شرح البدور السافرة في أحوال الآخرة | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
٤٠. شرح البدور السافرة في أحوال الآخرة | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
التفريغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى باب الميزان - 00:00:00ضَ
قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين. وقال تعالى والوزن يومئذ الحق الايتين. وقال تعالى فاما من ثقلت موازينه - 00:00:26ضَ
فهو في عيشة راضية. اخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنهما في حديث سؤال جبريل عن الايمان قال يا محمد ما الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله - 00:00:56ضَ
بالجنة والنار والميزان. وتؤمن بالبعث بعد الموت. وتؤمن بالقدر خيره وشره قال فاذا فعلت هذا فانا مؤمن. قال نعم. قال صدقت. واخرج الحاكم في المستدرك وصححه على شرط مسلم عن سلمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يوضع - 00:01:16ضَ
الميزان يوم القيامة. فلو وزن فيه السماوات والارض لوسعت. فتقول الملائكة يا رب لمن يزن هذا فيقول الله لمن شئت من خلقي. فتقول الملائكة ما عبدناك حق عبادتك. ويوضع الصراط مثل حد الموسى. فتقول الملائكة من يجيز على - 00:01:46ضَ
هذا فيقول من شئت من خلقي فيقولون سبحانك ما عبدناك حقا عبادتك. واخرج ابن المبارك في الزهد والاجري في الشريعة عن سلمان موقوفا. واخرج ابو الشيخ ابن كان في تفسيره من طريق الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال - 00:02:17ضَ
له لسان وكفتان. واخرج ابن جرير في تفسيره وابن ابي الدنيا عن حذيفة رضي الله عنه وانه قال صاحب الموازين يوم القيامة جبريل عليه السلام. واخرج ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يحاسب الناس يوم القيامة فمن كانت حسناته اكثر - 00:02:47ضَ
واحدة دخل الجنة. ومن كانت سيئاته اكثر من حسناته بواحدة دخل النار قال وان الموازين تخف بمثقال حبة. وترجح ومن استوت حسناته وسيئاته كان من اصحاب الاعراف فيوقفون على الصراط. واخرج البزار وعبد ابن حميد بسند حسن - 00:03:17ضَ
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح الامين. انه قال يؤتى بسيئات العبد وحسناته فيقضي بعضها ببعض فان بقيت واحدة وسع الله له في الجنة - 00:03:47ضَ
واخرج ابن ابي الدنيا في كتاب الاخلاص عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه انه قال من كان ظاهره ارجح من باطنه خف ميزانه يوم القيامة. ومن كان باطنه ارجح من ظاهره ثقل ميزانه يوم القيامة - 00:04:09ضَ
واخرج ابن مردويه في تفسيره عن عائشة رضي الله عنها انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خلق الله كفتي الميزان مثل السماء والارض. فقالت الملائكة يا ربنا ما تزن بهذا؟ قال ازن به من شئت. وخلق الصراط كحد السيف او كحد - 00:04:33ضَ
موسى فقالت الملائكة يا ربنا من يجوز على هذا؟ قال اجيز عليه من شئت واخرج البزار والبيهقي في الشعب عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه - 00:05:03ضَ
وقال يؤتى بابن ادم يوم القيامة فيوقف بين كفتي الميزان ويوكل به ملك. فان ثقل ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق. سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها ابدا ان خف ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق شقي فلان - 00:05:23ضَ
شقاوة لا يسعد بعدها ابدا واخرج احمد في الزهد عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال يجاء بالناس يوم القيامة الى الميزان تجادلون عنده اشد الجدال. واخرج البيهقي بلفظ للناس عند الميزان تجادل - 00:05:51ضَ
