شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي - الشيخ د ناصر العقل

59 شرح العقيدة الطحاوية ( مسائل الإيمان ) - د ناصر العقل

ناصر العقل

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد نبدأ ببعض الاسئلة ومنها اسئلة سابقة واسئلة وردت اليوم من الدرس الماظي. من الاسئلة السابقة هذا السؤال عن امرؤ القيس الكندي الشاعر صاحب المعلق - 00:00:00ضَ

يقول هل ادرك الرسول صلى الله عليه وسلم وعاش في زمنه ثم ذكر اشياء كثيرة حول هذا الموضوع وخلاصة السؤال انه يسأل عن بعض المعلومات في هذا السؤال. على اي حال بعض الاشياء التي اوردها ليس عندي منها علم. بل اغلب ما اورده مما اوردته الكتب. التي لا توثق - 00:00:20ضَ

اللي اعرفه او اللي افهمه الى حد الان مع اني ليس عندي علم اقطع به ان امرؤ القيس لم يعاصر او لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:43ضَ

الكندي الشاعر صاحب المعلقة. وان هناك من يسمى امرؤ القيس عدد كبير من العرب. ومنهم شعراء ايضا. هذا حد علمي ومع ذلك لا اجزم بقية الاسئلة ايضا تتفرع على هذا السؤال - 00:00:55ضَ

وحكمها حكمها. وسؤال اخر ايضا يسأل عن كلام للشاطبي في الاعتصام يقول انقل لكم نصا من كتاب الاعتصام ولا ادري هل هو على اطلاقه ام لا؟ يقول هذا ما نقله عن الاعتصام. ان الكفر بالمآل ليس بكفر في الحال - 00:01:09ضَ

كيف والكافر ينكر ذلك المآل اشد الانكار ويرمي مخالفه به. ولو تبين له وجه لزوم الكفر من مقالته لم يقل بها على حال. ثم ذكر المجلد والصفحة لكن لم اتمكن من الرجوع الى كتاب الاعتصام. لكن الذي فهمته - 00:01:28ضَ

ان قصد الشاطبي رحمه الله ان الكفر بالتكفير باللوازم او التكفير بما يؤول اليه القول لا يعني بالضرورة ان يكون كفر من كل الوجوه او ان يكفر به صاحبه لا سيما وانه ينكر ذلك. ومثال ذلك في ذهني - 00:01:50ضَ

القول بان تعطيل اسماء الله كفر ثم لو فرعنا على هذه المسألة وقلنا ان المؤول الذي اول صفات الله عز وجل يؤول قوله الى التعطيل فهل يكون قوله كفر؟ بمجرد ان قوله يؤول الى التعطيل وهو قد لا يلتزم ذلك او لا يريده - 00:02:10ضَ

طبعا لا لا يلزم كل من قال بالتأويل مع ان قوله يؤول الى التعطيل لا يلزم ان يكون قوله كفر ولا ان يكون كافر هذا ما فهمته من العبارة. ومع ذلك لعلي ارجع اليها في الاعتصام. يتبين من السياق بما هو اطول من ذلك - 00:02:32ضَ

ثم سأل عن ملاحظات هل على الكتاب ملاحظات الجملة كتاب الاعتصام من اجود الكتب التي اه رسمت المنهج في كثير من مسائل العقيدة خاصة فيما يتعلق بالبدع والاهواء والافتراق ونحو ذلك - 00:02:52ضَ

واغلب ما فيه يوافق منهج السلف وصاحبه حريص على التزام منهج السلف الصالح وقد وفق في كثير من الامور في استقراء منهج السلف وتقعيده ووظعه على شكل مناهج وقواعد واصول - 00:03:13ضَ

ممكن ان تكون مرجع لطلاب العلم ومع ذلك فيه بعض المسائل التي خالف فيها السلف لكنها مسائل معدودة هي اشبه الزلات وليست ولا تدخل في المخالفات المنهجية وعلى هذا فاظن - 00:03:32ضَ

صاحب الاعتصام وما في كتابه ايضا هو اقرب الى تقرير منهج السلف. وما فيه من اخطاء اخطاء جزئية مثل اه مخالفته للسلف في مسألة التحسين والتقبيح. ومثل موافقته لبعض المتكلمين في بعض المسائل بالصفات - 00:03:50ضَ

وغيرها فعنده بعض الاشياء التي اشبه بالاجتهادات التي لا تجعلنا او لا تصل الى حد نقول انه ممن فارق اهل السنة في بعض في هذه الامور او في بعضها لكنه اجتهد اجتهادات لا شك انه لا يوافقه عليه السلف فعنده زلات اشبه بذلات - 00:04:08ضَ

بعض الائمة الذين خدموا السنة ويعدون من اهل السنة لكن وافقوا المتكلمين في بعض المسائل امثال النووي البيهقي ونحوها ثم قال ما رأيك في قول القائل من لم يكفر الكافر فهو كافر - 00:04:29ضَ

طبعا هذي مقولة ليست صحيحة من لا يقول بها الا صاحب هوى او جاهل يقول بها الا صاحب هوى لان هذه كلمة مطلقة نحتاج الى قيود كثيرة وهي اطلاقها بهذه الصورة لا يستقيم مع القواعد الشرعية - 00:04:47ضَ

لان كلمة من لم يكفر الكافر من من لم يكفر الكافر فهو كافر فيها حكم جزاف على الناس ثم من هو الكافر الذي لم يكفر ثم باي صورة او على باي حق كفرنا كل من لم يكفر - 00:05:09ضَ

هناك امور لا شك انها قد تنطبق على هذه القاعدة لكنها يجب ان تعبر عنها بغير هذا التعبير الكفار الخلص لا شك انهم كافرون اليهود والنصارى والمشركون اليهود والنصارى والمشركين. فهؤلاء لا شك انهم كفار - 00:05:26ضَ

ولا اظن مسلم يجادل في ذلك. ومن تردد في هذا فهو اما جاهل واما صاحب هوى ربما يكفر بذلك لكن مع ذلك فان هذه العبارة مطلقة لم تقيد بان هناك من يكون كفره - 00:05:45ضَ

كفر عملي او كفر اصغر كفر في الخصال وليس في كفر في الاعتقاد. يعني فيه خصلة كفر فلا يصح ان نقول من لم يكفره فهو كافر فكل اصحاب المكفرات الذين لا يخرجون من الملة باصحاب الامور المكفرة اللي يقعون فيها وهي لا - 00:06:01ضَ

نخرج من الملة لا يصح ان من لم يكفرهم فهو كافر. واكثر انواع الكفر بين اهل القبلة من النوع الذي لا يخرج من الملة المسلمين بين بعضهم البعض سماه النبي صلى الله عليه وسلم كفر - 00:06:24ضَ

كما قال عليه الصلاة والسلام لا ترجعوا بعدي كفارا. يضرب بعضكم رقاب بعض. وهذا يعني كفر عملي غير مخرج من الملة. وكذلك في مسألة تصديق الكاهن وكذلك في مسألة الحكم بغير ما انزل الله كذلك في مسائل كثيرة هي كفر دون كفر - 00:06:38ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم ذكرها في احوال الكفر من يطلق عليه الكفر فيها لا يعني انه كافر خارج من الملة ولا انه ليس من المسلمين انما هي كبائر الذنوب التي تسمى كفر من باب التغليظ - 00:06:59ضَ

او من باب الكفر المجازي كما يقول بعض اهل العلم وان كان هذا قول المرجئة او من باب الكفر العملي غير الاعتقادي او كفر بمعنى المعصية. وكل هذه الالفاظ صحيحة - 00:07:16ضَ

فاذا الكلمة على اطلاقها لا تصح لا سيما في هذه الظروف وهذه الايام التي كثر الخوض فيها ووجد من الجهلة من يقول بمثل هذه اللوازم الخاطئة انه من لم يكفر الكافر فهو كافر - 00:07:28ضَ

