شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد (شرح عام ١٤٣١) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
٥. شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
التفريغ
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال المؤلف رحمه الله تعالى وهذا هو الكتاب العربي الذي قال فيه الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن وقال بعضهم من هذا الا قول البشر - 00:00:00ضَ
فقال الله سبحانه ساصليه سقر وقال بعضهم هو شعر فقال الله تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له ان هو الا ذكر وقرآن مبين لما نفى الله عنه انه شعر - 00:00:25ضَ
واثبته قرآنا لم يبقى شبهة لذي لب في ان القرآن هو هذا الكتاب العربي الذي هو كلمات وحروف وايات لان ما ليس كذلك لا يقول انه شعر. قولوا معي لا يقال انه - 00:00:49ضَ
يقول احد لا يقول احد انه شعر. هم. وقال عز وجل وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة مثله فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله - 00:01:13ضَ
ولا يجوز ان يتحداهم بالاتيان بمثلي ما لا يدرى ما هو ولا يعقل قال الله تعالى واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا او بدله - 00:01:34ضَ
قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي فاثبت ان القرآن هو الايات التي تتلى عليهم وقال تعالى بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا الكتاب. هم. اوتوا العلم - 00:01:59ضَ
وقال تعالى انه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه الا المطهرون بعد ان اقسم على ذلك وقال تعالى ها يا عين صاد وقال تعالى امين. عين سين قاف وافتتح تسعة تسعا وعشرين سورة بالحروف المقطعة - 00:02:20ضَ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فاعرضه فله بكل حرف منه عشر حسنات ومن قرأه ولحن فيه فله بكل حرف حسنة حديث صحيح وقال عليه الصلاة والسلام - 00:02:56ضَ
اقرأوا القرآن قبل ان يأتي قوم يقيمون حروفه اقامة السهم لا يتجاوز تراقيهم يتعجلون اخره يتعجلون اجره ولا يتأجلونه وقال ابو بكر وعمر رضي الله عنهما اعراب القرآن احب الينا من حفظ بعض حروفه - 00:03:20ضَ
وقال علي رضي الله عنه من كفر بحرف منه فقد كفر به كله. واتفق المسلمون على عدد سور القرآن واياته وكلماته وحروفه ولا خلاف بين المسلمين في ان من جحد من القرآن سورة او اية او كلمة او حرفا متفقا عليه - 00:03:51ضَ
متفق عليه انه كافر وفي هذا حجة قاطعة على انه حروف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:04:21ضَ
وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا ذكر هذا الكلام لما نتج من الخلاف في كتاب الله جل وعلا الذي لا يجوز ان يقع ولكن اهل البدع الذين ارتكبوا الجرائم الكبيرة في حق الامة - 00:04:44ضَ
وجاءوا بافك وزورا وزعموا ان القرآن مخلوط تعالى الله عن قوله لجأ الى ان يبين ذلك وان كان هذا القول قد ولى غير انه بقي من اثاره ما لا يزال - 00:05:11ضَ
اراد ان يبين البيان الواضح في هذا وذكر اولا ان الله جل وعلا يتكلم وانه وان كلامه ازلي يعني جنس الكلام ازلي واحده تتجدد لانه يتعلق بمشيئته تعالى وتقدس فاذا شاء ان يتكلم تكلم باي وقت كان - 00:05:35ضَ
وانزل كتبه على رسله بكثرة واخرها هذا القرآن العظيم. الذي جعله مهيمنا على الكتب كلها جعله لكل الشرائع ثم جعله اية عظيمة انزلها على خاتم رسله صلى الله عليه وسلم فتحدى العرب ان يأتوا بشيء مثله - 00:06:08ضَ
واتحداهم بان يأتوا بمثله ثم تحداهم ان يأتوا بعشر سور ثم اتحداهم ان يأتوا بسورة ووقفوا عاجزين مع شدة عداوتهم وحرصهم على ابطال دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اية على انه لا يشبه كلام البشر - 00:06:43ضَ
فكيف كلام كلام رب العالمين يشبه كلام المخلوق الضعيف هذا لا يمكن ثم قال ومن كلام الله جل وعلا القرآن العظيم وهو كتاب الله المبين يعني الحجة البينة الواضحة الذي يقول الله فيه - 00:07:12ضَ
