التفريغ
بسم الله والحمد لله. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه واتبع سنته الى يوم الدين. ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله في هذا - 00:00:00ضَ
اللقاء المبارك اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. وان يزيدنا واياكم علما وعملا ايها الاخوة في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم وهذا اليوم هو غرة رجب من عام الف - 00:00:20ضَ
مية وثلاثة واربعين نجتمع في هذا المقام المبارك وعندنا اواخر او خواتيم سورة البقرة وهذا حقيقة من نعمة الله سبحانه وتعالى وتوفيقه ان بدأنا من اول القرآن سورة الفاتحة وسورة - 00:00:40ضَ
ترى واليوم نختم هذه السورة العظيمة. وليس كثيرا ان اننا يعني نأخذ هذا الوقت الطويل اكثر من سنة مع هذه السورة فان ابن عمر رضي الله عنه مكث في سورة البقرة يتدبرها ويتأملها ثمان - 00:01:00ضَ
سنوات ثمان سنوات وليس كثير على كتاب الله عن مجلس هذا المجلس وهذا الوقت المبارك سورة البقرة وهي في قوله تعالى لله ما في السماوات وما في الارض وان تبت ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم - 00:01:20ضَ
الله عندما تقرأ هذه الاية وانت في خواتيم هذه السورة وهذه السورة سورة عظيمة حقيقة يعني امتلأت فيما يتعلق بتقرير او تقريرات العقيدة الصحيحة. التي يتعبد الانسان بها رب العالمين. ويتعلق بما - 00:01:40ضَ
فيها من احكام حتى قال ابن ابن العربي رحمه الله قال سورة البقرة فيها الف امر والف نهي والف والف حرام نتدبر هذه الاحكام التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في هذه السورة وما فيها من قصص قص الله علينا فيها قصص - 00:02:00ضَ
في خاتمتها يقول سبحانه وتعالى لله لله ما في السماوات وما في الارض يعني كل ما في السماوات وكل ما بالارض هو ملك لله. هو ملك لله تحت حكمه وتحت تصرفه. لا يخرج عن ملكه وعن - 00:02:20ضَ
تصرفه مثقال ذرة وهذا الخلق ومنهم المؤمنون والكفار وسائر العقائد او سائر الملل والنحل كلها تحت حكم الله سبحانه وتعالى. لهما في السماوات وما في الارض ثم رتب على ذلك. لما بين - 00:02:40ضَ
ملك الله سبحانه وتعالى وانه يملك السماوات كلها وما فيهن ويملك الاراضي كلها وما فيهن قال وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. هذا يدل على اي شيء؟ اذا يعني لما ذكر سعة ملكه ذكر - 00:03:00ضَ
فماذا ذكر لنا ساعة علمه؟ وانه لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. لا تظن ان يغيب عن الله مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض اسمعوا دبيب النمل النملة ويرى النملة السوداء على صفات سوداء في ظلمة الليل. لا يخفى عليه شيء - 00:03:20ضَ
سبحانه وتعالى ولذلك قال ان تبدوا ايها الناس تبدوا يعني تظهروه ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه الامر عند عند الله صيام تخفي او تبدي هذا في في جانب الانسان المخلوق تبدي له او تخفي قد يظهر قد لا يظهر. اما - 00:03:40ضَ
في حق الله سبحانه وتعالى تبدي ما في نفسك او تخفيه او تخفيه والله سبحانه وتعالى يعلم ولذلك قال وان تبدوا ما في او تخفوه يحاسبكم به الله. يحاسبكم به الله. هذه الاية قد يكون فيها اشكال عند بعض - 00:04:00ضَ
يقول الله عز وجل يحاسبنا بما في انفسنا. فنقول الذي في النفس على نوعين. الذي في نفس الانسان قد تكون خواطر وحديث نفس هذا ما يحاسب عليه الانسان. يحدث الانسان نفسه وهو يمشي في الطريق وهو جالس في بيته يحدث نفسه بامور هذا - 00:04:20ضَ
