تفسير القرآن الكريم - التفسير الأول - سورة الفاتحة + سورة البقرة
(49) تفسير سورة البقرة{ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل}الآية 246 إلى 248{وقال لهم نبيهم إن اية ملكه}
التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم المتر ان الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي لا مبعث ملكة نقاتل في سبيل الله. قال هلا كتب عليكم القتال ان لا تقاتلوا. قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا - 00:00:00ضَ
فلما كتب عليه القتال تولوا الا قليلا منهم. والله عليم بالظالمين. وقال له النبي ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا. قالوا انا يكون له ملك علينا ونحن احق بالملك منه. ونحن احق بالملك منه ولم يؤتى سعة من المال. قال - 00:00:38ضَ
ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم. والله يؤتي ملكه من ان يشاء والله واسع عليم. وقال له نبيهم ان اية ان يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية. وبقية - 00:01:18ضَ
تحمله الملائكة ان في ذلك بك لاية لكم ان كنتم مؤمنين. احسن الله اليكم. قصة فيها الحمد لله. كذلك يذكر الله سبحانه وتعالى خبر هؤلاء الملأ يعني الاشراف اشراف من بني اسرائيل - 00:01:48ضَ
قال النبي ابعث لنا ملكا وقاتله في سبيل الله ملك يكون قائدا لهم ليقاتلوا في سبيل الله قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا هم طلبوا ان يقاتلوا - 00:02:34ضَ
كأنهم يتمنون القتال فقالوا له نبينا هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتل الا تقاتل الانسان قد يتمنى الشيء ثم لا يفي بحقه ولا يقوم بحقه هذي يشبه والله اعلم قوله صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو - 00:03:17ضَ
واسأل الله العافية. فاذا لقيتموهم فاصبروا فهذا النبي من بني اسرائيل ولم يعين لنا والمفسرون يذكرون اخبار عن بني اسرائيل قد يسمونه ويسمون يعني بعض الامور مبهمة في القرآن هل عسيتم منكم؟ لعلكم اذا كتب عليكم القتال الا تنتظروا ولا تقاتلوا. وفعلا يعني نفس ما توقعه - 00:04:14ضَ
نبي وقع منه. قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله. وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا يعني ما لنا عذر والامر يتطلب منا القتال لننتقم من هؤلاء الذين اخرجونا من ديارنا وابنائنا. قال الله فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم - 00:04:57ضَ
ولعل هذا والله اعلم اجمال لما سيأتي. فلما كتب عليهم القتال وعين لهم قائد تولوا الا وبدأ التأخر والتقهقر منذ البداية وقال له نبيهم ان الله قد بعث هذا ما طلبته قالوا بعجل ملكا مقاتل في سبيل الله فلما قال لهم النبي ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا بدأوا - 00:05:27ضَ
حججوا قالوا انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه؟ كيف يكون ملك علينا وقائد واميرا علينا ونحن احق بالملك منه فصاروا يتعللون ويتقهقرون وما قدهم فيه الا بانه ليس لا مال ولا - 00:06:01ضَ
لا بستة في المال. ولم يؤتى بعد سعة من الرزق قال النبي ان الله قد بعث لكم طائفة ملكا. قالوا انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالمسلمين ولم يؤتى سعة من المال - 00:06:41ضَ
قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم. فذكر يعني سبب طويلة وتخصيصه بالاماء بالامارة والقيادة ولم يؤت ساعة من المال قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم اختاره وخونه عليكم وزاده - 00:07:01ضَ
بواسطة في العلم وفي الجسم ايضا. وكمال البنية والقوة في البدن مع العلم هذا كمال. وهذه هي الصفة المناسبة للقيادة. ان يكون الامير قويا البدن اه كامل الشخصية اه ذا علم وبصيرة في - 00:07:31ضَ
امر الدين وفي امر السياسة وقيادة الحرب. وزاده بسطة في العلم والجسم ثم ذكر لهم علامة تدل على اختيار الله له. وقال له نبيه ان اية ملكه ان التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال موسى وال هارون تحمله الملائكة. قال المفسرون - 00:08:01ضَ
علامة ذلك ان الملائكة تحمله بين السماء والارض قال المفسرون كذلك يذكرون اشياء عن بني اسرائيل في شأن التابوت. وما فيه والله اعلم بحقائق وتفاصيل ذلك. الشاهد انه ان الله جعل - 00:08:31ضَ
حملة تابوت بين السماء والارض علامة لاصطفاء الله لطالوت. ان اية ان يأتيكم التابوت بسكينة من ربكم. وبقية مما ترك ال موسى وال هارون تحمله الملائكة ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين. الله يجيكم السكينة - 00:09:01ضَ
الله اعلم ما عندي فيها شيء سبحان الله سبحان الله سبحان سبحان الله سبحان الله شوف تفسير على هذا وقال له نبي ان اية عبادة - 00:09:29ضَ