سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري

43 - سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري - منزلة الجمال

فريد الأنصاري

ومن منازل اياك نعبد واياك نستعين منزلة الجمال او مقام الجمال والجمال الحسن وانما الحسن كمال في التناسق والتناسب في الصورة او الخلق اي في سورة الظاهري او صورة الباطن - 00:00:00ضَ

كل ذلك جمالك والجمال قصد من مقاصد الشريعة ومن مقاصد القرآن العظيم. ومع الاسف قلما ينتبه اليه الناس وقل ما يهتم به كثير من المسلمين بل هو نوع من التعبد. الجمال نوع من التعبد - 00:00:22ضَ

وهو مطلوب لذاته ولنا قاعدة في علم اصول الفقه ان القرآن لا ينص على امر نصا الا اذا كان من مقاصد الاسلام الكبرى بان فروع الجزئيات ترك تفصيلها للسنة النبوية وفروع الفروع تركت للاجتهاد - 00:00:44ضَ

والله عز وجل نص على هذا المقصد في القرآن العظيم بهذا اللفظ الجمال وبمعناه فاما اللفظ فقوله عز وجل والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم في فيها جمال - 00:01:04ضَ

اين تريحون وحين تسرحون وهذه الاية عجيبة ولطيفة وقد يستغرب البعض كيف يذكر هذا على انه يشير الى منزلة الجمال التي هي منزلة من منازل الايمان ومرتبة من مراتب السلوك الى - 00:01:23ضَ

الله عز وجل وقد علم ان النص اي الاية قد سيقت سياق الامتنان من الله عز وجل على عباده فيما انعم من نعم الانعام اي المواشي التي تكسب من الابل جمال او البقر او الغنم او - 00:01:45ضَ

كالماعز مثلا كل ذلك انهاني وساعود بحول الله عز وجل الى هذه الاية. لانها مناط الكلام وامر الله عز وجل عباده المؤمنين ان يتخذوا زينتهم عند كل مسجد. يا بني ادم خذوا زيد - 00:02:05ضَ

عند كل مسجد. والزينة الجمال. فهو امر اذا مندوب بالجزء كما يقول العلماء واجب بالكل. مندوب بالجزء اي انه على المؤمن ان يسعى اليه ندبا وليس حتما. ولكن ان يقصد الى - 00:02:24ضَ

خلافه فهذا ممنوع. فلذلك كان واجبا بالكل اي ان يتعود وهو مطيق قادر على ان يترك هيئات ويظن انه يعبد الله بذلك فقد خالف قصد الشريعة يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد. صحيح؟ صحيح. ان الامر يفيد الندب ولكن افادته الندب جزئية. اما من - 00:02:44ضَ

الكلية اي المعنى الشامل للسلوك العام للانسان في كل حياته التعبدية وللمجتمع المسلم في شموله فهو مطلوب طلب الوجوب اي ان يكون المسلم يرغب في التجمل لله عز وجل والتزين. وهذا المعنى كثير في السنة - 00:03:10ضَ

لا يكاد ينحصر ومن ذلك ما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم وفي غيره عند الطبراني وعند البيهقي وعند غيرهم كثير. ان النبي عليه الصلاة والسلام ذم الكبر يوما. ذم الكبر. والانسان قد يتكبر فيتكبر - 00:03:30ضَ

لباسه او ماله او خلقه السيء فحينما قال النبي عليه الصلاة والسلام مقالته في الكبر ظن احد الصحابة ان به كبرا لانه كان يتزين في لباسه فقال يا رسول الله عليه الصلاة والسلام ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة فقال عليه الصلاة - 00:03:50ضَ

والسلام ان الله جميل يحب الجمال ان الله تعالى جميل يحب الجمال وهو بهذا اللفظ في صحيح مسلم وعند الطبراني في الاوسط بسند صحيح. خرجه شيخ الاسلام الالباني في صحيح الجامع الصغير. ان النبي عليه الصلاة والسلام - 00:04:14ضَ

قال ان الله تعالى جميل يحب الجمال. ويحب معالي الاخلاق ويكره سفسافها الرفيعة واستفساف الأخلاق المنحطة الوضيعة وابتدأ كلامه بأن الله عز وجل جميل فوصف الله عز وجل بالجمال وهذا نص تشد اليه الرحال كما يقولون - 00:04:35ضَ

وعند البيهقي في شعب الايمان ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله تعالى جميل يحب حب الجمال ويحب ان يرى اثر نعمته على عبده. ويبغض البؤس والتباؤس التبؤس تكلف البؤس - 00:04:59ضَ

البؤس هو شدة الفقر اتساخ الثوب وعدم الاهتمام الشديد بالمخبر والمظهر كذلك تبؤس بؤس يعني الانسان كتلقاه مستور ليس مطلوبا ان يكون الانسان غنيا مستور الحال ويتحرى ان البس رقص الثياب كما فعله بعض جهلة الناس قبل كانوا يظنون ان الزهد والسلوك الى الله في لباس المرقع - 00:05:21ضَ

كان واحد العادة بدعية قديمة كانت عند بعض اهل التدين من الجهال وليس من العلماء يلبسون المرقعات يعني هو عندو باش يلبس السوب حسن ويتحرى السوق يكون فيه عشرات الرقع على انه نوع - 00:05:54ضَ