لانذركم به ومن بلغ بلغه القرآن فقد انذر وقامت الحجة عليه جعله حجة على الناس الى قيام الساعة اما ما يقال انه كيف يكون حجة على من لم يفهم ولم يعلم - 00:07:37ضَ
انه حجة ولو لم يفهم لانه اذا علم انه كتاب الله وانه انزل على رسوله وجب عليه ان يتعلم لغتها حتى يفهم وان لم يفعل النوم عليه وقوله تنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين - 00:08:10ضَ
يعني نزل به جبريل من الله جل وعلا فجبريل سمعه من الله وامره الله جل وعلا ان يحفظه المصطفى فحفظه ومعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اميا لا يكتب ولا يقرأ - 00:08:38ضَ
العلم الذي جاء به الذي ملأ الدنيا في وقت قصير اية من ايات الله جل وعلا وهي دلالة واضحة على انه رسول من الله الله علمه العلم وعلمه هذا الكتاب فكان اذا سمعه حفظه - 00:09:01ضَ
وقد ابتدأ نزوله اول ما بدأ به الوحي وكان في حراء بمكة حيث انه كان يكره الاجتماع مع قومه بما معه من الشرك كان يخلو بربه جل وعلا ويتعبد فجاءه جبريل وهو - 00:09:29ضَ
شديدة ثم ارسله وقال اقرأ قال لست بقارئ يعني لا احسن القراءة ثم ظنه اخرى وقال اقرأ فقلت لست باني لست الى اخر ثم قال له اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق. اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم - 00:10:00ضَ
تعلم الانسان ما لم يعلم هذه الايات هي اول ما نزل علي حفظ وجاء الى اهله ترتعد خوفا من ان يكون هذا شيطان او يكون شي لما قال لزوجه هذا الشيء وكانت امرأة عاقلة - 00:10:29ضَ
قالت كندا والله لا يقصيك الله ابدا واستدلت بحاله وسيرته وطريقته ان الله يحفظه ثم ذهبت به الى ورقة ابن نوفل وكان ابن عمها ما يقول ابن اخيك فلما قال له قال هذا الناموس الذي كان يأتي الى موسى يعني جبريل - 00:10:59ضَ
ثم يقول ليتني اكون حيا حينما يخرجك قومك فان يدركني امرك لانصرنك نصرا مؤزرا ثم فتر الوحي ثم بعد ذلك بعد فترة اتاه جبريل والله اخرى من قوله تعالى يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر - 00:11:27ضَ
الى اخره هذا اول الامر الذي فيه الرسالة وفيه النذارة وكلف بالنذارة من يومئذ والاول نبوة وليس فيه امر بالتبليغ والدعوة ثم تتابع القرآن في كل مناسبة الى ان صار في اخر عمر الرسول صلى الله عليه وسلم فاخر سورة نزلت عليه اذا جاء نصر الله ولده - 00:11:58ضَ
بعدما اتم الله دينه واظهره ودخل الناس في دين الله افواجا قبظه الله اليه وهذا هو الذي انزل على المصطفى صلى الله عليه وسلم قد حفظه الله جل وعلا فيجب - 00:12:38ضَ
الايمان بي وانه كلام الله يعتقد هذا عقيدة جازمة بلا تردد وانه حق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه يعني لا من قبل ولا من بعد وانه كلام الله الذي تكلم به - 00:12:58ضَ
وفيه حكمه كما فيه شرعه وفيه ايضا وعده المؤمن ووعيده للكافر الذي لا يؤمن به لهذا يقول جل وعلا تنزيل من حكيم حميد التنزيل هو الذي يأتي من فوق لان الله فوق سبع سماوات - 00:13:20ضَ
فهو قوله قاله واسمعه عبده ورسوله جبريل ثم جبريل اتى به الى محمد صلى الله عليه وسلم كما كان يأتي الى الرسل قبله ولهذا تحدى الجن والانس بان يأتوا بمثله ولن يأتوا - 00:13:45ضَ
قال جل وعلا قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. يعني لو تساعدوا وتعاضدوا وتعاونوا الجن والانس ما يأتون به ولا يستطيعون لانه كلام الله جل وعلا - 00:14:12ضَ
لهذا الذي يقول انه مخلوق هو مجانب للحق بعيد عن الصواب بل هو ظال ظلالا بين ثم يقول وهذا هو الكتاب العربي لان الله تكلم باللغة العربية وانزله على على الرسول العربي بلغته - 00:14:34ضَ
قال فيه الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه الذي بين يديه يعني الذي قبله من التوراة والانجيل وغيره. هذا عناد وكفر بالله جل وعلا وهذا معناه ان - 00:15:01ضَ
