التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين امين الشيخ ابن مفلح رحمه الله تعالى في كتابه الفروع - 00:00:00ضَ
في كتاب الصلاة في باب سجود السهو. قال رحمه الله فصل ومحل سجود السهو ندبا وفاقا ذكره القاضي. وابو الخطاب وجزم به صاحب المحرر وغيره. وذكره بعض المالكية وبعض الشافعية اجماعا - 00:00:18ضَ
وكذا قال القاضي لا خلاف في جواز الامرين. وانما الكلام في الاولى والافضل فلا معنى احسن اليك وانما الكنب في الاولى والافضل. فلا معنى لادعاء النسخ. وقيل وجوبا واختاره شيخنا وان عليه يدل وان عليه يدلك - 00:00:32ضَ
احمد وهو ظاهر كلام صاحب المستوعب والتلخيص والشيخ وغيرهم. وقول ابي يوسف ومحمد وقول الشافعي قبل السلام الا اذا سلم عن نقص او اخذ بظنه هذا المذهب واطلق اكثرهم النقص وقال صاحب الخلاف والمحرر وغيرهما - 00:00:50ضَ
رقص ركعة والا قبله وقد سبق وعنه كله قبله وفاقا للشافعي اختاره ابو محمد الجوزي وابنه ابو الفرج. قال في الخلاف وغيره وهو القياس. وعن عكسه وفاقا لمالك وعنهم عنه من نقص بعده ومن زيادة قبله وعنه عكسه وفاقا لمالك فيسجد من اخذ باليقين قبله - 00:01:10ضَ
خلافا لمالك لامره عليه السلام الشاك لامره عليه السلام الشاك ان يدع الرابعة ويسجد. قيل احتج به احمد ومن اخذ بظنه بعده اختاره شيخنا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله - 00:01:35ضَ
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه قال رحمه الله تعالى فصل ومحل سجود السهو ندبا الى اخره يعني ان كونه يسجد قبل السلام او بعد السلام على سبيل الندب فان شاء سجد قبل - 00:01:52ضَ
وان شاء سجد بعد والمشهور من المذهب ان محل سجود السهو قبل السلام قالوا الا اذا سلم عن نقص او اخذ بغالب ظنه فحينئذ يسجد بعد السلام والقول الثالث الذي اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله - 00:02:12ضَ
ان سجود السهو يختلف محل يختلف محله باختلاف سببه فان كان سببه الزيادة او الشك الذي معه ترجيح فانه يكون بعد السلام وان كان سببه النقص او الشك بدون ترجيح - 00:02:36ضَ
فان محله يكون قبل السلام وهذا عنده رحمه الله رحمه الله على سبيل الوجوب ولهذا قال وقيل وجوبا واختاره شيخنا وعلل ذلك شيخ الاسلام رحمه الله لان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:02ضَ
سجد بعد السلام بالزيادة والشك بدون ترجيح وسجد قبله في النقص والشك نعم سجد بعد السلام في الزيادة والشك مع الترجيح وسجد قبله في النقص والشك بدون ترجيح وقد قال عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني - 00:03:20ضَ
اصلي دل هذا على الوجوب وهذا القول قوي وما اخذه ايضا قوي ان سجول السهو يكون قبل السلام في مواضع وبعد السلام في مواضع لكن مذهب الجمهور ان كونه على سبيل الندب - 00:03:42ضَ
ايسر للناس ولا سيما الائمة. لان بعض الائمة قد ينبه في الصلاة فيرتج عليه وقد لا يدرك في تلك الساعة موضع سجود السهو فيتساهل في مثل هذا. نعم رحمه الله - 00:04:02ضَ
ويكفيه لجميع السهو سجود ولو اختلف محلهما او شك هل سجد للسهو في المنصوص وفاقا؟ قيل يغلب ما قبل السلام وفاقا لمالك وقيل الاسبق واطلق القاضي وغيره لا يجوز افراد سهو بسجود بل يتداخل ويكفيه سجود في الاصح لسهوين احدهما جماعة - 00:04:25ضَ
والاخ والاخر منفردا يقول رحمه الله ويكفيه لجميع السهو سجود اي انه لو لو سهى في صلاته اكثر من مرة فهل يكرر سجود السهو بحسب سهوة او بعدد سهوه او لا - 00:04:47ضَ
فلو مثلا سهى مرتين ترك التشهد الاول وقام الى زائدة فيكفيه سجود واحد ولهذا قال ولو اختلف محلهما لان سجود السهو اذا تكرر فلا يخلو من حالين الحالة الاولى ان يكون محله واحدا - 00:05:08ضَ
كما لو نقص واجيبين في موضعين مثاله ترك التشهد الاول وترك التسبيح في ركوع او سجود هنا المحل واحد وهو ما قبل السلام والثاني مثال الزيادة لو قام الى زائدة - 00:05:32ضَ
وسلم لو سلم من الصلاة قبل تمامها وقام الى زائدة وهنا محلان لسجود السهو بعد السلام فيكفيه يكفيه الجميع لجميع السهو سجدتان سجود واحد قال ولو اختلف محلهما لو هنا اشارة خلاف - 00:05:55ضَ
لان بعض العلماء قال ان سجود السهو تارة يتحد محله وتارة يختلف محله وان اتحد محله سجد كفاه سجود واحد كما لو نقص واجبين في الصلاة او زاد زيادتين في الصلاة فيكفيه سجود واحد - 00:06:20ضَ
واما اذا اختلف المحل كما لو قام عن التشهد وقام الى زائدة والقيام عن التشهد يوجب سجود السهو قبل السلام والزيادة توجب سجود السهو بعد السلام وهنا قال يسجد قبل ويسجد بعد. والمؤلف قال ولو اختلف محلهما - 00:06:42ضَ
