التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين ان ندعك فقال الله عز وجل في محكم التنزيل - 00:00:00ضَ
ان ينصركم الله فلا غالب لكم اذا نصر الله عز وجل عباده فلا يمكن ان يغلبوا لان هذا النصر من الله جل وعلا ولن يتخلف ابدا وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده - 00:00:23ضَ
اذا النصر والخذلان بيد الله جل وعلا. اذا على الانسان ان يطلب من ربه عز وجل النصر وآآ يستعيذ بالله من الخذلان قال عز وجل لعل الابن يزيد ينتبه وعلى الله فليتوكل المؤمنون. على الله - 00:00:48ضَ
ان يتوكل المؤمنون عليه فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. فالتوكل على الله امر واجب وحتم لازم ثم قال عز وجل وما كان لنبي ان يغل والغلول هو الاخذ من الغنيمة قبل ان تقسم. والمقصود هنا الخيانة - 00:01:15ضَ
ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة يأتي كل انسان بما اخذ ولذا كما في الصحيحين من ظلم قيد شبر طوقه يوم القيامة من سبع اراضين نعوذ بالله. هذا اخذ شبرا بغير حق. فيطوق به يوم القيامة من سبع اراضين - 00:01:41ضَ
ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ثم قال عز وجل ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ان كان خيرا فخير وان كان شوا فشو نعوذ بالله وهم لا يظلمون. ولذا الانسان يبعث على - 00:02:11ضَ
ما يموت عليه ولذا كما جاء في الصحيحين في حديث ابن عباس في حجة الوداع في الشخص الذي وقصته ناقته مات وكان محرما فقال عليه الصلاة والسلام كفنوه في ثوبيه - 00:02:37ضَ
ولا تخمر رأسه وفي رواية في مسلم ولا تغطوا وجهه ولا تخمر رأسه ووجهه. فانه ويبعث يوم القيامة ملبيا. وذلك لانه مات محرما ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. افمن اتبع رضوان الله كمن باء - 00:03:00ضَ
بسخط من الله هل يتساوون؟ هل يتساوى من اتبع رضوان الله وطلب مرضات الله مع من اسخط الله ولم يتجنب مساخطه لا لا يمكن ان يستوي ولذا قال عز وجل كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير. فمأواه جهنم - 00:03:28ضَ
بسبب انه وقع في مساخط الله. وبئس المصير اي جهنم هم درجات عند الله نعم ولذا المؤمنون درجات وايضا الكفار درجات وهم درجات. درجات في النار. نعوذ بالله. قال الله تعالى ان المنافقين في - 00:03:58ضَ
الاسفل من النار. لانهم هم اشد من الكفار الذين يعلنون كفرهم الذين يعلنون كفرهم هؤلاء اخف من المنافقين الذين يظهرون الايمان وهم يبطنون الكفر وكما حصل من عبد الله ابن ابي ابن سلول - 00:04:25ضَ
عندما نعم ان خزل في قبل ان تقع وقعة بدر عند الشدة وعند نعم المعركة رجع بثلاثمائة من الجيش قم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان هم دوجات عند الله والله بصير بما يعملون. بصير بعمل عباده - 00:04:52ضَ
بعباده جل وعلا لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم وقيل ان المقصود هنا بالخطاب العرب لان الرسول صلى الله عليه وسلم من انفسهم من العرب - 00:05:24ضَ
من قريش وقيل ان المقصود هنا جميع اهل الايمان فهم اخوة في الايمان واخوة في الاسلام واخوة الايمان والاسلام اعظم من اخوة النسب اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم وهذه نعمة عظيمة - 00:05:45ضَ
يتلو عليهم اياته ويزكيهم يزكيهم بهذا الدين. وذلك اذا عملوا بما فيه. واتبعوا ما جاء فيه من الاحكام فتحصل له التزكية فما حصل للصحابة والتابعين ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. يعلمهم - 00:06:11ضَ
القرآن العظيم والحكمة هي السنة النبوية. وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين في ضلال مبين وفي جاهلية عظيمة ثم انقذهم الله عز وجل بهذا رسول الكريم صلى الله عليه وسلم. اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها. اي في احد - 00:06:41ضَ
ما اصيب به من القتل قتل منهم سبعين. قد اصبتم انتم مثليها في بدو فقتلتم منهم سبعين اسرتم منهم سبعين. اذا قد اصبتم منهم مثليها. قلتم ان هذا يعني كيف يحصل - 00:07:13ضَ
لنا هذا ونحن فينا رسول الله. عليه الصلاة والسلام ونحن اهل ايمان بالله واهل صحابة رسول الله فكيف يحصل لنا هذا؟ قل هو من عند انفسكم هذا بسبب معصيتكم وما حصل منكم من مخالفة امر الرسول صلى الله عليه وسلم. وذلك من قبل جمع من الرماة - 00:07:33ضَ