وزحام. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله صحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد. الميزان ينكره كثير من اهل البدع. ويكون الميزان المقصود به العدل. وهذا خلاف - 00:06:16ضَ
ما نسمع من هذه الاحاديث والاثار وكذلك ما في كتاب الله جل وعلا من يخف ويثقل فالعدل ما يوصف بانه يخف ويثقل وان له كفتان وانه يوضع في احداهما الحسنات وفي الاخرى السيئات. ولهذا يذكر اهل السنة - 00:06:46ضَ
وجوب الايمان بالميزان في العقائد. خلافا لاهل البدع حتى لا يقع الانسان في شيء قد نص الله ورسوله عليهما. ثم هذا الذي ذكره الله جل وعلا لنا في هذا انه لو كان مثقال حبة من خردل يأتي بها. اذا كان هذا مثقال حبة - 00:07:16ضَ
من خرج يؤتى بها او مثقال ذرة يؤتى بها. فهذا يقتضي الخوف انسان يعني اعماله قد تخفى عليه وقد تدك وقد لا يتنبه لها فيكون فيها الشيء الذي يوزن وقد يكثر كثيرا - 00:07:46ضَ
وقد قال الله جل وعلا ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها من لدنه اجرا عظيما. يعني ان الانسان اذا ثقل زانوا يعني الحسنات زادت على السيئات مثقال ذرة. ظاعف الله جل وعلا - 00:08:16ضَ
فهذا القدر هو ادخله به الجنة. والله جل وعلا مطلع على خلقه لا يخفى عليه شيء. وهو حفيظ على كل شيء. ولا يمكن ان احد يعمل عملا سواء بالخفاء او امام الناس - 00:08:46ضَ
في طبقات الارض او في السماء الا وهو يشاهده ويعلمه. وما وما كان ربك نسي تعالى الله وتقدس. ومع هذا جعل ملائكة موكلين كان كل واحد منا معه عدد من الملائكة. اثنان في الليل واثنين في النهار - 00:09:16ضَ
كما قال صلى الله عليه وسلم يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار يجتمعون في صلاة العصر وفي صلاة الفجر يعني الذين ينزلون من السماء والذين يصعدون الى فيحفظون اعمال الانسان ولهم ولا الانسان له غير هذا. كما قال الله جل وعلا - 00:09:46ضَ
له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله بالانسان وباعماله امر ظاهر ومن حكمة الله جل وعلا انه اخفى هذا عن عباده فاذا حضر بين يدي الله يوم القيامة يخرج له كتابا - 00:10:16ضَ
يقال له اقرأ هذا الكتاب. كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ومع هذا توزن الاعمال وقد اختلف العلماء ما هو الذي يوزن؟ منهم من يقول صاحب عمل هو الذي يوزن. واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرجل السمين العظيم - 00:10:46ضَ
الذي ليس من اهل الخير. فلا يزن عند الله جناح بعوضة. وكذلك قوله الذي في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه كان ابن مسعود نحيف في الجسم فيوما من الايام رقى شجرة يجني منها - 00:11:16ضَ
يعني شجرة الاراك. فاطارت الريح عن ساقي ازاره فضحك الصحابة من دقة ساقيه فقال صلى الله عليه لهن بلا هما في في الميزان اثقل من احد. فهذا يدل على ان الانسان - 00:11:46ضَ
نفسه يوزن. وجاء ما يدل على ان الذي يوزن هي الصحائف صحائف الاعمال وجاء ما هو عام كما قال جل وعلا يومئذ يصدر الناس ليروا اعمالهم بمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة - 00:12:16ضَ
شرا يره على كل يجب ان نؤمن بهذا على ظوء الاخبار التي جاءتنا وجاء ذكر الميزان في كتاب الله مجموعة ولم يأت مفردا بلفظ موازين فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية. واما من خفت موازينه - 00:12:46ضَ
هاوية. والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. وهكذا ولم يأتي مفرد لماذا؟ الله اعلم يقولون لكثرتها لكثرة ما يوزن. وهذا كله من تمام عدل الله جل وعلا. وحتى يعذر الى الخلق ان هذه اعمالكم وانتم تجزون بها - 00:13:16ضَ
