سلسلة الشرح المختصر على (الجوهر المكنون) - للشيخ سالم القحطاني

(5) الشرح المختصر على (الجوهر المكنون) - للشيخ سالم القحطاني

سالم القحطاني

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فاخر ما توقفنا عنده هو الكلام على الاسم الموصول لماذا تجعل العرب - 00:00:00ضَ

المسند اليه اسما موصولا ما هي الاغراض البلاغية من ذلك وذلك بعد ان فرغنا من الكلام عن اه الضمير تكلمنا عن العلم والان نتحدث عن الاسم المعرف الثالث وهو الاسم الموصول - 00:00:20ضَ

قال الناظم رحمه الله تعالى وكونه بالوصل للتفخيم تقرير او هجنة او توهيم اماء نو توجه السامع له او فقد علم سامع غير الصلة وكونه هيكون المسند اليه معرفا بالوصل - 00:00:39ضَ

الوصل يعني بجملة الصلة او بايراده اسما موصولا. لماذا يكون؟ لماذا يأتي؟ ما هي الاغراض؟ قال الاول للتفخيم يعني اه التعظيم والتهويل نستعمل الاسم الموصول للاشارة الى ان هذا الشيء الذي نتكلم عنه عظيم - 00:01:00ضَ

نعم وهو اعظم من ان يدرك. لذلك نعبر عنه بالاسم الموصول. طيب ما العلاقة؟ لانه عرفنا في علم النحو ان الاسم موصول يدل على الابهام والابهام يناسبه التهويل والتعظيم لانه يجعل الذهن يفكر - 00:01:26ضَ

في كل شيء انظروا الى مثلا قول الله عز وجل فغشيهم من اليم ما غشيهم ما هنا اسم موصول يعني فغشيه من اليم الذي غشيهم. لم يبين ما الذي غشيهم؟ طبعا الذي غشيهم هو موج عظيم - 00:01:45ضَ

يعني موج عظيم لا يكتنه كنههه يعني لا تعرف حقيقته ولا يمكن وصفه يستعمل هو الاسم الموصول الذي هو ماء لما فيه من الابهام وهذا فيه لا شك ان فيه اه تعظيم وتفخيم. لانه لو قال فغشيه من اليم الغرق لم يحصل هذا - 00:02:04ضَ

التفخيم لو قال لو غشيهم من اليم موج لم يحصل هذا التفخيم طيب هذا الغرظ الاول الثاني قال تقرير يعني لغرضه تقرير الشيء المثوق له الكلام يعني زيادة تقريري يعني ما معنى التقرير؟ هذي هذي اللفظة تمر مرت معنا في مواضع كثيرة في هذا الكتاب وغيره. التقرير معناه تثبيت الشي في ذهن السامع حتى - 00:02:25ضَ

تقرر هذا الشيء في ذهن السامع مثلا عندما الله عز وجل قال في قصة يوسف وراودته التي هو في بيتها التي هو في بيتها. استعمل الاسم الموصول مع الصلة طيب كان يمكن - 00:02:51ضَ

ان يستعمل الاسم العلم وهو وهو المتبادل الى الذهن ان يقول ورودته مثلا آآ زليخة بفتح الزاي وكسر اللام وراودته زليخة عن نفسه لو قال هكذا الغرض ما هو الغرض؟ تقرير عفة يوسف عليه السلام في نفس السامع - 00:03:08ضَ

كيف لانه ادل على الغرض المسبوق له وهو نزاهة يوسف عليه السلام. لان من هذه المرأة لو قال زليخة لن يعرف السامع من هذه الاية ان هذه المرأة هو هي المرأة التي هو يعمل عندها في بيتها - 00:03:36ضَ

هذا لا شك انه ابلغ في النزاهة والعفة ان يتعفف عن الزنا وعن الفاحشة من امرأة هو يعمل عندها وهو في بيتها عليه السلام في بيتها هي وهي التي طلبت منه - 00:03:56ضَ

فافادت جملة الصلة والاسم الموصول افادت نزاهة يوسف عليه السلام وعفته ما لم ما لا يفيده ما لو استعمل لاسم العلم فلو قال راودته زليخة طيب يعني لم يبين هنا من هي زليخة هذه؟ اين المكان ليس هناك لفظة زليخة نفسها؟ لا تدل هذه الدلالة - 00:04:12ضَ

كونه في بيتها. فاستعمل الاسم الموصول وجاء به صلة. لماذا؟ لانه اذا كان يوسف عليه السلام في بيتها وتمكن من نيل المراد منها وتمكن من نيل المراد منها. ومع ذلك عف يوسف عليه السلام عنها - 00:04:38ضَ

ولم يفعل كان ذلك غاية في نزاهته عن الفحشاء. اذا استعمال الاسم الموصول هنا مع الصلة قرر المعنى ما اي معنى؟ معنى نزاهة يوسف عليه السلام وعفته المقال الناظم او هجنا يعني احيانا نستعمل الاسم الموصول - 00:04:57ضَ

دفع الهجنة يعني دفع القبح وذلك فيما اذا كان غير الاسم الموصول فيه استهجان وقبح نعم مثلا عندما تقول الذي يخرج من الانسان يوجب الوضوء الذي يخرج من القبل او الدبر ينقض الوضوء - 00:05:18ضَ

واضح انت لا تريد ان تعبر باسم العذرة او البول اجلكم الله تأدبا ودفعا للاستهجان الاستهجان الذي هو القبح استعمل اسم موصول فالاسم الموصول يخلصك من هذا الحرج يخلصك من هذا الحرج - 00:05:58ضَ