كما قال صلى الله عليه وسلم قال عفي عن امتي ما حدث به انفسنا. هذا الحديث الذي حديث النفس هذا مرفوع. يعني لو ان انسان نفسه انه سيفعل ويفعل من المعاصي لا يؤاخذ ابدا حتى يعزم على الشيء او يفعله. ولذلك هنا قال اهل - 00:04:40ضَ
قال وان تبت ما في انفسكم او تخفوه الذي يبديه الانسان هذا معروف يزاول هذا الشيء ويفعله لكن الذي في نفسي ويترك في نفسه هذا مثل ما ذكرنا ينقسم قسمين شي يدوه في النفس في خلد الإنسان هذا لا يحاسب عليه الإنسان ولا يؤثر في نفسه - 00:05:00ضَ
لكن الذي يدور في نفسك وتعزم على فعله. تعزم على فعله وتعقد النية على فعله. هذا الذي يحاسب ولذلك الله سبحانه وتعالى في في اليمين ماذا قال؟ قال لا يؤاخذكم الله وبلغوا في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم - 00:05:20ضَ
تكسب القلب له كسب. فاذا اذا نوى الانسان وهذا نعطيك مثال يعني لو ان انسانا نوى ان نواب في سفري هذا ان يؤدي العمرة اه كما شرعه الله كما امره الله. فخرج من بيته ناويا اداء العمرة - 00:05:40ضَ
وجمع نفسه ثم عرض له عار. عرض له عار ومنعه اما مرض او شيء اعترض عليه ومنعه من اكمال اداء العمرة ورجع الى بلده. فهذا يكتب له اجر العمرة. لانه عزم في قلبه. شايف؟ لانه عزم في قلبه - 00:06:00ضَ
يكتب له على عزيمته لكان لو كان جاء انسان يحدث نفسه فيما فيه فيما فيما بينه وبين نفسه يقول سأل سافل اذهب الى العمرة وهو يحدث نفسه هذا ما بعزيمة مجرد كلام هذا لا يؤاخذ الانسان لا في معصية ولا في طاعة هذا لا يؤاخذ فيه ولذلك هنا - 00:06:20ضَ
قال فقال سبحانه وتعالى قال قال يحاسبكم به الله. قد يحاسبك لكن ما يجازيك. انت احيانا تأتيك فاتورة محاسب عليك بحسابات كثيرة لكن ما ما تحاسب ما ما دفعت شيء ما يتجازى عليه قد يعفى عنك قد يعفى يقال عليك فاتورة مقدارها كذا وكذا وكذا - 00:06:40ضَ
هذا حساب نسميه لكن هل جزيت هل دفعت؟ لا قل خلاص ما ما نحتاج انك تدفع هذه الفاتورة. فهذا فرق بين محاسبة والمجازات. ولذلك الله قال هنا قال ما تبدي في نفسك او تخفيه يحاسبك الله فيه. لكن هل يجازيك؟ قال - 00:07:00ضَ
الان يأتيك قال ويغفر لمن يشاء. ممن وقع منه ذنوب يغفره الله سبحانه وتعالى. هو حاسبك عليها لكن حتى الان تأتي المجازات قال فيغفر لمن يشاء من يشاء يغفر له ويتجاوز عنه ويعد - 00:07:20ضَ
يؤمن يشاء. لماذا؟ قال لان الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير. فملك السماوات وما فيه والارض وعلمه سبحانه وتعالى ومجازاته لعباده وفي مغفرة او عذاب كل ذلك تحت قدرته سبحانه - 00:07:40ضَ
وتعالى والله لا يعز شيء في الارض ولا في السماء. طيب الى هذا تبقى عندنا الايتان من اخر سورة هي تسمى خواتيم سورة البقرة. هذه الايتان او هاتان الايتان هي التي ورد فيها فضل قراءة - 00:08:00ضَ
هذه الايتين كل ليلة. من قرأ خواتيم سورة البقرة او الايتان الايتين الاخيرتين من سورة البقرة كفتاه يعني انت اذا غربت الشمس او قارب يعني غروب الشمس او اقبل الليل او دخل الليل - 00:08:20ضَ
فعليك ان تقرأ هاتين الايتين. ما هما؟ امن الرسول الى اخر السورة. هذه تسمى خواتيم سورة البقرة قال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ كل ليلة من خواتيم هذه السورة او الايتين الاخيرتين من سورة البقرة كفتى - 00:08:40ضَ
كفتاة من اي شيء قال كفتاه من كل شر. خلاص انت في عصمة الله وفي حفظه لن يضرك شيء. او بعضهم قال كفتاه عن قيام الليل وهذا فضل عظيم. انك كأنك قمت الليل كله. فهذا فيه فضل عظيم في هاتين الايتين حتى انه جاء حديث عن النبي - 00:09:00ضَ
وسلم ان ان ملكا نزل من السماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابشر بنورين اوتيتهما لم يؤتهما احد قبلك من الانبياء ما هما؟ قال فاتحة الكتاب سورة الفاتحة وخواتيم سورة البقرة ففيها فضل عظيم ينبغي الانسان ان - 00:09:20ضَ
