شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان
التفريغ
قال ابو داوود حدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا شريح ابن يزيد قال حدثني شعيب ابن ابي حمزة قال قال لي محمد ابن المنكدر وابن ابي فروة وغيرهما من فقهاء اهل المدينة. فاذا قلت انت ذاك - 00:00:01ضَ
فاذا قلت انت ذاك فقل وانا من المسلمين. يعني قوله وانا اول المسلمين هذا الدعاء وانا اول المسلمين خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو على ظاهره من بني ادم - 00:00:20ضَ
من المسلمين قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال اخبرنا حماد عن قتادة وثابت وحمي عن انس ابن مالك ان رجلا جاء الى الصلاة وقد حبسه النفس فقال الله اكبر الحمد لله حمدا كثيرا - 00:01:09ضَ
وقال الله الله اكبر الله اكبر الله اكبر فقال الله اكبر الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ايكم المتكلم بالكلمات فانه لم يقل بأس - 00:01:40ضَ
فقال الرجل انا يا رسول الله جئت وقد حفزني النفس فقلتها وقد حفزني النفس فقلتها. فقال لقد رأيت اثني عشر معاملة يبتدرونها ايهم يرفعها. وزاد حميد في واذا جاء احدكم فليمشي نحو ما كان يمشي - 00:02:37ضَ
يصلي ما ادركه وليقضي ما سبقه ان هذا الرجل قال صلى الله عليه وسلم كل واحد يريد ان يرفعها الله جل وعلا كثيرا طيبا مباركا فيه ان الروايات قضايا اقوال وافعال - 00:02:57ضَ
قال ابو داوود حدثنا عمرو بن مرزوق قال اخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عاصم العنزي عن ابن جبير ابن مطعم عن ابيه انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اصلي صلاة. قال عمرو لا ادري ان - 00:04:39ضَ
فقال الله اكبر كبيرا الله اكبر كبيرا الله اكبر كبيرا والحمدلله كثيرا والحمدلله كثيرا والحمدلله وسبحان الله بكرة واصيلا. ثلاثا اعوذ بالله من الشيطان من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه قال نفس الشعر ونفخه الكبر وهمزه الموتى - 00:04:57ضَ
هذا ايضا الله اكبر الله اكبر الله اكبر ويزاد عليك كثيرا يعني بالمبالغة في صلاة العيد ان هذا مما يقطع قومه انه جعل هذا من وهذا مثلا قال في كل مرة - 00:05:29ضَ
نوعا من هذه اكثر من كونه يقتصر على نوع واحد دائم وسيأتي سبحانك اللهم وبحمدك ولا اله غيرك مقتصر على هذا بان جاء اكثر من هذا واطول عمر رضي الله عنه - 00:07:16ضَ
يعلمه الناس الذين لا يعرفون هذا ولهذا اشتهر هذا وهذا مما اختاره الهداية جمع المعاني ولانه ايضا هذا القدر وعلى كل حديثي السابق يدل على لو مثلا دعا ربه بدعاء لامر عرظ له في الصلاة - 00:08:04ضَ
لان هذا قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الى اخره لانه كثرة الصلاة. ادرك الصلاة في الجنة هذا يحمد ربه على ذلك وقاله وسمع صلى الله عليه وسلم سمعه - 00:09:02ضَ
وحفظه منا وهذا فيه دليل على انه لا بأس دائما ولا يكون هذا في كرسي لا يقوله صلى الله عليه وسلم لا يعرف الصوت قبلة تنادون ربكم كل واحد يقول في نفسه - 00:09:27ضَ
قال ابو داوود مسدد قال حدثنا يحيى عن مشعر عن عمرو ابن مرة عن رجل عن نافع ابن جبير عن ابيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في التطوع ذكر نحوه - 00:10:10ضَ