فهذا يجعل الفاظك مهذبة ومؤدبة اكثر مثال اخر يعني لو كان لو كان رجل اسمه قبيح. مثلا اسمه كلب. او اسمه جحش تقول الذي رباني الذي رباني هو ابي وكان ابوك هذا مثلا اسمه قبيحا. وانت لا تريد ان تصرح باسم العلم فتستعمل اسم موصول مع الصلة - 00:06:20ضَ

قل الذي رباني هو والدي. الذي رباني هو ابي. ولا تصرح باسم العلم وتكتفي باسم موصول لان الاسم قبيح المثال الاول اظهر واوضح كما قال النظم او توهيمي يعني استعمل العرب الاسم الموصول لاظهار الوهم والغلط والخطأ في الاعتقاد للمخاطب - 00:06:58ضَ

سواء كان ذلك الوهم من المخاطب او من غيره ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فنلاحظ هنا ان الله عز وجل استعمل في خطابه للمشركين استعمل الاسم الموصول مع الصلة - 00:07:25ضَ

ولم يستعمل مثلا الاسم المعرف بال يعني لم يقل ان الاصنام لا يملكون لكم رزقا طيب تخيلوا لو قال ان الاصنام لا تملك لكم رزقا طيب او ان هذه المعبودات لا تملك لكم رزقا. او ان هذه الاصنام لا تملك لكم رزقا. لو لو قال هذا هل - 00:07:51ضَ

هل سيفيد ما افاده اسم موصول يعني هل فيه بيان لخطأهم هل فيه بيان لخطأهم في الشرك؟ لا لكن عندما قال ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا - 00:08:13ضَ

واستعمال الاسم موصول هنا افاد اظهار الخطأ الذي عند المشركين انا الشارح ففي الاية اظهار لوهم المخاطبين الذين هم من المشركين في اعتقادهم ان هؤلاء الهة وفي الاية اظهار لوهم يعني خطأ - 00:08:32ضَ

في وهم المخاطبين في اعتقادهم ان هؤلاء الهة نعم. فاذا باختصار شديد تستعمل الاسم الموصول لاجل ان تظهر خطأ المخاطب والله اعلم طيب ثم قال الناظم رحمه الله ايماء ايماء الايماء هو الاشارة - 00:08:57ضَ

الاشارة يعني نستعمل الاسم الموصول لاجل الاشارة الى سبب ايراد الخبر واسناده اليه من ثواب او عقاب او غير ذلك. مثلا قول الله عز وجل ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم - 00:09:24ضَ

طيب ما هي علة دخول جهنم الاستكبار عن العبادة بالنسبة للموصول يساعدك على ان تبين علة حصول الخبر. ما هو الخبر في الاية؟ سيدخلون جهنم هذا هو الخبر وان هذا الاسم هذا هذا الناسخ والذين هذي اسم عنا. طيب ما هو الخبر سيدخلون جهنم؟ طيب لماذا جاء هذا الخبر - 00:09:42ضَ

لماذا حصل هذا الخبر الذي هو النتيجة ما سببه الاستكبار عن العبادة الموصول يساعدك على ان تبين علة ترتب هذا الخبر يعني ترتب هذه النتيجة على هذه المقدمة فانت عندك سبب وعندك مسبب عندك علة وعندك معلول. عندك مقدمة وعندك نتيجة - 00:10:10ضَ

ما هي المقدمة او ما هي العلة الاستكبار عن العبادة ما الذي نتج عنه يدخلون جهنم باريس الموصول يساعدك على هذا قال فان الاستكبار الذي تضمنته الصلة مناسب لاسناد سيدخلون جهنم الى الموصول - 00:10:34ضَ

ففيه اشارة هذا معنى الايماء. الايماء هو الاشارة. ففيه اشارة يعني اماء الى الخبر من طريق العقاب فيه اشارة الى الخبر من طريق العقاب. يعني انت عندما اه سمعت الصلة؟ عرفت ان الخبر سيكون فيه عقاب - 00:10:54ضَ

نعم ثم قال الناظم او توجه السامع له هذي من اغراض استعمال الاسم الموصول. توجه السامع له يعني توجه ذهن السامع لما لما لما سيأتي بعد الاسم الموصول واستفراغه لما يرد بعده - 00:11:22ضَ

يعني ان يتفرغ ذهن السامع لما يأتي بعده. وهذا كلما طال كلما طال كلما كان يعني افضل في شد دهن السامع يمثلون له بقول الشاعر وهو ابو العلاء يقول والذي حارت والذي حارت البرية فيه - 00:11:46ضَ

حيوان مستحدث من جماد والذي حارة البرية فيه من هو؟ لاحظ الان الشطر الاول كاملا لم يأتي الخبر بعد نعمل اسم موصول الذي ثم جاء بالصلة حارة البرية فيه من هو الذي حارة البرية فيه - 00:12:06ضَ

حيوان يعني الانسان. انسان الحيوان ناطق. طيب. حيوان مستحدث من جمادك يعني اختلفت البرية فيه هل انه هل هو يعاد او لا يعاد وبعضهم يقول بالاول وبعضهم يقول بالثاني. طبعا اهل الفطرة واهل الايمان - 00:12:25ضَ

