تفسير الجلالين - الشيخ عادل بن أحمد

٥٦. تفسير الجلالين، سورة الأنبياء ٨٥-١١٢ – الشيخ عادل بن أحمد

عادل بن أحمد

اطلب العلم اخي فهو درب به نور. به ترقى به تحيا عالما حرا فخور ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له - 00:00:00ضَ

واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. وصلنا في تفسير الجلالين الى قوله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واسماعيل وادريس وادي الكفلي كل من الصابرين. واذكر اسماعيل وادريس ودركفلي كل من الصابرين على طاعة الله وعن معاصيه. وادخل - 00:00:18ضَ

في رحمتنا من النبوة. انه من الصالحين. فالرحمة هنا المقصود بها نبوة. انهم من الصالحين لها اي النبوة وسمي بالكفلي لانه تكفل بصيام جميع نهاره وقيام جميع ليله. وان يقضي بين الناس ولا يغضب فوفى بذلك وقيل - 00:00:38ضَ

يقل نبيا والله اعلم بالصواب. واذكر ذا النون صاحب الحوت وهو يونس ابن متى. ويبدل منه اذ ذهب مغاضبا قومه اي غضبان عليهم مما قاس منهم مما عانى منهم ولم يؤذن له في ذلك في الخروج من قومه فظن ان لن نقدر عليه - 00:00:58ضَ

اي نقضي عليه ما قضيناه من حبسه في بطن الحوت. او نضيق عليه بذلك. فاذا قوله تعالى نقدر وعليه اما ان يقصد به ان نقضي عليه ما قضيناه من حبسه في بطن الحوت او التضييق ومنه قوله تعالى فاما واما - 00:01:18ضَ

من قدر عليه رزقه اي ضيق عليه رزقه. فنادى في الظلمات ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت. اي ان اي بان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين في ذهابي من بين قومي. بلا اذن فاستجبنا له - 00:01:38ضَ

ونجيناه من الغم بتلك الظلمات. وكذلك كما انجيناه ننجي المؤمنين من كربهم. اذا استغاثوا بنا داعين. واذكر زكريا ويبدل منه اذ نادى ربه بقوله ربي لا تذرني فردا اي بلا ولد يرثني وانت خير الوارثين الباقي بعد فناء خلقك. فاستجبنا له نداءه ووهبنا - 00:01:58ضَ

يا له يحيى ولدا واصلحنا له زوجه فاتت بالولد بعد عقمها. انهم اي من ذكر من الانبياء كانوا يسارعون يبادرون في الخيرات الطاعات ويدعوننا رغبا. في رحمتنا ورهبا من عذابنا وكانوا لنا خاشعين متواضعين في عبادتهم. واذكر مريم التي احسنت فرجها - 00:02:28ضَ

حفظته من ان ينال. عليكم السلام. فنفخنا فيها من روحنا اي جبريل حيث نفخ وفي جيب درعها فحملت بعيسى وجعلناها وبنها اية للعالمين. الانس والجن والملائكة حيث ولدته من غير فحل اي من غير زوج. ان هذه اي ملة الاسلام. ان هذا - 00:02:58ضَ

اي ملة الاسلام امتكم دينكم. ايها المخاطبون اي يجب ان تكونوا عليها. ام واحدة حال لازمة. وانا ربكم فاعبدون. وحدون. وتقطعوا اي بعض مخاطبين امرهم بينهم اي تفرقوا امر دينهم متخالفين فيه. وهم طوائف اليهود والنصارى - 00:03:28ضَ

قال تعالى كل الينا راجعون. اي فنجازيه بعمله. فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران اي جحود لسعيه وانا له كاتبون. بان نأمر الحفظة بكتبه فنجازيه عليه. وهذا تأويل لانه ينفي صفة الكتابة عن الله عز وجل. فيقول قوله تعالى كاتب - 00:03:58ضَ