قال اوشك هل سجد نستهوي في المنصوص وفاقا وقيل يغلب ما قبل السلام. يعني لو اجتمع سجودان سجود يوجب ما قبل السلام وسجود يوجب ما بعد السلام. يعني اختلف المحل - 00:07:05ضَ
كما لو قام عن التشهد وقام الى زائدة المذهب انه يغلب ما قبل السلام. قالوا لانه الصق بالصلاة بالصلاة وقيل يسجد مرتين قبل وبعد لوجود السببين سبب السجود قبل وسبب السجود بعدها لكن ارجح - 00:07:22ضَ
انه يغلب ما قبل السلام ويكفيه سجود واحد قال وحكي بعده يعني يسجد قبل وبعد وقيل الاسبق هذا قول ثاني انه يعتبر الاسبق سواء كان الاسبق يوجب قبل او بعد - 00:07:44ضَ
فمثلا لو سلم من الصلاة قبل تمامها. يعني سلم سنة من الصلاة قبل تمامها ونقص واجبا نقص واجبا من واجب يعني في الركعة الثالثة في الرباعية سلم علم ثم عاد الى صلاته. وفي الركعة الرابعة ترك التسبيح في ركوع او سجود - 00:08:00ضَ
وهنا سببان موجبان السهو الاول السلام قبل تمامها هذا زيادة. والثاني ترك الواجب فهل يغلب اذا قلنا يغلب الاسبق يسجد بعد السلام واذا قلنا يغلب ما قبل السلام يسجد ما قبل السلام. نعم - 00:08:27ضَ
قال وقيل الاسبق واطلق القاضي وغيره لا يجوز افراد سهوي سهو بسجود بل يتداخل. يعني مهما تكرر السجود فانه يتداخل لانها عبادات اجتمعت من جنس واحد فتتداخل قال ويكفيه سجود في الاصح لسهوين - 00:08:44ضَ
احدهما جماعة والاخر منفردا. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله يعني لو يكفي يكفيه سجود في الاصح لسهوين لو سهى مرتين يكفي سجود واحد احدها احدها جماعة يعني اذا كان مع الجماعة والاخر منفردا - 00:09:04ضَ
رحمه الله وان نسي سجود السهو فعنه يقضيه مع قصر الفصل وفاقا للشافعي وعنه وبقاءه بالمسجد ولعله اشهر طيب شرع المؤلف رحمه الله في متى يعني متى يسقط سجود السهو - 00:09:31ضَ
قال وان نسي سجود السهو يقضيه مع قصر الفصل وفاقا للشافعي وعنه وبقائه في المسجد. ولعله اشهر وعنه ولم يتكلم. وعنه لا يسجد مطلقا يعني اذا قال الفصل بمعنى انه حصل منه في صلاته ما يوجب سجود السهو ثم نسيه - 00:09:51ضَ
لم يسجد لم يسجد قبل السلام ولا بعد السلام ثم ذكر وهنا ان ذكر مع قصر الفصل سجد وان طال الفصل لم يسجد احسن الله اليك قال رحمه الله وعنه وبقاؤه بالمسجد ولعله اشعر عنه ولم يتكلم رفاقا لابي حنيفة وعنه لا يسجد مطلقا وفاقا لمالك فيما بعد وان - 00:10:14ضَ
فيما قبله اعاد اختاره في المسألة انه انه يسجد مع قصر الفصل ولا عبرة بخروجه من المسجد او عدم خروجه. مناط الحكم على طول الفصل وقصره فلو فرض مثلا انه صلى وكان بيته بجوار المسجد - 00:10:41ضَ
ثم خرج الى بيته وذكر وهو في البيت فيسجد للسهو في البيت. فالمعتبر المعتبر قصر الفصل وطوله احسن الله اليك رحمه الله وقيل يسجد بالمسجد فان احدث بعد صلاته ففي السجود - 00:11:04ضَ
فان احدث بعد صلاته ففي السجود لو توضأ وجهان وان ذكره في صلاة سجد اذا سلم يعني لو لو فرض انه سهى في صلاته ويعني حصل له ما يوجد سجود السهو - 00:11:25ضَ
ثم بعد الصلاة احدث فهل الحدث يسقط سجود السهو او يتوضأ ويأتي به. ذكر المؤلف رحمه الله قال وجهان الوجه الاول انه آآ يتوضأ ويسجد والوجه الثاني انه يسقط لان الحدث ان لما احدث - 00:11:39ضَ
الحدث لا يمكن البناء عليه لان سجود السهو عنده من الصلاة فلا يمكن ان يبني عليها. فهو كما لو سلم عن نقص ثم احدث ثم ذكر الحال يستأنف الوضوء ويعيد الصلاة. نعم - 00:12:00ضَ
احسن الله اليك قال رحمه الله من ذكره في صلاة سجد اذا سلم اطلقه بعضهم. وقيل مع قصر الفصل وقيل مع قصر فصل. ويخففهما مع قصره ومتى سجد بعد السلام تشهد وفاقا لابي حنيفة ومالك؟ التشهد الاخير - 00:12:18ضَ
ثم في توركه ثم في في تبركه اذا في اثنائه وجهان وقيل لا يتشهدان واختاره شيخنا كسجوده قبل السلام ذكره في الخلاف اجماعا ولا يحرم ولا يحرم له طيب بالنسبة لسجود السهو شيخ الاسلام رحمه الله يرى انه - 00:12:37ضَ
متى ذكر اتى به ولو طال الفصل فلو ذكر سهوا بعد العشاء لصلاة الفجر اتى به ولان هذا جابر جابر للصلاة فهو كالفدية او كالكفارة اه ثم قال رحمه الله ومتى سجد بعد السلام تشهد - 00:12:56ضَ
وفاقا لابي حنيفة ومالك التشهد الاخير ثم في توركه اذا في اثنائه. هنا مسألتان المسألة الاولى كيف تكون حاله بعد سجود السهو وهذا فيه ما بعد السلام يعني لو لو سلم من صلاته - 00:13:17ضَ
ثم سجد سجدتين ثم جلس قبل قبل ان يسلم وكيف تكون حاله؟ نقول تكون حاله كحاله قبل سلامه من صلاته ان كان الموضع مما يشرع فيه التورك وان كان مما يشرع فيه الافتراش افترش - 00:13:36ضَ
مثال ذلك صلى ركعتين يعني سها في ثنائية سها في ثنائية ثم زاد فيها. فيسجد بعد السلام لما سجد بعد السلام يرجع فيجلس مفترشا سها في رباعية وسجد بعد السلام اذا سجدت سجدتين يرجع متوركا - 00:13:53ضَ
