التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون. واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا ومع الراكعين. اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب. افلا تعقلون - 00:00:00ضَ
واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه - 00:00:21ضَ
ومن اهتدى بهداه. اما بعد توقف من الكلام على قول الله عز وجل واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين مناسبة هذه الاية واقيموا الصلاة لما قبلها ان الله عز وجل - 00:00:39ضَ
لما امر بني اسرائيل ولا تلبسوا الحقد والباطل وقفنا انا واياي في التقويم اذا يقول الله عز وجل ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون لا تلبسوا اللبس بمعنى - 00:01:01ضَ
الخلط والاشتباه وقول الحق هو ما جاء به الشرع بالباطل ما كان مخالفا للشرع وتكتم الحق وانتم تعلمون نهاهم الله عز وجل عن هذين الامرين عن خلط الحق بالباطل وعن كتمان الحق - 00:01:32ضَ
والامر والنهي عن كتمان الحق امر بظده وهو البيان ولهذا قال ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون. يعني تعلمون ان هذا هو الحق وهذا تشريع بهم وذم لهم - 00:01:55ضَ
لما لما اتصفوا به من هاتين الصفتين وهي لبس الحق بالباطل وثانيا كتمان الحق لان لبس الحق بالباطل سبب للاشتباه وكتمان الحق منع من الاهتداء وقيام الحجة ثم قال عز وجل واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين. مناسبة هذه الاية لما قبل - 00:02:18ضَ
ان الله عز وجل لما امر بني اسرائيل الاية السابقة بالايمان باطنا بما انزل الله وامنوا بما انزلتم مصدقا لما معكم امرهم في هذه الاية بالعمل ظاهرا بمقتضى هذا الايمان - 00:02:51ضَ
وفي الاية السابقة امرهم بالايمان الباطن الذي يستلزم القبول والاذعان وفي هذه الاية امرهم بمقتضى هذا الايمان وهو ان يقيموا شعائر شعائر الاسلام والتي من اعظمها الصلاة والزكاة ولهذا قال واقيموا - 00:03:15ضَ
واقيموا الصلاة. اقيموا ايتوا بها قائمة بشروطها واركانها وواجباتها ومكملاتها وانما قلنا اقيموا الصلاة ايتوا بها كاملة بشروطها واركانها الى اخره لان الامر باقام الصلاة امر بها وبما لا تتم الا به - 00:03:37ضَ
الامر بالشيء امر به وبما لا يتم الا به فمثلا في قول النبي صلى الله عليه وسلم مروا اولادكم بالصلاة لسبع هذا امر لهم بالصلاة وبما لا تتم الصلاة الا به - 00:04:03ضَ
من الاتيان بشروط الصلاة وقوله واقيموا الصلاة هل في الصلاة هنا العموم يشمل الفرائض والنوافل يشمل الفرائض والنوافل وحينئذ يكون هذا الامر في قوله واقيموا يكونوا امرا مشتركا فهو من باب استعمال اللفظ المشترك في معنيين - 00:04:20ضَ
فهو اعني اقيموا للوجوب الفرائض والاستحباب في النوافل اذا واقيموا نقول هو امر للوجوب لماذا في الفرائض وما اوجبه الله وهو الاستحباب والسنية فيما سوى ذلك وقوله واقيموا الصلاة ما ضابط الصلاة - 00:04:49ضَ
ضابط الصلاة هي كل ما كل ما يشترط له قراءة الفاتحة فكل ما تؤمى فكل ما تشترط له الفاتحة فهو صلاة وخرج بذلك سجود التلاوة والسجود الشكر فليس بصلاة وانما امر الله عز وجل باقام الصلاة بان الصلاة - 00:05:17ضَ
هي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين فهي عمود الاسلام وهي الفاصل بين الاسلام وبين الكفر ولهذا قال الله عز وجل فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين وقال تعالى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم - 00:05:45ضَ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة وقال عليه الصلاة والسلام امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله - 00:06:10ضَ
وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فان فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله وهذه الادلة كلها تدل على اهمية الصلاة ثم قال عز وجل واتوا الزكاة اتوا اي اعطوا - 00:06:30ضَ
