اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل ولله ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا ان يشاء يذهبكم ايها الناس ويأتي باخرين وكان الله على ذلك قديرا - 00:00:00ضَ

فالله عز وجل قادر على كل شيء انما يقول للشيء كن فيكون. سبحانه وتعالى ولذا جاء في حديث ابي ضوء الالهي الذي خرجه مسلم في الاصل لكن جاء في رواية شهر بن حوشب - 00:00:29ضَ

انا بادريس الخولاني عن ابي ذر ان في الحديث عذاب كلام وعطاء كلام. يعني اقول للشيء كن فيكون. وطبعا هالزيادة لا تصح. لان فيها شهوة وهو لا يحتج به لا تصح من حيث الاسناد - 00:00:50ضَ

واما من حيث المعنى فالله عز وجل اذا قال لشي كن فيكون من كان يريد ثواب الدنيا. فعند الله ثواب الدنيا والاخرة من كان يريد ثواب الدنيا. كان يريد الزيادة في الرزق والكثرة في الولد - 00:01:11ضَ

والعيش البغيض؟ نعم فان الله عز وجل عنده ثواب الدنيا والاخرة فعلى الانسان ان يقصد اول ما يقصد ثواب الاخرة ويكون ثواب الدنيا تبع لثواب الاخرة. قال الله عز وجل وابتغي فيما اتاك الله - 00:01:34ضَ

دار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا فانت اقصد الدار الاخرة ولا تنسى مع ذلك نصيبك من الدنيا وكان الله سميعا جل وعلا بصيرا سبحانه وتعالى. فهو السميع البصير ثم قال عز وجل يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط - 00:01:57ضَ

قوامين صيغة مبالغة اي قائمين بالقسط وهو العدل العدل في كل شيء العدل في كل شيء فيما يتعلق بحقوق الله وفيما يتعلق بحقوق العباد شهداء لله ولو على انفسكم ولو كان ذلك على انفسكم ومن - 00:02:27ضَ

من نفسه فهذا قد اتى بغاية الانصاف ولو على انفسكم وقد جاء في ترجمة عبد الله بن شقيق العقيلي في تاريخ بن عساكر تاريخ دمشق لابن عساكر وهذا الراوي ثقة خرج له مسلم - 00:02:57ضَ

وهو من التابعين قال لشخص وقع بينه وبينه خصومة. اذهب الى القاضي نعم واخبره بما وقع بيننا كانه جعله وكيلا عن ماذا؟ عن نفسه وكيف يكون الخصم وكيل نعم جعل خصمه وكيلا فذهب وجاء فقال حكم لي عليك قال حكم لي عليك فقبل - 00:03:24ضَ

قبل ذلك ولو على انفسكم او الوالدين ومن اغلى ما عند الانسان والداه والاقربين نعم. فعلى الانسان يعني لان النفس تريد حظها والانسان يميل بطبعه الى والديه والى اقاربه فقال الله عز وجل ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين. فمن انصف من نفسه - 00:03:56ضَ

ووالديه والاقربين من قرابته فهذا خلاص قد قام بالعدل ان يكن غنيا او فقيرا. يعني لا تميلوا لهذا الشخص من اجل غناه او تميلوا اليه من اجل فقره. تقول هذا فقير ومسكين خلنا نشهد له - 00:04:29ضَ

لا وانما كونوا عادلين. نعم سواء كان هذا غني او فقير. فان تؤدوا الشهادة بالعدل فالله اولى بهما جل وعلا اولى بهذا الغني والفقير. فلا تتبعوا الهوى فنهى الله عز وجل عن اتباع الهوى لان الهوى يعمي ويصم - 00:04:52ضَ

يجعل الباطل حقا والحق باطلا. اذا اتبع الانسان هواه وما تتمناه نفسه فلا تتبعوا الهوى تميلوا مع الهوى ان تعدلوا. وبالتالي لن تعدلوا. اذا اتبعتم الهوى وملتم مع الهوى لن - 00:05:21ضَ

وان تلووا اي باللسان فلا تأتوا بالشهادة على وجهها بل اما طبعا تلو السنتكم بالشهادة اما ان تأتوا ببعضها واما ان ان تتأولوا واما ان خوفوا الشهادة او تعرضوا تعرضوا عن الحق - 00:05:40ضَ

فان الله كان بما تعملون خبيرا. لا تخفى عليه خافيتكم جل وعلا فيعلم السر واخفى ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله يا ايها الذين امنوا امنوا بالله. اي استمروا على الايمان بالله وازدادوا ايمان - 00:06:08ضَ

نعم هم مؤمنين ولد الله عز وجل قال يا ايها الذين امنوا فهم قد امنوا لكن مطلوب منهم ان يستمروا على هذا الايمان. ولذا ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقول - 00:06:32ضَ

يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. يا مصرف القلوب صرف قلبي الى طاعتك. او كما قال عليه الصلاة والسلام وكلا الحديثين صحيح نعم امنوا بالله ورسوله. استمروا على هذا الايمان ونموا ايمانكم. نعم. امنوا بالله ورسوله - 00:06:52ضَ

حافظوا على هذا الايمان والكتاب الذي نزل على رسوله نعم والكتاب الذي نزل على رسوله كل الكتب نعم القرآن العظيم. والكتاب الذي انزل من قبل كل الكتب التي انزلها الله عز وجل من قبل - 00:07:17ضَ

نعم لان من كفر بالكتاب كفر بكل الكتب كمن كفر برسول كفر بكل الرسل. ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. تلاحظون هذه هي اركان الايمان بقي القدر هذه خمسة اوكان بقي الركن السادس وهو الامام بالقدم. وذكر في ايات اخرى كما تعلمون. من يكفر - 00:07:38ضَ

وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا. نعم والضلال البعيد هو الكفر. الكفر بعيد. نعوذ بالله. ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا - 00:08:07ضَ

لم يكن الله ليغفر لهم لانهم ازدادوا كفوا والعياذ بالله وبعد ايمانهم كفروا وبعد اسلامهم ارتدوا وازدادوا كفوا فعلم انهم لو لم يزدادوا كفرا بل انابوا وتابوا وصدقوا في التوبة لقبلت توبتهم. فنستغفر - 00:08:33ضَ

الله ونتوب اليه. لم يكن الله ليغفر لهم. ولا ليهديهم سبيلا. وذلك لانهم كفروا ازدادوا كفرا نعوذ بالله ولعلنا نقف عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:08:53ضَ