نزول الكتب انه امر متواتر ومعلوم عند البشر حتى عند الاميين لهذا يقول الله جل وعلا قل لست قل ما كنت بدعا من الرسل يعني سبقني رسل يجب ان تستدلوا ما اقول لكم وما جئتكم به - 00:15:24ضَ
بما سبق وقوله وقال بعضهم ان هذا الا قول البشر هذا البعض هو الوليد ابن الكافر العنيد الذي هو فيلسوف الكفار الذين الذي يسألونه ويرجعون اليه فلما رأوا الناس يدخلون في دين الله الواحد - 00:15:47ضَ
تلو الاخر ان الناس تتابع على اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فتشاوروا قالوا انه سيأتي الناس الى الحج فماذا نقول لهم رجعوا الى كبيرهم هذا تفكر ثم نظر ثم ادبر وبسر ثم ادبر واستكبر - 00:16:20ضَ
ثم قال ان هذا الا قول البشر. ان هذا الا ستر يؤثر بعدما قالوا له نقول انه سحر فقال ليت سحر اه قالوا له شعر قال والله ليس شعر قد عرفت الشعر - 00:16:52ضَ
فليس بالشأن لما فكر فكر قال اقرب ما يقال انه سحر لانه يفرق بين المرء واخيه وابي وقصده ان الانسان اذا امن فارق الكفر والكفار وعاداهم ولا يبالي بذلك من هذا من هذه الناحية قال انه - 00:17:08ضَ
قريب من السحر لان الساحر يفرق بين زوجه بين الزوج وزوجه يعني بين الاحبة اه لهذا لما قال انه الا قول البشر قال الله جل وعلا ساصليه سقر والرسول بشر - 00:17:39ضَ
وقد اعتل بعض اهل الباطل بقول الله جل وعلا انه لقول رسول كريم وما هو بقول الشاعر قليلا ما تؤمنون. ولا بقول كاهن قليلا ما تذكروا بقوله جل وعلا انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطعن ثم امين - 00:18:04ضَ
يقولون فاظافه للرسول ما يدل على انه قوله فاذا يكون الرسول هو الذي قاله معبرا به عن كلام الله هذا قول الاشاعرة وحجته وهي حجة داحضة باطلة لانه جل وعلا - 00:18:37ضَ
للرسول لانه لا يبلغه قول رسول يعني مبلغ له والقول كما هو معلوم يضاف الى من قاله مبتدأ لا الى من قاله مبلغا مؤديا ولكن لما قالوا انه قول شاعر او قول كاهن - 00:18:59ضَ
نفى الله جل وعلا ذلك قال انه لقول رسول والرسول لابد ان يأتي من مرسل كلمة رسول تتطلب امور اربع انه رسول وانه له مرسل وانه جاء برسالة وانه يأتي الى من ارسل اليهم - 00:19:23ضَ
نفس كلمة الرسول هذه تبطل هذا الزعم. باطل ولهذا قال انه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر. ما تؤمنون ولا بقول كائن وهكذا قالوا ساعة شيكان واختلفوا فيه خلاف يدل على انهم مضطربون. ليس عندهم - 00:19:51ضَ
لذلك علم ولا شيء يتمسكون به مرة يقول كذا ومرة يقول كذا ولهذا ذكر هذه هذه الاقوال عنهم رب العالمين جل وعلا وردها ثم قال بعد ذلك تنزيل من رب العالمين. يعني ليس قول لا - 00:20:16ضَ
بشر ولا شاعر ولا كاهن وانما هو قول الله نزل من عنده نزل به الروح الامين ثم هذا القول جاء في سورة مضاف الى الرسول البشري كما في سورة الحاقة - 00:20:39ضَ
انه لقول رسول كريم وما هو بقول الشاعر قليلا ما تؤمنون ولا بقولك اي قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين هذا اضيف الى الرسول البشري لانه هو الذي يبلغه - 00:21:01ضَ
وفي السورة سورة التكبير اضيف الى الرسول الملكي انه لقول رسول كريم لي قوة عند ذي العرش مكين. مطاع ثم امين هذا صفة جبريل عليه السلام آآ كونه اضيف مرة الى هذا ومرة الى هذا يدل على انهم مبلغون له - 00:21:19ضَ
انهما مبلغان له ولم يكن ابتداؤه من وانما ابتداءه من رب العالمين جل وعلا وقوله وقال بعضهم ان هذا الا قول البشر ما قال هذا قال الله له ساصليه سقر. وسقر هي جهنم - 00:21:43ضَ
على هذا القول وهو يدل على الكفر. لان الذي يصنع سقر يعني يستمر فيها ويبقى صاليا لها كافرا قول بعضهم هو الشعر قال تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له - 00:22:09ضَ
ان هو الا ذكر وقرآن مبين الذكر الذي يذكر ويعظ ويصول فيه ويكون فيه الانذار والاعذار والبشارة فهو ذكر من الله جل وعلا وهو كلامه وهذا لا يشك فيه مؤمن - 00:22:30ضَ
