شرح #صحيح_البخاري السلسلة رقم (1) وفيها (500) حديث ؛ الذي أرجوه من القارئ أن يستمع إلى هذا الشرح

40 - شرح صحيح البخاري كتاب الإيمان | باب الصلاة من الإيمان - الحديث 40 || د ماهر ياسين الفحل

ماهر الفحل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد درسنا هذا اليوم في شرح الحديث اربعين قال الامام البخاري باب الصلاة من الايمان - 00:00:01ضَ

فالصلاة جزء من الايمان والصلاة تشمل امور العقيدة وكثير من امور العقيدة ففيها اعتقاد وجوب الصلاة وان الله قد فرضها وفيها اعتقاد عدو الله تعالى اينما يكبر الانسان حينما يركع ويسجد لله - 00:00:26ضَ

وفيها المعاني التي يقرأها الانسان وفيها سورة الفاتحة التي شملت امور الدين وفيه الاعتقاد فيه القول باللسان وفيها العمل بالاركان قال البخاري هنا وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم. قال البخاري يعني صلاتكم عند البيت - 00:00:48ضَ

يعني صلاتكم عند البيت هكذا قال الامام البخاري وهذا من جوزته يرحمه الله تعالى وبعض الناس توهم وظن ان هذا فيه تصحيح واراد ان يقول الصواب يعني صلاتكم الى البيت لكن اختيار البخاري هو الاختيار الصحيح - 00:01:12ضَ

والبخاري رحمه الله تعالى لا يتحول من لفظة الى لفظة الا لحكمة وفائدة وهذا من جودته واصطواب ما قاله البخاري عند البيت فان المراد به الفعل الشريفة وهو علم لها بالغلبة وغرضه - 00:01:40ضَ

انكم لما كنتم في مكة وقبلتكم بيت المقدس قبلتكم بيت المقدس الله سبحانه وتعالى لا يضيع ذلك وانتم عند البيت. فاذا كنتم في المدينة مع البعد عن البيت من باب اولى. هذا هو مقصود الامام - 00:02:03ضَ

البخاري وقد جاءت الشيعة هو البخاري حينما قال هو قول الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم عند البيت جاء في تفسيرها الى البيت هذا كثير وقع التنصيص عليه - 00:02:22ضَ

في حديث الباب في رواية النسائي والطيانس ففيه فانزل الله ما كان الله ليضيع ايمانكم. اي صلاتكم الى البيت فالبخاري عند البدع يعني صلاتكم الى البيت عند البيت الى بيت المقدس عند البيت الحرام - 00:02:36ضَ

فاذا كنتم في ذاك المكان وان الله لن يضيع صلاتكم. وايضا في مكة المكرمة في المدينة فالله سبحانه وتعالى لا يضيعوا صلاتكم وهذا من دقة الامام البخاري وقوة نظره يرحمه الله تعالى - 00:02:57ضَ

قال البخاري حدثنا عمرو بن خالد وهو ابن فروخ التميمي الحنظلي توفي عام تسع وعشرين عمرو بفتح العين والغسالة من دقته وجودته واستيعابه النصيحة قال ليس في صحيح البخاري عمر ابن خالد كله عمر ابن خالد اي فتح العين - 00:03:15ضَ

وهو قال حدثنا زهير وهو زهير ابن معاوية ابن حديد ابو خيثمة الجعفي الكوفي نزيل الجزيرة توفي عام ثلاث وسبعين ومئة وبعضهم يتكلم في رواية زهير عن ابي اسحاق باعتبار انه اخر من روى عنه بحجة ان ابا اسحاق الشرف وابو اسحاق لم يختلط انما شاف ونسي. والبخاري اختار كثيرا من راية زهير - 00:03:34ضَ

عن ابي وحتى لو تنزلنا على قول من قال بان سماعه باثرا فنقول بان زهير قد توبع قد تابعه اسرائيل برقم ثلاث مئة وتسع وتسعين واسرائيل حديثه عن جدها باسحاق من اقوى الاحاديث - 00:04:02ضَ

قال حدثنا ابو اسحاق وابو اسحاق السبيعي عمرو بن عبيد الله بن عبدالله عن ثمان وعشرين ومئة وهو مدلس يدلس تدليسا قليلا عن البراءة لكن ساقه في التفسير عن الثوري مصرحا بالسماع من البراء ابن عازب - 00:04:20ضَ

