تعليقات فقهية وأصولية على تفسير الجلالين
58 تعليقات فقهية وأصولية على تفسير الجلالين | د. عبدالله منكابو
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله النبي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين. اه التعليقات يسيرة في مقطع اليوم. اولها في قوله سبحانه وتعالى الاية الثالثة والعشرين من سورة الحج - 00:00:00ضَ
قال الله جل وعلا ولباسهم فيها حرير قال ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار. يحلون فيها من اسابر من ذهب ولؤلؤة ولباسهم فيها حرير - 00:00:15ضَ
قال المفسر حريرا هو المحرم لبسه على الرجال في الدنيا وقد وردت في هذا الاحاديث في منع لبس الذكور للحرير ويمكن استفادة هذا الحكم ايضا من الاية وذلك ان الله جل وعلا قال ولباسهم فيها حرير - 00:00:26ضَ
فقوله فيها آآ مفهومه هو مفهوم المكان احد انواع مفهوم المخالفة ان ان هذا لباسهم فيها لا في غيرها لباسهم فيها حرير. مفهومه انه في غيرها لا يكون لباسهم الحرير. ففي غير الجنة - 00:00:44ضَ
لا يكون لباس آآ رجال المؤمنين الحرير وذكر اه في في حاجة الجمل على الجنين نقل ان الاية يعني اخر الاية جاء على اه صيغة الجملة الاسمية مخالف لما في اول الاية ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار يحلون فيها. هذي كلها جمل فعلية. ثم قال ولباسهم فيها - 00:01:02ضَ
بالجملة الاسمية الدالة على الثبوت والاستمارة طيب التعليق الذي يليه في قوله سبحانه وتعالى في قوله سبحانه وتعالى ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم. افاضل المشايخ جزاهم الله خيرا في - 00:01:27ضَ
الكلام على هذه الاية من عدة وجوه اه وتبقى فيها مسألة وهي ان ظاهر هذه الاية ان من اراد آآ ظلما ان من اراد ظلما وعصيانا في آآ المسجد الحرام او في حدود الحرم - 00:01:45ضَ
فانه متوعد بان يذوق العذاب الاليم فهل معنى هذا انه بمجرد ان يريد الانسان آآ السوء او المعصية اذا كان في مكة فانه اه متوعد بهذا العذاب هذا قد يفهم هذا ظاهر الاية وقد يفهم من كلام بعض آآ السلف وبعض المفسرين - 00:02:02ضَ
والمعنى الثاني هنا ان يقال ان هذا ليس في مجرد الارادة. وانما هو فيمن هم بها وهذا مستفاد من تضمين الفعل آآ يرد معنى يهم الذنب او الوعيد ليس خاصا بمن اراد مجرد ارادة وانما من هم بها ويعني قارب فعلها - 00:02:23ضَ
وهذا قد يشكل عليه ايضا ان آآ انه قد جاء آآ الوعيد في من هم بالمعصية ويعني تلبس باسبابها ولم يفعلها في الحرم وفي غيره كما في قوله آآ صلى الله عليه وسلم - 00:02:47ضَ
لما قال اذا التقى اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل المقتول في النار واخبر ان سبب آآ تعذيب القاتل انه كان حريصا آآ عذرا المقتول انه كان حريصا على قتل صاحبه - 00:03:03ضَ
فهذا هم بالقتل ولم يقتل. ومع ذلك تلبس بالوعيد ومع ذلك حصل له الوعيد. لانه تلبس باسباب الفعل ولم يصل الى مقصودة فلو قيل بهذا فيكون الجواب ان اه ان الاية فيها ان من هم بالمعصية - 00:03:18ضَ
في المسجد الحرام فانه يتوعد بهذا الوعيد ويكون الفرق بينه وبين غيره من الاماكن هو التعظيم والتشديد في الوعيد. قال نذيقه من عذاب اليم فكل من هم بمعصية وتلبس باسبابها لكنه انقطع دونها - 00:03:38ضَ