اما اهل الباطل الذين زعموا انه مخلوق يقولون ان الله خلقه يقولون ان الكلام يضاف الى الخالق. يقال انه كلامه اذا كان خالقا له وهو قول باطل لان عندهم الله لا يتكلم واذا لا كان واذا كان لا يتكلم فكيف يرسل - 00:22:54ضَ
وكيف يأمر وينهى اه معنا نفي الكلام يبطل الشرع ويبطل الرسالة يبطل صفات الله جل وعلا كونه يأمر وينهى ويعد ويتوعد ويخبر فيما مضى وكذلك بما يستقبل وغير ذلك وقوله جل وعلا في - 00:23:25ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم وما علمناه الشعر يعني انه لا يعرف الشعر ولا حتى يحفظه حتى لا يكون هناك شبهة ولهذا اذا حاول انه مثلا يذكر بيتا يكسره يبدأ من اوله من اخره الى اوله ويأتي به نثرا - 00:23:55ضَ
لا يأتي به على وزن الوزن صلوات الله والسلام عليه ما كان يبني المسجد هذا الصحابة كانوا يرتدون وهم يشيلون لبن يقولون لا عيش الا عيش الاخرة ونحن الانصار والمهاجرة رحم الله الانصار والمهاجرة فكان يقول - 00:24:20ضَ
رحم الله المهاجرين والانصار ما يقوله كما يقولون الاخرة فرحم الله المهاجرين والانصار وكما قال الله جل وعلا وما علمناه الشعر وما ينبغي له يعني ما ينبغي انه يتعلمها او انه يعلمه - 00:24:48ضَ
وهذا حتى لا يكون هناك شبهة لاحد من الناس انه حتى لما قال بعض الكفار انه يعلمه بشر وكان عندهم رجل اعجمي يقول انه يجلس اليه ويتعلم منه قال الله جل وعلا لسان الذي يلحدون اليه اعجمي - 00:25:20ضَ
وهذا لسان عربي مبين كيف الاعجمي يعلم هذه الفصحى البينة الواضحة وكله اضطراب منه ولهذا اذا هذا احدهم الى عقله ايقن بانه كلام الله جل وعلا لهذا نفس هل لدى الكافر الذي قال انه قول البشر - 00:25:48ضَ
قال لهم والله ليس شعرا ولا سحرا ولا كهانة والله ان لاوله واخره يعني له لون آآ او نقوم وله علاوة وعليه طلاوة هو ليس من كلام الناس بل هو كلام رب العالمين جل وعلا - 00:26:24ضَ
وقوله فلما نفى الله عنه انه شعر اثبت انه قرآن يعني اثبت انه كلامه جل وعلا والقرآن يعني وكل من قرأ يقرأ قرآنا هو الذي جعله الله جل وعلا حجة على عباده وجعله ايضا بينهم - 00:26:54ضَ
محل لاكتساب الحسنات بقراءته وتأمله فضل كبير فيه العلم الذي لا ينتهي لهذا قال لم يبق شبهة لذيذ لانه كلام الله تكلم به باللسان العربي وانزله على رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:27:22ضَ
ومعلوم انه كلمات وحروف وايات مجتمعة من الحروف والكلمات والسور كذلك من الايات وهو لا يخرج عن الثمان والعشرين حرب الذي يتكلم بها الناس ولهذا ذكر بهذه السور التي ذكر - 00:27:53ضَ
مبدأها بالحروف المقطعة فهو يقول جل وعلا ان هذا القرآن بالحروف التي تتكلمون بها فان كنتم يزعمون انه ليس كلام الله فاتوا بشيء منه فهو كلامكم فهذا في الحروف المقطعة التي تذكر في اول السور هي تحدي - 00:28:19ضَ
تحد لهم هذه الحروف التي تنطقون بها وتعرفونها ويتكلمون بها هذا القرآن بها في هذه الحروب ان كنتم تكذبون فاتوا بشيء يشابهه او قريب منه فلن يستطيعوا حتى صار كل من حاول - 00:28:40ضَ
انه يحاكيها او يأتي بشيء منه يكون اعجوبة للناس مضحكة ذكر المؤرخون ان رجلا من قريش كان صديقا لمسيلمة الكذاب الذي يزعم انه يأتيه القرآن ذهب اليه بعدما زعم انه ينزل عليه - 00:29:04ضَ
فسأل وهو كافر قبل ان يسلم يعني هذا القرشي لم يسلم بعد على دين قومه لو قال ماذا انزل على صاحبكم قال لقد انزل عليه سورة وجيزة عظيمة والعصر ان الانسان لفي خسر - 00:29:35ضَ
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر يقول فبكر قليلا ثم رفع رأسه وقال وانا انزل علي مثلها قال له ما هي قال يا وبر يا وبر انما انت رأس وصدر - 00:29:58ضَ
وباقيك حقير نقر. ماذا تقول يا عمرو فقال له والله انك لتعلم اني اعلم انك كاذب يعني ما يحتاج ولا يحتاج يعني ما ينطلي على العوق على كيف مثل هذا - 00:30:20ضَ
