بينه وبين الجنة الا شبر او ذراع والنار مثل ذلك وهذه من الامور التي خافها السلف كثيرا - 02:27:53ضَ
التروية ان معاذ رضي الله عنه الذي اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انه يحبه كما في الترمذي رد قال يا معاذ والله اني لاحبك فلا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك - 02:28:12ضَ
وحسن عبادتك يقولون انه لما حضرته الوفاة وقيل له لم وقال ما ابكي على فرار الدنيا ولا كذا وكذا ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله - 02:28:33ضَ
حسن عباده بين قسمين قسم الى النار وقسم الى الجنة فلا ادري في اي القسمين انا يعني الانسان يجب ان يكون خائفا من ذنوبه دائما واذا كان الفاروق عمر رضي الله عنه - 02:28:55ضَ
مع حضراتكم وفاة لو كان لي ملء الارض لافتديت به هول المطلع المطلع وينشر ما هو المطلع يطلع على حالته هذه الطليعة يكون بعد الموت المقصود ان الخوف يعني يجب ان يكون - 02:29:14ضَ
مانعا منا الوقوع في الذنوب فقط يمنع الانسان ان يكترث بالذنوب اما ان يستولي الخوف على قلبه ويجعله قانطا من رحمة الله فهذا لا يجوز. هذا قنوط الخوف محدود في هذا - 02:29:40ضَ
وقد اثنى الله على الخائفين ولمن خاف مقام ربه جنتان مقام ربه ان تقوم بين يديه. كل واحد منا سوف يكون بين يدي ربه. كل واحد يتذكر ماذا يعمل الاعمال هذه تواجه - 02:30:00ضَ
لو انها تخجل بين يدي الله جل وعلا اذا استغفر وتاب تاب الله عليه فالامر يعني ما دام الانسان حيا بامكانه ان يستدرك والتوفيق بيد الله يسأله التوفيق والسداد والامور مغيبة - 02:30:21ضَ
وهذا من حكمة الله الانسان يتحقق ان عنده ذنوب بلا شك ولكن هل يتحقق ان حسناته مقبولة لان هذا عند الله ما تدري ايش حسناتك مقبولة ام لا فسيئة محقق وجودها والحسنات فيها شك - 02:30:44ضَ
لان القوادح كثيرة الامور التي تكدح فيها وتفسدها هذا يجعل الانسان يخاف ويرجو ودائما بين الخوف والرجاء واذا مثلا اقبل الانسان على الاخرة يجب ان يحسن الظن بربه ما يموت الا هو محسن الظن بربه واحسان الظن ان الله عفو كريم - 02:31:08ضَ
وانا ذنوبه مهما كانت ان الله يغفرها اذا شاء ولا يبالي هو جواد كريم. وهو عند ظن عبده به ظن به خيرا وجده ظن غير ذلك وجده. نعم السلام عليكم - 02:31:35ضَ
هذا سائل يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هنالك من يدعو غير الله ويستغيث بهم ويشرك مع الله غيره. واذا انكرت عليه وقلت له ان هذا هذا شرك يقول انا لا اشرك بالله وانما اتوسل اليه بالاولياء - 02:31:54ضَ
وغيرهم كما توسل الاعمى برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يا محمد يا نبي الرحمة فكيف نزيل هذه الشبهة ازالة تامة وبالذات كلمة يا محمد يا نبي الرحمة وكيف نتعامل معهم؟ وجزاكم الله خيرا - 02:32:10ضَ
في الحديث يا محمد اني استشفع بك الى الله كلمة ثابتة وانما الثابت الذي في الترمذي والترمذي ايضا اعلن هذا الحديث انه يعني غريب وقال ان الراوي فيه انه غير معروف فيه - 02:32:27ضَ
ولكن شيخ الاسلام صححه وبين انه من باب الشفاعة والشفاعة بالحي يعني الشفاعة بدعائه جائز ان هذه الكلمة يقول انها من كرة ان تثبت في الحديث وانما الثابت انه قال اللهم اني - 02:32:53ضَ