اه يقولون بالاول والكفار يقولون بالثاني طيب وهنا الشاهد انه لما قال والذي حارت البرية فيه انت لما تسمع هذا الكلام تترقب ما سيأتي من الخبر يعني يشد انتباه السامع - 00:12:43ضَ

ويفرغه ويوجهه الى ما سيأتي من الكلام تفرغه لما يقع بعد المسند اليه الموصول فيقع من السامع موقعا ما اذا ورد. يعني عندما يأتي الجواب ويأتي الخبر يقع في نفسك موقعا ويستقر - 00:13:04ضَ

بخلاف ما لو قال الانسان محير الانسان اه احتاروا فيه مثلا لو اختصرها بهذي الطريقة لا يكون وقعها مثل عندما يقول والذي حارت البرية فيه هذا كلام طويل وانت الان تترقب من هو الذي حارت البرية في حار الناس فيه احتاروا فيه من هو - 00:13:24ضَ

حيوان الغرض الاخير من اغراض الموصول قال او فقد علم سامع غير الصلة. يعني نستعمل الاسم الموصول عند عدم السامع بالامور المختصة بالمسند اليه سوى الصلة عند عدم علم السامع - 00:13:47ضَ

بالامور المختصة بالمسند اليه سوى الصلة. يعني السامع لا يعرف شيئا عن هذا الرجل الذي نتكلم عنه ولا يمكن ان ان نذكره به او ان نعرفه به الا باستعمال اسم موصول - 00:14:17ضَ

يعني مثلا هو لا يعرف اسمه فانا لا استطيع ان اقول له زيد جاءنا طيب ان هو لا يعرف زيدان لا يعرف شيئا عنه الا شيئا واحد هذا شي واحد الان كان يعبر عنه الا باسم موصول - 00:14:32ضَ

مثلا تقول الذي اطعمناه امس جاءنا اليوم المخاطب هنا لم يعلم شيئا من احوال المسند اليه الا كونهما اطعماه بالامس وهو لا يعرف عنه الا هذه المعلومة انه اطعم امس - 00:14:48ضَ

وهو لا يستطيع ان يقول هو جاءنا اليوم لانه هو يحتاج الى مرجع ضمير طيب مرجع ضمير يعود على من؟ لا يعرفه ولا يستطيع ان يقول الاسم العلم مثلا زيد جاءنا اليوم هو لا يعرف زيدا - 00:15:06ضَ

الحل الوحيد حتى اعرفه به هو ان استعمل له الاسم الموصول. فاقول الذي اطعمناه امس يقول هو نعم ما به. اعرفه عرفته نعم الذي اطعمناه امس عرفته. ما به؟ قال جاءنا اليوم - 00:15:19ضَ

وهذا نفعله نحن كثيرا نستعمل الاسم الموصول عندما يكون السامع لا يعرف شيئا لا يعرف شيئا عن الذي عن الشخص الذي نتكلم عنه ونستعمل له. نقول له ذاك الذي كان عندنا امس. ذاك الذي قابلناه في السوق - 00:15:36ضَ

ذاك الذي كلمنا ذاك الذي تخاصمنا معه ذاك الذي رأيناه صدفة فنستعمل له الاسم الوصول. لاننا لا نعرف اسمه ولا نعرف شيئا عنه هذا معنى قول الناظم او فقد علم سامع غير الصلة - 00:15:52ضَ

وبهذا نكون انتهينا من الاسم الموصول ننتقل بعد ذلك الى اسماء الاشارة قال الناظم رحمه الله تعالى وباشارة لكشف الحال من قرب او بعد او استهجال غاية التمييز والتعظيم والحط والتنبيه والتفخيم. لماذا نستعمل اسم الاشارة؟ قال وباشارة اي ونستعمل المسند اليه - 00:16:07ضَ

اه اسمه اشارة للاغراظ التالية قال لكشف الحالي لكشف الحالي. يعني لبيان حال المسند اليه هل هو قريب او بعيد نعم يعني من قرب او بعد نعم فنقول مثلا هذا زيد. اشارة الى اريد ان اكشف حاله. هل هو بعيد ام قريب؟ فاستعمل له واسم الاشارة. فاقول هذا زيد - 00:16:31ضَ

يعني هذا القريب زيد هذا للقريب اه ماذا فادتنا هنا اسم الاشارة؟ ماذا افادنا اسم الاشارة هنا؟ افاد كشف الحال كيف كشف الحال؟ يعني كشف لي حالة وهل هو قريب ام بعيد؟ فلما استعملت ذا - 00:17:06ضَ

انه قريب من قرب او بعد بان اقول ذاك ذاك او ذلك زيد على مذهب بعض العلماء الذي لا يفرق بين ذاك وذلك بعض العلماء عنده فقط رتبتان قرب وبعده - 00:17:23ضَ

وهو مذهب اه ابن مالك. ابن مالك يقول اه هناك فقط قريب تقول ذا وهناك بعيد ذلك وذاك لا فرق اما الجمهور فالمراتب عندهم ثلاثة ذا القريب. ذاك للوسط وذلك باللام للبعيد. طيب المسألة هذي تكلمنا عنها في الالفية في باب اسم الاشارة - 00:17:50ضَ

عموما من قرب او بعد. اذا الاسم الاشارة يبين لك حال هذا الشيء. هل هو قريب ام بعيد اه ثم قال او استهجالي او استهجالي. يعني من من فوائد اسم الاشارة انه يكشف لك - 00:18:12ضَ

