التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

42 - عمدة التفسير - سورة الأحزاب الآيات ( 9 - 13 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم هدي منا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا واهدينا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:00:00ضَ

اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك. بمدد من عندك واغفر لنا وارحمنا يا ارحم الراحمين يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم الى اخره بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:17ضَ

الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين قال تعالى قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم - 00:00:39ضَ

اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحنان - 00:01:05ضَ

تاجر وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون قال ابن كثير رحمه الله يقول تعالى مخبرا عن نعمته وفضله واحسانه الى عباده المؤمنين في صرف اعدائهم وهزمه اياهم عام تألبوا عليهم وتحزبوا وذلك عام الخندق. وذلك في شوال سنة خمس من الهجرة على الصحيح المشهور - 00:01:36ضَ

وكان سبب قدوم الاحزاب ان نفرا من اشراف بنيه نفرا من اشراف يهود بني النظير. الذين كانوا قد الاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة من المدينة الى خيبر - 00:02:11ضَ

منهم سلام لابي الحلم منهم سلام ابن ابن ابي الحقيق وسلام بن مشكم وكنانة بن الربيع خرجوا الى مكة واجتمعوا باشراف قريش والبوهم على حرب النبي صلى الله عليه وسلم. ووعدوهم من انفسهم النصر والاعانة. فاجابوهم الى ذلك. ثم خرجوا على - 00:02:26ضَ

الى غطفان ثم خرجوا الى غطفان فدعوهم فاستجابوا لهم ايضا. فخرجت قريش في احابيشها ومن تابعها. وقائدهم ابو سفيان صخر بن حرب وعلى غطفان عيينة بن حسن بن بدر والجميع قريب من عشرة الاف - 00:02:50ضَ

فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسيرهم امر المسلمين بحفر الخندق حول المدينة مما يلي الشرق. وذلك سلمان فعمل المسلمون فيه واجتهدوا. ونقل معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب وحفر - 00:03:10ضَ

وكان في حفره ذلك ايات بينات ودلائل واضحات وجاء المشركون فنزلوا شرقي المدينة قريبا من احد. ونزلت طائفة منهم في اعالي ارض المدينة كما قال الله تعالى اذ جاءوكم من فوقكم ومن - 00:03:30ضَ

اسفل منكم وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم معه من المسلمين. وهم نحو ثلاثة من الشرق اسفل يعتبر والغربي وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين وهم نحو ثلاثة الاف وقيل سبعمائة - 00:03:46ضَ

واسندوا ظهورهم الى سلع ووجوههم الى نحو العدو والخندق حفير ليس فيه ماء بينهم وبينهم يحجب الرجالة والخيالة ان تصل اليهم وجعل النساء والذراري في اطعم المدينة. وكانت بنو قريظة وهم طائفة من اليهود لهم حصن شرقي المدينة - 00:04:12ضَ

ولهم عهد مع النبي صلى الله عليه وسلم. وذمة وهم قريب من ثمانمائة مقاتل. فذهب اليهم حيي بن اخطب النظري اليهودي فلم يزل بهم حتى نقضوا العهد وما لقوا الاحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:04:38ضَ

وما ملأوا الاحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعظم الخطب. فعظم الخطب واشتد الامر وضاق الحال. كما قال الله الله تعالى هنالك ابتلي المؤمنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلتوا زلزالا شديدا - 00:04:59ضَ

ومكثوا محاصرين النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه قريبا من شهر والا ولله الحكمة تدبير لو شاء عز وجل لذهب بهم في لحظة واحدة ولكن ابتلوا الله هنالك ابتلي المؤمنون - 00:05:18ضَ

نسأل الله ان يعافينا والمسلمين الا انهم لا يصلون اليهم ولم يقع بينهم قتال الا ان عمرو بن عبد ود العامري وكان من الفرسان الشجعان المشهورين في الجاهلية ركب ومعه فوارس - 00:05:36ضَ