الزهدي ابدا. ما كان النبي عليه الصلاة والسلام يتحرى ان يلبس رث الثياب ولكنه يلبس ما يجد ما يقلبش على اللي فوق طاقته ولكن لا يتحرى السيء والرف والمزق وما يخالف اذواق الجمال. فالجمال قصد من مقاصد الاسلام. قصد بذاته. ولنعد الان الى الاية. قول الله عز وجل - 00:06:14ضَ

خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون. اية سيقت في سياق الامتنان. وكل اية سيقت سياق الإمتنان تدل على اباحة ما ذكر اباحة تخييرية لا اباحة ترفع الحرج الإباحة في الشريعة نوعان مباح في الشريعة جوج د الأنواع مباح مخير فيه ومباح مرفوع حرجة المباح المخير فيه هو لي - 00:06:39ضَ

يكون مذكور ومطلوب القرآن يطلبه كلوا من طيبات ما رزقناكم كلوا واشربوا مطلوب لكنه ليس طلبا ايجاب ولا ندب بل هو طلب اباحة. لان القاعدة ان الامر اذا تعلق بامر جبلي اي طبيعي في الانسان فلا يكون يفيد الا - 00:07:09ضَ

الإباحة ولا يتعلق بندب ولا بوجود وهذه الاوامر التي تتعلق باللبس والاكل والشرب والتزواج كل ذلك قد سيق اصالة سياق الاباحة هذا نوع من المباحات معندش المسلم الحق ليس له الحق في ان يزهد فيه فإذا زهد فيه واعتبر ذلك تدينا فقد خالف السنة - 00:07:29ضَ

وانما هناك مباح اخر. مباح لا حرج فيه اين مسكوت عنه كان يحدث في زمان النبي عليه الصلاة والسلام وما نزلت اية ولا ورد حديث يأمر به على سبيل الإمتنان والإباحة. بل سكت عنه. وما ثبت ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل فيه او فعله. فيكون من - 00:07:52ضَ

عنه والخير للمسلم الا يدخل فيه. وهذا باب المتشابهات مما اختلف الناس قديما وحديثا في اباحته لما تلقى العلماء مدابزين على شي حاجة حلال حرام اعلم ان اذ انه في غالب امره في احسن احواله انه من قبيل هذا المباح الذي - 00:08:15ضَ

لا حرج فيه. ما معنى لا حرج فيه؟ كيقول لك الى درتو الله يسامح. هو فرق كبير بين الشيء يقول لك ديرو راه مزيان هو مباح كاين الحاجة كيقولك الى درتها الله يسامح. اذن اله يسامح معناه انه الأصل انه غلط. ولكن اباحه رفعا للحرج - 00:08:35ضَ

ان استطاع ان يزهد فيه فليفعل فهذه الاية اذا سيقت سياق الامتنان يعني انه مباح مطلوب فعله على سبيل الاباحة التخييرية جزءا على سبيل الطلب الندبي او الوجوبي كلا حسب النوازل والسياقات. ولكم فيها جمال. استأنف الكلام - 00:08:55ضَ

خلقها لكم فيها دفء. ما زلنا نلبس من اصوافها واوبارها الى اليوم والى يوم القيامة. ومنافع نكرة تدل على اطلاق المنفعة وعدم تقييدها. ركبوا عليها قديما ويركبون عليها حديثا. وسيركبون عليها مستقبلا - 00:09:20ضَ

بشتى مقاصد الركوب ماشي بنادم غير يتصور بلي راه يعني لابد غادي يبقى الجمل والحمر والبغل هو السفير اللي يركب عليها الإنسان لا الركوب يختلف مقاصد الركوب الآن هناك ركوب للتجمل والتريض من الرياضات ثم - 00:09:40ضَ

فيها ايضا منافع الطعام. وفيها ما لا ينحصر ولا يستطيع العقل ان يحصره من المنافع. لكم فيها دفء ومنافع منافع خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تكون وهي كذلك الى يوم القيامة منها - 00:10:00ضَ

ثم خص الجمال بجملة مستقلة شيء عجيب يعني هاد الامور اللي معروفة عند الناس بزاف يعني كثيرة التداول جبلي وطبيعي ذكرها في سياق واحد والانعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون اوقف - 00:10:20ضَ

ليس بالضرورة يعني انه توقف يعني الوقف المعروف القرآن ولكن وقف المعنى الجزئي ليستأنف معنى جزئيا اخر وقال ولكم فيها جمال خصه بالذكر باش تنتابه ليه. قصد بهذا التخصيص ان ينتبه المؤمن الى هذا المعنى. وهو معنى مهم جدا مفقود في كثير - 00:10:43ضَ

من الاحوال في اوساط المسلمين ولكم فيها جمال. جملة اسمية ثابتة تدل على الاستقرار والثبات. مما يجب ولكم فيها جمال متعة حسن ذوق باش تعلم الانسان الذوق الانسان في بعض احواله مسلم يصلي يصوم ما عندو ذوق كالوحش ما ينبغي ما خص يكون خلق المسلم هكذا ولا ذوق - 00:11:09ضَ

للاشياء وللحياة. يجب ان ننتبه الى الجمال الذي خلقه الله عز وجل في الكون الى الغيوم وهي تروح وتؤوب الى الشم وهي تشرق وتغرب الى القمر في حركته الدائرية. مما ذكره الله عز وجل في القرآن مرارا. يجب ان نعبد الله بهذا - 00:11:37ضَ

