شرح جامع العلوم والحكم الشيخ د ناصر العقل
42 شرح جامع العلوم والحكم - تتمة الحديث 18 ( اتق الله حيثما كنت ) الشيخ د ناصر العقل
التفريغ
نعم تفضل الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام ابن رجب رحمه الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم واتبع السيئة الحسنة تمحها لما كان العبد مأمورا - 00:00:00ضَ
بالتقوى في السر والعلانية مع انه لابد ان يقع منه احيانا تفريط في التقوى اما بترك بعض المأمورات او ارتكاب بعض المحظورات فامره ان ان يفعل ما يمحو به هذه السيئة وهو ان يتبعها بالحسنة. قال الله - 00:00:20ضَ
عز وجل واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل. ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رجلا اصاب من امرأة قبلة ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له - 00:00:40ضَ
فسكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزلت هذه الاية فدعاه فقرأها عليه وقال رجل هذا له خاصة قال بل للناس عامة. وقد وصف الله المتقين في كتابه بمثل ما وصى به النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الوصية - 00:01:00ضَ
في قوله عز وجل وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ. والعافين عن الناس والله يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله. ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. ومن يغفر الذنوب الا - 00:01:20ضَ
الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم. وجنات تجري في من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين. فوصف المتقين بمعاملة الخلق بالاحسان اليهم بالانفاق - 00:01:50ضَ
بالانفاق وكظم الغيظ والعفو عنهم. فجمع بين وصفهم ببذل الندى واحتمال الاذى. وهذا هو غاية حسن الخلق الذي وصى به النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ثم وصفهم بانهم اذا فعلوا فاحشة او - 00:02:10ضَ
احترموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ولم يصروا عليها. فدل على ان المتقين قد يقع منهم هم احيانا كبائر وهي الفواحش وصغائر وهي ظلم النفس لكنهم لا يصرون عليها بل يذكرون الله عقب - 00:02:30ضَ
فيستغفرونه ويتوبون اليه منها. والتوبة هي ترك الاصرار. يعني يقصد حقيقة التوبة تبدأ من القلب. يعني كما تعرفون التوبة هي تحول القلب من الوقوع في المعصية والاستهانة بحرمات الله. الى - 00:02:50ضَ
حاش من ذلك والنفور منه والندم. ولابد ان ينتج عن ذلك اذا كان بصدق العزم على الا يفعل الانسان. والا يصر على الذنب ويعزم ان لا يعود. ولذلك قال هي ترك الاصرار. يعني نتيجة التوبة - 00:03:10ضَ
ترك الاسراء والا في التوبة تبدأ قبل ذلك نبدأ من الظمير والقلب. نعم ومعنا قوله ذكروا الله اي ذكروا عظمته وشدة بطشه وانتقامه وما توعد به على المعصية من عقاب ولذلك هذا المفهوم اشار اليه الشيخ مرات كثيرة في مسألة ذكر الله - 00:03:27ضَ
في اماكن متفرقة وهو انه يشير الى الى وكذا كثير من المنهجيات عند السلف تحتاج الى استقراء لانهم ما كانوا يحتاجون الى العنصرة والتبويب الاستقراء مثل ما الان يعني كانوا بسجيتهم يأصلون دون ان يذكرون هذا اصل اقصد بهذا انه الاشارة الى ذكر الله تأتي دائما بسياقات - 00:03:51ضَ
مما يدل على مسألة الذكر لا يقصد بها فقط الذكر باللسان ولا مجرد الذكر بالقلب ايضا وللذكر اللي هو بالتسبيح والاستغفار والتوبة والتهليل ونحو ذلك. بل ذكر الله يبدأ اولا - 00:04:15ضَ
القم بما في القلب من تعظيم الله الذي ينشأ عنه المحبة والخوف والرجاء والرقابة والانابة ثم بعد ذلك الورع والخشوع وذكر الله في بعض المقامات يعني ان تتذكر عظمة الله - 00:04:35ضَ
وفي بعض المقامات ان تتذكر كمال الله باسمائه وصفاته وفي بعض المقامات نجد ان ذكر الله يعني آآ رقابة الله يعني الرقابة اللي هو معنى الاحسان واحيانا ذكر الله يعني في المقام الذي يقتضيه الحال - 00:04:51ضَ
بمعنى انه كل مقام له نوع من الذكر. فاحيانا الذكر ذكر شكر واحيانا الذكر ذكر توبة واحيانا الذكر ذكر تفكر واحيانا يكون الذكر ذكر يعني استغفار وتسبيح وتهليل باللسان. واحيانا يعني الذكر تلاوة القرآن - 00:05:11ضَ
واحيانا يعني الذكر الفزع الى الصلاة. الدعاء مطلقا. كل هذا ذكر فلذلك لعلنا ان شاء الله في درس قادم من خلال بعض الاحاديث التي ستأتي يعني آآ نكلف احد الاخوة بعد ما يرشد الى الطريقة ان يبحث في مثل هذا الامر انه يأتي - 00:05:28ضَ
الاشارة لذكر الله في الكتاب والسنة وعلى السنة السلف على معاني عظيمة اعني الدين كله وانها بحسب السياقات وان كثير من الناس يحصرون الذكر بالذكر اللساني وهذا خطأ بل الذكر اللساني هو نوع من الذكر - 00:05:52ضَ
ولا هو لا يكفي لا بد ان يبدأ الذكر بالقلب والعقل والمشاعر والاحاسيس والعواطف ثم بتطبيقات الشرع القلبية والعملية. نعم ذكروا عظمته وشدة بطشه وانتقامه وما توعد. وما وما توعد به على المعصية من العقاب. فيوجب - 00:06:11ضَ
ذلك لهم الرجوع في الحال والاستغفار وترك الاصرار. وقال الله تعالى ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون. وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذنب عبد ذنبا - 00:06:31ضَ
فقال ربي اني عملت ذنبا فاغفر لي. فقال الله علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب قد غفرت لعبدي. ثم اذنب ذنبا اخر الى ان قال في الرابعة فليعمل ما شاء. يعني ما دام على هذه الحال - 00:06:51ضَ
كلما اذنب ذنبا استغفر منه. وفي الترمذي من حديث ابي بكر الصديق رضي الله عنه. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرة. وخرج الحاكم من حديث عقبة بن عامر - 00:07:11ضَ
ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله احدنا يذنب؟ قال يكتب عليه قال ثم يستغفر منه. قال يغفر له ويتاب عليه. قال فيعود فيذنب. قال يكتب عليه. قال - 00:07:31ضَ