الانسان ايضا المسلم يعطى الحسنة عشر امثالها والسيئة سيئة لا يزاد عليها. وهذا كله من فظل الله وقد اضعافا مضاعفة. كما قال جل وعلا انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب - 00:13:46ضَ
وجاء ان المنفق في سبيل الله الحسنة تكون بعشر امثاله كما قال لو علم مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة - 00:14:16ضَ
ثم قال والله يضاعف لمن يشاء. يعني زيادة على هذا اه والفضل فضل الله لا حد له ولا نهاية له. اذا اراد جل وعلا وقد سبق قوله صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذر - 00:14:36ضَ
من نوقش الحساب عذب. وان كانت الحسنات تضاعف. لان العبد لا يستطيع ان يقوم بشكر نعم الله عليه. مهما اوتي من المقدرة ومن العمل ومن العمر ما يستطيع وانما يتفضل الله جل وعلا ويعفو. آآ - 00:15:06ضَ
ما قال جل وعلا ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. يعني لو اصبنا بكل ما نعمل ما بقي على وجه الارض احد. يعني اخذنا بكل ما - 00:15:36ضَ
اعمل ما يبقى عليها شيء. والمقصود يعني ذكر عدل الله جل وعلا بالموارد وسوف يحظر الانسان موازينه ومما يدل على ان الذي يوزن الصحائف. صحائف الاعمال والصحيفة معروف انه اذا كانت صحيفة من ورق خفيفة - 00:15:56ضَ
ولكن العمل الذي يثقل والله قادر على ان يجعل المعاني في اجساما ترى كما قال يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم. فيراه عمله جاء في الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال - 00:16:26ضَ
صاحوا برجل من امتي يوم القيامة فيقال له احضروا الميزان فينشر له تسع وتسعون سجل. كل سجل مد البصر. كله سيئات. فيقال له او تنكر من هذا الشي فيقول لا. فيقال له لك عذر؟ فيقول لا. فيقال لك حسنة - 00:16:56ضَ
فيهاب ويقول لا. فيقول الله جل وعلا بلى ان لك عندنا حسنة. وان تظلم اليوم شيئا. فيؤتى ببطاقة مكتوب فيها اشهد ان لا اله لا اله الا الله. وان محمدا رسول الله. فيقول يا رب وما هذه البطاقة امام هذه - 00:17:26ضَ
سجلات يقول انك لا تظلم شيئا. فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة السجلات يعني ترتفع. وتثقل البطاقة. شوف هذا بطاقة صغيرة بهذه السجلات الكثيرة العظيمة. يقول العلماء كما يقول البخاري وغيره في صحيحه - 00:17:56ضَ
هذا رجل قال هذه الكلمة مخلصا صادقا تائبا ومات على هذا. مات مباشرة على هذا. فلم يعمل بعدها سيئة. فمن قالها بهذه الصفة ما يقوم لها شيء من السيئات وعلى كل نقول ان هذا الدليل دليل على انه توزن - 00:18:26ضَ
صحائف الاعمال صحائف الاعمال ما هي؟ الصحيح انه هيأ الصحف التي تكتبها الملائكة يؤتى بها ملائكة تسجل فعل كذا في يوم كذا في ساعة كذا في مكان كذا. كل مسجل مكتوب. يؤتى بها. ولهذا يقول جل وعلا - 00:18:56ضَ
ففي اية اخرى ووظع الكتاب وترى المجرمين مشفقين مما فيقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. فلا يترك شيء لا صغيرة ولا كبيرة اذا ينبغي للانسان بل يجب عليه انه ينظر ماذا يوضع في صح - 00:19:26ضَ
يقول بعض العلماء بعض السلف يقول ركب رجل حمار فعثر فقال تعس الحمار وقال الملك الذي يكتب الحسنات ليست حسنة يكتبها فاوحى الله جل وعلا للاخر كل ما لم يكتبه صاحب الحسنات تكتبه انت. فماذا - 00:19:56ضَ
لهذا اذا تكلم الانسان او عمل الانسان فليفكر في اي مكان توضع هذه وتكتب وتسجل هل في سجل الحسنات او سجل السيئات وعلى كل الامر بيد الله جل وعلا اذا وفق الله عبده تنبه لهذه الامور وعمل واذا عمل - 00:20:26ضَ
