سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري
48 - سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري - منزلة الحمد
التفريغ
ومن منازل اياك نعبد واياك نستعين منزلة الحمد. منزلة الحمد احببت اليوم بحول الله جل وعلا ان يكون لنا فيها كلام لما ورد فيها من التأكيد والتشديد ولما ورد فيها ايضا من التكرار والعزم من الله جل وعلا ومن - 00:00:00ضَ
عليه الصلاة والسلام على جميع المسلمين بدون استثناء بأن يتحلوا بهذه المنزلة فليست منزلة فضلى يعني غي زايدة ليست فضلى بل هي منزلة مطلوبة طلب عزم على كل مسلم ومسلمة ان يسعى للاتصاف - 00:00:20ضَ
بأخلاقها وللتدرج الى منزلتها العالية لأنها من اعلى منازل التعبد ولذلك فرض الله جل وعلا على المسلمين كل المسلمين بان يحمدوه سبحانه وتعالى بسورة الحمد اي بسورة الصلاة الفاتحة الحمد لله رب العالمين - 00:00:40ضَ
نقرأها فريضة ركنا من اركان الصلاة لا تصح الصلاة الا بها ومن عجيب امر الله سبحانه وتعالى وسر في تشريعه وقضائه وقدره ان جعل كلمة الحمد هي اول كلمة تقرأ من كتاب الله جل وعلا - 00:01:00ضَ
طبعا لان الفاتحة هي اول القرآن فاتحة القرآن فاتحة الكتاب واول كلمة بالاجماع من القرآن يعني اقل او ما يمكن تسميته باقل الاجماع وسابينه على قدر المستطاع هي الحمد لانه كاين خلاف هل الفاتحة تبدأ بالحمد ام ببسم الله الرحمان الرحيم - 00:01:20ضَ
اقل الاجماع اقل الاجماع انها الحمد يعني ان الحمد لله رب العالمين هذه العبارة الحمد لله رب العالمين هي الكلمة الاولى من سورة الفاتحة وهي الراجح فعلا هي الامر الراجح وقد ذكر ابو بكر بن العربي المعافر الفقيه المالكي - 00:01:40ضَ
الاصول البارع رحمه الله دليلا عجيبا جدا في بيان بما يشبه القطع في ان الفاتحة فعلا تبدأ بالحمد الحمد لله رب العالمين وانما بسم الله الرحمن الرحيم في كل سورة من سور القرآن انما هي ابتداء ليست من القرآن وانما هي - 00:02:00ضَ
هي اية من سورة النمل كما هو معروف. قلت الدليل الذي ساقه ابن العرب المعافر هي قوله رحمه الله يكفي تقريبا بهذا المعنى وقد ذكر هذا في القرآن له يكفي وجود الخلاف فيها لتكون ليست اية من سورة الفاتحة - 00:02:20ضَ
هذا استدلال عجيب لأنه لا ينبغي ان يحصل خلاف في القرآن القرآن مروي بالتواتر والتواتر يفيد القطع ولا يجوز ان يقال قال في القرآن اثباتا لأي لا نقول آية لأي حرف بالظن مطلقا وما دام الشيء حصل حوله الخلاف فمعناه الظن والقرآن - 00:02:38ضَ
لا يثبت بالظن وانما يثبت بالقطع وانما المقطوع ان الحمد هي اية من الفاتحة ووقع الظن على بسم الله الرحمن الرحيم خرجت بذلك ان تكون بدء الصورة وخرجت بالتالي ان تكون بدء القرآن الكريم. فإذا بسم الله الرحمن الرحيم ما هي الا اية من سورة النمل انه من سليمان - 00:02:58ضَ
وانه بسم الله الرحمن الرحيم. وبسم الله الرحمان الرحيم في اوائل السور كتبقى سنة. يعني النبي صلى الله عليه وسلم سن لنا ذلك اننا اذا اردنا ان نقرأ القرآن نبدأ - 00:03:18ضَ
هذه الكلمة القرآنية الربانية بسم الله الرحمن الرحيم لكن البدء يعني الذي هو قرآن نزل من السماء والذي هو كلام الله جل وعلا المباشر البدء بدء القرآن وبدء الفاتحة انما هو قوله تعالى الحمد لله رب العالمين ويتوجه - 00:03:28ضَ
هذا المعنى بادلة اخرى كثيرة نسوق منها دليلين نستأنس بهما وانما العبرة اليوم عندنا البيان بيان المنزلة الايمانية التي تتضمنها هذه اللفظة ان الغرض بالمنزلة الايمانية سواء الموجودة يعني في الفاتحة او في غيرها كما في سورة في غيرها من السور حيث - 00:03:48ضَ
كما في قوله تعالى قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. الى غير ذلك من الفاظ الحمد التي وردت في كتاب الله وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:04:08ضَ
وهذا كثير جدا لا ينحصر. يعني ما عندناش الغرض انه نفسرو كلمة الحمد اللي في الفاتحة بالضبط. وانما عندنا الغرض نتحدث عن منزلة الحمد كيفاش تكون من الحامدين؟ كيف تتخلق بأخلاق الحمد؟ كيف تستجيب لرب العالمين؟ الذي طلب منك ان تكون حامدا شاكرا - 00:04:18ضَ
هذا هو الاساس الذي عليه الحديث قلت من الادلة فعلا على ان الحمد هو اول كل شيء. لان الحمد في السنة هو بدء كل شيء. وما كان رسول الله صلى - 00:04:38ضَ
يبدأ كلاما الا بالحمد خطب رسول الله عليه الصلاة والسلام معروف تبدأ بان الحمد لله نحمده ونستعينه الى غير ذلك مما يسمى خطبة الحاجة هكذا يسميوها العلماء ومن الأدلة على ذلك ايضا ان اول كلمة نطق بها ادم هي الحمد - 00:04:48ضَ
