مجالس شهر رمضان - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
51 - مجالس شهر رمضان - قصة موسى عليه السلام - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة هذه السورة سورة القصص فيها عبر وعظات عظيمة وجليلة قصها الله عز وجل على عباده وتلاها عليهم - 00:00:00ضَ
لما فيها من العظات والاحكام والفوائد. وذكر الله عز وجل فيها قصة موسى عليه السلام وكيف رباه الله تربية عظيمة وفيها من المتضادات والحكم التي هي فوق التصور الانساني ان يربي الله موسى في بيت - 00:00:30ضَ
لعدوه فرعون وان فرعون هذا الجبار المتكبر الذي لا يحب احدا يجعل الله يجعله الله ان يعطف على موسى وهو يبحث عنه ليقتله ثم يجعله الله هو الذي يربيه. وهذا من من من العبر والعظات - 00:01:10ضَ
وذكر فيها حال امه وتفطر فؤادها وصبرها وايمانها وذكر فيه قصته مع الرجل الصالح وهربه وفراره وتوبته ثم نبوته وبعثه ورسالته ومحاجته مع فرعون ثم ذكر فيها اه قصة قارون من قوم موسى - 00:01:40ضَ
وتجبره وتكبره وكيف خسف الله به وعاقبه ثم ختمها بالمنة بانزال افتتحها نتلو عليك لما قال ذا لتلك ايات الكتاب المبين نتلو عليك من نبأ موسى هذا الكتاب ختمها ان الذي فرض عليك القرآن. رادك الى ما عاد. ومنته عليه - 00:02:20ضَ
فيقول تبارك وتعالى طاء س ميم هذه الحروف التي تفتتح بها كثير من السور الصحيح من اقوال العلماء والله اعلم واحكم انها اوردت للتحدي ولبيان ان هذا القرآن انزل بهذا اللسان العربي. المكون من هذه الحروف. ولذلك - 00:02:50ضَ
يأتي بعدها الاشارة الى ذلك. تلك لما اشار في الحروف قاس ميم تلك ايات الكتاب المبين. هذه الحروف هي ايات الكتاب المبين مكون منها الف لام ميم حروف ذلك الكتاب لا ريب فيه. وهكذا لما - 00:03:31ضَ
القرآن طه حروف الطا والهاء ما انزلنا عليك القرآن لتشقى هذا القرآن الذي مكون من هذه الحروف ما انزل عليك لتشقى. ان بل لتسعد وهي السعادة ما فيه الشقاء وان كانت فيها ثقل على عليه انا سنلقي عليك قولا ثقيلا فيه ثقل الحمل الذي يحمله - 00:04:00ضَ
والتكليف الذي يكلف به. لكن ذلك من كرامته على ربه بل هو لسعادته الثقل الذي فيها هي سعادة وطمأنينة وايمان ورفعة وشرف وانه لذكر لك ولقومك. هذا القرآن شرف ذكر بمعنى ذكر وشرف. لولا ما انزل الله عليهم هذا القرآن وعليه ما كان لهم هذا الشرف - 00:04:30ضَ
قريش وبنو هاشم ما حصل لهم هذا الشرف لولا ان الله اصطفى منهم محمدا صلى الله عليه وسلم فصار لهم الذكر والشرف على الامم والقبائل اصطفاهم الله وذكر تذكير ايضا ذكر بمعنى - 00:05:08ضَ
وعظة المهم قاص ميم هذه الحروف اي هذه الحروف التي انزل منها فيها القرآن ابتلي بها تلك ايات الكتاب المبين. الكتاب هو القرآن المبيد بمعنى البين. والبومبين بمعنى المبين فهو مبين واضح - 00:05:28ضَ
ولذلك يسره الله. ولقد يسرنا القرآن للذكر. فهل من مدكر تجد الاعجمي الذي لا يحسن القراءة الكلام باللسان العربي يفتح القرآن فيقرأ به يسره الله عليه تجده من فتح الله قلبه عليه يسر الله له الاقبال عليه - 00:06:06ضَ
ويسر حفظه. بينما من قبله من الكتب ما يحفظها حتى العلماء. التوراة والانجيل والكتب السابقة ما يحفظونها ما ما يسر الله حفظها ما يحفظها الا الانبياء وكانوا يعرفون النبوة النبي بان يستطيع ان يحفظ التوراة. فاذا حفظ التوراة عرفوا انه نبي - 00:06:29ضَ
وعلماؤهم ما يستطيعون لا يحفظوا التوبة ولا الانجيل. ولذلك ينسخونها نسخ نسخا وصحف بينما هذا القرآن يسر الله حفظه فلا تجد في جيل ولا زمان ولا وقت ولا الا ومنه مئات - 00:06:56ضَ
