التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

51 - عمدة التفسير - سورة الأحزاب الآية ( 51 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا. وانفعنا بما علمتنا واجعلنا يا كريم. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ بيتنا وهب لنا من لدنك رحمة. انك انت الوهاب اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك. وامدنا بمدد من عندك - 00:00:00ضَ

وعلمنا واغفر لنا وارحمنا انك انت الغفور الرحيم سورة الاحزاب من عمدة التفسير الحادية والخمسين. سم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا - 00:00:23ضَ

محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء. ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك. ذلك ادنى ان تقر اعينهن ولا - 00:00:46ضَ

لا يحزنن وما اتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم. الله عليما حليما قال المفسر رحمه الله تعالى روى الامام احمد عن السياق سياق الاية معنى ما بعد ما قضى - 00:01:06ضَ

والكلام في ازواجه عليه الصلاة والسلام ممن احل الله مما احل الله له. من اجورهن وما عليك وكذلك ما مل كثيرين وما يباح له من بنات عمه وعماه وبنات عماته - 00:01:23ضَ

بنات خاله وبنات خالاته اللاتي هاجرن وكذلك المرأة المؤمنة التي وهبت نفسه له هنا قال بعدها ارجي من تشاء. من تشاء منهن يهوي اليك من تشاء. تؤخر من تشاء عن التزويج وتؤوي اليك من تشاء - 00:01:41ضَ

تؤخر من تشاء من عن التزويج كلا الواهبة الى اخره سيذكرها الشرح. نعم. روى الامام احمد عن عائشة انها كانت تعير النساء النساء اللاتي وهبوا هن لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الا تستحي الموت ان تعرض نفسها بغير صداق فانزل الله عز وجل ترجي من تشاء - 00:02:08ضَ

منهن وتوبي اليك من تشاء. ومن ابتغيت ممن عليك. قالت اني ارى ربك يسارع لك في هواك. قوله اي تؤخر من تشاء منهن اي من وتؤوي اليك من تشاء اي من شئت قبلتها ومن شئ ومن شئت رددتها وما رددتها - 00:02:34ضَ

افا انت فيها ايضا بالخيار؟ هو من؟ ومنبرك. هم ومن فيها ايضا بالخيار بعد ذلك ان شئت عدت فيها فاويتها. ولهذا قال ومن ابتغيت ممن عزلت فلا وقال اخرون بل المراد بقوله ترجي من تشاء منهن تشاء اي من ازواجك لا حرج عليك ان تترك القسم لهم. يعني - 00:02:54ضَ

القول الاول جعله في في التزويج ترجي يكون في الواهبات ترجيت اخر لان الارجاع اصله التأخير من تشاء من الواهبات وتؤوي اليك من تشاء تقبل ومن ابتغيت ممن عزلت من الواهبات ابتغيت فيما بعد - 00:03:21ضَ

فلا جناح عليه والقول الثاني انه ترجي من تشاء من ازواجك يعني اه عن القسم تؤخرها عن القسم قال العلماء ان القسم ليس لم يكن واجبا على النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:47ضَ

في حق النبي مستحب عليه الصلاة والسلام هذا القول الثاني انها في الزوجات نعم الاخرون بالمراد بقوله ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء اي ازواجك. لا حرج عليك ان تترك القسم لهن. فتقدم من شئت - 00:04:10ضَ

تؤخر من شئت وتجامع من شئت وتترك من شئت. هكذا يروى المجاهد والحسن وقتادة وغيرهم. ومع هذا كان صلوات الله عليه يقسم لهن ولهذا ذهب طائفة من الفقهاء وغيرهم الى انه لم يكن القسم واجبا عليه. وصلوات الله وسلامه عليه - 00:04:36ضَ

واحتجوا بهذه الاية الكريمة. روى البخاري عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستأذن في يوم المرأة بعد ان نزلت هذه الاية ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء. ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك. فقلت لها ما كنت تقولين. فقالت كنت اقول - 00:04:56ضَ

ان كان ذاك الي فاني لا اريد ان اوثرك ان اوثر عليك احدا فهذا الحديث عنها يدل على عدم وجوب القصر. ومن ها هنا اختار يعني قوله ان كان الامر الي - 00:05:16ضَ

تعرف ان الامر ليس اليه لا رغبته هو لان الله جعل ذلك له واما اول الحديث وانه كان يستأذن من حقهم لكن لم تبين انها تعرف انها الحق له ولذلك تقول ان كان الامر الي الدليل في اخر الحديث - 00:05:34ضَ

