سلسلة شرح مائة المعاني والبيان - للشيخ سالم القحطاني

(4) شرح مائة المعاني والبيان في البلاغة - للشيخ سالم القحطاني - حفظه الله -

سالم القحطاني

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد وقد شرعنا في الدرس السابق نتكلم عن احوال المسند اليه وعرفنا ان المسند اليه اما ان يذكر - 00:00:00ضَ

او يحذف او ينكر او يعرف او يقدم او يؤخر درسنا لماذا يحذف ودرسنا لماذا يذكر والان ننتقل الى المبحث الثالث وهو لماذا يعرف ماذا يؤتى بالمسند اليه معرفة ولماذا يؤتى به نكرا؟ - 00:00:19ضَ

بدأ بالمعرفة فقال الناظم وان باظمار يكن معرفا وللمقامات الثلاث فاعرفا الان في تعريف لتعريف المسند اليه. ونحن درسنا في النحو ان ان المعرفة قد يكون ضميرا قد يكون علما قد يكون اسم بشارة. قد يكون مضافا الى - 00:00:41ضَ

وقد يكون محلا بال كل هذا مر بنا الان هو سيبين لك من حيث البلاغة من حيث علم البلاغة متى تأتي بالمسند اليه علما متى تأتي به اسما موصولا؟ متى تأتي به اسم شعرة - 00:01:02ضَ

متى تأتي به اه مضافا الى معرفة؟ وما الاغراض البلاغية التي تجعلك تستعمل هذه الاشياء قال وان باظمار بدأ بالظمير. لان الظمير هو اعرف المعارف كما عرفنا عند عند النحو - 00:01:19ضَ

النحويين وان بي اظمار يكن معرفا اي اذا كان المسند اليه معرفا بالاظمار للمقامات الثلاث فاعرف. اي كن عارفا ومدركا ومستحضرا المقامات الثلاث. ما هي المقامات الثلاث؟ هي التي درسناها في النحو. الخطاب - 00:01:31ضَ

والغيبة فانت ايها البلاغي عليك ان تراعي هذه المقامات الثلاث. فاذا كان المقام مقام خطاب تجعله خطابا وان كان غيبة تجعله غيبة وان كان التكلم تجعله تكلما. هكذا مثلا الله عز وجل يقول اني انا - 00:01:48ضَ

الله تعمل هنا ضمير التكلم من المقام يناسبه اه انك لمن المرسلين استعمل خطاب اه استعمل ضمير المخاطب من المقام يناسبه اه قل هو الله احد استعمل ضمير الغائب. وهكذا لكل مقام مقال - 00:02:06ضَ

هذا معنى قوله فالمقامات الثلاث فاعرفا طيب ثم قال والاصل والاصل في الخطاب للمعين الاصل انك عندما تستعمل ضمير الخطاب الاصل انك تقصد به شخصا واحدا معينا محددا هذا هو الاصل - 00:02:27ضَ

بان تقول مثلا انك كريم انك مجتهدة مثل قول الله عز وجل انك لمن المرسلين. من المخاطب في قوله انك لمن المرسلين من المخاطب شخص واحد وهو محمد صلى الله عليه وسلم - 00:02:45ضَ

هذا هو الاصل في استعمالك لضمير المخاطب احيانا استعمل ضمير المخاطب وهذا جميل ومهم جدا احيانا نستعمل ضمير المخاطب ولا نقصد به شخصا واحدا معينا معروفا لا وانما نقصد به العموم - 00:03:03ضَ

عموم الناس وهذا معنى قول الناظم والترك فيه اي تركك لضمير آآ تركك تركك للتعيين تركك للتعيين للعموم البينين ان يقصد به ويؤتى به لاجل العموم البين اي الواضح. يعني ما معنى هذا الكلام - 00:03:19ضَ

انك بالمثال هذا يتضح قول الله عز وجل ولو ترى ولو ترى ترى هنا فيه ضمير مستتر تقديره ولو ترى انت وانت ظمير مخاطب طيب هل هنا يقصد به شخص واحد - 00:03:42ضَ

هو الذي يرى ما المقصود به عموم الناس يقول الله عز وجل ولو ترى المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم الاية نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم. هذا لا شك فيه - 00:04:05ضَ

ولكن ليس المراد به محمد صلى الله عليه وسلم فقط وانما المراد به عموم الامة استعمل ضمير المخاطب المفرد المخاطب الذي هو انت استعمل وقصد به العموم ولم يقصد به شخص واحد - 00:04:20ضَ

المقصود هنا بقوله ولو ترى ليس ولذلك انتقد بعض العلماء تفسير بعض المفسرين عندما يأتي في مثل هذه الايات ايش يقول؟ يقول ولو يا محمد كثير في كتب التفسير ولو ترى يا محمد - 00:04:36ضَ

او قل يا محمد نقول اعوذ برب الفلق يجد مفسرون يقول بعض المفسرين ايش يقول؟ يقول قل يا محمد اعوذ برب الفلق. طيب هل هذا امر للنبي صلى الله عليه وسلم فقط - 00:04:52ضَ

لا هو امر النبي صلى الله عليه وسلم بالاصالة صح لكنه امر لجميع الامة بالتبعية واضح ولا لا فلذلك انا اقول تقديره قل قل انت قل هو الله احد قل انت - 00:05:06ضَ

يقول اه الخزويني في تلخيص المفتاح معلقة على هذه الاية ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا عند رؤوسهم عند ربهم يقول القزويني اي تناهت حالهم في ظروف الظهور تناهت حالهم في الظهور. يعني ان حال هؤلاء المجرمين ظاهرة واضحة بحيث يتأتى لكل شخص - 00:05:25ضَ

من يراهم كل من يملك حاسة الرؤية يستطيع ان يراه اي تناهت حالهم في الظهور فلا يختص بها مخاطب يعني كل من ينكر منه الرؤية مخاطب بهذه الاية ولو ترى اذ المجرمون - 00:05:46ضَ