المهم ان القاعدة فيها نظر تحتاج الى تفصيل واكثر من يطلقونها يطلقونها على معنى غير صحيح. وهذا ايضا يسأل عن تارك الصلاة. يبدو كل الاسئلة حول الكفر نظرا لان المحاضرة الماظية الدرس الماضي والذي قبله فيه اشارة الى مسألة قواعد - 00:07:43ضَ

التكفير اه هل تارك الصلاة يكفر وان كان يعتقد وجوب وجوبها كما سمعت ان مثل هذا الامر نعم هذه ستأتي في الطحاوية في الشرح في هذا الدرس او الدرس القادم - 00:08:01ضَ

فلا يستعجلها لكن لا مانع من الاشارة الى ان هذه المسألة فيها خلاف كثير بين اهل العلم هل تارك الصلاة اذا كان يعتقد وجوبها انما تركها كسلا وتهاونا هل يكفر كفر يخرج من الملة او لا - 00:08:15ضَ

الصلاة خصت بنصوص كثيرة في مسألة تركها او تاركها لانه ورد احاديث كثيرة في كفر تارك الصلاة والتغليظ في ذلك فلذلك اختلف اهل العلم فمنهم من يقول ان من تركها وداوم على تركها - 00:08:31ضَ

فهو كافر وكفره مخرج من الملة وتترتب عليه احكام الكافرين حتى وان وان لم نتبين اعتقاده. ومنهم من قال لا ان لا شك ان ذنب عظيم وهي من اعظم الذنوب. وان من تركها - 00:08:47ضَ

اه متهاونا ليرتكب ذنبا عظيما لكن ما دام يعتقد انها واجبة فلا يخرج من الملة. هذه مسألة كما تذكرون تعلمون خلافية الى الان بين اهل العلم الذي افهم ان اغلب المحققين - 00:09:03ضَ

يرون ان من ترك الصلاة بالكلية لا يصليها ابدا. فان هذا قرينه على انه معرض عن شرع الله عز وجل وعن دينه. لان الصلاة اعظم شعائر الدين وانه بذلك تجري عليه احكام الكافر الخالص. والله اعلم - 00:09:21ضَ

نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى والمقصود هنا ان البدع هي من هذا الجنس. يعني من جنس الذنوب؟ من جنس الذنوب والكبائر - 00:09:40ضَ

من جنس الذنوب والكبائر وان كانت البدع اغلظ لا شك لكن مع ذلك عند التفصيل لا تخرج من جنس الذنوب البدع منها صغائر ومنها كبائر ومنها مكفرات منها مخرجات عن الملة - 00:10:01ضَ

نعم فان الرجل يكون مؤمنا باطنا وظاهرا لكن تأول تأويلا اخطأ فيه اما مجتهدا واما مفرطا مذنبا. ولذلك السلف ما كفروا اهل البدع المؤولة المتأولة المتأولين ما كفروهم مثل اكثر المعتزلة وبعض الجهمية والخوارج - 00:10:15ضَ

واصحاب البدع العملية الذين لا يرتكبون الشركيات. هؤلاء لم يكفرهم السلف رغم انهم بدعوهم وهجروهم وتكلموا فيهم وقبحوا اعمالهم وامروا اه تعزيرهم احيانا ومع ذلك لم يكفروهم. نعم لا يقال ان ايمانه حبط بمجرد ذلك - 00:10:42ضَ

الا ان يدل على ذلك دليل شرعي بل هذا من جنس قول الخوارج والمعتزلة. ولا نقول لا يكفر بل العدل هو الوسط. وهو ان وعلى الباطلة المبتدعة المحرمة المتضمنة نفي ما اثبته الرسول - 00:11:08ضَ

او اثبات ما نفى او الامر بما نهى عنه او النهي بما واو او النهي عما امر به. يقال فيها الحق ويثبت لها ويثبت لها الوعيد. الذي دلت عليه النصوص. ويبين انها - 00:11:30ضَ

ويقال من قالها فهو كافر ونحو ذلك كما يذكر من الوعيد في الظلم في النفوس والاموال. وكما قد قال كثير من اهل السنة المشاهير بتكفير من قال بخلق القرآن وان الله لا يرى في الاخرة ولا يعلم الاشياء قبل وقوعها - 00:11:50ضَ

وعن ابي يوسف في مسألة تكفير بالمسائل الواضحة غير التكفير بالمسائل الغامضة يعني التكفير بمن تعمد الاعتقاد المخالف في المسائل الواضحة مثل مسألة القول بخلق القرآن او الرؤية غير الامور غير الواضحة - 00:12:17ضَ

ولذلك مما ينبغي ان يراعى في مسألة اطلاق الاحكام على الناس اختلاف الظروف واختلاف للزمان واختلاف المكان فعلى سبيل المثال وارجو الا يفهم كلامي هنا على غير وجهه على سبيل المثال - 00:12:41ضَ

مسألة القول بخلق القرآن. السلف اتفقوا في القرن الثالث الهجري القرن الثاني كذلك اما في القرن الاول ما كانت تثار. ما كانت تثار هذه المسألة لكن في القرن الثاني والثالث السلف كانوا متفقون - 00:12:59ضَ

لو كانوا على ما يشبه الاجماع على ان القول بخلق القرآن كفر وان انكار الرؤيا كفر لان هذا من قطعيات الدين وصار من المعلومات من الدين بالظرورة لان الحجة قامت فيه على الناس في ذلك الوقت لكثرة الكلام فيه - 00:13:14ضَ

الكلام فيه دخل كل بيت وكل حجر ومدر. واصبح قضية القضايا حدث خاصة في القرن الثالث وفي عهد مأمون بالذات ومن بعده صارت قضية القضايا حتى امتحن العامة فيها الحجة فيها ظاهرة. السلف قالوا كلامهم. فوق المنابر وفي كل مجال وفي كل يعني - 00:13:36ضَ

اه مناسبة فكانت الحجة فيها قائمة تتكرر هذا الاصل وبقي اصلا واضحا الى اليوم لان الاجماع ينقل من جيله الى جيل الى اليوم صارت قضية القول بخلق القرآن من القضايا الخطيرة التي - 00:13:58ضَ

يعلمها اهل العلم جميعا. لكن لو افترضنا وهذا ما اردت ان اقوله وارجو ان يفهم على وجهه الصحيح لو افترضنا ان ان انسانا عاميا لم يسمع بهذه المسألة ابدا ثم جاءه متحذلق - 00:14:13ضَ

من بعض المفتونين وجاء يختبره يمتحن يمتحنه ويقول ماذا تقول؟ هل القرآن كذا او كذا؟ هل هو اجاب عن جهل بقول الجهمية يكفر ايش رايكم العامي لا يعرف شي جاء واحد متحذلق متكلف متنطع في الدين يريد يمتحنه. كما يفعل بعض الناس - 00:14:28ضَ

يمتحنون العوام واشباه العوام بمثل هذه المسائل فقال له ماذا تقول في القرآن او هو كذا او كذا؟ ثم قال هذا العامي الجاهل المسكين بقول الجهمية لاول وهلة نكفره؟ لا يعلم - 00:14:53ضَ

ولا شك انه كان مسلما مؤمنا اخذ الحق بدليله وكذلك الرؤيا ايضا من الامور الواضحات عند اهل العلم وكانت في عصر اثارتها من القضايا البديهية لانها تثار عند العوام وعلى المنابر وفي كل مكان - 00:15:08ضَ

لكن لو ان انسان الان كما قلت على نحو ما سبق امتحن جاهلا من الجهلة وقال ما رأيك في كذا في الرؤيا ممكن ينكرها لانه يرى ان هذا امر عظيم لا يليق عن جهل ايكفر - 00:15:24ضَ