وقال حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا زيد بن الحباب قال اخبرني معاوية بن صالح النفس عنده يشهد بسرعة وقوة هو يعتذر رفع الصوت يعتذر عن رفع الصوت في هذا - 00:10:29ضَ
وهذا يدل على ان الكلام والدعاء وبهذا اعتذر بذلك نطول عن رفع الصوت قال ابو داوود حدثنا محمد ابن رافع قال حدثنا زيد ابن الحباب قال اخبرني معاوية بن صالح قال اخبرني ازهر - 00:11:07ضَ
سعيد الحرازي عن عاص بن حميد قال سألت عائشة باي شيء كان يفتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم قيام الليل. بقي من الشيطان والنفس النفس وقد جاء في القرآن ما يدل على صلاتهم - 00:11:37ضَ
سواء ولكن هذا التقسيم هل هو من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يا رب كلام الراوي له من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم اذا كان كذلك فمعنى هذا - 00:12:42ضَ
ان النفس او يكون الشعر وجاء او اغطي الباطل ويجعله في سورة الحق ويحصنك كما هو معروف ويكون من هذا القبيل ولهذا كان يخرجون الحديث هذا على جاء مبسوطا به - 00:13:06ضَ
ما قيل فيكم انه جاء على النبي صلى الله عليه وسلم قال فيهم يتنافسون في الرئاسة احدهم يسأل فلانا عنه وهو معروف يتكلم كلاما يدل على الصلاة والمدح ثم فيما بعد - 00:14:28ضَ
قال والله يا رسول الله لقد صدقت في الاولى ولم اقل الا ما هو فيه يدل على ان والمطلوب ان الانسان ولا نلبس مثل ما قال القائل مدحا وجما وما وما جاوزت وصفه لك - 00:15:15ضَ
ليس جميل وليس لا يجعله مقبولا وحسنا واذا اضيف على الحرب جمال تأثيرات وهذا امر واقع ومحروم على هذا يكون هذا اللفظ من الشيطان من الشيطان والله على ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم استعاذ بالله منه - 00:16:09ضَ
ما يدل على انه ليس طيبا قال الله جل وعلا والشعراء جل وعلا الذين امنوا الذين امنوا يغرفهم الشيطان يستجريهم وان الكبر ما هو من الشيطان لان الانسان في الحقيقة - 00:17:07ضَ
لا يجوز له ان وليس محلا للفكر انه ضعيف ولانه نبدأ كما قال الحسن رحمه الله رأى رجلا يتفكر في حلة قال ما هذا ليس هذا من شأنك وليس هذا من شأن العبادة. قال او ما تعرفني؟ قال بلى والله - 00:17:48ضَ
وكان يجلس احد الامراء قال بلى والله اعرفك معرفة جيدا اولك نطفة نذرة واخرك جيفة قذرة وانت فيما بين ذلك تحمل العذرة وسجل الرجل وهو فيما بين ذلك في حياته - 00:18:18ضَ
يحمل ما لا يحصل في بطنك وهو لو مثلا اصيب باي مصيبة وان قلت وان كانت في يتألم وتذهب غطرست لكن الشيطان هو الذي يزين له والكبر من صفات الله جل وعلا - 00:18:50ضَ
هو المتكبر وهو الكبير ينازع الرب جل وعلا وقد اه جاء انها المقصود بها ان يكون الانسان عاميا عن الفقر. عميان عن الفقر وان يموت يغره الشيطان ويعنيه يستولي عليكم - 00:19:21ضَ
وهذا الدعاء مما يحتاج اليه الانسان وهذا يقال الاستعاذة الشيطان ونفسه قال ابو داوود حدثنا محمد ابن رافع قال هل هذا يقال الذين يؤمنون بالمؤمنين اكثر الناس اليوم لا يؤمنون حتى ان هناك شيطان - 00:20:05ضَ
وجود الشيطان لانه اصبحوا لا يؤمنون الا ولهذا والحكومة والميل عن الطريق المطلوب ولكن في وقت الحاضر الما على انكار وجود الله ولا وعلى انسان بعد وعلى انكار الاخرة قبلة - 00:20:35ضَ