والزكاة في اللغة بمعنى ان ما والزيادة الزكاة الزرع اينما وزاد واما شرعا فهي التعبد لله عز وجل باخراج جزء معلوم من مال معلوم لطائفة معلومة هذا هو وهذه هي الزكاة - 00:06:56ضَ
التعبد لله عز وجل باخراج جزء معلوم من المال يعني مقدر من مال معلوم لان الزكاة انما تجب في اصناف اربعة وهي اولا بهيمة الانعام وثانيا الخارج من الارض من الحبوب والثمار - 00:07:22ضَ
وثالثا الذهب والفضة. ورابعا عروض التجارة هذه الأموال والأصناف التي تجب فيها الزكاة. اذا الزكاة لا تجب في كل مال ولا تجب في كل شيء وانما تجب في هذه الاربع بهيمة الانعام - 00:07:42ضَ
الخارج من الارض من الحبوب والثمار الذهب والفضة والرابع عروض التجارة ثم هذه الاموال التي تجب الزكاة في اصلها انما تجب بشروط وهي ان تبلغ نصابا الى اخره اه يقول واتوا الزكاة اتوا الزكاة اي اعطوها لمستحقيها - 00:08:01ضَ
ومستحقوا الزكاة قد بينهم الله عز وجل في اية الصدقات في قوله عز وجل انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم - 00:08:26ضَ
ثم قال عز وجل واركعوا مع الراكعين الركوع هو الانحناء تعظيما لله عز وجل الانحناء تعظيما لله عز وجل والركوع في قوله واركعوا مع الراكعين المقصود به الصلاة اي صلوا مع المصلين - 00:08:46ضَ
وليس المعنى ان يأتوا بالركوع على حدة او ان يركعوا ركوعا مجردا. لانه لا يتعبد لله عز وجل بالركوع بالركوع مجردا السجود يتعبد به لله عز وجل في سجود التلاوة وفي سجود الشكر - 00:09:11ضَ
واما الركوع فهو ركن في عبادة ولا يتقرب الى ولا يتقرب به الى الله عز وجل مفردا اذا قال واركعوا مع الراكعين عبر بالصلاة عبر بالركوع عن الصلاة فهو من باب التعبير بالبعض عن الكل - 00:09:30ضَ
من باب التعبير بالبعض عن الكل والتعبير بالبعض عن الكل قد جاءت به النصوص الشرعية قال اهل العلم واذا كن الشارع اي عبر عن العبادة ببعضها فهذا دليل على ان هذا البعض ركن فيها - 00:09:56ضَ
ان هذا ركن فيها فهمتم اذا اكلنا الشارع للعبادة واسجد واقترب هذا دليل على وجوب السجود. اركعوا مع الراكعين. دليل على وجوب الركوع اه لقد صدق الله رسوله رؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين. عبر عن النسك - 00:10:20ضَ
في الحلق والتقصير مما يدل على ان الحلق والتقصير واجب قال واركعوا مع الراكعين. واركعوا مع الراكعين. وانما خص الله عز وجل الركوع لانه من اعظم اركان الصلاة وليس اعظمها بل هو من اعظم اركان الصلاة - 00:10:47ضَ
ولانه موضع يعظم فيه الرب عز وجل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اما الركوع فعظموا فيه الرب. واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء ان يستجاب لكم وقوله واركعوا مع الراكعين. المعية تقتضي المصاحبة - 00:11:07ضَ
ايركعوا مصاحبين لهم وهذه الاية يركع مع الراكعين تدل على وجوب صلاة الجماعة في المساجد على وجوب صلاة الجماعة في المساجد لان الله عز وجل قال قال واركعوا مع الراكعين ولم يقل اركعوا فقط بل قال مع الراكعين - 00:11:30ضَ
والمعية تقتضي مصاحبة ففي هذه هذه الايات من قوله يا بني اسرائيل فيها من الفوائد اولا تذكير الله عز وجل لبني اسرائيل بنعمه عليهم في قول يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم - 00:11:51ضَ
لان تذكر النعم ادعى للقبول والاذعان ولان التذكير بالنعم من وسائل الدعوة الى الله عز وجل وهي من من الوسائل التي تستعمل في الدعوة الى الله تبارك وتعالى لانها ادعى الى القبول - 00:12:13ضَ
ومنها ايضا بيان فضل الله عز وجل ومنته على بني اسرائيل. حيث انعم عليهم بقوله نعمتي التي انعمت وقول نعمتي سبق لنا ان نعمة هنا مفرد مضاف يفيد العموم وان نعمه سبحانه وتعالى على بني اسرائيل شامل - 00:12:37ضَ