ستكون حاله قبل بعد السلام كحاله قبله المسألة الثانية هل يتشهد في سجود السهو او لا الصحيح الذي اختاره شيخ الاسلام انه لا يتشهد لعدم وروده فلم يرد ان النبي صلى الله عليه وسلم تشهد - 00:14:16ضَ
مشغول من المذهب انه يتشهد هنا وكذلك ايضا في سجود التلاوة قال ولا يحرم له يسود السهو يعني لا لا يكبر الاحرام بل يسجد من غير تكبير احسن الله لقاء رحمه الله - 00:14:36ضَ
من غير تكبيرة الاحرام والا سيكبر لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يكبر في كل خط ورفع لكن لا يقول الله اكبر ينوي انها كأنها احرام لا قال رحمه الله - 00:14:57ضَ
سجود السهو وما يقول فيه وبعد الرفع منه كسجود الصلب لانه اطلقه في قصة ذي اليدين فلو خالف عادة لو خالف عاد بنية نعم سدود السهو وما يقال فيه يعني ما لا يشرع فيه - 00:15:12ضَ
يقول هو كسجود صلب الصلاة فيشفع فيه ان يقول سبحان ربي الاعلى. سبحان ربي الاعلى. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي سبوح قدوس رب الملائكة والروح في العموم لانه لما نزل سب اسم ربك الاعلى قال اجعلوها في سجودكم - 00:15:28ضَ
وهذا يشمل سجود صلب الصلاة والسجود السهو وسجود التلاوة وسجود الشكر نعم يقول وما يقول فيه بعد الرفع لو رفع سجد السجدة الاولى ثم رفع يقول كما يقول بين السجدتين - 00:15:47ضَ
يقول لانه اطلقه في قصة ذي اليدين حينما سهى النبي عليه الصلاة والسلام في احدى صلاتي العشي ولا فلو خالف عاد بنية لو انه سجد ولم يأتي بذكر الحال يعيده بنية. نعم - 00:16:04ضَ
رحمه الله ومن ترك السجود السهو الواجب عمدا بطلت بما قبل السلام انفاقا للشافعي لا بما بعده وفاقا الاصح فيهما وفي صلاة المأموم روايتان الفصول ويأتم بترك ما بعد السلام. طيب هذي مسألة مهمة - 00:16:22ضَ
من ترك سجود السهو الواجب عمدا بطلت عمدا بطلت صلاته بما قبل السلام لا لا بما بعده يعني لو ترك السجود الذي قبل السلام المذهب ان صلاته تبطل لا بما بعده اذا ترك ما بعده - 00:16:43ضَ
حتى على المذهب لو انه اراد ان يسجد قبل السلام فتعمد وجعله بعد السلام فان صلاته تبطل مثال ذلك انسان ترك التشهد الاول يسجد قبل السلام لو انه تعمد تعمد ان - 00:17:05ضَ
يجعله بعد السلام بطلت صلاته لكن اذا قال قائل هذا يشكل عليه ان كون سجود السهو قبل السلام او بعده على سبيل الندب على المشهور المصلي يخير ان شاء سجد قبل وان شاء سجد بعد - 00:17:26ضَ
فكيف يبطلون السجود فكيف يبطلنا صلاته اذا ترك سجود السهو قبل السلام وجعله بعده الجواب ان المصلي مخير ابتداء بين ان يسجد قبل السلام او ان يسجد بعد السلام واضح - 00:17:47ضَ
المصلي مخير ابتداء ان يسجد قبل او ان يسجد بعد فاذا عزم على ان يجعل سجود السهو قبل السلام ثم تأمد تركه وقد تعمد ترك واجب في الصلاة فتبطلوا صلاته - 00:18:07ضَ
فيكون التخيير هنا ابتداء ومخير ابتداء لكن اذا قال سأسجد قبل السلام وترك سجود السهو قبل السلام حينئذ يكون قد ترك واجبا في الصلاة ترك واجبا في الصلاة وتعمد ترك الواجب في الصلاة مبطلها هذا مأخذ البطلان على المشهور من المذهب. نعم - 00:18:25ضَ
احسن الله اليك قال رحمه الله وفي الصلاة ان بعض طلبة العلم يشكل عليه. يقول المشهور من مذهب انه كونه يسجد قبل او بعد على سبيل الافضلية فكيف يبطلون صلاته؟ مع انه على سبيل الافضلية - 00:18:49ضَ
هو على سبيل الافضلية ابتداء لكن اذا عين محل سجود السهو تعين رحمه الله وفي صلاة المأموم الروايتان قال في الفصول ويأثم بترك ما بعد يعني هل تبطل صلاته او لا؟ يعني لو ان الامام ترك تعمد - 00:19:05ضَ
فهل تبطل صلاة المأموم او لا؟ يقول رواية والصحيح انه لا تبطل وان المأموم اذا ايس من سجود امامه سجد اذا ايس من سجود الامام فانه يسجد وتصح صلاته نعم - 00:19:25ضَ
رحمه الله قال في الفصول ويأثم بترك ما بعد السلام وانما لم تبطل لانه منفرد عنها واجب الاذان ولا سجود لسهو في جنازة. وسجود تلاوة. ويأثم بترك ما بعد السلام - 00:19:42ضَ
وتصح صلاته وانما لم تبطل لانه منفرد عنها لان السجود الذي عليه السلام ليس من الصلاة هو جابر ولهذا قال واجب لها كالاذان ففرق بين الواجب للصلاة والواجب في الصلاة - 00:19:59ضَ
الاذان والاقامة واجبان ولو صلى جماعة بدون اذان ولا اقامة فصلاتهم صحيحة مع انهم تركوا واجبا يقول لان هذا واجب للصلاة وليس في الصلاة بخلاف من ترك تسبيحا او تشهدا عمدا فتبطل صلاته. لانه ترك واجبا في الصلاة ففرق بين الواجب في الشيء والواجب للشيء - 00:20:16ضَ
احسن الله اليك قال رحمه الله ولا سجود لسان في جنازة وسجود تلاوة وسهو نفاقا. والنفل كالفرظ وفاقا وسبق سجود السهو لنفل على راحلة ويأتي في صلاة الخوف يقول ولا سجود لسهو في جنازة. يعني لو سهى في صلاة الجنازة - 00:20:41ضَ