الجمال درب من التفكر ويتفكرون في خلق السماوات والارض. ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار التمتع بهذه الاشياء مطلب في ذاته. حاشا الحرام الحرام ليس بجمال بل هو خبث وخبث. وسيأتي الكلام - 00:11:57ضَ

قال العلماء حين تريحون وحين تسرحون. شوف سبحان الله العظيم فين نبهنا القرآن العظيم؟ رب العزة. ما قالش لينا ملي تكون تاكل المشوي والمحمر والمطبوخ لا الجمال الآخر الذي قد لا ننتبه اليه ونعيشه حين تريحون وحين تسرحوا - 00:12:19ضَ

السراح والسرح والاراحة تريحون. اراح يريح اراحة. اي عاد في الغنم او الابل او البقر من المرأة والسرح كنقولو حنا السرحة عربي فصيح والاصل فيه اخراجها بالغداء سرح الغنم او الابل او - 00:12:39ضَ

المقر خرجها الصباح ضروري هاد المعنى ناخدوه خرجها الصباح سايقها فسوقها الغداة كيكون مع الشروق او قبيل الشروق او بعيد الشروق فداك البكرية اللولة خارج الراعي بالغنم ديالو او الإبل ديالو دايها للمرأة - 00:13:03ضَ

لها جمال وهي في منظرها ذاك. تغو او تثغوا ويحتك بعضها ببعض. ويسبق بعضها البعض الاخر هكذا يريك الله عز وجل نعمه كيف تتناسل هذه الابل وكيف تتناسل هذه الغنم ويكبر القطيع وتتعدد - 00:13:23ضَ

مما انعم الله به عليك تنصت وتنظر الى هذه الخلقة الجميلة العظيمة وهذه الالفة وهذه السكينة التي يبعثها الله عز وجل في الانسان بمشاهدته لهذا المنظر سرح خارج جمال خارج الصباح فهو يسرح مخرج الغنم للصباح او الإبل او البقر او ماشي او المعيز - 00:13:43ضَ

والرواح او الإراحة فعل متعدي اي اراح الغنم ردها بالعشية حينما يرجعها مساء وقد غربت الشمس او سادت انطلق فوقت انطلاق حركة الشمس وعاد في وقت انطلاق حركة الشمس غروبا. يعود بتلك الغنم او بذلك القطيع من الابل وقد - 00:14:07ضَ

البطون بالكلأ ودر الدرع اللبن والمنظر يعني عجيب وهي قد رجعت وقد ما أكلت كأنها تحمد ربها وتسبحه ان انعم عليها ورزقها ورزقك قبل ذلك بأن علاقة هلاك لك فيها كل ذلك. دفء ومنافع واكل وجمال. حركتها جمال. ولكم فيها جمال. حين - 00:14:33ضَ

تريحون بالرجوع وحين تسرحون الغداة. يهمني جدا اذا ان يكون نص في القرآن يذكر الجمال مقصدا لذاته في العادة هذا ما جاش في سياق الصلاة جا في سياق السرحة في العادة ويهمني جدا ان يكون نص في القرآن يقصد - 00:15:03ضَ

الى الجمال في سياق العبادة. يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد ربي طلب منك باش تبحت عن الجمال وتتجمل في عبادتك وفي عادتك والعادة يدخل فيها كل ما - 00:15:23ضَ

يتعلق بالاطعمة والاشربة والالبسة والانكحة والبنايات الى غير ذلك مما هو من عادة الانسان لكن طبعا في حد الوسط. وكذلك جعلناكم امة وسطا لا ينبغي للمؤمن ان يغلو ولا يميل الى حد الاسراف فيكون من المبذرين ويكون من اخوانه الشياطين ولا ينبغي ان - 00:15:39ضَ

ان يميل الى حد الاقتار. والبخل والشعث. فيكون انئذ ممن كفر بنعمة الله سلوكا وخلقا. وقد ذكرنا الحديث الصحيح. وان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده. ويبغض البؤس والتباؤس بنادم بخير عليه او مستور او جالس كيمحن فراسو ويظهر للناس انه معدوم انه - 00:16:06ضَ

لا يجد ما يأكل انه قد تمزق ثوبه انه قد اتسخ حاله ليس عيبا ان يكون الانسان فقيرا ولكن عيب كبير ان يكون الانسان وسخا مكاينش علاقة بين الفقر والوسخ مكاينش نهائيا - 00:16:35ضَ

يمكن الإنسان يكون فقير ويلبس ثوبا بسيطا متواضعا ولكن نظيف جميل بلها ان يكون غنيا او متوسط الحال. فالمسألة في اغلب امرها اي هاد السلوك العوج لي عندنا. في اغلب امره يرجع الى - 00:16:51ضَ

فقدان الحس والاحساس بالجمال لدى كثير من الناس بعد هذا وزاد قلت ما علاقة هذا بمقام الجمال؟ من حيث هو منزلة ايمانية؟ اقول وثيقة وعميقة لان الانسان اذا عرف الله حقا لا يكون الا جميلا - 00:17:08ضَ

وكيف يعرف الله عز وجل انما يعرف من خلال اسمائه الحسنى؟ وقد بينت هذا اكثر من مرة تعرف ربك من خلال ما افاض عليك به من النعم مما ذكرنا في الاية ومما ذكر في غيرها - 00:17:27ضَ

والانعام خلقها لكم هذه اسماء الله الحسنى هذه اسماء الله الحسنى تفيض عليك رزقا ودفئا واكلا ولباسا وجمالا وهكذا ولن عام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم فيها جمال. حين تريحون وحين تسرحوا. كل - 00:17:42ضَ

