الكناشة التفسيرية

٤٤٦_حكم الصلاة على المنافق

أحمد الصقعوب

واعتزلكم النبي صلى الله عليه وسلم صلى على من مات من المنافقين اي نعم لكنه لم يصلي على من كان عليه دين اولا لاولا لان طبعا هو لم يصلي لكنه امر الناس ان يصلي لا تسقط الصلاة على الميت ولو كان من اه - 00:00:00ضَ

اهل الكبائر تعتبر من فروض الكفايات. واما لماذا صلى على هؤلاء؟ ولم يصلي على هؤلاء فلان الذي ترك الصلاة عليه الامر الذي يعني اراد ان ينبه الامة له امرا ظاهرا يمكن ان يتجنبوه امر بين ليس خفيا ولذلك سأل هل ترك يدينه من - 00:00:20ضَ

وقالوا لا. واما بالنسبة للنفاق فانه امر خفي لا يعلمها لا يعلمه الا علام الغيوب. نحن لنا قضاء. فلو ترك هذا الامر لانفتح على الناس باب من سهام الخلق وترك الصلاة عليهم وفي ذلك من الامور التي قد يحصل بسببها فساد ما لا يمكن ان ان يغلق ولا يمكن - 00:00:40ضَ

للناس ان يدفعوا التهمة عن انفسهم مات هذا الرجل. ما الذي يعلم هذا الامر؟ الحاصل من ذلك ان هذا من من الاسباب. الامر الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عن الصلاة عنه. الامر الثالث ان الصلاة الصلاة عليها ان الصلاة على من ترك او من ترك دين - 00:01:00ضَ

اذا لم يترك وفاء له تنفعه. والاستغفار له ينفعه. فحاله ليس كحال المنافقين. فلو صلى عليه واحد واستغفر له نفعه ذلك عند الله اما بالنسبة للمنافقين فلو صلى عليه رسول الله واستغفر له رسول الله واستغفر له كل المؤمنين فانه لا ينفعه ذلك فلا يلزم - 00:01:20ضَ

من الترك ان يكون هذا اقبح حالا حاشا وكلا. فالمؤمن ولو كان فاجرا فاسقا احسن حالا من المنافق ولو اظهر الصلاح - 00:01:40ضَ