هو متوعد بوعيد. لكن هذا الوعيد يعظم ويشتد اذا كان في المسجد الحرام والوجه الثالث الذي آآ يعني يخرج من الاشكال ايضا هو القول ان ان الفعل ومن يرد يعني ومن يتلبس - 00:03:54ضَ
ومن يتلبس ومن يأتي وهو الوجه الاخر في التمرين الذي اشار اليه الشيخ عبدالله العوج جزاه الله خيرا فاذا كان المعنى ومن يرد فيه بالحاد بظلم يعني ومن يتلبس فيه بالحاد بظلم فيكون المعنى هنا واضحا - 00:04:10ضَ
يزداد اثمه وعيده اذا كان في المسجد الحرام فبهذه يحل الاشكال اه الذي قد يعني يطرأ على ذهن القارئ والسامع انه هل كل من اراد معصية في مكة او في الحرم اه - 00:04:27ضَ
توعدوا بهذا الوعيد فالجواب لا وذكرنا وجهه هذه في اقليم كذلك من من التعليقات في الاية رقم سبعة وعشرين في قوله جل وعلا قال يأتوك رجال على كل ظامر قال المفسر اي بعير مهزول - 00:04:42ضَ
اي بعير مهزول والمراد بقوله مهزول انه قد اتعبه بعد السفر لانه مسافر من مكان بعيد وهذا دل عليه بعده قوله جل وعلا يأتينا من كل فج عميق يعني من كل طريق بعيد - 00:05:01ضَ
قال ويذكر اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الانعام. اختلف العلماء رحمهم الله في تفسير هذه الايام المعلومات والمفسر هنا ذكر ثلاثة اقوال ذكروا ثلاثة اقوال آآ ذكر ان الايام المعلومات هي عشر - 00:05:17ضَ
اه ذي الحجة. قال اي عشر ذي الحجة. وهذا قول اكثر المفسرين هذا قول اكثر المفسرين وقيل او قال او يوم عرفة او يوم النحر الى اخر ايام التشريق. قوله او يوم عرفة او يوم النحر. الى اخر ايام التشريق - 00:05:35ضَ
الى اخر ايام التشريق راجع للقولين كانه رحمه الله يقول او يوم عرفة الى اخر ايام التشريق. اذا اليوم التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر القول الثالث او يوم النحر الى اخر ايام التشريق. فقوله او يوم النحر او فقوله يا اخ لم تشريق راجع الى القولين السابقين - 00:05:52ضَ
والتعليق الذي يليه هو الاخير في درسي آآ في درس اليوم في قوله جل وعلا ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه واحلت لكم الانعام الا ما يتلى عليكم - 00:06:15ضَ
قال الا ما يتلى عليكم تحريمه في حرمت عليكم الميتة. فالاستثناء منقطع ويجوز ان يكون متصلا تحريم لما اه عرض من الموت ونحوه ما وجه كون الاستثناء منقطعا هنا قال واحلت لكم الانعام الا ما يتلى عليكم. يعني في قوله جل وعلا حرمت عليكم الميتة - 00:06:28ضَ
قال فالاستثناء منقطع ووجه ذلك ان الاية الاخرى حرمت عليكم الميتة لم تستثني انواعا من الانعام. الانعام هي الابل والبقر والغنم والمستثنى في قوله حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير - 00:06:50ضَ
هذا لا يدخل في افراد الانعام وفي انواع الانعام والاستثناء منقطع لان المستثنى ليس من افراد الانعام وقد ذكر فيه شيء خارج عنها بكلية لحم الخنزير ونحوه. ويجوز ان يكون متصلا والتحريم لما عرض من الموت. يعني يجوز ان - 00:07:05ضَ
يكون استثناء متصلا بان يصرف اه قوله جل وعلا حرمت عليكم الميتة الى اخره الى ما يحرم من بهيمة الانعام بسبب عارض ان يكون ميتة ونحو ذلك فهذا الوجه نذكرهما المفسر رحمه الله هذا اخر التعليقات في درس اليوم اسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح والله تعالى اعلم وصلى الله - 00:07:24ضَ
وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:07:49ضَ