هذا كثير جدا في كلامنا الان الاشعار وفي كلام العرب كثير مثل اه في القول المتنبي اذا انت اكرمت اللئيم اذا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم اكرمت هذي الخطاب. هل المتنبي يقصد به شخصا واحدا؟ لا - 00:06:03ضَ

هو يخاطب من يكرم اللئيم وكل من يكرم الكريم هو يريد ان يخاطب به عموم البشرية هذه نصيحة للكل واضح نعم ثم قال اذا والترك فيه للعموم البينة اي تركك للتعيين هذا لاجل افادة التعميم - 00:06:28ضَ

ننتقل بعد ذلك الى النوع الثاني من انواع المعارض. نحن الان نسرد نحن دخلنا الان في المعارف. المعرفة الاولى الضمير فرغنا منها المعرفة الثانية العلم قال الناظم وعلامية اي لماذا تأتي بالمسند اليه على من - 00:06:51ضَ

لماذا قال فللاحضار اي لاجل احضاره يعني لاجل ان يتشخص امامك ويحضر في ذهنك. يعني مثلا انا اريد ان اتكلم عن طالب اسمه محمد واريد ان انعته بالاجتهاد وبالاخلاص ونحو ذلك. ما هي افضل طريقة - 00:07:10ضَ

حتى تفهم انت مرادي اني اتكلم عن محمد افضل طريقة ان تستعمل اسمه العلم تقول محمد مجتهد محمد مخلص حتى يحضر اسم محمد وشخصه وشكله في ذهنك مباشرة هذا افضل من ان تأتي بالضمير - 00:07:31ضَ

بان تقول هو مجتهد هو مخلص انا ايش عرفني انت تقصد من او ان تأتي بالاسم الموصول تقول الذي يدرس عندي في الفصل مجتهد ما في طريقة افضل من العلن - 00:07:49ضَ

لاجل ان يحضر هذا الشخص في ذهن المخاطب هذا معنى قول الناظم للإحضار يعني انا اريد ان يحضر محمد في ذهنك مباشرة وان يتشخص يصبح شخص واضح امامك واضح اذا عالمية الاحضار اي احضاره بعينه - 00:08:05ضَ

في ذهن السامع ابتداء باسمه الخاص به هذا مثل ان تقول الصديق ثبت المسلمين عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الصديق هنا حتى يحضر في ذهن السامع ابتداء هذا احسن من ان تأتي بشيء اخر - 00:08:24ضَ

بان تأتي مثلا بلقب او آآ لا اللقب اللقب عند النحوين يعد من الاعلام. لكن لو تأتي باسم الاشارة او تأتي باسم موصول مثلا ومن امثلته في القرآن كثيرة قل هو الله احد. الله - 00:08:45ضَ

هنا جاء بالعلم حتى يحظر في ذهن السامع مباشرة. وقال الله عز وجل محمد رسول الله نفس الشيء لاجل ان يحضر هذا العلم في ذهن المخاطب مباشرة لذلك العلم كما درسنا في النحو لا يحتاج الى قرينة - 00:09:04ضَ

انه قوي واضح بينما الاشياء الثانية تحتاج الى قرائن حتى نعرف ماذا تقصد انت طيب وعلى نيته في الاحضار. الغرض الثاني وقصد تعظيمي. احيانا انا اتعمد ان اذكر المسند اليه على من - 00:09:27ضَ

ولا اذكره ظميرا او اسما موصولا او اسم اشارة الى اخره اتعمد ان اذكره علما لماذا؟ لاني اريد ان اعظم شخصه مثل ان لو لو قيل لك وهذي من امثلة الشارح ماذا كان رأي عمر ابن الخطاب في اسارى بدر - 00:09:43ضَ

تقول الفاروق رأى ان يقتل وسارة بدر بماذا صرحت بالمسند اليه هنا كان اللي بواجب ان تقول رأى ان يقتل اسارى بدر بدون ان تذكر المسند اليه الجواب انك صرحت بالمسند اليه وذكرته علما بالتحديد لانك تريد ان تعظم عمر ابن الخطاب - 00:10:04ضَ

القصد هنا هو التعظيم الغرض الثالث او احتقاري او احتقار يعني انك تتعمد ان تذكر العلم لاجل ان تحقره. مثل ان تقول ابو جهل كافر ابو جهل قتل ابو جهل آآ - 00:10:29ضَ

فاسق لماذا ذكرت العلم هنا؟ ذكرته لاجل ان تحتقره واضح؟ لو قلت هو كافر او هو فاسق لم يعرف المراد فهنا ذكر لاجل اه تحقيره ولاجل اهانتهم وخصوصا اذا كان العلم يدل على الذنب. احيانا بعض الاعلام فيها ذنب في نفسها. فيها ذنب في نفسها - 00:10:56ضَ

وذلك مثل قول الله عز وجل تبت يدا ابي لهب وتب ابو لهب ليس اسمه واسمه عبد العزى ابو لهب هذه والكنى تعد من الاعلام كما درسنا في النحو النحو - 00:11:23ضَ

العلم عبارة عن ثلاث اشياء اما اسم مثل زيد او لقب مثل زين العابدين او كنية مثل ابو محمد الله عز وجل هنا في هذه الاية تبت يدا ابي لهب - 00:11:43ضَ

ذكر ابا لهب في عالميته وذكره طيب لماذا ذكره بهذا الكنية؟ لان هذه الكنية وهو كونه اشتملت على اللهب حتى يناسب لها بالنار كأنه لوحظ فيه ان ابو لهب اسمه اللهب اصله لهب النار - 00:11:57ضَ

ولذلك الله اراد الله اراد الله عز وجل ان يذكره بهذه الكمية بالتحديد دون غيرها من من من الاسماء لاجل ان يشير الى انه سيدخل النار الملتهبة فرغنا من الظمير وفرغنا من العلم لن تقف بعد ذلك الى النوع الثالث من انواع المعارف وهو الاسم الموصول - 00:12:37ضَ

قال الناظم وصلة وصلة لماذا نأتي بالاسم الموصول المسند اليه لماذا نأتي الاسم الموصول في مكان المسند اليه في اغراض قال للجهل انت احيانا تجهل هذا الشخص وليس عندك وسيلة للتحدث عنه الا ان تستعمل الاسم موصول. ما تعرف اسمه - 00:13:02ضَ