يعني انسان المغلبات المغيبات وانما يؤمنون من معلومات له يعني بالمادة في هذا يقولون يتعاطونها ثم يسهرون من المؤمنين عقودهم سقيفة كعادة الكفار ولهذا جعلوا شيئا يسبون فيه جام غضبهم - 00:21:17ضَ
اذا لم يجدوا متنفسا سموه الشيطان يلعنون ما اشبه ذلك وانما في هذا كلامهم يستهزئون بمسلم معلوم ان هذا فهذا كفر بكتب الله وبما جاءت به رسل الله الشيطان لا يمكن لمن - 00:22:08ضَ
وبرسلنا ان ينكروا لان الشياطين الجن والجن قتيل اخر بطل اخر يقابل الانس وربما يكونون اكثر منه وهم الذين ارسلت لهم اليهم الرسل وهم الذين صار له بالجزا انا ثوابا واما عقابا - 00:22:38ضَ
ومن اجل ذلك وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون يا معشر الجن والانس يا معشر الدين قد استكثرت من الانس قال اولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا. قال النار مثواه - 00:23:16ضَ
واذا كلام الله ان منهم المؤمن منهم الشيطان وابوهم ابليس وابليس هو الذي انذر الى يوم القيامة والا فهم يموتون مثل ما يموت ويتناسلون الصالح وفيهم لهذا الله جل وعلا له في ايات متعددة - 00:23:41ضَ
اعتبروه قالوا انصتوا قوله جل وعلا وفيها ومنا دون ذلك يعني طرائف متعددة مثل ما للانس تماما الموجودة فينا هي موجودة فيك وفيهم محتسبا وفيهم شيعة حافظات فيهم دروس وغير ذلك - 00:24:29ضَ
وكذلك في هذه السورة يقول وان منا المسلمون ومنا القاسطون الذي عدل فانكاره انكار للقرآن انكار الشيطان انتشار للقرآن وانكار بما اتفقت عليه امم واتفقت عليه الرسل جاء من وصفه - 00:25:24ضَ
الشيطان الذي وصفه الله جل وعلا وتقديرك لنا من يرانا من حيث لا نراه هو وقضيله يعني روننا ونحن لا نرى وهم يدخلون معنا كثيرا مجالسنا وفي حتى في المنازل - 00:26:07ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأمر مسلمين اذا اراد ان يدخل بيته ان يصلي بسم الله اذا خرج يستعين بالشيطان فاذا دخل في بيته ولم يسمي دخل معه الشيطان - 00:26:44ضَ
ويقول لمن مع الشيطان هو الذي يطرده واذا قدم الطعام امرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ان نسمي اذا لم يسمي يقول الشيطان لقبيله يأكلون معك ان يدع الشيطان يأكل معه طعاما - 00:27:13ضَ
الله جل وعلا الشيطان وكذلك اذا اراد ان يدخل لقضاء حاجته ينبغي له ان يسمي ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم الشياطين تليق بهم يألفون الملائكة وقد يشارك يشارك الانسان في زوجته - 00:27:48ضَ
قال جل وعلا لما رجم ولا علم وشاركه في الاموال والاولاد وعدهم ما يعده الشيطان الا غرور مشاركته اياه في الاولاد اتى زوجته ولم يسمي ان الشيطان يشارككم السلام عليكم - 00:28:19ضَ
ولهذا كثرت ملابسة الشياطين من الناس واذاهم لك بسبب خلو قلوبهم من ذكر الله الاقبال على الله وخوفه الى الاقبال على الدنيا هذا من العقاب نسأل الله العافية لا يتلبس الا بمن هو غافل - 00:28:47ضَ
ممن لا يذكر الله الا فهو يفر عن ذكر الله جل وعلا فسبق انه اذا سمع الاذان يذهب وله المقصود دائما مع وكل واحد منا له قرين من الجن وقرين من الملأ - 00:29:23ضَ
لابد ان ولما رجع الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد مع زوجة الزوجات الى بيتها يمشي معكم اثنان من الصحابة يراهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كذلك قال على رتفكما - 00:30:00ضَ