ايات المن الرحمة وبالنعمة كلها تفيض على الناس. كل الناس باسماء الله الحسنى اي بجمالها وبانوارها. والله عز وجل سماها حسنا. انتبهوا لهاد اللفظ هذا حسنى. حسنى صيغة فعلة وفضلى تدل على التفضيل - 00:18:06ضَ

شديد المبالغة التفضيل في انها احسن ما كان وما يكون من الاسماء والصفات اذا عرفت الكرم فاحسن صفة في الكرم هي اسم الله الكريم. واذا عرفت الرحمة في خلقه فاحسن صفات - 00:18:28ضَ

الرحمة هي في اسم الله الرحمن الرحيم واذا عرفت الرزق فصفة الارزاق والرزق هي في اسم الله الرزاق فاذا عرفت او رأيت الرزق فصفة الرزق هي في اسم الله الرزاق. احسن واجمل واكمل ما في ذلك - 00:18:48ضَ

صفات هي في اسمه عز وجل الرزاق. وهكذا في كل اسمائه الحسنى. يعني ما كاين ما حسن منها ليس شيء احسن منها ولا افضل ولا اعلى. حسنا حسنا من الحسن من الجمال. فحينما تتعرف على ربك - 00:19:11ضَ

ان الله جميل يحب اصطبغوا قلبك بالجمال فتتذوق الجمال في كل شيء. بدءا بعبادتك حتى عادتك وتصطبغ بالجمال في اخلاقك وفي سلوكك مع الناس ليس التدين ان تظهر الغبش والعبس في وجهك للناس على انك حازم وعلى انك - 00:19:31ضَ

جاد في امرك. ذلك امر ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام. وانما كان يرى عليه الصلاة والسلام مبشرا ومستبشرا الا اذا غضب لامر مما كان يغضب له عليه الصلاة والسلام اي اذا انتهكت حرمة الله. وما عدا ذلك - 00:19:58ضَ

كان وجهه الا طلقا جميلا فالمؤمن اذا يألف ويؤلف والإلف جمال يألف ويألف ولا خير في من لا يألف ولا يؤلف. كما قال عليه الصلاة والسلام وبهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يرى الجمال في الناس. اولا في قلوبهم. في قلوبهم وما كان يحاسب احد - 00:20:18ضَ

على وجهه وخلقته وانما يحاسب على ما في قلبه من خلق وسلوك ثم على ما يظهر من سلوكه ومن هيئاته العامة في المجتمع من اخلاق وزينة في حدود العبادة لله عز وجل - 00:20:45ضَ

ولنا في ذلك قصة عجيبة طريفة وقد صح عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال زاهر باديتنا ونحن حاضرون. زاهر باديتنا. ونحن حاضرون. وزاهر اسمه شخص. هذا صحابي كان من البدو يعني عروبي من البدو وكان زاهر هذا كما صح في الحديث ذميم المنظر يعني - 00:21:05ضَ

الوجه ديالو مكانش فيه حسن. ولكن النبي عليه الصلاة والسلام كان يحبه لجمال خلقه ولجمال عبوديته لله. ولانه كان مرتبطا بالله من خلال جمال اسمائه وكماله وصفاته. فكان عبدا عبدا لله والعبودية هي اعلى مراتب الجمال - 00:21:35ضَ

حينما يكون الانسان عبدا لله يفيض ان اذ سلوكه وخلقه وكل حاله يفيض بالجمال زاهر باديتنا ونحن حاضرون يعني حنا المدينين ديالو هو العروبي ديالنا هادا المعنى ديال الحليب ذلك ان العرب كان من شأنها وما زال ذلك الى اليوم ان يكون للانسان صديق في البادية عندو صاحبو فالعروبية كيمشي عندو - 00:21:59ضَ

هاداك الى جا للمدينة كينزل عند صاحبو والمدينة الى مشى للعروبية كينزل عند صاحبو وكان النبي عليه الصلاة والسلام له صديق في البادية البادية زمان كانت بالخيام كانت خياما ما كانت بنايات كما هي اليوم. فقد صارت البوادي اليوم حواضر اغلب امرها. فقال زاهر باديتنا - 00:22:23ضَ

ونحن حاضرون يعني يشير بلطف مربيا لصحابته وللامة بعده هداك العروبي اللي وجهو مكيعجبكومش وجهوم مخصر بين قوسين لي حقرتوه وحد مدارو صاحبو انا غادي نديرو صاحبي زاهر باديتنا ونحن حاضرون - 00:22:43ضَ

لقاه واحد الخطرة للنبي صلى الله عليه وسلم في السوق. وجده النبي يوما في السوق. يبتاع او يشتري او يبيع. تا يتاجر. جايب السلعة ديالو وكيبيع ويشري في السوق ديال المدينة - 00:23:03ضَ

فاخذه النبي عليه الصلاة والسلام من خلفه والتزم يعني عنقو من اللور ديالو شدو فجعل زاهر يقول دعني اتركني من هذا؟ ما عرفتاي شكون اللي جدو؟ قنطو فقال النبي عليه الصلاة والسلام من يشتري مني هذا العبد؟ صار النبي صلى الله عليه وسلم كينادي في السوق كيقول شكون اللي يشري مني هاد العبد؟ فحينما سمع - 00:23:14ضَ