ولا لقبه ولا كنيته انت مضطر ان تستعمل اسم المنصور مثل اه انت جئت عند رجل في المجلس ورأيت شخصا جالسا معه وانت لا تعرف هذا الشخص اليوم الثاني قلت لصاحبك - 00:13:27ضَ

من هذا الرجل الذي رأيته البارحة يقول له يقول لك من؟ تقول له الرجل الذي كان معك امس فانت استعملت الان الاسم الموصول الاسم موصول. لماذا؟ لانك لا تعرفه تقول مثلا الرجل الذي كان معي في البيت امس هو فلان - 00:13:43ضَ

استعملتها الان انت الاسم الموصول الرجل الذي جعلته مسندا اليه. لماذا لان المخاطب لا لم يكن يعرفه. وانت عندما تسأل عنه تسأل عنه باسم موصول يقول من الرجل الذي كان معك البارحة؟ - 00:14:06ضَ

واضح؟ فاذا لماذا انا استعملت الاسم الموصول للجهل قد يكون جهل المخاطب وقد يكون جهل المتكلم حسب السياق طيب الغرض الثاني والتعظيم احيانا احيانا انت تأتي بالاسم الموصول لاجل ان تعظم شيئا ما - 00:14:22ضَ

مثل ان تقول الذي بنى قصر الامير بنى بيتي الذي بنى قصر الامير بنى بيتي لماذا استعملت حتى تبين للسامعين يعني حتى تفاخر بهذا الشيء هو الذي يسميه الناس الان يسمونه الهياط - 00:14:48ضَ

الهياط كلمة عربية صحيحة موجودة في القواميس ومعناها بمعنى يقال القوم في هياط يعني عويل وصراخ وشجار ونحو ذلك. طيب لها اصل هذه الكلمة فانت عندما تقول بلى الذي الذي بنى قصر الامير - 00:15:08ضَ

بنى بيتي ما الفائدة من هذا الاسلوب تريد ان تعظم من شأن بيتك. لان الذي بناه هو نفس الباني الذي بنى قصر الامير واضح هذا هذا مثل قول الفرزدق يفتخر ويهايط - 00:15:26ضَ

على جرير يقول له ان الذي سمك السماء سمك السماء يعني رفع السماء ان الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه اعز واطول يقول شفت الذي رفع السماء؟ من الذي رفع السماء؟ الله عز وجل - 00:15:41ضَ

يقول الذي رفع السماء هو الذي بنى لنا بيتا اي لقبيلة بيتا هذا البيت دعائمه اعز واطول اي اعز واطول من من بيت جرير ومن بيت فل العرب ويريد ان يعظم ماذا - 00:16:00ضَ

يريد ان يعظم من شأن قبيلته ومن شأن بيوته. بان الذي بناها هو الله عز وجل الذي بنى السماء العظيمة واضح هذا ان الذي بنى بيت الامير بنى بيتي صلة للجهل والتعظيم للشأن - 00:16:15ضَ

التعظيم للشأن هذا انتهينا منه. الغرض الثالث والايمائي اي من اغراض مجيء استعمالك للاسم الموصول الايماء والاشارة الى وجه بناء الخبر يعني ان ان تريد ان تبين انت العلة. العلة التي التي جاء لاجلها الخبر لان يكون عندنا مبتدأ وخبر ويكون - 00:16:40ضَ

عندنا اسم وصول. مثال مثلا مثلا تقول ان الذي ان الذي اهمل في دراسته رسب ان بالاسم ترفع الخبر الذي اسمها خبرها تمام الان لماذا انا جئت بالاسم الموصول اتوبيس الموصول حتى ابين علة الرسوب - 00:17:04ضَ

من فوائد استعمال الاسم الموصول ان تبين علة الشيء علة الخبر ما هو الخبر؟ الرسوب ما علة الرسوب الاهمال وكيف انا صغت هذه هذه العلة؟ صغتها مستعملا الاسم الموصول وقلت ان الذي اهمل - 00:17:33ضَ

فلما تقول انت ان الذي اهمل قبل ان تأتي بالخبر قبل ان تكمل الجملة. انا مباشرة سافهم ان الذي سيأتي ونتيجة هذا السبب ان تقول ان الذي كفر يدخل النار - 00:17:55ضَ

ان الذي يؤمن لو سكت انا سافهم ان سيكون الذي سيأتي هو النتيجة وان الايمان هو العلة والسبب وهذا مثاله في القرآن الكريم ان الذين يستكبرون عن عبادتي هذه العلة - 00:18:15ضَ

العلة هي الاستكبار عن العبادة الكفر طيب ما هي النتيجة يدخلون جهنم يعني ذليلين فصلة الموصول هنا التي هي يستكبرون عن عبادته هذه الصلة تشير الى ان الخبر سيكون فيه من جنس الاذلال - 00:18:36ضَ

لانه قال ان الذين يستكبرون عن عبادتي فنحن نتوقع ان الجزاء سيكون من جنس ايش سيكون من جنس العمل وهذا هذا لا يمكن ان تفعله لو استعملت الاعلام مثلا تخيل لو انه قال - 00:19:01ضَ

ان الكفار او ان او ان ابا جهل وان ابا لهب سيدخلون جهنم هل هنا دخول ابو جهل وابي لهب هل بينت العلة دخولهم للنار هذي الجملة عندما تقول ان ابا جهل - 00:19:23ضَ

يدخل النار هل هذه الجملة تفيد بيانا لعلة دخول ابا جهل النار؟ هل فيه بيان العلة؟ ما فيه وانما كل ما فيه الاخبار بان ابا جهل سيدخل النار بس لكن عندما تقول ان الكاذب يدخل النار. بينت علة دخول النار وهو الكذب - 00:19:42ضَ

ان الفاسق يدخل النار بينت علة دخول النار وهو الفسق ان المجتهد ينجح في الاختبار بينت علة النجاح وهو الاجتهاد اذا من اغراض من اغراض استعمال الاسم الموصول اه الايماء والاشارة - 00:20:00ضَ