اقتحموا الخندق وخلصوا الى ناحية المسلمين فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم خير المسلمين اليه فلم يبرز اليه احد فامر عليا فامره فندب خيل ولا عندك العبارة كذا خيل - 00:06:02ضَ

حتى يدركوا المكان سريعا ماشي امر علي فامر عليا فخرج اليه فتجاولا ساعة فتجاولا ساعة ثم قتله علي رضي الله عنه كان علامة على النصر ثم ارسل الله عز وجل على الاحزاب - 00:06:22ضَ

ريحا شديدة الهبوب قوية حتى لم تبق لهم خيمة ولا شيء ولا توقد له النار. فلم تبقي حتى لم تبقي لهم خيمة ولا شيئا. الظاهر لم تبقى لهم خيمة ولا شيء. حتى لم تبقى لهم خيمة ولا شيء - 00:06:48ضَ

ماشي ولم يقر لهم قرار حتى ارتحلوا خائبين خاسرين. كما قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم. اذا جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا. قال مجاهد وهي الصبا - 00:07:12ضَ

ويؤيده ويؤيده الحديث الاخر. نصرت بالصبأ واهلكت عاد بالدبور وقوله وجنودا لم تروها وهم الملائكة زلزلتهم والقت في قلوبهم الرعب وللخوف فكان رئيس كل قبيلة يقول يا بني فلان الي فيجتمعون اليه فيقول النجاة النجاة - 00:07:34ضَ

لما القى الله تعالى في قلوبهم من الرعب. وقال ابن اسحاق عن محمد بن كعب القروي قال قال فتى من اهل الكوفة لحذيفة ابن اليمان. يا عبد الله رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه - 00:07:58ضَ

قال نعم يا ابن اخي. قال وكيف كنتم تصنعون؟ قال والله لقد كنا نجهد. قال الفتى والله لو ادركناه ما تركناه يمشي على الارض ولحملناه على اعناقنا قال قال حذيفة يا ابن اخي - 00:08:13ضَ

والله لو رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هوية من الليل ثم التفت فقال مر وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:08:32ضَ

قوية من الليل ثم التفت الينا فقال ثم التفت الينا فقال ثم التفت الينا. نعم ثم التفت فقال من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع يشرط له النبي صلى الله عليه وسلم انه يرجع. ادخله الله الجنة. يقول يرجع - 00:08:51ضَ

هيا اسلم ويدخل الجنة الوعد فيه وعد بالنجاة ووعد بالجنة مم امر شديد ايوه قال فما قام رجل ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويا من الليل ثم التفت الينا فقال مثله - 00:09:13ضَ

فما قام منا رجل ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويا من الليل ثم التفت الينا فقال من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع. يشترط له رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجعه - 00:09:38ضَ

اسأل الله تعالى اسأل الله تعالى ان يكون رفيقي في الجنة. فما قام رجل من القوم من شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد فلما لم يقم احد تعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:09:58ضَ

الم يكن لي بد من القيام حين دعاني. فقال يا حذيفة اذهب فادخل في القوم فانظر ما يفعلون ولا تحدث ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني حتى تأتينا قال فذهبت فدخلت في القوم. يعني حتى لو رأيت غرة منهم لا - 00:10:15ضَ

لا تفعل شيء حتى لا في الرواية قال لا تذعرهم علي قال فذهبت فدخلت في القوم والريح وجنود الله عز وجل تفعل بهم ما تفعل لا تقروا لهم قدرا ولا نارا ولا بناء. فقام ابو سفيان فقال يا معشر قريش - 00:10:35ضَ

لينظر كل امرئ من جليسه قال حذيفة فاخذت بيد الرجل الذي الى جنبي فقلت من انت؟ فقال انا فلان ابن ثم قال ابو سفيان هذا بدال من المكر والكيد والذكاء والدهاء - 00:11:00ضَ