لله رب العالمين. في الحديث الصحيح ان الله جل وعلا لما خلق ادم ونفخ فيه الروح عطسا فقال الحمد لله فقال الله جل وعلا يرحمك الله يا ادم لما خلق الله ادم ونفخ فيه الروح لما خلقو خلقو طين كما هو معلوم بنص القرآن وبنص السنة ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلق - 00:05:08ضَ
من تراب ثم قال له كن فيكون. لما خلقه طينا او من طين وجعله طينا ما شاء الله ان يكون حتى استوى خلقه طينا بالقدر الذي قدره وباسرار ولطائف الخلق التي هي من الله جل وعلا فعلا لله وصنيعا له سبحانه وتعالى - 00:05:30ضَ
مع الله الذي اتقن كل شيء. حينما قدر ما قدر نفخ فيه الروح. فلما نفخ الله جل وعلا سبحانه وتعالى نفخ في ادم عليه السلام الروح عطس يعني العطاس يعني واحد الحالة للدلال على الحياء ومعروف تا على المستوى الفيزيائي والطبي في البدن كما نرويه عن الأطباء ان العطاس - 00:05:50ضَ
هاد الحالة ديال تجاوب الجسم مع الصحة والعافية كأنه انذار للجسم بأن يقاوم الأمراض او ان يقاوم شيء يهدده. فإذا يعني شعور العطاس شعور بالحياة ولذلك استوجب الحمد لانك حسيت بالحياة حسيت بالحيوية حسيت بالقوة وبقدرة دفاع الجسم عن نفسه - 00:06:10ضَ
اي انك تشعر بالحياة. فلما عطس ادم قال اول كلمة ينطق بها البشر. ابو البشرية كلمة الحمد لله رب العالمين. فالله جل وعلا في رواية الله وفي رواية اخرى الملائكة قالت يرحمك الله يا ادم او قال الله - 00:06:30ضَ
جل وعلا في الرواية الاخرى وهي صحيحة ايضا يرحمك الله يا ادم ولذلك سن لنا تشميت العاطس تشميت العاطس يعني ملي يقول الحمد لله واجب عليك تقول له يرحمك الله ملي يعطس خوك المسلم يقول الحمد لله - 00:06:50ضَ
هذه كلمتنا الاولى لما ندكرو الحمد لله في الحقيقة هاد الكلمة يجب ان نحتفل بها لانها اول كلمة نطقت بها البشرية باختلاف الوانها هواء اجناسها ولغاتها جميعا اول لفظ اول صوت بشري يدخل في اطار اللغة لأن العطاء ليس لغة لأن اول - 00:07:05ضَ
صوت يعني صدر منو هو والعطاس عطسة لأنه عطس من بعد عطس عليه الصلاة والسلام قال الحمد لله فالقول اللي هو اللغة اللي هو التعبير الوجداني المكنون والضمير المكتوم لدى الإنسان لأن اللغة هي تعبير هذه اللغة المعبرة التي علمها ادم عليه السلام - 00:07:25ضَ
وعلم ادم الاسماء كلها. يعني هداك المنطق اللغوي الذي جعله الله جل وعلا سرا من اسرار البشرية. من يومها انا خلق الله ادم الى اخر من يكون من بني ادم هذه اللغة كانت اول كلمة نطق بها الانسان تدشين التعبير البشري تدشين - 00:07:45ضَ
التعبير البشري كان بلفظ الحمدي وبمنزلة الحمد الايمانية ولذلك رحم الله الانسان الذي حمده هاد المعنى عظيم حقيقة وكل هذا يتوجه في تأكيد ان كلمة الحمد هي الكلمة اللولة من سورة الفاتحة وهي الكلمة اللولة من القرآن الكريم - 00:08:05ضَ
هذا كثير كثير سيأتي بيانه ان شاء الله خلال سياق الحديث عن منزلة الحمد الايمانية. غيبان بالمعنى من غير هذه الاستدلالات الثابتة الكتاب والسنة على الصحيح الواضح. الله جل وعلا. لما فرض علينا ان نبدأ بالحمد. يعني لما كانت الفاتحة مدية بالحمد. والفاتحة - 00:08:25ضَ
بها القرآن ولا كلام من الخير الا ويبدأ بالحمد في السنة. اذن خصنا نبداو بالحمد. فهذا سر حقيقي. وجب على مؤمني ان يقتنصه وان يتدرج الى ان يصل الى منزلته ليكون فعلا قد حصل هذا المعنى صفة - 00:08:45ضَ
يتخلق بها في سيره الى الله جل وعلا. وتلك هي الطريق التي سلكها الانبياء. وما كان احد احمد لله من الانبياء وما كان احد احمد في الانبياء لله من سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ولذلك حق له بان يسمى - 00:09:05ضَ
احمد ومحمد عليه الصلاة والسلام بابي وامي حمد هذه منزلة تدل على الرضا عن الله. ربا. والرضا عن الاسلام دينا. والرضا عن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام مبلغا ورسولا. كما في الحديث الصحيح رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا. هادي الثمرة - 00:09:25ضَ
عملية ديال الحمد انا وانت اذا بدأنا التدبر والتفكر في الخلق الذي هو نحن انا وانت والخلق الذي هو محيط بنا خلق النفس وخلق الكون المحيط خلق الخلق العام فإن الإنسان كلما امعن التدبر لا يملك الا ان ينطق - 00:09:49ضَ
يعني اول حاجة المؤمن يشوفها هو الإنسان بصفة عامة الذي يتدبر ويتفكر يشوف في ذاتو انا اتكلم انا اكل انا اشرب انا قبل ذلك وبعد ذلك حي ارزق اتمتع بالحياة. اذا هذه الهبة التي هي انا. يعني ربي تعالى وهبني هبات. ولكن قبل الرزق وقبل السمع - 00:10:09ضَ
والبصر وقبل جميع الأنواع التي هي الهبات الهيبة الأولى التي وهبتها هي وجودي انا انت راك موجود ما راك شاي معدوم هذا شيء شيء عظيم وشيء رهيب اذا تأملته فزعت من نفسك. لأن كان ممكن ما تكونش الله جل وعلا خلقك وحينما خلقك خلقك جل وعلا - 00:10:32ضَ
يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى. ويختار جل وعلا. فلذلك كان ممكن ان لا تكون لكن بلطفه وبرحمته وبمنه قدر ان تكون انت فلان بن فلان قال لك كن فكنت لطفا منه ونعمة ومنا وفضلا جل وعلا - 00:10:52ضَ
يعني حقيقي يعني انا وانت الانسان مدين لهذا الذي كان له سببا بل كان له علة الاولى في الوجود. وهو الله جل وعلا جل جلاله. فالله عز وجل الذي اوجد كل موجود والذي احيا كل حي المحيي المميت - 00:11:12ضَ
اذ اوجدني حقيقة هذه منة لا استطيع ان اوفيها تمام الشكر الا ان اكون من الحامدين ولذلك الحمد عند اهل العلم اعلام الشكر. الحمد شي حاجة عالية جدا. لأن الحمد هي منزلة تدل على تمام العبودية والخضوع - 00:11:32ضَ
وقد نقل المفسرون تقريبا كلهم عبارة ابن جرير الطبري رحمه الله في تفسيره حينما فسر كلمة الحمد لله رب العالمين من سورة الفاتحة قال رحمه الله طبعا نقلا عن عبارات الصحابة والسلف يعني عبارة ديال الصحابة والتابعين يعني جمع داكشي الامام الطبري ولخصو في هذه - 00:11:52ضَ
الكلمة الحمد لله رب العالمين قال الحمد الثناء على الله بما هو اهله جل وعلا هو شكر وثناء على الله بما هو اهله الحمد الثناء على الله او الشكر والثناء على الله بما هو اهله - 00:12:12ضَ
المحمود باحد وصفين هذا على المستوى اللغوي والمستوى الطبيعي بغض النظر عن الاية يعني واحد الحاجة غادي نحمدوها ونشكروها يعني بجوج د الحوايج اما لجمال في ذاتها كما تحمد الاشياء الجميلة حاجة كتعجبك جميلة من زهرة او طبيعة او انسان او سلوك او اي شيء حاجة كتعجبك وخا - 00:12:32ضَ
ما درتش فيك شي حاجة يعني ما عطاتك والو حينما ترى منظرا جميلا ترى منظر الغروب او منظر الشروق او منظر البحر او منظر الماء ينساب بين الجبال وما شابه ذلك من الاشياء الجميلة يعني انت كتستافد نفسيا فقط يعني تحس بواحد الراحة واحد المتعة نفسية لكنك ماديا - 00:12:55ضَ
يعني هداك غروب الشمس ولا شروق الشمس ما عطاك والو يعني من الناحية المادية يعني ما اعطاك شيئا في ذاتك لكن اعطاك متعة فتحمد هذا المشهد كيعجبك فهذا سناء على الشيء بما هو جميل لأنه هو جميل في حد ذاتو ماشي حتى يعطيني لا قبل ما يعطيني ما نعطيه فشيء - 00:13:15ضَ
يثير الانتباه ويجذب الانظار فحينما يجذبك منظره الجميل فذلك درب من الحمد له ثم الصفة التانية التي يحمد بها الشيء المحمود حينما يؤثر فيك فعلا يعطيك شي حاجة كيفما كان يعني شجرة او انسان او شيء يعني انت - 00:13:35ضَ
استفيد ماديا وعمليا فاذا افادك شخص بمال او بسلوك ولو بكلمة طيبة كيستحق حتى هو الحمد ولذلك وصفوا الشكر بانه انما هو الحمد على الفعل ثناء على الفعل بحال شي واحد قال لك عطاك واحد - 00:13:55ضَ
الهدية كتقولو شكرا فهاد الشكر وهادا الجزاء او جزاك الله خيرا يعني بالصيغة النبوية هذا انما دعوت له او شكرته بما اعطاك او بما اهداك فإذا هذا نوع ثاني والله جل وعلا جمع ذلك جميعا لكن بما يليق بعظمة سلطانه - 00:14:15ضَ
وبما يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه لا وجه للمقارنة بينه وبين خلقه بين عطاءه وعطاء خلقه لان عطاءه جل وعلا هو العطاء الحق لان جماله وجلاله هو الجمال الاكمل والجلال الاعظم سبحانه وتعالى. فنحمده بما هو جليل وجميل له الاسماء - 00:14:35ضَ
الحسنى جل وعلا. جمال الدنيا جمال الكون منه يصدر جل وعلا. النور الكائن في كل منور من النور الله نور السماوات والارض. ولولا نوره لكان الكون كله ظلمات في ظلمات. ما اشرقت شمس ولا انار قبر - 00:14:55ضَ
نور الله هو مصدر النور في الكون كله. والآية صريحة في هذا الله نور السماوات والأرض جل وعلا. فلذلك هو استحق بما هو جليل وبما هو جميل. العبد اذا تعرف على مولاه احبه. لانه عنده الاسماء الحسنى سبحانه. اسماؤه الحسنى كلها جميلة - 00:15:15ضَ
حسنا صيغة ديال المبالغة فضلى يعني ما كاين ما حسن منها فالله سبحانه وتعالى له الحسن الاعظم وله الأكمل كما في الحديث الصحيح ان الله جميل يحب الجمال ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها اي منحطها ورديئها وبديئها - 00:15:35ضَ
جل وعلا فلذلك اذا الله جل وعلا بجماله اعطى فكان جميلا لما اعطى سبحانه وتعالى وكان جميلا بما منع جل وعلا. لأن منعه وهذا من اسرار امره جل وعلا. لأن منعه تعالى عطاء. الى عطاك - 00:15:55ضَ
ربي راه عطاك واذا منعك فقد اعطاك لو تدبرت مليا. ولذلك كاين الرضى في الدين بقضاء الله وقدره. ترضى عند الفرح المسرة وترضى عند القرح والترح ترضى لأنو خصك تفهم بأن حكمة الله اقتضت بأن - 00:16:15ضَ
يمنعك او بأن يجعلك مبتلى وهذا البلاء الذي نزل بك هو الخير عينه وما اعطاك الله جل وعلا الا الجمال في هذا المنع الذي انت لا تدركه ولو اطلعتم كما في الحديث على الغيب لوجدتم ما فعل ربكم خيرا والخير لا يكون الا جمالا ولذلك له الاسماء - 00:16:35ضَ
