شرح القواعد المثلى - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

4 - 8 شرح كتاب القواعد المثلى الدرس الرابع - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم نكمل القاعدة الرابعة قواعد الصفات - 00:00:00ضَ

بسم الله سم يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قاعدة رابعة الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال. فكلما كثرت وتنوعت دلالتها ظهر من كمال الموصوف بها ما هو اكثر. نعم - 00:00:29ضَ

يقول القاعدة هي الصفات الثبوتية لما قسمها قسمها في القاعدة السابقة الى قسمين ثبوتية وسلبية بين ان الثبوتية هي صفات مدح وكمال. كلها صفات مدح لله عز وجل ومتظمنة للكمال - 00:00:48ضَ

يقول فكلما كثرت وتنوعت دلالاتها ظهر من كمال الموصوف بها ما هو اكثر يعني مثلا وهو العزيز الحكيم هنا فيها صفة العزة والحكمة هو اكثر من ان يوصف سياق العزيز فقط - 00:01:10ضَ

وهكذا هذا مراده. نعم قال ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي اخبر الله بها عن نفسه اكثر بكثير من الصفات السلبية. يعني نظرت في الكتاب والسنة تجد ان صفات السلبية النفي صفات النفي - 00:01:36ضَ

قليلة بالنسبة الى صفات الاثبات لكثرة صفاته المدح سواء على سبيل الافراد او على سبيل الاجتماع كثرتها آآ وهذا في الحقيقة على عكس طريقة على عكس طريقة المتكلمين الذين يصفون الله - 00:01:53ضَ

يصفون الله بالسلب النفي وهذا لانهم في الحقيقة لينفون الصفات والنفي المطلق ليس مدحا مطلقا فلو جئت الى ملك من الملوك فقلت له انت لست خباز ولا زبال ولا كذا هل هذا مدح له - 00:02:20ضَ

ليس مدحا وين كان على سبيل التنزيه عن ان يعني التي ادون من مقام الملوك ليس مدحا جزاك الله خير هذا هو المراد لكن الذي ورد في الكتاب والسنة كل اية من ايات الله متضمنة الى - 00:02:48ضَ

اسم وصفة كل اية بينما النفي في ايات الله اقل مثل لما قال الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. جاء معها ذكرى ولا نوم لانه هذا مما يرد في الاذهان - 00:03:09ضَ

هل ينام؟ ولذلك في صحيح ابن حبان ان موسى عليه السلام سأل الله هل تنام سأل بان هذا محل سؤال بسبب انه في الانسان ان النوم ان لساني ينام فيه كمال - 00:03:26ضَ

لكن هذا لحاجته وضعف الانسان يحتاج الى الراحة. الله عز وجل ليس له حاجة كمال قدرته لنقص قدرة الانسان احتاج الى المكملات الاخرى لما قالت اليهود يد الله مغلولة نفى الله ذلك. قال غلة ايديهم بل يداهم مبسوطة نفى - 00:03:42ضَ

لما قالوا اتخذ الله صاحبا قالت النصر نفى الله ذلك. قال ما اتخذ الله صاحبة ولا ولدا لما قال كل هذه التي جاءت في الذي جاءت بسبب ان قيل او تهمة لما فعلوا ذلك العرب باتخاذ الالهة مع الله نفى الله الالهة - 00:04:06ضَ

نفى الالهة ونفى الشريك لا شريك له ولما زعموا انه ان الهتهم التي يتخذونها هي على سبيل الشفاعة عند الله اخبر عز وجل انه لا يشفع عنده احد الا باذنه - 00:04:27ضَ

انه ليس بحاجة وقال قل اتعلمون الله بدينكم لان الله مطلع وقال قل لله الشفاعة جميعا الى اخر ذلك المهم ان الصفات السلبية لا ترد الا على سبيل على سبيل الرد او - 00:04:47ضَ

اثبات الكمال المطلق قال ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي اخبر الله بها عن نفسه اكثر بكثير من الصفات السلبية كما هو معلوم. صحيح اما الصفات السلبية فلم تذكر غالبا الا في الاحوال التالية. الاولى بيان عموم كماله كما في قوله تعالى ليس كمثله شيء - 00:05:07ضَ

وقوله ولم يكن له كفوا احد. لاحظ ان الصيغة هذه صيغة تعميم ليس كمثله شيء هذه نافية ومثبت نافية لكل نقص ومثبتة للكمال المطلق مثبتة للكمال المطلق. كذلك ولم يكن له كفوا احد. وقوله هل تعلم له سميا؟ كلها نفي مطلق عمومات - 00:05:31ضَ

ثانية نفي ما ادعاه في حقه الكاذبون كما في قوله ان ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. هذه الحالة في الرد على دعواهم في الرد على الدعوة جاءت جاء النفي قال وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا نعم - 00:05:59ضَ

الثالثة دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الامر المعين. كما في قوله وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين وقوله ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب. يعني تساءلوا لماذا سبع سماوات - 00:06:20ضَ

يكفي واحدة لماذا تبين عز وجل ان ما خلقها عبثا افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون فتحى الله الملك اذا كانت هناك اشياء موجودة مثلهم في نظرهم في خلق السماوات والارظ. كذلك لما قالت اليهود استراح وتعب الله - 00:06:40ضَ

واستراح رد عليهم بقوله وما مسنا مع اثباتي قدرته. نعم القاعدة الخامسة وكذلك في قوله بل غلت ايديهم وان كان ليست متضمنة النفي لكنها في الرد عليهم القاعدة الخامسة الصفات الثبوتية تنقسم الى قسمين ذاتية وفعلية. فالذاتية هي التي لم يزل ولا يزال متصفا بها - 00:07:06ضَ

كالعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة والعلو والعظمة. ومنها الصفات الخبرية كالوجه واليدين عيني هنا قسم قال صفات الله قسمان ذاتية وفعلية. ذاتية التي التي لم يزل متصفا بها ولا يزال - 00:07:37ضَ

الفعلية هي التي يفعلها اذا شاء التي يفعلها اذا شاء كم سيذكرها مثلا الاستواء والنزول نعم الفعلية هي التي تتعلق بمشيئته ان شاء فعلها وان شاء لم يفعلها. كالاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا. وقد - 00:07:57ضَ

تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين. كالكلام فانه باعتبار اصله صفة ذاتية. لان الله تعالى لم يزل ولا لا يزال متكلما وباعتبار احاد الكلام صفة فعلية لان الكلام يتعلق بمشيئته يتكلم متى شاء - 00:08:24ضَ

ما شاء كما في قوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. هذي القسم الثاني الصفات الفعلية التي متى شاء لكن هناك صفات فعلية ذاتية يقول وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين - 00:08:44ضَ

صفة الكلام باعتبار انه متصف بالكلام عز وجل ازلا فهي ذاتية كالعلم كالحياة وباعتبار اخر انه يتكلم اذا شاء ها كما انزل الوحي وكما كلم يعني مثلا واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة - 00:09:04ضَ

هذه قصة حدثت كلم الله الملائكة خاطبهم كفاحا القصة معروفة وكما انزل الوحي وكما كلم الله موسى كلمه لما في بعد رجوعي من قصته من من مدين كان هناك المكالمة - 00:09:26ضَ

فهي حدثت في ذلك الوقت كذلك يوم القيامة يكلم الخلق يكلم اولياءه في الجنة الى اخره. فهنا يقول باعتبار اصله اصل الكلام فصفة ذات صفة ذات صفة ذات لماذا؟ لان الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلما لا نقول انه - 00:09:43ضَ

لم يكن متكلما ثم تكلم لا هي صفة صفة ذات اذا ما كقدم ذاته عز وجل. لا اولية لها هو الاول لان ازل الازل الذي لا اولية له ليس له ابتداء - 00:10:12ضَ

هذا ازم والقديم ما كان قديما وله ابتداء والابد الذي لا انتهاء له الله ازل وابد بمعنى انه لا نقول متى ابتدأ او متى صفته ابتدأت وهكذا الاعتبار الثاني باعتبار احاد الكلام. احاد الكلام اي مفردات الكلام. لما كلم موسى كلمه في زمنه - 00:10:30ضَ

لما كلم الملائكة اني جاعل في الارض خليفة في ذلك الوقت لما قال للقلم اكتب قبل خلق السماوات والارض كتب جرى بما هو وهكذا هو يقول صفة فعلية لانه يفعلها يتكلم. وهكذا الخلق صفة الخلق صفة الذات - 00:11:03ضَ

لكن اذا خلق عز وجل فعل وهكذا قال وكل صفة تعلقت بمشيئته تعالى فانها تابعة لحكمته. نعم. تابعة لحكمة ليست فعلا بلا حكمة وقد تكون الحكمة معلومة لنا وقد نعجز عن ادراكها لكننا نعلم علم اليقين انه سبحانه لا يشاء شيئا الا وهو - 00:11:22ضَ

وافق للحكمة كما يشير الى اليه قوله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما. يعني لو قال قائل استوى على العرش صفة فعل لماذا فقط العرش - 00:11:55ضَ

يقول الله اعلم بعضهم علل قال لانه اعظم المخلوقات لانه لله ان يفعل ما يشاء الا هي ان يفعل ما يشاء تابع هذا الفعل هذه الصفة لمشيئته وحكمته. وكل فعل يفعله فلحكمة - 00:12:09ضَ

كذلك لو قال قائل لماذا ينزل اخر الليل الى السماء الدنيا؟ الله عليم بعباده ما يحتاج الى نزول نقول الله لا يحتاج الى شيء. لكن له حكمة لماذا يكون العبد اقرب ما يكون من من من ربه وهو ساجد - 00:12:25ضَ

حكمة جعل الله ذلك هذه لا يسأل عن حكمة الله ها لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ولذلك لما قال وما تشاؤون الا ان يشاء الله قال ان الله كان عليما - 00:12:42ضَ

حكيمة له حكمة عليم وان كانت هذه الاية في القدر لكن القدر من فعل الله وقدرة الله القاعدة السادسة يلزم في اثبات الصفات التخلي عن التخلي عن محذورين عظيمين احدهما التمثيل والثاني التكليف - 00:13:00ضَ

نعم هذه قاعدة اذا كنت وهو يجب عليك ان تثبت الصفات لكن يلزمك ان تسلم من ايش؟ من التمثيل والتكييف كما انك تسلم من التعطيل لان المثبت سالب من التعطيل. لكن يخشى عليه التشبيه والتمثيل - 00:13:20ضَ

ويخشى عليه التكييف وبينهما فرق بينهما فرق سيذكره المصنف سيذكرها المصنف. نعم قال فاما التمثيل فهو اعتقاد المثبت ان ما اثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين. وهذا اعتقاد الان يفسر - 00:13:37ضَ

سر معنى التمثيل لان الله يقول فلا تضربوا لله الامثال ويقول ليس كمثله شيء. ما هو التمثيل؟ اعتقاد المثبت الذي يثبت الصفة. يعتقد ان ما اثبته من الصفة ها يشبه مثل ويشبه - 00:13:57ضَ

صفات المخلوقين يدك يده اعتقد ذلك او يتخيله هذا مشبه هذا محبه وممثل وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقد. اما السمع فمنه قوله تعالى ليس كمثله شيء. وقوله افمن يخلق كمن لا - 00:14:12ضَ

تخلق افلا تذكرون. وقوله هل تعلم له سميا؟ وقوله ولم يكن له كفوا احد. نعم. يعني يقول هل تعلم له هذا نفي السمي المسامي المماثل سنماثل الكفؤ المماثل نظير لا ليس له الله ند ولا نظير ولا مثيل عز وجل لكن ليس كمثله شيء. فلا يمكن اذا - 00:14:34ضَ

ان تمثل لانه ليس كمثله شيء واما العقل فمن وجوه. الاول انه قد علم بالظرورة ان بين الخالق والمخلوق علم بالظرورة الظرورة هو الحكم الذي يهجم عليك بلا مقدمات ولا ولا تأمل - 00:15:01ضَ

تحش البرد يأتيك هذا ظرورة هو فرض نفسه عليك تحس الارظ الملساء او السطح الاملس هذا ظرورة ما تحتاج الى مقدمات واثباتات النظري ما يحتاج الى ايش؟ تأمل ونظر واضح - 00:15:25ضَ