واذا زال ما يخشى من من عنعنته هنا فقد ساقه البخاري في كتاب كثير من طريق الثوري مصرحا به بالسماع ملحق مصرح به بالسماع من البراء عن البراء بن عاذب وهو صحابي ابن صحابي وهو ابن شجعان الصحابة وقادة الصحابة استصغر في بدر - 00:04:40ضَ

وكان اول شاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم في احد وهو الذي فتح الري التي هي طهران عن البراء بن عازب ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اول ما قدم المدينة نزل على اجداده - 00:04:59ضَ

او اخواله طبعا هذا شرك من ابي اسحاق وهما بمعنى واحد وهما بمعنى واحد لان لانه من الانصار من جهة الامومة بان ام جده عبدالمطلب منهم وهناك من هم لا مخالفة بين الروايتين هذا الشك يعني لا يضر ابدا باعتبار انهم منهم من اقوالهم من منهم اجلالهم - 00:05:19ضَ

وانه صلى قبل بيت المقدس. طبعا بيت المقدس سني وبيت المقدس باعتبار انه مطهر مطهر من الاصنام وان من زاره يطهر من كما ان من زار بيت الله الحديث حاجا فانه يعود من ذنوبه - 00:05:48ضَ

كيوم ولدته امه وانه خرج الى البيت المقدس ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا هذا الشرك من البراء ابن عازب وجاء في صحيح مسلم ستة عشر شهرا اي من غير شك فتعينت هي - 00:06:04ضَ

وكان يعجبه ان تكون قبلته قبل البئر وكان يعجبه ان تكون قبلته قبل قد نرى تقلب وجهك في السماء قد نرى تغلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتمنى هذا الشيء. وكان الصحابة ايضا يتشوفون الى هذا الشيء - 00:06:22ضَ

ولذلك ايها الاخوة معرفة الحكمة من التشريع ومعرفة الحكمة من النسب امر مهم جدا فربنا يقول هذا صراط ربك مستقيما قد فضلنا الايات بقوم يذكرون. اي يستذكرون صراط الله في كل مسألة - 00:06:46ضَ

ما جزاؤها؟ قال لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون نفوس الصحابة كانت تتشوف للصلاة الى بيت الله الحرام الى الكعبة في مكة المكرمة فهي قبلة الدنيا - 00:07:03ضَ

وموئل عزهم وفخرهم وهي قلة ابراهيم وبناء ابراهيم مع ولده اسماعيل عليهم الصلاة والسلام وعلى نبينا وعلى سائر الانبياء ومن حكمة العزيز الحكيم انه سبحانه وتعالى صرفهم اول الامر. لماذا؟ لتتخلص مشاعرهم اليه وحده - 00:07:23ضَ

سبحانه وتعالى فلا يكون يدخل يعني من اجل ان لا يدخل من الصلاة الى البيت الحرام اعتزازا ببيت العرب المقدس بل لاجل ان يكون الامر خالصا لله وفي هذا تأثير - 00:07:43ضَ

تأديب لانفس المؤمنين ان يجعل جميع احوالهم خالصة لله تعالى وقد اثبتت البحوث العلمية مؤخرا ان مكة المكرمة تقع في قلب الارض تماما وانها وسط الدنيا من الناحية الجغرافية والجيولوجية - 00:08:01ضَ

ولا نعجب ان بعض المفسرين المتقدمين قد ذكر هذا في تفسير هذه الاية. قال القرطبي في تسبيح وكما ان الكعبة وسط الدنيا وسط الارض كذلك جعلناكم امة وسطا ولذلك ربنا قد ذكر هذا في كتابه الكريم - 00:08:17ضَ

كما في اول الجزء الثاني سيكون السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. وكذلك جعلناكم امة وسطا - 00:08:40ضَ

لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا. وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله. وما كان الله ليضيع ايمانكم. ان الله بالناس - 00:08:58ضَ

لرأوه الرحيم قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها. فول وجهك شطر المسجد الحرام. وحيثما كنتم وجوهكم شطرة وان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون انه الحق من ربهم. وما الله بغافل عما يعملون - 00:09:20ضَ

اذا ربنا جل جلاله اراد ان يصفي قلوب المؤمنين وان يستخلص ما في قلوبهم له فالقلب محل نظر الرب فايها الاخوة لتكن لنا عبرة في هذه وفي غيرها. وان نخلص قلوبنا لله تعالى - 00:09:42ضَ

في اعمالنا جميعا اذا يقول هنا وانه يقول وكان يعجبه ان تكون قبلته قبل البيت وانه صلى اول صلاة ولاها صلاة العصر وكلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه طبعا قيل هو - 00:10:04ضَ