انها صفية بنت حييفة قال سبحان الله يا رسول الله قال اني خشيت ان يقذف الشيطان في قلوبكما شر شرا فتهلكة ان الشيطان لابد الانسان بذكر الله. ليس هناك شيء - 00:30:34ضَ
يمنعك من الشيطان ويحميك منه الا ذكر الله جل وعلا وتلاوة القرآن هذا هو الحصن اللذيذ يحميك من الشيطان الاحتراز بذكر الله والتعبد بالله منك ومن افعاله ومن شروره وتلاوة كتاب الله جل وعلا - 00:31:10ضَ
قال ابو داوود حدثنا محمد ابن رافع قال حدثنا زيد ابن الحباب قال اخبرني معاوية بن صالح عن عاصم بن حميد قال سألت عائشة بأي شيء كان يفتتح رسول الله صلى الله عليه - 00:31:32ضَ
عليه وسلم قيام الليل فقالت لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه احد قبلك كان اذا قام كبر عشرا وحمد الله عشرا وسبح عشرا وهلل عشرا واستغفر عشرا. وقال اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني. ويتعوذ من - 00:31:51ضَ
في المقام يوم القيامة. قال ابو داوود ورواه خالد بن معدان الربيعة الجرشي عن عائشة نحوه هذا في قيام الليل ومعنى ذلك المبسوط وانت يا هو مناجاة الله جل وعلا - 00:32:13ضَ
مناجاته وصورة الانسان يأنس به وقوله يلجأ اليه وينزل به قبره ويسأله كل ما له كل ما لا قدرت له منكر وهذه هي الحياة في الحقيقة هي الحياة الحقيقية الانسان يكون له صلة بربه دائم - 00:32:33ضَ
وكونه يأنس بك يقول له ساعات معينة يخلو فيها مع ربه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم الصلاة ليست صفة صلاة لا تكبر يكبر عشرا في بعض الاحيان من المناجاة - 00:32:58ضَ
والتضرع واستجلاب المغفرة والعطش لا لله من الاوصاف الجميلة والاسماء الحسنى والتعبد له بافعاله وباقواله بافعال الله جل وعلا انها جميلة وانها عليه بها وجه اخوانه ثم كذلك انتقل الى - 00:33:37ضَ
مثلا القراءة انه يكون قراءته تدبرا كلما جاء تركنا وقف وسأل اسأل الله كلما جاء اية فيها ذكر عذاب وقف وتعود استجار بالله جل وعلا هذا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:34:18ضَ
وهو اسوة المقصود ليس المفقود شرط القراءة او سرد الركوع والقيام والسجود وكثرة الركعات لو اتى في ركعتين فيهما من الذكر والتلاوة ما فيهما التأمل الوقوف على المعاني افضل من ان يأتي بشيء كثير - 00:34:42ضَ
ان هذا هو المقصود ان صلى الله عليه وسلم وانواع صلاته متنوعة ولكنه ما كان يزيد على ثلاثة عشر ركعة في بعض الاحيان اثنا عشر ركعة كان ثلاثة عشر واحيانا احدى عشر - 00:35:16ضَ
ولكنها ركعات احيانا يقرأ في الركعة الواحدة سورة البقرة وسورة النساء وال عمران مثل هذا في ركعات حديث عبد الله بن مسعود وسيأتي انه كان في الليل الرسول يصلي يطوف فقمت بجواره - 00:35:43ضَ
تفتح بسورة البقرة فقلت يجعلها بركعتين سورة النساء وكنت يركع عند اخره حتى هممت بسوء فنجلس وادع رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة البقرة وهي ونصف وسورة النساء وهي - 00:36:08ضَ
وهي قرابة فلسطين قرابة ستة اجزاء هذه السور تلاتة قرابة ستة اشهر هل الانسان يقرأهما في ركعة واحدة وقد يستطيع عثمان رضي الله عنه ولكن مثل هذا لا يستطيع الا نوادر - 00:36:52ضَ