هذا علم بالظرورة يعني بالاضطرار ويضطرك العلم به. نعم ان بين الخالق والمخلوق تباينا في الذات هذا معلوم ليس هناك مشابهة بين ذات الله وذات المخلوق قال وهذا يستلزم ان يكون بينهما تباين في الصفات. لان صفة كل لان صفة كل لان صفة كل موصوف - 00:15:44ضَ

به كما هو ظاهر في صفات المخلوقات المتباينة في الذوات. واضح مادام اننا كلنا متفقين العقلاء ان ان ذات الله لا تشبه ذات المخلوقين يلزم من ذلك عقلا ان الصفات لا تتشابه - 00:16:13ضَ

هذا اذا التمثيل منفي كما انها في المخلوقات نفسها مخلوقات تختلف بعظها عن بعظ فتنتفي صفاتها. نعم. فقوة البعير مثلا غير قوة الذرة. فاذا ظهر التباين بين المخلوقات مع اشتراكها في - 00:16:32ضَ

الامكان والحدوث فظهور التباين بينها وبين الخالق اجلى واقوى. البعير له قوة ولا ما لها قوة؟ له قوة الذرة كذلك لها قوة. لكن هل الذرة تعرفون النمل الصغير هذا؟ ذر - 00:16:51ضَ

هل بينهما آآ تشابه في القوة؟ لا لكن هذا له قوة وهذا له مانا في قوة الذرة وهكذا الثاني ان يقال كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابها في صفاته المخلوق المربوب الناقص المفتقر؟ المفتقر - 00:17:08ضَ

الى من يكمله؟ وهل اعتقاد ذلك الا تنقص لحق الخالق؟ فان تشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصا سبحان الله سبحان الله الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه كيف يشبه بالناقص من جميع الوجوه؟ لا يمكن - 00:17:30ضَ

ما يجعل يمثل ذلك الا من في عقله شيء ثالث اننا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الاسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية. فنشاهد ان للانسان يدا ليست كيد الفيل وله قوة ليست كقوة الجمل مع الاتفاق في الاسم. فهذه يد وهذه يد وهذه قوة وهذه قوة - 00:17:50ضَ

وبينهما تباين في الكيفية والوصف. فعلم بذلك ان الاتفاق في الاسم لا يلزم منه الاتفاق في الحقيقة. نعم هذا رد على المشبهة الممثلة الذين يكونوا يلزم ما دام ان الله آآ وصف ان له يدا اذا وكيد المخلوق لا - 00:18:16ضَ

لا يلزم المخلوقات لها ايد لكن لا لا تتوافق لها اعين لا تتوافق وهكذا وهي مخلوقات فيما بينها الله والتشبيه كالتمثيل وقد يفرق بينهما بان التمثيل يقول قائل لماذا الشيخ عبر بالتمثيل ولا المعبر بالتمثيل؟ مثل - 00:18:36ضَ

شيخ الاسلام في الواسطية عبر بالتمثيل ولم يعبر بالتشبيه يقولون لان التمثيل جاء نفيه فلا تضربوا لله الامثال ليس كمثله شيء الى اخره. التشبيه ما جاء نفيه فهو ليس مصطلحا في الكتاب والسنة - 00:19:01ضَ

لكن الشيخ يقول لا التشبيه في الجملة وكالتمثيل تشبه كذا بكذا ها فيقول لكن قد يفرق بينهما بفرق يسير وهو ايوة قال وقد يفرق بينهما بان تمثيل التسوية في كل - 00:19:17ضَ

الصفات والتشبيه التسوية في اكثر الصفات. لكن التعبير بنفي تمثيل اولى لموافقة القرآن ليس كمثله شيء. نعم. يقول الفرق بينهما يسير ان التمثيل هو ان تقول مثله في جميع الصفات - 00:19:34ضَ

والتشبيه اذا كان في اكثر الصفات فيشبه به ها ما يقال فلان كالاسد يريدون فقط الشجاعة هل هو كالاسد في ممشاه؟ فكلاسد في آآ نقص عقله لا كالاسد في انه اعجب ما يتكلم لا مرادهم ايش - 00:19:48ضَ

واحدة بعد مو بكل الصفات وهي الشجاعة وهكذا مع ذلك سموه سموه تشبيها احسن الله اليك واما التكييف فهو يعتقد الان شف الان يقول تحذر من محذورين ها التمثيل والتكييف عرف التمثيل بانه اعتقاد المثبت - 00:20:09ضَ

ان ما اثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين. طيب ما هو التكييف الان الثاني؟ التكييف واما التكييف فهو ان يعتقد المثبت ان كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا. من غير ان يقيدها بمماثل. وهذا اعتقاد - 00:20:29ضَ

باطل نعمة الفرق بينهما ان التمثيل يقول مثل كذا التكييف لا يكيف الصفة دون ان يربطها بمثال يكيف ما اقول يثبت المثبت ان تثبت ان الله له صفة عز وجل - 00:20:47ضَ

ما هي الكيفية؟ تقول الكيفية مجهولة. كما قال الامام مالك الاستواء معلوم والكيف مجهول قال واما التكييف فهو ان يعتقد المثبت ان كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا من غير ان يقيدها بمماثل. وهذا اعتقاد باطل بدليل - 00:21:06ضَ

السمع والعقل اما السمع فمنه قوله تعالى ولا يحيطون به علما لا ينكر لا يمكن ان تحيط بالله علما حتى ان تكيف شيء تجهل كيف تكيفه سبحانه نعم قول ولا تقف ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. نعم. ومن المعلوم انه لا علم لنا بكيفية صفات - 00:21:25ضَ

ربنا لانه تعالى اخبرنا عنها ولم يخبرنا عن عن كيفيتها. فيكون تكييفنا قفوا ليس لما ليس لنا في علم وقولا بما لا يمكننا الاحاطة به. صحيح من تتعرض للتكييف وقع في القول على الله بلا علم - 00:21:49ضَ

وان تقولوا على الله ما لا تعلمون نعم واما العقل فلان الشيء لا لا تعرف كيفية صفاته الا بعد العلم بكيفية ذاته. او العلم او العلم بنظيره المساوي له او بالخبر الصادق عنه. وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله عز وجل. فوجب بطلان - 00:22:09ضَ

تكييفها يقول العقل يدل على اننا على نفي التكييف العلماء لما يقولون نفي التكييف لا يعنون ان ان صفات الله ليست لها كيفية لا هي لها كيفية لا يعلمها الا الله - 00:22:33ضَ