يكون وحيا او يجار به كلام رب العالمين ولما جاء فلول المرتدين جاؤوا مذعنين تائبين سألهم يعني هؤلاء قوم مسيلمة سألهم ابو بكر بشيء من القرآن الذي يقول تذكروا شيء من هذا القبيل - 00:30:39ضَ
وقال اين عقولكم هذا لا يخرج من يعني ما يخرج من اله هذا كلام كلام يعني حتى العقلاء يأبون ان يتكلموا بمثل هذا المقصود هكذا اذا الانسان مثلا للرجل الذي جاء الى قال - 00:31:06ضَ
انا استطيع ان اتكلم بمثل سورة انا اعطيناك الكوثر عطيناك الجواهر فصل لربك وجاهر وجانب كل كافر وعاهر لما رفع امره الى احد الخلفاء قتله وصلب على عود جاء رجل وضربه بيده يقول انا اعطيناك العود وصل لربك من قعود وانا ظامن لك الا تعود - 00:31:34ضَ
كلها امور يعني كل من اراد ان يعني يأتي بشيء من هذا او يحاكيه صار اعجوبة لعباد الله والان امريكا تريد ان تأتي بقرآن بدل هذا القرآن وبدأوا الان ونشروا المجلد الاول وسموه القرآن الحق - 00:32:06ضَ
وهو هذيان شبيه من هذا الهذيان يأخذ شيئا من الايات ثم يضيف اليها امور تناسبهم وتليق بحالتهم وبما يريدون ولهذا لم ينشروه الا بعض البلاد الجاهلة الذين لا يعرفون اللغة العربية - 00:32:34ضَ
فلعله ينطلي على بعض الناس ولا شك انهم سوف ايضا يصيرون كما صار من من قبلهم الى من صار من قبلهم فهذه يعني سنة الله جل وعلا فيمن يخالف وقوله - 00:32:58ضَ
وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا بسورة من مثله وادعوا من شهداءكم ان من دون الله ان كنتم صادقين شو هادا يعني الهتهم ومعبوداتهم ومن يناصرهم ويواليهم وهو تحد لهم جميعا ان يأتوا - 00:33:24ضَ
في سورة واحدة وهذه اية البقرة وهي من اوائل ما نزل في المدينة وبعدها يقول جل وعلا فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فهذا نفي المستقبل انهم لن يستطيعوا ابدا فان لم تفعلوا ولن ولن تفعلوا في المستقبل - 00:33:52ضَ
فاتقوا النار التي اعدت للكافرين يعني انا ان من لم يؤمن بانه كلام الله وانه جاء من عنده فهذا جزاؤه انه يكون من اهل النار وان النار اعدت لمثل هؤلاء - 00:34:20ضَ
هذا من الايات الكبرى التي اعطيها رسولنا صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح في صحيح مسلم يقول صلى الله عليه وسلم ان الله جل وعلا اعطى كل نبي على ما مثله امن البشر. يعني من الايات - 00:34:43ضَ
الايات التي يتحدى بها البشر وهذا معناه انه عام في ايات الرسل كله ان الله اعطى كل نبي على ما مثله امن البشر وكان الذي اوتيته كتاب وارجو ان اكون اكثرهم تابعا - 00:35:08ضَ
لماذا؟ لانه سيبقى الى اخر الوقت وهو اية من اعتبر ونظر وتفكر فيه لان كلام الله لا يشبه كلام الناس ولهذا لا يشبع منها العلماء اذا قرأه الانسان قرأ الاية ثم اعادها مرة اخرى تبين له شيء ما يعرفه - 00:35:30ضَ
وهكذا كلما قرئ وتفكر فيه تفجرت منه ينابيع العلوم لانه كلام الله وكلام البشر لا يكون هكذا. هذا من ناحية المعنى اما من ناحية التركيب من ناحية البلاغة هذا شيء - 00:35:56ضَ
لا يستطيعه احد كان سنة الله جل وعلا انه يعطي الرسل من الايات الشيء الذي يناسب الوقت ولما كان في وقت موسى عليه السلام السحر منتشر وقد بلغ غاية من الانتشار والكثرة - 00:36:16ضَ
اعطى الله موسى جل وعلا اية لا تشبه السحر او العصا عصا اخذها من الشجرة يابسة بيده لما قال ما ما تلك بيمينك يا موسى؟ قال هي عصاي اتوكأ عليها واهش بها لغنمي. يعني اظرب الشجرة فتتساقط الورق - 00:36:42ضَ
هذا الهش تساقط الورق فتأكل ولي فيها مآرب اخرى قال انتهاء من يدك فالقاها فاذا حية تسعى حيا الحية الكبيرة واللي تسعى جاء بوصفه انها انها الجان. الجان هي اضحية الدقيقة - 00:37:05ضَ
طويلة التي تتحرك بسرعة فمع كبرها تتحرك بسرعة ثم لما رآها موسى ولى خائفا على اقبل ولا تشرب واذهب بيمينك وعادت الى سنعيدها سيرتها الاولى يعني نعيدها عصرا كما كان - 00:37:27ضَ