لا يكفر لاول واحد لا يكفر ومع ذلك ارجو الا يظن ضان وتسيير الركاب بالقول اني لا اقول بتكفير من يقول بخلق القرآن او بإمكان الرؤية ارجو ذلك لانه احترز لانه العام الماضي حدث مثل هذا الكلام - 00:15:38ضَ

فطارت كلمة في الافاق على غير وجهها واجزم انها فهمت على غير وجهها بمثل هذا الكلام. فعلى اي حال اه اردت بهذا التنظير لامر مهم نحن نتكلم فيه الان وهو قضية التكفير - 00:15:57ضَ

ليس كل امر استفاض التكفير فيه نكفر فيه الناس وهذا ما اردت ان اقوله ان ان الناس بحسب الزمان والمكان وبحسب الظروف والملابسات قد يأتي يوم من الايام بعض قضايا العقيدة تنسى ينسى الكلام فيها فلا يتكلم فيها الا خاصة العلماء - 00:16:10ضَ

فاذا الناس يعذرون اذا جهلوها ولا يكفرون اذا خالفوها لانهم ليس قصدهم المخالفة في قلوبهم لا سيما اذا كانت من الامور العلمية ليست من الامور البديهية الفطرية ولا شك ان مثل مسألة الرؤية مسألة القول في القرآن ليست من امور البديهية الضرورية - 00:16:27ضَ

ان من الامور العلمية وان كان استفاض فيها القول بحمد الله واصبح الناس كلهم يعرفون القول فيها او اغلبهم لكن مع ذلك هي تعتبر من الامور التي تحتاج تعلم لانها غيبية سمعية توقيفية ليست فطرية عقلية - 00:16:48ضَ

وعليها فقيس نعم عن ابي يوسف رحمه الله انه قال نظرت ابا حنيفة رحمه الله مدة حتى اتفق رأيي ورأيه ان من قال بخلق القرآن فهو كافر واما الشخص المعين - 00:17:04ضَ

اذا قيل هل تشهدون انه من اهل الوعيد وانه كافر فهذا لا نشهد عليه الا بامر تجوز معه الشهادة طبعا هذا كلام مبهم مجمل حقيقة كلمة الا بامر تجوز معه الشهادة. كلام مبهم يقصد به انك لا تشهد على المعين الا بامر - 00:17:25ضَ

ان تشهد فيه كما تشهد عند القاضي في امر من الامور الثبوتية بمعنى انت لو استشهدت على شخص لم تره ولم تسمعه لكن سمعت عنه وقيل فيه هل تشهد عليه بمجرد قول الناس - 00:17:47ضَ

عند القاضي ايش رايك ما رأيكم طبعا لا تشهد. كذا مسألة التكفير المعين مهما قال الناس في في ومهما نقل يجب الا تشهد الا بعلم. والعلم لا يتم الا توافر الشروط وانتفاء الموانع - 00:18:06ضَ

ان تقيم الحجة على الشخص وتصنع منه او ترى منه ثم تتأكد انه ليس متأول. وانه ليس بمكره. وانه ليس بجاهل. يعني امور تستوضحها بنفسك ما لم تستوضح بنفسك فلا تأخذ - 00:18:28ضَ

باحكام الناس واقوال الناس في المعين الا ما كان عن طريق الاستفاضة عند اهل العلم الموثوقين الراسخين الذين يقيمون الحجة. هذا امر ممكن تتبع فيه غيرك بمعنى تقول والله اقول ما يقوله العزيز - 00:18:47ضَ

نعم وتسند الامر على العلماء لكن انت بنفسك تشهد بشهادة غيرك لا الامر المستفيظ في الحكم على المعين تتبع اذا كنت لا تعرفه تقول والله انا ما اخرج قولي عن قول اهل العلم ومع ذلك انا لا اشهد بنفسي لاني ما ما - 00:19:00ضَ

يعني توافرت عندي اه شروط الشهادة اما ما لم يستفيض واغلب احكام الناس فيما لم يستفيض هذا امر لا يجوز الكلام فيه بتكفير معين ابدا ثم اذا ذكرت لكم في قواعد سابقة ومع ذلك فان تكفير المعين ليس في مقدوري بل ليس من حق كل شخص او كل طالب علم - 00:19:16ضَ

بل لا يتم ذلك الا ممن يملكون الاجتهاد واقامة الحجة القدرة العلمية فابن الرسوخ والاستعداد وتوافر الشروط في الحكم على المعين. حكم على المعين لا يتم بمجرد اجتهاد فرد او فردين او ثلاثة في مسائل معينة. الا في امور محدودة. يعرفها اهل العلم - 00:19:39ضَ

اما فيما يتعلق ما يحدث بين الناس الان وقبل الان فاكثره مما لا تتوافر فيه الشروط واكثره من القول بالظن والرجم بالغيب نعم فانه من اعظم البغي ان ان يشهد على معين ان الله لا يغفر له - 00:20:01ضَ

ولا يرحمه فليخلده في النار. طبعا هذه لوازم التكفير. لوازم الشرعية ليست لوازم هذه اه عقلية. لوازم شرعية وهي صحيحة بمعنى انه من اعظم البغي ان تكفر الشخص بغير علم فمن هنا اذا كفرته لا شك انك كانك قلت بان الله لا يغفر له اذا مات - 00:20:23ضَ

على ذنبه طبعا اذا كفرته ولا يرحمهم لان الكافر لا تشمله رحمة الله عز وجل الا اذا تاب وكذلك اذا حكمت بالكفر على الشخص ومات على ذلك حكمت بتخليده بالنار. وهذه امور كلها خطيرة جدا - 00:20:44ضَ

تدلنا على خطر او خطر الكلام وعظم الكلام في التكفير. نعم فان هذا حكم الكافر بعد الموت ولهذا ذكر ابو داوود في سننه في كتاب الادب باب النهي عن البغي - 00:21:01ضَ

وذكر ولهذا ذكر ابو داوود في سننه في كتاب الادب باب النهي عن البغي وذكر فيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول - 00:21:20ضَ

كان رجلان في بني اسرائيل متواخيين فكان احدهما يذنب والاخر مجتهد في العبادة. فكان لا يزال المجتهد يرى الاخر على الذنب فيكون قولوا اقصر فوجده يوما على ذنب فقال له ابصر. فقال خلني وربي - 00:21:38ضَ

ابعثت علي رقيبا فقال والله لا يغفر الله لك. او لا يدخلك الجنة. فقبض ارواحهم فاجتمع عند رب العالمين. فقال لهذا المجتهد اكنت بي عالما او كنت على ما في يدي قادرا. وقال للمذنب اذهب فادخل الجنة برحمتي. وقال للاخر اذهبوا - 00:22:01ضَ

به الى النار قال ابو هريرة رضي الله عنه والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة او بقت دنياه واخرته وهو حديث حسن الحديث لا شك ان هذا فيه مواطن عبرة وفيه ايضا قواعد او او قاعدة عظيمة من قواعد الشرع - 00:22:31ضَ

يجب ان يمتثلها المسلمون وطلاب العلم بالخصوص هو ان مسألة الحكم على الناس مسألة غيبية لا سيما ان اغلب الاحكام تتعلق بالقلوب والظواهر ليست دليلا على الباطن دائما ثم هذا امر الامر الاخر انه لا ينبغي للانسان ان يتعدى حدود - 00:22:56ضَ

ما كلف الله به في مسألة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قائم على النصح وعلى اقامة الحجة وايضا على احيانا العمل بما يجب شرعا من تعزير وغيره للوالي او ما - 00:23:19ضَ

من ينيبه لكن لا يصل الى حد القول على الله فيما يتعلق بمصائر العباد وان المذنب مهما بلغ ما دام له في الله تعلق وله في الله رجاء فانه يرجى له الخير او يرجى له ان الله يرحمه مهما بلغت ذنوبه - 00:23:38ضَ