في صلاة الجنازة يعني مثلا سلم من ثلاث تكبيرات ولا سجود لا يسجد السهو. لماذا؟ لانه لا سجود في صلبها فلا سجود في جبرها صلاة الجنازة ليس فيها سجود في اصلها ليس بها سجود. اذا في الجبر ليس في السجود - 00:21:03ضَ
قال والسجود تلاوة وسهو ايضا لا لا يسجد السهو في سجود تلاوة والسهو اما في سجود التلاوة ولان لا يكون الجابر يقول جابر اكثر من المجبور لان سجود التلاوة سجدة - 00:21:24ضَ
ولو قلنا يسجد السهو سجود السهو كم سجدتان فحينئذ يكون الجابر اكثر من الاصل واما سجود السهو ولا سجود فيه لان لا يلزم التسلسل لانه لو سهى في سجود السهو قلنا يسجد. طيب - 00:21:44ضَ
سجد وسهى يسجد. سجد وسهى يسجد وهذا يلزم التسلسل. اذا لا سجود في جنازة ولا في سجود تلاوة ولا في سجود سهو ويدخل في سجود التلاوة ايضا السجود الشكر نعم - 00:22:02ضَ
ايه نعم وسجود تلاوة وسهو هذا ليس فيه سجود والتعليل هنا نقول لعدم وروده. يعني اولا لعدم وروده لم يرد السجود في الجنازة والتلاوة والسهو وثانيا بالنسبة لسجود التلاوة ايضا انه ليس بصلاة - 00:22:22ضَ
وسجود السهو انما يكون للصلاة وثالثا ايضا لان لا يكون الجابر اكثر من المجبور ولهذا ذكروا ان رحمه الله اجتمع مع ابي يوسف صحب ابي حنيفة رحمه الله عند الرشيد رحمهم الله - 00:22:43ضَ
فقال قال ابو يوسف يقال ان من اتقن فنا من فنون العلم سهلت عليه بقية الفنون لماذا اتقن علما سهل عليه بقية العلوم وقال الكسائي نعم ويسهل عليه الفقه والحديث في الغالب الاعم - 00:23:04ضَ
وقال نعم وقال ابو يوسف ارأيت لو سهى في سجود السهو هل يسجد للسهو وقال الكسائي لا لا يسجد وقال اين تجد هذا في النحو قال لان المصغر لا يصغر - 00:23:28ضَ
المصغر لا يصغر. سجود السهو مصغر قال والنفل كالفرظ يعني فيه ما يوجبه فمثلا لو صلى نافلة وحصل منه زيادة او نقص فيجب ان يسجد فاذا قال قائل كيف توجبون سجود السهو في صلاة النفل بعد انها لا تجب اصلا - 00:23:51ضَ
يجب يسجد فنقول نعم هي لا تجب ابتداء لكن اذا شرع فيها وجب عليه ان يؤديها على وفق الشريعة فلا يجوز للانسان مثلا يصلي نافلة يقول انا سأسجد مرة واحدة - 00:24:15ضَ
سادع سجود سأدع التسبيح في الركوع في السجود ونقول النافل كالفرظ بمعنى انك اذا صليت صلاة النفل صلاة التطوع يجب ان تأتي بها على وفق الشريعة ومن ذلك ان تسجد للسهو اذا وجد سببه - 00:24:34ضَ
قال وسبق سجود السهو لنفل على راحلة. ويأتي في صلاة الخوف يعني انه لو كان يتنفل على راحلته وسجد وحصل انه سهو فانه يومي بسجود السهو كما يومئ في سجون صلب الصلاة - 00:24:53ضَ
اذا كان يومي بسجود صلب الصلاة مع انه ركن بسدور السهو من باب اولى رحمه الله صلاة التطوع التطوع في الاصل فعل الطاعة طيب باب صلاة التطوع المؤلف رحمه الله هنا ذكر كلاما ومباحث - 00:25:09ضَ
فيما يتعلق في العلم الشرعي ونحوه لا تجدها في غيره يعني من احسن من تكلم عن ما يتعلق بالعلم الشرعي وفضله والاحكام المتعلقة به ابو مفلح رحمه الله هنا في كتاب الفروع - 00:25:35ضَ
الكلام هنا من احسن ما كتب في بابه في بابه كما سيأتي ان شاء الله يقول باب صلاة التطوع التطوع في الاصل فعل الطاعة التطوع في الاصل فعل الطاعة فيشمل الواجبة والمستحبة - 00:25:52ضَ
الواجب طاعة والمستحب طاعة ولهذا قال الله عز وجل ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يتطوف بهما ومن تطوعا اذا التطوع في الاصل فعل الطاعة - 00:26:13ضَ
سواء كانت واجبة ام مستحبة قال وشرعا وعرفا طاعة غير واجبة شرعا وعرفا يعني شرعا نعم شرعا وعرفا عند العلماء طاعة غير واجبة وليس المراد عرفا في عرف الناس عرفا يقل عرفا يعني اصطلاحا - 00:26:34ضَ
عند العلماء طاعة غير واجبة والنفل والنافلة الزيادة والتنفل التطوع احسن الله اليك قال رحمه الله افضل تطوعات البدن الجهاد. اطلقه الامام والاصحاب رحمهم الله النفقة فيه افضل. ونقل جماعة الصدقة على قريبه المحتاج افضل من عدمه. طيب واعلم ان من حكمة الله عز وجل ورحمته بعباده - 00:26:55ضَ
انشرع لهم من الان شرع لكل عبادة من جنسها تطوعا وكل عبادة شرعها الله تعالى لعباده شرع من جنسها تطوعا والطهارة منها واجب ومنها مستحب تطور والصلاة كذلك والصيام كذلك والصيام والحج - 00:27:25ضَ
وغيرها. فكل العبادات التي شرعها الله عز وجل لعباده تجد انه شرع منها ما يكون واجبا ومنها ما يكون تطوعا لاجل ان يزداد الايمان بذلك ولاجل ان تحصل رفعة الدرجات - 00:27:51ضَ
وتكفير السيئات وذلك ان التطوعات التي شرعها الله عز وجل لعباده لها فوائد عظيمة من فوائدها اولا انها سبب لزيادة الايمان لان الايمان يزيد بالطاعة وينقص من معصية وثانيا انها سبب - 00:28:11ضَ