لهذا كان لا يصلي اثنى عشر ركعة يعني كم تسليمك امس واحيانا تكون ثم اذا انتهى ان المقصود وقد قال صلى الله عليه وسلم الصلاة خير موضوع. فاستجب منها ما شئت - 00:37:30ضَ
ما فيها حد مكتوب صلاة الليل بعض الناس يقول انا لا اصلي الا صليت الصلاة التي كان يسميه الرسول صلى الله عليه وسلم لكن كونك تجلس تذهب وتجلس وتدع التعبد وتذهب - 00:38:13ضَ
تقتصر على صلاة سريعة خفيفة واحيانا ما تتمكن من الاية التلاوة من السوق قال ابو داوود حدثنا ابن المثنى قال حدثنا عمرو بن يونس قال حدثنا عكرمة قال حدثني يحيى ابن ابي كثير قال حدثني - 00:38:42ضَ
يا ابو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف قال سألت عائشة باي شيء كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته اذا قام من الليل. قالت كان اذا قام من الليل يفتتح - 00:39:12ضَ
صلاته اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة. انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك. انك انت تهدي من تشاء الى صراط مستقيم - 00:39:27ضَ
هذا نوع اخر من الاستحقاقات وكل هذه صلاة النافلة ولكن يا استاز فتح بها في صلاة الفريضة ولكنه لن يستكملها ولهذا ينبغي له ان فريضة في ايش معنى فاطمة الذي اوجدهما - 00:39:49ضَ
من غير مثال سابق كثير المبتدأ الذي اوجد اول وهلة انا فطرتها يعني انا فطرت هذا البيت يعني اوجدت بنيت من جديد ما كان مسؤول انا سترت هذه الذئب رجلان - 00:40:26ضَ
احدهما في يدي قال الاخر كذب يا رب انا فطرتك فاطر السماوات يعني خالف السماوات والارض وهذا فيه والابتهال الى الله جل وعلا العامة والخاصة فهو حمد اولا ثم ابتهل اليه بالربوبية الخاصة - 00:41:03ضَ
ونص على هؤلاء الملائكة الثلاثة لان هؤلاء هم افضل الملائكة اتم ابلغ لكثرة النعم التي انعمها عليهم من قوله قربهم واصطفاهم قال اللهم رب جبراهيم وميكائيل واسرائيل والا هو جل وعلا رب كل مخلوق هو ربه - 00:41:44ضَ
ولكن هذا تبرع وابتهال بربوبية خاصة ثم ان هؤلاء الملائكة هم الذين وصلوا من حياتي القلوب وهو الذي يأتي بالوحي هو رسول الله الى رسله من البشر هو رسول الله من الملائكة - 00:42:21ضَ
الى رسله من البشر الله جل وعلا لا يقابل الناس مقابلة ويكلمهم لابد من رسول يبلغهم ثم ان الله ذكر لنا من الحكم ان البشر لا يستطيعون مقابلة الملائكة ولا يستطيعون الاخذ منهم - 00:42:55ضَ
كونهم نزلا رسلهم فيه صعوبة لا يستطيعونه وسار من رحمته جعل الرسل من البشر وصارت الوساطة وبين الله جل وعلا هو جبريل فهو الذي يأتي بحياة وسواء قيل ان قولهما السما والارض قالتا - 00:43:25ضَ
بلسان المقال او لسانكان كله سواء ولكن الصواب انه المقال والقول غيرها من المخلوقات قولا يليق به وسيأتي ان شاء الله الكلام على هذا ثم تبرع الله جل وعلا لانه في بعض الصفات - 00:43:57ضَ
قال عالم الغيب والشهادة عالم الغيب والشهادة هو كل غائب لا يعلم هي الأمور المستقبلة او امور ماضية الامور الواقعة التي لا نعلمه وتبرع اليه بهذا الوصف الجميل وهو من خصائصه - 00:44:26ضَ
عالم الغيب والشهادة. اما الشهادة فالشيء المشهود المشاهد الذي يشاهده القوم وهو تورع اليه بصفة علمه الكامل الذي لا يغيب عنه شيء لا في المستقبل ولا في الماضي ولا في في الحرب - 00:44:49ضَ