ولذلك اختاره النبي صلى الله عليه وسلم يشترط في نواب القادة ان يكونوا فيهم من الدهاوي الحكمة والصبر فان حذيفة لما اوصاه النبي لا تحدث شيئا خلاص يصبر على امر القائد لا لا يخالف - 00:11:18ضَ

ولا يجتهد اجتهاده لانه سيفسد على على القائد خطته وهنا ايضا الذكاء كيف اتصرف فقلت من انت؟ فقال انا فلان ابن فلان ثم قال ابو سفيان يا معشر قريش انكم والله ما اصبحتم بدار - 00:11:39ضَ

لقد هالك الكراع والخف واخلفتنا بنو قريظة وبلغنا عنهم الذي نكره ولقينا من هذه الريح. طبعا الذي يكرهون هو المكر الذي كاده آآ من اشجع لما عين ابن مسعود لما اسلم كان رجلا يقول يأتي الى بني قريظة - 00:12:05ضَ

وكان عندهم قفل الجاهلية قبل الاسلام له عشيقة كانت فيهم اشواق الفساد من ويذهبون اليهم العرب يعني محلات فساد قال فلما قذف الله الاسلام في قلبي ورأيت عندهم اتيت الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:32ضَ

فقلت يا رسول الله اني اسلمت وامرني بامر وقال النبي صلى الله عليه وسلم خذل عنا فقال اذن لي فادله يعني بان يقول شيئا كذبا فلما دخل في بني قريظة - 00:12:55ضَ

وقال لهم اني اه اتيتكم من قريش قد عزموا على آآ ترككم وانتم الذين تبتلون. هذه العرب تذهب وانتم تعرفون صداقتي معكم ونصحي لكم كان بينهم مصالح غير الاشياء الاخرى - 00:13:12ضَ

وانه اذا انصرفت قريش وانصرفت غطفان يستفرد بكم محمد واصحابه فيقتلونكم فتوثقوا منهم فانهم قد عزموا على الفرار قالوا كيف ترى؟ قال آآ اذا جاؤوكم اشترطوا عليهم ان يجعلوا ان يجعل معهم من معكم من اولادهم - 00:13:38ضَ

ومن فرسانهم يعطونكم الحلقة يكون معكم في الحصن حيث اذا غدروا لا يستطيعون يغدروا بكم معكم من اهلهم وكذلك غطفان فانكم ان فعلتم ذلك ظمنتم انهم لن يفروا ويتركوك اسألوهم الحلقة - 00:14:12ضَ

والرهن الحلق يعني السلاح يجعلنا عندكم يرهنون مع اولادكم ثم ذهب الى ابي سفيان فقال له يا ابا سفيان ان قريظة قد عزمت على الغدر. تواصلت مع محمد صلى الله عليه وسلم - 00:14:37ضَ

عزموا على الغدر بكم ولهم علامة. قال وما هي العلامة؟ قال ان يأتوكم ويسألوكم الرحم من اولادكم كذا وكذا فيسلموهم لمحمد يظرب اعناقك وذهب الى غطفان وقال لهم مثل ما قال لقريش - 00:14:58ضَ

وكان الامر كما كان. جاءت قريظة الى ابي سفيان قريش وقالوا نحن نخشى ان تغدروا بنا اعطونا رهنا وهو من اولادكم يعني من رجالكم ومن السلاح قالت قريش هذا الذي انذرنا - 00:15:21ضَ

نعيمة بن مسعود ثم ذهبوا الى غطفان فقالت غطفان هذا الذي ابت قريش فقالت قريظة هذا الذي انذرنا نعيم انهم يأبون اذا هم عازمون على الغدر فتفرقت كلمته هنا فكان مما ارسل الله عليهم - 00:15:42ضَ