نعم ومن ها هنا اختار ابن جرير ان الايات ان الاية عامة في اللاتي عنده. هم. انه مخير فيهن. ان شاء قس. لا والله واعلموا هذا اظهر لانه جاء هذا بعد ذكر النسا عموما حتى الواهبات - 00:06:00ضَ

فيكون الظمير راجع الى الجميع وقصر على احدهما بلا دليل يعني اضعف يقول المصنف وهذا الذي حسن جيد قوي ويكون قول ترجي من تشائش تركت هذه الجملة ترجي تؤخر عن القبول - 00:06:20ضَ

الواهبات وترجي تؤخر عن القسم في الزوجات وتؤوي تقبل في في الواهبات وتؤوي اليك قسم من الزوجة تكون هذه الكلمات الجمل مشتركة سواء على سبيل اشتراك اللفظ او على سبيل - 00:06:49ضَ

هذا وهذا من تعطيل احد المعنيين نعم ان الاية عامة عامة في الواهبات وفي النساء اللاتي عنده. مخير فيهن ان شاء قسم وان شاء لم يقسم. وهذا الذي اختاره حسن - 00:07:16ضَ

قوي. ولهذا قال تعالى ذلك ادنى ان تقر اعينهن زن ويرضين بما اتيتهن كلهن. اي اذا علمنا ان الله قد ضاع عنك حرج في القصر فان شئت قسمت وان شئت لم تقسم لا جناح عليك في اي ذلك فعلت. ثم مع هذا انت تقسم له علمنا ان - 00:07:36ضَ

ان هذا الامر من الله بالاذن والتشنيع فعند ذلك تقرر اعينهم ولا يحزن ولا يشعرن بالظلم فانه امر الله فاذا عدلت بينهن ما كان يفعل عليه الصلاة والسلام يقول اللهم هذا قسمي فيما املك - 00:07:56ضَ

فلا تلمني فيما تملك ولا فعند ذلك يرين انه تفضل عليهن زادهن كرما منه هذا ادنى ان تقر اعينهن ولا يحظين بما اتيتهن كلهن ولعل والله اعلم كلمة كلهن تأكيد للعموم - 00:08:25ضَ

ها لان السياق من دونها واضح ادنى ان تقر اعينهن ولا يحزنن ويرضين بما اتيتم. واضح ان المراد ايش النساء نساؤه لكن كلهن لتأكيد على الواهبة لعل هذا هو وجه الاستدلال - 00:08:55ضَ

بان عامة شاملة للواهبات والزوجات تأكيد يا بيه بلفظ التأكيد وهو كل فاظي التأكيد كل عامة وجميعها جميع وجمعاء الى اخرها فان شئت قسمت وان شئت لم تقسم لا جنه عليك في اي فعلت. ثم مع هذا انت تقسم لهن اختيارا منك لا انه على سبيل الوجود - 00:09:17ضَ

فرحنا بذلك واستبشرنا به وحملنا جميلك في ذلك. بقوله اولا اي اذا علمنا فرحنا من اول الكلام نعم واعترفنا بمنتك عليهن في قسمك لهن وتسويتك بيوم وانصافك لهن وعدلك فيهن - 00:09:44ضَ

وقوله والله لما في قلوبكم اي من الميل الى بعضهن دون بعض. مما لا يمكن دعوه كما روى الامام احمد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول اللهم هذا فلا تلمني فيما تملك ولا املك. رواه اهل السنن الاربعة - 00:10:07ضَ

ابو داوود بعد قوله فلا تلمني فيما تملك ولا املك. يعني القلب واسناده صحيح. ورجاله كلهم ثقات. ولهذا عق قوله كان الله عليما اي بضمائر السرائر حليما ان يحلم ويغفر. الله اكبر - 00:10:27ضَ

هذا يعني الحلم هنا ذكره انه في اشياء قد تبدر من الانسان في طول المعاشرة من الاشياء المعلوم ان ان هذه الامور مع طول المعاشرة يحصل فيها الخلل من ان الانسان قد لا يعدل اخبر الله انه حليم. لكن لا يعني العفو الدائم الحلم لا يعني العفو الدائم - 00:10:44ضَ

عدم المبادرة بالعقوبة هو يحلم عنكم لكن توبوا حتى سياق الايات التي فيها غفور رحيم تنبيه على المغفر توبوا نعفو عنكم نعم لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواجه واعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك. وكان الله على كل شيء رقيبا - 00:11:18ضَ

قال المفسر رحمه الله ذكر غير واحد من العلماء والضحاك وقتادة وابن زيد وابن جرير وغيرهم ان هذا نزلت لازواج النبي صلى الله عليه وسلم ورضا عنهن. على حسن على ماشي. عليهن في اختيارهن الله - 00:11:52ضَ