ولا ينبغي لاحد من الناس ان يتألى على الله عز وجل وقد يكون هذا الانسان الذي على العبادة قال هذا الكلام غاضبا لكن ينبغي الا يؤدي الغضب الانسان الى ان يتجاوز الحدود الشرعية - 00:24:00ضَ

لا شيئا لا شك ان مثل هذا قد يقال انه موقف استفزازي ان هذا المذنب استفز هذا هذا الناصح فجعله يقول هذا القول حينما اصر على الذنب. نقول ومع ذلك - 00:24:20ضَ

المسلم يجب ان يضبط نفسه في مثل هذه الامور ولا ولا عليه الا ان يأمر وينهى وينصح ويعمل ما يستطيعه. ثم امور التوفيق او الهداية بيد الله عز وجل. ولا - 00:24:33ضَ

يذهب نفسه حسرات على الناس ولا يتجاوز الحد في الاحكام او في الاعمال الحد الشرعي الذي يجب عليه فمن تجاوز الحد فقد تجاوز ما هو مطلوب منه شرعا فمن هنا تنطع - 00:24:48ضَ

والتنطع في الدين مهلكة نعم ولان الشخص المعين يمكن ان يكون مجتهدا مخطئا مغفورا له او يمكن ان يكون ممن لم يبلغهما ذلك من النصوص ويمكن ان يكون له ايمان عظيم وحسنات اوجبت له رحمة الله. كما كما غفر للذي قال - 00:25:04ضَ

اذا مت فاسحقوني ثم ذروني ثم غفر الله له لخشيته وكان يظن ان الله لا يقدر على جمعه واعادته او شك في ذلك لكن هذا التوقف في امر الاخرة لا لا يمنعنا ان نعاقبه في الدنيا. لمنع بدعته وان نستتيبه فان تاب والا - 00:25:30ضَ

نعم لذلك يجب ان يفرق وهذه ايضا من امور او القواعد العظيمة التي يجب ان نستفيد منها طلاب العلم وهو ظرورة التفريق بين الحكم بالظاهر والحكم على الظاهر. وبين مسألة الحكم على مصير الشخص او على قلبه - 00:25:57ضَ

من حيث اجراء الاحكام الظاهرة ومن حيث ما يجب على المسلمين تجاه اقامة حدود الله عز وجل واقامة شرعه يعملون بالظواهر لكن لا ينسحب هذا الحكم على القلوب او على مصائر العباد - 00:26:16ضَ

القلوب ومصاري العباد هذه امور غيبية ولا تقوم القرائن عندنا الا باستنفاذ جهد كبير لا يمكن ان يكون بمجرد التعامل العادي فاذا السلف كانوا يفرقون بين اجراء الحكم على الظاهر وما يترتب على ذلك - 00:26:32ضَ

من امور في تعامل الناس بعضهم مع بعض وبين الجزم. في حكم الشخص او على او على قلبه. الجزم هذا امر لا لا يستطيع الناس ان اللهم الا اذا توافرت - 00:26:50ضَ

امور مثل التصريح بالكفر او الانسان مثلا رد الدين ولا عنده في ذلك اشكال. صرح بالردة عن الاسلام او نحو ذلك هذا امر مفروغ منه. لكن الكلام فيما يتعلق بالظواهر فقط. يعني قد يظهر لبعض الناس ان احد الناس - 00:27:06ضَ

احد المذنبين يعني كثير الفجور كثير الاعمال الخبيثة كثير ما يعرظ عن بعظ الخيرات الى اخره فتعتبر هذي قرائن عندهم ولا يعني على انه خبيث الطوية مثلا لكن ومع ذلك هل يجزمون بخبث - 00:27:25ضَ

هويته لا الجسم لا لا يمكن ولذلك بقي المنافقون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرفهم احد وتجرى ما عليهم ظواهر اه تجرى الاحكام عليهم حسب ظواهرهم كان المسلمون يعاملونهم يجرون عليهم جميع احكام - 00:27:42ضَ

المسلمين ومع ذلك هم منافقون في الحقيقة يعني لكن لا يعلم نفاقهم الا الله عز وجل. ومن اطلعه الله والنبي صلى الله عليه وسلم اطلعه ربه على بعض المنافقين وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم اطلع احد الصحابة على - 00:28:03ضَ

ايضا بعض اعيانهم فهذا حسب ما يظهر له الحكم يعمل به. اما غيرهم وغير من اطلعه الله عز وجل بالوحي وهذا امر انقطع لا يمكن لاحد من الناس يدعي ان هو يعلم الباطن - 00:28:18ضَ

فاذا يجب ان نفرق بين الحكم بالظاهر وبين الحكم على القلوب. الحكم على القلوب صعب ولا يتم الا بامور علمية شرعية لابد ان تتوافر فيها شروط وان تنتفي به فيها موانع - 00:28:33ضَ

وهذا من اكثر الامور التي يخلط فيها الناس اللي هم يجهلونها. نعم ثم اذا كان القول في نفسه كفرا قيل انه كفر والقائل له يكفر بشروط وانتفاء موانع. ولا يكون ذلك الا اذا صار منافقا زنديقا. يقصد - 00:28:49ضَ

ذلك انه لن نفرق بين ان العمل كفر او القول كفر وبين الحكم على من يفعل يعني مسألة معرفة القول او العمل بانه كفر هذه سهلة لان النصوص واضحة فيها اما ان من فعل او قال - 00:29:11ضَ

كفر يكفر لاول وهلة فلا. لا يلزم. قد يكون بل الغالب فقلت لكم هذا معلوم. الغالب ان ان الذين يقعون في امور الكفرية الغالب انهم لا يكفرون الغالب لماذا؟ لانه يكثر فيهم الجهل - 00:29:29ضَ

ويكثر فيهم التأول ويكثر فيهم الاكراه ويكثر فيهم التقليد فاذا القول او الحكم بان شيء من الاشياء كفر مقتضى النص الشرعي هذا سهل وتناوله سهل في النصوص الشرعية لكن ليس كل من فعل او قال يكفر الا بشروط وانتفاء موانع. هذه الشروط ايضا تحقيقها ليس كل لكل من يعني - 00:29:52ضَ

ادعى الاسلام او كل من ادعى العلم وهو ليس من اهله او من الراسخين لابد من توافر القدرة وتوافر الحجج والعلم الراسخ. نعم ولا يكون ذلك ولا يكون ذلك الا اذا كان منافقا زنديقا. فلا يتصور ان يكفر احد من اهل - 00:30:21ضَ

المظهرين الاسلام الا من يكون منافقا زنديقا. وكتاب الله يبين ذلك. فان الله صنف الخلق فيه ثلاثة اصناف. صنف كفار من المشركين ومن اهل الكتاب. وهم الذين لا يقرون بالشهادتين وصنف طبعا هؤلاء كفرهم ليس محل نقاش - 00:30:46ضَ

هذي مسألة ايظا يجب ان تكون واظحة ويجب ان توظح للناس لان هناك من بدأ يعني يخلط في هذه المسائل ويلبس على الناس بدعوى انه لا يجوز ان يكفر معين - 00:31:12ضَ

يستهدف او يفتن الناس في القول بكافر او او يهودي او نصراني او مشرك ويقول لا نستطيع ان نكفره. ما هو صحيح الله عز وجل كفره من كان يهوديا نصرانيا مشركا لا يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فهو كافر. هذه مسألة مفروغ منها ما هي محل النقاش وليست هي - 00:31:28ضَ

التي قررها اهل العلم في كتبهم كل ما قاله اهل العلم في تكفير المعين تكفير اهل القبلة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين الى يومنا هذا من اهل العلم معتبرين لا ينطبق على الكفار الخلاص. الكفار الخلص مفروغ منهم - 00:31:51ضَ

مفروغ منهم نعم وصنف مؤمنون باطنا وظاهرا. وصنف اقروا به ظاهرا لا باطنا طبعا الصنف الاول معلوم الصيف الثاني معلوم الاصناف التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الصنف الاول معلوم - 00:32:10ضَ