زاهر صوت النبي عليه الصلاة والسلام وعرفة. ان الذي التزمه هو رسول الله جعل يتحكك بظهره على صدره. ما بقاش كيقولو طلقني ولى يحكك ضهرو بصدرو عليه الصلاة والسلام فرح فرح لذلك وشعر اخوة رسول الله عليه الصلاة والسلام وابوته ورأفت - 00:23:40ضَ

ورحمته بالمؤمنين رؤوف رحيم فحينما قال النبي عليه الصلاة والسلام من يشتري مني هذا العبد قال زاهر اذا تجدني كاسدا يا رسول الله يعني تلقاني باير شكون لي يشري نصلح ولمن لاق؟ فقال له ولكنك عند الله غال. تا عند الله غالي. ما كان يميز زاهر - 00:24:00ضَ

كان وجوهه كما عبر احدهم يعني في بعض كتب الادب تقتحمه العين ولا تكاد تثبت فيه يعني كتشوفو بعينك البشاعة منظره كتبدل وجهك ومع ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يتملاه كيتمتع به يتملاه ويمازحه - 00:24:22ضَ

ما لم يمازح به احدا اخر من الصحابة. كيلعب معاه بواحد الطريقة مامولفينهاش الصحابة يمزح معاهم بها النبي عليه الصلاة والسلام غلاء زاهر عند الله كان لغلاء خلقه الجميل. النبي عليه الصلاة والسلام قال من يشتري مني هذا العبد ردو البال - 00:24:42ضَ

من يشتري مني هذا العبد يعني ظاهر الخطاب يوهم انه عبد من الرقيق الذي يباع ويشترى في السوق ولكن مقصده عليه الصلاة والسلام ان زاهرا قد حقق مرتبة عليا من مراتب العبودية لله. وبذلك جمل وكمل - 00:25:01ضَ

عند الله عز وجل نعم العبد انه اواب. سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى يعني العبودية جمال. والعبودية الحقة لا تفيض لدى الانسان الا باخلاق الجمال - 00:25:21ضَ

لما تلقى شي واحد مشوك في اخلاقه مع الناس عرف واعلم انه ما حقق مرتبة العبودية على جمالها وكمالها باقي ناقص في العبودية ديالو لله ولو كان من مظهر التدين فيه ما كان ما يهمك شاي المظهر الشكلي وانما حقيقة المظهر ما دل عليه المخبر - 00:25:41ضَ

سلوك معاملات حينما يسجد العبد لله فيسجد قلبه وحينما يركع فيركع قلبه ويتذوق القلب انئذ من كؤوس النعمة نعمة العبودية بالله جمال اسماء الله وصفاته العليا العلا. هذا القلب الذي تعلم الخضوع بين يدي رب العالمين. يتعلم - 00:26:02ضَ

على منزلة من منازل الايمان وهي التواضع. التواضع لله. وهذا التواضع يتسرب خلقا في سلوكه العام في المجتمع ولا يعرف الكبر ولا الكبرياء لانه اخذ من اسماء الله الحسنى صنفين صنفا اخذ صنفا اول يتعلق - 00:26:29ضَ

اسماء الرحمة وصفات الرحمة بكل ما في معانيها. الرحمن الرحيم. السلام المؤمن. كل هذه المعاني التي تبث السكينة في القلب وتبث الجمال في القلب. واخذ من اسماء القوة والجبروت التواضع لله - 00:26:52ضَ

يعني اسماء الله الاخرى اللي كدل على القوة كيسميه القوي واسمه الجبار واسمه القهار واسمه المتكبر سبحانه وتعالى كل اولئك الاسماء يأخذ منها العبد التواضع لله لانه يدرك حينما يشاهد مشاهدة والاحسان ان تعبد الله كانك - 00:27:11ضَ

انك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. حينما يجاهد بوجدانه وبقلبه ان الكبرياء الحق. انما هو لله وان كل من ادعى الكبرياء في الارض كاذب. فيتعلم انئذ التواضع للناس. اذ تواضع لله عز وجل - 00:27:31ضَ

وحينما يدرك ويبصر ان الجبروت انما هو حكر على رب الكون سبحانه وتعالى فلا يمكن ان يكون ذلك العبد لله. لا يمكن ابدا ان يكون جبارا في الارض وبهذا يتعلم من اسماء الله الحسنى اخلاق الحياة واخلاق العبادة. لم تذكر هذه الاسماء عبثا في القرآن العظيم ابدا. وانما - 00:27:51ضَ

ذكرت لنتجمل بها فعلا وتركا ذكرت لنتجمل بها فعلا وتركا. فعلا في الاخلاق التي طلبت مما ذكر الله عز وجل من اسماء الجمال والرحمة كالكرم كالرحمة ككل الاسماء والصفات التي تسمى بها الله عز وجل وامر - 00:28:17ضَ

بها خلقه ان يتعامل بها ويبثوها فيما بينهم. فعلا وتركا فيما احتكره الله عز وجل لذاته وفيما قصره على نفسه وحرمه على عباده. كالكبرياء والجبروت وما في ذلك من معان. كل ذلك - 00:28:42ضَ

انما هو لله الواحد القهار فحينما تترك ذلك والترك كما قال المقاصديون الترك فعل من الافعال ان بني على قصد التعبد يعني حينما تترك الكبر فانت تفعل شيئا اخر. تركو الكبر هذا انتبه تفعل خلقا. التواضع - 00:29:02ضَ

