تعليقات فقهية وأصولية على تفسير الجلالين

49 تعليقات فقهية وأصولية على تفسير الجلالين | د. عبدالله منكابو

عبدالله منكابو

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذي مجموعة من الوقفات من قبلك. وجعلنا لهم ازواجا وذرية - 00:00:01ضَ

ارجو ان يكون الصوت واضحا. قال ولقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا وذرية. الاية رقم ثمانية وثلاثين من سورة الرعد في قوله وجعلنا لهم ازواجا وذرية هذي من التطبيقات التي ذكرها المفسرون - 00:00:16ضَ

في قاعدتي مقابلة الجمع بالجمع. اولا وجعلنا لهم ازواجهم ذرية. السوق رحمه الله ازيك يا رفيع الاكليل ان هذه الاية فيها ان النكاح من سنن المرسلين وينبني على ذلك انها آآ مما تدخل في قوله جل وعلا فبهداه مقتده - 00:00:36ضَ

الحث على النكاح. ايضا هذه القاعدة فيها مقابلة الجمع بالجمع وجعنا لهم ازواجا وذرية ومقابلة الجمع بالجمع الاصل فيها انها تقتضي توزيع الاحاد على الاحد. فلكل منهم ازواج وذرية. ولا يلزم من مقابلة الجمع بالجمع. اذا كانت تقتضي توزيع الاحاد على الاحاد التساوي في التوزيع - 00:00:53ضَ

وهذي فائدة مهمة. فاذا قيل مثلا رعى القوم دوابهم رعى القوم دوابهم يعني رعى كل واحد منهم ما له من دواب توزيع الافراد على الافراد او الاحاد على الاحد. ولا يلزم ان عدد الدواب متساوية في الجميع. فقد يكون لبعضهم دابتان وبعضهم ثلاثة وبعضهم واحدة. وهكذا - 00:01:18ضَ

الموضع الثاني في الاية آآ التاسع والثلاثين في الاية التاسعة والثلاثين لقوله جل وعلا يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. قال المؤلف يمحو الله ما يشاء ويثبت من الاحكام وغيرها - 00:01:41ضَ

وحمل رحمه الله تعالى الاية على العموم عمومي ما الموصولة يمحو الله ما يشاء ويثبت وهذه الاية كما قال اهل التفسير ما تعم اه النسخ التكليفي المعروف النسخ بما معناه الاصطلاح - 00:01:56ضَ

كنسخ اباحة الخمر مثلا اه وغير ذلك مما نسخ من الاحكام وتشمل كذلك ما يعني اثبته الله جل وعلا ومحاه من الاحكام آآ الكونية او التقديرية كنسخي مثلا زيادة العمر ونقصه - 00:02:16ضَ

فقد يكتب للعبد عمر ثم يمسح ذلك وينسخ ويكتب له عمر زائد ثم يستقر اخر الشيء على ما علمه الله سبحانه وتعالى اه في اه ازلا سبحانه جل وعلا فحتى فهذه هذا المسح اه - 00:02:36ضَ

شيء ثم موافقا لما علمه لا شرف في الاشارة الالهية. قال يمحو الله ما يشاء ويثبت. قال هذا يعم نسخ التكليف قال قال الطوفي رحمه الله يمحو الله ما يشاء ويثبت هذا يعم النسخ التكليفي - 00:02:58ضَ

كنسخ اباحة الخمر ويعم ايضا آآ النسخ التكويني. كنسخ الاماطة بالاحياء ونقص العمر وزيادته. باعتبار ما في اللوح المحفوظ. ويستقر الواقع على مطابقة العلم الازلي التعليق اللي يليه في قوله سبحانه وتعالى - 00:03:14ضَ

التعليق الذي يليه في آآ في اخر سورة ابراهيم في قوله جل وعلا وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم اه الاية رقم اه اثنين وعشرين - 00:03:35ضَ

قال المفسر وقال الشيطان ابليس فعلمنا من هنا ان الفي هذا الموضع هي للعهد الذهني. يعني الشيطان المعهود المعروف الذي هو ابليس. وليست استغراقية فلا تفيد العموم. لان المعهود هنا معهود خاص - 00:03:49ضَ

اللفظ لا يفيد العموم. التعليق الذي يليه في قوله سبحانه وتعالى واتاكم من كل ما سألتموه. من كل ما سألتموه. اولا هذا اللفظ ظاهره العموم لان الله جل وعلا قد اتاكم من كل ما سألتموه ما هذه موصولة؟ بمعنى الذي تفيد العموم - 00:04:07ضَ