ثم يستغفر منه ويتوب. قال يغفر له ويتاب عليه. ولا يمل الله حتى تملوا. طبعا هذا فيه اشارة الى مسألة الملل هذا لا شك انه هنا جاء من باب المجازات - 00:07:51ضَ
ليس مجاز ولا تأويل لا يمل الله حتى تملوا. هذا جاء من باب المجازات على العمل والمشاكلة. والمقابلة للعمل نعم وخرج الطبراني باسناد ضعيف عن عائشة رضي الله عنها قالت جاء حبيب ابن الحارث الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:08:08ضَ
وقال يا رسول الله اني رجل مقراف للذنوب قال فتب الى الله عز وجل. قال اتوب ثم اعود. قال اما اذنبت فتب. قال يا رسول الله اذا تكثر ذنوبي. قال فعفو الله اكثر من ذنوبك يا حبيب ابن الحارث - 00:08:28ضَ
وخرجه بمعناه من حديث انس مرفوعا باسناد ضعيف. وباسناده عن عبدالله بن عمرو. قال من ذكر خطيئة عملها فوجل قلبه منها. واستغفر الله لم يحبسها شيء حتى يمحاها. وروي وروى ابن - 00:08:48ضَ
وروى ابن ابي الدنيا باسناده عن علي قال خياركم كل مفتن تواب. قيل فان عاد قال يستغفر الله ويتوب. قيل فان عاد. قال يستغفر الله ويتوب. قيل فان عاد. قال يستغفر الله - 00:09:08ضَ
قيل حتى متى؟ قال حتى يكون الشيطان هو المحسور. وخرج ابن ماجة من حديث ابن مسعود مرفوعا التائب من الذنب كمن لا ذنب له. وقيل للحسن الا يستحيي احدنا من ربه يستغفر من ذنوبه - 00:09:28ضَ
يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود. فقال ود الشيطان لو ظفر منكم بهذه فلا املوا من الاستغفار. فلا تملوا من الاستغفار. وروي عنه انه قال ما ارى هذا الا من اخلاق المؤمنين. يعني - 00:09:48ضَ
ان المؤمن كلما اذنب تاب وقد روي المؤمن مفتن تواب. وروي من حديث جابر باسناد ضعيف المؤمن واهن راقع. فسعيد من هلك على رقعه. وقال عمر بن عبدالعزيز في خطبته من - 00:10:08ضَ
منكم فليحمد الله. ومن اساء فليستغفر الله. فانه لابد لاقوام من ان يعملوا اعمالا وظفها الله في رقابهم وكتبها عليهم. وفي رواية اخرى عنه انه قال ايها الناس من من الم بذنب فليستغفر الله وليتب - 00:10:28ضَ
ان عاد فليستغفر الله وليتب. فان عاد فليستغفر الله وليتب. فانما هي خطايا مطوقة في اعناق الرجال وان الهلاك كل الهلاك في الاصرار عليها. ومعنى هذا ان العبد لا بد ان يفعل ما قدر عليه من الذنوب. نعم - 00:10:48ضَ
هنا القدر ليس المقصود به المقصود به القدر القدر الكوني كلمة لابد هذي توهم معنى هذا ان العبد لابد ان يفعل ما قدر عليه بمعنى انه لا بد ان يفعل ما قدره الله قدرا - 00:11:08ضَ
لا انه بذلك يكون مشروع عمله. عمله غير مشروع شرعا. وهذا راجع الى الفرق بين يعني الارادة الشرعية والقدرية التقدير وبين الشرع. فهنا لابد ان يفعل يعني ان الله قدر عليه قدرا لكنه قد يفعل ما لا يجوز شرعا - 00:11:28ضَ
لان الله بين الشرع وحذر من وامر بالفعل المأمور شرعا وحذر من المنهي شرعا وبين وجه الحق واعطى الانسان القدرة على فعل هذا وذاك وما دام انا في زمن التكليف - 00:11:49ضَ
فاذا لا يقال ان لا انه لابد ان يفعل شرعا بل لابد ان يفعل قدرا اي ما قدر الله عليه من الذنوب بسبب ما علمه الله في سابق علمه من ان هذا الانسان سيفعل فكان القدر على علم الله السابق - 00:12:09ضَ
وليس هذا تبرير بشهادة تبرير لفعل المحظورات والمنهيات بل هو خضوع للقدر اذا حصل المقدور اذا حصل المقدور فلا بد ان يقال هذا قدر الله لكن ان كان ذنب فلا بد ان يلام عليه الانسان وان يطلب منه التوبة - 00:12:26ضَ
وان كانت مصيبة فبعد وقوعها لابد من التسليم مطلقا ولا يصلح التلاوم ولا اللوم نعم في عبارة مرت آآ المؤمن واهم آآ راقع نسيت اعلق عليها والمقصود بها ان المؤمن واقع فيما يخل - 00:12:47ضَ
هنا بمعنى مخل راكع بمعنى انه يرقع بالتوبة وبعمل الصالحات فهو يخل ويرقع. يذنب ويتوب. يذنب ويتوب طبعا هذي حكمة ما اظنها تصح مرفوعة. نعم. معنى هذا ان العبد لا بد ان يفعل ما قدر عليه من الذنوب. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:06ضَ
كتب على ابن ادم حظه من الزنا فهو مدرك ذلك لا محالة. ولكن الله جعل للعبد مخرجا مما وقع فيه فيه من الذنوب ومحاه بالتوبة والاستغفار. فان فعل فقد تخلص من شر الذنب وان اصر على الذنب هلك. وفي - 00:13:32ضَ
من حديث عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم ويل القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون. وفسر اقماع القول بمن كانت اذناه - 00:13:52ضَ
لما يسمع من الحكمة والموعظة الحسنة فاذا دخل شيء من ذلك في اذنه خرج من الاخرى ولم ينتفع بشيء مما سمع. طبعا القمع يعني له معاني من اوضحها. ان القمع يشبه الغطاء. العرب تطلق على غطاء الشيء قمع - 00:14:12ضَ
ويطلق ايضا على الصغير او الذي يكون مساند للاناء الكبير اذا يسمى قمع ويسمى الغلاف الصغير الذي يكون على التمرة يربط التمرة بالعذق يسمى قمع اذا القمع هو اشبه بالغطاء لكنه يكون اه يعني - 00:14:32ضَ
على شكل الاناء الصغير نعم. قوله صلى الله عليه وسلم اتبع السيئة الحسنة قد يراد بالحسنة التوبة من تلك السيئة. وقد ورد ذلك صريح في حديث مرسل خرجه ابن ابي الدنيا من مراسيل محمد ابن جبير ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذ - 00:14:58ضَ
الى اليمن قال يا معاذ اتق الله مما استطعت واعمل بقوتك لله عز وجل ما اطقت. واذكر الله عز عز وجل عند كل شجرة وحجر. وان احدثت ذنبا فاحدث عنده توبة. ان سرا فسر. وان علانية - 00:15:20ضَ
علانية اخرجه ابو نعيم بمعناه من وجه اخر ضعيف عن معاذ. وقال قتادة قال سلمان اذا اسأت سيئة في في سريرة فاحسن حسنة في سريرة. واذا اسأت سيئة في علانية فاحسن حسنة في علانية. لكي - 00:15:40ضَ
تكون هذه بهذه وهذا يحتمل انه اراد بالحسنة التوبة او اعم منها. الظاهر انه اراد عام من التوبة. توبة من الحسنات لا شك لكن اراد اؤمن التوبة انك اذا فعلت سيئة فاردفها بعمل صالح - 00:16:00ضَ
