فوائد الدرس الرابع من التفسير

47 العبد بطبيعته إذا لم يستشعر نعمة الله عليه فإنه يملها

محمد المعيوف

الله اكبر يا اخوان هذا الانسان بطبعه اذا شبع من العسل اشتهى ماذا يا اخوان وهذه طبيعة في العبد اذا لم يستشعر نعم الله عليه انه يمل ولا قوة الا بالله حتى من النعمة - 00:00:00ضَ

الى كان دائم في نعمة يحصل منه شيء من الملل فهؤلاء ملوا تلك النعمة العظمى التي تنزل عليهم يا اخوان وارادوا بدلها بصل وبقا لون وما اشبه ذلك ولهذا قال عن ربنا عز وجل عن سبأ - 00:00:22ضَ

وقد انعم عليهم النعم الكثيرة قال وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة قدرنا فيها السيرصر وفيها ليالي واياما امنين فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا هكذا بنو اسرائيل منوا نعمة الله ملوا نعمة الله عليهم - 00:00:54ضَ

فارادوا استبدالها بما هو ادنى. ولهذا ما قاله موسى اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير. الباء هنا البدل يعني بدلا من الذي هو خير هذا الامر لا يحتاج الى ان - 00:01:25ضَ

اطلبه من ربي واسأله ان يعطيكم اياه هذا امر في متناولكم وامر سهل ولهذا الصحيح ان موسى لم يطلب من ربه هذا الامر اذ كيف يقول اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير؟ ثم - 00:01:45ضَ

ثم يطلب بعض المفسرين يقول موسى وقلنا له يعني قل لهم اهبطوا مصر بل قاله موسى اهبطوا مصرا - 00:02:04ضَ