يعني الله يأمر الحفظة بكتبه. الله لا يكتبه بنفسه سبحانه وتعالى وجرى منه مثل هذا التأويل في صفة الكتابة قبل ذلك قال وانا له كاتبون بان نأمر الحفظة بكتبه فنجازيه عليه. نعم - 00:04:28ضَ

حال عمله انه يعمله وهو مؤمن فهذا فيه شرطان للعمل هو ماذا؟ الاخلاص لله والمتابعة صالحة. نعم فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا - 00:04:48ضَ

ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن. فهذا المعنى ورد كثيرا في القرآن. الجمع بين السعي نعم هو العمل وبين الايمان. ومن اراد الاخيرة وسعي لها سعيها هذا والعمل. وهو مؤمن هذا هو الاخلاص. العمل يفقه السنة والاخلاص. فادان الشرطان يأتيان كثيرا مقترنين في - 00:05:08ضَ

وحرام على قرية اهلكناها اريد اهلها. ولد بالقرية هنا ماذا؟ اهل القرية. انهم لا يرجعون اي ممتنع رجوعهم الى الدنيا. حتى حتى غاية الامتناع رجوعهم حتى غائية بناء رجوعهم حتى اذا فتحت بالتخفيف والتجديد فتحت وفتحت يأجوج ومأجوج بالهمد - 00:05:28ضَ

وتركه يعني يأجوج ومأجوج. اسمعان اعجميان لقبيلتين ويقدر قبله مضاف اي سدهما. يعني اذا فتح سد يأجوج ومأجوج وذلك قرب القيامة من علامات الساعة الكبرى. وهم من كل حدب مرتفع من الارض ينسلون يسرعون - 00:05:58ضَ

واقترب الوعد الحق فاذا هي شاخصة ابصار الذين كفروا. اقترب الوعد الحق اي يوم فاذا هي اي القصة. ماذا يقصد بهذا؟ يقصد ان هي ضمير ما اسمه ضمير ماذا؟ ضمير الشأن - 00:06:18ضَ

يسمونها ضمير الشأن او ضمير القصة هو يعود الى غير مذكور. فاذا الحال يعني او فاذا القصة شاخصة ابصار الذين كفروا. لان الاصل في الضمير ان يعود على في ذلك اليوم لشدته يقولون يا من تنبيه ويلنا هلاكنا قد كنا في الدنيا في غفلة - 00:06:41ضَ

من هذا اليوم بل كنا ظالمين انفسنا بتكذيبنا الرسل. انكم يا اهل مكة وما تعبدون من دون الله اي غيره من الاوثان حصب جهنم وقودها. انتم لا واردون فيها والورود هنا بمعنى الدخول. وقد يأتي بمعنى الوصول. ولما ورد ماء مدين. لو كان هؤلاء الاوثان - 00:07:04ضَ

الهة كما زعمتم ما وردوها. اي ما دخلوها وكل من العابدين والمعبودين فيها خالدون. لهم للعابدين فيها زفير وفيهم فيها لا يسمعون شيئا لشدة غليانها. قوله لهم اي للعابدين يعني هذا تخصيص بلا مخصص لهم لكل اهل النار للعابدين والمعبودين. فيها زفير وهم فيها لا يسمعون شيئا لشدة غليان - 00:07:34ضَ

ونزل لما قال ابن الذب علي عبد عزير والمسيح والملائكة فهم في النار. واحد من الكفار مكة قال محمد انت تقول انكم وما تعبدون. ربك يقول انكم وما تعبدون حصدوا جهنم. حصدوا جهنم هي وقودها. فمعنى هذا ان عيسى وعزير والمسيح - 00:08:04ضَ

والملائكة في النار لانهم عبدوا. من دون الله عز وجل. على مقتضى ما تقدم. ان الذين سبقت لهم منا المنزلة حسنى ومنهم من ذكر. اولئك عنها مبعدون. فالله هو استثنى هؤلاء. لا يسمعون حسيسها اي صوتها - 00:08:24ضَ