الى وجه بناء الخبر يعني ان السابق الا وما بعده النتيجة طيب الغرض الاخير من اغراض الاسم الموصول قال الناظم والتفخيم. التفخيم يشبه التعظيم في شبه بينهما لكن الفرق بين التعظيم - 00:20:21ضَ

والتفخيم ان التفخيم هو تعظيم مع التهويل مع التهويل يعني فيه مبالغة ويقولون ايضا الفرق بين التعظيم والتهويل ان التعظيم لا يخلو من مدح بخلاف التهوين التهويل ليس شرطا ان يكون - 00:20:41ضَ

غالبا وكثيرا ما يكون ذما اذا الخلاصة الان ما هو التفخيم؟ التفخيم هو تعظيمك للشيء مع التهويل وان كان المعاجم العربية لا تفرق بين التعظيم والتفخيم. التعظيم والتفخيم شيء واحد - 00:21:11ضَ

على كل حال مثاله في القرآن الكريم قوله تعالى فاتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم بهم وشملهم وغشيهم من اليم الذي هو البحر ما غشيهم ما هنا وغشيهم صلة الموصول هنا الاسم وصول فيه اشعار - 00:21:34ضَ

فيه ابهام هذا الابعاء ابهام يشعرك بشيء لانه لم يبين ما الذي غشيهم الغشيهم ما غشيهم طيب ايش اللي يغشيهم لم يبين هذا مثل ان تقول حصل الذي حصل ايش الذي حصل؟ لم تبين. الاصل ان تقول حصل - 00:22:11ضَ

كذا وكذا لكنك قلت حصل الذي حصل. طيب انا ايش استفدت من هذا الكلام؟ حصل الذي حصل ايش الذي حصل؟ ما استفدتوا شيء لكن العربي يفهم مرادك مباشرة انك تريد التهويل - 00:22:34ضَ

ان الذي حصل شيء عظيم يفوق الوصف لا يمكن ان يوصف تقول حصل الذي حصل وكان الذي كان ايش غشيهم؟ ما غشيهم اي غشيهم الذي غشيهم شيء لا يمكن ان يوصف - 00:22:46ضَ

لا يدرك كله وهذا مثل قول الله عز وجل اذ يغشى السدرة ما الذي يخشى السدرة ما يغشى ما هنا اسم وصول ليس نافية من يغشى السدرة الذي يغشى ما هو لم يبينه لانه شيء عظيم يفوق الوصف - 00:23:05ضَ

ففي الموصول ابهام اشعر ان ما غشيهم امر لا يدرك كنهه. بخلاف ما لو حدد الامر الذي غشيهم. لو حددنا الامر الذي ما في تفخيم ولا في تهويل. لو قال مثلا - 00:23:27ضَ

واتباعهم فرعون بجنوده فغشيهم موج عال خلاص حددت الفكرة وحددت الصورة وحددت القصة بان الذي غشيهم موج عال لكن بخلاف ما لو قلت له الذي غشيهم اي شيء كبير عظيم فخم لا يمكن ان يوصف ولا يمكن ان يحدد لعظمته لعظمه وكثرته لا يؤكد ان احدده له - 00:23:42ضَ

وان اقيده لك واضح هذا هذا هو الغرض الرابع والاخير مما ذكره المصنف رحمه الله تعالى من اغراض الاتيان بالاسم الموصول مسندا اليه واضح قبل ان ننتقل الى اسم الاشارة اريد ان اضيف آآ غرظين اخي آآ اظافيين على على ما ذكره المصنف - 00:24:14ضَ

هو ذكر اربعة اربعة اغراض نظيف الغرض الرابع اه عفوا نضيف الغرض الخامس هذا تركه المصنف لان المنظومة هذي للمبتدئين آآ نقول الغرض الخامس استهجان التصريح باسمه يعني وهذا من اساليب العرب يعني انت الان - 00:24:38ضَ

اه لو استعملت العلم او استعملت اشياء اخرى لا يليق الاسم الموصول يساعدك على ان يكون كلامك مهذبا ولطيفا وليس فيه جرح للحياة او ليس فيه تصريح باشياء يستحيى من ذكرها - 00:24:57ضَ

ويساعدك على هذا الاسم الموصول مثلا يعني اه تقول مثلا للناس الذي يخرج الذي يخرج من السبيلين ينقض الوضوء هذا احسن من ان تصرح بالشيء الذي يخرج يذكر اسمه الصريح - 00:25:15ضَ

تستعمل اسم موصول حتى تتخلص من هذا الحرج. تقول الذي يخرج من السبيلين ناقض للوضوء واضح؟ والذي يحصل بين الزوجين موجب للغسل واضح؟ هذا ايش يسمى؟ استهجان التصريح باسمه. الغرض السادس والاخير - 00:25:33ضَ

اه احيانا تستعمل اسم موصول وهذا ظريف يعني للتهكم والسخرية تتهكم بهذا الشخص تستعمل له الاسم الموصول. مثل شخص قيل لك لو قيل لك مثلا ان ان زيدا يريد ان يتضارب - 00:25:55ضَ

ان يتضارب ويتشاجر معك فقلت له طيب اين الوعد؟ فذهبتم الى الى المكان الموعود ولما وصلت قيل لك هذا هذا زيد فلما رأيته وانت تقول هذا الذي يريد ان يتضارب معي - 00:26:10ضَ

هذا الذي يريد ان يتضارب معي؟ لماذا انت استعملت الاسم الموصول هنا لاجل ان تريد ان تتهكم وان تسخر من زيد وهذا غير غير يختلف من ان تقول اه مثلا - 00:26:26ضَ

آآ اهذا زيد او ان تقول اهذا اه الضارب وهذا الشجاع او الى اي شيء اخر يعني. المهم انك استعملت الاسم موصول لاجل ان تتهكم. وهذا مثال في القرآن الكريم - 00:26:42ضَ