اه اه نعم من فوائد اسم الاشارة انه اه فيه استجهال المخاطب يعني عده جاهلا حتى كأنه لا يدرك غير المحسوس المشار اليه من جهة ان الاصل في اسم الاشارة ان يشار به الى هذي مسألة لابد ان تعرف قبل ان نفهم الاستجهال - 00:18:30ضَ

نقول اسمي اشارة انت عندما تشير الى شيء هل تشير الى محسوس او تشير الى شيء معنوي نحن نستطيع ان نقول هذا زيد هذا محسوس ونقول هذا الايمان او هذا الكفر هذي امور معنوية صح؟ طيب ما هو الاصل - 00:18:55ضَ

هل الاصل في الاشارة للمحسوس او الاصل ان يكون للمعنوي؟ نقول الاصل في اسم الاشارة ان يشار به الى محسوس شيء يمكن ان يلمس. فان اشير به الى غير محسوس فهذا خلاف الاصل - 00:19:11ضَ

فاذا نقول الان عندما يأتي الفصيح او او العربي ويستعمل اسم الاشارة الى شيء يعني اه واضح ما كان يحتاج استعمال اسم نشارة له فعندما يأتي هو ويستعمل اسم الاشارة الذي هو في الاصل للمحسوسات - 00:19:25ضَ

فانه يشير الى ان هذا المخاطب فيه نوع جهل فيه جهل وفيه غباء. لانه لا ينتبه الا الى المحسوسات لا ينتبه الا الى المحسوسات يقول حتى انه لا يتميز له شيء الا بالاشارة اليه. ارأيت كيف الاطفال - 00:19:46ضَ

الطفل عندما تكلمه تقول له يا فلان احضر لي كذا. او افعل كذا. يقول لك لم افهم تقول له هذا هذا خذه الى امك انت لما تقول هذا وتشير الى شيء محسوس. لماذا تفعل هذا؟ لانه لا يميز جيدا. لا يفهم جيدا. فتستعمل له اسم الاشارة - 00:20:12ضَ

وتشير به الى محسوس لماذا؟ لانه صبي جاهل واضح وهذا الذي فعله الفرزق حينما قال لجرير فرزدق يهجو جريرا ويعده جاهلا ويقول له اولئك ابائي اولئك ابائي فهو استعمل سنشارة - 00:20:34ضَ

اولئك واشار بهم الى الاباء نعم تنبيها من من الفرزدق على غباوة جرير حتى انه اي جرير لا يدرك غير المحسوس لا يدرك غير المحسوس وهذا بخلاف ما لو صرح باسمائهم ولم يستعمل اسم اشارة فقال مثلا فلان وفلان وفلان ابائي - 00:20:58ضَ

لم يحصل التعريض بغباء جرير. اذا باختصار شديد يا شباب نستعمل اسم الاشارة للاشارة الى ان المخاطب جاهل فيه نوع غباء ثم قال او غاية التمييز او غاية التمييز يعني يكون الكلام في مقام لا يمكن فيه التعبير بما فوقه من المعارف - 00:21:24ضَ

نعم يتميز الشيء حينئذ غاية التمييز مثال ذلك قول الشاعر هذا ابو الصقر هذا ابو الصقر فهنا يعني افضل وسيلة افضل وسيلة لاجل ان نميز هذا الشخص الذي نتكلم عنه هو استعمال اسم الاشارة - 00:21:55ضَ

وقوله هذا ابو الصقر هذا اشارة الى تمييز ابي الصقر اكمل تمييز ليكون مدحه في الاذهان كالنار على علم وظهور نعمته عند الناس كظهور البدر بلا غيم ولا خسوف مثال اخر - 00:22:17ضَ

البيت المشهور جدا للفرزدق في مدحه لزين العابدين عندما قال هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم وهنا عندما استعمل اسم الاشارة هذا ماذا استفدنا من كلمة هذا - 00:22:47ضَ

جمال العناية زين العابدين وتمييز زين العابدين اكمل تمييز واضح يقول هذا تحديدا دون غيره ويتميز عند المخاطب ويتضح ويكون فيه تركيز عليه والله اعلم ثم قال غاية التمييزي نعم والتعظيمي يعني نستعمل الاسم الاشارة للتعظيم - 00:23:06ضَ

للتعظيم يعني تعظيم المسند اليه. مثال ذلك ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. اي ان هذا القرآن العظيم الاشارة هنا افاد التعظيم. طيب سيقول قائل طيب انا كيف اعرف متى يكون للتعظيم؟ متى يكون للتمييز كما في بيت الفرنسدة قبل قليل؟ متى يكون الاستجهاد - 00:23:43ضَ

متى نقول هذا بحسب المقامات والسياقات والاحوال الحال والمقام والسياق هو الذي يوضح لنا المعنى وكذلك ذلك الكتاب هنا ذلك تفيد التعظيم ذلك الكتاب العظيم خصوصا انه فيه اشارة الى البعد ذلك للبعيد. فاشارة الى رفعة منزلة القرآن - 00:24:07ضَ

او غاية التمييز والتعظيم. كما قال والحط. الحط هو التحقير والتحقير ضد التعظيم انظر نفس الاسم الاشارة. نستعمله مرة اخرى للتحقيق نفس الاداء نفس اللفظة. مرة نستعملها للتعظيم مرة نستعملها للتحقير. حسب السياق - 00:24:36ضَ

كلمة هذا قد تكون لتعظيم وقد تكون للتحقير انظروا مثلا قول الله عز وجل وما هذه الحياة الدنيا؟ هذه هذا اشارة الى حقارتها وما هذه الحياة الدنيا الا لعب ولهو - 00:24:54ضَ