اذا اسأت لاحد فاحسن اليه. اذا اسررت ذنبا او فكرت في امر فيما بينك وبين نفسك. والله بكل شيء عليم. فايضا فكر في امر ظد ذلك وهذا عم من مجرد التوبة. نعم. قد اخبر الله في كتابه ان من تاب من ذنبه فانه يغفر له ذنبه او يتاب - 00:16:18ضَ
وعليه فانه يغفر له ذنبه او يتاب عليه في مواضع كثيرة. كقوله تعالى انما التوبة على الله للذين يعملون هنا السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب. فاولئك يتوب الله عليهم وقوله ثم ان ربك للذين عملوا - 00:16:40ضَ
السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا. ان ربك من بعدها لغفور رحيم. وقوله الا من تاب وامن وعمل صالحا وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. وقوله - 00:17:00ضَ
فاني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى. وقوله الا من تاب وامن عمل صالحا فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا. وقوله والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله. ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. ومن يغفر الذنوب الا الله - 00:17:20ضَ
اه الايتين قال عبدالرزاق اخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن انس قال بلغني ان ابليس حين نزلت هذه الاية والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. الاية - 00:17:50ضَ
بكى ويروى عن ابن مسعود قال هذه الاية خير لاهل الذنوب من الدنيا وما فيها. وقال ابن سيرين اعطانا الله هذه الاية مكان ما جعل لبني اسرائيل في كفارات ذنوبهم. وقال ابو جعفر وقال ابو - 00:18:10ضَ
ابو جعفر الرازي عن الربيع بن انس عن ابي العالية قال قال رجل يا رسول الله لو كانت كفارات هناك بني اسرائيل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم لا نبغيها ثلاثا - 00:18:30ضَ
ثلاثة ما اعطاكم الله خير مما اعطى بني اسرائيل كانت بنو اسرائيل اذا اصاب احدهم اذا اصاب احدهم اذا اصاب احدهم الخطيئة وجدها مكتوبة مكتوبة على بابه وكفارتها. فان كانت خزيا في الدنيا. وان لم يكفرها كانت له خزيا في الاخرة. فما اعطاكم الله خير مما اعطى بني اسرائيل - 00:18:48ضَ
قال ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما وقال ابن عباس في قوله تعالى ما جعل عليكم في الدين من حرج قال هو سعة الاسلام وما جعل الله - 00:19:18ضَ
في امة محمد من التوبة والكفارة وظاهر هذه النصوص. اه نقف عند هذا لندخل في موضوع توبة وقبول وهل التوبة تكون اذا توافرت شروطها هذا الدرس القادم ان شاء الله. اذا توافرت شروطها - 00:19:38ضَ
هل تكون لزوما او تبقى تحت مشيئة الله وايضا التوبة هل تكون من جميع الذنوب والصغائر والكبائر او فقط يعني تكون في الكبائر اعني بذلك ان الكبائر هل تمحوها الاعمال الحسنة او لابد من توبة - 00:19:56ضَ
بينما قالوا في الصغائر وهو رأي الجمهور ان الصغائر تمحوها الحسنات بينما الكبائر اختلفوا عليها هل لابد من توبة او لا؟ ثمن سيأتي ان شاء الله في الدرس القادم مم استدلالات المؤلفة من رجب - 00:20:20ضَ
الاحاديث الضعيفة يوردها ويضعفها بنفس الوقت. هو يريدها من على سبيل الاعتظاد يعني ما اعرف ان ابن رجب كما ترون فيما قبل فيما يأتي ما اعرف انه استدل في قضية من القضايا الاساسية او المسلمات سواء كانت في الاحكام او في العقيدة ما اعرف انه يستدل بحديث ضعيف - 00:20:37ضَ
لكن يأتي بالاحاديث الضعيفة في الامور الخلافية او في الامور التي عليها هذه الادلة صحيحة لكن يأتي بها على سبيل الاعتظاد وحشد الدلالة لانه الحديث الظعيف مثل الحكمة. مثل احاديث بني اسرائيل - 00:21:00ضَ
يؤخذ منها ما يناسب لا على انه دليل لكن على انه مؤيد للدليل على انه رأي صائب الى اخره ثم الحديث الضعيف ايضا كثير من الاحاديث الضعيفة التي اوردها ابن رجب كثير منها مما اختلف عليه هل هو ضعيف او حسن او صحيح - 00:21:15ضَ
المهم الخلاصة ان كان يستدل بها كما رأيتم على الامور الخلافية وهذا لا لا يعني اشكال فيه وليس ان هذا دليل ادلة ثوابت انما مرجحات ويستدل بها ايضا للاعتظاد لا للاعتماد. وهذا منهج عند السلف عموما. نعم - 00:21:33ضَ
ما يترتب عليه ثوابت. ما يترتب عليه ثوابت لا في الاحكام ولا في العقيدة. ومن هنا تكون الامر سهل يعني من باب الاجتهاد هي كانها اجتهادات علما. نفرض انها احاديث - 00:21:53ضَ
لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن تتضمن حكم وراء صائبة. تتضمن مواعظ وعبر. مثل ما ننقل اقوال العلماء الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:22:07ضَ
قال الامام ابن رجب رحمه الله تعالى وظاهر هذه النصوص تدل على ان من تاب الى الله توبة نصوحا واجتمعت شروط التوبة في حقه فانه يقطع بقبول الله توبته. كما يقطع بقبول اسلام الكافر اذا اسلم اسلاما صحيحا - 00:22:25ضَ
وهذا قول الجمهور وكلام ابن وكلام وكلام ابن عبد البر يدل على انه اجماع. هذا الحكم الحكم حكم عام بمعنى ان اننا لا نستطيع تطبيقه على المعين هذا حكم مثل مثل الكلام في آآ احكام العباد في الاسلام والايمان والكفر والفسق - 00:22:45ضَ
ونحو ذلك قد نقطع بظهور ظواهر معينة على حال انسان معين. فالانسان مثلا اللي يرتكب الموبقات علنا انه فاسق اليس كذلك لكن حكم مصيره هل الله عز وجل يعني قبل منه توبة معينة؟ هل سيستأنف في حياته المستقبلة ما يخرجه من مقتضى الفسق - 00:23:08ضَ
هل نجزم بانه سيموت على هذا المصير؟ هذه امور لا يعلمها الا الله ثم ما مدى اثر ذلك على اعمال قلبية؟ فنحكم بالظاهر. كذلك في مسألة التوبة توبة لا شك انها - 00:23:33ضَ
يعني من الاصول الثوابت شرعا. ان من تاب تاب الله عليه. اذا توافرت شروط التوبة فهذا حكم عام انه كل من تاب الى الله توبة نصوحة واجتمعت فيه شرائط التوبة وانتفت الموانع فان الاصل انه يقطع بتوبته من حيث الحكم لا من - 00:23:46ضَ