ثم تضرع اليه في كونه الرب الذي يتصرف ويهتم قال انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه اليه بحكمه العام الذي يسري على كل احد ويشمل حكمه جزاؤه جزاؤه له - 00:45:11ضَ
سواء الخير واهل الشر ثم قال اهدني هذا هو الذي فسد به التبرك فيه من الحق باذنك فانك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم وهذا ايضا من التبرع الجميل وهذا من الدعاء الذي ينبغي حفظه - 00:45:39ضَ
لما فيه من المعاني على الهداية كلها بيد الله جل وعلا وان الانسان لا يستطيع ان يهدي نفسه اذا لم يجعله ربه مهتديا انه يكون ضالا وهذا سيد المرسلين يقول هذا - 00:46:05ضَ
هذا الكلام وكيف الضعفاء المساكين تزيد الذنوب يتم غفلة الجاهلين ثم على ان الانسان لا يملك من نفسه شيئا انما نفسه مملوكة لله جل وعلا لو شاء ان يضله وان الهداية مطلوبة من الله - 00:46:30ضَ
وليس معنى قوله اهدني ثبتني على الهدى كما يقوله من يقوله من وكذلك المفسرون وانما المقصود مع الثبات على الهدى الزيادة الزيادة في الهدى زدني هدى الى الهدى الذي عندي - 00:47:04ضَ
ان هدى الله لا ينتهي الانسان لا يستطيع ان يأتي بكمال العبودية مهما اعطي من القوة ومن العلم فالله يستحق اكثر مما يتعبده المجتهدون يوم القيامة المجتهدون المجدون الصادقون المخلصون - 00:47:28ضَ
يستطيعون اعمالكم ويودون انه يزداد كل نفس هذه صفتها يوم القيامة يود انه استأذن والمسيء يود انه استعجب وقال له لا معاني كبيرة جدا فانك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم - 00:47:58ضَ
مهدي من تشاء يعني ان الهداية بيدك والقنت كله بيدك تتصرف فيه ابتداء بدون استحقاق على من تشاء بالهداية بدون ان يستحق هل هي منة منك بدون سابق ولا احد يستحق على الله جل وعلا شيئا - 00:48:29ضَ
وانما هو فضلك والصراط المستقيم هو صراط الله الذي يوصل الى جنتك قال ابو داوود حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا ابو نوح قال حدثنا عكرمة باسناده بلا اخبار ومعناه - 00:49:01ضَ
قال كان اذا قام بالليل كبر ويقول وقال حدثنا القع النبي عن مالك قال لا بأس بالدعاء في الصلاة في اوله واوسطه وفي اخره في الفريضة وغيرها هذا الدعاء في الصلاة - 00:49:22ضَ
من اهم الامور ولكن المكتوبة في اي مكان اردت ان تدعو او في الركوع او في السجود او في الجلوس بين الركعتين للتشهد او غير ذلك اي مكان اردت ان تتلو فلك ان - 00:49:39ضَ
في اثناء القراءة تقف وتتوضأ واما في المكتوبة ولكون مكتوبة ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من ام الناس ان وراءه الضعيف والمريض والمحتاج واذا صلى لوحده يجري هذا - 00:50:06ضَ
لا يستطيع الانسان قراءة ويلقي بالدعاء ويجعل لكل موطن ما جاء منصوصا عليه بعد تكبيرة الاحرام الاستفتاح الذي يمكنه ان يأتي به ثم التعوذ من الشيطان وقراءة الفاتحة ثم يكبر ويركع - 00:50:36ضَ
ويقول سبحان ربي العظيم ثم يرفع ويقول ربنا ولك الحمد وان شاء زاد الى ما ورد يسقط ويطوف سبحان ربي الاعلى ثم يكبس ويقول رب اغفر لي وارحمني هذه من الواجبات التي لابد منها - 00:51:06ضَ
وتركها الانسان حمدا بطل الصلاة اذا تركها سهوا ولكن صلاة النافلة هي التي يدعو بها ولو دعا في الفريضة في اي مكان منها لا يقال انه خطاء او انه اساء - 00:51:30ضَ