الاف يحفظونه سبحان الله الذي يسره وسهله. تلك ايات الكتاب المبين. والكتاب من الكتب والجمع وبمعنى المكتوب فهو مكتوب في الصحف هذه الصحف هذا القرآن صحف ومكتوب في اللوح المحفوظ - 00:07:18ضَ
ومكتوب بمعنى مجموع. لان الكتب هو الجمع والكلمات لما جمع بعضها الى بعض صارت كتابا هذا الكتاب مكتوب المبين البين. والمبين تبيانا لكل شيء فهو مبين للاحكام والشرائع ومبين للقصص فيه علوم الاولين والاخرين سبحان الله - 00:07:50ضَ
انظر الى قصة الخلق خلق السماوات والارض كيف خلقت وكيف دحيت وفي كم يوم خلقها وايجادها وانظر الى خلقي اولهم ادم قصة خلق ادم والانسان خلق من طين. طين لازق حمائم مسنون. والجان من النار - 00:08:24ضَ
ها وكيف طبائعه وقصة ادم والملائكة واصناف الملائكة لو ذهبت في القرآن ونظرت في الملائكة فقط كيف وصفهم الله وخلقهم تعبدهم لله وطاعتهم وعظمتهم عجبت ففيه علوم فيه علوم الانبياء وقصص الانبياء. انظر الى قصص الانبياء - 00:08:55ضَ
وقصة ابني ادم وكيف كان اول امر وشأنهم وقتله لاخيه؟ سبحان الله العلوم التي في الكون العلوم التي في خلق الانسان وفي انفسكم فلا تبصرون العلوم التي في الطبيعة سبحان الله - 00:09:22ضَ
قصة موسى لما تقرأها في القرآن كأنك مع موسى كأنك تعيش معه ونشأته وولادته وكيف الله يقول خرج منها طائفا يترقب كانك تراه وهو ايش وهو خائف وهو يتلفت يترقب هل امامه احد؟ هل خلفه احد؟ وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى. يسعى يركض - 00:09:46ضَ
يصف الله لك هذا ومن اقصى المدينة مو من ادناها والرجل ما هو امرأة وكبير ما هو صغير عرفت قال يا موسى ان الملأ الاقوام الملأ اشراف القوم قوم فرعون الكبار الملأ لهم شأن يأتمرون بك - 00:10:14ضَ
بينهم مؤامرة فاخرج اني لك من الناصحين سبحان الله كأنك هذا الرجل كأنك القصة والمحاورة كأنك معهم ووصف لك هذا الرجل حتى انك احببت هذا الرجل وهو مؤمن ال فرعون الذي في سورة غافر. سورة المؤمن - 00:10:37ضَ
ولما خرج ولما اصبح في المدينة خائفا يترقب ايضا اصبح عبارة الصبح انه من اول النهار وهو في خوف وايضا ترقب هذه هذه فقط قصة رجل واحد. انظر لها انظرها في في سور القرآن كلها - 00:10:59ضَ
رأيت كيف فيه من العلوم قصة إبراهيم كم محاجة كم مجادلة كم حاجة حتى مع حتى لما مع مع الرسل يجادلنا في قوم لوط مع الملائكة رحمة ان ابراهيم لحليم اواه منيب يصفه الله. لاحظ هالوصف. ابراهيم كأنك تعرفه شخصيا - 00:11:19ضَ
كانك عايش معاه في القرآن. ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. تلاحظ الوصف وحليم واواه ومنيب سبحان الله. الشاهد ان هذا القرآن فيه علوم. الاولين والاخرين علوم ما يعرفها الا علماء الاسلام - 00:11:43ضَ
الذين فتح الله قلوبهم في ذلك وتبحروا فيه ولذلك يقول الله عز وجل نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون نتلو عليك تلاوة تلاوة هذا القرآن بواسطة النبي الرسول جبريل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم - 00:12:09ضَ
نبأ فرعون قصة واخبار فرعون وموسى وكيف شأنهم ومبدأ الامر وقصته بالحق ما هي بالاحاجي احاجي بني اسرائيل المبنية على الافتراء والكذب. ليس عندهم حق وفيها اخبارهم مكذوب كثير منها. بل هي بالحق - 00:12:38ضَ
ما فيها تزييف ولا تزوير. ولا تحريف. والوضوح سبحان الله واضحة. حتى انها هذه لا تحتاج الى تفسير. يقرأها الانسان دون ان يراجع التفاسير يفهم هذه القصة وهي ذكر تلاوتها ذكر ليست قصة تقرأ في قصص الناس - 00:13:05ضَ
لو تقرأ قصة مجرد قصة ما فيها ذكر ما فيها تعبد ما فيها ما فيها حلاوة ما فيها ايمان هذي فيها ذكر قرآن وقصة وتاريخ وعلوم وفوائد واحكام واطمئنان وحق - 00:13:28ضَ