حيث الجزم للمعين. هذا المعين اذا ظهر لنا انه تاب توبة نصوحة وتوافرت فيه الشروط. نقول نرجو ان يكون تاب الله عليه. لكن من حيث الحكم انه توافرت شروط التوبة - 00:24:07ضَ
اما هذا المعين هل تاب الله عليه وما تاب لانه لا يعلم ما في القلوب الا الله لا يعلم ما في الاحوال الباطنة الا الله اذا هذا حكم عام مجمل صحيح - 00:24:20ضَ
دلت عليه ثوابت النصوص ان من تاب توبة نصوحا توافرت فيه شروط التوبة فالاصل انها تقبل كتوبته قطعا لان هذا وعد وعد من الله لكن اعود واقول ومع ذلك هذا لا يمكن ان نحكم به للمعين فلان بعينه. لان لا ندري - 00:24:33ضَ
عن الامر الباطن عما في قلبه. عن صدق التوبة في القلب. مدى قبول الله عز وجل لهذه التوبة يرجع الى الاحوال القلبية التي لا يعلمها الا الله. ودعوى اللسان لا تكفي - 00:24:50ضَ
وظواهر الامور لا تكفي الجزم. اما الحكم فيجزم به. نعم الحكم العام. ومن الناس من قال لا يقطع بقبول التوبة. بل يرجى وصاحبه تحت المشيئة. قصده ان توافرت الشروط وهذا مرجوح. لان هذا يتنافى مع ثوابت النصوص في الوعد بقبول التوبة على جهة - 00:25:04ضَ
فنحن على جهة العموم نقطع بقبول التوبة اه اذا توافرت الشروط. يعني لا يعلق الامر على مجرد الرجاء بالنسبة للحكم الا للمعين. وعلى هذا فاحتمال انه يمكن الجمع بين القولين من بعض الوجوه - 00:25:24ضَ
هو ان اصحاب القول الاول قصدوا الحكم العام فيما يتعلق بالحكم الشرعي على ضوء النصوص وان اصحاب القول الثاني بعضهم يقصد الحكم للمعين. فلان من الناس اذا توافرت ادعى انها توافرت عنده شروط التوبة - 00:25:43ضَ
هل نحكم له؟ نقول لا نرجو ان يكون تاب الله عليك وهذا يرجع الى الى مسألة اكبر وهي مسألة الاستثناء في الايمان. الاستثناء في الايمان الاصل انه مشروع ولماذا مشروع - 00:26:01ضَ
لان لا ندري عن حقيقة الحال ولا عن المصير بالنسبة للأعيان الإنسان يعبر عما في نفسه فيما يجده من قبول من من القبول والتسليم لله عز وجل فيقول انا مؤمن. هذا من حيث حكاية الحال لكن - 00:26:13ضَ
اذا تحدث عن المآل ومدى قبول الله عز وجل لهذا الايمان في مآله فهذا امره غيب لا يعلمه الا الله. ولذلك يدعو المسلم دائما يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك - 00:26:26ضَ
لئلا يحدث ما يصرفه عن هذا الحكم وكذلك مسألة التوبة. نقول يرجى بالنسبة للحكم على المعين. اما الحكم العام فاذا توافرت الشروط وعلى ان هذا نوع من الجمع بين القولين - 00:26:39ضَ
قبل ان نتجاوزهما نعم. احسن الله اليك شيخ وش ترتب على المسألة؟ كونه يقطع او لا يقطع بقبول توبته يعني ما بالنسبة للمعين ما يترتب عليها شيء ان ما حكم عام - 00:26:53ضَ
في كثير من الاحكام العامة الحكم الحكم العام يترتب عليه يعني الاعتقاد بان المسلم المؤمن اذا تاب وتوافد فيه شروط التوبة فنحن نعتقد جازمين بان الله يقبل توبته حكم عام - 00:27:06ضَ
هذا اعتقاد يعني مثل ما الكلام عن الارجاء. كثير منه ليس وراءه عمل لكنه اعتقاد ولذلك يعني خط اهل السنة والجماعة من يقول بان الخلاف بيننا وبين المرجئ اللفظي ما هو لفظي. لانه يرجع للاعتقاد. طبعا - 00:27:24ضَ
فرجة الفقهاء الذين يعظمون الاعمال ويقولون ان الاعمال شرط للاسلام وشرت يعني مستلزمات الايمان لكنه ليس من الايمان. بعضهم يقول الخلاف لفظي لان كلهم يعظمون الاعمال. سواء اهل السنة والجماعة لا اخلاف ما هو بلفظي لانه في جانب اعتقادي غير العملي - 00:27:40ضَ
الجانب الاعتقادي لماذا يهمل والاصل هو المرتكز هو المبدأ نعم ها قبول ايش لا الحكم العام حنا نحكم عليه بانه تاب خلاص اذا اذا ظهر لنا انه اقلع او اذا كان مثلا صاحب حد اقيم عليه الحد - 00:28:00ضَ
واعلن توبته فنحن نتعامل مع الظاهر. في التعامل نحن نتعامل الانسان كلام على البصير على المآل على الحكم على القلب الذي فيما يتعلق بحساب الانسان فيما بعد الموت لو مات على الحالة التي - 00:28:21ضَ
في هذه الدعوة هذا اللي لا نعلمه. اما اذا توافرت في الظاهر الشروط شروط التوبة فان الانسان يعامل على اصل ذلك ظاهرا. نعم. واستدلوا بقوله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فجعل الذنوب كلها تحت - 00:28:35ضَ
مشيئته وربما استدل بمثل قوله المشيئة ايظا المشيئة هنا آآ تقيد بان الله عز وجل اه شاء ذلك بوعده لمن يشاء دخل فيها الوعد ان الله وعد بالتوبة. الله عز وجل استثنى من تاب. فمن هنا هذا استثناء دخل في الا من شاء. الا ما شاء. نعم. وربما استدل - 00:28:54ضَ
مثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا. عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم ايضا هنا عسى ان تأتي بمعنى الرجاء كما هو عند المخلوقين. عسى قطع كما ذكر ابن عباس وغيره من الصحابة. اذا جاءت عسى في كلام الله عز - 00:29:19ضَ
فتعني ان الله اوجب على نفسه وفرق بين عسى وليت ونحوها ولو في خطاب الله عز وجل وبينها وفي خطاب المخلوقين. فهي في خطاب الله على العزم والجزم المخلوقين لا لانهم يعني محجوبين عن الغير - 00:29:39ضَ
اذا جاءت عسى من الانسان فهي تعني الترجي اذا جاءت عسى في خطاب الله عز وجل فهي تعني ان الله وعد واوجب على نفسه سبحانه. نعم. وبقوله فاما من تاب وامن - 00:29:57ضَ
وعمل صالحا فعسى ان يكون من المفلحين. وقوله وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون وقوله واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا. عسى الله ان يتوب عليهم - 00:30:10ضَ
والظاهر ان هذا في حق التائب. لان الاعتراف يقتضي الندم. وفي حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العبد اذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه. والصحيح قول الاكثرين. وهذه الايات لا تدل على عدم القطع - 00:30:30ضَ
