بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اما بعد فقال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اثنان ذوى عدل منكم او اخران من غيركم - 00:00:00ضَ

ان انتم ضربتم في الارض فاصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله ان ارتبتم لنشتري به ثمنا قليلا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله انا اذا لمن الاثمين - 00:00:23ضَ

الله عز وجل في هذه الاية يخاطب اهل الايمان فيقول شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت حين الوصية اي عندما يحضر اجل الانسان ويأتي مقدمات الموت وعلامات الموت فعليه ان يوصي - 00:00:50ضَ

وتقدم لنا الكلام بالامس في درس الترمذي الكلام على الوصية واهمية الوصية وان بعض اهل العلم اوجبوا الوصية والوصية تكون اما باشياء معنوية واما باشياء مادية الاشياء المعنوية يشهد الله على انه من اهل الايمان ويشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وانه يوصي اهله واولاده - 00:01:17ضَ

وذرية بذلك نعم او اذا كان هناك امور تتعلق باسرته وعائلته وقضايا ايضا يوصي بها واما الاشياء المادية ان كان عنده امانات للناس او عليه ديون للناس فعليه ان يوصي بذلك. والا قد تضيع هذه الامانات - 00:01:51ضَ

وتذهب هذه الديون فاهل الميت عندما يجدون هذه الاموال وليس هناك ما يبين ان هذه الاموال هي امانات للناس قد يظنونها ماذا انها نعم ميراث وانها من ملك ميتهم نعم فتضيع هذه الاموال وتذهب هذه الامانات - 00:02:22ضَ

ولذا عندما يكون على الانسان ديون وعليه وله امانات عليه ديون وله امانات ان من قبل الناس عنده فعليه لابد ان يوصي بذلك. لابد يقول علي الدين الفلاني لفلان من الناس. والا فان هذه - 00:02:50ضَ

الديون قد تذهب وهي حقوق الناس. وبالتالي يكون هذا الميت مسؤول عنها وقد ذكر لي ان آآ بعض الورثة اتى الى شخص وكان له دين على ميتهم. فقال كيف علمتم؟ فكان الذي استدان قد كتب ورقة ووضعها اين - 00:03:14ضَ

في جيبه لعل الشيخ مصطفى ينتبه لان هذه الاحكام مهمة فوجدها في وجدوها في جيب الميت فعلم الورثة ان فلان له دين على ميتهم. نعم فهذه القضية مهمة. ولذا جاءت الوصية ايضا في السنة النبوية غير ما جاء في القرآن العظيم - 00:03:39ضَ

وتقدم لنا ان الترمذي رحمه الله جعل كتاب ابواب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقد ستة او سبعة ابواب. لعل الشيخ طلال ينتبه عقب قد ستة او سبعة ابواب - 00:04:08ضَ

تتعلق باحكام الوصية ولها احكام متعددة ولعل في وقت اخر تذكر بعض هذه الاحكام شهادة بينكم شهادة بينكم بعض اهل العلم استدلوا بهذا على وجوب الوصية وقال هذا خبر معناه الامر - 00:04:25ضَ

اذا حضر احدكم الموت حين الوصية. نعم. جاءت علامات ومقدمات الموت. حين الوصية ماذا يفعل؟ اثنان وعدل منكم من اهل العدالة واهل الايمان واهل الصدق فيشهد عدلان وهذا مما يدل على اهمية الوصية. يعني لا يكتفى بواحد بل لا بد من اثنين - 00:04:48ضَ

عدلان منكم او اخران من غيركم من غيركم اي من غير دينكم لعل الشيخ سامر ينتبه من غير دينكم اي من اليهود من النصارى من الوثنيين وهذا يدل على اهمية الوصية. لان الله جل وعلا - 00:05:13ضَ

استشهد الكفار اذا لم يوجد هناك ماذا مسلمون اذا لم يوجد هناك مسلمون فاستشهد الكفار نعم مما يدل على اهمية الوصية فقد لا يوجد يعني ناس من المسلمين ضربتم في الارض كنتم مسافرين وحضر الموت - 00:05:35ضَ