هذا هذه التفرقة سبحان الله المدبر لكل شيء وبلغنا عنهم قال قال ابو سفيان يا معشر قريش انكم والله ما اصبحتم بدار مقام. لقد هلك اول خف واخلفتنا بنو قريظة وبلغنا عنهم الذين نكره ولقينا من هذه الريح الذي ترون. والله ما تطمئن لنا قدر - 00:16:13ضَ

ولا تقوم لنا نار ولا يستمسك لنا بنا. فارتحلوا فاني مرتحل. فاني مرتحل. تحل. مرتحل. نعم احسن ثم قام الى جمله وهو معقول. فجلس عليه ثم ضربه فوثب به على ثلاث. فما اطلق عقاله الا - 00:16:47ضَ

وهو قائم العقال يكون معقولة يد واحدة احيانا يطلقها قبل ان يقوم يحلل واحيانا لان فيها يسحب هكذا وينحل العقال واحيانا يركب عليه ثم يحلها فاذا انحلت العقاب قامت هنا من عجلة آآ ابي سفيان انه ركب وخبطها فقامت من شدة - 00:17:07ضَ

قبل ان يحل العقاب من شدته ما في قلبه من الرعب وما في قلبه من العجلة ونفسه من العجلة والناقة من شدة ظربها قامت فلما وقفت على ثلاث حل عقاله - 00:17:36ضَ

هذا هو المقصود ولولا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الي. ها؟ ولولا. نعم. ولولا عهد رسول الله هذا حذيفة يقول نعم ولولا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الي - 00:17:51ضَ

الا تحدث شيئا حتى تأتينا. حتى تأتيني. ثم شئت لقتلته بسهم. ثم شئت عندك؟ لو شئت لو شئتم يعني قال اصبح عندي قريبا ممكن ان اقتله لكن النبي قال لا تحدثن شيئا - 00:18:07ضَ

هذا الذي ينبغي بالجندي مع قائده قال حذيفة فرجعت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلي في مرط لبعض نسائه مرحل فلما رآني ادخلني بين رجليه وطرح علي طرف البرد ثم ركع وسجد. واني لفيه يعني مثل الكسال - 00:18:30ضَ

الذي تغطى فيه مثل البطانية يكون كذا ما هذا المقصود؟ في بعض نسائه يعني اليونان فيه في الفراش فكان فوق ظهره من البرد شدة البرد فجاء حذيفة مرهق وتعبان فجعله - 00:18:59ضَ

تحتهم ها والقى عليه طرف المرء ليستدفئ في بعض الروايات انه لما امره خرج كان شديد البرد قال فدعا لي فصرت في مثل في مثل التنور او قال في مثل الحمام - 00:19:17ضَ

ايه ذهب هناك الناس في برد شديد وهو في دفء سبحان الله. نعم وسجدوا اني لفيه. فلما سلم اخبرته الخبر. وسمعت. نعم وسمعت غطفا بما فعلت قريش. فان ثمر راجعين الى بلادهم. وقد رواه مسلم في صحيح عن ابراهيم التيمي. عن ابيه قال عليه السابقة كان في رواية ابن اسحاق - 00:19:37ضَ

ثم ذكر رواية مسلم. نعم. قال وقد رواه مسلم في صحيحه عن ابراهيم التيمي عن ابيه قال كنا عند حذيفة ابن اليمان فقال له رجل لو ادركت لو ادركت يا رسول لو ادركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلت معه وابليت. فقال له حذيفة - 00:20:05ضَ

انت كنت تفعل ذلك لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الاحزاب في ليلة ذات ريح شديد وقر فقال لكن هل يقال يضم يقول القر بالظم البرد - 00:20:26ضَ

او يخص بالشتاء والقرة بالكسر ما اصابك من القرب وبالضم القوة يعني الظفدع ويثلث قر وقرة وقرة القرة وبلدة قرب وقادسية والدفعة ومنه قررت اه ومنه قررت او قررت الناقة - 00:21:24ضَ