لما جاء فرعون قال اولا جئتك بشيء مبين قال فاتي به ان كنت من الصادقين. فالقى اصاب اذاها ثعبان مبين. هالمرة صارت ثعبان. الثعبان الكبير العظيم شاء منه سحر وجمع السحرة كله - 00:37:48ضَ
مصر وجاؤوا بحبالهم وعصيهم والقوا اعصار الوادي الذي هم فيه كله يخيل للناظر انه يسعى حيات اوحى الله اليه ان القي عصاك والتقفت كل هذه التي وضعها سحر ولم تتأثر - 00:38:10ضَ
وهي على حالها عند ذلك السحرة يعرفون لله سجدا امنوا ان هذه الاية لا يمكن ان تكون من صنع البشر ولما كان في زمن عيسى عليه السلام الطب قد تقدم كثيرا - 00:38:29ضَ
صار اعطاه الله شيئا لا يصل اليه الطب من الموتى وابراء الامراض التي عنها الاطباء مثل البرص مثل كما يعني يولد اعمى هذا لا حيلة فيه ليس له عيون يبري هؤلاء - 00:38:49ضَ
وصار يحيي الموتى. هذا لا يمكن ان لا يصله البشر وفي زمن نبينا صلى الله عليه وسلم بلغ العرب من الفصاحة والبلاغة واللسن والمقدرة على الكلام الشيء الذي عرفوا به - 00:39:15ضَ
اعطاه الله جل وعلا هذا القرآن الذي عجزوا عن محاكاة شيء منه والمقصود انه اية اية من من الله جل وعلا وهو كلامه الذي اوحاه الى عبده ورسوله جل وعلا - 00:39:32ضَ
رحمة منه فهو جل وعلا رحم عباده بذلك بارسال الرسول وانزال هذا الكتاب. لان ذا الكتاب يبقى الى قيام الساعة بخلاف الرسل السابقين فانهم لذهبوا ذهبت اياتهم صارت ذكر ذكر بس يذكر لا - 00:39:53ضَ
ولولا ان القرآن نزل علينا وعرفنا اية موسى واية عيسى واية الرسل ما عرفنا عنها شيء ان هذا القرآن فهو بقي اية وتولى الله حفظه ولهذا حفظه الصحابة في صدورهم وكتابة - 00:40:16ضَ
كتبه الثابتة كان في اول الامر ان الرسول صلى الله عليه وسلم طلب من ربه ان يسهله على الامة انه قال ربي ان في امتي الكبير الشيخ الكبير مرأة كبيرة - 00:40:43ضَ
انه يصعب عليهم ان يقرأوه على حرف واحد جاءه جبريل وقال اقرأه على حرفين استزاد ربه حتى قال اقرأه على سبعة احرف كل حرف شاف كاف كلها نزل به جبريل - 00:41:08ضَ
ولكن لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب وقت ابي بكر وعمر وجاءت خلافة عثمان رضي الله عنه وكثرت الفتوحات وانتشر الصحابة في في البلاد صاروا يعلمون الناس على الحروف - 00:41:27ضَ
التي حفظوها الرسول صلى الله عليه وسلم صار الناس كل واحد يقول انا حفظ القرآن وتعلم القرآن احسن منك انا تعلمته من فلان وهذا تعلمه فلان فاتى حذيفة رضي الله عنه الى امير المؤمنين عثمان وقال ادرك الامة قبل ان تختلف القرآن - 00:41:46ضَ
انهم يقولون كذا وكذا فجمع المصاحف ان كانت مكتوبة ومفرقة وكانت عند حفصة لانها كانت اول عند ابي بكر ثم صارت عند عمر ثم صارت عند اقصى بعد عمر بعد موت ابيها - 00:42:08ضَ
فاخذ امر جماعة من قريش انهم يكتبوه على لغة قريش لانه نزل بلغتهم وقال اذا اختلفتم في شيء فارجعوا الي اختلفوا في ثلاثة احرف فقط تابوت وكلمتين اخرى كانوا لا يكتبون الا ما كان محفوظا - 00:42:29ضَ
ومسجلا محفوظا في العرظة الاخيرة لان جبريل عليه السلام كان يأتي في كل سنة في رمضان يقرأ عليه الرسول صلى الله يعرض عليه القرآن وفي السنة التي توفي فيها عرظ عليه القرآن مرتين - 00:42:57ضَ
وكانوا حفظوا العربتين هذه الاخيرتين وكتبت وكان زيد بن ذهبت لا يكتب الا ما كان في هاتين العرضتين ويشهد فيه شهود يعني كتابة وحفظ ما هو مجرد كتابة فقط لابد ان يكون محفوه وكان من الحفظة هو وغيره - 00:43:17ضَ
كانوا من الحفظة ولكن الكتابة اعتن بها بعد وقعة اليمامة لان وقعت اليمامة صار حفظة القرآن يتسابقون الى الموت وقتل اكثر من سبعين حافظ من حفظة القرآن فخاف الصحابة انه - 00:43:46ضَ
يعني يتسابقون في كل وقعة فيقل الحفظة او يذهب شيء منه فكتبوه كتابة جديدة واثبتوا والمقصود ان هذا من حفظ الله له ثم بعد ذلك صارت الامة كلها تحفظه الا ما قد - 00:44:13ضَ
حتى الصبيان الصغار الان لو حاول محاول انه يسقط حرف واحد او يزيد حرف ما استطاع. لانه محفوظ ومثبت في في الصدور وفي المصاحف فهذا من حفظ الله جل وعلا له - 00:44:32ضَ