لان الذي ليس له كيفية المعدوم لكن لا نعلم ولم يطلعنا الله عليها. وهذا ابتلاء وامتحان لنا ان نؤمن بالشيء ونحن لا نعرف كيفيته اما نحن نعلم نعلم الصفة كما دل عليها القرآن والسنة بلغة العرب الانسان العربي المبين. وكما فسرها العلماء لما جاءوا في بيان هذه الصفة - 00:22:49ضَ

ولذلك تجد العلماء يقولون مثلا صفات الله لو جاء سؤال هل هي من المحكمة او المتشابه يقولون صفات الله من المحكم من حيث المعنى ومن المتشابه من حيث الكيفية لان الله بين في كتابه قال هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر من واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ - 00:23:13ضَ

يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله. فهؤلاء الذين يبتغون الفتنة يذهبون الى المتشابه يدعوا الى المحكم. صفات الله نقول من المحكم من حيث المعنى لان الله احكمها وبينها في كتابه بلسان عربي مبين - 00:23:41ضَ

ومن المتشابه من حيث الكيفية لان الله لم يبينها لنا. ونفى ونهانا عن ان نظرب لها القياسات والامثلة. قال فلا تضربوا لله الامثال وقال وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. يقول انظر - 00:23:59ضَ

العقل يدل على ان الشيء لا تعرف كيفية صفاته الا بعد العلم بكيفية ذاته وهل نعلم كيفية ذات الله او العلم بنظيره المساوي له. من اجل القياس لا يوجد نظير لله نقيس عليه. والله نهانا عن ذلك. قال فلا تضربوا لله الامثال. او بالخبر الصادق عنه - 00:24:15ضَ

ولم يرد عنه خبر في الكيفية قال وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله عز وجل فوجب بطلان تكييفها لا يقال بالتكييف. نعم. وايضا وايضا فاننا نقول اي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى. ان اي كيفية - 00:24:40ضَ

تقدرها في ذهنك فالله اعظم. فالله اعظم واجل من ذلك. واي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى فانك ستكون كاذبا في لانه لا علم لك بذلك. وحينئذ ما دام من في هذا الشيء ليس كمثله شيء. كيف يمكن تثبت - 00:25:01ضَ

كيفية ما يمكن. نعم وحينئذ يجب الكف عن التكييف تقديرا بالجنان او تقريرا باللسان او تحريرا بالبنان. يعني كف عن ذلك كف عن ذلك لا تقدره في في الجنان يعني بعقلك ذهنك تتخيل كيف ذلك؟ لا يمكن - 00:25:20ضَ

لان الله يقول ليس كمثله شيء. كيف تقيس على شيء ليس له مثيل لا يمكن او تتخيله ساضرب لك مثالا بخلق من خلق الله قال عز وجل يسألونك عن الروح - 00:25:42ضَ

قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا. الروح التي بين جنبيك لا تستطيع ان تدركها مثال اخر قال الله ذكر الله لنا في الجنة ان في الجنة انواعا من النعيم ها وقال في الحديث القدسي في الصحيحين اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت - 00:25:55ضَ

ولو اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ولا خطر على قلب بشر. يعني كل ما تخيلت مما في الجنة كيفية الحوريات اللي في الجنة لا يخطر ببالك. كيفية ما فيها من فاكهة ورمان - 00:26:16ضَ

نعيم وانهار لا يخطر ببالك. مع ان الله ذكر ان فيها انهارا من خمر وان فيها من كذا وان من كذا ولبن والى اخره. ها لكن ووصفها لنا وصف لها انها لا غول فيها الخمر ما تقول العقول. ولا هم عنها ينزفون - 00:26:31ضَ

الى اخر غير ذلك مع ذلك ما خطر على قلب بشر فكيف بصفات الله التفكر بايش في خلق الله في خلق الله ما هو في ذات الله لا تتفكر في ذات الله تفكر في خلق الله ان في خلق السماوات والارض هذا اذا امرنا الله بالتفكر بها - 00:26:50ضَ

لخلق الله وفي انفسكم افلا تبصرون خلقك انت لا التكييف في ذات الله صفات الله تكييفها لا يجوز ان تتفكر فيه انه جاء في الحديث تفكروا في مخلوقات الله ولا تفكروا في ذات الله - 00:27:18ضَ

وجاء فيها انه لا يزال الخلق يقول يأتي الشيطان الى الانسان يقول له هل هذا الله خلق كذا هذا الله خلق كذا؟ الى ان يقول فمن خلق الله فاذا وجد ذلك فليمسك وليقرأ قول الله تعالى قل هو الله احد. فالمأمور به التفكر في خلق الله وفي انفسكم افلا تبصرون. ان في خلق السماوات - 00:27:44ضَ

والارض واختلاف الليل والنهار. الايات لاولي الالباب قل سيروا في الارض فانظروا ها هذا الذي امرنا الله ان نتفكر فيه. اما التفكر في ذات الله فلا لان نهينا عنه لان الله يقول فلا تضربوا لله الامثال نهانا عنه - 00:28:03ضَ

وقال ليس كمثله شيء ولهذا لما سئل مالك رحمه الله تعالى عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى اطرق رحمه الله برأسه حتى علاه الرحداء اي العرق ثم قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال - 00:28:18ضَ

عنه بدعة. الله اكبر. قاعدة عجيبة هذه. وهي قاعدة سلفية منقولة مالك ينقلها عن شيخه وهي منقولة عن ام سلمة وان رفع فيها حديث ضعيف عن عن عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنها منقولة لانها دلائل الكتاب - 00:28:41ضَ

تدل عليها فيقول الاستواء غير مجهول لانه معلوم في لغة العرب. جاء تفسيره عن الصحابة معناه دعاء كما عن ابن عباس انه علا وارتفع وقصد كما جاء عن جماعة والكيف غير معقول لا يمكن - 00:28:57ضَ

هل يعقل قال والايمان به واجب انه استوى على العرش كما جاء عن تفسيره عن السلف ما يدل عليه القرآن والسنة والسؤال عنه بدعة. البحث عن هذه الكيفيات بدعة والسائل لما جاء الى مالك قال كيف استوى؟ يسأل عن الكيفية - 00:29:16ضَ