ما هو محل جدال الكفار الخلص. والصنف الثاني ايضا معلوم وهم مسلمون الذين يظهرون شعائر الاسلام يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيمون شعائر الدين ويظهرون الاسلام ويحبون الله ورسوله. هؤلاء لا شك انهم مسلمون - 00:32:33ضَ

ولا نستطيع ان نخرجهم من الملة الا بمخرج قطعي حتى وان ارتكبوا اثام ويرتكبوا مظالم وان ارتكبوا معاصي. وان ارتكبوا بدع الا البدع الشركية البدع الشركية الواضحة طبعا تخرجهم اما الصنف الثالث - 00:32:52ضَ

فهو الذي يخفى امره وهو المنافقون وهذا مجهول حكمه الظاهر اذا ادعى الاسلام الاسلام وحكمه الباطن الى الله عز وجل لا نستطيع ان نقول في قلبه شيئا الكفار الخلص معلومون والمسلمون الخلص معلومون. نشهد لكل من اظهر شعائر الدين - 00:33:14ضَ

الاسلام والايمان والفئة الثالثة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه وهم المنافقون هؤلاء يعلمهم الله عز وجل ونحن لا نعلمهم لكن قد تتوافر عندنا قرائن على ان الانسان فيه نفاق - 00:33:37ضَ

قد تكثر او تقل قد تظهر عليه علام النفاق علامات النفاق والزندقة لكن مع ذلك لا نقيم عليه الحكم والحجة الا بقرينة كاقرار او نحو ذلك مما يعرفه اهل العلم. نعم - 00:33:52ضَ

وهذه الاقسام الثلاثة مذكورة في اول سورة البقرة. وكل من ثبت انه كافر في نفس الامر وكان سرا بالشهادتين فانه لا يكون الا زنديقا والزنديق هو المنافق طبعا من العلامات اللي ممكن نعرف فيها الزندقة والنفاق - 00:34:11ضَ

مثل سب الله مثل من يسب الله عز وجل او يسب الرسول صلى الله عليه وسلم او يهين المصحف او نحو ذلك من الاعمال الشنيعة التي لا تحتمل. ليس فيها احتمالات. هذه لا شك انها تدل على الزندقة والكفر القطعي وتدل على النفاق - 00:34:33ضَ

واجراء الحكم فيها في الظاهر على نحو ما يظهر من الشخص نعم السحر يقتل لكن لسحره لفتنته لفساده في الارض قد يكون كافر وقد لا يكون كافر في مسألة ما يجري منه. يعني الساحر - 00:34:52ضَ

من السحرة واغلب السحرة يقعون في الكفر وبعض السحرة يمارس الدجل ويفتن الناس طمعا في الدنيا او تحصيل او حب الشهرة فيدجل فاذا عمت فتنته فانه يقتل لفساده في الارض - 00:35:11ضَ

وقد يقتل اكثر السحرة لكفرهم لان اغلب السحرة يقعون في الكفر الساحل اغلب السحرة يقعون في الكفريات. لانه لا يمكن ان يتناولون السحر في الغالب الا حالات نادرة. الا بالوقوع في الكفريات من - 00:35:31ضَ

الشركيات وغيرها. وهناك من يمارس السحر ما لا نجزم بكفره. لكن ومع ذلك قد يكف شره عن المسلمين ولو بالقتل لفساده في الارض ولذلك فقال بعض العلم لا يستتاب مجرد الفساد في الارض يكفي وقد يكون لم يكفر امره الى الله عز وجل. هي ليست الحدود دائما تبنى على - 00:35:47ضَ

سورة وقوع الوقوع في الكفر. لا يلزم لذلك البغاة اذا بغوا على المسلمين او اثاروا فتنة في الارض يقتلون لمجرد انهم اثاروا الفساد في الارض والفتنة وكذلك الطريق قد يكون من المسلمين. لكن غلبة شهواتهم - 00:36:14ضَ

وشقاوتهم غلبت عليهم الشكوى فقطعوا السبيل فمع زلك اذا قدر عليهم يقتلون قبل ان يتوبوا. نعم اذا قدر عليهم قبل ان يتوبوا. نعم وهنا يظهر غلط الطرفين فانه من سخر كل من قال القول المبتدع في الباطن يلزمه ان يكفر - 00:36:35ضَ

اقواما ليسوا في الباطن منافقين بل هم في الباطن يحبون الله ورسوله ويؤمنون بالله ورسوله وان كانوا مذنبين كما ثبت في صحيح البخاري عن اسلم مولى عمر رضي الله عنهما عن عمر - 00:36:57ضَ

رضي الله عنه ان رجلا كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله وكان يلقب وحمارا وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جلده - 00:37:18ضَ

من الشراب فاوتي به يوما فامر به فجلد. فقال رجل من القوم اللهم العن ما اكثر ما يؤتى به. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فانه يحب الله ورسوله - 00:37:38ضَ

الله اكبر. هذا من النصوص التي لا يطيقها الخوارج وامثالهم. لا يطيقونها فعلا. ويضيقون بها ذرعا الرسول صلى الله عليه وسلم شهد لهذا الرجل مع انه حد حد في كبيرة من الكبائر - 00:37:58ضَ

ومع ذلك شهده له النبي صلى الله عليه وسلم بانه يحب الله ورسوله هذا هو الشأن في مسألة النظر في الامور. ينبغي ان ان المسلمين يقتدوا بمثل هذه النصوص الجامعة - 00:38:16ضَ

هذا من نصوص الحاكمة لانها تعطي التوازن التي يجب ان يرجع اليها الناس في مسألة الوعد والوعيد فان هذا الرجل اجتمع فيه تحقيق الوعيد عليه والوعيد له. هذا الرجل النبي صلى الله عليه وسلم نفذ فيه الوعيد في الشرب. اي - 00:38:31ضَ

الوعيد في الدنيا بان يجلد جولد او امر النبي صلى الله عليه وسلم امر النبي صلى الله عليه وسلم بالجلد وفي نفس الوقت شهد له بالايمان في نفس الوقت شهد لهم الايمان - 00:38:50ضَ

فاذا هذا مثل هذا النص يمثل قاعدة التي يجب ان يحتذيها طالب العلم ويحتذيها المسلمون جميعا في الحكم على اهل القبلة حتى في مسألة الولاء والبراء يعني يجب على الناس ان يتوازنوا في ذلك لان القاعدة الشرعية انك تحب - 00:39:03ضَ

المسلم بقدر ما فيه من الخير والفضيلة وبقدر بقدر ما يظهر منه من الطاعات وفي الوقت نفسه تكرهه بقدر ما يظهر منه من المعاصي فاذا كان هناك من المسلمين من عليه معاصي وفيه بعض مظاهر الخير تحبه بقدر ما فيه من الخيرات وتكرهه بقدر ما فيه - 00:39:24ضَ

من الشرب واجتمع الحب والبغض والولاء والبراء في الشخص الواحد. وهذا امر بديهي ضروري واخذنا الامور كلها بحد فمن الذي نزكيه؟ ثم المسلمون حتى لو طائفة منهم زكت فلان الاخرين لا يزكونه فتقع الفتنة في الارض - 00:39:48ضَ

نعم وهذا امر متيقن وهذا امر متيقن به في طوائف كثيرة وائمة في العلم والدين وفيهم بعض مقالات الجهمية او المرجعة او القدرية او الشيعة او الخوارج. ولكن الائمة في العلم والدين - 00:40:08ضَ

لا يكونون قائمين بجملة تلك البدع. بجملة تلك البدعة بل بفرع منها. ولهذا انتحل اهل هذه الاهواء لطوائف من السلف المشاهير. نعم يقصد بذلك ان بعض العلماء قد تكون منه زلة - 00:40:29ضَ