الى شيئا من المخالفات استغفر وتاب. التوبة تجب ما قبلها اما ان ينسى فهذه مصيبة. ومعروف الناس يعني حالتهم في الوقت ذهابه يختلفون منهم من يغتنم الوقت التسبيح والتهليل والتكبير والتلاوة والصلاة والاحسان مهما استطاع. ويحفظ جوارحه - 00:20:56ضَ
احفظ لسانه من انها تقع في محرم. وانسان يغفل. يغفل نهائيا وانسان يعمل السيئات يكون وقته هكذا كله في عمل سيئات هذا مما شك انه يتقرب الى النار. كل وقت يسكن اقرب الى - 00:21:36ضَ
اه يفكر الانسان في هذا هل هو من اي من اي قسم؟ ثم نقول ان بمقتضى الادلة التي سمعنا التي لم نسمعها في كتاب الله ان الوزن يكون للانسان للعبد ويكون لعمله. كلاهما يوزن النجاء هذا وجاء هذا. نعم - 00:22:06ضَ
قال واخرج احمد في الزهد من طريق رباح بن زيد عن ابي الجريح عن رجل يقال له حازم ان النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه جبريل وعنده رجل يبكي فقال من هذا؟ قال فلان. قال جبريل انا نزن - 00:22:34ضَ
قال بني ادم كلها الا البكاء. فان الله يطفي يطفئ بالدمعة الواحدة بحورا من نار جهنم. يعني هذا الدمع اذا كان من خشية الله جل وعلا وخوفه كما سبق في اثر علي ان اعمال - 00:22:54ضَ
الاعمال تكون ظاهرة وباطنة. فمن كانت آآ ماله الظاهرة هي الراجحة هذا والمقصود بالباطنة اعمال القلوب. من الخوف والرجاء والخشية والانابة وغير ذلك. لان هي الاصل عمل القلب هو الاصل. وما يتبعه من اعمال الجوارح تكون تبعا له. فلا بد - 00:23:14ضَ
من هذا ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. يعني معتبرة بالنيات او انها لا تكتب ولا الا بالنية. وان كان هذا الحديث يعني له سبب ولكن السبب السبب ما ينظر اليه. وانما ينظر الى عموم الالفاظ. آآ سر - 00:23:44ضَ
قولوا لنا رجلا من اهل مكة خطب امرأة فابت الا ان يهاجر فهاجر حتى يتزوج المرأة. فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال انما الاعمال بالنيات فمن كانت نيته من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها يصيبها او امرأة - 00:24:14ضَ
تنكحوها فهجرته الى ما هاجر اليه. يعني كيف يعني مثل الهجرة ما هي سهلة. امرها عظيم لانها ترك للوطن وترك للاقارب وترك للمال وترك البيت وغيره. وكل هذا يجب ان يكون لله - 00:24:44ضَ
يتركه لله اما اذا تركه لاجل زواج مراهق تزوج امرأة او غيرها هذي خسارة خسارة كبرى. وهكذا والمقصود العموم عموم اللفظ. ان اعمال كلها منوطة بالنية. ولهذا تجد مثلا رجلين يعملان - 00:25:04ضَ
املا واحد ويكون بين واحد والاخر والاخر مثل ما بين السماء والارض. هذا يكون صادقا مخلصا مقبلا على ربه جل وعلا خائفا راجيا ولا اخر قد يكون غافل ساهي ما له. وكذلك في الصلاة نفس الصلاة - 00:25:34ضَ
قد يصير اثنان في الصلاة يصير فرق بينهما مثل ما في السماء والارض يكون هذا مثلا حاظر القلب يعني خاشعا لله في كل كلمة يعرف معناها ويعرف وش المقصود بها واذا ركع فهو يركع ذالا - 00:25:54ضَ
لله جل وعلا خاضعا له واذا سجد كذلك وهكذا الى تمام الصلاة. والاخر قد يكون ساهي وقلب وهو يشتغل في الدنيا يمين وشمال وذا. لا يمكن ان يكون هذا مثل هذا. يختلفون - 00:26:14ضَ
هذا معناه ان الاعمال الباطنة تكون ارجح من الاعمال الظاهرة هذا معنى اثر علي رضي الله عنه الذي يقول رواه الدنيا نعم قال واخرج البيهقي عن مسلم بن يسار انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:26:34ضَ
مغرورقت عين عين بمائها الا حرم الله ذلك الجسد على النار. ولا سالت قطرة على خدها فيرهق ذلك الوجه قطرة ولا ذلة. ولو ان باكيا بكى في امة من الامم لرحموا. وما من شيء الا - 00:26:56ضَ