لا كذب فيها. وذكر لله لما تقرأها ذكر مع ما يدخل في قلبك من الايمان. بالحق لقوم يؤمنون لماذا انزل للمؤمنين فتعلم ان الله انزله لك ان فرعون علا في الارض. هذي بداية القصة - 00:13:48ضَ
على علو تجبر تكبر السياق يدل عليه وان كان يحتمل انه علا بمعنى رأس وصار عاليا من الرئاسة. لكن السياق يدل على ان المقصود علو تجبر لانه قال وجعل اهلها شيعا - 00:14:19ضَ
جزاك الله خير المحتمل انه على اي ترأس وصار في الارض ارض مصر. وليس كل الارض لا المقصود بها قال ولي ملك مصر. وهذه الانهار تجري من تحته في الارض المقصود ارض مصر - 00:14:42ضَ
وما يتبعها. ولذلك لما خرج منها توجهت القاء مدين. ماذا قال له الرجل الصالح؟ قال نجوت من القوم الظالمين. لماذا؟ لان مديا وما ليس اتبع مصر. فنجا ليست تبع او فنجا منهم على في الارض وجعل اهلها شيعا - 00:15:07ضَ
سياسته خبيثة قسمهم طبقات شيعا احزابا فرق بينهم ولذلك هذه سياسة التفرقة بين الشعوب بانهم طبقات واحزاب هذه سياسة سيئة ليس سياسة نبوية ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم جاءت سياسته بان المؤمنين اخوة. وهو شرع الله. انما المؤمنون اخوة. فاصلحوا بين اخويكم. لما يحصد بينهم - 00:15:32ضَ
المؤاخاة بينهم على الاسلام. ولذلك قال لا حلف في الاسلام. اي لا احزاب في الاسلام. تحالفات التي كانت العرب تصنعها بينهم تحالفون لا حلف في الاسلام. لماذا؟ لانهم كلهم اخوة - 00:16:06ضَ
مسلمون جعل اهلها شيعا كل طائفة تشايع بعضها بعضا. تؤيد يستضعف طائفة منهم الضعفاء هم بنو اسرائيل. كان بنو اسرائيل في في ذلك الوقت كانوا مسلمين. وان كان فيهم جهل - 00:16:24ضَ
وبعض البدع لكن كانوا مسلمين على ما كان عليه اسرائيل عليه السلام يعقوب وهو اسرائيل ويوسف النبي والاصباط كان فيهم بقية نبوة. فكانوا مسلمين لكنهم كانوا مستضعفين كانوا مستضعفين استضعفهم هذا الظالم - 00:16:48ضَ
يستضعف طائفة منهم يذبح ابناءهم ويستحيي نساءهم يذبح الذكور ويحيي الاناث يستحيي ان يستبقيهن حيات لا يذبحن. وهذا الذبح يذبح ابناءهم سببه كما هو مشهور انه رأى رؤيا ان غلاما من بني اسرائيل - 00:17:19ضَ
هو سبب ذهاب ملكه فعبرت له بذلك فحكم بقتل المواليد كل ما يولد مولود يقتل من الذكور كل ما يقلد مولود من الذكور يقتل فافنى بهم فجاءه الملأ من قومه وقالوا يا فرعون انك ان اهلكتهم قتلتهم - 00:17:48ضَ
تفنى هذه الامة الذين فيهم الصنعة والصناع وفيهم الذين يقومون خدمة فمن يقوم بعد ذلك بها فابقهم فقال نبقي مواليد عام ونقتل مواليد عام من الذكور. اما الاناث فتبقى فولد هارون قبل موسى بعام. فهارون اكبر من موسى. موسى بن عمران وهارون بن عمران ابوهم. رجل - 00:18:16ضَ
صالح سموع عمران فولد هارون في سنة الحياة. سنة الابقاء وولد موسى بعده بسنة بسنة الموت. وقتل ولذلك خافت عليه امه كما يأتي في القصة وان كان ما يمدينا نكملها اليوم ان شاء الله تعالى في درس لاحق - 00:18:53ضَ
وهي واضحة لكن الوقوف معها والتأمل فيها في يعني العظات والعبر التي انزلها الله لذلك شيء مستحسنا نجلس معها نتذاكر في كتاب الله في بيت من بيوت الله في ليلة من ليالي الله - 00:19:18ضَ
الفاضلة هذا من من الذكر الحسن الذي ينبغي ان نصبر انفسنا عليه ويستحيي نساءهم النساء يبقيهن لان ليس عليه منهن خطر. فكان موسى في ساعة الموت انه كان من المفسدين. فرعون - 00:19:34ضَ
انه كان هذا تأكيد انه كان من المفسدين بل انه اعوذ بالله رئيس المفسدين ثم يبين عز وجل يقول ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض لاحظ التعبير نريد كأن القصة كأن القصة ليست ماضية - 00:20:00ضَ