وجاء لما قال في في رواية مالك ولا اراك الا مبتدعا. فامر بي فاخرج حكم عليه بالبدعة لانه جاء يسأل هذا السؤال الذي هو سؤال اهل البدع وهذا الحديث صحيح عن الامام مالك - 00:29:37ضَ

جاء عنه من طرق كثيرة عن يحيى بن يحيى وعن معن بن عيسى وعن عبد الله بن وهب وعن غيرهم آآ انه آآ قاله الامام مالك باسانيد صحيحة نعم وروي عن شيخه ربيعة ايضا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول - 00:29:53ضَ

وقد مشى اهل العلم بعدهما على هذا الميزان فهي قاعدة. ولذلك جاء ذكر مثلا ابي سفيان بن عيينة ان ان ربيعة قال هذا وكان سفيان يقوله في النزول اذا سئل عن النزول. قل النزول غير مجهول - 00:30:15ضَ

كيف غير معقول وهكذا قاعدة في جميع الصفات. نعم واذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع فقد انتفى عنه الدليلان. العقلي والشرعي فوجب الكف عنه. يعني التكييف اذا كان التكييف غير معقول لا يمكن ان نعقله في صفات الله. ولم يرد الشرع به حتى نقول كذا. فيجب الكف - 00:30:33ضَ

وان لا نكيف. نعم الحذر الحذر من التكييف او محاولته. فانك ان فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع لا تستطيع الخلاص منها. وان القاهم الشيطان في قلبك فاعلم انه انه من نزغاته فالجأ الى ربك فانه معاذك. وافعل ما امرك به فانه - 00:30:58ضَ

فانه طيبك قال تعالى طبيبك. فانه طبيبك قال تعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ هل يقال طبيب هذا جاء عن ابي بكر الصديق لما سألوا قالوا ندعو لك الطبيب قال الطبيب نظر في - 00:31:20ضَ

يعني يقول رفيق ها يعني انه اخبار ما هو ما هو احسنت انه على سبيل الاخبار لا على سبيل الصفة والتسمية. نعم يعرف طب الاشياء خفي الاشياء ثم قال انما الطبيب رفيق يرفق به - 00:31:39ضَ

لانه لا يعرف خفايا الامور. نعم. قال الله تعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم. والله هذه وصية عظيمة قال الحذر الحذر من التكييف او محاولته - 00:32:00ضَ

فانك ان فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخلاص منها انه يقع في دهاليز الشيطان وامر لا مخرج منه الا باذن الله وان القاه الشيطان في قلبك فاعلم انه من نزغاته فالجأ لان الانسان قد يرد عليه شيء. تصور او تخيل او او يأتيه يقول له اذا كان - 00:32:14ضَ

لم يكن له كذا فكيف كذا؟ يقول النزغات الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فليمسك وليقرأ قل هو الله احد نعم اللجوء الى الله شيء عظيم القاعدة السابعة صفات الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها فلا مثل ما مر معنا في الاسماء - 00:32:34ضَ

اسماء الله توقيفية ها نقف على النص لا نتجاوز القرآن والحديث كما قال الامام احمد كذلك الصفات كذلك الصفات. نعم فلا نثبت لله تعالى من الصفات الا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته. قال الامام احمد رحمه الله لا يوصف الله - 00:32:54ضَ

الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن والحديث انظر القاعدة في القاعدة الخامسة في الاسماء. اي نعم مثل هذه ومثل ما ذكر الادلة هناك. ويقول ولا تقف ما ليس لك به علم - 00:33:17ضَ

ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة اوجه. كيف نعرف اه نأخذ الصفة؟ الان قد يقول قائل اذا كان اه توقيفية فكيف نعرف الصفات؟ يقول لها ثلاثة طرق نعرف الصفات من دلالة الكتاب والسنة. ثلاثة اوجه نعم - 00:33:35ضَ

اول التصريح بالصفة كالعزة والقوة والرحمة والبطش والوجه واليدين ونحوها. هم. نعم ذو القوة المتين الله وصف نفسه نعم الثاني تضمن الاسم تضمن الاسم لها. مثل ما مر معنا. مثل الغفور متظمن للمغفرة والسميع متظمن للسمع. ونحو - 00:33:57ضَ

ولذلك انظر القاعدة الثالثة في الاسماء. مرت معنا هذه ان الاسماء كل اسم يتضمن صفة فنأخذه اذا جاءنا اسم السميع اذا فيه صفة السمع. فنقول دل القرآن على ان انه صفة السمع لله ثابتة. بدليل قوله وهو السميع البصير وهكذا - 00:34:19ضَ

ثالث التصريح بفعل او وصف دال عليها كالاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة والانتقام من المجرمين الدال عليها على الترتيب قوله تعالى. يعني دل هذه الايات كما رتبها الشيخ في الذكر - 00:34:41ضَ

سوى النزول المجيء الانتقام. يقول عليها ادلة مرتبة ذكرها شيخ مرتبة كما ذكرها هناك مرتبة. الاول قوله تعالى الرحمن على العرش استوى. هذا دل لاحظ قال استوى هذا فعل. يدل على صفة الاستواء - 00:35:02ضَ

نستنبط من الفعل الصفة. نعم وقول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا الحديث. هذا في الصحيحين يعني يدل ينزل يدل على صفة النزول قال رجل في اسحاق بن راهوية رحمه الله وكان - 00:35:19ضَ

آآ والي خرسان عبد الله ابن طاهر وكان رجل من اهل الجهمية قريبا منه يدخل على على الوالي هذه الامور فلما جاء قال وكان اسحاق ابن راهوية الامام المعروف موجودا - 00:35:38ضَ

فقال هذا الجهمي يا ابا ابراهيم الرحمن على عفوا كيف تقول ان الله اه ينزل قال صحت به الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال بن طاهر فقال ائتني من القرآن - 00:35:54ضَ

قال عز وجل الاية قولوا وجاء ربك والملك صفا صفا. المجيء قال الوالي هذا يوم القيامة قال واذ والذي يجيء يوم القيامة ما الذي يمنعه الان في احد يقدر يمنعه - 00:36:12ضَ

هذا من الصفة ثابتة فما الذي يمنع شيء من الدنيا عن الاخرة واثبت انه ينزل النبي صلى الله عليه وسلم لانهم قالوا هذا حديث ائتنا بشيء من القرآن فاورد الاية - 00:36:27ضَ