رفعة الدرجات وزيادة الحسنات وتكفير السيئات كما قال الله عز وجل ان الحسنات يذهبن السيئات وثالثا من فوائدها انها سبب لنيل محبة الله عز وجل كما في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه - 00:28:40ضَ
ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه وهذا دليل على ان التقرب الى الله تعالى بالنوافل سبب لنيل محبته رابعا من فوائد ذلك ايضا انها اعني التطوعات سبب نعلم انها صلة - 00:29:11ضَ
بين العبد وربه وتزداد صلته بالله عز وجل ولاجل الا تنقطع صلة العبد بالله شرع الله تعالى هذه التطوعات وتأمل ذلك اذا اردت ان تعرف تأمل ذلك في صلاة الليل والضحى - 00:29:37ضَ
الاوقات التي شرعها الله عز وجل لعباده متصلة متصل بعضها ببعض اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غاسق الليل وصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء متصل بعضها ببعض ما ان يخرج وقت حتى يدخل الاخر - 00:29:59ضَ
ما بين صلاة العشاء الى طلوع الفجر ليس وقتا لصلاة مفروضة وما بين صلاة الفجر الى صلاة الظهر ليس وقتا لصلاة مفروضة وهذا الوقت ايضا قد يطول ولان لا تنقطع صلة العبد - 00:30:19ضَ
بربه عز وجل شرع الله تعالى ما بين صلاة العشاء الى صلاة الفجر طلوع الفجر شرع قيام الليل ولان لا تنقطع صلة العبد فيما بعد الفجر الى صلاة الظهر شرع صلاة الضحى - 00:30:39ضَ
صلاة الضحى ايضا من فوائدي وثمراتي هذه هذه التطوعات انها سبب بتفريج الكروب وزوال الشدة عن العبد اذا واظب عليها وحافظ عليها ولهذا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تعرف الى الله في الرخاء - 00:30:57ضَ
يعرفك في الشدة اي اعمل اعمالا في حال صحتك ونشاطك ورخائك لكم ذخرا لك عند الله في حال شدتك ومنها ايضا من ثمراتها وفوائدها ان العبد اذا حافظ على هذه التطوعات - 00:31:21ضَ
ثم حيل بينه وبينها بمرض او سفر او شغل او نحوه كتب الله عز وجل له اجرها ولو كان نائما على فراشه قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر - 00:31:43ضَ
كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما ومن ايضا وثمرات ذلك ان الله تعالى جبل النفوس البشرية على حب العمل والطاعة ولاسيما المؤمنون فلولا لم تشرع هذه العبادات لاحدث الناس عبادات يتقربون بها الى الله - 00:32:02ضَ
النفس مثلا بعض الناس يعمل الفرائض لكن نفسه عندها رغبة في في التزود من الطاعة لو لم تشرع هذه الطاعات لكان يبتدع عبادات لاجل ان يتقرب بها الى الله ومنها ايضا وجود ميدان لتنافس المتنافسين - 00:32:32ضَ
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون فان هذه الطاعات من اسباب التنافس في التقرب الى الله عز وجل ثم هذه التطوعات التي شرعها الله عز وجل من حكمته سبحانه وتعالى ان نوعها - 00:32:58ضَ
وجعل منها ما هو بدني محض ومنها ما هو مالي محض ومنها ما هو مركب لان من الناس من يسهل عليه العمل البدني دون المال ومن الناس من يسهل عليه المال دون البدن وهكذا - 00:33:21ضَ
فتجد ان بعض الناس قد يكون عنده همة ولا شاب بالنسبة للصلاة يحيي الليل بالصلاة ولكن يشق عليه الصيام الجنة واذا صام كسل وتوانى عن عن كثير من الامور فمن حكمة الله في هذه الحال ان يشتغل بماذا؟ ان يشتغل الصلاة - 00:33:40ضَ
من الناس من يسهل عليه الصيام دون الصلاة يفتح عليه يفتح الله عز وجل عليه في الصيام ولكن تجد انه في قيام الليل عنده تثاقل فنقول ما فتح الله عز وجل عليك به فهو خير - 00:34:09ضَ
من الناس من يفتح عليه في قراءة القرآن وتجد انه يكثر ويختم فيشتغل بهذا. من الناس من رزقه الله مالا فينفقه في سبيل الله وفي مرضاته وهكذا فتجد ان الله عز وجل بحكمته ورحمته سبحانه وتعالى نوع هذه العبادات - 00:34:25ضَ
بعلمه سبحانه وتعالى ان من عباده من يناسبه كذا ومن العباد من يناسبه نعم قال رحمه الله افضل تطوعات البدن الجهاد الامام والاصحاب رحمهم الله النفقة فيه افضل. ونقل جماعة الصدقة على قريبه المحتاج افضل مع عدم حاجته اليه - 00:34:47ضَ
ذكره ذكره الخلان وغيره. طيب افضل تطوعات البدن الجهاد اطلقه الامام احمد والاصحاب رحمهم الله فالنفقة فيه افضل وهذا يشمل الجهاد الحسي والجهاد المعنوي الجهاد الحسي هو بذل الجهد والطاقة - 00:35:19ضَ
في سبيل الله يعني لتكون كلمة الله هي العليا والجهاد المعنوي هو جهاد العلم وكلاهما جهاد ولهذا قال الله تعالى يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلوظ عليهم الكفار يجاهدون بالسيف والسنان - 00:35:44ضَ