القصة الماضية واضح لكن الان التعبير تشعر انها جديدة تشعر انك الان تعيش معها من اولها مع انها خبر ماضي قصة ما حصل وما صار وكل ذلك انتهى لكن جاء التعبير ونريد - 00:20:27ضَ
لتشعر وتحس في القصة من اولها تعيش معها ونريد ان نمن على الذين استضعفوا منا من الله وليس لهم حول ولا قوة على الذين استضعفوا في الارض بنو اسرائيل ونجعلهم ائمة يصبح لهم الريادة والرئاسة - 00:20:53ضَ
ونجعلهم الوارثين يرثون الارض من بعد قوم فرعون ففيها بيان ان الله هيأ الاسباب من اول ولادة موسى هي الاسباب لازالة ملك فرعون ودولته وقومه المتجبرين وان وانه سيرفع به هؤلاء المسلمين المستضعفين - 00:21:17ضَ
ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين وهذه يؤخذ منها عبرة ان ان الناس اذا صار ليس لهم حول ولا قوة انهم لا ييأسوا من روح الله ورحمته - 00:21:53ضَ
فان الله يبعث من يكون سببا للتفريج. وان الظيق الشدة بعدها فرج كما قال عز وجل فان مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا في هذه العبرة لان الله قال نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون لقومه بالحق لقوم يؤمنون. لتؤمنون به - 00:22:13ضَ
بما انزل ففي ففي قصته عظة وعبرة وان الله سيمن على المسلمين ويفرج لهم كما حصل لاولئك ونري هارون فرعون وهامان وجنودهما ونمكن لهم في الارض ايضا يرثونه ويتمكنون يصبح لهم التمكن - 00:22:46ضَ
ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون. ما الذي كانوا يحذرون؟ هو ان يولد مولود يكون سببا في زوال ملك فرعون هذا الذي كانوا يحضرونه واراد الله عز وجل ان يريهم ذلك وان تكون كل هذه الاشياء التي كانوا يحظرون ويخططون - 00:23:12ضَ
لصدها هم الذين يمشون في انجاحها ليس فرعون يريد يقتل وقتل يريد ان يمنع وجود هذا الغلام ويمنع امضاء قدر الله ما استطعت صار هو الذي يرعى ذلك الغلام الذي فيه زوال ملكه - 00:23:36ضَ
لانه ما اتخذ الاسباب الشرعية انه ما اتخذ الاسباب الشرعية لحفظ ملكه. بل زاد في الظلم لكن لو انه ارعوى ونظر وتاب الى الله وانه مهدد بزوال ملكه فتاب الى الله ورجع وامن - 00:24:04ضَ
ها لثبت الله ملكه. لكنه تزاد في التجبر فقتله فكان ذلك سببا في زوال ملكه من بيده كما قال الله عن بني اسرائيل اليهود في اخر الزمان يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين - 00:24:25ضَ
فاعتبروا يا اولي الابصار خذوها عظة وعبرة انهم لما تكبروا وتجبروا صاروا يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين. فخذوها عبرة يا اولي الابصار. كما ان فرعون لما علا وتجبر وتكبر ورأى الرؤيا التي فيها ايقاظ له لم يتخذ الاسباب الشرعية بل علا وتجبر فصار يسعى في - 00:24:47ضَ
بملكه بنفسه بان يربي الغلام الذي على يده خراب منك وهلاكه. فلذلك هذه عظة وعبرة العبد اياك ان تحارب الله بل الفرار الى الله من الله. ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين. هذا - 00:25:15ضَ
سيقوله لقومه ولفرعون الفرار الى الله من الله لماذا؟ لان الله لا يمكن ان تحاربه لا يمكن للعبد ان يحارب الله ولا يمكن ان يفر عنه الى غيره لانه ليس هناك من يجير على الله - 00:25:43ضَ
فاذا فر العبد الى ربه فان الله يحميه لكن كيف يفر اليه بالتوبة؟ والرجوع والاحسان في العمل. بقية القصة ان شاء الله تعالى تكون في الدرس المقبل. نسأل الله تعالى - 00:26:08ضَ
ان يمن علينا بالعمل الصالح والعلم النافع وان يفتح على قلوبنا وان يفقهنا في كتابه وسنة نبيه والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:26:27ضَ
- 00:26:48ضَ