وهم فيما اشتهت انفسهم من النعيم خالدون لا يحزنهم الفزع الاكبر وهو ان يؤمر بالعبد الى النار. هذا مثال هذا تفسير بالمثال ان الفزع الاكبر ان يؤمر به الان عياذا بالله - 00:08:44ضَ

تعالى ومن الفزع الاكبر النفخ في الصور نفخة البعث. ومن الفزع الاكبر المرور على الصراط. كل هذا من الفزع وان يؤمر بالعبد الى النار عياذا بالله تعالى. وتتلقاهم تستقبلهم الملائكة عند خروجهم من من القبور - 00:09:04ضَ

يقولون هذا يومكم الذي كنتم توعدون في الدنيا يوم منصوب ذكر مقدرا قبله يعني اذكر يوم نطوي. نطوي السماء كطي السجل اسم ملك. وهذا قول مرجوح. الازهر ان السجل هو الصحيفة اسم ملك للكتاب. هذه القراءة التي يفسرها في - 00:09:24ضَ

قراءة للكتب صحيفة ابن ادم عند موته. يعني التفسير الاول يقول السجل وملك يطوي يطوي الصحيفة يغلقها عند واللام زايد على هذا التفسير. اذا قلت ان السجل اسم ملك فتكون اللام زائدة. فيكون معنى الكلام كطي السجل الكتابة - 00:09:44ضَ

كطي السجل الكتابة. فالكتاب ستكون كيف نعربها؟ لو قلت كطي السجل الكتابة المفعول به الفعل طوى. لمصدر يعني. نعم؟ قال التفسير الاخر او السجل الصحيفة. وهذا هو الاظهر انه لم يرد - 00:10:04ضَ

النسمة ان السجل اسمه الملك من الملائكة. السجل هو الصحيفة والكتاب بمعنى مكتوب. لان كتاب على وزن فعال وفعال تأتي كثيرا بمعنى مفعول فسمي الكتاب كتابا لانه مكتوب. اذا كطي السجل للكتب اي كطي الصحيفة للمكتوب فيها. عندما تغلق الكتاب - 00:10:24ضَ

انما تغلقه على ما هو مكتوب فيه فاذا يكون المعنى كطي الصحيفة للمكتوب فيها. فيكون هذا هو المعنى وهذا هو الاظهر. لماذا هذا هو الاصغر؟ لان الاصل في القرآن يفصل بالمعهود من اللغة. والمعهود من اللغة ان السجل هو ماذا؟ هو الصحيفة التي يكتب فيها. واللام هنا بمعنى على فاذا قلت - 00:10:44ضَ

ان السجل هو الصحيفة فسيكون للكتاب اللام في قوله للكتاب بمعنى على يعني كطي السجل على الكتاب. لان السجل ينطوي على ما فيه من مكتوب. يعني كطي السجل على المكتوب. فاللام في قوله تعالى للكتاب ستكون بمعنى على. هم. وهذا هو الارجح والله اعلم - 00:11:08ضَ

وفي قراءتي للكتب كطي السجل للكتب قراءة حفص جمعا جمع كتاب يعني. كما بدأنا اول خلق عن عدم نعيد بعد اعدامه. فالكاف متعلقة بنعيد. وضميره عائد الاول وما مصدره؟ الكاف في قول كان كما - 00:11:28ضَ

وما مصدرية؟ يعني اصل الكلام نعيده كبدئه. هذا معنى قوله فالكاف متعلقة بنعيد. يعني الجار هو المجرور الكاف ما بعدها لو قدرت ما بدأنا مصدرا ستقول ماذا؟ كبدئنا اذا كبدئنا هذا جروب متعلق بماذا؟ متعلق بماذا؟ بنعيده هو قال هذا. قال الكاف متعلقة - 00:11:48ضَ

يعني اصل الكلام ماذا؟ نعيد الخلق او نعيد الخلق كما بدأنا. نعم نعيده كما بدأناه كما بدأنا او نعيد الخلق كبدئنا. كبدئنا اياه. فاذا الكاف متعلقة بنعيد وضميره هو اي ضمير نعيده لا لا نعيده الضمير في نعيد الضمير في نعيده عائد الى اول - 00:12:13ضَ