والمنافقون يجاهدون بالعلم والبيان والامة ولا سيما في وقتنا الحاضر في حاجة بل في ضرورة الى النوع الثاني من انواع الجهاد وهو الجهاد بالعلم نظرا لكثرة الجهل ونظرا لظهور متعالمين يدعون العلم وهم ليسوا من العلم في شيء - 00:36:10ضَ
ونظرا لظهور بدع وخرافات لم تكن معروفة من قبل الناس في هذا الوقت وان تقدموا في العلوم المادية وعلوم الدنيا الا انه مع الاسف عندهم جهل كبير فيما يتعلق بعلوم الشريعة - 00:36:38ضَ
فلتجدوا شخصا يحمل اعلى الشهادات الدنيوية وعنده جهل عظيم فيما يتعلق بالعبادات وفقهها تجد ربما انه لا يحسن الصلاة لا يحسن الوضوء لا يحسن الحج والعمرة لو حج او اعتمر - 00:37:01ضَ
الناس في حاجة بل في ضرورة الى العلم الشرعي في هذه الوجوه الثلاثة اولا كثرة الجهل يعرف هذا من من خالط الناس لمن خلط عامة الناس ورأى صلاتهم ورأى عباداتهم علم ذلك - 00:37:22ضَ
وثانيا ظهور متعالمين ظهور متعالمين يدعون العلم يريدون الشهرة والدنيا وثالثا ظهور بعظ الخرافات وبعظ البدع التي لم تكن معروفة من قبل ولهذا كان العلم الشرعي من افضل ما يتقرب به الى الله - 00:37:45ضَ
قال فالنفقة فيه افضل ونقل جماعة الصدقة على قريبه المحتاج افضل مع عدم حاجته اليه احسن الله اليك قال رحمه الله وعن وعن خريم ابن فاتك مرفوعا من انفق نفقة في سبيل الله كتبت بسبع مئة ظعف - 00:38:11ضَ
رواه احمد والنسائي والترمذي وحسنه وابنه وابن حبان في صحيحه ترجم عليه ذكر تضعيف تضعيف النفقة في سبيل الله على غيره من الطاعات نعم هذا الحديث يقول من انفق نفقة في سبيل الله - 00:38:31ضَ
هنا في سبيل الله يحتمل او تحتمل هذه الجملة تحتمل معنيين. المعنى الاول في سبيل الله المراد به خصوص الجهاد ويحتمل ان المراد في سبيل الله اي في طريقه بان ابتغى بها وجه الله تعالى - 00:38:47ضَ
والمعنيان وان كان اللفظ يحتملهما لكن المعنى الاول اقرب لان اكثر اطلاقات في سبيل الله المراد بذلك الجهاد يقول كتبت بسبع مئة ضعف مضاعفة الله عز وجل الاعمال على نوعين - 00:39:07ضَ
الاول مظاعفة الحسنة بعشر امثالها وهذا عام في كل الاعمال الصالحة فكل عمل صالح الكل حسنة يعملها العبد فانها تضاعف بعشر امثالها من جاء بالحسنة فله عشر امثالها الثاني مضاعفة فوق ذلك الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة - 00:39:31ضَ
وهذا تحت مشيئة الله عز وجل وارادته كما قال عز وجل والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم اليس كل الحسنات تضاعف الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة فهمتم؟ اذن نقول مضاعفة الحسنة الى عشر امثالها هذا عام في جميع الحسنات وجميع الاعمال - 00:39:59ضَ
الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة هذا تحت مشيئة الله عز وجل وارادته. ولهذا قال والله يضاعف لمن يشاء احسن الله اليك قال قال رحمه الله ولاحمد وغيره من عمل حسنة كانت له بعشر امثالها. ومن انفق نفقة في سبيل الله كانت له بسبع مئة ضعف - 00:40:24ضَ
القاسم عبد الرحمن عن ابي امامة مرفوعا افضل الصدقات ظل ظل فسطاط في سبيل الله ومنيحة خادم في سبيل الله او طروقة او طروقة فحل في سبيل الله القاسم تكلم لما فيه رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب - 00:40:48ضَ
رباط افضل من جهاد وحكي رواية ونقل ابن هانئ ان هنا يقول وقال حسن صحيح غريب ووصفه بثلاثة اوصاف الحسن والصحة والغرابة وقد سبق لنا ان الترمذي اذا قال حسن - 00:41:08ضَ
غريب حسن صحيح ونحو ذلك فالحديث ان كان قد جاء من طريقين ومراد ان احد الطريقين حسن والاخر صحيح وان كان الحديث من طريق واحد فهذا يكون للتردد لانه متردد هل هو حسن - 00:41:27ضَ
او هو صحيح. نعم رحمه الله رباط افضل من جهاد. وحكي رواية ونقل ابن هانئ ان احمد قال لرجل اراد الثغر اقم على اختك احب الي رأيت ان حدث بها حدث من يليها - 00:41:49ضَ
ونقل حرب انه قال لرجل له مال كثير وهذا يشهد له الرجل الذي اتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد. قال احيوا والدات؟ قال نعم. قال ففيهما وكون الانسان يلي اهله وزوجه - 00:42:10ضَ
ولا سيما والداه هذا افضل من الجهاد والمراد والمراد هنا ليس الجهاد المتعين الجهاد يكون فرض عين في اربع مسائل كما سيأتينا. اذا حضره او حصل بلده العدو او استنفره الامام او احتيج اليه - 00:42:27ضَ
احسن الله اليك قال رحمه الله ونقل حرب انه قال لرجل له مال كثير اقم على ولدك وتعاهدهم احب الي ولم يرخص له يعني في غزو في غزوة من غير محتاج الي - 00:42:49ضَ
وقال شيخنا واستيعاب عشر ذي الحجة قال ولم يرخص له يعني في غزو غير محتاج اليه. يعني ليس متعينا وانما هو يكون من باب فرض الكفاية قال رحمه الله وقال شيخنا واستيعاب عشر ذي الحجة بالعبادة ليلا ونهارا - 00:43:06ضَ