مقدار وميزان الا الدمعة. فانها يطفئ بها بحار من النار واخرج ابو نعيم لا شك يعني ان البكاء من خشية الله انه له فضل عظيم ولكن هناك قوادع وهناك موانع وهناك امور كثيرة. تمنع القبول. سبق ان ذكرنا الحديث الذي في صحيح مسلم - 00:27:16ضَ
حديث ابي هريرة رضي الله عنه يقول صلى الله عليه وسلم ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. وقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم - 00:27:44ضَ
وقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون ثم ذكر الرجل الذي يطيل السفر يطيل السفر يمكن تكون حياته او جل حياته سفر. يرفع يديه الى السماء. يقول يا رب - 00:28:05ضَ
يا رب ، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وغذي بالحرام فانى يستجاب له. ان يعني بعيد لو استجب له لماذا؟ لانه يأكل حرام ويشرب حرام يلبس حرام يتغذى به. فاكل الحرام يمنع - 00:28:28ضَ
قبول العمل لهذا الاسلام جاء بامور كلية ولا يقبل التجزئة. يأتي بشيء ويترك شيء ما ما يقبل لابد ان يمتثل امر ربه جل وعلا ويقوم بما وجب عليه. واهم شيء انه لا يضع في بطنه الا حلال - 00:28:48ضَ
والا لا اه طعام ولا شراب والا يمنع تمنع اجابة قال سعد رضي الله عنه سعد ابن ابي وقاص يا رسول الله ادع الله ان يجعلني مستجاب الدعوة. قال يا سعد اطب مطعمك تجب دعوتك. ما يحتاج انه - 00:29:11ضَ
هكذا ابو بكر رضي الله عنه كان له غلام يعمل والدعوة كنا في شأن الصحابة امورهم كلها قوت. يعملون لاخرتهم مجتهدين يعمل ويأتي بالشي واذا جاء بالشي يسأله من اين جئت به؟ فيخبره - 00:29:41ضَ
اذا تبين له انه حلال اكل في يوم جاء بشيء وهو جائع محتاج فاكل قال انك تسألني عن مثل هذا كل مرة وها المرة ما سألتني قال ويحك من اين جئت - 00:30:11ضَ
تبي قال كان ناس في الجاهلية آآ معهم على مغامرة او طيارة فعملت قال كدت تهلكنا فادخل اصبعه في فمه وصار يخرج ما دخل. حتى اجتهد. فقيل له يا ابا بكر. قال والله لو لم تخرج الا بخروج روحي لاخرجتها - 00:30:31ضَ
الله اكبر. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل بدن يتغذى بالحرام فالنار اولى به. بعدين يتغدى في الحرام اولى به. والاجابة كلها وقبول العمل كله بامر الله وباذنه كما قال جل وعلا. افرأيت - 00:31:01ضَ
ثم ان اتاكم عذاب الله او اتتكم الساعة اغير الله تدعون ان كنتم صادقين؟ بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون اليه انشاء انشاء وتنسون ما تشركون. يعني كله بمشيئته كل شيء بمشيئته. يدل على الانسان على - 00:31:21ضَ
الان نسمع مثلا في المقاطع التي كنا نراها اللي يرسلون بعض الناس اعمل كذا يكون لك كذا. قل كذا يكون لك كذا وما يدريك انه يكون له كذا اعمل كذا وهذي كل تغرير بالناس لان هذه المواصلات والاشياء هذي صارت - 00:31:41ضَ
اداة بلاء وشر على كثير من الناس. واجب الانسان انه يعرف كيف يعني يتصرف ويعرف كيف ويخاف من يخاف من القبول كما يقول امير المؤمنين عمر رضي الله عنه ما كنت اهتم للعمل اهتم وانما اهتم للقبول اذا - 00:32:01ضَ
قبل الله قبل الله العمل الامر سهل العمل. وابنه عبد الله يقول لو اعلم ان الله تقبل مني حسنة واحدة لتمنيت الموت. لان الله يقول انما يتقبل الله من المتقين - 00:32:26ضَ
الله المستعان انه يتحرى ويسأل ولا شك ان فضل الله واسع. وحلمه ايضا شامل للخلق كلهم. ولكن الله امرنا باوامر ونهانا عن نواهي فيجب اننا نمتثل امتثل امر ربنا ونجتنب نهيه. نعم - 00:32:46ضَ
قال واخرج ابو نعيم عن وهب بن منبه انه قال انما يوزن من الاعمال خواتيمها. واذا اراد الله بعبد خيرا ختم له بخير عمله واذا اراد به شراء ختم له بشر عمله. هذا مذكور في نصوص كثيرة - 00:33:13ضَ