يوافق فيها بعض اهل البدع او اهل الاهواء. هذه الزلة عن اجتهاد او عن تأول او عن عدم بلوغ الدليل او نحو ذلك فهذه الزلة يجب الا تقلل من قيمة العالم - 00:40:49ضَ

ثم يجب الا نتبعه فيها ثم ان هذه الزلات صارت من اسباب الفتنة عند اهل الاهواء لان اهل الاهواء كل منهم الان يزعم ان له سلف من خيار هذه الامة - 00:41:09ضَ

ذلك انهم يتلقطون الزلات من العلماء يجعلونها مرتكزا لاخذ اهوائهم او للعمل باهوائهم وهذا عليه كثير من اهل الاهواء في كل زمان. كل من كان له هوى حتى من من اهل السنة والجماعة. نجده يتلقط من زلات العلماء في التاريخ ما يوافقه - 00:41:26ضَ

فيفتن به الناس هذا كثير جدا ليس في اهل البدع فقط ولا في بل اقول حتى في بعض اهل السنة حينما تحدث بينهم بعض الخلافات والفتن في بعض الظروف تجد منهم - 00:41:46ضَ

هم من يلتقط او يبحث عن بعض المواقف وبعض الاقوال وبعض الزلات للعلماء يتخذها ركيزة لتأييد هواه وقد يشعر بذلك وقد لا يشعر. قد لا يشعر انه مخطئ ومع ذلك لا بد من اقرار الحق - 00:41:59ضَ

ونفي الباطل في مثل هذه الامور اقول ان كثير من اهل البدع قد يحتجون واهل الاهواء قد يحتجون بذلة العلماء. المعاصرين والاولين والاموات والاحياء المسألة يجب ان يقعد لها طلاب العلم ويتبصروا فيها لا سيما انها كانت صارت الان من كثير سبب وقوع كثير من الناس في الاهواء والفتن - 00:42:17ضَ

لعدم معرفتهم بالاصول الشرعية في تقرير مثل هذه الامور ويكفينا ان نضرب مثلا في ما وقع من اهل الاهواء الفرق الكبرى في ارتكازها على بعض الشبه التي او بعض الزلات التي وقعت من بعض العلماء. فمثلا - 00:42:40ضَ

المعتزلة يزعمون ان لهم سلف من الصحابة وهم اولئك الذين اعتزلوا الفتنة. هذا مجرد الاشتباه في اللفظ فقط. اخذوا الاسم في اللفظ وجعلوه موطن فتنة للمسلمين. زعموا ان الاعتزال هو مذهب اولئك الذين ما شاركوا في الفتنة بين الصحابة - 00:43:01ضَ

زعم ان هؤلاء هم اصول المعتزلة وانهم هم الذين اقرب الى الحق لانهم ما وقعت السنتهم ولا ايديهم في الفتنة. ولا شاركوا. فصاروا هم ازكى الامة فزعمت المعتزلة انها ازكى الامة - 00:43:22ضَ

ثم جاءت الشيعة وزعمت خاصة الشيعة المتأخرين زعموا ان لهم سلف من الامة وقالوا كان على التشيع سفيان الثوري وقت من الاوقات وفلان وفلان وعمار بن ياسر وسلمان الفاسي الفارسي وقالوا - 00:43:34ضَ

الحاكم النيسابوري وقالوا اه الامام الصنعاني عبدالرزاق وهكذا قالوا ان هؤلاء فيهم تشيع. اذا التشيع موجود في السلف وهكذا ما تجد ان كل مبطل يدعي ان له من هذه الامة سلف - 00:43:47ضَ

الان كما قلت كثر كثرة البلوى بهذه الامور مما يوجب على طلاب العلم ان يحرروا هذه المسائل ويبينوها للناس. ويعطوا الناس المناهج والموازين وكيف توزن اعمال السلف انفسهم على ضوء قواعدهم انفسهم؟ قواعدهم قواعدهم بانفسهم لان السلف وضعوا قواعد بعضهم قد يخالفها لا عن قصد - 00:44:06ضَ

لكن عن اجتهاد فلذلك العبرة بالمناهج والقواعد والاصول وليست بمفردات التصرفات العبرة في الاقتداب السلف واخذ منهجهم هي ما قالوه وما قرروه في جملتهم من مناهج واصول وليست العبرة بمفردات سلوكهم - 00:44:30ضَ

وان كان سلوكهم في الجملة لا شك انه على هذه الاصول. لكن اقصد انه قد تحدث بعض المواقف وبعض الاقوال وبعض الكلمات التي تخالف الاصل فيظن فيأتي من هو مفتون او جاهل فيأخذ هذه الكلمات فيقررها اصلا خلاف الاصل الاول. الذي اعتمد عليه السلف - 00:44:53ضَ

وانا ادعي ان اكثر السلف الذين وقعوا في بعض المواقف او خرجت منهم بعض الكلمات التي هي خلاف منهج السلف اغلبهم اثر عنه التقعيد ما يخالف قوله وفعله عندما يقعد تجد اغلبهم اغلب من اثر عنهم بعض المواقف المشتبهة - 00:45:14ضَ

تجد انه حينما قرر او تكلم او الف التمس التزم منهج السلف في هذه المسألة التي خالف فيها عن اجتهاد مما يجعل في مجموعهم العصمة. في مجموع الامة العصمة لكن ليس في مفردات تصرفاتها - 00:45:37ضَ

نعم فمن عيوب اهل البدع تكفير بعضهم بعضا. ومن ممادح اهل العلم انهم يخطئون ولا يكفرون. ولكن بقي هنا اشكال يرد على كلام الشيخ رحمه الله تعالى وهو ان الشارع قد سمى بعض الذنوب كفرا. قال الله - 00:45:58ضَ

ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. وقال صلى الله عليه وسلم سباب المسلم سوق وقتاله كفر. ما دمنا في آآ سرد النصوص التي ورد فيها ذكر الكفر - 00:46:20ضَ

بمعنى الكفر الاصغر هو الكفر غير المخرج من الملة والكفر العملي فمن المناسب ان نضع لهذه الفقرة عنوان ممكن ان نقول المسائل التي ورد وصفها بالكفر وهي لا تخرج من الملة - 00:46:38ضَ

او الامور التي ورد وصفها بالكفر وهي لا تخرج من الملة او الكبائر التي سميت كفرا الكبائر التي سميت كفرا او نماذج من الكفر الاصغر نماذج من الكفر العملي او - 00:46:56ضَ

المعاصي المكفرة التي لا تخرج من الملة. نعم المعاصي المكفرة التي لا تخرج من الملة نعم كل النماذج اللي جاء بها الشيخ آآ من النصوص هي من الامور التي جاء وصف النبي صلى الله عليه وسلم بانها او وصفها في القرآن او على لسان النبي صلى الله عليه وسلم بانها كفر مع انها - 00:47:18ضَ

عند اكثر اهل العلم لا تخرج من الملة اكثر عند اكثر اهل العلم لا تخرج من الملة. وقد يكون منها صور مخرجة لكن ليست هي الاصل. الاصل في هذه الامور انها ليست مخرجة من الملة - 00:47:42ضَ

وهذا ما عليه سلف الامة بل اكثر السلف يضربون هذه الامور امثلة على انه ليس كل كفر مخرج من الملة الصحابة والتابعون وائمة السلف. ثم الائمة الذين كتبوا وصنفوا في العقائد فيما بعد - 00:47:56ضَ

كلهم عندما يتناولون هذه المسألة يقررون انه من من الكفر ما لا يخرج من الملة وهو بمثابة الكبائر. او عظائم الذنوب ثم يظربون امثلة عليها بهذه النصوص نصوص ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:48:13ضَ

وهي كثيرة جدا كثيرة جدا كثير مما وصفه القرآن بانه كفر او وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بانه كفر من اعمال المسلمين انتبهوا من اعمال اهل القبلة اكثره ليس من الكفر المخرج من الملة - 00:48:30ضَ