فان الكريم اذا اطمع لم يقطع من رجائه المطمع. ومن هنا قال ابن عباس ان عسى من الله واجبة. نقله عنه علي ابن ابي طلحة وقد ورد جزاء الايمان والعمل الصالح بلفظ عسى ايضا ولم يدل ولم يدل ذلك على انه غير - 00:30:50ضَ
مقطوع به كما في قوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر. واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين. واما قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء - 00:31:10ضَ
فان التائب ممن شاء ان يغفر له. كما اخبر بذلك في مواضع كثيرة من كتابه. وقد يراد بالحسنة في قول النبي صلى الله عليه وسلم اتبع السيئة الحسنة ما هو اعم من التوبة كما في قوله تعالى واقم الصلاة طرفي - 00:31:30ضَ
في النهار وزلفا من الليل. ان الحسنات يذهبن السيئات. وقد روي من حديث معاذ ان الرجل الذي نزلت بسببه في هذه الاية امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يتوضأ ويصلي. وخرج الامام احمد وابو داوود والترمذي والنسائي - 00:31:50ضَ
اي وابن ماجة من حديث ابي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي. ثم يستغفر الله الا غفر الله له. ثم قرأ هذه الاية والذين اذا - 00:32:10ضَ
فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم. وفي الصحيحين عن عثمان انه توضأ ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي نحو وضوئي هذا ثم قال من توضأ نحو - 00:32:30ضَ
وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له. غفر له ما تقدم من ذنبه. وفي مسند الامام احمد عن ابي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ فاحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين - 00:32:50ضَ
ركعتين او اربعا يحسن فيهما الركوع والخشوع. ثم استغفر الله غفر له. وفي الصحيحين عن انس قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقمه علي. قال ولم يسأله - 00:33:10ضَ
فحظرت الصلاة فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم. فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قام اليه الرجل وقال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقم في كتاب الله. قال اليس قد صليت معنا؟ قال نعم. قال فان الله - 00:33:30ضَ
قد غفر لك ذنبك او قال حدك وخرجه مسلم بمعناه من حديث ابي امامة وخرجه ابن جرير الطبري من وجه اخر عن ابي امامة وفي حديثه قال فانك من خطيئتك كما ولدتك امك فلا تعد وانزل الله - 00:33:50ضَ
واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل. ان الحسنات يذهبن السيئات. وفي الصحيحين عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ارأيتم لو ان نهرا بباب احدكم يغتسل فيه يغتسل فيه كل يوم - 00:34:10ضَ
تمرات هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا لا يبقى من درنه شيء. قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن ان الخطايا وفي صحيح مسلم عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ فاحسن الوضوء خرجت خطاياه - 00:34:30ضَ
او من جسده حتى تخرج من تحت اظفاره. قبل ان نستكمل هذه النصوص الشيخ سيستمر في سرد هذه النصوص العامة لكن ارجو ان تستحضروا في اذهانكم شيء. سيكون الحديث عنه بعد قليل - 00:34:50ضَ
وهو مهم جدا وهذه النصوص مجملة في ان هذه الحسنات وانواع الحسنات تكون سبب للغفران من الذنوب لكن سيأتي نصوص اخرى تقيد ذلك وهو ان اغلب هذه العمومات تعني الذنوب ما عدا الكبائر - 00:35:06ضَ
ما عدا الكبائر. ولذلك اهل العلم اختلفوا في هذه المسألة هل هذه الاشياء الكبائر اي قالوا ان الكبائر لابد منها من توبة مع عمل الصالحات لابد من توبة اه لذلك مثل هذه النصوص نصوص مجملة - 00:35:24ضَ
نصوص مجملة النصوص التي تأتي فيما بعد سيذكرها الشيخ هي نصوص مقيدة فيما يتعلق بالكبائر. ولا اريد ان استعجب الحكم لان الشيخ سيفصل فيه لكن ارجو ايضا ان تستصحبوا في اذهانكم ان التوبة من الكبائر - 00:35:41ضَ
ايضا مجملة فهل تعني ان الانسان يتقصد التوبة من كبيرة معينة؟ بان يستحضر تلك الكبيرة ويندم عليها ويتوجه الى التوبة من الله الى الله عز وجل. او انه يكفي انه غير حاله. وان تغيير الحال يدل على انه بالظرورة نادرة - 00:35:59ضَ
على ما فعل هذه مسألة اغفلها الشيخ وليست واضحة لكني هي من اسباب الخلاف. بين كثير من اهل العلم وان بعضهم قال لا تغفر الكبائر الا بتوبة خاصة عن الكبيرة نفسها - 00:36:22ضَ
وان عنوان هذه النصوص التي بها تكفير الخطايا على الاجمال لا يدخل فيها الكبائر بعينها. الا اذا توافرت فيها الشروط المعروفة وكل كبيرة او الكبائر ايضا انواع منها ما فيها مظالم للعباد ومنها ما ليس فيها مظالم منها ما يستوجب حد ومنها ما لا يستوجب حد الى اخره على تفصيل سيأتي - 00:36:38ضَ
اعود واقول هناك مسألة لم يصرح بها الشيخ وهو الذين يشترطون التوبة للكبائر. ماذا يقصدون بالتوبة هل معنى التوبة تقصد كل كبيرة بعينها؟ يعني يتأمل الانسان ما فعل بديت تلك الكبيرة ويندم ويحصل له من الحال تغير القلب - 00:36:58ضَ
تغير الجوارح والندم على ما فات او انه يكفي شعوره بانه مقصر في حق الله وانه يريد ان يجانب الاعمال المخالفة ويبدأ حياة جديدة هذا ايضا صورة من التوبة كثير من العلماء لا يشير اليها والله اعلم. نعم. وفيه عن ابي هريرة - 00:37:20ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله قال اسباغ الوضوء على المكاره. وكثرة الخطى الى المساجد. وانتظار الصلاة بعد الصلاة. فذلكم الرباط فذلكم الرباط - 00:37:40ضَ
وفي الصحيحين عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه - 00:38:00ضَ
وفيهما عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه وفي صحيح مسلم عن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الاسلام يهدم ما كان قبله - 00:38:20ضَ