مثل هذا ان الاعمال بالخواتيم اذا ختم الانسان بعمل صالح ومات عليه صار هذا علامة السعادة. لهذا اذا الذي في الصحيحين الذي حديث عظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. حديث عبد الله بن مسعود - 00:33:33ضَ
ذكر يعني تطور الخلق خلق الانسان كتابة اعماله وما يلقاه وعمره وسعيد وهو في بطن امه. ولا يزاد عليه ولا ينقص يقول سمعت الصادق المصدوق او حدثنا الصادق المصدوق. صلى الله عليه وسلم. يقول ان خلق احدكم يجمع في بطن امه اربع - 00:34:03ضَ
اين يوم النطفة؟ ثم اربعين يوما علقة. علقة قطعة دم. يعني يتطور حالة اخرى ثم اربعين يوما مضغة. يعني قطعة لحم ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح ويكتب رزقه وعمله واجله وشقيا او سعيدا. فوالذي - 00:34:29ضَ
بيده ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا شبر او ذراع ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. وبالعكس ان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا شبر او ذراع. فيسبق عليه الكتاب - 00:34:55ضَ
بعمل اهل الجنة فيدخلها. انما الاعمال بالخواتيم. انما الاعمال بالخواتيم فمن ختم له بخير هذا علامة السعادة لان الانسان لو افنى عمره كله في المعاصي. ثم مات قبل ثم تاب قبل الموت بوقت قليل - 00:35:25ضَ
وقبل الله توبته فهو سعيد فهو من اهل السعاة. لان قبول التوبة يمحو ما ولهذا يقول العلماء يجب على كل واحد منا ان يتوب. الله اكبر واذا ترك التوبة فهو ظالم. كما قال الله جل وعلا ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون - 00:35:55ضَ
يا ايها الذين امنوا توبوا توبوا الى الله توبة نصوحة. يقول العلماء توبة نصوح ما اشتملت على امور. الاول ترك الذنب. اللي يقول الاقلاع الاقلاع عن الذنب تركه نهائيا الثاني الندم ان يندم على كونه وقع في الثالث ان يعزم عزما مؤكدا انه لا يعود اليه - 00:36:23ضَ
ولا يلزم انه لا يعود. اذا عاد يكون فيه هذه الصفات. يتوب ويتوب الى الى اخره جاء في صحيح البخاري وغيره عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم عن - 00:36:53ضَ
في العالمين جل وعلا. قال ان عبدا عمل ذنب. فقال اي رب اني عملت ذنبا فاغفره لي. فقال الله جل وعلا عبدي علم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لك. ثم عمل ذنبا اخر وقال اي رب - 00:37:13ضَ
اني عملت ذنبا فاغفره لي فقال الله جل وعلا عبدي علم ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لك. ثم عمل ذنبا وقال اي رباني عملت ذنبا فاغفره لي وقال عبدي علم ان له ربا يغفر - 00:37:43ضَ
الذنب ويأخذ به قد غفرت لك افعل ما شئت. ايش معنى افعل ما شئت؟ يعني ما دام انك وتستغفر فالله يغفر لك. الله واسع المغفرة وغفور رحيم ورأوهم بعباده جل وعلا - 00:38:06ضَ
قال واخرج البيهقي في شعب الايمان من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال الميزان له كفتان ولسان يوزن بها الحسنات والسيئات. ماذا ليس ثابتا يعني واللسان - 00:38:26ضَ
اللسان يعني انه الذي في الوسط اذا مال ميزان تبين اللسان كذا الان الناس يزنون بموازين لا لسان لها. فانها بارقام واشياء وما ثبت ما جاء فيه نص ان الميزان له اما الكفتان فثابتة - 00:38:46ضَ
ان هذا ينص عليه بعض العلماء ان له لزان فالله اعلم. قد يكون يجوز ان يكون له لسان ويجوز ان لا يكون له لسان والله على كل شيء قدير. ولكن - 00:39:12ضَ
الظاهر الان امكن انه يعرف الوزن لا بلا لسان. هذا الله اعلم. اذا ثبت الشيء فوجب الايمان به. اما حديث ضعيف واقوال للناس وغيرها هذا ما يلزم اننا نؤمن به ونعتقده الا اذا وافق نصا من من الكتاب والسنة. نعم - 00:39:26ضَ