عباد ابن ناهيك وقيل غيره فخرج رجل ممن صلى معه فمر على اهل مسجد وهم راكعون الان معروف باسم المسجد قبلتين فقال اشهد بالله طبعا هنا يعني احلف بالله واتى بالحلف - 00:10:28ضَ

بهذه العبارة تعظيما للقسم اشهد بالله احلف بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة فداروا اي يعني مباشرة اي سمعوا كلامه اي سمعوا كلامه فدار كما هم - 00:10:43ضَ

قبل البيت اي البيت الحرام ولذلك هؤلاء لم يتبعوا الصلاة بل اتموها الى جهة الكعبة فصلى صلاة واحدة الى جهتين بدليلين شرعيين وذاك ادلة الدين كلها نطبقها لا نأتي بدليل ونترك دليل - 00:11:02ضَ

وعلينا حينما يردنا في عن الله او عن الرسول صلى الله عليه وسلم علينا ان نصدق ولا نأتي فنرد نصوص الوحيين لارائنا يقول فقال اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة فدار كما هم قبل البيت اي الحرم - 00:11:20ضَ

وكانت اليهود قد اعجبهم اذا اذ كان يصلي قبل بيت المقدس اعجبهم يعني ليس لكونه قبلتهم لكن باعتبار انه من باب لانهم يرون التبعية التبعية والتقليد لهم لكن الله سبحانه وتعالى قد جعل هذا ابتلاء لهم ولغيرهم - 00:11:42ضَ

واصلاحا لنفوس المؤمنين يقول واهل الكتاب فلما ولى وجهه او وجهه الشريف صلى الله عليه وسلم قبل البيت انكرونا طبعا انكروا على النبي صلى الله عليه وسلم كيف يكون دين من الله - 00:12:03ضَ

وكيف يكون فيه وقد رد الله عليهم في سورة ال عمران كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل وعلى نفسه. فربنا جل جلاله قد اتاهم باشياء هي موجودة عندهم وان النسخ موجود وان الله سبحانه وتعالى يغير من امره ما يشاء - 00:12:20ضَ

قال زهير حدثنا ابو اسحاق عن البراء في حديثه هذا طبعا هذا موصول بالاسناد السابق وليس معلقا انه مات على القبلة قبل ان يحول رجال وقتلوا اي بعضهم ماتوا بعد ربما بعضهم قد قتلوا - 00:12:42ضَ

فلما فلم ندري ما نقول فيهم فانزل الله وما كان الله ليضيع ايمانكم. اذا هذا الحديث من الاحاديث العظيمة وهو من الاحاديث المهمة التي بين الله سبحانه وتعالى هذه الحكمة واتم الله سبحانه وتعالى على امة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:00ضَ

هذه المنة بان الله بان جعلت قبلتهم تملك البيت العتيق وان الله سبحانه وتعالى يختبر عباده بما يشاء وان الله سبحانه وتعالى يغير من امره الا الا لحكمة وشيء مهم. طبعا مما ورد في هذا الحديث من الاشياء المهمة كلمة شهر - 00:13:25ضَ

والشهر سمي شهرا لشهرته وهو مشهور عند الناس لان الجميع يحتاج له يحتاجونه في امر العبادات يحتاجونهم في امر المعاملات يحتاجونهم في امر العدد. لان الذي يؤجر بيت يدفع شهر الذي يؤجر محل شهر. الموظف في - 00:13:53ضَ

يستلم يستلم شهري ويستلم وهكذا فسمي الشهر شهرا بشهرته لان الجميع يحتاجونه حقيقة حتى في هذا الاسم يعني اشارة الى حاجة الناس الى حاجة الناس حتى في المسميات ففيه في التسمية - 00:14:09ضَ

اشارة الى منا في قوله اول ما قدم المدينة طبعا المدينة يعني في الهجرة والمدينة اسماء كثيرة اثناء يقال لها المدينة ويقال لها غيبة ويقال لها طابا ويقال لها الدار ولها اسماء اخرى - 00:14:26ضَ

وفي صحيح مسلم من حديث جابر ابن سمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى تم المدينة طابا وسمي في المدينة وطيبة بخلوصها من الشرك وبغيبها لساكنيها. لامنهم ودعتهم - 00:14:42ضَ

وايضا لطيب عيشها واما تسميتها بالدار فالاستقرار بها وايضا باعتبار تسمى المدينة لان الانسان ينزل بها ان يسكن بها. فاذا المرء حينما تمر عليه الالفاظ النبوية والاحاديث يتفكر في معانيها يتفكر في التسميات وانا دائما احث اخواني واصدقائي واحبابي في الدروس - 00:15:01ضَ

