يدخل فيها اشياء عديدة ان يقرأ القرآن لا ليس مقصوده ذات القراءة والتلاوة والتعبد ولكن مقصوده وهدفه ان يتأكد به. يتأكد به في تلاوته وغير ذلك. يعني النبي عليه والصلاة والسلام قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فاذا كان منشأ القراءة ومنشأ الحفظ ومنشأ التلاوة - 00:00:00ضَ

الهدف منها ليس وجه الله ولا الاجر. وانما التأكل بالقرآن فهذا مذموم. ومن كان من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهما اعمالهم فيها او فيها لا يجوز. لعل يعني لعلك تستشكل مثلا كيف يقول كيف يكون هذا مع قول - 00:00:30ضَ

عليه الصلاة والسلام ان احق ما اخذتم عليه اجرا كتاب الله. وقال فرق بين هذا وهذا. يعني عندنا الاعمال الصالحة اذا هذا الانسان اه يعمل العمل ويعطى اجرا ومنشأ العمل لوجه الله عز وجل فلا بأس كقراءة القرآن - 00:00:50ضَ

الرقية هنا اما ان يكون الانسان لا هدف له من القراءة ولا هدف له من الحفظ ولا هدف له من الاقراء. الا التكسب الدنيوي فهذا مذموم من كان يريد الحياة الدنيا وزينتان يوف اليهما اعمالهم فيها. من غزى لا يريد الا عقالا فله آآ ما نوى. فمثل هذا مذموم وان كان - 00:01:10ضَ

في بعض حالاته مباح لكن وانما لكل امرء. فهذا يعتبر مذموم. وفي بعض الحالات التي يقرأ الانسان فيها القرآن لا يريد الا الدنيا. هذه بعضها مذموم اصلا. بل بعضها فجور يعني فسق. وليس كفرا ولا اه ولا نفاق - 00:01:30ضَ