تهكم المشركين بالنبي صلى الله عليه وسلم قالوا اهذا الذي يذكر الهتكم هذا الذي يذكر الهتكم اهذا الذي بعث الله رسوله يسخرون ويستهزئون ننتقل بعد ذلك الى اه الى نوع اخر من انواع المعارف بعد ان فرغنا من الظمير - 00:26:59ضَ

فرغنا من العلم وفرغنا من اه صلة من الاسم المأصول. ننتقل الان الى اسم الاشارة. لماذا نأتي باسم الاشارة مسندا اليه؟ لماذا نأتي به في كلامنا قال وبالاشارة لذي فهم بطيء - 00:27:26ضَ

وباشارة لذي فهم بطيء يعني اننا احيانا نستعمل اسم الاشارة للشخص للشخص الذي فهمه بطيء فهمه بطيء او فيه غباوة نستعمل هو اسم اشارة حتى يفهم مثل ان تقول لرجل اعطني الكتاب - 00:27:42ضَ

الذي فوق الطاولة هو واضح الكتاب فوق الطاولة لكن ما يراه هو لضعف استيعابه. فيقول اين هو اين هو؟ فتقول له هذا هذا. هذا لماذا استعملت اسم اشارة هذا؟ لاجل لان هذا الرجل استيعابه بطيء فتحتاج ان تستعمل اسم الاشارة حتى يراه بعيني. لم يكتفي بالوصف السابق - 00:28:03ضَ

قلت له فوق الطاولة هذا لم يكن كافيا له واضح آآ وايضا ممكن ان يمثل له في قوله تعالى قالوا من فعل قالوا وانت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا - 00:28:23ضَ

هذا تعمل اسم نشارة هذا لاجل الاشارة الى غبائهم ولان فهمهم بطيء. لا لن يستطيعوا ان يفهموا مراده الا اذا اشار بيده والا اذا اشار الى الى الصنم الذي يعني حسب يعني - 00:28:41ضَ

حسب ما اراد ان يعني ان يحرجهم به عن ابراهيم عليه السلام ان هذا كبيرهم هو الذي فعل. وهذا طبعا يعني اراد ان يعني يتهكم بهم طيب وفي اشارة اي لصاحب فهم بطيء يعني البليد. ومن امثلة البلاغيين في هذا اللطيفة - 00:29:00ضَ

قول جرير وقول الفرزدق والبيت الفرزدق هذا مشهور جدا اه الذي يقول فيه اولئك ابائي اولئك اسم شعرة البعيد والفرزدق اراد ان يفتخر على جرير طيب فهو يقول لجرير اولئك ابائي - 00:29:26ضَ

فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع فهو اولا اراد آآ استعمل اسم الاشارة لماذا؟ لعدة اغراظ اولا الاشارة الى الى غباء جرير برأيه هو الاشارة الى الى ضعف فهم جرير انه لن يفهم ولن يستوعب من هم اباؤه الا اذا استعمل اسم الاشارة واشار اليهم - 00:29:47ضَ

ثم ايضا استعمل اسم اشارة للبعيد وهو اولئك واولئك هذه للبعيد. فهو يريد ان يقول ان مكانهم مرتفع وعالي وبعيد اشارة الى رفعة منزلتهم وشرفهم وعظمتهم لم يقل لم يقل هؤلاء ابائي هؤلاء للقريب - 00:30:11ضَ

لأ هو قال اولئك لانهم في منزلة عالية في قمة الجبل وهو يشير اليهم واضح اذا اسم الاشارة هذا مهم جدا وفيه اغراض عظيمة ولطيفة اولئك ثم قال بالقرب والبعد او التوسط يعني ان اسم الاشارة - 00:30:31ضَ

عليك ايها البليغ ان تراعي هذه المقامات الثلاثة مع اسم الاشارة لان اسم الاشارة تارة يستعمل للقريب ويقال ذا زيتون وتارة يستعمل للمتوسط ويقال ذاك زيد هذا منزلة بينه قريب وبين البعير. وتارة يستعمل للبعيد واذا اردت البعيد تدخل عليه اللام - 00:30:58ضَ

وتقول ذلك زيد واضح؟ فصار عندنا قرب وبعد هذا كله درسناه في النحو وهذا مذهب جمهور العلماء ان المراتب ثلاثة قريب وبعيد للقريب نستعمل ذا وللوسط نستعمل ذاكا بدون لام - 00:31:21ضَ

وللبعيد نستعمل ذلك مع اللام فانت ايها البليغ اذا اردت ان تأتي بكلامك مطابقا لمقتضى الحال فعليك ان تنتبه لهذه الحالات الثلاثة البلاغة ما هي البلاغة هي مطابقة الكلام بمقتضى الحال مع فصاحته - 00:31:41ضَ

ننتقل بعد ذلك الى نوع اخر من انواع المعارف وهو الاسم المعرف بال فانت لماذا تأتي بالمسند اليه معرفا هذا من ضمن المعارف ما زلنا نتحدث عن المعارف قال الناظم وان لعهد او حقيقة - 00:31:59ضَ

يقول الناظم النوعان واحد لعهد حقيقة ثم هذا الحقيقة ينقسم الى قسمين ممكن نضعه الف وباء القسم الاول وقد تفيد الاستغراق هذا الف او لمن فرد هذا باء اذا قد تفيد الاستغراق هذا الف او لمن فرد هذا باء هذان نوعان يندرجان تحت ايش - 00:32:18ضَ

يندرجان تحت الحقيقة. اذا التقسيم هكذا تنقسم ال عند البلاغين وننتبه ان هذا التقسيم الذي سندرسه الان هو خاص بعلم البلاغة. انسان الان ما درسناه في النحو. هناك اختلافات كبيرة بين البلاغيين والنحويين في تقسيمات - 00:32:49ضَ

الان انساه سندس شيئا اخر الان نقول البلاغيون يقسمون ال الى قسمين. ال للعهد وقال للحقيقة وهل هذه التي للحقيقة تنقسم الى قسمين الف تفيد الاستغراق ولمن فرد خلاص الان نبدأ - 00:33:06ضَ