افضل من جهاد لم تذهب فيه نفسه وماله وهي في غيبه تعدله للاخبار الصحيحة المشهورة. وقد رواها احمد ولعل هذا مراد غيره وقال العمل بالقوس والرمح افضل افضل في الثغر وفي غيره نظيرها - 00:43:27ضَ
طيب وقال شيخنا يعني شيخ الاسلام رحمه الله واستيعاب عشر ذي الحجة بالعبادة ليلا ونهارا افضل من جهاد لم تذهب فيه نفسه وماله والمراد هنا الجهاد المتعين نعمل جهاد غير المتعين المراد - 00:43:45ضَ
افضل من جهاد يعني غير متعين لم تذهب نفسه وماله في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه الايام يعني عشر ذي الحجة - 00:44:01ضَ
قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله الا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء هذا مراد الشيخ بقوله لن تذهب فيه نفسه مال لقوله الا الا رجل خرج بنفسه وماله - 00:44:19ضَ
ثم لم يرجع في ذلك بشيء قال وهي في غيره تعليله يعني العبادة رحمه الله وفي المتفق عليه عن ابي هريرة مرفوعا الساعي عن الارملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله - 00:44:38ضَ
واحسبه قال وكالقائم لا يفتر كالصائم لا لا يفطر للبخاري او كالذي يصوم النهار ويقوم الليل قال ابن هبيرة المجاهد في سبيل الله له مع اجر الجهاد كاجر الصائم القائم. مضافا الى فضيلة الجهاد. كذا قال - 00:44:58ضَ
وقد روى احمد عن يحيى النسائي عن عبدالله بن سعيد عن ابي هند عن زياد بن ابي زياد مولى بن عياش انابيب بحرية عبد الله ابن قيس عن ابي الدرداء مرفوعا. الا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم - 00:45:18ضَ
وخير لكم من اعطاء الذهب والورق. وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم. قالوا وما هو يا رسول الله؟ قال الله اسناد جيد رواه الترمذي وابن ماجه ولاحمد معناه من حديث معاذ وفيه انقطاع ورواهما مالك موقوفين - 00:45:35ضَ
وسأله ابو داوود يوم العيد بالثغر قوم تحفظ الدروب وقوم يصلونها. اي ما احب اليك؟ قال كل العلم تعلمه وتعليمه افضل من الجهاد وغيره وفاقا لابي حنيفة ومالك نقل مهني طلب العلم افضل الاعمال لمن صحت نيته - 00:45:55ضَ
قيل فاي شيء تصحيح النية قال ينوي يتواضع فيه وينفي عنه الجهل وقال لابي داوود يعني كيف يصحح الانسان النية في طلب العلم قال ينوي بتواضع يده يتواضع فيه عناية لا يتكبر على الخلق - 00:46:16ضَ
وينفي عنه الجهل هذا تصحيح النية في طلب العلم. اولا ان يرفع الجهل عن نفسه ليعبد الله على علم وبصيرة وثانيا ايضا من النية ان يرفع الجهل عن غيره وثالث ان يدعو الى الله عز وجل - 00:46:34ضَ
رابعا ان يدافع عن شريعته هذي اربعة امور يحصل بها تصحيح النية في طلب العلم الاول ان ينوي رفع الجهل عن نفسه وثانيا اذا رفع الجهل عن نفسه يرفع الجهل عن غيره - 00:46:51ضَ
وثالثا يدعو الى الله. لان الدعوة الى الله تحتاج الى علم. قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني والرابع الدفاع عن الشريعة ممن يشكك في احكامها او يورد الشبه ونحو ذلك فيدافع - 00:47:08ضَ
الشريعة احسن الله اليك قال رحمه الله وقال لابي داوود شرط النية الشديد حبب الي فجمعته. نعم يعني تصحيح النية وشرطها في العلم شديد لان الانسان او نعم لان الذي - 00:47:29ضَ
يرتسم لطلب العلم او يتوجه لطلب العلم قد يأتيه الشيطان الامور بحيث انه بحيث تصرف نيته من الاخلاص لله الى غير ذلك من اغراض الدنيا ومقاصد الدنيا ولهذا قال شرط النية الشديد - 00:47:50ضَ
الله لقاء رحمه الله وسأله ابن هاني يطلب الحديث بقدر ما يظن انه قد انتفع به قال العلم لا يعدله شيء ونقل ابن منصور ان تذاكر بعض ليلة احب الى احمد من احيائها. وانه العلم الذي ينتفع به الناس في امر دينهم - 00:48:14ضَ
قلت الصلاة والصوم والحج والطلاق ونحو هذا؟ قال نعم قال شيخنا من فعل هذا او غيره مما هو خير في نفسه. لما فيه من المحبة له لا لما فيه من المحبة له لا لله ولا لغيره من الشركاء فليس مذموما. بل قد يثاب بانواع من الثواب اما بزيادة فيها وفي امثالها - 00:48:37ضَ
فيتنعم بذلك في الدنيا ولو كان كل فعل حسن لم يفعل لله مذموما لما اطعم الكافر بحسناته في الدنيا تكون سيئات. طيب من فعل هذا او غيره مما هو خير في نفسه. يفعل العبادة والطاعة - 00:49:00ضَ
بما فيه من المحبة له. يعني الانسان مثلا يطلب العلم الشرعي لانه يحب العلم الشرعي. يتعلم مثلا علم اصول فقه علم الة. او علم الفرائض لانه لا لله ولا لغيره قل فليس مذموما - 00:49:17ضَ
بل قد يثاب بانواع من الثواب اما بزيادة فيها وفي امثالها يتنعم بذلك في الدنيا يعني يعطى الثواب الثواب في الدنيا لكن هنا لاحظ قال لما فيه من المحبة له - 00:49:32ضَ