حافظ عليها كل ليلة يقرأها ما تاخذ منك وقت. اقرأ هاتين الايتين لا تنسى ان تقرأهما ما هما هاتان الايتان؟ قال الله فيهما امن الرسول بما انزل اليه من ربه. هذا خبر من الله. يخبرنا باي شيء؟ بان الرسول قد حقق الايمان - 00:09:40ضَ
امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون الذين اتبعوا الرسول وسلكوا طريقه ايضا امنوا قال كل امن. امن باي شيء؟ قال امن بالله وملائكته وكتبه ورسله. وهذه هي هي اركان الايمان التي تحقق الايمان في القلب ان تؤمن بهذه الامور. تؤمن باي شيء وكلها تلاحظ انها اشياء غيبية. هذا اللي يميز - 00:10:00ضَ
مؤمن عن غيره انه يؤمن باشياء غيبية. ولذلك قال بالله وهم لم يروا رب العالمين ومع ذلك امنوا امنوا بالله فسبحانه وتعالى لما وجدوا من ادلة دلائل وجود الله سبحانه وتعالى واثاره. وبالله والملائكة - 00:10:30ضَ
لم يروهم امنوا بهم. والكتب المنزلة ليست كتاب واحد ليس قرآن. هناك التوراة وهناك الانجيل هناك الزبور. هناك كتب كثيرة انزلها الله سبحانه وتعالى قال ورسله الرسل كثير الرسل ولذلك في سورة البقرة في اولها يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبل - 00:10:50ضَ
وهم يؤمنون بالكتب وبالرسل. وهذا حقيقة المؤمن. ولذلك قال لا نفرط بين احد ورسله. لا كما تفعل اليهود تفرغ تموي ببعض الكتب تكفر ببعض وتؤمن ببعض الرسل وتكفر ببعض لا يفرقون بين احد رسله - 00:11:10ضَ
هذه صفات من؟ هذه صفات هذه الامة. طيب لماذا ذكرها الله؟ لما ذكر لنا سورة البقرة كاملة وما فيها من شرائع هذه امة مميزة الله عن الامة بانها استجابت لله. ختم ببعض مواقف المؤمنين وصفات المؤمنين انهم امنوا وحققوا الايمان - 00:11:30ضَ
ولذلك شف ماذا قال؟ وقالوا سمعنا واطعنا. قالوا لنا اليهود ماذا يقولون؟ يقول سمعنا وعصيناهم. وهؤلاء ومؤمنا شرفهم الله شرف هذه الامة بانها قالت سمعنا واطعنا وزيادة على ذلك لما استجابوا لربهم سألوا الله - 00:11:50ضَ
اعظم الامور ما هي؟ قال غفرانك اي اغفر غفرانك اغفر لنا ذنوبنا. الله سبحانه وتعالى لما خاطب اليهود يقال لهم قولوا حطة احطب عنا سيئاتنا واحطب عنا خطايانا استهزأوا. قالوا حبة في شعيرة - 00:12:10ضَ
او حبة في شعبان حنطة حبة حنطة يستهزؤون يعني هذا تحريف الكلم. يقول لك احفظ عنا خطايانا نسأل الله لكم خطاياكم يستهزئون يقولون حنطة حنطة يستهزئون والمؤمنون هنا ماذا يقولون؟ يقول سمعنا واطعنا غفرانك ربنا - 00:12:30ضَ
واليك المصير يدعون الله ان يغفر لهم ذنوبهم ويتذكرون عودتهم الى ربهم ان يعودوا الى الله وقد غفرت ذنوبهم وقبلت منهم طاعة لطاعاتهم. ثم قال الله سبحانه وتعالى في الاية الاخيرة قال لا يكلف الله نفسا - 00:12:50ضَ
الا وسعها وعد من الله. وخبر من الله لهذه الامة خاصة. شوف الامم السابقة وخاصة اليهود فيه من الاصال وفيه من الاغلال وفيهم تشديد امور كثيرة امور كثيرة. يعني تصور ان ان توبة اليهودي ماذا؟ ان يقتل نفسه. توبته ان يقتل نفسه. اذا وقع في - 00:13:10ضَ
عن شيء يقص هذا الشيء لو وقعت النجاسة على فوق ما يغسلها يقص هذا الشيء. فالتخفيف من الله لهذه الامة ان الله رفع عنها. قال لا يكلف الله انت ما تكلف الا بالامور الخفيفة لا يظن ان الله يكلمك بشيء يشق عليك. ولذلك اذا جاءت المشقة جاء اليسر - 00:13:30ضَ
ان مع العسر يسرا. ولا يمكن ان هذه من رحمة الله سبحانه وتعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها. لها ما اكتسبت لها ما كسبت اي في الطاعات. فالطاعات يقول كسبت طاعة وعليها ما اكتسبت اي في السيئات. شف فرق بين - 00:13:50ضَ