نأخذ الامثلة لكل قسم ولكل نوع النوع الاول اللي عهد يعني العهدية وهي التي تدخل على معهود للسامع طيب اذا القسم الاول هي العهدية والعهدية انواع واشكال لكن نريد ان نكتفي بنوع واحد منها وهو العهد الصريحي - 00:33:30ضَ

العهد الصريحي هي ما تقدم لمدخولها ذكر صريح. يعني ان يكون ذكر شيء قبلها ثم بعد ذلك ذكر مرة اخرى بال. ومن الامثلة الشهيرة في هذا تقدم معنا مرارا كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى - 00:34:09ضَ

فرعون الرسول هذا يسمى عند البلاغين العهد الصريحي يعني انه صرح قبل قليل بقوله رسولا لما قال مرة اخرى فعصى فرعون الرسول ايش يعني الرسول؟ يعني الرسول المذكور في الاية السابقة - 00:34:25ضَ

وهو موسى فهذا يقال له العهد الصريحي وله امثلة اه له امثلة كثيرة مثل ان تقول جاءني رجل فاكرمت الرجل هذي الف للعهد وكما قلنا العهد انواع لكن هذا الذي ذكرته لكم هو احد انواعه - 00:34:42ضَ

طيب القسم الثاني او حقيقة التي هي للحقيقة هي التي تدخل على ماهية الشيء وحقيقته مما لم يسبق للسامع عهد به يعني عكس عكس العهد على العهد الجامع له عهد به - 00:35:04ضَ

لكن قال لي الحقيقة هذي تدخل على ماهية الشيء وحقيقته مثل قول الله عز وجل وجعلنا من الماء كل شيء حي المقصود بقوله هنا من الماء اي من حقيقة المرأة - 00:35:23ضَ

من حقيقة وهذا هذا النوع الذي الذي هو للحقيقة هذه على نوعين كما قلنا في شرح البيت هذي تحتها نوعان النوع الاول الف وقد تفيد الاستغراق الف او لمن فرد هذا باب - 00:35:38ضَ

قد تفيد الاستغراق مثل قول الله عز وجل وخلق الانسان ضعيفا وخلق الانسان ضعيفا. فالهنا في قولنا الانسان هي للحقيقة وهي في نفس الوقت دخلت على حقيقة الشيء اي اي تبين - 00:35:59ضَ

اي خلق خلقت حقيقة الانسان او خلق ماهية الانسان ضعيفة فهي فيها بيان للحقيقة وفي نفس الوقت ايضا فيها استغراق لان المعنى وخلق كل انسان ضعيفا اذا النوع الاول من انواع الحقيقة انها تفيد الاستغراق. ما ضابط هذا؟ ضابط هذا كما يقول ابن هشام في شرح القطر انك لو نزعت ال ووضعت - 00:36:14ضَ

كل والمعنى صحيح خلق كل انسان ضعيفا لكن نحن لا نريد الان ان نستحضر ما ذكره النحال ان في هذا الباب هناك تشابك هو اختلافات بين النحويين وبين البلاغيين اذا النوع الاول من انواع الحقيقة ان تكون ال تفيد الاستغراق يعني الشمول لكل الافراد. مثل وخلق الانسان ضعيفا يعني كل انسان - 00:36:43ضَ

اه والعصر ان الانسان لفي خسر. يعني كل انسان الا الذين امنوا والنوع الثاني من انواع اه التي هي للحقيقة قال الناظم او لمن فرد قلنا هذا باء يعني ان يكون المراد فرد مبهم - 00:37:05ضَ

العكس الاول الاول كان عندنا استغراق وخلق كل انسان ضعيفا استغراق وشمول النوع الثاني الان لا يكون مراد المتكلم ليس الشمول وانما فرض مبهم واحد ولكنه غير معين مثل قول الله عز وجل واخاف ان يأكله - 00:37:38ضَ

الذئب المراد هنا اخاف ان يأكله كل ذئب كان سيأكله كل ذئاب الارض ليس للشمول ولا الاستقرار طيب المراد يعقوب عليه السلام ذئب معين محدد معروف في البادية شكله ولونه واسمه وانه لفلان لا - 00:37:56ضَ

ليس فردا معينا اذا لا هذا ولا هذا. ليس المراد به كل ذئاب الارض وليس المراد به ذئب معين محدد معروف بشكله ولونه ومظهره. لا وانما المراد به ذئب من الذئاب - 00:38:19ضَ

ذئب واحد من الذئاب مجهولة غير معين وغير محدد واضح هذا هذا معنى قوله او لمن فرد طيب بهذا آآ انتهينا اغراض العادية وانا اختصرت فيها الكلام وبامكانكم يعني في شروح الموسعة الرجوع - 00:38:36ضَ

الى مزيد من الاقسام طيب ننتقل بعد ذلك الى الى نوع اخر من انواع المعارف فرغنا من من الظمير والعلم واسم موصول والاسم الاشارة والمعرف بال ماذا بقي معنا من انواع المعارف؟ بقي معنا النوع - 00:39:10ضَ

السادس والاخير من انواع المعارف وهو المضاف الى معرفة فلماذا انت ايها البلاغي تأتي بالمسند اليه مضافا الى معرفة لاغراظ قال الناظم وباظافة وباضافة لاغراظ باختصار لاجل الاختصار هذا هو الغرض الاول من اغراظ - 00:39:29ضَ

استعمال اه للمسند اليه مضافا. يعني مثلا عندما تقول نفترض مثلا الان ان زيدا عنده مجموعة من الاولاد عنده ولد اسمه زيد وعنده ولد اسمه عمرو وبكر وخالد ومحمد وبدلا من ان اقول - 00:39:57ضَ

محمد وخالد وعمرو وبكر وعلي وكذا وكذا وكذا سافروا طويل جدا ممل استعمل الاسلوب المضاف والمضاف اليه واقول اولاد زيد سافروا اولاد مضاف وزيد مضاف اليه فلماذا انا استعملت عملية الاظافة - 00:40:20ضَ

لاجل ان اختصر الكلام واضح هذا؟ فقول اولاد زيد سافروا اخسر من ان اقول زيد وعمرو عمرو ومحمد وبكر وخالد وجعفر الى اخره سافروا. واضح هذا؟ هذا للاختصار. الغرض الثاني وقصد - 00:40:42ضَ