عندما تركوا مكانهم فجاء خالد بن الوليد ومن معه من الكفار من الخلف وحصل على المسلمين الهزيمة ان الله على كل شيء قدير وما اصابكم يوم التقى الجمعاني اي في احد - 00:08:06ضَ
فباذن الله هذا كله باذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا نعم يتبين صادق من الكاذب والمؤمن من المنافق. وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قاتلوا في سبيل الله اينصئوا دين الله - 00:08:26ضَ
او ادفعوا عن حريمكم وانفسكم قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم. هذا عبد الله بن ابي بن سلول ومن ما هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. فكيف بمن يوالي الكفار اذا كان - 00:08:52ضَ
عندما ترك هؤلاء ارض المعركة وان خزلوا زهبوا هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. فكيف من يوالي الكفار ويقاتل معهم يقاتل اهل الايمان ويمد الكفار بالمال والرأي. فهؤلاء هم كفار نعوذ بالله من ذلك. وهذه موالاة كبرى. ومن يتولهم منكم فانه منهم - 00:09:12ضَ
نعم ويقول بعض الناس وهذا جهل لا يكونون كفار في هذه الحالة اذا قاتلوا مع الكفار ضد المسلمين لا يكونون كفارا حتى يكون قصدهم نصرة دين الكفار هل يقول هذا الشخص عنده علم - 00:09:45ضَ
يقول لا يكونون هؤلاء الذين ينتسبون الى الاسلام وقاتلوا مع الكفار يزعمون الانتساب الى الاسلام وقاتلوا مع لا يكونون كفارا حتى يكون قصدهم نصر الدين الكفار. هم لو كان قصدهم نصر الدين الكفار هم كفار ولو - 00:10:06ضَ
وفي بيوتهم نعم هم كفار لو يطوفون بالليل والنهار في بيت الله ويصل ويصلون الليل مع النهار وهم يريدون ان الكفار ينتصرون فهم ماذا؟ اهو كفار ومن يتولهم منكم فانهم منهم فاذا كان من الناحية - 00:10:26ضَ
السيئة اذا تولاهم يكفروا فكيف اذا كان هو في قلبه يتمنى نصرة دين الكفار اذا كان هؤلاء فقط انسحبوا وقالوا لا نعلم انه يقع قتال هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان - 00:10:46ضَ
فكيف بهؤلاء الذين يحبون نصرة دين الكفار نعوذ بالله من ذلك ولذا هذا ما يقوله شخص عنده علم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. هؤلاء الذين انسحبوا هؤلاء الذين انسحبوا هم من الكفر. يومئذ اقرب منهم للايمان الى الان المعركة لم تحصل - 00:11:06ضَ
وزعموا ان القتال لن يقع وكانوا قد خرجوا وعندما بلغوا مسافة رجعوا هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان فكيف بمن ولى الكفار فكيف بمن يتمنى بقلبه النصر والدين الكفار. نعوذ بالله - 00:11:32ضَ
ولذا هؤلاء الذين يقاتلون مع الكفار ويزعمون الاسلام زعمهم باطل وعملهم يكذب فعلهم نعم عملهم يكذب ادعاءهم نعم فهم يقتلون المسلمين ويوملون نساءهم ويهدمون مساجدهم ويسبون نساءهم ويعوضونهم للكفر هل يبقى ايمان مع ذلك - 00:11:56ضَ
ما يبقى نعم والله نعم نعم يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم يقولون نحن ايه اهل ايمان واسلام ما ليس في قلوبهم. والله اعلم بما يكتمون. الذين قالوا اي هؤلاء المنافقين وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. قل فادرؤوا عن انفسكم الموتى ان - 00:12:25ضَ
كنتم صادقين. نعم. اذا ما ماتوا في المعركة راح يموتون اين راح يموتون في بيوتهم. فالله عز وجل كتب الموت على كل حي. نعم ولذا يقولون ابراهيم باشا. ابراهيم باشا الالباني عندما جاء الى نجد وقتل من قتل - 00:12:56ضَ
وفعل ما فعل قتل الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليهم حتى لو كان عمره نحو ثلاثة وثلاثين سنة. نعم اخرج له المعازف واتى به الى المقبرة ثم امر باطلاق الرصاص عليه - 00:13:22ضَ
نعم. فقال لابيه عبد الله الشيخ عبد الله. قال قتلنا ابنك يا عجوز. قال لو ما قتلته مات فاسقط في يده. قال لامك قتلته مات فاسكت في يده. هو يريد ان يغيظ الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب. قال له لو ما قتلته مات - 00:13:44ضَ
نعم فنعم ما تشاهد يرجى له الشهادة نعم قل فادعوا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين ولن يدرأوا عن انفسهم الموت هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:14:05ضَ