لان الله جل وعلا انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون هذا حفظه ثم حفظت السنة تبعا لذلك سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:44:50ضَ
في اول الامر ينهى ان يكتب احد شيء من حديثه خوفا ان يلتبس بالقرآن يأمرهم بكتابة القرآن فقط نزلت الاية قالوا اكتبوها اجعلوها في مكان كذا في لانها ينزل ايات - 00:45:06ضَ
متفرقة على حسب النوازل الوقائع التي اه والمناسبات التي تحدث المقصود ان كلام الله جل وعلا قرآن لا يشك فيه مسلم بانه كلام الله ونزل. اما ما يقوله اهل البدع انه مخلوق او انه - 00:45:30ضَ
هو الكلام النفسي الذي يقوم بذات الرب وان هذا عبارة عنه فهذا كله باطل ولو ان الذي يقول هذا القول يتحقق ذلك وتزول عنه الشبهة لحكى بانه كافر ان هذا كفر مخالف - 00:45:53ضَ
نلحق وقول المؤلف هنا يقول انه وقال تعالى انه لقرآن كريم في كتاب مكنون المكنون المحفوظ المصون عن التغير والتبدل او يكون فيه شيء مما يقوله الجن والشياطين وغيره ولهذا قال لا يمسه الا المطهرون - 00:46:11ضَ
هذه الجملة قد اختلف في معناها لا يمس هل المقصود ان المصحف لا يمسه الا طاهر او انه لا يصل الى الا الى قلب طاهر نقي خال من الغل ومن - 00:46:39ضَ
الكبر ومن الظلال القول الاول هو هو قول الجمهور جمهور العلماء والثاني هو قول البخاري رحمه الله ومن سلك مسلكا ها طهارة معنوية اي نعم طهارة القلب وطهارة البدن اه الذي قلنا المقصود طهارة القلب يقول ان هذا المقصود الملائكة - 00:47:02ضَ
والمقصود المحفوظ او الصحف التي بايدي الملائكة في قوله جل وعلا في سورة عبس صحف مكرمة بايدي قال هنا وانه لقرآن كريم في كتابه مكنون هذا غيره لان هذا يقول جل وعلا في اول الاية - 00:47:42ضَ
انا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم وهذا رد لقول الكافرين الذين يقولون انه كهانة او انه سحر ثم المبسم عليه انه لقرآن كريم فهذا واضح بانه القرآن - 00:48:14ضَ
ليس بايدي الملائكة ولا غيره مقال في كتاب مكنون يعني مصون محفوظ وهو المصحف دل على انه المقصود به المصحف وانه لا يمسه الا طاهر وقال لا يمسه وان كان هذا - 00:48:35ضَ
خبر فهو بمعنى الامر لا يمسه الا المطهرون وقد جاء في حديث عمرو بن حزم الذي يقول ابن عبدالبر ان شهرته قبول العلماء له تغني عن سنده وفيه كتاب كتبه الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:48:55ضَ
وفيه ولا يمس المصحف الا طاهر وكان هذا معروفا ما قال بعد يقول انه قاله بعد ان اقسم على ذلك يعني اقسم انه قرآن كريم وبعد هذا يقول كيف انتم يا افا انتم بهذا القرآن بهذا الكتاب - 00:49:25ضَ
هذا الحديث مدهنون والادهان معناه الموافقة الظاهرة لمن يخالف ذلك يجعلون رزقكم انكم تكذبون وهذا على حسب ما مضى بما سيأتي بان الرزق اما ان يكون الرزق الذي هو العلم - 00:49:52ضَ
يصيبكم من العلم في هذا القرآن لكم تكذبون به او ان المقصود قولهم اذا مطروا مطرنا بنوء كذا وكذا كما صح في ذلك الحديث وكلا القولين قال به جماعة من العلماء هذا وهذا - 00:50:15ضَ
وقوله وقول الله جل وعلا كاف هاء ياء عين صه يعني ان هذه الحروف المقطعة هي كلام الله هذا مقصوده وانه حروف والحروف جاءت في بعض السور مقطعة يعني مفردة - 00:50:36ضَ
شكرا على انها حرف تقول كاف الى اخره مين هكذا فهذه الحروف المقطعة الصحيح من اقوال العلماء بعض كثير من المفسرين يقول الله اعلم بمراده ويقولون ان هذا من الامور التي استأثر الله بعلمها - 00:50:54ضَ
وبعضهم يقول هذا من الامور المتشابهة وبعضهم يعين المعنى كما جاء عن ابن عباس وغيره يقول انها اقسام يقسم الله بها واذا كانت اقسام فهي تحدي للعرب انه يقول ان هذا القرآن بالحروف التي تعرفونها التي هي ست وعشرون حرفا. ائتمان وعشرون حرفا - 00:51:16ضَ