ببولها قرة قرة وقرة العين الجزيرة والماء وقر الرجل اصابه القر اقره الله وهو مقرور ولا تقل قرة يعني قره الله. ها تقول اقره الله. لا تقول اقره يعني من الهناء - 00:22:01ضَ

قرة العين واقر دخل فيه ويوم مقرور هو يوم مقرور وظهر وقر. ويوم مكروه ويوم قرب بارد وليلة قرة وقد قر يقر ويقرهم مثلث القاف والقرارة بالظم ما بقي في القدر. او ما لزق باسفلها - 00:22:34ضَ

من مرق او حطام كحطام تابل وغيره اذن القر هو بالظم يعني ما هو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا رجل يأتيني انا رجل يأتي بخبر القوم يكون معي يوم القيامة - 00:23:09ضَ

الم يجيبوا منا احد؟ ثم الثانية ثم الثالثة مثله. ثم قال يا حذيفة قم فاتنا بخبر من القوم. فلم اجد بدا اذ دعاني باسمي ان اقوم فقال فتعين عليه الاول كان تخييرا من يأتيني بخبر القوم كان تخييرا - 00:23:42ضَ

لما عينه لم يتأخر وهكذا قصة علي مع خروجي مع عمرو بن ود ها قال من لهذا خير المسلمين فلم يقم احد. فلما قالها قم يا علي خرجوا قتل الرجل - 00:24:02ضَ

وهكذا قضايا كثيرة لان اذا تعين وجب بعينه واما الاول يكون ايش تخيرا لمن يبادر والامر شديد فقال ائتني بخبر القوم ولا تذعرهم علي. نعم عدم قال فمضيت كانما امشي. يعني من من الذعر. وهو الخوف لا تذعرهم - 00:24:15ضَ

ذعرا اسمه الذعر لا تهيجهم بالاخافة لانهم اذا اهيج تغير رأيهم. الان هم يريدون الانصراف فاذا اهيجوا يستعدون للقتال مباشرة واضح؟ ايه واحيانا يكون النصر بانصراف الاعداء ليش اقول لكم لازم بالقتل؟ هنا الانصراف الاعداء نصر - 00:24:43ضَ

واحيانا النصر يكون بالصلح تم فتحا مثل فتح الحديبية. سمع الله فتحا ونصرا وهو صلح واحيانا يكون النصر بالانجاء مثل ما انجى الله النبي صلى الله عليه وسلم من من قريش - 00:25:19ضَ

وفر منهم يوم الهجرة. قال الا تنصروه فقد نصره الله. فقد نصره وقد نصره الله اذا اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين وقد يكون ويكون النصر بالغلبة على الاعداء وغيرها المعركة والغلبة - 00:25:40ضَ

سيكون نصرا وهكذا هنا النصر بصرف الاعداء عنهم ثلاثة الاف والنبي صلى الله عليه وسلم واصحاب القلة دون الالف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا رجل يأتي بخبر القوم - 00:26:02ضَ

يكون معي يوم القيامة فلم يجبه منا رجعت بعيد. نعم. قال ائتني بخبر القوم قال فمضيت نعم. قال فمضيت كانما امشي في حمام حتى اتيتهم. هم. يعني الدفء الذي حالنا فيه - 00:26:30ضَ

نعم فاذا ابو سفيان يصلى ظهره بالنار ووضعت سهما يعني جعل وراء ظهره نارا وامامه لاجله او يأتي اليه يدفي الظهر فوضعت سهما في كبد قوس واردت ان ارميه ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:26:45ضَ

لا تذعرهم علي ولو رميته لاصبتم ولو رميته لاصبته قال فرجعت كانما من قتله ليست شك لكن مع ذلك ترك لانه يصبح معصية للنبي صلى الله عليه وسلم ليست كل فعل يوافق الاصل يكون طاعة. قد يتحول الى معصية - 00:27:10ضَ

قال فرجعت كانما امشي في حمام. فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم اصابني البرد حين فرغت وقررت وقررت يعني بردت البرد وقررت بردا شديدا من البرد لما رجع - 00:27:37ضَ