وليس لاجل ان يماري السفهاء ويجادل العلماء الذي يتعلم العلم الشرعي تكون نيته تارة تكون نيته لله عز وجل وهذا اعلى المراتب واسمى الغايات وتارة يتعلم العلم الشرعي ليجادل به العلماء - 00:49:46ضَ
قول وماري به السفهاء وجوه الناس اليه وهذا والعياذ بالله اقبح الاوصاف وتارة يتعلم العلم الشرعي لا لله ولا امور دنيوية ولكن لي محبته لهذا العلم. يعني فتن بهذا العلم - 00:50:11ضَ
فهذا الذي ذكره الشيخ رحمه الله انه ليس مذموما اذا اما ان يتعلم لله يقصد بطلب العلم وجه الله واما ان يتعلمه للدنيا يجادل ويماري ويصرف وجوه الناس وهذا مذموم. واما ان يتعلمه لا لهذا ولا لهذا. فهذا يقول ليس مذموما - 00:50:32ضَ
لانه لم ينوي الدنيا وليس محمودا لانه لم ينوي وجه الله عز وجل. وهذا قد يثاب بانواع من الثواب في الدنيا فقط اما في الاخرة فلا لانه لم يقصد به وجه الله. قال ولهذا قال - 00:50:55ضَ
ولو كان كل فعل حسن لم يفعل لله مذموما لما اطعم الكافر في حسناته في الدنيا. نعم الله لقاء رحمه الله لانها تكون سيئات وقد يكون من فوائد ذلك وثوابه في الدنيا ان يهديه الله والى ان يتقرب بها اليك - 00:51:11ضَ
كما قال بعضهم طلبنا العلم لغير الله فأبى الا ان يكون لله طلبنا العلم لغير الله فابى الا ان يكون لله لان من طلب العلم حقيقة لابد ان يخشع ويخضع - 00:51:29ضَ
ولذلك القرآن العظيم اذا قرأه الانسان بتدبر وتمعن لابد ان يهديه الله عز وجل ويفتح عليه من قرأ كتاب الله عز وجل بتدبر وتمعن حتى ولو كان غير مسلم اذا قرأه فان الله تعالى يفتح - 00:51:46ضَ
على قلبي ويهديه. نعم قال رحمه الله وهذا معنى قول بعضهم طلبنا العلم لغير الله فابى ان يكون الا لله وقولي الاخر طلبهم له نية. يعني نفس طلبه حسنة تنفعهم - 00:52:05ضَ
وهذا قيل في العلم لانه الدليل المرشد. فاذا طلبه بالمحبة وحصله عرفه الاخلاص. عرفه الاخلاص. فالاخلاص لا يقع الا بالعلم لو كان طلبه لا يكون الا بالاخلاص لزم الدور وعلى هذا ما حكاه احمد - 00:52:22ضَ
وهو حال النفوس المحمودة ومن هذا قول خديجة للنبي صلى الله قوله حبب الي فجمعته الله اليك رحمه الله ومن هذا قول خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم كلا والله لا يخزيك الله ابدا - 00:52:40ضَ
علمت ان النفس المطبوعة على محبة الامر المحمود وفعله لا يوقعها لا يوقعه الله لا يوقعها الله فيما يضاد ذلك وفي الفنون اذا انعم الله النفس اذا رغبت في الشيء - 00:53:02ضَ
وطمعت فيه واقبلت عليه لا يطيعه الله فيما يضاد ذلك قوة العزيمة والارادة والطلب للشيء يدفع ما فيه ما قد يكون فيه من المفاسد والمضار ونظير ذلك اه الرجل الذي استأذن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:53:17ضَ
حينما اصابه رمد فاستأذن النبي عليه الصلاة والسلام ان يأكل التمر وذكروا ان التمر لمن اصيب بالرمد في عينيه انه مضر مضر استأذن النبي عليه الصلاة والسلام فلم يأذن له - 00:53:40ضَ
لانه يضره فقال يا رسول الله امضغه من الشق الاخر فاذن له قال ابن القيم رحمه الله يعني اخذ منه قال يؤخذ منه ان الامور ان الاكل ان الاكل اذا كان يظر الانسان لكن - 00:53:55ضَ
عنده رغبة في تناوله فان هذه الرغبة تدفع ما فيه من المضرة ادفع ما فيه من المضرة ذكر هذا في اه الهدي في كلامي عن الطب نعم رحمه الله وفي الفنون اذا انعم الله على عبد النعمة احب ان يظهر عليه اثرها - 00:54:16ضَ
ومما انعم الله علي ان حبب الي العلم فهو اسنى الاعمال واشرفها واختاره غيره ايضا. نعم ولهذا جاء في الحديث ان الله تعالى يحب اذا انعم على عبده نعمة ان يرى اثر نعمته عليه - 00:54:39ضَ
وهذا عام في جميع النعم اذا انعم الله عز وجل عليك بنعمة العلم سأل الله عز وجل اثر هذا العلم في عبادتك في سلوكك في اخلاقك في دعوتك الى غير ذلك - 00:54:55ضَ
انعم الله عز وجل عليك بنعمة المال. ار الله عز وجل اثر هذه النعمة في لباسك في مأكلك في مشربك في توسيعك على اولادك انعم الله عليك عز وجل عليك بنعمة الجاه - 00:55:10ضَ
الله عز وجل اثر هذه النعمة بالشفاعة الى غير ذلك. فكل نعمة ها تري الله عز وجل اثرها. وهذا داخل في قوله عز وجل واما بنعمة ربك فحدث الى التحدث بنعم الله يكون بالقول ويكون بالفعل - 00:55:23ضَ
التحدث بالقول هو الثناء والحمد لله عز وجل والتحدث بالفعل ان يري الله اثر هذه النعم يقول ابن عقيل رحمه الله اذا انعم الله على عبد النعمة احب ان يظهر - 00:55:42ضَ
عليه اثرها ومما انعم الله علي يقصد يعني نفسه ان حبب الي العلم فهو اسنى الاعمال واشرفها واختاره غيره ايضا ولهذا لما بلغ رحمه الله بلغ الثمانين من عمره عمر - 00:56:00ضَ
قال اجدني وانا ابن ثمانين اشد اقبالا وشوقا الى العلم الشرعي من حين كنت شابا عرف عرف قدر العلم - 00:56:20ضَ