التفريغ
من هذا الباب اراد المؤلف ان يقرر فيه ان من اجلال الله عز وجل وتعظيمه اجابة من سألك بالله فاذا سألك سائل بالله فمن تعظيم الله ان تجيبه واذا استعاذ بالله احد فمن تعظيم الله ان نعيده. فذكر عدة فقرات - 00:00:00ضَ
اولها قال قال عليه الصلاة والسلام من استعاذ بالله فاعيدوه. اي من طلب منكم دفع الشر الذي يقع او عليه بالله استعاذ بالله والتجأ من هذا الشر بالله عز وجل فانه - 00:00:22ضَ
يجب عليكم ان تعيدوه يجب عليه ان عليكم ان تعيدوا تعظيما لله عز وجل. الا اذا كان هذا الرجل محدثا فان من اوى محدثا فقد قال عليه الصلاة والسلام لعن الله من اوى محدثا او كان يلحق الانسان ضرر - 00:00:40ضَ
باجارة هذا الانسان الذي استعاذ بالله من هذا الشر كأن يقول لك مثلا اعوذ بالله او اعوذ بالله من الامير وانت لا تطيق ولا تستطيع. ففي هذه الصورة لا تستطيع. لكن اذا استعاذ بالله وانت قادر على ان تعيذه - 00:00:58ضَ
فانه يجب عليك ان تعيده. تعظيما لله جل وعلا فيما استعاذ به هذا المخلوق الامر الثاني قال ومن سأل بالله فاعطوه. وهذا موطن الشاهد من ايراد هذا الحديث. اي من سألكم امرا من الامور بالله جل وعلا - 00:01:20ضَ
مثل ان يقول اسألك بالله ان تفعل كذا او اسألك بالله الا تفعل كذا فانه يجب ان يعطى سؤاله. هذا هو الاصل لان الامر للوجوب. ومن سأل بالله فاعطوه لكن اذا تضمنت اجابة هذا السائل الذي سأل بالله تضمنت اثما - 00:01:37ضَ
مثل ان يسألك بالله ان تفعل حراما لو قال لك اسألك بالله ان تشرب دخانا او ان تنظر الى هذا المنظر المحرم فانه لا يجاب او تضمنت اجابته ضررا دينيا او دنيويا - 00:01:59ضَ
فانك لا تجيبه لا يلزمك اجابته وايضا ينبغي على الانسان الا يثقل على الخلق. فيسألهم بالله عز وجل في كل صغير وكبير. وانما لا يحرجهم ولا يوقعهم في الاثم ويسألهم فان اعطوه والا - 00:02:16ضَ
يعلم ان ما قدر لا بد ان يكون وما لم يقدر لن يكون - 00:02:36ضَ