اه اذا كنتم تزعمون انه ليس تنزيل من رب العالمين فاتوا بشيء منه. انتم اهل الفصاحة والبلاغة واهل اللسن فلن تستطيعوا ذلك فلا بد ان يذعنوا بانه كلام الله وانه معجزة اعطاها رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:51:42ضَ
وقوله افتتح تسعا وعشرين سورة بالحروف المقطعة يعني والذي افترض انها تكون في اوائل السور فقط بالافتتاح ولا تكن لا في وسطها ولا في اخره مما يدل على ما سبق ان هذا تحدي لهم - 00:52:05ضَ
قوله وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فاعربه. ربا يعني لم يلحن فيه يعني قراءة على اللغة العربية وبعضهم يقول اعرب افصحه وبينه وهذا والمعنى واحد فله بكل حرف منه عشر حسنات - 00:52:27ضَ
ومن قرأه ولحن فيه اللحن لا نعم لحن يحيل المعنى وهذا لا يجوز. حرام لا يجوز في حال ونحن لا يحيل المعنى ولكنه على خلاف الفصائل والبلاغة وهذا الذي يقول يقول له فيه حسنة - 00:52:49ضَ
دل على انه ينبغي الانسان يجتهد والا يلحن في القرآن يقول انه حديث صحيح وقال عليه الصلاة والسلام اقرأوا القرآن قبل ان يأتي قوم يقيمون حروفه اقامة السهم السهم الذي - 00:53:11ضَ
يضرب به في منزلة الرصاصة كان يعدل ويجعل على طريقة معينة كل واحد مثل الاخر يقول لا يجاوز تراقيهم يعني لا يصل لا يدخل الى قلوبهم. بمعناه في اعلى الحلق - 00:53:35ضَ
يعني انه لا يصل الى قلوبهم فلا يفقهونه وهذا اشارة الى الخوارج. لانهم لا يفهمون القرآن وقد جاء وصفهم صفهم بذلك صريحا ويجوز ان يكون لغيرهم لمن يأتي بعدهم للذين يريدون بقراءتهم - 00:54:04ضَ
العاجلة يعني غرض الدنيا يتعجلون تعجلون اجرا يعني يريدون به ما يحصل لهم من امور الدنيا ولا يتأجلون وهذا خسارة كبيرة وقوله وقال ابو بكر وعمر رضي الله عنهما اعراب القرآن احب الينا من حفظ بعض حروفه يعني ان الانسان ينبغي ان يقرأه - 00:54:32ضَ
الفصاحة على ما انزله الله عليه هذا هو المستحب بل هذا الواجب ولكن اذا عجز الانسان لهذا يقول اذا عجز الله لا يكلف نفسا الا وسع ولهذا الفقهاء يقولون اذا كان الانسان يلحن - 00:55:03ضَ
القراءة ولا سيما في الفاتحة فلا تصح صلاته الا بمثلي لا يجوز ان يكون اماما صلى خلفه لانه لا بد من قراءة الفاتحة بالاعراب وقوله واتفق المسلمون على عد سور القرآن - 00:55:26ضَ
السور معلومة بضعة عشر وكذلك حروفه وكذلك اياته معدودة ومحفوظة وقد اعتنى بها المسلمون عناية فائقة فكل سورة ادوا حروفها وكلماتها واياتها وين حصل شيء من الخلاف في بعض الاعياد - 00:55:48ضَ
لان بعض الايات الكوفيون والبصريون في كونها اية او انها يعني تكون متصلة بالاخرى وليست اية وهذا لا يضر لانهم لهم سند في هذا. كل له سن اتفقوا كذلك انا - 00:56:13ضَ
ان من انكر منه اية او حرفا مجمعا عليه وقصده مجمعا عليه انه ليس من الشاذ الشواذ لان هناك قراءة شاذة والشاذة ما تأخذ هذا الحكم ان قراءة السبعية بل - 00:56:41ضَ
الاربعة عشر لان القراءات هذه العشر او الاربعة عشر كلها متواترة وكلها تصح الصلاة بها والمقصود انه كما سبق لما قال حذيفة عثمان رضي الله عنه ادرك في الامة قبل ان تختلف - 00:57:03ضَ
جمعهم على حرف واحد فالموجود الان عندنا في المصحف حرف واحد وليست سبعة حرف سبعة الاحرف انتهت وليست السبعة الاحرف هي سبع القراءات كما يتوهم القراءات كلها بحرف واحد والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:57:26ضَ
يقول السائل الرجاء توضيح هذه العبارة انسوا الكلام ازلي واحاده تتجدد يسأل عن عبارة يعني الجنس انه ان الله متصف بالكلام الازم واتصال بالكلام انه يتعلق بمشيئته اذا شاء ان يتكلم ليتكلم باي وقت كان - 00:57:49ضَ
هذا هو يعني افراده مثل التوراة والانجيل والقرآن يعني تنزل في الوقت الذي حدده الله وكذلك اذا اراد ان يتكلم جل وعلا يكلم احدا من ملائكته وكذلك الله جل ويكلم - 00:58:23ضَ
يوم القيامة من يشاء من عباده هو يتكلم اذا شاء بما يشاء. هذا معنى انه يتجدد يعني يتكلم اذا شاء ليس كما يقول بعض اهل البدع انه تكلم ثم صار لا يتكلم. لعن الله وتكلم - 00:58:44ضَ