بتعظيم نعم آآ قبل ان ننتقل الى الغرض الثاني هناك بيت مشهور عند البلاغيين. يمثلون به على الاختصار وهو قول الشاعر هوايا مع الركب اليماني هواية مع الركب اليماني هوايا هوا مضاف - 00:40:59ضَ

يا ابو ظمير متكلف مضاف اليه. لماذا استعمل الشاعر هذا الاسلوب؟ لانه اخسر اخسر من ان يقول الذي اهواه سافر مع الركب اليماني الذي احبه الذي اميل اليه مع الركب اليماني - 00:41:18ضَ

هذا طويل في المضاف المضاف اليه فقال هوايا طيب ننتقل الى الغرض الثاني قال الناظم وقصد تعظيم احيانا نأتي المضاف المضاف اليه عملية الاظافة لاجل ان نعظم لاجل ان نعظم المضاف - 00:41:35ضَ

مثلا نفترض ان اميرا من الامراء عنده ولد اسمه محمد انا لو قلت محمد في فصلنا ابو محمد هذا ابن ابن الامير ابوه هو امير البلاد لو قلت محمد في فصلنا جئت بالعلم - 00:41:55ضَ

ليس فيه تعظيم لهم لكن كيف تعظمه اضفه الى الامير اجعله مضافا مضاف اليه. ايش تقول ولد الامير في فصلنا ولد الامير في فصلنا ماذا حصل الان؟ عظمت المضاف بان اضفته الى الامير - 00:42:12ضَ

استعملت الاضافة لاجل لاجل التعظيم واضح هذا ومثاله في القرآن كثير. رسول الله محمد رسول الله والذين معه. رسول الله هذا فيه تعظيم للرسول. انه اظيف الى الله ليس اي رسول هذا ليس رسول الملك - 00:42:34ضَ

ولرسول الوزير لا هذا رسول الله وفيه تعظيم لشخص الرسول انه اضيف الى الله عز وجل بيت الله ناقة الله كتاب الله كثير هذا الغرض الثالث من اغراض الإضافة قال او احتقاري هذا العكس - 00:42:55ضَ

تريد تحتقر انت هذا الشخص فتضيفه الى شيء حقير احتقروا مثلا تقول جاء ولد الحجام جاء ولد الحلاق تحتقره اه جاء ولد يعني مثلا آآ من امثلة الشارح آآ جاء عبد الدرهم - 00:43:18ضَ

عبد مضاف والدرهم مضاف اليه. لماذا اظفته الى الدرهم؟ لاجل تحقيره عبد الدرهم بخيل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدرهم تعيس عبد الدرهم والدينار من امثلتي في القرآن التحقير الاظافة للتحقير قول الله عز وجل الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله هذا تعظيم - 00:43:46ضَ

والذين كفروا يقاتلون في سبيل من الطاغوت لماذا اضاف السبيل الى الطاغوت لاجل ان يحقر سبيلهم بالاضافة هنا غرضها التحقير ثم قال ثم قال الناظر بعد ان فرغ من التعريف - 00:44:08ضَ

تعريف المسند اليه وذكر لك ان تعريف المسند اليه تحته ست انواع اسم بشارة سم وصول اه اه علم الى اخره. المعارض الستة التي درسناها في النحو انتهينا منها عكس التعريف ما هو - 00:44:26ضَ

عكس التعريف التنكير. ننتقل الان الى التنكير. لماذا نأتي بالمسند اليه نكرة هناك اغراض بلاغية قال الناظم وان منكرا اي نأتي بالمسند اليه منكرا لاغراظ. واحد لاجل تحقيره من اجل - 00:44:46ضَ

مثال ذلك ان تقول ما زيد الا طالب طالب نكرة لماذا جئت به نكرة هنا نعم جئت به نكرة هنا لانك تريد ان تحقر الزيت انه مجرد طالب لكن هنا ننتبه - 00:45:09ضَ

ان ان ان الطالب هنا مسند او مسند اليه مسند لكن هذا لا يغر لماذا بسبب ما ذكرته لكم في الداسة الصعبة اننا يهمنا الان ان نركز على الفكرة نفسها - 00:45:36ضَ

لماذا ننكر ولماذا لان ما ينطبق على المسند اليه ينطبق على على المسند وما ينطبق على المسند ينطبق على المسند اليه. لا فرق بينهما فانت تنكر للتحقير سواء نكرت المسند اليه او نكرت المسند - 00:45:50ضَ

واضح هذا؟ الاغراض المتشابهة جدا ومن الامثلة ايضا قول الله عز وجل فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم وان تعرض عنهم فلن يضروك شيئا شيئا لماذا ذكرت نكرة لاجل تحقير - 00:46:05ضَ

هذا الشيء الذي سيضرونك به انه شيء لا يكترف به فلذلك جاء به نكرة لاجل تحقيري انه شيء هين ويسير ولا ولا يلتفت اليه واضح هذا ومثاله ايضا في المسند اليه - 00:46:38ضَ

ان تقول علمني كلمني طالب من الطلاب ليعلمني انت لماذا لم تقل كلمني الطالب؟ لماذا لم تأتي به معرفة به ناكرة عمدا تريد ان تحقره انه مجرد طالب وهنا طالب فاعل والفاعل من جنس المسند اليه كما اتفقنا - 00:47:02ضَ

اليه دائما اما فاعل اما نائب فاعل اما مبتدأ طيب وان منكرا فلتحقير هذا الغرض الاول الغرض الثاني والظدي ما هو ضد التحقير ضد التحقير يريد ان يقول ان من اغراظ التنكير - 00:47:23ضَ

التعظيم قبل قليل ايش قلنا احيانا ننكر لاجل ان نحتقر واحيانا نذكر لاجل ان نعظم كيف استطيع ان افرق بينهما في السياق بالسيارة شوف المثال لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة - 00:47:41ضَ