اغلب ما ورد في القرآن الكريم وما ورد على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم والسنة الصحابة وائمة التابعين من اطلاق الكفر على اهل القبلة في تصرفاتهم وافعالهم الهم - 00:48:49ضَ

في تصرفاتهم وافعالهم واقوالهم اغلبه مما لا يخرج من الملة واغلب الكفر الذي وصف الله به المشركين والمنافقين واليهود والنصارى هو مما يعني الكفر المخرج من الملة قاعدة تنعكس في الكفار الخلاص - 00:49:01ضَ

نعم وقال صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر متفق عليه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. طبعا واظح في الحديث اه انه اعتبر قتال مسلم كفر - 00:49:23ضَ

ولا شك انه كفر غير مخرج من الملة لان الله عز وجل وصف المقتتلين بالاخوة في كتابه. نعم وقال صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض - 00:49:42ضَ

وقال واذا قال الرجل لاخيه يا كافر فقد باء بها احدهما متفق عليهما من حديث ابن عمر. طبعا هذا الحديث بالذات ظاهره مع انه قد تأتي فيه صور الكفر المخرج من الملة لكن هذا قليل - 00:50:02ضَ

ظاهر الحديث ان من قال لاخيه يعني لاخيه المسلم الذي من اهل القبلة يا كافر فقد باء بها احدهما بمعنى انه حينما اطلق عليه الكفر وهو لا يستحقه رجع الكفر الى القائم - 00:50:19ضَ

لكن هل قائل خرج من الملة ما رأيكم طبعا لأ لانه سماهم اخوة من قال لاخيه فلا يزالون في اخوة الايمان فاذا حتى القائل الذي ارتكب اثما في التكفير حينما كفر اخاه - 00:50:36ضَ

لا يرتد اليه الكفر المخرج من الملة الا في بعض الحالات والله اعلم فيما لو اعتقد ان اخاه خارجا من الملة فقد يرتد اليه نفس الحكم وقد لا يرتد ايضا هذه مسألة تحتاج الى تحقيق - 00:50:55ضَ

يحتاج الى تحقق وتحتاج الى اه بحث نعم. لكنها على اي حال من الفاظ الوعيد والفاظ الوعيد لا تجرى على ظاهرها لانها لابد ان تقيد بالنصوص الاخرى بالنصوص الاخرى وبقواعد الشرع بالظرورة - 00:51:10ضَ

ولا لو اخذنا هذه النصوص على ظواهرها خرج كثير من المسلمين من الاسلام ما وفقت بمجرد الحكم بل حتى في في مسألة ما يترتب على ذلك في الزواج والطلاق والمواريث والصلاة الى اخره - 00:51:30ضَ

لو ان هذا الذي جعل المكفرة يسمونه خوارج ويخرجون عن السنة والجماعة هو انهم حينما حكموا بهذه بمثل هذه النصوص بالكفر المخرج من الملة اخرجوا اكثر المسلمين وما بقي غيرهم - 00:51:44ضَ

من هنا وقعوا في الفرقة وصاروا وقعوا في مذاهب الخوارج. نعم. وقال صلى الله عليه وسلم اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى - 00:52:01ضَ

اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر متفق عليه من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما وقال صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا - 00:52:22ضَ

يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد. وقال صلى هذا الحديث لابد ان يردد الحديث الاخر حديث ابي ذر في نفي هي اثبات الايمان بالزانية في قول النبي صلى الله عليه وسلم وان زنى وان سرق - 00:52:46ضَ

هذا الشي الشي الاخر في الحديث السابق هو حديث النفاق فيه دلالة واضحة ان النبي صلى الله عليه وسلم قسم النفاق الى نوعين الى نفاق خالص وهذا امر غيبي لا يعلمه الا الله عز وجل. والى نفاق جزئي - 00:53:08ضَ

يعني خصلة من خصال النفاق والكفر كالنفاق الانسان قد يقال بانه مكافرا خالصا وهذا الكافر الخالص المعلوم وقد يقال قال فيه خصلة من الكفر ومع ذلك لا يكفر شوفوا المخرج من الملة - 00:53:23ضَ

في خصلة من الكفر خصلة من خصال الكفار واكثر ما ورد الوعيد بالكفر كما ذكرت لكم سابقا اكثر ما ورد الوعيد بالكفر على اهل القبلة هو انهم يقعون في للكفر - 00:53:40ضَ

في بعض اقوالهم وافعالهم لكن لا يكفرون كفرا خالصا مخرجا من الملة نعم وقال صلى الله عليه وسلم بين المسلم وبين الكفر ترك الصلاة. رواه مسلم. عن جابر رضي الله عنه. وقال صلى الله عليه وسلم من اتى - 00:53:55ضَ

يا كاهنا فصدقه او اتى امرأة في دبرها فقد كفر بما انزل على محمد وقال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر. رواه الحاكم بهذا اللفظ. وقال صلى الله عليه - 00:54:15ضَ

وسلم اثنتان في امتي هما كفر. الطعن في النسب والنياحة على الميت ونظائر ذلك كثيرة. والجواب ان اهل السنة متفقون كلهم على ان مرتكب الكبيرة لا يكفر كفرا انقلوا عن الملة. طبعا مما مما نفهمه من هذا هذه الخلاصة - 00:54:32ضَ

بل مما هو معلوم ويجب ان يعلم ان كل النصوص التي اوردها المؤلف قبل ذلك اعدها من كبائر الذنوب التي لا تخرج من الملة على انها من كبائر الذنوب التي لا تخرج من الملة - 00:54:57ضَ

ولذلك نجد ان مشكلة الخوارج حينما كفروا بالذنوب حينما قالوا ان مرتكب الكبيرة كافر بناء على النصوص السابقة بناء على اشتباه الامر عندهم في النصوص السابقة. ظنوا ان ان الكفر الذي اطلق في القرآن او اطلقه النبي صلى الله عليه وسلم في مثل - 00:55:12ضَ

والاحاديث السابقة ان تعني الكفر المخرج من الملة لانهم ما ردوا النصوص بعضها الى بعض. ولا فقهوا معنى معاني الكفر واطلاقاتها في الشرع ذلك ان الكفر في الشرع اطلق على اطلاقات - 00:55:34ضَ

وان ذلك معلوم بالظرورة. ولماذا نقول معلوم بالظرورة؟ لانه حدثت هذه الامور في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. الامور التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وقال بانها كفر حدثت في وقته. اليس كذلك؟ حدث منها اشياء كثيرة في وقته. اليس كذلك؟ متصورين جيدا - 00:55:48ضَ

هل كفر النبي صلى الله عليه وسلم من فعلها اخرجه من الملة قال بردته بل العكس لما رأى من يلعنه كشارب الخمر او نحو ذلك نهى شهد له بالايمان ثم انه ايضا اي النبي صلى الله عليه وسلم لا بد ان يكون - 00:56:08ضَ

تعلم الصحابة نحو ذلك فلذلك لما كثرت مظاهر هذه الافعال في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم من الصحابة. لان القرن الاول كله فيه مجموعة من الصحابة عاشوا الى نهاية القرن الاول. حدثت في عهدهم هذه الامور كثيرا - 00:56:29ضَ

ومع ذلك ما كفروا بل العكس ثمان الخوارج هو ظهروا في عهد الصحابة كفروا بهذه النصوص فخالفهم السلف خالفهم الصحابة وقاتلوهم على ذلك قاتلوهم على ذلك اذا المسألة واضحة وانا اعجب من تلبيس بعض الناس على بعض طلاب العلم في هذه المسائل - 00:56:47ضَ

اعجب لاني رأيت العجب فعلا من بعض الذين يجون يناقشون ويسألون في بعض المسائل تجده يقول يقول احد الناس كذا ويرد الحديث ما جوابي على الحديث سبحان الله انت وين انت؟ - 00:57:11ضَ