دخل فيه البرد رجع الى وضعه الاول سبحان الله ايوه فاخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم والبسني من فظل عباءة كانت عليه يصلي فيها فلم ازل نائما حتى الصبح - 00:27:59ضَ

فلما الفجر الى وقت الفجر. نعم. فلما فلما ان اصبحت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم يا نومان بعد ما اخبره بالخبر ها نوما طويلا الى ان طلع الفجر - 00:28:14ضَ

لا اله الا الله ماشي وقوله اذ جاءوكم من فوقكم اي الاحزاب ومن اسفل منكم بنو قريظة واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر اي من شدة الخوف والفزع. وتظنون بالله - 00:28:33ضَ

بلغت القلوب الحناجر. من الرجيف ارتفعت القلوب. حتى كانها خرجت من الصدور الى الحلوق الى الحنجرة من الرجيف سبحان الله هذا ابن جرير قال ابن جرير ظن بعض من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الدائرة على المؤمنين - 00:28:54ضَ

وان الله سيفعل ذلك. وقال ابن اسحاق في قوله واذ زاغت الابصار وبلغت الحناجر. ممن ضعف ايمانهم من المنافقين وقالوا ما يعدنا الا غرورا كيف ونحن لا احدنا لا يستطيع ان يذهب الى ان يقضي حاجته ويزعمون بفتح مكة فتح فارس والروم وكانوا يقولون - 00:29:16ضَ

يا جماعة لكن المؤمنين كما قال عز وجل ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليم. قالوا وعدنا بالبلاء وعدنا بالفتح الذي يكون بعد - 00:29:39ضَ

الانتصار بعد البلاء وهكذا رأوا بشائره بشاعر النصر في اول الفت البلاء البلاء. واولئك لا نظروا الى الحال وقال ما يمكن خلاص ظنوا تظن ان بالله ظنونا وقد يقع ايضا من المسلم - 00:29:53ضَ

الظن هذا لا على الظن بان الله يخلف وعده؟ لا وانما الظن بانه قدر الله ذلك مثل قوله عز وجل وهذا تفسير قوله عز وجل الذي يعني استشكل عند بعض العلماء وهو قوله - 00:30:19ضَ

حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا. فنجي من نشأ هل الرسل يظنون بالله انه يخلف وعده ظنوا انهم قد كذبوا استشكلوا كيف؟ نقول من هذا القبيل - 00:30:42ضَ

من قبيل ان يظنوا ان الله ابتلاهم ها وانه لقصور فيهم او في قومهم اتباعهم يخلف الله ما وعدهم به بسبب اخلافهم هم واضح؟ ايه مثل ما قال عز وجل بلى ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم. مشروط الامداد بايش - 00:30:58ضَ

الصبر وبالتقوى وان يأتي الكفار فلما اتوا الكفار صبر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وثبتوا واتقوا الله فاعانهم لكن يوم واحد حصل من بعض الناس الاخلال حصل انه ازيلت عليهم الدولة - 00:31:24ضَ

بعد ما انتصروا في اول الامر بسببي مخالفة قالوا ان هذا قل هو من عند انفسكم فمن هنا قد يتخلف الوعد لتخلف الشرط الذي بني عليه الوعد فقد يقول وعدني ولكن تخلف. الامر بسببي منكم - 00:31:53ضَ

قل هو من عند انفسكم احسن الله اليكم وقال ابن اسحاق في قوله وان زار ما اصابتكم مصيبة قد اصابتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم مصيبة القتل في واحد سبعون قتلوا من الصحابة - 00:32:18ضَ

الدولة بعد عليهم ها قد اصبتم باثنين اثنيها يوم بدر وفي اول الجولة جولة احد نصل للمسلمين رجعت وقال ابن اسحاق في قوله واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر. وتظنون بالله الظنونا. ظن المؤمنون كل ظن - 00:32:39ضَ