قال يوزن بها الحسنات والسيئات فيؤتى بالحسنات في احسن صورة فتوضع في كفة الميزان فتثقل على السيئات فتؤخذ فتوضع في الجنة عند منازله ثم يقال للمؤمن الحق بعملك. فينطلق الى الجنة فيعرف منازله - 00:39:56ضَ
في عمله ويؤتى بالسيئات في اقبح صورة فتوضع في كفة الميزان فتخف. والباطل خفيف فتطرح في جهنم الى منازله منها ويقال الحق بعملك الى النار فيأتي النار فيعرف منازله بعمله - 00:40:17ضَ
وما اعد الله له فيها من انواع العذاب. الله اعلم لان هذا جاء في الاعمال نفسها انها تأتي بهذا كما هذه البرأ وغيره الذي فيه الاحتضار وفيه يقول انه اذا وضع في قبره واتاه الملكان يقول يأتيه رجل - 00:40:36ضَ
حسن اه المنظر طيب الرائحة. فيقول ابشر ابشر بما يسرك فيقول وما انت؟ ووجهك الوجه الذي يبشر بالخير. فيقول انا عملك الصالح. انا عملك صالح فيؤنس يطمئنه في قبره معلوم ان هذا هذه امور معنوية - 00:41:06ضَ
يا ولد نطلع عليها ولا نراها لانها امور غيبية. او مثلا نحفر عن المقبور قالوا علم هو علم وضعها الذي ما في مع انه اما ان يعذب او ينعم او يشعل ويجلس في قبره تجيه الملائكة - 00:41:36ضَ
وتجلس وتسأل قال من ربك وما دينك وما وما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فاذا الجواب الصحيح بشر بالخير يقول ويأتي الاخر يعني الذي يعني الشقاء نسأل الله العافية رجل قبيح الوجه. قبيح المنظر قبيح الرائحة. فيقول ابشر ابشر بما يسوؤك - 00:41:56ضَ
يقول وما انت؟ وجهك الوجه الذي يبشر بالشر. فيقول انا عملك. ما عملك السيء فيلازمه. نسأل الله العافية وذلك ان الانسان يجزى منذ فارق الدنيا. يجزى باعماله. فالجزى يكون القبر ويكون في الموقف ثم يتم الجزاء في الجنة في الجنة او في النار. من ثم ما في ما في مسكن غير - 00:42:26ضَ
والنار. وما ذكر ان اصحاب الاعراب يقولون انهم على الصراط ليسوا على الصراط. الذي يفهم كلام الله جل وعلا انه بين الجنة والنار مرتفع. ثم قال جل وعلا وبينهما حجاب وعلى الاعراف رجال - 00:42:56ضَ
يعرفون كلا بسيماهم. نادوا اصحاب الجنة ان سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطبعون. واذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين. ونادى اصحاب الاعراب رجالا يعرفونه بسيماهم قالوا - 00:43:16ضَ
الى اخره. فاختلف فيهم قيل انهم اناس خرجوا للجهاد في سبيل لا فقتلوا شهداء. ولكنهم بدون اذن والديهم. فمنعهم معصية والديه من ندخل الجنة ومنعهم منعتهم الشهادة ان يدخلوا النار فوقفوا الى ان يشاء الله. وقيل انهم - 00:43:36ضَ
قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم. وقيل غير هذا والله اعلم. ما ذكر لنا اعما ذكرت لنا اعمالهم وانما ذكروا لنا انهم رجال وانهم يعرفون هؤلاء فالله اعلم العلم عند الله جل وعلا والانسان - 00:44:06ضَ
انه يتكلم حسب العلم الذي جاءه عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم لا سيما ولا سيما في الجزاء وتقدير الحسنات وغيرها هذا ما يعلمه الا الله. لهذا نقول - 00:44:26ضَ
مثلا الانسان الذي يقول مثلا سبح مثلا مئة حسنة يكون لك مئة الف حسنة كذا وكذا افعل كذا يكون لك كذا وكذا وما يدريك انه يفعل له يكون كذا وكذا. ثم يقول انشر هذا تعطى كذا من الحسنات. فيجزمون - 00:44:46ضَ
الشيء الذي يقولونه ويغرون به الناس. وقد يكون الانسان يجزم لا يصلح مثل هذه الامور الانسان يجب ان يكون راجيا خائفا دائما يخاف من رد العمل يرجو رحمة الله جل وعلا. يخاف من ذنوبه ويرجو رحمة الله جل وعلا. قال - 00:45:06ضَ