اسم الاشارة هنا افاد تحقير الدنيا ثم قال والتنبيه اي تنبيه السابع على ان المشار اليه حقيق بالحكم المذكور بعد اسم الاشارة. لماذا؟ لاجل ما اتصف به من الصفات المذكورة قبله. انظروا الى قول الله عز وجل مثلا - 00:25:14ضَ

الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى المتقين الذين يؤمنون بالغيب هذي الصفة الاولى ويقيمون الصلاة ما رزقناهم ينفقون. هذي ثلاث صفات. والذين يؤمنون بما انزل اليك. هذي الرابع. وما انزل من قبلك. هذا الخامس. وبالاخرة هم يوقنون. هذه الصفة السادسة - 00:25:39ضَ

بعد ان ذكر لهم ست صفات حكم عليهم الان واخبر عنهم بما يلي قال اولئك استعملت اسم الاشارة لماذا تنبيها للسامع على ان هؤلاء الذين اشار اليهم وهم المتقون جديرون وحقيقون - 00:26:00ضَ

يعني يستحقون الحكم المذكور بعد اسم الاشارة ما هو؟ الهدى من ربهم والفلاح واضح؟ اولئك اي الموصفون بالصفات الست على هدى من ربهم. واولئك الموصفون بالصفات الست هم المفلحون وهم يستحقون الهدى ويستحقون الفلاح وجديرون به ويحقيقون به لماذا؟ لانهم قد حققوا هذه الصفات الست. هذا يقال له - 00:26:21ضَ

تنبيه يعني تنبيه السامع على ان المشار اليه المتقون جديرون بالحكم وهو الهدى والفلاح المذكور بعد اسم الاشارة والله اعلم الغرض الاخير من اغراض استعمال قال التفخيم. والتفخيم ما الفرق بينه وبين التعظيم - 00:26:49ضَ

هو ابلغ وابلغ من التعظيم لان في التفخيم ابلغ تعظيم نعم فهو هو من جنس التعظيم لكن التفخيم ابلغ مبلغ مثل ان تقول يعني اه لو سألك سائل قال لك من هذا من زيد هذا الذي جاءنا - 00:27:18ضَ

من زيد هذا الذي يعني رأيته اليوم معك فتقول له هذا زيد الذي تسمع به هذا زيد الذي تسمع به استعمال هذا ماذا افاد؟ افاد التفخيم تفخيم شأن زيد الذي تسمع انت به والله اعلم - 00:27:37ضَ

بهذا نكون انتهينا من الاسم الاشارة. ننتقل الى المعرف او المعرف الذي بعد الذي بعده كلاهما يصلح وهو المعرب بال فلماذا نستعمل الاسم الموصول معرفا بال؟ قال الناظم رحمه الله تعالى وكونه باللام في النحو علم لكن الاستغراق فيه - 00:27:56ضَ

تنقسم الى حقيقي وعرفي وفي. فرد من الجمع اعم فاقتفي وكونه اي مسند اليه باللام اي معرفا باللام بال بالنحو علم اي علمت ابحاثه ومسائله في علم النحو. والناظم لا ينفك دائما يذكرنا باهمية علم - 00:28:20ضَ

فهم البلاغة لا يمكن مستحيل ان تفهم علم بلاغة دون ان تتقن علم النحو هذا قد ذكرناه مرارا وتكرارا وجزاه الله خيرا ان الناظم يذكرنا بهذا دائما ويحيلنا على علم النحو. فهو هنا يقول لك انت قد درست مباحث في علم النحو - 00:28:42ضَ

عرفت أنواع واحكامها قال هنا لكن الاستغراق لكن الاستغراق يعني ينبغي ترك ذكر نكتة كون التعريف باللام بالكلية اي لكن الاستغراق الملحوظ في اي في اللام لابد من البحث عنه في هذا الفن. يعني كانه يقول انا احلتك على علم النحو. نعم. ولكن هذه المسألة ينبغي ان نذكرها هنا - 00:29:03ضَ

وهي مسألة الاستغراق الاستغراق كونه ان تفيد الاستغراق. يعني العموم والشمول هذا ينقسم الى قسمين. استغراق حقيقي واستغراق عرفي. الحقيقي ان يراد كل فرد مما يتناوله اللفظ بحسب ما يتفاهمه اهل اللغة - 00:29:34ضَ

يعني ان يراد المعنى الذي يتفهمونه من اللفظ كل فرد لا يخرج احد مثال هو عالم الغيب اي كل غيب كل أنواع الغيب والشهادة اي عالم كل انواع الشهادة يعني كل غائب عنا وكل مشاهد لنا - 00:29:55ضَ

فاذا هل هنا تفيد الاستغراق؟ ما نوع الاستغراق؟ استغراق حقيقي لا يخرج شيء الثاني الاستغراق العرفي وهو ان يراد كل فرد مما يتناوله هذا اللفظ الذي دخلته بحسب متفاهم العرف وليس بحسب ايش؟ ليس بحسب اللغة - 00:30:17ضَ

وانما بما يتعارف عليه الناس يعني استغراق عرفي يعني ان يراد المعنى الذي يتفاهمونه من اللفظ. مثال ذلك جمع الامير الصاغة جمع الامير الصاغة او جمع الامير الزراعين او جمع الامير الخياطين او جمع الامير - 00:30:39ضَ