كما بدأنا اول خلق نعيده. هو يرجع الى ماذا؟ الى اول خلق. الى الاول. وما مصدرية؟ واضح هذا؟ واضح هذا مرة اخرى كما بدأنا اول خلقه عن عدم نعيده بعد اعدامه. فالكاف متعلقة بنعيد. الكاف - 00:12:43ضَ

هادا حرف الجر الجر المزروع يتجه الى فعل يتعلق به. متعلقة بالمعيد. يعني نعيده كبدئنا. نعيد اول خلق كبدئنا متعلقة بنعيد وضميره عائد الاول وما مصدرية وعدا علينا منصوب بوعدنا مقدرا قبل - 00:13:03ضَ

يعني وعدنا وعدا هذا مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره وعدنا. ومؤكد لمضمون ما قبله لان قوله تعالى كما بدأنا اول خلق نعيده هذا مفهوم ان هذا وعد من الله. فعندما يقول وعدا علينا هذا تأكيد لمضمون الجملة قبل - 00:13:25ضَ

لمضمون الجملة لمعنى الجملة قبله. انا كنا فاعلين ما وعدنا. ولقد كتبنا الزبون بمعنى الكتاب اي كتب الله المنزلة. فليس المقصود هنا بالزبور كتاب معين بل المقصود به جنس الكتب المنزلة. من بعد - 00:13:45ضَ

حادث ذكري بمعنى ام الكتاب الذي عند الله. ما هو الذكر؟ ما هو الذكر ايه ده؟ اللوح المحفوظ الله عز وجل قال يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. فام الكتاب هو اللوح المحفوظ. من بعد الذكر بمعنى ام الكتاب الذي - 00:14:05ضَ

الله ان الارض يعني الله كتب في اللوح المحفوظ وكتب في الكتب المنزلة. ماذا كتب كتب هذه العبارة؟ ان الارض اي ارض الجنة يرثها عبادي الصالحون. عام في كل صالح - 00:14:25ضَ

يعني يريد بهذا انه يدخل فيه الانبياء ويدخل فيه الصالحون والشهداء. فهذا عام في كل صالح يعني من عمل ما يرضاه الله عز وجل فهو داخل في ماذا؟ داخل في هذه الاية - 00:14:40ضَ

نعم ان الارض يرثها عبادي الصالحون اي ارض الجنة. وقال بعض المفسرين ان الارض اي الدنيا. هذا معنى قوله تعالى عسى ربكم يؤيد لك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون. وقال تعالى والعاقبة للمتقين. فلا مانع ان يقال ان الاية يعني المقصود بها الامرين - 00:14:56ضَ

ارض الدنيا وارض الجنة. عامل في كل صالح ان في هذا القرآن لبلاغا كفاية في دخول الجنة لقوم عابدين كفاية في الايمان وكفاية في دخول الجنة لقوم العابدين اي عاملين به. وما ارسلناك يا محمد الا رحمة اي للرحمة للعالمين - 00:15:16ضَ

الانس والجن بك. ما ارسلناك الا رحمة اي لرحمة العالمين. وكيف تكون رحمته للجن والانس والكفار بان الله عز وجل منعهم من اداب الاستئصال لولا ان النبي عليه الصلاة والسلام بعث لا قدر الله عز وجل عذابا الاستئصال. والنبي عليه الصلاة والسلام قال ان هذه الامة - 00:15:39ضَ

الدعوة امة الدعوة لكل الناس. امة الاجابة المسلمون. الله عز وجل عصمها من عذاب الاستئصال. الله عز وجل اجاب سؤال نبيه الا يهلكهم بسند عامة. فاذا من رحمته تعالى للكفار ان الله منعهم من عذاب الاستئصال. كذلك من رحمته للكفار ان الله عز وجل - 00:15:59ضَ