اسماء الحسنى اذا اعطى له الاسماء الحسنى واذا منع له الاسماء الحسنى جل وعلا لا يصدر منه الا الخير سبحانه وتعالى من اله جميل عظيم كريم رحيم فنحمده بذلك سبحانه وتعالى بما هو اهله بما هو اهله. ولذلك ورد في الحديث الحمد لله - 00:16:55ضَ
كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. هذه هي العبارة التي عضلت بالملكين ان يكتباها. شي عبد من عباد الله الصحابة قال الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم. فلما قضيت الصلاة التفت قال من قال الكلمة - 00:17:15ضَ
او كما قال عليه الصلاة والسلام قالو هداك العبد انا يا رسول الله قالو راه الملكين لما بغاو يكتبوها وحلو عضلت العضل هو شي حاجة كتعوج لك كتبغي تقادها عضل الدين يعني الدين لي مكيبغي يتسدد شي حاجة محنة. فهادوك الملائكة تمحنو معرفوش كفاش يكتبوها. يعني الميزان باش يعبروها يعني اشمن اشمن - 00:17:35ضَ
الطبقة من طبقات الحسنات يديروها لما؟ لأنه حمد الله جل وعلا بصفات من صفاته والملائكة لا قدرة لها على الإحاطة بصفات الله لأنه لا يصفه الواصفون جل وعلا بل هو سبحانه وتعالى وحده يصف ذاته بما ثبت من كتابه وسنة رسوله - 00:17:55ضَ
عليه الصلاة والسلام وبما هو عنده مما لم ينزل في كتاب ولا سنة ومما لا يعلمه احد الا هو جل وعلا. ملائكة فعرج الى الله جل وعلا وقال يا ربي ان عبدك قال كلمة لم ندري كيف نكتبها قال اكتباها كما قالها - 00:18:15ضَ
كتبوا غير العبارة الشكل يعني المعنى ما تصنفوهاش في الرتبة ديالها من حيت الحسنات هداك الشغل شغلي نتوما معرفتوهش انا عالم مضاعف كما قال عبدي وانما ماذا قال؟ حمد الله حمدا تعلق بصفاته وبأسمائه وبعظمة سلطانه وبجلاله - 00:18:36ضَ
لوجهه سبحانه وتعالى وذلك فعلا هو الثناء على الله الذي اوجبه علينا بقول الحمد لله رب العالمين. راه كون هاد واجبة علينا نقولوها في القرآن الكريم في الصلاة وجعلت ركنا معناه انها منزلة ايمانية وجب ماشي لخاطرنا ليست مندوبية وحسب - 00:18:56ضَ
على العبد ان يتحقق بها. والا ما كان مؤمنا حقا. لان النتيجة ديال الحمد اشنو هي؟ النتيجة ديال الحمد قلت هي الرضا بالله. والرضا عن الله رضي الله عنهم ورضوا عنه. غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة غضبة لله. وكان لا يغضب عليه الصلاة والسلام - 00:19:16ضَ
الا لله. حينما سمع او وصله عن اصحابه شيء. وهذه رواية صحيحة وفي رواية اخرى ايضا صحيحة. انه احد الصحابة او احد الاعراب يعني سأل النبي صلى الله عليه وسلم سؤالا - 00:19:36ضَ
قال له يا رسول الله ايننا قاتل؟ يعني واحد السؤال اغضب رسول الله عليه الصلاة والسلام لأنه هذا من امور العادة ماشي من امور العبادة تجي تسول عليه سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي - 00:19:46ضَ
بو عيسى لهداية الناس فالحديث طويل وقصته طويلة اجتزء منه محل الشاهد صعد المنبر عليه الصلاة والسلام وجعل يقول سلوني سالوني سالوني فوالله ما رأيت كالخير في الخير والشر كاليوم قط. لقد عرضت علي الجنة والنار بعرض هذا الحائط - 00:19:56ضَ
فلم ارك في الخير والشر كاليوم قط. وجعل يقول سلوني سلوني سلوني حتى فزع الصحابة واغطوا رؤوسهم ولهم خنين من البكاء ولم يفتر رسول الله عليه الصلاة والسلام من قوله سلوني سلوني ترهيبا لجموع المسلمين آنئذ في مسجده عليه الصلاة والسلام حتى قام عمر - 00:20:16ضَ
رضي الله عنه امير المؤمنين فقال يا رسول الله رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ما اطفأ غضبه عليه الصلاة والسلام الا تعبير عمر حينما عبر عن الرضا - 00:20:36ضَ
الرضا ثمرة الحمد واش حامدين الله ولا ما حامدينش الله؟ اذا حامدين الله اذن عبر عن الرضا وهو قول الله جل وعلا في القرآن الكريم فلا وربك لا يؤمنون لا يؤمنون ما كاين ايمان حتى والمشكلة كلها بعدا حتى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك - 00:20:56ضَ
فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قاضيت ويسلموا تسليما هذا الرضا. هؤلاء هم الذين رضوا بالله ربا. ورضوا بالاسلام دينا تشريعا ماشي نتا جالس كتبقى تمحن مع ربي سبحانه وتعالى. يعني محن راسك - 00:21:16ضَ
يعني تجي لحدود الربا وتبدا تقلب يعني كيف تقتطع من الحرام شيئا تجعله حلالا لا يكون هذا من الرضا بالله ربا ولا بالاسلام دينا ولا بمحمد نبيا ورسولا. اما الصوفيا القرآني واضح فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك. تستاجب لحكم الله من الحلال - 00:21:36ضَ
