شرح متن الورقات - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

5 - شرح متن الورقات - المحرم والمحظور - فضيلة الشيخ سعد بن شايم العنزي

سعد بن شايم الحضيري

قال والمحظور ما يثاب على تركي ويعاقب على فعله. المحظور يعني المحرم. ومراده هنا من حيث انه محظور لكن لو كان المحظور لابد منه مثل اكل الميتة للمضطر المضطر اذا لم يأكل الميت يهلك. هنا هل هو محرم؟ ليس محرم - 00:00:00ضَ

تحول من من الحرام الى الى الحلال بالقدير الواجب لانقاذ نفسه من اهلك. لكن الكلام لذاته محظور لذاته. حيث وصفه بانه محظور. محرم. هو الذي يثاب على تركه اي ايضا امتثالا الذي يترك الحرام طاعة لله واحتسابا يثاب. والذي يتركه - 00:00:30ضَ

لا طاعة ولا احتسابا وانما لم يخطر بباله ولا ولا يوجد في بلده مثلا ولا يعرفه هذا فلا يؤثر لا يأثم ولا يؤجر لانه في الترك غير قاصد ولم يفعل حتى نؤثمه. لان - 00:01:00ضَ

كيف متابع للفعل او مقدمات الفعل؟ قال ويعاقب على فعله مقصود بالمعاقبة على فعله من آآ من حيث وصفه بالتحريم. والا الصواب انه يستحق العقاب على فعله. هنا قد يعفو الله. قد يعفو الله عن العبد ولا يعاقبه. لكن الكلام ثنائي - 00:01:20ضَ

في الحكم المحرم ان صاحبه يستحق ان فاعله يستحق العقوبة هذا التعريف اللي ذكره رسم بالحكم لكن التعريف بالحد ما نهي عنه نهيا جازما ما نهي عنه نهيا جازما. قال والمكروه ما يثاب على تركه ولا - 00:01:50ضَ

يعاقب على فعله. والمكروه ما هو؟ الذي يثاب تاركه احتسابا ايضا يعني مثل الشرب والاخذ بالشمال عند جمهور العلماء انه مكروه يقولون اذا شرب بشماله او اكل بشماله ففعله مكروه ها وآآ والاولى ولو ترك ذلك - 00:02:20ضَ

وتقصد الشرب باليمين يثاب. لانه هو ترك الذي اعتاده مثلا او نحتاجه لكنه تركه. بدل ما يشرب بشماله يشرب بيمينه هنا يقال يثاب. لانه قصد اما الذي لم يقصده او غافل عنه فمثله مثل المحرم. لا نقول له يثاب عليه لانه اصلا لم يخطر بباله - 00:02:50ضَ

الترك احتسابا. على ترك احتسابا يوجد. اذا فعلها يعقل. واذا فعلها يستحق العقاب. يعاقب الا ان يعفو الله. اما المكروه فانه يثاب على الترك ولا يعاقب على الفعل. ما يعاقب - 00:03:20ضَ

عليه لم يرتب الله عليه عذابا وعقابا فهو محل العفو من حيث العقوبة. ومن ومحل اه الاجر من حيث والمثوبة من حيث الترك والاحتساب. انتهى من ذكر الخمسة تكليفية ودخل في - 00:03:40ضَ

في ذكر الصحيح والفاسد - 00:04:00ضَ