على معرفة استغاث الالفاظ كما في الخبر استحباب اكرام القادم اقاربه للنزول عليهم دون غيره. فالانسان حينما يزور يزور احد حينما ينزل من سفر ينزل الى اقاربه واحبابه فاذا نزل عنده فقد اكرمهم - 00:15:29ضَ

وايضا منها من الفوائد ان محبة الانتقال من حال من الطاعة الى اكمل منه ليس قادحا بالرضا بل هو امر محظوظ دائما ان يترقى بطاعته يعني يأمل ان يحفظ جزءين حفظ مئة حديثة من ان يحفظ مئة احاديث اخرى وهكذا. وكذلك الصحابة حينما كانت قبلتهم بيت المقدس تشوهوا - 00:15:48ضَ

بان تكون قبلتهم الكعبة وايضا فيه النفخ وان الله سبحانه وتعالى ينفخ من امره ما اشاء لحكم بعظها ربما نصل اليه وبعظ بعظ والاخر لا يعلمه الا الله وايضا الصلاة الواحدة تجوز الى جهتين بدليلين فيؤخذ منه ان من صلى بالاجتهاد الى جهة ثم تغير اجتهاده في اثناء الصلاة - 00:16:14ضَ

في جهة اخرى تتحول الى الجهة الثانية ويبني على ما مضى من صلاته. ويجزئه ذلك وايضا استدل به الجماعة على قبول خبر واحد واهل الصحابة كان في الصلاة فلما جاءهم خبر واحد اخذوا بهذا الشيء - 00:16:39ضَ

وعملوا منهم طبعا الحديث رواه البخاري في صحيح مما شرره فيه برقم سبعة الاف ومائتين واثنتين وخمسين من رواية يحيى اللي هو ابن موسى البلغي عن وكيله ابن جراح عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن البراء - 00:17:01ضَ

وقال هناك البراءة يقول اه لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهر وكان يحب ان يوجه الى الكعبة فانزل الله قد نرى تقلب وجهك في السماء - 00:17:18ضَ

فلنولينك قبلة ترضاها فتقلب اي تشوه لنزول الوحي بتحويل القبلة الى جهة الكعبة وساقه كمال اسرائيل عن ابي اسحاق واسرائيل طبعا هذا قلنا بان الرجل هو عبء عباد ابناء نهيت - 00:17:36ضَ

وقيل ايضا عباد ابن بشر كما في غوامض الاسماء المبهمة الواقعة في الاحاديث مثلا نزل ابليس وثقيلة عباد ابن الهيف وقيل عباس ابن بشر هذا الرجل الذي جاء وآآ اسرائيل انا قلت بان هناك اسرائيل عن ابي اسحاق قوية جدا حتى قال الذهبي كان حافظا وصاحب كتاب ومعرفة. وقال في الميزان كان - 00:17:54ضَ

اسرائيل مع حفظه وعلمه صالحا خاشعا لله الحقيقة مسألة مهمة جدا ان الانسان يسعى لان يكون خاشعا لله تعالى فمن خبر ايضا سيقه البخاري برقم سبعة الاف وميتين وواحد وخمسين من رواية مالك عن عبد الله ابن دينار عن عبد الله ابن عمر قال بين الناس في قباء - 00:18:20ضَ

في صلاة الصبح اذ جاءهم ات فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه الليلة قرآن وقد امر ان يستقبل الكعبة فاستقبلوه وكانت وجوه من اشياء الى الشام فاستداروا الى الكعبة - 00:18:40ضَ

وهكذا نسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه واسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل هذه الدروس من التبكير من التبكير بالله ولله من اجل الا تدفن نفسا بما كسبت - 00:18:57ضَ

وذكر به ان تغسل نفس بما كسبت. فيا اخواني اقرأوا نصوص الوحيل واقرؤوها اهليكم واحبابكم واقرئوه الناس واهتموا باقاربكم وآآ ابناء مساجدكم وابناء منطقتكم علموهم الدين وعلموهم السنة النبوية وعلموهم سيرة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:19:18ضَ

وعلموهم طريقة الصحابة وهدي الصحابة وسير الصحابة فان هذه القصص يثبت الله بها من يشاء من عبادك اسأل الله العظيم ان يرحمنا ويرحم امة محمد اجمعين. وصلى الله - 00:19:44ضَ