والحرام وجميع انواع الاحكام. حتى يحكموك فيما شجر بينهم. سواء في امور القضاء العام او في امور الاحكام. فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت. ملي يقضي عليك الله ورسوله قضاء يجب ان ترضى. يكون عاجبك الحال. ماشي ما عجبكش الحال - 00:21:56ضَ
ماشي طايرة لك ان هاد القضية حرام. لا. بل انت تستجيب لله مرتاحا تسلم. لله امره. جل وعلا. ويسلم تسليما. والتسليم لا يكون باللسان بل يكون بالجنان قبل اللسان. نتا لداخل عاجبك الحال. ايلا معجبكش الحال لداخل وكتقول الكلام الذي يدل على الرضى - 00:22:16ضَ
وقلبك قد انقبض فإنك لم تحقق الرضا على التمالي الرضى ديالك ناقص وإذا كان رضاك بالله ناقصا فمعناه انك لم تحقق بعدو بمنزلة الحمد مزال خصك تقرا الحمد لله رب العالمين في صلاتك مرارا وتكرارا اي تحقق الصلاة وتحقق - 00:22:36ضَ
القيامة وتحقق الركوع والسجود لله عسى ان تتخلق بخلق الحمد. لو اننا نحن بالذات في هذا الزمن الحرج زمن لي ولى الحرام كيعرض راسو عليك في كل مكان ويعني الناس يتساقطون كما يتساقط الفراش في النار مع الأسف الشديد - 00:22:56ضَ
لو اننا في زماننا هذا حققنا منزلة الحمد لك انت احوالنا بخير ولنجونا لنجونا من هذا الزمان الرهيب من فتنه ظاهرة الباطنة المقبلة والمدبرة. الحمد امان للعبد لأنه كتحقق العبودية كتولي نتا مسلم امرك لله. واعلم انك - 00:23:16ضَ
فاذا اشتغلت بالله ولله فإن الله يضمن لك كل شيء. راه غير الوسواس ديال ابليس اللعين هو الذي يجعلنا نبحث عن حضور ليست لنا الحرام حظوظ ليس لنا تبدا تشاطر مع ربي ويظهر المستفتي شحال من واحد يجيك فلوس يظهر على انه انما يريد الحلال - 00:23:36ضَ
هذا الظاهر ولكن مع الأسف ملي كتبقى تحكم معاه المسألة وتحاول تبغي تبينلو كتوجد بأنه كيتشاطر مع الله تعالى يشاح مشاحة يعني الشطارة اللي نقولو حنا العامية المغربية الشطارة المشاحة كيبدا يتشاطر مع الله تعالى طيب واش انت يعني باغي تقسم مع الله سبحانه وتعالى؟ شوف اول ما تفكر فيه اذا كنت من الحامدين فكر في - 00:23:56ضَ
فوق الله فإنك والله ان فكرت في حقوق الله فإن الله يضمن لك حقوقك لأن الله لا يظلمك وما انا بظلام للعبيد اضمن حقوق الله يضمن لك حقوقك يا عبد الله. حنا ما كنفكروش في الله كنفكرو غي في روسنا. ندي حقي والشي لاخر ما كيهمنيش. لا هذا غلط كبير. ا مسلم انت - 00:24:16ضَ
ما معنى مسلم؟ اسلمت وجهك لله. والوجه هو تعبير عن الذات الكلية. اسلمت وجهك لله يعني لأن الوجه هو صورة الإنسان الانسان تعبر عن كليته فمن اسلم لله وجهه بمعنى انه اسلم قلبه وقالبه اسلم كل شيء كما اسلم ابراهيم - 00:24:36ضَ
من قبل اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين. هذا الحمد هذا الحمد الحقيقي والمؤمن حينما يتدبر حقوق الله تعالى الثابتة عليه. بدءا بالايجاد الذي تكلمنا عليه لانه هو اول شيء يتفكر فيه الانسان انا موجود اذا - 00:24:56ضَ
من اوجدني احمده لانه جميل سبحانه وتعالى في ذاته لانه يعني سبحانه وتعالى قبل ان يوجدك وقبل ان يعطيك يستحق الحمد لذلك ماشي حتى يعطيك عاد تقولو شكرا عاد تقولو الحمد لله لا قبل ذلك يستحق الحمد ويستوجب سبحانه وتعالى له الحمد جل وعلا بما هو - 00:25:13ضَ
رب العالمين ثم ايضا من بعد ان اوجدك وخلقك واعطاك ما اعطاك مراتب العطاء او كليات العطاء الكبرى الثلاث لي كاينة في الدين عطاء الخلق وعطاء الرزق وعطاء الهداية خلق ورزق وهدى علاش باقي باغي الانسان؟ انا وانتم - 00:25:33ضَ
هو الذي اوجدنا سبحانه وتعالى. اعطاك انت. انت ملزم بأن تشكر من اعطاك شيئا صغيرا. واحد قدم لك واحد الخدمة كتقولو شكرا. شكرا. يعني وهذا اللي عطاك العلاقات الاجتماعية عطاك تا نتا قاد تعطيه اقل ما كتعطيه كتعطيه شكرا او تعطيه جزاك اله خيرا وهي اسن ومن قال لاحد جازاك الله خيرا - 00:25:53ضَ
قد وفاه شكر فعلا او يمكن لك تعطيه حتى انت بشكل مادي عطاك هدية كتسوى الف درهم اعطه هدية كتسوى الفين درهم اذا كان قد وسع الله عليك انت غرقته - 00:26:13ضَ
انتهى ولكن اللي عطاك انت اش تعطيه؟ يعني يستحيل لا وجه للمقارنة في هذا لا تملك الا ان تخضع النتيجة العملية لمثل هذا الاحسان انه اعطاك انت ما عندي ما نعطي انتهى اعجزك لان اي حاجة تبغي تجبدها ديالو ليس لك من الامر شيء كل شيء لك - 00:26:23ضَ
مالك رزقك؟ حتى الحمد بلسانك لا وليس لك. هذا اللسان هذا الكلام هذه اللغة لا ليست لك هو اللي عطاك ترد لو الصنيع والجميل بديالو اذا انت ها هنا انما اصنع شيء شكليا في الجوهر لا حقيقة له - 00:26:43ضَ
ولذلك اذن تمام الحمد هو الخضوع بالعبودية لله. كتقول يا ربي انا عاجز عن تمام الشكر وعن حقيقة الحمد حاجز وإنما انا لك عبد عبد ولذلك سبحانه وتعالى جعل لنا الحمد بكلامه لا بكلامنا وامرنا ان نتلوه لأنه - 00:27:03ضَ