جعلهم يدفعون الجزية فيعيشون تحت حكم الاسلام عيشة سعيدة. وهذه رحمة. هذا نوع من الرحمة. ان الجزية كانت مخرجا له من القتل في الدنيا. نعم لان الصحيح من اقوال اهل العلم ان الجزية تؤخذ من كل الكفار حتى المشركين. كما ومذهب المالكية. نعم - 00:16:20ضَ

قال قل انما يوحى الي انما الهكم اله واحد اي ما يوحى الي في امر الاله الا وحدانيته. فهل انتم مسلمون منقادون لما يوحى الي من وحدانية الاله. والاستفهام بمعنى الامر. يعني فهل انتم مسلمون؟ معناها اسلموا. فان تولوا عن ذلك عن - 00:16:40ضَ

التوحيد فقل اذنتكم اعلمتكم بالحرب. على سواء حال من الفاعل والمفعول اين الفاعل؟ تاء الفاعل اذنت. واين المفعول؟ قم. فاذنتكم على سواء. يعني انا وانتم على سواء كلانا على سواء يعني مستويان قال مستويان في علمه لا استبد به دونكم لتتأهبوا. استبدوا استبد بالامر اي - 00:17:00ضَ

ورد به لا يستبد به دونكم لتتأهبوا يعني لتستعدوا. هذا مثل قوله تعالى واما تخافن من قوم خيانة فانبت اليهم على سواء على سوى يعني ماذا؟ تكون انت وهم بالعلم بانهاء العهد مستوي. حتى لا يقال ان المسلمين يأخذون العهود. نعم. فاذا معنى قوله تعالى فقل اذنتكم على سواء - 00:17:30ضَ

يعني اعلنتكم بالحرب على سواء اي مستويين في علمه لا يستبدوا به دونكم لتتأهبوا. تتأهبوا تستعدوا للقتال. وان ادري يعني ما ادري اقريب ام بعيد ما توعدون من العذاب او القيامة المشتملة عليه - 00:17:54ضَ

وانما يعلمه الله انه تعالى يعلم الجهر من القول والفعل منكم ومن غيركم ويعلم ما تكتمون. انتم وغيركم من السر وان ما نافية ادري لعله اي ما اعلمتكم به ولم يعلم وقته. ما علمتكم به هو القيام والعذاب ولم يعلم وقته - 00:18:09ضَ

لعل وفدنا اختبار لكم ليرى كيف صنعكم. الله عز وجل اخفى عنكم امر الساعة لحكمة. ليرى هل ستعبدونه ام لا ومتاع تمتع به الى حين اي انقضاء اجالكم باخفاء امر الساعة ذكر الله عز وجل انه فتنة وانه اختبار. متاع متاع الى حين - 00:18:29ضَ

وهذا مقابل للاول المترجى. ولعل بالعلة وليس الثاني محل للترجي المول الاول ومول الثاني نعم ادري لعله اول. ما هو الاول الاول والاختبار. لعله فتنة ربما يكون فتنة. هذا ليس جزما - 00:18:53ضَ

قد يكون اختبار وقد لا يكون. اما الثاني ومتاعا الى حين هذا ليس ترجي لان هذا لابد ان يكون لابد ان اعمارنا ستنتهي نعم فهمتوا معنى هذا؟ قوله وليس الثاني محل للترجي ما هو الثاني؟ المتاع الى حين. لان اجلهم لابد ينتهي. هذا مقطوع - 00:19:17ضَ

كان الترجي معناه هو طلب امر مرجوه. يغلب على الظن وقوعه. اما المتاع الى حين هذا مقطوع به. ان كل الناس قل وفي قراءة قال ربي احكم بيني وبين مكذبي بالحق بالعذاب لهم او النصر عليهم فعذبوا ببدر واحد - 00:19:36ضَ

والاحزاب وحنين والخندق ونصر عليهم وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون من كذبكم على الله. في قولكم اتخذ ولدا وعلي في قولكم وعلى القرآن في قولكم شعر - 00:19:57ضَ