رسول رسول نكرة هل هو للتحقير هنا والعياذ بالله؟ لا وانما نكر هنا لاجل تعظيمه انه رسول عظيم في تقدير الكلام رسول عظيم طيب كيف اصبحت هنا للتعظيم لانه بلغ مرحلة من رفعة الشأن - 00:48:05ضَ

بلغ مرحلة من رفعة الشأن متناول الادراك. انا لا استطيع ان احوله الى علم او الى اسم وصول او الى ضمير او الى معرف بالف. ما استطيع ان ان اضعه في قالب محدد - 00:48:30ضَ

وانما لعظمته اجعله عاما اذا رسول من الله رسول هنا تقدير الكلام حتى تأتيهم البينة رسول عظيم من الله. هذا تقدير الكلام رسول عظيم من الله وقبلك قليل فلن يضروك شيئا اي فلن يضروك شيئا ولو حقيرا - 00:48:42ضَ

هنا رسول اي رسول عظيم اذا ما المحدد السياق والاسلوب والمقام هو الذي يحدد انت تخسر تحقير او تقصد تعظيم مثاله ايضا مثال اخر للتعظيم. قول الله عز وجل فانذرتكم نارا - 00:49:08ضَ

للتحقير لا ما يناسب السياق كيف يخوفهم من شي حقير لا يناسب لابد انها نار عظيمة تقدير الكلام فانذرتكم نارا عظيمة انذرتكم نارا عظيمة التنكير هنا للتعظيم ومن ومن عجائب الشعر ان احد الشعراء - 00:49:30ضَ

جمع في بيت واحد في بيت واحد نكرتين مرة للتحقير ومرة للتعظيم وقال الشاعر له يمدح احد احد الكرماء ويقول له حاجب عن كل امر يشينه اي شيء عيب ويشينه له حاجب بينه وبينه ما يفعله يتركه - 00:49:53ضَ

انه حاجب عن كل امر يشينه لكن بالمقابل وليس له عن طالب العرف حاجب اي اذا جاءه احد يطلب منه المعروف يطلب منه المال يطلب منه النجدة. ليس له حاجب يمنعه - 00:50:17ضَ

بل يفعله اذا في الشر هناك حاجة وفي الخير ليس بينه وبين الخير حاجة طيب ايش الشاهد في البيت له حاجب وفي اخر بيت قال حاجب. كرر حاجب مرتين. وفي الحالتين نكرة - 00:50:34ضَ

البيت او في الشطر الاول قال له حاجب عن كل امر يشين وهنا ايش يناسب تحقير ولا تعظيم نعم يعني له حاجب عظيم عن كل امر يشينه وبينه وبين القبائح حاجب عظيم وكبير - 00:50:51ضَ

لا يمكن ان يفعله بالمقابل ليس له عن طالب العرف يعني طالب المعروف ليس بينه وبين الخير حاجب ليس بينه وبين الخير حاجب ولو حقير ولو يسير اذا الحاجب الثانية للتحقير - 00:51:14ضَ

وحاجب ثم قال الغرض الثالث والافرادي اي من اغراظ من اغراظ التنكير انك تنكر لاجل ان تقصد به شخصا واحدا مفرد لقول الله عز وجل وجاء رجل من اقصى المدينة يا سلام - 00:51:34ضَ

وجاء رجل لماذا انت قلت رجل ولم تقل الرجل؟ لانني اريد الافراد. اريد رجلا واحدا. فلذلك استعمل نكرة. اقول جاءني طالب جاءني مدرس يعني واحد وجاء رجل من اقصى المدينة يعني كم - 00:51:56ضَ

واحد اذا من اغراض التنكير الافراد اي رجل واحد الغرض الرابع قال الناظم والتكفير تكفير اي استعمل النكرة لاجل ان اشير الى ان هذا الشيء كثير عكس ايش عكس الافراد - 00:52:12ضَ

قبل قليل افراد الحين عكسه التكفير والتكفير معناه انه بلغ من الكثرة بحيث لا يمكن الاحاطة به والوقوف على تعداده. مثل شخص يفتخر على واحد ويقول له ان لي ان لي بيوتا - 00:52:30ضَ

ان لي بيوتا لماذا جاء ببيوت نكرة او او نجعلها نجعلها مفردا احسن لنا بيوتا جمع لكن نقول مثلا لو قال شخص مثلا ان لي مالا سياق سياق افتخار ايش تفهم من كلمة مالن انما هو مال كثير ولا قليل - 00:52:50ضَ

كثير لان السياق سياق افتخار ومدح. فلا شك انه يقصد الكثرة تقول العرب مثلا ان لي ابلا وان لي غنما هكذا كانت تقول العرب بكثرتها من امثلته قول الله عز وجل قلوب - 00:53:11ضَ

يومئذ واجفة قلوب يعني قلوب كثيرة ومثل قول الله عز وجل وان يكذبوك وقد كذب رسل وصل يعني كذب رسل كثيرون التنكير هنا لافادة التكفير طيب ضد التكفير ما هو؟ قال الناظم وظده ظد التكفير ما هو؟ التقليل. الان اريد ان اشير الى ان هذا الشيء موجود - 00:53:27ضَ

لكنه قليل ما مثاله؟ قول الله عز وجل قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها ابا اين النكرة؟ قول هذي نكرة. من غرض من تنكيرها؟ الغرض من تنكيرها هو التقليل - 00:53:59ضَ

فيصبح معنا الاية قول معروف ولو كان قليلا ولو كان قليلا خير من صدقة يتبعها ابا يعني اقل قول معروف خير من صدقة يتبعها اذى ومثل ايضا قول الله عز وجل - 00:54:24ضَ

ورضوان من الله رضوان نكرة قصد بالتنكير هنا التقليب. يعني رضوان قليل من الله اكبر يعني رضوان قليل من الله يعد خيرا عظيما فكيف لو كان كثيرا كثيرا سيكون من باب اولى - 00:54:47ضَ

اذا الخلاصة ان التنكير يأتي للتحقيق وضد التحقير التعظيم ويأتي للافراد ويأتي للتكفير وضد التكفير ما هو هذي خمسة دواع وبهذا نكون انتهينا هذا الدرس ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:55:10ضَ

وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:55:46ضَ