بأننا عاجزون عن حمده. حمد نفسه فقال الحمد لله رب العالمين. بما له صفات الكمال والعبد ناقص. حمد نفسه بالقرآن والقرآن كمال الكلام لأنه كلام الله ولا يصدر عن الكامل الا الكامل جل وعلا فحنا يلاه كنقراو كلام الله - 00:27:23ضَ
الحمد لله رب العالمين فنحمده بالكمال نحمده بالكمال. لأن القرآن ليس كلامنا. بل هو كلام الكامل جل وعلا. كلام الله سبحانه وتعالى الذي له صفات الكمال جل وعلا. فلذلك صفة الحمد او منزلة الحمد راه منزلة عالية فعلا ولكنها سهلة على من سهلها الله عليه. شرطها - 00:27:43ضَ
شيء واحد الصدق في الخضوع لله. ما تبقاش تعاند مع ربي. ما تبقاش تستدرك على اله تقول له ولكن هذا استدراك. انتهى. ما كان ينبغي ان يكون لك استدراك على مولاك الذي اعطاك. باغي ترفد الهم لراسك زعما تدي حقك. ا ربي تعالى يا عبد يا اخي الكريم ربيتها على ضامن لك حقك. اوتظن بالله جل - 00:28:03ضَ
معنا غدرة سبحانه وتعالى. ربي غادي يغدرك. ربي غادي ينقصك. ربي غادي يقطع لك. سبحانه سبحانه. وقد اعطاك قبل ان تكون. وبعد ان كون ما ترفدش الهم من هادشي. ارفد الهم من كونك ترضي الله. ارض اله اولا واعلم بأن كل شيء بعد ذلك سيكون مضمونا لك - 00:28:23ضَ
رزقك الى كل ما يتصرف وينتج عنه الله سبحانه وتعالى اذا علم من العبد صدق التوجه له بالحمد احب لانه يحب الشاكرين. لانه يحب الحامدين جل وعلا. واذا احبك مولاك فكن على يقين بانك قد حققت منزلة من منازل الولاية - 00:28:43ضَ
لأن المحبة الى تبتت لك من الله فاعلم انك ولي لله بنص القرآن ونص الحديث ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى فاذا حدث هذاك بعدا حتى دائما كتكون مهمة بعد حتى فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره - 00:29:03ضَ
الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. ماذا يحتاج العبد بعد ذلك كل خزائن الملكوت رهن اشارتك يا ولي الله ان كنت لله وليا حقا وانما قلت هي منزلتنال - 00:29:23ضَ
بكثرة الفعل وانما تنال بصدق الفعل. راه شي ماشي تكثر تكثر الأفعال لا. اصدق الله في فعلك. كن له عبدا حقا فالحاجة لي ديال الله حمى الله يجب ان تكون انت المدافع الأول على الله سبحانه صحيح ان الله يدافع عن الذين امنوا وانما نقصد ان تدافع عن - 00:29:43ضَ
حقوق الله وكذلك كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يدافع عن حقوق الله جل وعلا وما كان يغضب الا اذا انتهكت حرمات الله. نتا تجي تبدا حتى نتا تنبش حرام عليك يا اخي. عيب عيب حشومة نبداو نتزاحمو في التشريع مع الله سبحانه وتعالى. ما ينبغي لعبد مؤمن فعلا يعلم ان الله - 00:30:03ضَ
الله قد خلق ورزقه وضمن له كل شيء. عندك حاجة عندك ضرورة عندك عندك واش ربي غافل عليك زعما يسحاب لك مافخباروشاي بلي راك وراه عندك المشكلة الفلانية وراه ضاقت بك الدنيا وكذا. اي واحد في اثنين اما انك تعلم انه يعلم ما انت عليه من الضيق والحرج واما انك لا تعلم - 00:30:23ضَ
فإن كنت تعلم فما ينبغي ان يصدر منك مثل ذلك التصرف وان كنت لا تعلم فمصيبتك انك جاهل بالله لأنه ربي تعالى لا لا يعزب عنهم شيء لا يغيب عنهم شيء يعني حالتك انت في ملايير الخليقة وما نقولش ملايير البشر. ملايير ولا بلايين الخليقة حالتك الجزئية - 00:30:43ضَ
في علم له لحظة وقعت وقبل ان تقع وبعد ان تقع. فتوجه اليه يا ربي حل لي المشكلة الدعاء الذي هو مخ العبادة كما صحيح. بل الدعاء هو العبادة في رواية اصح من الحديث. اطلب الله سبحانه وتعالى. وتوجه اليه بالتشريع. دير انت الواجب واترك الحرام - 00:31:03ضَ
بعد منو والله تعالى يراك ويطلع عليك سبحانه ما سلكت ويعاملك على قدر معاملتك وعلى قدر يقينك الا راه كيخليك في الابتلاء. ويخليك فعلا فيما وضعت فيه نفسك. الا ان يرحمك الله او يعفو. جعل الله من المرحومين والمعفو عنهم. واذا - 00:31:23ضَ
الله عز وجل راه ربي تعالى كيقولك انا عند ظن عبدي بي. فإلى ظنيت بالله تعالى خير راك ما تلقى غير الخير. ويلا بقيتي يا اخي كتشاطر مع الله وكتمحك مع - 00:31:43ضَ
وتبغي تقب جدار الشريعة من اجل ان تنال شيئا من الحرام في صيغة الحلال. هذا التحايل انما تتحايل به على نفسك وانما تجنيد به على نفسك الله جل وعلا ضامن لك. الحياة السعيدة من ابواب الحلال. ضمن لك الامان التام - 00:31:53ضَ
والضمان التام حينما تتوجه الى الله عز وجل بالحمد فالحمد ليست كلمة تقال بل هي تعبير عن احساس راه غالط لي كيسحابلو يبقى يقول الحمد الحمد لله الحمد لله وراه فعلا دخل الحمد هداك التكرار من الحمد حينما نسبح الله بالحمد والحمد لله تملأ الميزان كما في الحديث الصحيح كتعمر - 00:32:13ضَ