الشعراء طيب هل المقصود ان الامير جمع كل الصاغة او كل الخياطين او كل اصحاب المهن في في جميع في جميع العالم في الكرة الارضية او المقصود ان الامير جمع الصاغة - 00:31:08ضَ

واصحاب المهن الذين يعيشون في بلده وحكمه ايهما الصواب؟ الاول ام الثاني مستحيل يكون الاول. لا شك ان المقصود هو الثاني فاذا هل هنا هل افادت الاستغراق؟ نقول نعم افادت الاستغراق العرفي يعني بما يتعارفه الناس. فالناس عندما يقال لهم جمع الامير الصاغة - 00:31:29ضَ

هم ماذا يفهمون؟ يفهمون اي صاغة بلده. اي صاغ الذين يعيشون في بلده. فهو استغراق لكنه عرفي اي بما يتفاهمه اهل العرف ولا يفهمون منه بما وضع في اللغة من ان الصاغ المقصود به كل ما كل من على كل من على وجه الارض من صالة؟ مستحيل - 00:31:52ضَ

واضح؟ يعني بتعبيرنا المعاصر هذا هذا استغراق نسبي نسبي يعني رفيع هاي صالة بلده لا كل الصاغة اذا كان الامير اميرا بلدين لا امير المسلمين من هم من هم الصاغة؟ الصاغة جمع صاغ وهو من يصوغ الذهب والفضة ويسبكهما ليجعلهما حليا - 00:32:13ضَ

والله اعلم كما قال الناظم وفي فرد وفي فرد من الجمع اعم فاقتفي. هذي مسألة لغوية بلاغية. ايهما اعم؟ استعمال المفرد ام استعمال المثنى ام استعمال الجمع ايهما اعم واشمل - 00:32:37ضَ

عندما اقول لا رجل في الدار ام لا رجلين ام عندما اقول لا رجال في الدار ايهما اعم واشمل؟ قال ان تستعمل المفرد وتقول لا رجل في لا رجل في في الدار ابلغ. وعم واشمل من ان تستعمل له المثنى - 00:33:03ضَ

او تستعمل له الجمال لماذا شرحناه في الشرح الموسع العلة شرحناها في الشرح الموصل وفي فرد من الجمع اعم في فرد من الجمع اعم يعني الاستغراق اعم واشمل حالته كون ذلك الاستغراق في مفرد - 00:33:22ضَ

من الاستغراق الحاصل في الجمع والمثنى اكتفي من الاختفاء وهو الاتباع على تكملة بيت هذا نكون انتهينا من الاسم المحرر ننتقل بعد ذلك الى النوع السادس من المعارف الستة وهو المضاف. المضاف الى المعرفة معرفة - 00:33:47ضَ

قال الناظم رحمه الله تعالى وباظافة لحصر واختصار تشريف اول وثان واحتقار تكافؤ سآمة اخفائي وحث نومة استهزائي نعم وباضافة يعني من مرجحات كون المسند اليهم معرفا باضافة ان يكون الاغراض التالية. الاول - 00:34:16ضَ

الحصر يعني ان تقصد حصر اشخاص المسند اليه اذا كانت لا تنحصر الا بالاضافة مثال ذا لقول الله عز وجل فارسل معي بني اسرائيل بني مضاف واسرائيل مضاف اليه تخيل لو انه اراد ان يعدد اسماء واعلام بني اسرائيل كلهم. تخيل - 00:34:40ضَ

يقول فلان ارسل معي فلان وفلان وفلان وفلان ثم يسرد كل اسماء بني اسرائيل. هل هذا هل هذا منطقي؟ هل هذا من من الفصاحة البلاغ هل يفعله احد اصلا اه ماذا ماذا اعانك هنا هذا الاسلوب؟ اسلوب الاضافة؟ اعانك على الحصر - 00:35:01ضَ

اعانك على الحصر. وايضا حصر بني اسرائيل بالاضافة. قال بني اسرائيل بني مضاف واسرائيل مضاف اليه فدخل فيه كل بني اسرائيل هذا الحصر. وايضا في الحقيقة فيه اختصار وهو الغرض الثاني عندما قال الناظم واختصاري اي نستعمل الاظافة لاجل الاختصار - 00:35:22ضَ

مثلا اه الشاعر عندما قال هوايا مع الركب اليمنيين مصعد. هوايا هوايا هذا اخصر من هوا مضاف والياء متكلم مضاف اليه. هذا اخسر من ان يستعمل له مثلا لو استعمل له الاسم الموصول - 00:35:43ضَ

اطول تخيلوا انه قال الذي اهواه مع الركب اليماني الذي احبه مع الركب اليماني فهذا اطول بينما الاضافة تعينك على الاختصار الاضافة تعينك على الاختصار. والاية الكريمة التي تلوناها عليكم تصلح للاختصار وتصلح ايضا للحصر. والله اعلم - 00:36:03ضَ

ثم قال تشريف تشريف اول وثان يعني نستعمل الاضافة اما لاجل تشريف الاول او لاجل تشريف الثاني. ما هو الاول؟ الاول هو المضاف وما هو الثاني المضاف اليه مثال تشريف الاول - 00:36:29ضَ

يعني تريد ان انت انت تشرف الاول بان يكتسب التشريف من الثاني. كيف عندما تقول امة محمد صلى الله عليه وسلم؟ امة محمد مرحومة. امة مضافة شرفنا من الان شرفنا الامة من اين اكتسبت التشريف؟ من الثاني وهو محمد صلى الله عليه وسلم. واضح؟ اذا من اغراض الاظافة هنا ان ان - 00:36:49ضَ