وآآ لو كان هذا العموم على ظاهره لكان كل من سأل لكان كل من سأل شيئا آآ اعطيه واجيب اليه لكن هذا العموم عموم يراد به الخصوص. يراد به الخصوص - 00:04:28ضَ

يراد بالخصوص في ماذا؟ المؤلف هنا قدره فقال سألتموه على حسب مصالحكم اذا هذا عام يراد به الخصوص ويراد به خصوص ما فيه المصالح فاذا سأل الانسان ربه شيئا فيه المصلحة له اتاه الله جل وعلا ذلك - 00:04:46ضَ

واذا سأل شيئا لا مصلحة له فيه فانه قد لا يجاب اليه هذا المعنى الذي اختاره المفسر هنا في اه في بيان اه وجه ان هذا من العام الذي يراد بالخصوص - 00:05:07ضَ

اه عقوفي رحمه الله قدر وجها اخر ولعله يكون اليق قال رحمه الله واتاكم من كل ما سألتموه قال ان جعل هذا عم المطردا لزم ان كل من سأل شيئا من جميع الخلق الخلق يكون قد اوتيه واعطي منه - 00:05:20ضَ

قالوا ولا ارى هذا بتحقيق. فالاشبه انه عام ولد به الخاص. طيب ما هو الخصوص؟ هنا يختلف كلامه كلامه عن كلام المفسر يقول اريد به الخاص وهو ما شاء الله عز وجل - 00:05:36ضَ

ايتاءهم اياياه التقدير اذا اتاكم من كل ما سألتموه مما شاء ان يؤتيكموه مما شاء ان يؤتيكموه وثم جعل هذا نظير قوله عز وجل اجيب دعوة الداعي اذا دعان. هذا عبد - 00:05:51ضَ

هذا مع قوله عز وجل في كشف ما تدعون اليه ان شاء انشاء فهذا عام يراد بالخصوص اذا اجيب دعوة الداعي عام يراد به الخصوص يعني واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا. واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا. قال ذا امنا وقد اجاب الله دعاءه. فجعله - 00:06:12ضَ

وحرم لا يسفك فيه ولا يظلم فيه احد كان معنى العبارة لا يسفك فيه دم انسان معصوم فيه دم انسان معصوم بغير حق ولا شك ان هذا معنى معنى صحيح - 00:06:42ضَ

ولا يظلم فيه احد. هذا المعنى الصحيح فان قيل فما الفرق اذا بين الحرم وبين غيره من هذا الوعج. يقول الفرق هو التغليظ على من فعل هذه الافعال في العرب فلا شك ان امره اعظم. والاثم الذي - 00:06:58ضَ

عليه اكبر وهناك معنى اخر آآ وهو ان في مسألة مسألة فقهية لها تعلق ربما بهذا الموضع وتذكر ايضا في قوله جل وعلا آآ ومن دخله كان امنا وهي ان من آآ قتل او قطع عطرسا او اتى حدا خارج حرم مكة - 00:07:12ضَ

ثم لجأ الى مكة ثم لجأ الى مكة فهل يستوفى منه في حدود الحرب ام انه آآ لا يستوفى في الحرم وانما يترك حتى يخرج ويضيق عليه يعني يهجر لا يبايع ولا احد يشتري منه ولا يطعم ولا يؤوى ولا يسقى حتى يضطر الى الخروج من الحرم فيؤخذ بجنايته - 00:07:34ضَ

من اهل العلم من قال ان من اتى حدا خارج الحرم اه او او اتى شيئا يستوجب القصاص من نفسه اه او قطع طرف من الاطراف خارج الحرم ثم لجأ الى الحرم فانه لا يقام عليه ذلك في الحرم. لانه لانه تعالى قال ومن دخله كان - 00:07:58ضَ

كان امنا طيب ودعا إبراهيم ربي اجعل هذا البلد آمنا واستجيب هذا الدعاء ومن اهل العلم من قال انه يقام عليه. والاول هو المذهب عند الحنابلة واما من انتهك حرمة الحرم بجناية في الحرم توجب حدا او قصاصا - 00:08:15ضَ

وقد قال ابن قدامة رحمه الله يقام عليه حدها لا نعلم فيه خلافات. طيب الموضع الذي يليه الموضع الذي يليه في قوله سبحانه وتعالى في اخر سورة ابراهيم في قوله عز وجل ليجزي الله كل نفس ما كسبت - 00:08:36ضَ

ليجزي الله كل نفس ما كسبت ان الله سريع الحساب قال المفسر ليجزي الله كل نفس ما كسبت قال من خير من خير وشر. وهذا مستفاد من عموم ما الا وهي من صيغ العموم. ليجزي الله كل نفس ما كسبت يعني من خير - 00:09:06ضَ