كلشي يجب ان تجعلها سلما الحمد لله الحمد لله را كطلع فالدروج ايلا قاعد فموضعك فأنت لا تحمد الله وانما الذي يحمد الله بالقرآن او ويتدرج بالذكر حامدا لله فهو كيحقق لنفسو لداخل كيداوي كيداوي البخل ديال النفس ديالو كيداوي الغش الغش لي - 00:32:33ضَ
في القلب ديالو الحمد لله الحمد لله تعالج ما في قلبك من الوهن ومن سوء الاعتقاد ومن ضعف التوجه ومن عدم الصدق في السير الى الله جل وعلا. فتنزل هاديك العبارات بمعانيها عن اللطائف النفسية. والمضامين الروحية اللي عندك لداخل كتعالج - 00:32:53ضَ
لي عندك وتبني نفسك من جديد وتعيد انتاج روحك من جديد مستقيمة صافية سالمة مسلمة لله فالعبارات يا اخي الكريم مكتعيش المعاني ديالها في القرآن وفي ذكر الله فانك لن تستفيد منها على اتم ما يكون - 00:33:13ضَ
ما تكون الاستفادة وما تحققش الصفة ما تحققش المنزلة التي وجب ان تحققها وان تتخلق بها. علاش كنعاودو الفاتحة الحمد لله الحمد لله الحمد لله الفاتحة د البارح هي ديال اليوم لا ذلك في الشكل وفي العبارة ديال البرحية ديال اليوم وديال كل وقت لكن من حيث المعنى النفسي - 00:33:33ضَ
لي عندك نتا ماشي هو يجب انك اذا قرأت الفاتحة اليوم او الحمد من الفاتحة او من غيرها من الحديث النبوي الشريف وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:33:53ضَ
الحمدي لربه جل وعلا قولا وعملا لما كتقرا وتعاود وتعاود فأنت راك كتبني مقاعدش فموضعك راك بنيت درجة وطلعت فوق ديك الدرجة وبنيت هكذا وهكذا وهكذا. ماذا تبني؟ معاني الحمد التي توصلك الى منزلة الرضا. يعني الثمرة ديال الحمد. الرضا ان هو الا ثمرة - 00:34:03ضَ
الحمدي فإذا كنت من اهل الرضا اذن راك دخلت لباب الأمان را عندك الضمان l'assurance ديال مولانا الكريم سبحانه وتعالى. عندك الضمان ديال الرحمان فاذهب حيث شئت فأنت بإذن الله منصور. منصور لأنك عبد ديال الله حققت النسبة نسبة الإستناد الى الله جل وعلا - 00:34:23ضَ
بما انت عبد وبما هو جل وعلا لك رب سبحانه وتعالى. هداك القصة ديال داك الاعرابي اللي دجات لو الناقة ديالو في الصحرا العربي القديم ايلا مشاتلو الناقة الصحرا معناه الموت لأن الصحراء القفار الرمال مكاين لا اثر لا طريق لا لا شيء لا شجر ولا ماء - 00:34:43ضَ
ولا طير يعني القفر والموت وسبيل النجاة الوحيد ديالو هي ديك الناقة ديالو باش توصلو الى مكان الماء والطير والعمران البشري هربت لو الناقة التفت يمينا شمالا ملقاش الأثر ديالها اغتم وحزن قنطت ونعس ونعس فإذا به نعس داكشي اللي كتب لو الله تعالى هو كيفيق - 00:35:03ضَ
كيلقى الناقة رجعت واقفة لو عند راسو فإذا به من شدة الفرح قال اللهم انت عبدي وانا ربك قلب كلشي فهذا الفرح الشديد ولكن المقصود عندنا محل الشاهد محل الشاهد اشنو هو؟ عبر بالعبودية لله علاش؟ لأنه يريد ان يحمد الله - 00:35:23ضَ
بغا يقول ربي شكرا. الحمد لله. قال انا اللهم يعني ناخدو المعنى الآن. اللهم انت ربي وانا عبدك. ملي تكون يعني راني ديالك يا ربي راك درت ديك الساعة الحمد. فهذا حمد اله. عبر بداكشي لي وقع لو في القلب ديالو. لكن طبعا جاتو قوة الفرح عالية حتى تلف اللسان - 00:35:43ضَ
يستوعب القوة ديال الفرح التي نزلت بقلبه. بما شعر من كرم الله ورعاية الله لعبده. كيقولو ربي تعالى راك تالف مجلس الصحراء راني مناسك اذ دعوت وسألتني فقد اعطيتك ارجعت لك ناقتك ارجعت لك النجاة لانه انا لي خلقتك في الاول - 00:36:03ضَ
كون ما بغيتشي نخلقك ما نخلقكشاي ونكون بغيت نموتك دابا نموتك نتلف لك الناقة ولا بطريقة اخرى تعددت الأسباب والموت واحد لكن انا امن عليك الآن ان احييك مرة اخرى. فلا يجد العبد عبارة فعلا. اشمل ولا اجمل لحمد الله من عبارة الحمد. باش تعبر على العبودية - 00:36:23ضَ
النية ديالك لله عز وجل. ولذلك يا اخي راه لما كتنقص العبودية ديالنا لله راه حنا كنضيعو في منزلة الحمد ما كنكونوش حامدين. ما تقوليش انا حامد الله وشاكرو ونتا مازال تأكل الحرام وتمارس المصائب كلها. هذا ليس بحمد لأن الحامض هو - 00:36:43ضَ
مستجيب لله يستجيب له لأمره ونهيه. يرضى بقضائه وقدره. رضيت بالله ربا ترضى به. متصرفا في الكون اذا اعطى تحمده كتقول هادشي مزيان وإدا منع تا هادي راها ربوبية حينما تبتلى بالأدواء والأمراض والأوجاع والمصائب عافانا الله - 00:37:00ضَ
فاياكم فان العبد اذا وقع به شيء من ذلك وجب ان يكون صابرا انا وجدناه صابرا ماذا قال له؟ نعم العبد عبد لانه صبر لانه حامد لانه شاكر انه اواب اي في كل امره هي اوبو الى الله كيرجع لو - 00:37:20ضَ
الشركة كانت عبارة المصيبة انا لله حنا كلنا ديال الله وانا اليه راجعون عافانا الله واياكم فإذا الحمد قلنا مراتب وقد ذكرنا بعضها. حمد الله جل وعلا بما هو ربه سبحانه وتعالى. رضيت بالله ربا. وهذا يتعلق بالرضا بقضاء الله وقدره. اذا - 00:37:40ضَ