تفعل التراحم تفعل التواد بينك وبين اخوانك وبين جيرانك وبين كل المسلمين فتكون فاعلا للخير ان يجب فعلا في ان نبحث عن هذه المعاني. معاني الحسن ومعاني الزينة ومعاني الجمال. اين؟ نبحث عنها في صلاتنا - 00:29:25ضَ

نبحث عنها في صيامنا نبحث عنها في حجنا في عمرتنا في زكاتنا الانسان اذا زكى او تصدق اي صدقة من الصدقات اذا تصدق واتبع صدقته منا واذى او كبرياء او تسميعا فما كان فعله جميلا - 00:29:45ضَ

انه قبيح سيء قذر ولكن جمال الصدقة في ان تمدها يدك اليمنى او ان تخفيها يدك اليمنى عن يدك اليسرى جمال في ان تمد يد الخير الى من مددت اليه يد الخير وانت تفيض عليه بالمحبة وليس - 00:30:04ضَ

من والأذى جمال يجب ان نبحث عن الجمال في كل هذا السلوك فإذا التزمنا الكتاب والسنة حقا فأول شيء ينبغي ان ينطبع في قلوبنا وخلقنا جمال الكتاب السنة فاذا عدنا من الكتاب والسنة بغير جمال فقد عدنا بخفي حنين كما يعبرون يعني جينا خاويين واخا جايب الهرطقة ديال الكلام - 00:30:24ضَ

المحفظة ديال الأحكام فما جئت بشيء جئت خاويا الوفاق حينما تعود من كتاب الله وقد رحلت اليه. وحينما تعود من سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقد رحلت اليها. كيف رحلت اليها؟ رحلت - 00:30:51ضَ

اليها بوجدانك بهمتك بعزيمة حينما تعود من ذلك بكل ذلك فقد عدت بالخير كله يعني حينما تعود بالجمال حينما تعود بالحسن حينما تعود باللطف حينما تعود بالرحمة على الناس وللناس ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء - 00:31:06ضَ

صفات الرحمة صفات الجمال صفات الكرم صفات الجمال. صفات السلام ان تسلم على من تعرف وعلى من لم تعرف الجمال لقى خوك المسلم ودرك عليه وجهو صفات القبح ما هذا بمنزل من منازل الاسلام ومن منازل الايمان المؤمن الذي بلغ المنزل - 00:31:30ضَ

الذي بلغ المنزل هو من بلغ الجمال حديث النبي عليه الصلاة والسلام العجيب من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل الا وان سلعة الله غالية. الا وان سلعة الله الجنة - 00:31:54ضَ

ما ثبت عنه وصح عنه عليه الصلاة والسلام بلغ المنزل منزل الكمال ومنزل الجمال. وجعل لنا في هذا الحديث وفي غيره صلاة الليل اسلوبا للتربية على الجمال انها فعلا لتربي على الجمال وتداوي النفس الخبيثة تداوي النفس الخبيثة التي خبثت باخلاق الشر - 00:32:10ضَ

وباخلاق القبح وباخلاق الخشب والشوك كما يعبرون يداويها صلاة الليل. ويداويها التواضع لله عز وجل ولم يزل النبي عليه الصلاة والسلام ينهى عن القبح والتقبح وينهى عن البؤس والتباؤس وينهى عن - 00:32:35ضَ

استفسار في الأخلاق وسفاسفها ويأمر بالجمال ويأمر بالكمال ويأمر بالحسن وكثيرة هي الاحاديث التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يحض في فيها الصحابة على التطهر شكلا والتطهر مضمونا. ولذلك حينما ذكرت في خطبة جمعة سابقة - 00:32:55ضَ

ان من سوء خلق المسلم ان يقصد قصدا الى التبذل في ثوبه. فهم ذلك خطأ لا ابدا هذا مقصد من مقاصد الشريعة. لا يجوز للمؤمن ان يتبدل في لباسه وفي شكله يعني يدربل وهو قادر اقول ليس قادر راه ما كاينش المشكلة في الفقر مشكلة في المخ - 00:33:17ضَ

المشكلة في المخ او في العقل في القلب نجد الانسان احيانا يقصد الى التبذل ويقصد الى الهيئات الغريبة المثيرة ويجب ان نعرف ان الشرع قد نزل على وفاق العرف في - 00:33:42ضَ

فيما اجمع عليه العقلاء من الكمال والجمال يعني لما نقولو الكتاب والسنة مشي معناه ان العرف غير محكم لا القاعدة الاصولية المشهورة المعروفة العادة محكمة وقد عمل بها فقهاء الامصار - 00:33:59ضَ

نعم الكتاب والسنة اولا ولكن الكتاب والسنة كيف يحتاج الى ما يسمى بتحقيق المناط وهذا الذي يجهله كثير ممن يعرف شكل الكتاب والسنة ولا يلتفت ولا يستطيع لأنهم يعني في بعض الأحيان كتلقى الإنسان لا هو من العير ولا في النفير في العلم ولا في طلبه - 00:34:17ضَ

قلت هذان الامران الكتاب والسنة لا يمكن ان يتشخصا في سلوك الناس الا بتحقيق المناط يعني بالتطبيق ديالو في الحياة ديال الناس وشكون هي اعرافهم اعرافهم وعاداتهم وبيئاتهم ومناخهم بلاد حارة ولا بلاد باردة بلاد فيها الشتا - 00:34:37ضَ