فقال الوالي نعم ما الذي يمنعه؟ ما الذي يمنعه؟ كانه انتبه كان الجهم يريد ان يمنع اعوذ بالله. نعم وقول الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. لاحظ هنا دلت على وصف قوله - 00:36:41ضَ

اه وجاء نعم وجاء ربك والملك. وجاء ربك ثم قوله وجاء والملك صفا صفا. اي وجاء الملك صفا صفا لان الملائكة كما جاء في الحديث عند هذه الاية في تفسير ابن كثير وغيره. ابن جرير وغيره انهم ينزلون اهل السماء الدنيا. صفوف - 00:36:57ضَ

ثم يأتي اهل السماء ويقول لهم الناس هل فيكم ربنا ثم اهل السماء الثانية؟ فيقولون لا وهو جاهل ثم الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السابعة ثم السابعة ثم ينزل الله عز وجل - 00:37:16ضَ

وكل هذه اثار صحيحة مرفوعة اما عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن الصحابة. فيها ذكر هذه الامور. لو راجعت كتب التفاسير المسندة نعم فيقول جاء يدل على صفة المجيء - 00:37:31ضَ

وقوله انا من المجرمين منتقمون. منتقمون هذا اسم الفاعل. يقول وصف دال عليها. دل على صفة الانتقام منتقم هذا وان كان ليس فعلا الفعل ينتقم مثل الثلاثة الماضي والمضارع والامر لكن هنا ليس بالاسم هذا اسم فاعل اسم فاعل منتقل فدل على - 00:37:43ضَ

الصفة هو وصف هذا اخر القاعدة السابعة من القواعد الاسماء بقي الباب الذي بعده فيما يتعلق بادل بقواعد الادلة بقواعد ادلة الاسماء والصفات كيف آآ يعني نعرفها بسم الله تفضل يا شيخ فيصل - 00:38:07ضَ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تولاه. قال الشيخ العالم العلامة محمد بن صالح العثيمين عليه رحمة الله تعالى القواعد المثلى قال قواعد في ادلة الاسماء والصفات - 00:38:28ضَ

القاعدة الاولى هذه القواعد في الادلة ضرورية المسلم عموما ولطالب العلم خصوصا حتى يعرف كيف يستدل على في الادلة عموما وفي استنباط مسائل التوحيد والعقيدة وخصوصا في الاسماء والصفات حتى لا يستدل - 00:38:44ضَ

استدلالا في غير محله او يهمل دليلا مفيدا في تقرير مسألة في العقيدة بسبب عدم فهمه لهذه القواعد القاعدة الاولى الادلة التي تثبت بها اسماء الله تعالى وصفاته هي كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:39:10ضَ

نعم هذه القاعدة الاولى هي مصدر التلقي هذا هو الفيصل بين اهل السنة اتباع السلف الصالح وبين غيرهم من اهل الكلام. او اهل البدع عموما وهو ان الادلة او مصادر التلقي هي الكتاب والسنة - 00:39:38ضَ

طيب والقياس؟ القياس ليس في هذا مدخل لان الله نهانا عن ذلك. قال فلا تضربوا لله الامثال ليس لها خاصة قياس التمثيل وقياس الشمول هذه لا تدخل لكن هناك مسألة قياس الاولى مر معنا في بعض الادلة العقلية وهو ان ان - 00:39:59ضَ

كل ما هو من كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه فالله اولى به لكن ليس هذا معناه انه دليل على اثبات الاسم او لان اسماء توقيفية الصفات كذلك توقيفية مرت معنا - 00:40:29ضَ

سنتبع فيها الدليل من الكتاب والسنة. طيب الاجماع؟ الاجماع ليس دليلا بذاته وانما هو ها مرشد الى الدليل وادي مرشد الى الدليل لان السلف ما اجمعوا على هذا الا وعندهم دليل لهم - 00:40:46ضَ

ومن المعلوم ان عقائد اهل السنة والجماعة عقيدة اهل السنة والجماعة وعقائدهم في الابواب. ابواب العقيدة كلها مجمع عليها ولله الحمد كلها مجمع عليها لكن اراد الشيخ ان يبين المصدر الذي يؤخذ منه - 00:41:06ضَ

هاد الاسم او الصفة. نعم فلا تثبت اسماء الله وصفاته بغيرهما وعلى هذا. فما ورد اثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب والسنة وجب اثباته نعم بلا تردد اذا اثبت الله لنفسه اسما - 00:41:22ضَ

او صفة نثبتها بلا تردد اثبتها بلا تردد سواء ادركنا المعنى او لم ندركه المعنى اقول لان من ليس كل الناس يدرك معنى وجه هذه الصفة ليس كل الناس او كل واحد من الناس يدرك ذلك. هذا من جهة - 00:41:42ضَ

الجهاز اما الكيفية فلا فلا مطمع بها كما تقدم معنا. كيفية الصفة؟ هذه لا يمكن ان ندركها لان الله اخفاها علينا اما المعنى ما معنى هذا؟ هذه الصفة؟ ما معنى هذا الاسم - 00:42:04ضَ

وقد يدركه الانسان بمعرفة لغة العرب لغة ما خاطبنا الله به من كتابه وسنة نبيه او لا يدركهم فاذا لم يدركوا فيقول سمعنا واطعنا وياخذ طريق الراسخين في العلم الذين قال الله عز وجل - 00:42:18ضَ

والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب هذا اذا لم يدركه لا نقول على قاعدة المفوضة ان ان معاني ان اسماء الله وصفاته لا يعلم معناها لا - 00:42:37ضَ

معلوم معناها لكن ليس كل الناس يدركه مثل مثل معاني الكتاب والسنة الاخرى من الناس من يدركها ومن الناس من من لا يدركها وما ورد يعني لو جاء مثلا يقول ما معنى اسم المهيمن - 00:42:55ضَ

ما معنى اسم القدوس؟ ما معنى اسم المؤمن ها هذه قد يدركها وقد لا يدركها وهي معلومة ولله الحمد. نعم وما ورد نفيه فيه ما وجب نفيه مع اثبات كمال ضده. نعم. ليس نفيا محضا مثل ما تقدمت في القاعدة - 00:43:12ضَ