واخرج عن ابن عباس رضي الله عنهما فهم اعرف بمنازلهم في الجنة والنار بعملهم من القوم ينصرفون يوم الجمعة راجعين الى منازلهم الله عرفهم بمنازلهم كما قال في كتابه جل وعلا. فهم يعرفون ما هو بالاعمال. هم - 00:45:36ضَ
يقول والرسول صلى الله عليه وسلم يقول احدكم بمنزلة في الجنة اعرف به من منزله في الدنيا. ان الله يهديهم الى هذا نور الاخرة. نعم قال واخرج الترمذي وحسنه والبيهقي عن انس رضي الله عنه انه قال - 00:45:56ضَ
سألت النبي ان يشفع لي يوم القيامة فقال لي انا فاعل قال قلت يا رسول الله فاين اطلبك؟ قال اول ما تطلبني على الصراط قال قلت فان لم القك على الصراط قال فاطلبني عند الميزان - 00:46:15ضَ
قال قلت فان لم القك عند الميزان قال فاطلبني عند الحوض فاني لا اخطئ هذه الثلاث هذا في الصحيح هذا الحديث في صحيح البخاري هذه ماذا يفهم منه؟ لو قال عند الصراط اولا آآ - 00:46:33ضَ
صراط للعبور الى الجنة. فهذا يكون هذا يدل على ان الصراط يكون قبل الميزان او قبل الحوض ما يدل والله اعلم ان الحوظ كما يقول العلماء المناسب ان يكون في الموقف - 00:46:55ضَ
لان الناس في ذلك الموقف من اشد ما يكون الى الماء. لحاجة وقوف طويل وعرق شمس فوقهم ولا ماء ولا ظل. ولا اكل ولا عظة لباس عراة حفاة غرلا يقفون عراة في على احد يدري من بجواره. كل واحد - 00:47:15ضَ
شخص بصره من الله المستعان. والمقصود ان هذا قول من النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه انس يقول انا فاعل ان شاء الله. والرسول صلى الله عليه وسلم نتكلم بحسب الوحي - 00:47:45ضَ
وقالوا اين اجدك؟ يعني الناس معناها ان الانسان عنده عقل في ذلك الموقف وقد يستطيع يبحث وقد يكون ننظر فقال له في هذه المواضع الثلاثة اما عند الصراط او عند الميزان او عند الحوض. لا هذه الثلاثة - 00:48:05ضَ
المواقف هو يقف عند حوضه صلى الله عليه وسلم حينما يرد الذين يتبعون سنته يشربون منه والميزان كذلك جاء ثبت انه يقال ان الميزان عند الا اذا وضعت الصراط ما احد يتكلم. ما يتكلم الا الرسل. وكلامهم اللهم سلم اللهم سلم - 00:48:25ضَ
لان الامر شديد جدا. الله المستعان. وقد قال الله جل وعلا وان منكم الا اردها كان على ربك حتما مقظيا. فما هو الورود؟ هل ورود الدخول؟ قال هذا العلماء من ورد الدخول. ولهذا قال ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا - 00:48:55ضَ
والله العافية وقيل الورود المرور المرور على الحصى اذا قيل مثل فلان ورد البلد يعني دخل البلد وصل البلد الحقيقة يعني امامنا امور هائلة. يجب اننا نفكر فيها حتى ان الانسان يستعد لعله يستعد الامر بيد الله. اذا وفق الله الانسان الى - 00:49:25ضَ
ان يقوم بالواجب يجتنب المحرمات ويحفظ جوارحه من المحرم. يحفظ لسانه ان يتكلم بما لا يصلح. او يقع في الناس. اه قيل وقال هذا من الامور التي تأكل الحسنات. نسأل الله العافية. وكذلك ايضا ثم امشي الامر سهل ليس الامر صعب اذا - 00:49:55ضَ
وفق الانسان. يعني الجنة رتب دخولها على خمسة اشياء. عبادة الله وحده واقامة الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. ما كل الناس عندهم زكاة؟ الزكاة اصحاب الاموال كثير من الناس ما لا زكاة عندهم اذا سقط واحد عند كثير من الناس والصوم - 00:50:25ضَ
في السنة شهر واحد فقط. والحج ايضا قد يجب على الانسان وقد لا يجب. اذا ما استطاع مريظ او فقير او الطريق غير امن ما يلزمه الحج. اذا الامور خفيفة سهلة. الله. الذي - 00:50:55ضَ
عبادة الله وحده ان يعبدوا الله وحده واقامة الصلاة هذه امر مهم جدا الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده - 00:51:15ضَ