بنبيك اللهم شفعه في وشفعني فيه والشفاعة هي انه يطلب من ربه ويطلب يسأل الرسول انه يدعو له فدعا له الرسول فوقع فهي من نوع الشفاعة التي مثل الدعاء دعاء بعض الناس لبعض من هذا النوع وليست من الشرك التي يعني هي دعوة الرسول صلى الله عليه - 02:33:20ضَ
يا محمد اسألك كذا وكذا. هذا شرك لا يجوز ان يكون. فالدعاء يجب ان يكون خالصا لله ولكن من الغرابة ان بعض الناس يتصيد الامور الغريبة او الامور الضعيفة او التي غير ثابتة او يستدل بحكايات - 02:33:44ضَ
لا يجوز ان تكون دليل او يستدل بمرائي او ما اشبه ذلك. يعني تعلقات يعني ضعيفة جدا. ويترك الامور الواضحة جلية اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا اول يجب ان تسأله ما هي العبادة - 02:34:07ضَ
التي امرك الله بها ليست هي الاخلاص اللي امرك به ان تكون العبادة لله خالصة فكيف تجعل شيئا منها للمخلوق والمخلوق مثل كل اقل منك او ارفع منك ليس له الا عمله - 02:34:28ضَ
والتوسل يجب ان يكون بالاعمال الصالحة التي تصدر منك. ما هو بالمخلوقين مخلوقين لهم اعمالهم ولا تنفعك ما احد يعمل لاحد وانما العمل يجب ان يكون لربك جل وعلا حتى يعودوا اليك - 02:34:45ضَ
اما الامور المنكرة او الامور المبتدعة او الامور الشركية هذه كلها من القوادح المفسدة للاعمال الشبهة التي يحدثها لهؤلاء كثيرة ولكن كلها تافهة ما تقوم بالادلة ابدا. لان هذه ادلتهم - 02:35:05ضَ
ان حكايات واما حديث موضوعة وان مكتوبة عن الرسول واما امور متوارثة وجل قال فلان وفعل فلان وكذا وما اشبه هذه ما الله اليكم هل يستدل بحديث سمرة بن جندب الذي رواه البخاري؟ واما الولدان الذين حول ابراهيم فكل مولود مات على الفطرة - 02:35:32ضَ
وقال بعض المسلمين واولاد المشركين فقال صلى الله عليه وسلم واولاد المشركين هذا استدلوا به على ان اولاد المشركين ليسوا معذبين وليس مع ابائهم كما قال بعض الناس فعلا استدلوا بهذا الحديث - 02:35:59ضَ
هذا سائل يقول ما الفرق بين باب الرياء وباب ارادة ما الفرق بين باب الرياء وباب ارادة الانسان بعمله في الدنيا باب الرياء ما الفرق بين باب الرياء نعم وباب ارادة الانسان لعمله في الدنيا - 02:36:18ضَ
واحد اخص من الثاني يعني ارادة النعم وارادة الدنيا يدخل فيها اشياء كثيرة اما الرياء يكون في شيء معين املنا في صلاة واما في صدقة وما اشبه ذلك اما ارادة الدنيا فهي اعم - 02:36:47ضَ
هذا وهذا خصوص هذا الفرق نعم السلام عليكم ما حكم قول احد الادباء ان هذه الارض مجدبة لان المطر اخطأها هذه السنة هذه الارض مجدبة لان المطر اخطأها هذه السنة. جدباء. الارض - 02:37:06ضَ
مجذبة يعني ها؟ او مجذبة مجذبة وش فيها؟ لان المطر اخطأها هذه السنة وش يدري هذا حكم على الله جل وعلا فلا يجوز مثل هذا الشيء الامر بيد الله قد يكون - 02:37:30ضَ
الجذب ظاهرا ثم يتغير هو كما جاء في الحديث ان الله ينظر الى اليكم ازلين قانطين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب فاذا جاء الجدب فالفرج قريب لا يجوز ان يحكم الانسان على الله جل وعلا بكذا وكذا - 02:37:53ضَ
الامر اليك - 02:38:17ضَ