ليس نفيا محضا وما لم يرد اثباته ولا نفيه فيهما وجب التوقف في لفظه فلا يثبت ولا ينفى لعدم ورود الاثبات والنفي فيه واما معناه فيفصل فيه يعني لو كان هناك شيء - 00:43:32ضَ

لم يرد في الكتاب والسنة اثباته وهو مما ليس في اثباته محظور مثل قولهم مثلا الجهة والمكان والحيز هذه الفاظ لم يرد في الكتاب والسنة اثباتها ولا نفي بلفظها بلفظها لم يرد لفظ اثباتها ولا نفيها - 00:43:52ضَ

فلا تنفى مطلقا ولا تثبت مطلقا هذا هذا مقصود الشيخ وهذه هي الطريقة التي جرى عليها العلماء نعم. وجب التوقف في لفظه فلاح قال التوقف في لفظه قال في معناه - 00:44:26ضَ

لانه قد يكون المعنى دل عليه الادلة الاخرى مثل العلو دل على العلو مثلا لان اذا نفينا الجهة مطلقا نفينا العلو معنى الجهة لكن نقول لفظ الجهة لم يرد في الكتاب والسنة - 00:44:44ضَ

فلا يثبت ولا ينفى لعدم ورود الاثبات والنفي فيه. نعم فيه يعني في اللفظ. نعم. واما معناه فيفصل فيه. فان اريد به حق يليق بالله تعالى فهو مقبول واضح؟ مثل لفظ الجهة نريد به لفظ - 00:45:02ضَ

يليق بالله وهو العلو هذا من حيث المعنى يقول فان اريد به حق عفوا فان اريد به حق يليق بالله مثل الجهة يراد بها العلو. نقول هذا يليق بالله المعنى وهو حق - 00:45:22ضَ

فيثبت نقول مقبول لا ننفي لان العلو ورد في الكتاب والسنة ورد فيه سبح اسم ربك الاعلى الرحمن على العرش استوى بمعنى علا وارتفع. نعم وان اريد به معنى لا يليق بالله عز وجل وجبر الدهر. نعم. اذا كان اللفظ لا يليق بالله - 00:45:40ضَ

او القائل اراد به لما اطلقه قولا لا يليق بالله عز وجل نرده نقول لا هذا هذا المعنى غير صحيح يقال مثلا اذا في السماء هل الله في السماء؟ نقول الله الله قال في ذلك امنتم من في السماء - 00:46:06ضَ

فتبين ان القائل يريد به الجهة لما قال لفظ الجهة يريد به في السماء ظرفية في الظرفية ان السماء تحيطه يقول هذا المعنى الذي ذهبت اليه غير مقبول لان الله لا يحيط به شيء هو يحيط بكل شيء - 00:46:25ضَ

ولا يحيط به شيء والله منزه على ذلك. طيب ما معنى في السماء؟ نقول معنى في السماء جاء اما المراد به كلمة السماء. المراد بها مطلق العلو. نفس كلمة لان السماء تطلق على شيئين - 00:46:41ضَ

يطلق على مطلق العلو وتطلق على السقف وجعلنا السماء سقفا محفوظة سقف هذا السقف سقف المسجد هذا يسمى سماء لانه في العلو فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع ما ما المقصود به - 00:46:57ضَ

بسبب بحبل يعني من كان يظن ان الله لن ينصره الا انصر نبيه صلى الله عليه وسلم فليمدد بسبب الى السماء فليجعل سبب حبلا في سقف بيته وليشنق نفسه فلينظر يعجل الموت ينظر هل - 00:47:17ضَ

الله لا ينصر نبيه يعني يعجل القيامة على نفسه. فلينظر هذا المقصود به السماء هنا السقف هذا من حيث معنى كلمة السماء تطلق على العلو وحتى الناس في في الفاظهم يقولون صاحب السمو ما معنى صاحب السمو - 00:47:33ضَ

معنى العلو يعني علو القدر هذا هو المعنى الثاني يطلق على ذات السماوات لما جمعت بلفظ السماوات المقصود بها هذه السقف الذي خلقه الله في العلو هذه السقف رفعها بلا عمد - 00:47:55ضَ

طيب فهمنا هذا المعنى نقول ان كان يراد بلفظ السماء قوله عز وجل اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض ان كان المراد بانها محتملة للمعنيين اما ان يراد بها العلو - 00:48:18ضَ

مطلقا كما ان دلالة لفظ السماء تدل على العلو. فالمراد اامنتم من في العلو الذي هو فوقكم فلا يعني الظرفية المراد به ايش؟ انه في العلو عز وجل وان كان المراد السماء ذات السماء - 00:48:34ضَ

هذه السماء التي خلقها الله فتكون فيه هنا بمعنى علا ليست بمعنى في بدليل سياق الايات ماذا قال قبله عز وجل آآ هو الذي خلق لكم ما في هو الذي جعلكم الارض فامشوا في مناكبها فامشوا في مناكبها نفس سياق الايات في مناكبها - 00:48:54ضَ

بمعنى ايش؟ داخل الارض ولا فوق الارض يعني فامشوا على مناكبها كلمة في هنا دلت على ان المراد بها ايش على يعني فوق. ثم جاء بعدها فقال اامنتم من في السماء - 00:49:19ضَ

اي فوق السما صورت هذا الشيء هنا نقول آآ اذا المعنى المراد من الاية كذا وليس المعنى من المراد في انها انه داخل السماء تعالى الله عن ذلك فمما ورد اثباته لله تعالى. كل صفة دل عليها اسم من اسماء الله تعالى دلالة مطابقة او تظمن او التزام - 00:49:33ضَ

هنا الان هذا يعطينا قاعدة. الذي الذي ورد اثباته حتى تفهم ذلك. كل صفة دل عليها اسم من الله الاسم نفسه دل على دلالة مطابقة مثل ايش الرحمن دل بالمطابقة على - 00:50:02ضَ

صفة الرحمة وعلى ذات الله عز وجل بالمطابقة قلنا المطابقة دلالة اللفظ على جميع كل معناه كل الجميع او تظمن دلالة على ايش جزء من معناه بسم الرحمن دل على - 00:50:21ضَ

جزء من المعنى وهو اسم صفة الرحمة تضمنها لفظ الرحمة ودل على الذات طيب او التزام خارج عنه الخالق مثلا اسم الخالق دل على صفة الخلق وعلى اسم الخالق ودل على انه - 00:50:42ضَ