ان ان نصبغ الاول صبغة التشريف يعني ان نعطي التشريف للاول تأثرا بالثاني واضح واحيانا العكس واحيانا العكس قال او لغرض تشريف ثان من الاسمين المتظايفين بالاول يعني نجعل الثاني يكتسب التشريف من الاول - 00:37:16ضَ

قال وهو المضاف اليه نحو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم افضل الانام افضل الانام الانام الذين هم نحن هذا فيه تشريف لنا الذي هو الثاني الذي هو المضاف اليه. فيه تشريف لنا ايتها الامة - 00:37:47ضَ

نعم الذي اكتسبناه من الاول نعم وهو قوله افضل كان افضل هنا يعود على من؟ على محمد صلى الله عليه وسلم اكتسب الثاني الذي هو الانام التشريف من الاول الذي هو افضل - 00:38:06ضَ

الله اعلم ثم قال نعم احتقار نعم من اغراض الاظافة الاحتقار فانت تريد ان تحقر انسان فتضيفه الى شيء حقير. مثلا مهنة الحجامة محتقرة عند الناس عندما تأتي الى الى ولد وتضيفه الى هذا الحجام فانت قد حقرته - 00:38:31ضَ

ولد الحجام حاضر لماذا لم تقول زيد حاضر لماذا لم تأتي باسم العالم؟ لماذا لم تأتي باسم الاشارة باسم الموصول؟ انت جئت بالاضافة تحديدا لماذا؟ لانك تريد ان تحقره وتريد ان - 00:39:01ضَ

ان تضيفه الى مهنة الحجامة. تقول ولد الحجام حاضر ففيه تحقير لمن؟ للمضاف وهو الولد لانك اضفته الى شيء محتقر وهو الحجام. كسب الحجام خبيث كما في الحديث الصحيح نعم - 00:39:16ضَ

ثم قال تكافؤ تكافؤ اي من اغراظ استعمال الاظافة هو التكافؤ يعني التكافؤ والتماثل في المرتبة بمعنى لا مرجح للبداية بواحد منهما وده السهم اللي هو الاضافة. مثال ذلك لو قلته مثلا علماء البلد حضروا - 00:39:40ضَ

علماء البلد حضروا طيب من هم علماء البلد؟ لنفترض مثلا ان انت عندك في البلد عندك زيد وعمرو وبكر وخالد ومحمد هؤلاء كلهم علماء انت لا تريد ان تصرح باسمائهم الاعلام - 00:40:05ضَ

لانك لو جئت به علما ستضطر ان تبدأ بواحد منهم ولابد ستقول محمد وخالد وبكر وعلي الى اخره مثلا حضروا فسيجد الناس عليك انك لماذا بدأت بفلان وختمت بفلان هل انت ترى ان هذا اعلم من هذا؟ فلذلك بدأت به - 00:40:21ضَ

لا يغضب عليك طلابه فيقولون لك لماذا انت ذكرت شيخنا اخرهم في التعداد صح ولا لا؟ حتى تتخلص من هذه المشكلة ومن هذا المأزق استعمل الاضافة ويدخل فيهم كل العلماء - 00:40:46ضَ

الذين في البلدة لماذا؟ لانهم متكافئون كلهم في نفس المرتبة لا احد منهم اعلى من الاخر هذا معنى التكافؤ في قول الناظم تقول علماء البلد حضروا حينئذ نكون قد ارضينا الجميع. لم نغضب عالما ولم نغضب احدا من الطلاب - 00:41:03ضَ

ثم قال فاما يعني انك اه السآمة هي الملل فعندما يكون الشيء الذي تتكلم عنه كثيرا تستعمل له الاضافة لانه اخصر يقول اهل البلد حضروا. تخيل انك تسرد اسماء كل اهل البلدة. هذا ماذا سيورث؟ السآمة. وهذا مثل يا بني اسرائيل. ومثل - 00:41:24ضَ

فقصت المعيا بني اسرائيل وتعدادهم يورث السعامة سبحان الله هذه الاية الكريمة سارسل معي بني اسرائيل تصلح للاختصار وتصلح للحصر وتصلح ايضا للسآمة قال الغرض الذي بعده الاخفاء نعم الاخفاء يعني انت عندما تقول مثلا الاخفاء هو الستر. تريد ان تستر - 00:41:49ضَ

الشخص الذي تتكلم عنه بحيث لا يفهمه الا المخاطب اما غير المخاطب لا تريدهم ان يفهموا من تتكلم انت عنه تقول مثلا للمخاطب تقول له صاحبك تغير حالي هو صاحبك تغير حاله. صاحب مضاف والكاف مضاف اليه - 00:42:17ضَ

لماذا استعملت الاضافة هذي الاظافة فهم منها السابع من هو المقصود بينما غير السامع غير السامع او غير المخاطب من السامعين لم يفهم من المقصود فاذا الاظافة تعينك على اخفاء الشخص الذي تتكلم انت عنه بحيث لا يفهمه الا الانسان الذي تخاطبه انت اما غير المخاطب من - 00:42:35ضَ

والحاضرين لن يفهم من تتكلم انت عنه واضح وهذا نفعله نحن كثيرا في مجالسنا يقول صاحبك صاحبك جاءني امس صاحبك كلمني امس صاحبك فعل وكذا وكذا المخاطب يعرف انا من اقصد - 00:42:58ضَ