وان الهجرة تهدم ما كان قبلها. وان الحج يهدم ما كان قبله. وفيه من حديث ابي قتادة عن النبي صلى الله عليه عليه وسلم قال في صوم عاشوراء احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله. وقال في صوم يوم عرفة احتسب - 00:38:40ضَ
الله ان يكفر السنة التي قبله والتي بعده. وخرج الامام احمد من حديث عقبة بن عامر. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة - 00:39:00ضَ
تنفكت حلقة ثم عمل حسنة اخرى فانفكت اخرى حتى يخرج الى الارظ ومما يكفر الخطايا ذكر الله عز وجل وقد ذكرنا فيما تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن قول لا اله الا الله امن الحسنات هي؟ قال هي - 00:39:20ضَ
هي احسن الحسنات. وفي الصحيحين عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال سبحان الله وبحمده في يوم في يومه مائة مرة حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر. وفيهما عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:39:40ضَ
كما قال من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة - 00:40:00ضَ
وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي. ولم يأت احد بافضل مما جاء به الا احد عمل افضل من ذلك. وفي المسند وكتاب ابن ماجة عن ام هانئ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا اله - 00:40:20ضَ
ان الله لا تترك ذنبا ولا يسبقها عمل. وخرج الترمذي عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه مر من شجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق فقال ان الحمد لله وسبحان الله ولا - 00:40:40ضَ
لا اله الا الله والله اكبر. لتساقط من ذنوب العبد كما يتساقط ورقا وكما يتساقط ورق هذا هذه الشجرة وخرجه الامام احمد باسناد صحيح عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان سبحان الله - 00:41:00ضَ
الحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر. تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها. والاحاديث في هذا كثيرة جدا يطول الكتاب بذكرها. وسئل الحسن عن رجل لا يتحاشى من معصية الا ان لسانه لا يفتر من ذكر - 00:41:20ضَ
لله فقال ان ذلك لعون حسن. وسئل الامام احمد عن رجل اكتسب مالا من شبهة صلاته وتسبيحه يحط عنه شيئا من ذلك فقال ان صلى وسبح يريد به ذلك فارجو قال الله تعالى خلطوا عملا صالحا - 00:41:40ضَ
واخر سيئة عسى الله ان يتوب عليهم. وقال ما لك بن دينار البكاء على الخطيئة يحط الخطايا كما حط الريح الورق اليابس. وقال عطاء من جلس مجلسا من مجالس الذكر كفر به عشرة مجالس من مجالس الباطل - 00:42:00ضَ
وقال شويس العدوي وكان من قدماء التابعين. ان صاحب اليمين امير. او قال امين على صاحب الشمال فاذا عمل ابن ادم سيئة فاراد صاحب الشمال ان يكتبها قال له صاحب اليمين لا تعجل لعله يعمل حسنة - 00:42:20ضَ
من عمل حسنة القى واحدة بواحدة وكتب له تسع حسنات وكتب له تسع حسنات فيقول الشيطان يا ويله ومن يدرك تضعيف ابن ادم؟ نعم في مثل هذا الاثر والذي قبله - 00:42:40ضَ
يعني كلام عطاء وكلام شويس العدوي. هذا من الكلام التخرص. هو يدخل في باب المواعظ والزهد لكن في تحديد امور يجب ان توقف على الشرع ما لم ترد في الشرع فلا يجوز اعتقاد ذلك. ولا نقله على انه من الاقوال المعتبرة. وان كان بعض اهل العلم يتساهل - 00:42:56ضَ
على اعتبار ان الناس يفهمون قديما قبل ان تختلط مفاهيم الناس في مثل هذا العصر افهموا قديما ان سياق مثل هذه الامور كان يكون من باب الترهيب والترغيب الورع والزهد - 00:43:16ضَ
لا من باب ان هذه اخبار ثابتة. فقول عطاء من جلس مجلس من مجالس الذكر كفر به عشرة مجالس من مجالس الباطل هذا من تساهل العباد. تحديد عشرة هنا قال يكفر الذنوب. هذا يتماشى مع النصوص قواعد الشرع. اما - 00:43:31ضَ
بهذا التحديد هذا امر توقيفي. هو فيه ايجاب على الله ولا يجوز ان يورد على انه من الامور المعتبرة شرعا. كذلك قول شوي عن صاحب اليمين وانه امير لصاحب الشمال هذا الكلام مجمل - 00:43:52ضَ
قد يكون آآ يعني آآ اخذ من ان اليمين افظل من الشمال وصاحب اليمين افظل من لكن بهذا التحديد هذا لا اصل له وهذه مسألة ينبغي ان ننظر بها الى كثير مما ينسب الى العباد والنساك الاوائل - 00:44:09ضَ
فانه يعتبر بذور البدع. بذور البدع وبذور يعني العبادات البدعية لانهم يضعون مثل هذه الامور ويأتي اجيال يعملون بها على انها من ثوابت الشرع لا سيما بعدما تطورت مثل هذه المذاهب من - 00:44:27ضَ
المواقف الساذجة الى الطرق. يكون فيها الشيوخ ويكون فيها مريدين. ويكون المريد خاضع لما يقوله الشيخ ولذلك اخذ اصحاب الطرق الصوفية مثل هذه الكلمات عن شيوخهم الاوائل على انها مسلمات. وجعلوها ما صدر من مصادر تلقي الدين - 00:44:47ضَ
وعملوا عليها ونسجوا حولها من البدع الاعتقادية والقولية والعملية ما لا يحصى. فهذه بذور بدع وكما قال شيخ الاسلام بدأت ثم ذراعا ثم باعا ثم اميالا ثم طمت الوادي. وهذا الذي حصل - 00:45:07ضَ
وارجو التنبه لمثل هذه لان كثيرة في سياق يعني كلام الشيخ هنا لكنه اتى بها للاعتظاد لا للاعتماد. نعم. وخرج الطبراني ناد فيه نظر عن ابي مالك الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا نام ابن ادم قال الملك للشيطان اعطني - 00:45:24ضَ
في صحيفتك فيعطيه اياها. فما وجد في صحيفته من حسنة محا بها عشر سيئات من صحيفة الشيطان حسنات. فاذا اراد ان ينام احدكم فليكبر ثلاثا وثلاثين تكبيرة. ويحمد الله اربعا وثلاثين تكبيرة - 00:45:44ضَ
ويسبح ثلاثا وثلاثين تسبيحة. فتلك مئة وهذا غريب منكر. وروى وكيع حدثنا الاعمش عن باسحاق عن ابي الاحوص قال قال عبدالله يعني ابن مسعود وددت اني صلحت على ان اعمل كل يوم تسع خطيئات وحسنات - 00:46:04ضَ