اعطاك فانما اعطاك الخير. واذا منعك فانما منعك شرا. ومن منعك الشر فقد اعطاك الخير. ولذلك كن حامدا له على كل حال ونعوذ بجلاله وجماله من حال اهل النار فاذن هذه المنزلة اذا تحققت بالعبد في هذا الركن الرضا بالله - 00:38:00ضَ
الله حققت قسطا كبيرا جدا من معاني الحمد. كل ما يقع بالعبد وجب ان يسنده الى الله تعالى ارجاع لللفظ وبالوجدان بالإحساس يعني مني تقول انا لله وانا اليه راجعون زعما مقنطانش لداخل كنقصد مقنطانش الحزن - 00:38:20ضَ
طبيعي يعني لانه ما كيشاوركشاي الحزن عافانا الله واياك منه ولكن ما تكونش ساخط غضبان على الله هذا خطير هذا لان هذا اذن معناه انك لا بالله ربا مازال عندك مشكل في اثبات الربوبية وفي الرضا بالله سبحانه وتعالى وأيضا وفي الألوهية ايضا يعني في العبادة التامة لله عز وجل فلهذا العبد - 00:38:40ضَ
هو الذي اذا اعطي بادر الى فعل الخير. شكر. واذا منع بادر الى فعل الخير. صبر. الرضا بالله ربا وبالاسلام دينا وهو في الحقيقة الرضا بالاسلام دينا فرع عن الرضا بالله ربا لان الرب سبحانه وتعالى هو الذي شرع الشريعة ونتا كتعبدو بهاد الشريعة - 00:39:00ضَ
فانت حينما تعبده بالشريعة معناه الرضا بالاسلام دينا معناه ايضا الرضا به تعالى الها تعبده في الامر وبالنهي فعلا للامر وتركا للنهي وهو ما ذكرت له الاية قبل فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم - 00:39:20ضَ
ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. استجيبوا لله ترضى به سبحانه وتعالى اذا امرك بشيء وترضى به اذا نهاك عن شيء ومعنى الرضى انك تفعل ما امرك وتنتهي عما نهاك وانت راض عاجبك الحال اذا زكيت واخرجت ما اخرجت من المال تخرجه - 00:39:40ضَ
تا مسرور فرحان انك تجد البسمة في وجه العبد الذي جعل الله رزقه بيدك راه ماشي ديالك لا هو رزق عبد اخر انا وبيدك وانت ترى البسمة في وجه الفقير وانت تتصدق عليه تحمد اله ان جعلك سببا لهذا الخير وكان يمكن ان يمنعك من ذلك كان ممكن - 00:40:00ضَ
يجعلك بخير وما تقدرش تخرجو في حرمك من هذه النعمة. وكان ممكن ان يفقرك ولا يجعلك من متصدق بما افقرك. فالله عز وجل اذ انعم بان تستطيع ان تمارس عبادة احمد الله. انت تزكي احمد الله ان ربي تعالى عطاك فرصة باش تمارس واحد العبادة. كم من عبد محب لله - 00:40:20ضَ
محب لله ولرسوله محروم من هاديك العبادة ديال الزكاة ولذلك راه ما كيعرف النعمة ديال العبادة والنعمة ديال الصنيع ديال الله تعالى الا من احب اله وحرم تلك العبادة. شي مومن مسكين كتلقاه محب لله عز وجل كثير الصلاة ويصاب بعاهات من المرض لا يستطيع ان يسجد. تما عاد - 00:40:40ضَ
كتبانلو الحلاوة ديال السجود. كيتمنى لي يكون حاط هاديك الجبهة وداك النيف مرغوب في التراب يتمتع بجمال السجود كما يتمتع الآخرون. ما يعلم العبد جمال العبادة اذا كان محبا لله. الا بعد ان يحرم تلك العبادة فعلا. ولهديك راه نعمة فتفعل هذه العبادة فعلا وتركا اذا كان مما يفعل - 00:41:00ضَ
او مما يترك وانت راض فرحان. فرحان فرحان بالله تعالى والرضى برسوله. سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام نبيا ورسولا اي ان انك تسير الى اله على منهج رسول الله. كي قال لك دير دير. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. ها الخدمة ها الطريق. يحببكم الله - 00:41:20ضَ
ويغفر لكم ذنوبكم اذا اتباع سيدنا محمد ومحبة سيدنا محمد والتعلق بآثار سيدنا محمد معنى داخل تمام الدخول في معنى الحمد والرضا عن الله. واذا حققت هذه المراتب الثلاث الرضى عن الله ربا. والرضا عن الله - 00:41:40ضَ
وبالله جل وعلا مشرعا اي الرضا بالاسلام دينا والرضا عن الله جل وعلا مرسلا اي الرضا بمحمد نبيا ورسولا الرضى الرضى اي انك تشعر من قرارات نفسك بالسرور وبالاستجابة الطوعية التلقائية بالشوق في سيرك - 00:42:02ضَ
الى الله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا. فقد حققت الحمد في نفسك احمدي الله على ذلك مرة اخرى لأنه سبحانه نحمده على الحمد له جل وعلا. حمد فوق حمده لأنه اسبغ علينا - 00:42:22ضَ
ظاهرة وباطنة بعضها فوق بعض اغرقنا في نعمه فلا يمكن ان كنا فعلا من اهل ومن اولي الالباب الا ان نكون من الحامدين. اللهم اجعلنا من الحامدين حقا وصدقا. اللهم اجعلنا من الحامدين حقا وصدقا. اللهم اجعلنا من الحامدين حقا وصدقا. واجعلنا من التوابين - 00:42:38ضَ
ان من المتطهرين واغفر لنا يا ربنا برحمتك. اللهم اغفر لنا ضعفنا. واغفر لنا نقصنا وجهلنا. اللهم اجعلنا لك من الشاكرين. ولالائك ونعمائك من الذاكرين وصل اللهم وسلم وبارك على سيد الولين والاخرين. واخر دعوانا - 00:42:58ضَ