اما الحاضرين اما الحاضرون فيقولون من هذا لا يعرفون ثم قال حذف يعني من الاغراض الاضافة حث السامع وتحريضه مثلا على الاكرام تقول صديقك اتى اليك صديق مضاف والكاف مضاف اليه. ماذا استفدنا من اضافة هنا - 00:43:17ضَ

استعملنا مفردة الصداقة صديق مشتق من الصداقة وكأنك تقول له لانه صديقك فهو يستحق الاكرام منك. فانت تحثه وتحرضه على الاكرام. مستعملا اسلوب الاضافة فهو ليس اي صديق ليس صديق الناس وليس صديق جارك بل هو صديقك انت - 00:43:38ضَ

لذلك اضفته اليك فقلت صديقك هذا فيه تحريض من وجهين الوجه الاول من من ناحية كونه صديقا فهو ليس انسانا علاقتك معه عادية والوجه الثاني اننا اضفناه اليك او تحثه وتحرضه على الاذلال - 00:44:02ضَ

ان تقول له عدوك او عدوك يريد ان يظهر عليك هنا استعملت الاظافة لاجل ان تحث الثام على اذلال العدو واهانته والانتقام منه او احيانا تريد ان تحثه على الرحمة فتقول ولدك ضائع - 00:44:25ضَ

ولدك ضائع ابنه ولدا واضفناه اليك ثم قال الناظم مجاز مجاز هاي من الاغراض استعمال اه الاضافة هو المجاز يعني لغرض تضمن الاضافة بمجاز لطيف. مثال ذلك قوله تعالى ولنعم دار المتقين - 00:44:48ضَ

مضاف للمتقين مضاف اليه. طيب ما الفائدة من هذي الاظافة؟ قال اظيفت الدار للمتقين. مع انها دار المتقين ودار غير المتقين يعني هي دار المتقين ودار الصالحين ودار المؤمنين ودار يعني انواع انواع كثيرة من من اهل الجنة - 00:45:15ضَ

يعني حتى العصاة العصاة ليسوا متقين لكنه اذا كانوا موحدين فانهم يدخلون الجنة مآلهم الى الجنة سواء يعني عذب ثم دخل او عفي عنه ثم دخل هو اذا ليس من المتقين - 00:45:35ضَ

فاذا الجنة ليست محصورة فقط للمتقين. فلماذا اذا اظافها للمتقين قال لاختصاصهم بنعيمها وكأن مراده بغيرهم الملائكة والحور ونحوهم ونحوهم ممن لا يتأتى فيهم معنى التقوى هذا رأيي يعني هو يقول اه والنعمة دار المتقين - 00:45:51ضَ

الاظافة هنا افادت اخراج آآ ليس غير المتقين وانما ليفيد ان هناك اصناف اخرون الجنة ليست معدة لتنعيمهم مثل الملائكة والحور العين ونحوهم مما لا يتأتى فيهم معنى التقوى لماذا؟ لان الملائكة لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يأمرون - 00:46:16ضَ

لا لا يتأتى فيهم معنى التقوى لان التقوى ما هي؟ اجتناب المعاصي وهم اصلا لا يعصون وكذلك الحور العين ولذلك عندما قال ولنعم دار المتقين دار المتقين يعني كأنه يقول ولنعم دار - 00:46:40ضَ

البشر الذين يتأتى منهم التقوى الذين يعصون ويطيعون هذي الدار معدة لهم اما غيرهم مما لا يتأتى فيهما معنى التقوى كالملائكة والحور العين فلا فليست هذه الدار معدة لهم والله اعلم. هذا هو المجاز - 00:46:55ضَ

هذا هو المجاز في هذه الاية. اخر ما ذكره من الاغراض نعم استهزاء احنا من اغراض استعمال الاظافة الاستهزاء والسخرية هذا ليس من شأن المؤمن لكن هذه لغة نحن ندرس لغة لا ندرس شريعة - 00:47:21ضَ

كقولك لذي عطاء قليل انسان اعطى فقيرا عطاء قليلا تسخر به والعطاؤك جزيل عطاؤك جزيل على وجه السخرية والتهكم به وهذا ليس من هذي من صفات المنافقين ليس من صفات المؤمنين - 00:47:39ضَ

المنافقون اذا رأوا الفقهاء الصحابة يتصدقون آآ يعني ان كان قليلا فيقول ان الله غني عن هذا وان كان كثيرا قالوا هذا يرائي او ما شابه ذلك اه او استهزاء المضاف اليه كقولك لمن لا فضل له فضلك شهير. استهزاء به - 00:48:00ضَ

فضلك شهير وبهذا يا اخوان نكون قد فرغنا بحمد الله تعالى من المبحث الثالث ما هو المبحث الثالث استعمال المسند اليه معرفة وتحت هذا المبحث الثالث ستة اشياء يعني ستة معارف - 00:48:24ضَ

وقد اتينا على هذه المعارف كلها الحمد لله تعالى الضمير واسم الاشارة المعرف بال والمضاف نعم هذا كله اتينا عليه الان المبحث القادم سيتكلم عن النكرة لماذا يأتي المسند اليه نكرة؟ ما هي الاغراظ - 00:48:48ضَ

التي تجعلنا نستعمل المسند اليه نكرة. هذا مبحث جديد وهو المبحث الرابع. سنتحدث عنه ان شاء الله في الدرس القادم. هذا والله اعلم الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:49:20ضَ