بزاف ولا ما فيهاشاي شتا بزاف ذلك يؤثر في تكييف الدين في حركة المجتمع. كل ذلك ولذلك من سوء الخلق ان يقصد الانسان الى مخالفة اعراف الناس بلباسه. هذا لباس شهرة ذكرته قبل واعيده - 00:34:57ضَ

شي لباس السنة لباس الشهرة ابدا ولكن لباس السنة حينما تلبسه ما هو انما هو اصول وقواعد تقتضي ستر عورتي وتقتضي عدم التشبه بالكفار وتقتضي ما تقتضي وتقتضي ايضا بالتبع ان يناسب ذلك اهلك - 00:35:13ضَ

وبلدك ما ديرش واحد الحاجة غريبة فلذلك اذن من قواعد الجمال ان يحافظ الانسان على التناسق العرفي ايضا سواء كان في وجه انسان رجلا كان او امرأة في زهرة منظر في السماء في البحر فينما بغيت الجمال تناسق معين - 00:35:36ضَ

حاجة مقادة مع حاجة. تناسق في الألوان او تناسق في الأشكال الهندسية. او تناسق في احجام خلقة معينة وهكذا راه مكتعجبك الحاجة حتى كتكون مقادة تناسق تناسق والألبسة والأشكال ايضا تحتاج الى تناسق - 00:35:59ضَ

من الناحية الفردية ومن الناحية الجماعية يعني المجتمع المغرب مغاربة راهم مربيين واحد التربية معينة من الناحية فيها ما هو يخالف الشريعة لا نتبعه ولا كرامة هداك ما كنقلبوش عليه نحاربه وفيه ما لا يخالف الشريعة - 00:36:19ضَ

من البسته وسلوكه واحواله هذا محبوب ومندوب ومطلوب التوافق معه كتقاد معه ما تكونش انت بوحدك خارج من الجماعة. تخالف اذا بحال شي منظر ما مركبش في واحد الألوان متناسقة. انت بوحدك شاذ. هذا يخالفه - 00:36:39ضَ

خالفوا النسق العام للجمال. واذا خالف ذلك فقد خالف بالتبع كل ايات القرآن التي تحض على هذا المعنى. يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد ولكم فيها جمال خالف الذوق ما ينبغي للمؤمن ان يخالف الذوق. وقد علم ان من الكليات الشرعية المقصدية كلية التحسينات - 00:37:00ضَ

من بعد الضروريات والحاجيات التحسينيات او التحسينات هوما التحسين التزين والتجمل صحيح انه كاين الأصول وكاين الفروع. فتزين القلب اصل. وتزين الشكل فرع. لكنه تبع له ولذلك نهى النبي عليه الصلاة والسلام ان يسبل الانسان ازاره لما؟ لانه كان خلقا في الجاهلية عند العرب - 00:37:25ضَ

يقصد منه التكبر والكبرياء. هوى الثوب دل على واحد المعنى كاين في القلب. كان يعني رؤساء القبائل والشخصيات الكبيرة العرب الجاهلية ملي لبس ثوب كيجر منو من وراه ميترو ولا جوج ميترو وقد يقتضي ذلك ان العبد وانما يعني الملك لله الواحد - 00:37:53ضَ

كيبدا يجر لو هاديك هزلو هاديك الاذيال ديالو ديال الثوب ديالو يعني غادي بحال بحال الطاوس ولا بحال بيبي من الكبرياء فحرم النبي عليه الصلاة والسلام وجعل ما اسفل الكعب من الازار في النار - 00:38:13ضَ

لأنه كان يعلم عليه الصلاة والسلام بمقتضى عرف الناس بمقتضى عرف الناس ان هذا الشكل يدل على مضمون يعني هداك المظهر اللي على برا كيدل على واحد المعنى كاين فقلب داك الإنسان وكاين فمخو وهو انه كيتفخم على عباد الله والكبرياء - 00:38:28ضَ

صفة واحدة لله الواحد الاوحد. ما ينبغي ان تكون لعبد يسير على الارض. ياكل الطعام ويمشي في الاسواق فهذه المعاني هي التي ينبغي ان يلتفت اليها الانسان وملي الإنسان يقزب الثوب ديالو ويتكبر على الناس اذا ما دار والو - 00:38:48ضَ

ما دار والو ما دار والو عاكس الأمر تماما اخذ بالقشور وترك اللبان بل ينبغي ان يكون سلوكك الظاهر تعبيرا عن سلوكك الباطن عما في قلبك والقلب يفضح صاحبه. وخا الإنسان يزوق كيما بغا واخا الإنسان يشكل كيما بغا القلب يفضح صاحبه. علاش؟ لأن القلب لا يستطيع - 00:39:07ضَ

ان يتصنع اللي كيتصنع هو المظهر ديال برا والقلب اذا كان فيه خبز مع المدة كيظهر اذا كان فيه شر مع المدة يؤذي اذا كان فيه شوك مع المدة فحينما يبدو هذا يصير الامر نوعا من نفاق الخلق وهذا من اقبح وابشع - 00:39:31ضَ

صور السلوك البشري وليس عبثا اذا ان يذكر الجمال منزلة من منازل الايمان ومقاما من مقامات الاحسان وليس عبثا ان ينص الله عليه عز وجل في القرآن ولكم فيها جمال - 00:39:52ضَ