وشر. ثم بعد ذلك نقول اه ان كان المراد آآ اما المعنى الاول وهو ليجزي الله كل نفس ما كسبت من خير قال الطوفي فهذا لا هذا معنى هذا معنى عام المضطرد - 00:09:25ضَ

الانسان يجزى ما كسب من خير هذا عام بل ويزاد بالحسنة عشر حسنات واما المعنى الثاني وهو ليجزي الله كل نفس ما كسبت من الشر فيجزي فاعل الشر اه جزاء فعله. قال وان اريد ما كسبت من شر فهو عام من خير وشر. فهو عام مخصوص - 00:09:39ضَ

بمن يعفو الله عز وجل عنه. بمن يعفو الله عز وجل عنه فهذا دخله التخصيص. يجزي كل نفس ما كسبت من الخير مطلقا وما كسبت من الشر ولكن هذا داخله التخصيص وهو يعني آآ يعني مخصوص - 00:10:00ضَ

عفا الله سبحانه وتعالى عنه الموضع الذي يليه في قوله عز وجل انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. الاية التاسعة من سورة الحجر قال المفسر وانا له لحافظون من التبديل والزيادة والنقص - 00:10:19ضَ

والآية تحتمل معاني اخرى اه كالضياع مثلا وهذا المستفاد من حذف متعلق فان المتعلق في قوله لحافظون محذوف تفيد العموم التعليق الذي يليه في قوله عز وجل آآ في الاية - 00:10:34ضَ

الخامسة والعشرين السادس والعشرين من سورة الحجر. قال ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حمأ مسنون. والجان خلقناه من قبل من نار السموم. قال الانسان ادم والجاد قال ابا الجن وهو ابليس - 00:10:55ضَ

وعلى هذا فهل هنا في الموضعين؟ هل هذه للعهد الذهني خلقنا الانسان يعني الانسان المعهود اه الذي خلق من الطين مباشرة وهو ادم عليه السلام والجان من نار يعني ابليس خلق من النار فاله هنا للعهد الذهني - 00:11:10ضَ

وليست للاستغراق. فليس المراد ان كل انسان خلق من الطين وهذا قول لبعض المفسرين والقول الثاني ان الهنا للجنس يعني ولقد خلقنا جنس الانسان من طين فكان مبدأ جنس الانسان - 00:11:30ضَ

من طين وكان مبدأ جنسي آآ الجن من آآ نار وهذا فيه رد يعني على اه ما ذكره بعضهم من شبهة قال ان اه يعني بعض المعاصرين ممن يعني قد ينشر بعض الشبهات وكذا قال ان - 00:11:49ضَ

اه ان حواء لم تخلق من ضلع ادم عليه السلام. وان كل الاحاديث التي فيها ان حواء خلقت من ضلع ادم من ضلع ادم حديث ظعيفة ومكذوبة موجودة في الصحيح - 00:12:06ضَ

في اصح الاسانيد في صحيح البخاري فيقول ان هذا هذه الاحاديث تناقض القرآن تناقض قول الله عز وجل ولقد خلقنا الانسان من صلصال. فكيف نقول ان حواء من ضلع ادم - 00:12:20ضَ

وهذه آآ شبهة باطلة وجوابها ان الانسان هنا ليست للاستغراق لا تشمل كل فرد من افراد الناس. وانما هي للعهد الذهني المراد انسان معهود هو ادم ولا تتناول اية حواء. اول مراد هو جزء - 00:12:35ضَ

الانسان وان مبدأ خلقه من اه الطين. طيب التعليق الاخير في هذا الدرس في قوله عز وجل ان المتقين في جنات ادخلوها بالسلامة امنين نعم قال ادخلوها بسلام امنين. قال المفسر امنين من كل فزع - 00:12:53ضَ

من كل فزع نعم امين ينقال من كل فزع وهذا آآ مستفاد هذا العموم آآ يستفاد من آآ عموم النكرة في سياق الامتنان وكذلك آآ عموم ما يأمن منه مستفاد من حديث متعلق. يعني ادخلوها بكل آآ ادخلوها بسلام امنين امين لفظ عام - 00:13:14ضَ

يشمل كل صور صور وافراد الامن. لانها نكرة في سياق الامتنان الامنين من ماذا من كل فزع ومن كل خوف وبكل شيء يخاف الانسان من كل شر وهذا مستفاد من الحجز المتعلق في قوله امنين. حذف المتعلق في افاد العموم النسبي. اه هذا هو اخر تعليق في درس اليوم - 00:13:39ضَ

اسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. وبهذا نكون انتهينا من الدرس - 00:14:04ضَ

اه من من درس الليلة ونلتقي في الدرس القادم باذن الله عز وجل وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:14:15ضَ