رسوله والدار الاخرة. لما خيرهن رسول صلى الله عليه وسلم كما تقدم في الاية. فلما اخترن رسولا بقولها. قل لازواجك رسوله والدار الاخرة فتعالينا ومتعكن وسرحكن سرح جميل. فاختارن الله ورسوله - 00:12:12ضَ

فكافأهن الله بهذا لا يحل لك النساء من بعد ولا بهن من ازواج الى اخره يقول ابن عباس هذه مكافأة لهن وانه لرضاه عنهن كأنه لا يزيد عليهن بالنساء لا يتزوج عليهن - 00:12:33ضَ

فلما اخترنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جزاؤهن ان الله قصره عليهن وحرم عليه ان يتزوج بغيره او يستبدل بهن ازواج غيرهن ولو اعجبه حسنهن الا الايماء والسراري فلا فلا احد - 00:12:58ضَ

عليه فيهن ثم انه تعالى رفع عنه الحجرة في ذلك يعني نسخ ايه ثم ثم انه تعالى رفع عنه الحجر في الحجر ها فلا حرج ولا الحرج الاولى فلا حرج وبعدها رفع عنه - 00:13:16ضَ

وش النسخة اللي معاك دي ايه والله هو الحرج هو الذي يعني هو المحتمل الحرج. اي فلا حرج في الموظوعين الحرج نعم ثم انه تعالى رفع عنه الحرج في ذلك ونسخ حكم هذه الاية. واباح له ولكن لم يقع منه بعد ذلك تزوج تزوج - 00:13:47ضَ

ولكن لم يقع منه بعد ذلك تزوج لتكون المنة رسول صلى الله عليه وسلم عليهن هذا القول القول جاهولا بانها منسوخة لان منسوخة. وهو قول ابي وآآ في شيء عندكم ولا - 00:14:42ضَ

زيادة اكثر من هذا رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احل الله ما مات مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احل الله وانت عندك ما مات؟ يصحح ما مات - 00:15:07ضَ

حديث عائشة حديث ابي القول الثاني انها محكمة ايوة حتى حل الله لهم النساء ورواه ايضا من حديث ابن بريجة ابن عمر عن عائشة. عن ايش من جريج عن عطاء بن عبيد بن عمير عن عائشة - 00:15:36ضَ

الترمذي والنسائي في سننه سننه وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابو زرعتان حدثنا عبد الرحمن بن حدثنا بن ابي بكر حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الخزاعي عن ابيه الناظر مولى عمر بن عبد الله - 00:16:08ضَ

قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احب الله له ان يتزوج من نساء ما الا ذات محرم وذلك يقول الله تعالى وذلك قول الله تعالى ترجي من تشاء منهن الاية. كانت هذه ناسخة التي بعدها هي التلاوة - 00:16:26ضَ

حدة الوفاة الى البقرة الاولى ناسخة. التي بعدها والله اعلم وقال اخرون. نعم موجود عندنا وقال اخرون بالمعنى الاية لا يحل لك النساء بعد. اي بعد ما ذكرنا لك من صفة النساء اللاتي احللنا لك من نساء - 00:16:50ضَ

اتيت اجورهن وما ملكت يمينك. وبنات العم والعمات والغالي والخالات. والواهبة وما سوى ذلك من اصناف النساء فلا يحل لك هذا مروي عن عن ابي ابن كعب مجاهد وعكرمة والضحاك وغيرهم. واختار ابن جرير ان الاية عامة من ذكر من اصناف النساء - 00:17:10ضَ

وفي النساء اللواتي في عصمته وكن تسع وهذا الذي قاله جيد ولعله مراد كثير ممن حكينا عنه فان كثيرا منهم روى عنه هذا وهذا ولا منافاة والله يعني القول الاول ان الاية منسوخة - 00:17:30ضَ

عائشة وام سلمة وعائشة سكتت عن الناسخ. وانه قالت ما مات حتى احل له. فكأنها يعني الناسخ بالسنة. وهذه مسألة ترجع الى قضية هل يجوز نسخ القرآن سنة الجمهور على عدم ذلك - 00:17:48ضَ

وام سلمة ارجعتها الى الاية قبلها انها ترجي من تشاء ناسخ. وتوء اليك من تشاء الناسخة والقول الثاني ان يقول ما في نسخ يقول يقول ان المراد لا يحل لك النساء من بعد في الصفات - 00:18:12ضَ

ليس في الزواج لا يحل لك النساء من بعد يعني من خارج بنات عمك وبنات عماتك وخالك وخالاتك اللاتي هاجرن معك وخارج الواهبات فلو كان بنات عماته وعمه اعمامه مئة. داخل فيه - 00:18:36ضَ