ونجم النفاق حتى قال معت ابن قشير اخو بني عمرو بن عوف كان محمدا كان محمد يعدنا ان كان محمدا يعدنا ان نأكل كنوز. كان محمد يعدنا ان نأكل كنوز كسرى وقيصر. واحدنا لا يقدر على ان يذهب - 00:33:08ضَ

ذهب الى الغائط وقال الحسن في قوله اتظنون بالله الان المنافقون وجدوا فرصة للكلام يعني امتحنهم الله امتحانا الى انه بلغ ان المنافق يتكلم ويجد فرصة للكلام فسجل الله عليهم ذلك - 00:33:28ضَ

قال الحسن وقال الحسن في قوله وتظنون بالله الظنونا ظنون مختلفة. ظن المنافقون ان محمدا واصحابه يستأصلون. وايقن المؤمنون ان ما وعد الله ورسوله حق. وانه اظهروا على الدين كله ولو كره المشركون. جميل يعني قال الظنون هنا - 00:33:48ضَ

مختلفة ظن المنافقين غير ظن المؤمنين هذا هو هذا جميل قال الله تعالى هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا - 00:34:13ضَ

واذ قال الطائفة منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة ويستأذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة وما هي بعورة - 00:34:43ضَ

يريدون الا فرارا رحمه الله يقول تعالى مخبرا عن ذلك الحال. حين نزلت الاحزاب حول المدينة والمسلمون محصورون في غاية الجهد والضيق ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهورهم انهم ابتلوا اختبروا وزلزلوا زلزالا شديدا - 00:35:11ضَ

اذ ظهر النفاق وتكلم الذين في قلوبهم مرض بما في نفوسهم. واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض. يعني هناك منافقون هناك منافق النفاق مرظ مؤمن ومنافق في حال كيف؟ - 00:35:34ضَ

المنافق الخالص الذي اصلا معه يعني يبي يكذب يكذب النبي صلى الله عليه وسلم لكن يظهر الاسلام والاخر الذي يصدق النبي صلى الله عليه وسلم انه مؤمن ونبي وكذا لكن يشك في بعظ الايه الوعود يحل بعظ الاعمال لا يثق بها فعنده مرض - 00:35:54ضَ

او شهوات وميول وشكوك هذا الذي في قلبه مرض مرض الشك او مرض الشهوة الذي في قلوب مرض الشك واشياء في امور هذا منافقة شدة. وبعضهم في قلبه مرض الشهوة والمعاصي الذي يجعله يتذبذب - 00:36:12ضَ

لانها الذنوب هذه تدرك صاحبها تسبب له الاضطراب الانسان يكثر من الاستغفار حتى لا يقع يعني مهالك الذنوب واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا - 00:36:29ضَ

اما المنافق تناجم رفاقه والذي في قلبه ظهر والذي في قلبه شبهة او حسكة لضعف حاله فتنفس بما يجد من الوسواس في نفسه. هذا الكلام في ضعف ايمانه وشدة ما هو فيه من ضيق الحال - 00:36:56ضَ

وقوم اخرون قالوا كما قال الله واذ قال طائفة منهم يا اهل يثرب يا اهل المدينة كما جاء في الصحيح اريد في المنام دار هجرتكم ارض بين حرتين فذهب وهلا وهني. نعم - 00:37:20ضَ

فذهب واهلي فذهب واهلي انها هجر. فاذا هي يثرب وفي لفظ المدينة وقوله لا مقام لكم اي ها هنا يعنون عند النبي صلى الله عليه وسلم في مقام المرابطة ارجعوا اي الى بيوتكم ومنازلكم. لان المكان كان في ذلك الوقت بعيد سلع - 00:37:39ضَ

ها جهة الشمال من المدينة يعني من جهة اعلى احد ليس من جهة مباشر من جهة اعلى وهو الان داخل المدينة قريب يعني لكن اول كان بعيد. لان المدينة فيها حرة - 00:38:00ضَ