لهم ولابائي ولابائهم ولمن جاء بعدهم ومنها ايضا من فوائده من فوائدها ان المنعم الحقيقي هو الله عز وجل. لقول نعمتي المنعم بجميع وجوه انعام هو الله تبارك وتعالى ومن فوائده ايضا وجوب الوفاء - 00:13:02ضَ
في عهد الله وان من وفى بعهد الله وفى الله عز وجل بعهده وقد سبق لنا ان قوله تعالى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي شامل - 00:13:27ضَ
طيب الامر الاول ما عاهدوا الله عليه وثانيا ما عاهدوا عباد الله عز وجل عليه يؤخذ من هذه الاية وجوب الوفاء بالعهود والعقود وجوب الوفاء بالعقود والعهود ومنها ايضا ان الجزاء من جنس العمل - 00:13:47ضَ
في قوله اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان ومن فوائدها ايضا في قوله واياي فارحبون وجوب الرهبة والخوف من الله عز وجل وحده بقوله واياي - 00:14:13ضَ
يعني دون غيرك واياي فارهبون ومنها ايضا وجوب الايمان نعم انه نعم انه يجب على بني اسرائيل الايمان بكتاب الله عز وجل وما انزله على رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:14:35ضَ
في قوله وامنوا بما انزلتم مصدقا لما معكم مصدقا لما معكم ومنها ايضا ان القرآن مصدق لما سبقه من الكتب اي انه مبين انها حق وصدق فيما اخبرت به لقوله مصدقا لما معكم - 00:14:57ضَ
وفي هذه الاية الكريمة ايضا هذه الايات ان الكفار مخاطبون بالشريعة وان شئت فقل ان الكفار مخاطبون بالاسلام وهذا محل جماع جميع الكفار مخاطبون بشريعة الاسلام لان الاسلام هو الدين - 00:15:23ضَ
الذي ارتضاه الله عز وجل لعباده وهو الدين الذي لا يقبل الله عز وجل سواه قال الله عز وجل ورضيت لكم الاسلام دينا وقال عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا - 00:15:47ضَ
فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين وفي صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي من هذه الامة يهودي ولا نصراني - 00:16:02ضَ
ثم لا يؤمن بما جئت به الا كان من اصحاب النار اذا الكفار عمومة من يهود ونصارى ووثنيين كلهم مخاطبون بالاسلام وبشريعة الاسلام وهذا محل اجماع بين العلماء. ولكن هل يخاطبون بفروع الشريعة - 00:16:22ضَ
او لا الجواب انهم لا يؤمرون بها بل ولا تصح منه منهم لو فعلوها فلا يؤمرون بالصلاة ولا بالزكاة لان من شرط صحة الصلاة والزكاة ماذا الاسلام ولا نقول مثل اليهودي صلي زكي - 00:16:43ضَ
صم حج البيت وهو لم يسلم وانما يؤمرون بالاسلام اولا ثم بعد ذلك يؤمرون بفروعهم فروع الاسلام ليسوا مخاطبين بها خطاب ايجاد وفعل لان ايجادها وفعلها لو فعلوا لم تصح منهم بان من شرطها الاسلام - 00:17:05ضَ
ويستفاد من هذه الاية الكريمة ايضا اثبات علو الله عز وجل على خلقه بقوله وامنوا بما انزلت والانزال يكون من الاعلى الى الاسفل ومنها ايضا ان القرآن كلام الله عز وجل منزل غير مخلوق - 00:17:28ضَ
ان القرآن منزل غير مخلوق يؤخذ من قوله انزلت وهو منزل من عند الله وليس مخلوقا ومنها ايضا نهي بني اسرائيل ان يكونوا اول كافر بالقرآن بقول ولا تكونوا اول كافر به - 00:17:54ضَ
وهذا النهي يتضمن ان يبادروا الى الدخول في دين الاسلام لان النهي عن الشيء امر ومنها ايضا النهي عن الاجتراء بآيات الله عز وجل والايمان به ثمنا قليلا بقول ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا - 00:18:17ضَ
وهذا نهي لهم ولغيرهم ومنها ايضا آآ وجوب تقوى الله عز وجل بقولي واياي فاتقون ثم قال عز وجل ولا تلبسوا الحق بالباطل من فوائدها تحريم لبس الحق بالباطل ووجوب تمييز الحق عن الباطل - 00:18:43ضَ
لانه اذا نهي عن اللبس فهو امر بايش في ظجة وهو التمييز ومنها ايضا تحريم كتمان الحق ووجوب ووجوب بيانه واظهاره بقوله وتكتم الحق النهي عن كتمان الحق ايضا امر بظده وهو البيان - 00:19:13ضَ
ومنها ايضا ان كتمان الحق مع العلم به هو اشد واعظم ممن يكتم الحق جهلا في قوله وانتم تعلمون ولا تكتموا الحق وانتم تعلمون هذا ذم للذي يكتم الحق مع علمه به - 00:19:38ضَ