سنة وهذا اشارة منه الى ان الحسنة يمحى بها التسع خطيئات. ويفضل له ضعف واحد من ثواب الحسنة فيكتفي فيكتفي به والله اعلم. وقد اختلف الناس في مسألتين. احدى احداهما هل تكفر الاعمال الصالحة - 00:46:24ضَ
الكبائر والصغائر ام لا تكفر سوى الصغائر. فمنهم من قال لا تكفر سوى الصغائر. وقد روي هذا عن عطاء وغيره وغيره من السلف في الوضوء انه يكفر الصغائر. وقال سلمان الفارسي في الوضوء انه يكفر جراحات - 00:46:44ضَ
صغار والمشي الى المساجد يكفر اكبر من ذلك. والصلاة تكفر اكبر من ذلك. خرجه محمد بن نصر المروزي اما الكبائر فلا بد لها من التوبة. لان الله امر العباد بالتوبة وجعل من لم يتب ظالما. واتفقت الامة على ان - 00:47:04ضَ
توبة فرض والفرائض لا تؤدى الا بنية وقصد. ولو كانت الكبائر تقع مكفرة بالوضوء والصلاة. واداء بقية اركان الاسلام لم يحتج الى التوبة. وهذا باطل بالاجماع طبعا هذا قد يرد عليه. قد يرد عليه ان توبة تكون بتغيير الحال. لانه لم يرد صيغة شرعية توقيفية - 00:47:24ضَ
في صفة التوبة تكون باللسان وتكون بالحال وتكون بالاعمال ان الانسان قد يكون اذا غير حاله تغييرا جذريا من حالة تفريط والعصيان والانهماك في المعاصي والفسوق الى حال الطاعة والاستقامة - 00:47:51ضَ
ان هذا يمكن يسمى توبة وان هذا ليلة حلايم اصلا لا يتم على وجه مقبول عند الله الا بتحول القلب. والتودة تو تبدأ من القلب وعلى هذا اقول انه نتنبه الى ما ذكرته قبل قليل انه ربما يكون السبب في عدم تحديد في في الخلاف بين في عدم تحديد معنى التوبة - 00:48:07ضَ
ولذلك سيرد في الاحاديث التالية انه يذكر ان الصلاة الى الصلاة والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرة بعد لما قبلها اذا اجتنبت الكبائر والتكفير توبة والتوبة بمعنى الاصطلاح توبة. تكفير الذنوب نوع من التوبة خاصة اذا كان قصد به التحول - 00:48:29ضَ
يعني كثير من الاعمال الصالحة واعمال حسنة يعملها الانسان وقد لا يقصد بها معنى التوبة لكن اذا قصد اذا قصد باعماله الصالحة والصلاة الى الصلاة والصيام الى الصيام نوع من التوبة فهذا يعني ان قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتنبت الكبائر بمعنى عدم الاصرار عليها - 00:48:54ضَ
لكن كباري اللي مضت ربما نشملها الحديث معنى ان الانسان اذا كان يتوب ما بين هذه الصلوات وما بين الصيام والصيام لكنه يعني بمعنى يعلن التوبة لكنه مصر على الكبائر - 00:49:16ضَ
يعني هذا انه لا تقبل توبته ما دام صراع الكبائر بينما الصغائر يمحوها الله عز وجل. هذا وارد في فهم احاديث اذا اجتنبت الكبائر آآ واعود واقول ومع ذلك فان التوبة قد تكون بتغيير الحال ويكون هذا نوع من اجتناب الكبائر - 00:49:30ضَ
نعم الله اليك اه ورد في بعظ الاحاديث ذكر بعظ الاذكار وانها تكفر بعض الكبائر مثل الفرار من الزحف وكذلك مثل ايضا بر الوالدين ورد انه يكفر الكبائر شئت استثناءها مما يدل على ان الخلاف اغلبه ناتج عن عدم عن عدم تحديد محل الخلاف محل النزاع - 00:49:48ضَ
عدم تحديد مصطلحات ايش معنى التوبة؟ هل التوبة تعني مم يعني انه لابد الانسان يحدد الذنب ثم يغير حاله ويكون في قلبه هذا الذنب بعينه دون الذنوب الاخرى او انه يكفيه انه يغير حاله بقصد التوبة من كل الذنوب. صغيرها وكبيرها. ولو ما حد الذنب المعين لانه احيانا يعمل الانسان كبيرة - 00:50:13ضَ
وينسى انه عمل هذه الكبيرة ثم يعلن توبته بالاجمال بعموم ويدعو الله عز وجل انه يتوب عليه. ولذلك انا اقول انه يستدرك على كثير من اهل العلم الذين خاضوا في هذه المسألة - 00:50:40ضَ
انهم لم يحددوا اولا طبيعة يعني معنى التوبة تكون باي اجراء تكون. والمعنى الثاني ايضا لم يحددوا معنى التكفير تكفير الذنوب والخطايا ما معناه؟ ثم ما معنى الاستثناء في الحديث؟ وهو الذي يشكل لو لم يأتي قوله صلى الله عليه وسلم - 00:50:52ضَ
اذا اجتنبت الكبائر لكان الامر واضح في ان الادلة العامة والمقطعية على ان من تاب على من عمل حسنا من حسنات انه يكفر الله عنه من عمل بعض الفرائض بنية صادقة مثل الصيام والحج والصلاة انها تكفر ما قبله. اقول لولا عبارة النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتنبت الكبائر - 00:51:15ضَ
فكان الامر واضح وبين لكن حتى هذا الاستثناء يحتاج الى ان يوضح ما معنى اذا اجتنبت الكبائر وهل اجتناب يعني تحديد الكبيرة في قلب الانسان او تغيير الحال؟ هذا يحتاج الى تحقيق في الحقيقة وربما يكون محقق في يعني من - 00:51:35ضَ
عند اهل العلم في مقامات اخرى لكن الشيخ هنا كما سترون لم يحدد هذا المعنى. نعم. وايضا فلو كفرت الكبائر بفعل الفرائض لم يبق لاحد ذنب يدخل به النار اذا اتى بالفرائض. وهذا يشبه قول المرجئة وهو باطل. هذا ما ذكره - 00:51:52ضَ
ابن عبد البر في كتابه التمحي في كتابه التمهيد وحكى اجماع المسلمين على ذلك واستدل عليه باحاديث منها النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان. مكفرات لما بينهن - 00:52:12ضَ
لما اجتنبت الكبائر وهو وهو مخرج في الصحيحين من حديث ابي هريرة وهذا يدل على ان الكبائر لا تكفره وها هذه الفرائض وقد حكى ابن عطية في تفسيره في معنى هذا الحديث قولين احدهما وحكاه عن جمهور اهل السنة - 00:52:32ضَ
ان اجتناب الكبائر شرط لتكفير هذه الفرائض للصغائر. فان لم تجتنب لم تكفر هذه الفرائض شيئا كلية والثاني انها تكفر الصغائر مطلقا ولا تكفر الكبائر وان وجدت. لكن بشرط التوبة من الصغائر - 00:52:52ضَ
وعدم الاصرار عليها ورجح هذا القول وحكاه عن الحذاق وقوله بشرط التوبة من الصغائر وعدم الاصرار عليها مراده انه اذا اصر عليها صارت كبيرة فلم تكفر الاعمال والقول الاول الذي حكاه غريب. مع انه قد حكي عن ابي بكر ابن عن ابي بكر عبد العزيز ابن جعفر من - 00:53:12ضَ
مثله وفي صحيح مسلم عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤتك كبيرة - 00:53:39ضَ