المباح صورت هذا الشيء وليس فيها نسخ اصلا. النسخ لو كان الحكم في الموجود لا يحل لك النساء بعد الموجودات. محدود والامور واضحة الكلام هذا يعني ظاهر الاية لا يحل لك النساء من بعد - 00:19:01ضَ

اي بعد ازواجك الموجودان. تسعة كان تبدل بهن من ازواج هذا ظاهر الاية تبدل. ولا بهن من ازواجهم موجودان وهي نازلة كريمة لهن ظاهر الاية انه لا يجوز الزواج اكثر بعدهن عليهن - 00:19:29ضَ

ولذلك قالت عائشة مات حتى احل له يعني منسوخ قالوا لا لا يحل لك النساء من بعد تلك الصفات بنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك الا تي هاجرنا معك مئات - 00:19:51ضَ

لا يحل لك اه تلك المقيدات اكثر من ذي تلك القيود خارج تلك القيود. لو وهبت له اكثر من امرأة نفسها لا حرج اولا تبدل بهن من ازواج الموجودة. الاية - 00:20:12ضَ

داخل هي تقييد بزوجته كذلك من هنا قالوا قال ابن اختار ابن جرير الاية عامة في من ذكر من اصناف النساء هذا واحد صفاته وفي النساء اللواتي في عصمته كن تسعا - 00:20:32ضَ

ستشمل هذا تمة لهن ويشمل لان هنا قال لا تبدل بهن الازواج. استبدال. هذا الذي لهن. لكن ان يتزوج من بنات عمه وبنات عماته وبنات اهلي وبناتي خالتي ليس ممنوعا - 00:20:57ضَ

ليس فيها نسخ. المنع الا المنع من تبديل الزوجات نعم. ويكون ولو اعجبك حسنهن عائد اذا تبدل ليس عائدا الى لا يحل لك النساء وقوله الا ما ملكت يمينك يكون عائد الى - 00:21:15ضَ

يعني كن عفوا استثناء منقطع ليس متصلا بما قبله لا يحل لك النساء لا حتى يكون تفيد يفيد الحصر. يكون استاذنا منقطعا يقول لكن ما ملكت يمينك عفوا فاطأ ما شئت - 00:21:38ضَ

ليس محصورا بشيء معين. لا بالعدد ولا مسلمة طيب وقوله ولا ان تبدل بهن من ازواج ولو اعجبك حسنهن فنهاه عن الزيادة. هذا القول الاول. او طلاق واحدة منهن واستبدال غيرها لما ملكت يمينه. محل القول الثاني - 00:21:59ضَ

او هنا ايش لتنويع الوجهين ما في زيادة على ما في زيادة هذا اول شيء غير يلونه اختيارهم للكورونا لكن النبي لفظة والله اعلم ما روى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق - 00:22:27ضَ

ثم رجع وعزم على فراق حتى وهبت يومها لعائشة. ثم ان هذا كان قبل النزول قوله تعالى لا يحل ولا يتبدل بهن بهن ازواج الاية. وهذا الذي قاله من ان هذا كان قبل نزوله ولكن لا يحتاج الى ذلك. ان الاية انما زلت على الا يتزوج بما عدا اللواتي في عصمته. وانه لا - 00:23:10ضَ

ولا يدل ولا يدل على ذلك انه لا يطلق واحدة من غير استبداد والله اعلم. اما قضية صوتك في الصحيح رضي الله عنها الله تبارك وتعالى ففي الصحيح عن عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها سبب نزول نزول قوله تعالى وان امرأة خاطبت ببالها نشوزا او اعراضا - 00:23:39ضَ

يصلح بينهما صلحا لان الصلح كان بين بين بدل ما خافت ان يطلقها سودا صلحت معه على ان تعب يومها لعائشة وان تبقى لان الله يقول ترجي من تشاء اصطلحوا على هذا داخل في اية ترجي من تشاء عن القسم. ايه - 00:24:09ضَ

وليست في هذه الاية تبدل به نزوة انما المنهي عنة استبدال يعني طلق ويتزوج يعني يطلق زوجاته ويأخذ بدلا منهن وهناك احتمال اخر يعني لا يحل لك النساء من بعد اي العدد الزائد على هذا - 00:24:39ضَ

انا الذي ابيح له ها ايه ماشي. طيب. هذا كفاية وبركة. نسأل الله العلم النافع والعمل الصالح وان يوفقنا لطاعتهم انه جواد كريم والله اعلم نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:25:00ضَ

- 00:25:26ضَ