وحين تسرحون. هادي راها تربية. كيربينا الله عز وجل شوف قلب حتى نتا. حاول تدخل للمكان وتعرف ماذا تغير في ماذا تبدل فيك ما فيه شيء جميل وما فيه شيء قبيح حتى لا تكون قبيحا وحتى تستطيع ان تجملني - 00:40:10ضَ

نفسك وحياتك وابنائك واسرتك وسلوكك ومحيطك العام المدينة الاسلامية الحقيقية ما ينبغي ان تكون قذرة ولا مرتعا للقاذورات ان كان هذا فيدل على ان الناس ما عرفوا الاسلام حقا ولا ذاقوه ذوقا وانما اخذوا اشكاله وتركوا لبه - 00:40:30ضَ

والله عز وجل نبهنا الى هذا المعنى في شيء بسيط الرعي رعي الإبل ورعي الغنم من ابسط العادات الى اعلى مقامات العبادات. خذوا زينتكم عند كل مسجد وكان النبي عليه الصلاة والسلام يتطهر - 00:40:52ضَ

ويأمر بالطهور ويمس من الطيب ويجعل للجمعة ثوبا خاصا وكان اطهر ما يكون وكان اجمل ما يكون وكان انظف ما يكون في كلامه وفي سلوكه حتى مع اعدائه عليه الصلاة والسلام. خلقه مع يهود المدينة - 00:41:10ضَ

كان جميلا عجيبا ما نقض عهدا ولا خان امانة وانما كان داعية معلما مربيا ميسرا لا معنتا ولا متعنتا ولا لعانا ولا فحاشا. وصح عنه عليه الصلاة والسلام لا يكون المؤمن لعانا. مؤمن ما ينبغي ان تكون لعانا. تذكر الإنسان وتصب - 00:41:30ضَ

من فمك للعنات كالقاطرات وهو من المسلمين هذا امر ما ينبغي لمؤمن وما ينبغي لمسلم ان يكون ذوقه ولا بعض النساء نظافة اللسان نظافة القلب نظافة الثوب نظافة البيئة نظافة الاحوال كل ذلك مطلب شرعي - 00:41:52ضَ

كلي اكيد. لا يعرفه الا من خضع لله حقا وصدقا. راه هذا هو الباب ديالو راه الباب ديالو هو الخضوع لله حينما ترى ذلك في الانسان اعلم انه قد اخذه من باب العبودية. وقد خير رسول الله عليه الصلاة والسلام. في الصحيح الثابت - 00:42:12ضَ

بين ان يكون ملكا رسولا او ان يكون عبدا رسولا. فاختار ان يكون عبدا رسولا. علاش؟ اختار اختار الجمال. عبد جميل صار الجمال ان يكون جميلا ان يكون رفيعا عند الله عز وجل. واية الاسراء من سورة الاسراء تدل على لطف هذا المعنى - 00:42:33ضَ

حينما قال الله عز وجل سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الاية فقد وصف رسول الله عليه الصلاة والسلام محمدا بن عبدالله وصفه بعبده سبحان الذي اسرى بعبده - 00:43:00ضَ

بينما السياق لان العبودية هي تواضع خضوع نزول ركوع وسجود بينما السياق ديال الاية علو ورفعة اسراء ثم عروج ومعراج فحينما خضع ارتفع سبحان الذي اسرى بعبدي. اخضع ترتفع عند الله عز وجل - 00:43:18ضَ

ولذلك قالوا من تواضع لله رفعه. معنى صحيح فعلا فباب الجمال فعلا هو هذا المعنى. هذا بابها وهذا مدخله ولذلك وجب على المؤمن ان يبحث عنه. وان يشذب ويهذب نفسه. النفس ديالنا فيها خبث - 00:43:41ضَ

نفسي وما سواها فالهمها فجورها وتقواها ونتا خصك تكون بحال الفلاح بحال الجاردينيين راه النفس كتنبت منهاة التقوى والفجور يكون المقص فيدك الاغصان التي هي اغصان التقوى يرعاها رعاها وسقيها وتهلا فيها - 00:44:04ضَ

واغصان الفجور شذبها على مقص فيدك وهزبها قطع قطع شوف واحد الغصن خارج ديال البخل غصن ديال الشر غصن ديال الحسد غصن ديال الكبر قطع قطع التهذيب والتشذيب. وجعله بعض العلماء منزلة من منازل الايمان. كذب وشديد لتصفو النفس وكيبقاو غير - 00:44:26ضَ

هذا جمال الدخول الى هذا المعنى هو دخول الى منزلة التهذيب والتشذيب قد ذكرناه وفصلناه. ولذلك ينبغي للمؤمنين ان لا يزال يذكر هذه الاية ولكم فيها جمال. حين تريحون حين تسرع لكم اي انعم الله عليكم بذلكم. فان بغى ووجب ان تطلبوه وتبحثوا عنه - 00:44:49ضَ

ان لم يعرفه وجب ان يعرفه ويتذوقه. لانه من باب التنبيه بالادنى على الاعلى. ملي تدوق الحاجة الصغيرة غادي تولي دوق الحاجة كبيرة وينبغي للمؤمن ان لا يزال يذكر حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ان الله جميل يحب الجمال - 00:45:20ضَ

اللهم اجعلنا من المتجملين لك بعبادتك وبذكرك وبشكرك واجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين واغفر لنا وصل اللهم وسلم وبارك على سيد الاولين والاخرين. سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما. واخر دعوانا - 00:45:40ضَ