وذلك الدهر كله. وفي مسند الامام احمد عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتطهر الرجل يعني يوم الجمعة فيحسن طهوره ثم يأتي الجمعة ثم يأتي الجمعة فينصت حتى يقضي الامام صلاته الا كان كفارة ما - 00:53:59ضَ
بينه وبين الجمعة المقبلة ما اجتنبت المقتلة. اي نعم الكل عظائم الذنوب. نعم. وخرج النسائي وابن حبان والحاكم من حديث ابي سعيد وابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده ما من عبد يصلي - 00:54:19ضَ
الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع الا فتحت له ابواب الجنة ثم قيل له ادخل بسلام. وخرج الامام احمد والنسائي من حديث ابي ايوب عن النبي صلى الله عليه وسلم معناه - 00:54:39ضَ
ايضا وخرج الحاكم معناه من حديث من حديث عبيد بن عمير عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ويروى من ابن عمر مرفوعا يقول الله عز وجل ابن ادم اذكرني من اول النهار ساعة ومن اخر النهار ساعة - 00:54:59ضَ
اغفر لك ما بين ذلك الا الكبائر او تتوب منها وقال ابن مسعود الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر. وقال سلمان حافظوا على هذه الصلوات الخمس فانهن كفارات لهذه الجراح ما لم تصب المقتلة. قال ابن عمر لرجل اتخاف النار ان تدخلها - 00:55:19ضَ
تحب الجنة ان تدخلها؟ قال نعم. قال بر. قال بر امك. فوالله لان النت لها الكلام واطعمتها طعام لتدخلن الجنة ما اجتنبت الموجبات. وقال قتادة انما وعد انما وعد الله المغفرة لمن - 00:55:45ضَ
اجتنب الكبائر وذكر لنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا الكبائر وذكر لنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا الكبائر وسددوا وابشروا وذهب قوم من اهل الحديث وغيرهم الى ان هذه الاعمال تكفرها تكفر الكبائر. ومنهم ابن ومنهم ابن حزم الظاهري - 00:56:05ضَ
واياه عن ابن عبد البر في كتاب التمهيد بالرد عليه وقال قد كنت ارغب بنفسي عن الكلام في هذا الباب لولا قول ذلك القائل وخشيت ان يغتر به جاهل فينهمك في الموبقات اتكالا على انها تكفرها الصلوات دون الندم والاستغفار - 00:56:30ضَ
والتوبة والله نسأله العصمة والتوفيق. قلت وقد وقع مثل هذا في كلام طائفة من اهل الحديث في الوضوء ونحوه وقع مثله في كلام ابن المنذر في قيام ليلة القدر. قال يرجى لمن قامها ان يغفر له جميع ذنوبه صغيرها وكبيرها - 00:56:50ضَ
فان فان كان مرادهم ان من ان من اتى بفرائظ الاسلام وهو مصر على الكبائر تغفر له الكبائر قطعا. فهذا باطل قطعا يعلم بالظرورة من الدين بطلانه. وقد سبق قول النبي صلى الله عليه وسلم من اساء في الاسلام - 00:57:10ضَ
اخذ بالاول والاخر. يعني بعمله في الجاهلية والاسلام. وهذا اظهر من ان يحتاج الى بيان. وان اراد هذا قائل ان من ترك الاصرار على الكبائر وحافظ على الفرائض من غير توبة ولا ندم على ما سلف منه كفرت ذنوبه كلها - 00:57:30ضَ
بذلك واستدل بظهر واستدل بظاهر قوله ان تجتنب كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. وقال السيئات تشمل الكبائر والصغائر. فكما ان الصغائر تكفر تكفر باجتناب الكبائر من غير قصد ولا نية فكذلك الكبائر. وقد يستدل لذلك بان الله وعد المؤمنين والمتقين - 00:57:50ضَ
بالمغفرة وبتكفير السيئات. وهذا مذكور في غير موضع من القرآن. وقد صار هذا من المتقين. فانه فعل الفرائض واجتنب كبائر واجتناب الكبائر لا يحتاج الى لا يحتاج الى نية وقصد. فهذا القول يمكن ان يقال في الجملة - 00:58:20ضَ
والصحيح قول الجمهور. هنا نقف عند هذا لان هذا خلاصة وبعدين الشيخ سيدخل في على حال لا نزال نحتاج الى الى وارجو ان يتصدى لهذا الموضوع يعني احدكم ابحث عنه في - 00:58:40ضَ
الى تجلية هذه المسألة مسألة انه اذا الانسان كان مرتكب للكبائر ثم ترك واجتنب هذه الكبائر ثم صلى وصام وحج يعني فعل الاسباب التي تكفر بها الذنوب واستثنيت منها الكبائر - 00:58:55ضَ
اذا ترك هذه الكبائر يعتبر عمله ذلك يعني تركه للكبائر. واستئنافه لعمل الصالحات تعتبر نوع من التوبة لانه اجتنب حينما فعل كان مجتنب للكبائر. وكان يفعل الكبائر ثم تركها. لكن دون ان يحدد توبة لكبيرة معينة بعينها - 00:59:16ضَ
كما يصور الشيخ وغيره من اهل العلم انه لابد اذا كان مثلا اكل للربا ترك اكل الربا لكن ما استحضر في نفسه التوبة من هذا الكبير بعينها مستحضر في قلبه ولا في نفسه. انما يعني بالجملة سعى الى عمل الصالحات - 00:59:39ضَ
وكان في نيته انها تكفر الكبائر التي فعل دون ان يحدد الربا او غيره. هذه صورة ليست واضحة وان كان الشيخ اشار اليه اشارة مجملة هنا اشار اشار اليها اشارة مجملة بقوله. وقال السيئات تشمل الكبائر والصغائر. فكما ان الصغائر تكفر باجتناب الكبائر بغير قصد ولا نية. فكذلك - 00:59:58ضَ
يعني قد تكفر بغير قصد ولا نية هذا الكلام مجمل. وهو يعني اشارة الى ما ذكرته لكم. لكن اشارة ما فيها تفصيل. وقال وهذا وقد اشتد ذلك بان الله وعد المؤمنين والمتقين بالمغفرة وتكفير السيئات وهو مذكور في غير موضع القرآن - 01:00:19ضَ
فان فانه فعل الفرائض واجتنب الكبائر واجتنب الكبائر لا يحتاج الى نية وقصد. فهذا القول يمكن ان يقال في الجملة. هذا تقرير مجمل لما ذكرته لكم لكن لماذا لا نسوقه في - 01:00:37ضَ
يعني الاستثناء في قول النبي صلى الله عليه وسلم من اجتنبت الكبائر ونعتبره نوع من التوبة. وما معنى قوله؟ ان الكبائر لا تكون بدون توبة لان التوبة فرض على العباد. اذا نحتاج الى الوقوف. هل ترك العمل واستئناف هذه الاعمال الصالحة التي تكفر الذنوب - 01:00:52ضَ
هل ترك الكبائر واستئناف العمل الصالح الذي يكفر هذه الذنوب على وجهه وشروطه؟ هل يعتبر توبة او لابد من تعيين الذنب هذا تحتاج الى الى يعني بحث فمن يجد في نفسه الاستعداد جزاه الله خير ويزودنا بما يصل اليه - 01:01:12ضَ
والله اعلم. اسأل الله الجميع التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:01:30ضَ