واكتسبت ليش؟ قال لان السيئات تحتاج الى عمل تحتاج الى بحث تحتاج الى يعني انسان يجتهد فيها اما الطاعات ميسرة الله يسوق لك الطاعات وانت لا تشعر. يسوق لك قيام الليل يسوق لك صيام النهار يسوق لك يهيئ لك قراءة القرآن يهيئ لك حضور صلاة - 00:14:10ضَ
والتبكير للصلاة كل هذا تهيئة من الله وفضل من الله سبحانه وتعالى ان يسهل على الناس هذه الامور. ولذلك قال لا ثم ذكر لنا موقف هؤلاء الذين هم صفوة الخلق جميعا. شف الامم الماضي كلهم - 00:14:30ضَ
خيرهم وصفوتهم هي امة محمد. واتباع محمد صلى الله عليه وسلم. ولذلك شفنا دعواتهم في اخر هذه السورة يقولون ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. يطلبون من الله ان لا يعاقبهم وان لا يؤاخذهم بما قصروا وبما حصل منهم من خطأ او - 00:14:50ضَ
ماذا قال الله في الحديث القدسي؟ قال قد فعلت يعني انني لا اؤاخذكم ولذلك الانسان اذا اخطأ او اذا او اخطأ في شيء لا يؤاخذك. لو فرضنا ان هذا الانسان نسي وارتكب محظورا او محرما نسيانا او خطأ لا يؤاخذ عليه - 00:15:10ضَ
لا يؤاخذ عليه. في كثير من من احكام الشريعة لا يؤاخذ عليها. قال ربنا ولا تحمل هذا من دعائهم. ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا اي كاليهود وغيرهم حملوا اشياء كثيرة واحصن فيها صعوبة عليهم في الدين - 00:15:30ضَ
هذه الامة يسألون الله الا يحملهم من الاعصاب ومن الاضلال ومن عليهم ولذلك ما ذكر الله قال قد فعلت ثم من دعائهم ايضا قال ربنا ولا تحملنا وتلاحظ كلمة ربنا ربنا ربنا ربنا هذا يدل - 00:15:50ضَ
على افتقارهم الى الله وان الله هو ربهم سبحانه وتعالى وهو الذي رباهم هو الذي خلقهم هو الذي رزقهم والذي تولى امرهم وهم يظهرون فقرهم امام الله ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به لا تحملنا شيء يشق علينا وهذا مثل - 00:16:10ضَ
الاول يشق علينا في الطاعات ويشق علينا في الامور. ولذلك هذه قال الله عز وجل ما جعل عليكم في الدين من حرج. ما في حرج في تخفيف ولله الحمد من اعظم التخفيفات اذا سافرت بدل ما تصلي اربع ركعات تصلي ركعتين اذا سافرت بدل ما تصلي كل صلاة في وقتها تجمع - 00:16:30ضَ
اذا اذا وهكذا في اشياء كثيرة المريض المصاب اشياء كثيرة خطف الله في هذه الامة ولا يحملهم ما لا طاقة لا به. ولذلك قال واعف عنا اي تجاوز وامح عنا السيئات واغفر لنا زيادة ما وقع منا وارحمنا برحمتك التي - 00:16:50ضَ
وسعت كل شيء كل هذه دعوات طيبة. انت مولانا انت خالقنا وانت مولانا وانت الذي تتولى امرنا وتنصرنا وناصرنا في كل موقف من واقف فانصرنا من اشد المواقف انصرنا على القوم الكافرين الذين يحاربون المؤمنين ويحاربون الله ورسوله وشرعه من صلى - 00:17:10ضَ
حتى تتهيأ لهم الطاعة ويتهيأ لهم ما يستطيعون ان يعبدوا ربهم فيه. هذه خواتيم وخواتيم طيبة في هذه سورة عظيمة جدا تحتاج منا ان نتأمل. كثير منا يحفظها ويكررها كل يوم. وكثير منا يسمعها من الائمة يقرأونها - 00:17:30ضَ
لكن من يتأملها؟ من يتفكر فيها؟ هنا عندنا نحتاج الى هذا الشيء. ولذلك الله يأمرنا دائما بالقرآن بالتدبر. افلا ايتدبرون القرآن ما قال افلا يقرأون كل يقرأ افلا يتلون القرآن كل يتلو القرآن لكن افلا يتدبرون هنا تقف تقف - 00:17:50ضَ
ما انزل القرآن عليك وعلى فلان والقرآن بين ايديك عشان تقرأ هكذا لا تقف وتتأمل هذا الذي ينبغي ان يفعله الانسان اصلا الله سبحانه وتعالى ان يختم لنا واياكم بخير وان يوفقنا واياكم لطاعته وان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح والله اعلم وصلى الله - 00:18:10ضَ
محمد وعلى اله وصحبه - 00:18:30ضَ