ومنها ايضا وجوب اقام الصلاة بقول واقيموا الصلاة وانما امر الله تعالى باقامتها لانها اعظم شعائر الدين بعد الشهادتين ومنها ايضا ان الصلاة كانت واجبة على الامم السابقة ان الصلاة - 00:20:01ضَ
كانت واجبة على الامم السابقة لقوله لابن اسرائيل واقيموا الصلاة ولكن كيف كانت صلاتهم؟ الله اعلم بذلك لكن من حيث الامر بالصلاة هم مأمورون ومنها ايضا من فوائده من فوائد الاية الكريمة جواز اطلاق البعض على الكل - 00:20:28ضَ
وان شئت فقل التعبير عن الكل بالبعض من اين واركعوا مع الراكعين ومنها ايضا وجوب الزكاة وجوب الزكاة في قوله واتوا الزكاة ومنها ايضا ان الزكاة كانت واجبة على الامم السابقة - 00:20:54ضَ
وجه ذلك قول يا بني اسرائيل ثم قال واقيموا الصلاة ها واتوا الزكاة ومنها ايضا من فوائدها فضيلة الركوع فضيلة الركوع لان الله عز وجل عبر به عن الصلاة وقال واركعوا مع الراكعين اي صلوا مع المصلين - 00:21:21ضَ
ومن فوائدها وجوب وجوب صلاة الجماعة وجوب صلاة الجماعة في قولي واركعوا مع الراكعين وقد دل على وجوب صلاة الجماعة ادلة منها قول الله عز وجل واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك - 00:21:47ضَ
فامر الله تعالى اقامة فامر الله تعالى بصلاة الجماعة في حال الخوف واذا واذا امر بها ووجبت في حال خوف ففي حال الامن من باب اولى ومن الادلة ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام - 00:22:12ضَ
ثم امر رجلا فيؤم الناس. ثم اخالف الى قوم لا يشهدون الصلاة. فاحرق عليهم بيوتهم بالنار وايضا من الادلة ان رجلا اعمى اتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في التخلف عن صلاة الجماعة - 00:22:38ضَ
فاذن له ورخص. فلما ولى قال له هل تسمع النداء؟ قال نعم. قال فاجب فاذا وجبت الجماعة على الاعمى الذي ليس له قائد يقوده الى المسجد فالمبصر من باب اولى - 00:23:00ضَ
ولهذا قال فقهاؤنا رحمهم الله ان الاعمى لو لم يتمكن من الوصول الى المسجد الا بمد حبل يستدل به على طريق المسجد وجب عليه واضح يعني مثلا لو كان هناك مسجد لكن لا يعرف هناك تعرجات - 00:23:18ضَ
ولا يستطيع ان يصل اليه الا بان يستدل بحبل. قالوا يجب ان يضع حبلا ويمشي عليه حتى يصل الى المسجد هذا اذا كان في الاعمى الذي لا يبصر المبصر من باب - 00:23:38ضَ
من باب اولى اذا نقول صلاة الجماعة واجبة وايضا تجب اقامتها في المسجد. فهؤلاء امران الامر الاول وجوب صلاة الجماعة والامر الثاني وجوب اقامة صلاة الجماعة في المساجد ويدلك على ان - 00:23:53ضَ
صلاة الجماعة يجب ان تقام في المساجد ان النبي صلى الله ان ذلك هو هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي اصحابه وثانية من الحديث قال ثم اخالف الى قوم لا يشهدون الصلاة - 00:24:15ضَ
مع احتمال انهم يصلون جماعة في في بيوتهم ومع ذلك قال فاحرق عليهم بيوتهم في النار ولان اداء الصلاة جماعة من شعائر الاسلام ومن اظهار الشعائر ولو قلنا ان المقصود هو اقامة الجماعة فقط - 00:24:31ضَ
انقلب الامر واصبحت هذه الشعيرة الظاهرة اصبحت عبادة خفية لا يعلم بها وصلاة الجماعة هي من شعائر الاسلام الظاهرة ولا يمكن ان تكون شعيرة ظاهرة الا اذا فعلت المساجد هلا - 00:24:55ضَ
الادلة كثيرة اشرنا الى والله اعلم لا اذا كان يرجو جماعي يذهب اما كونه يذهب الى المسجد ويصلي نقول لا لا يذهب لانه هنا ايضا قد يكون محل كلام ولا سيما اذا كان من الذي يقتدى بهم - 00:25:24ضَ
سبب للتساهل يعني الناس بعد ما خرج الناس رأوه يصلي وحده. هذا يكون قد يكون سبب للتساهل ولا سيما اذا كان قدوة فان كان يرجو يعني ان يجد جماعة مثل مساجد المحطات واشبه ذلك التي فيها جماعات تتكرر فليذهب - 00:25:54ضَ
واذا والا فليصلي في بيته لان كونه يذهب الى المسجد ويصلي منفردا فيه مفسدة وهي انه قد يعني يتهم في دينه قد يقتدي به بعض الكسالى فلان اذا صار فلان يتخلف نحن من باب اولى - 00:26:14ضَ
- 00:26:33ضَ