الشرقية وفيها جبل احد يا حارة غربية فليس هناك مدخل لها للخيل والابل سريع الا من جهة ما وراء جبل سلا. هناك فرجة الجيوش تأتي كبيرة. فهنا تحتاج الى هذا ليس كالطريق المارة الذين يكون مع المسالك السهلة الخفية. بين الحر - 00:38:19ضَ

فهنا اشار اليهم عليهم سلمان رضي الله عنه بحفره الخندق لاغلاق هذه الفرجة ما بين سلع واحد صارت اغلقت وحرصوا عليها. النبي صلى الله عليه وسلم رابطوا عليها. والجهة الاخرى ما يستطيعون ان يأتوا اليها - 00:38:43ضَ

لان الحرة جبال اه حجر كبير ما تمشي فيها الابل ولا الخيل صخور فهنا حرس المدينة. فهذا المرابطة يقولون ارجعوا الى اهلكم الى المدينة ارجعوا الى اهلكم ويكون بيوتنا عورة ما في احد هناك ونخشى عليهم من اليهود ونخشى عليهم من كذا - 00:39:05ضَ

فيكذبون وما هي بعورة. محروسة هذا هو المكان يحرص اذا انت صادق ويستأذن فريق منهم النبي قال ابن عباس هم بنو حارثة قالوا بيوتنا نخاف عليها السرق السرق لان بني حارثة - 00:39:25ضَ

كانوا بدوا في بيوت الشعر وكانوا من جهتي كانوا ثم بعدهم بنو سالم فيقول بيوتنا عورة ما هي زي بيوت المحصنة هذي بيوت مكشوفة نخشى السراق قال الله وما هي بعورة - 00:39:46ضَ

وذلك في الحديث الصحيح انه الديار المنازل قرب مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ارتحلت بنو حارثة ونزلوا في المدينة قرب المسجد بيوتا بيوت الشعر هذي خيام فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم يريدون قرب المسجد فيهم مؤمنون كثير - 00:40:19ضَ

قال النبي صلى الله عليه وسلم يا بني حارثة دياركم تكتب تكتب اثاركم يعني الزموا دياركم لانها ثغر المدينة هناك تكتب اثاركم اذا اتيتم الى المسجد وهناك خير لكم لان الرباط حرص على مدخل المدينة - 00:40:44ضَ

الذي هنا ليس كل بني حارثة لا بعضهم وكذا قال غير واحد وذكر ابن اسحاق ان القائل لذلك هو اوس ابن قيظي يعني اعتذروا في الرجوع الى منازلهم بانها عورة. اي ليس دونها ما يحجبها عن - 00:41:03ضَ

فهم يخشون عليها منهم. قال الله تعالى وما هي بعورة اي ليست كما يزعمون. يريدون الا فرارا اي هربا من الزحف قال الله تعالى يكفي هذا ان انا شيء في النفس - 00:41:27ضَ

يسمونه حسيك وبعضهم يقول حس كله شيء من هالنهاية انها تشكك ما ادري لكنه بسبب الناس الان يقولون حس كله في قلبه حس كله يعني شيء زي الوسوسة وزي هذا اللي اللي صار الحسك يلزق - 00:41:53ضَ

يمكن. قد يكون من الحسد لانها تشق القلب والحسد يشك شوك قد يكون اللهم ثبتنا على الهدى والايمان وعافنا ولا يا رب العالمين. اللهم احفظنا بحفظك واتبعنا برعايتك يا ذا الجلال والاكرام. اللهم احفظ بلادنا وولاة امورنا - 00:42:12ضَ

وفقهم لطاعتك ومرضاتك. اللهم رد كيد عدونا يا ذا الجلال والاكرام انصرنا انك انت القوي المتين يا ذا الجلال والاكرام. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك - 00:42:35ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:42:51ضَ