قال ابو داوود وسبق لنا ان الدعاء ينقسم الى دعاء مسألة ودعاء عبادة وقلنا ان دعاء الماء العبادة يدخل في التسبيح والتحميد القراءة قراءة القرآن والركوع والسجود والقيام وكل فعل تفعله تعبدا لله - 00:51:53ضَ
كلهم يدخل في دعاء العبادة لان لانك اذا فعلت هذا ماذا تريد تفعل هذا تريد ثواب الله والهرب من عذابه وهذا هو الدعاء اما دعاء المسألة لم تسأل شيء معين - 00:52:29ضَ
رب اعطني كذا رب اغفر لي ربي الى اخره قال ابو داوود حدثنا القعنبي عن مالك النعيم ابن عبد الله المجمر عن علي ابن يحيى زراقي عن ابيه عن رفاعة - 00:52:47ضَ
ابن رافع الزرقي قال كنا يوما نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده - 00:53:00ضَ
قال رجل وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من المتكلم بها انفا؟ فقال الرجل انا يا رسول الله فقال رسول الله - 00:53:15ضَ
صلى الله عليه وسلم لقد رأيت قطعته وثلاثين ملكا يبتدرونها ايهم يكتبها اول فهذا يوافق الذي سبق انه لما دخل الصلاة جاء وقد افجره النفس قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه - 00:53:35ضَ
وهذا مثله وهو غيره في موضع اخر يعني ذاك قالها عندما دخلت وهذا قالها بعد الرفع من التكبير دلنا هذا على ايش؟ على ان هذا جائز في اول الصلاة وان يقوله بعد من التكبير - 00:53:57ضَ
تكبير الصلاة ثم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ايكم قائل المقصود به بيان فضل هذه الكلمات ولهذا قال رأيت تسعة وثلاثين ملكا يقتدرونها ايهم يكتبها اول يتسابقون الى وهذا يدلنا على ان لله ملائكة كثيرون - 00:54:22ضَ
يرفعون ويكتبونها اذا كانت اعمال من الاعمال التي تضاعف كثيرا الى الله جل وعلا هذا زيادة على ما يوضع في الصفاء قال ابو داوود حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن ابي الزبير عن طاووس عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه - 00:54:51ضَ
عليه وسلم كان اذا قام الى الصلاة من جوف الليل يقول اللهم لك الحمد انت نور السماوات والارض ولك الحمد انت انت قيام انت قيام السماوات والارض ولك الحمد انت رب السماوات والارض ومن فيهن انت الحق وقولك الحق - 00:55:21ضَ
وعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق. اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت واليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت واخرت. واسررت واعلنت انت الهي لا اله الا انت - 00:55:43ضَ
وهذا نوع اخر عظيم جدا توكل على الله جل وعلا معانيها تحتاج الى ولكن هذا حديث ابن عباس وهو حديث صحيح في الاحاديث ولكن قوله اللهم انت نور السماوات والارض - 00:56:07ضَ
هنا وصف ربه بانه نوح انت لو قرأت مثلا في كتب بروح الحديث لم تجد الا انه او غالبه ان لم يكن كثير منهم يقولون انت منور السماوات والارض انت منور السماوات والارض فقط - 00:56:42ضَ
وتأويل وتأويل باطل الصواب ان يبقى كما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وقد جاء في الاسماء الحسنى تسمية الله جل وعلا بانه نور بالاسماء الحسنى والنور من اسماء الله - 00:57:13ضَ
الله جل وعلا اطلق على نفسه سمى نفسه نورا في مواضع متعددة ولكن انواعها قبر من اربعة ولكل نوع الا ان ثلاثة منها تكتسب اوصاكم لله جل وعلا وصفة وواحد - 00:57:36ضَ
ليس من الاوصاف وانما هو من الاباء - 00:58:04ضَ