قادر قدرة لان الخالق لابد ان يكون قديرا حاضرا ودل على العلم فهذا بالالتزام وهكذا التزام دلالة اللفظ على خارج ما معناه من اللفظ يلتزم من اللفظ. طيب نعم ومنه كل صفة دل عليها فعل من افعاله كذلك - 00:51:05ضَ

من دلالة من الدلالة كل صفة دل عليها فعل من افعاله الفعل يدل على الصفة. نعم كالاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا والمجيء للفصل بين عباده يوم القيامة ونحو ذلك من افعاله التي لا تحصى انواعها - 00:51:36ضَ

فضلا عن افرادها. ويفعل الله ما يشاء. قوله ويفعل الله ما يشاء. هذه نوع الفعل افعالها انواعها لا تحصى يدل على انه يفعل لكن افرادها كثيرة مثل صفة الخلق خلق الانسان خلق الحيوان خلق الجماد خلق السماء خلق الارض هذه افراد كثيرة - 00:51:55ضَ

نوع واحد وهو صفة او نوع الخلق يقول انواعها لا تحصى فضلا عن افرادها ومنه الوجه والعينان واليدان ونحوهما. نعم هذه من مما جاءت دلالة الكتاب والسنة عليهما ويبقى وجه ربك دل على ذلك - 00:52:27ضَ

ولتصنع على عيني دل على العيب خلقت بيدي دلع اليدين وهكذا وهل يظيف الله الى نفسه شيئا مستقبحا او شيئا فيه نقص يضيفه الى نفسه لا لا يضيف الى نفسه الا ما هو شريف - 00:52:51ضَ

وفرق بين اظافة الصفة واظافة الموصوف او مضافة الصفة اليه او اضافة المخلوق اليه لان الصفة ليست ذات مفردة بلمعنى والذات مفردة اضافتها الى الله اضافة خلق او اضافة تشريف - 00:53:13ضَ

بيت الله ناقة الله بالاضافة اليه اضافة خلق انه خلقها او تشريفا لها شرفها لماذا ما الفرق بينه وبين مثلا يد الله فوق ايديهم يد؟ لان اليد صفة لا تنفرد - 00:53:33ضَ

ليست ذات المنفردة مثل البيت ذات منفردة مثل الناقة ذات منفردة ليست صفة وهكذا فالفرق بينهما لان بعض الجهلة يلبس ويقول يد الله فوق ايديهم مثل ما تقول ناقة الله - 00:53:49ضَ

نقول فرق ان اليد صفة لا تنفرد لا تستقل بينما الناقة مستقلة هذا الفرق بين الاظافتين اضافة الملك غير اضافة الصفة. نعم ومنه الكلام والمشيئة والارادة بقسميها الكوني والشرعي الكونية بمعنى المشيئة والشرعية بمعنى المحبة. يعني من الصفات صفة الكلام. قال عز وجل فاجره حتى يسمع كلام الله - 00:54:09ضَ

كلم الله موسى تكليما فلما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه كل هذه يدل عليها اما باظافتها الى الله او باظافة الفعل حتى يسمع كلام الله اضافه اليه كذلك الفعل كلم الله - 00:54:42ضَ

كذلك المشيئة وما تشاؤون الا ان يشاء الله الاحصاف الفعلي دل على انه يشاء كذلك الارادة يريد الله بكم اليسر فيها اضافة اليه بقسميها الكوني والشرعي شف لاحظ انه قال في الارادة قسمها الى قسمين. المشيئة لا قسم واحد - 00:55:00ضَ

الكونية والمشيئة الكونية هي ان يقول للشيء كن فيكون بمعنى القدرية لان المشيئة الكونية لا تقتضي الا ان يشاء الله الشيء سواء كان محبوبا اليه او مكروها اما الشرعية الارادة فهي نوعان ارادة شرعية وارادة - 00:55:24ضَ

كونية. الارادة الكونية بمعنى المشيئة القدرية التقدير والتكوين والارادة الشرعية هي ما شرعه واحبه بمعنى الرضا طيب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. هل هي شرعية ام كونية - 00:55:47ضَ

الشرعية كونية كونية شرعية فسر طيب قال لا يريد بكم العسر والعشر الموجود الانسان ما يمر عليه عسر خلقه كونا قال لا يريد ما قال يريد ها لا لا لا انا اريد هذه الاية - 00:56:08ضَ

لا اريد اه ليست هنا نقول قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. جاءت في اي سياق في اي سياق؟ الصيام الفطر لما قال عز وجل فمن كان مريضا او على سفر فعدة منه ايام اخر يريد بكم اليسر ولا يريد - 00:56:50ضَ

الصيام تشريع ارادة شرعية اذا هنا السياق ارادة شرعية لما قال قال يحب الله تصير بمعنى يحب الله لكم اليسر ولا يحب لكم شرع لكم اليسر للارادة الكونية هي التي اذا ارادها الله كانت لا محالة - 00:57:16ضَ

فلو ان الله شاء ان لا يكون هناك عسر شاء اقول بمعنى الارادة الكونية هل سيكون هناك عسر؟ لا اما الارادة الشرعية فهي التي يخبرنا الله او يأمرنا الله بها يحبها الله - 00:57:40ضَ

ها هنا يقول الله شرع لكم اليسرى ولم يشرع لكم العشر هذا المعنى اذا اردت ان تميز بين الارادة الشرعية والارادة الكونية عبر بتعبير شرع او احب رضي او لم او شرع رضي شرع احب. فتفهم انها ارادة - 00:57:56ضَ

شرعية فاذا كانت بمعنى المشيئة فسر بمعنى شاء او بمعنى قدر بمعنى اخر قدر الله ذلك واضح ومنه الرضا والمحبة والغضب والكراهة ونحوها. نعم هذه آآ الاشياء يقول في الحاشية ادلة هذه - 00:58:19ضَ

مذكورة في مواضيعها من كتب العقائد يعني لان الكتاب كتاب قواعد لا كتاب تفصيل فيرجع اليها. نعم يحبهم ويحبونه. غضب الله عليهم. كره الله انبعاثهم. ها رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعون لقد رضي الله كلها دل على ان الله يرظى بهذا. نعم - 00:58:45ضَ

- 00:59:12ضَ