ولا يوجد الا كفار. نعم. وقال بعض اهل العلم من غيركم من غير قبيلتكم او عشيرتكم. والاول هو ان انتم ضربتم في الارض سافرتم في الارض فاصابتكم مصيبة الموت فالموت مصيبة. نعم. تحبسونهما - 00:05:57ضَ

طبعا بعض اهل العلم كالامام ابن تيمية قال شهادة الكفار تجوز حتى في غير الوصية قال اذا كان الوصية على اهميتها اذا لم يوجد اناس من المسلمين فيستشهد الكفار. فاذا - 00:06:20ضَ

غيرها يكون ماذا من باب اولى. غيرها يكون من باب اولى. وذلك اذا لم يتوفر شهود من المسلمين نعم وذهب جمهور اهل العلم الى انه لا يستشهد الكفار وما ذهب اليه الامام ابن تيمية قوي وله وجاهته - 00:06:40ضَ

نعم فاصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة نعم قيل هذه الصلاة صلاة العصر لان جميع الملل يعظمون هذا الوقت بعد العصر وانهم نعم يحاولون الا يرتكبوا اثما او جرما او كذبا في هذا الوقت - 00:07:00ضَ

ولذا عند جاءت الادلة عند اهل الاسلام ان اعظم الصلوات الخمس صلاة العصو نعم وقيل من بعد الصلاة اي صلاة هؤلاء الكفار فيقسمان بالله يحلفان بالله وا يعني قد يكون قال هؤلاء الكفار كيف يحلفون بالله - 00:07:26ضَ

كل الخلق مفطورين على ماذا على الايمان بالله جل وعلا. ولكن هناك من يشرك وهناك من يحرف ويغير. نعم اذا قال عز وجل وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون - 00:07:52ضَ

نعم ولذا لعل ابو صالح ينتبه جاء في صحيح مسلم في حديث ابن عباس عندما كان الكفار يطوفون حول البيت. يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك الا شريكا تملكه وما ملك - 00:08:11ضَ

فهذا الذي اوقعهم في الكفر والضلال هم يقولون لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك ثم مع الاسف الا شريكا تملكه وما ملك نعم ولذا قالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب - 00:08:29ضَ

هم اللي اوقعهم في الكفر جعل الالهة متعددة. والله واحد تعالى الله عن الشوك به علوا كبيرا فيقسمان بالله ان اغتبتم يعني اذا شككتم في صدقهما او في شهادتهما وبالتالي اذا لم تشكون لا تحلفونه - 00:08:50ضَ

اذا لا لم تشكوا اذا لا تستحلفونهما ومن باب اولى المسلم اذا لم يشك فيه لا يستحلف نعم ولد خزيمة بن ثابت الانصاري شهادته جعلها عليه الصلاة والسلام مقابل شهادتين - 00:09:11ضَ

ما السبب جاء اعرابي يعرض فرس فتقاول مع الرسول عليه الصلاة والسلام واشتراه بقي ان يدفع له المال فقال له تعطيني ولا انا خلاص ترى ببيع على غيرك فقال من يشاء؟ فقال من يشهد؟ قال خزيمة انا اشهد لك ان خلاص البيع قد تم - 00:09:32ضَ

فقال انت لم تحظر قال له عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله انت رسول الله اذا كنت اصدقك في الوحي كيف بهذه القضية؟ فجعل عليه الصلاة والسلام شهادة مقابل شهادتين. او كما جاء في القصة وهي قصة صحيحة - 00:09:57ضَ

ان اغتبتم لا نشتري به ثمنا قليلا بهذه الشهادة. ولو كان ذا قربى حتى ولو كان على القرابة. ولا نكتم شهادة ابت الله انا اذا لمن الاثمين. ولعلنا لعلنا نقف وللحديث بقية ان كان في العمر بقية - 00:10:17ضَ

هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:10:37ضَ