يعني كأن الحديث توه ينزل ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم او قاله النبي صلى الله عليه وسلم في وقته ثم على الصحابة ثم التابعون ما لهم موقف في مثل - 00:57:23ضَ

النص اما عرفت ان هذه القضية هي القضية الكبرى بين الخوارج وبين اهل السنة؟ ينسى لانه قد لا يقرأ او لانه لقلة تمعن ذا لهذه الامور قد يأتيه من صغار المتحذلقين فيوقع الاشكال على - 00:57:33ضَ

اقول لا ينبغي لطلاب العلم ان تمشي عليهم هذه الامور. فينبغي ان يؤسسوا علمهم على اصول خاصة في مثل هذه القضايا الخطيرة. والتي بدأت تثار اصبحت من الامور التي تشكل خطرا على عقائد اهل السنة والجماعة وعلى مناهجهم وعلى ابنائهم. فيجب للناس على الناس ان يتبسطوا - 00:57:50ضَ

في مثل هذه الامور. نعم والجواب ان اهل السنة متفقون كلهم على ان مرتكب الكبيرة لا يكفر كفرا ينقل عن الملة بالكلية كما قالت الخوارج اذ لو كفر كفرا ينقل عن الملة لكان مرتدا يقتل على كل حال. ولا يقبل عفو ولي - 00:58:10ضَ

القصاص ولا تجري الحدود في الزنا والسرقة وشرب وشرب الخمر. وهذا القول معلوم بطلانه فساده بالضرورة من دين الاسلام ومتفقون على انه لا يخرج من الايمان والاسلام. ولا يدخل في الكفر ولا يستحق الخلود في النار مع الكافرين كما - 00:58:33ضَ

قالت المعتزلة فان قولهم باطل ايضا اذ قد جعل الله مرتكب الكبيرة من المؤمنين. قال تعالى ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى. الى ان قال فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف - 00:58:57ضَ

فلم يخرج القاتل من الذين امنوا وجعله اخا لولي القصاص والمراد اخوة والمراد اخوة الدين بلا ريب. وقال تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما الى ان انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم. ونصوص الكتاب والسنة والاجماع تدل على ان الزاني - 00:59:17ضَ

والسارق والقاذف لا يقتل. بل يقام عليه الحد. فدل على انه ليس بمرتد. وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كانت عنده لاخيه مظلمة من عرض او شيء فليتحلله منه اليوم - 00:59:47ضَ

اليوم قبل ان لا يكون درهم ولا دينار. ان كان له عمل صالح اخذ منه بقدر مظلمته. وان لم تكن له حسنات اخذ من سيئات صاحبه فطرحت عليه ثم القي في النار. اخرجاه في الصحيحين - 01:00:07ضَ

فثبت ان الظالم يكون له حسنات يستوفي المظلوم منها حقا. وكذلك ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه عليه وسلم انه قال ما تعدون المفلس فيكم؟ قالوا المفلس فينا من لا من لا له درهم ولا دينار - 01:00:25ضَ

قال المفلس من يأتي يوم القيامة وله حسنات امثال الجبال قد شتم هذا واخذ مال هذا وسفك دم هذا وقذف هذا وضرب هذا. فيقتص فيقتص هذا من حسناته وهذا من حسناته. فاذا فنيت حسناته - 01:00:45ضَ

قبل ان يقضى ما عليه اخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار. رواه مسلم. وقد قال تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات. فدل ذلك على انه في حال اساءته يفعل حسنات تمحو سيئاته - 01:01:05ضَ

هذا مبسوط في موضعه والمعتزلة موافقون للخوارج هنا في حكم الاخرة فانهم وافقوهم على ان التركيبة الكبيرة مخلد في النار. لكن قالت الخوارج نسميه كافرا. وقالت المعتزلة نسميها فيه فاسقا فالخلاف بينهما لفظي احسنت فقط. بارك الله فيك. نقف عند هذا الحدث - 01:01:25ضَ

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. نستعرض بعض الاسئلة بسرعة. طبعا عندي سؤال سابق ما قول الخوارج في الصغائر. حسب مع الاطلاع ان الخوارج لم يكن لهم - 01:01:53ضَ

قاعدة ولا منهج يتفقون عليه في في الصغائر. او في القول بالصغائر بل قولهم في ذلك مضطرب اشد الاضطراب. ومنهم من لا يفرق بين الذنوب كلها. يعتبر كل الذنوب كبائر. ومنهم من يضع ضوابط - 01:02:07ضَ

للصغائر تشبه ضوابط اهل السنة والجماعة ويجعل صغائر الذنوب لا تدخل في احكام الكبائر ومنهم من لا يعرج على هذه المسألة اصلا ومنهم من ايضا يفرق بتفرقات عجيبة لا ترجع الى ضوابط شرعية انما يترجع الى موازين اغلبها مبنية على الاهواء. فعلى اي حال ما - 01:02:22ضَ

اعرف ان للخوارج قول يتفقون عليه او ممكن ينسب اليهم لكثرة اضطرابهم في مسألة الصغائر هل هناك فرق بين قول من لم يكفر الكافر وقول من لم يكفر المشركين ايه لا شك لا شك انه - 01:02:42ضَ

لان من لم يكفر الكافر فيها احتمال. لانه اغلب الذين يقولون من لم يكفر الكافر يقصدون الكافر بحكمهم هم. والناس يخالفونه في حكمة في حكمهم او قد يخالفون في حكمهم. اما من لم يكفر المشرك فهذه مسألة - 01:03:00ضَ

لا شك انها واضحة المشركين لا شك في كفرهم. المشركون لا شك في كفرهم والمنافقون الذين ايضا يعني علم الله نفاقهم والا فلا نحسن لا لا نستطيع ان اه نعرف - 01:03:14ضَ

المنافق بعينه المنافقون الخلص وكذلك اليهود والنصارى وعامة من لم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فهو كافر ومن لم يكفره فالاصل فيه الكفر لكن مع ذلك تحتاج المسألة الى اجراء - 01:03:29ضَ

المعروف في التثبت من ماذا يقول وماذا يعرف هل يجهل او لا يجهل الى اخره هل هناك من لا يؤمن بالله لا ظاهرا ولا باطنا لو ان هذا لا يتصور - 01:03:49ضَ

ابدا وهل الصنف الثالث الذي ذكره الشارع وهو انهم يؤمنون ظاهرا وباطنا ان هذا ليتصور لان البشر مؤمنين بالله في الباطن على حال فرق بمسألة الايمان بالله بمعنى الاقرار بوجوده ومن مسألة الايمان بالله التي يلزم منها الاقرار باسمائه وصفاته وافعاله - 01:04:02ضَ

ذلك مما يجب لله عز وجل وقد يوجد من الناس من لا يؤمن بالله الايمان الواجب ظاهرا وباطنا الايمان الشرعي. نعم. كثيرون ممن يؤمنون بالله لا يؤمنون بالله الايمان الشرعي - 01:04:29ضَ

ظاهرا وباطنا اقصد كثيرا من الذين من اهل الشرك والنفاق الكفار الخلص الذين يقرون بوجود الله. لا يؤمنون بالله الايمان الحقيقي الذي تكون به النجاة فاذا مسألة نفي الايمان احيانا تنصرف الى مجرد الاقرار بالوجود. واحيانا تنصرف الى ما هو اهم من ذلك من المعنى الشرعي - 01:04:44ضَ

ثم اه النفي والاثبات لا يتعلق فقط في الايمان بالله. بل حتى في الايمان الرسل والايمان باركان الايمان باركان الايمان واصول الدين الضرورية يقول رأيتم الدرس او في درس الاسبوع الماضي انه يمكن انه من الممكن - 01:05:09ضَ

تبين خطورة التكفير من ذوي الفكر المنحرف او نحو ذلك عن الكتاب والسنة اي نعم هذا يبدو لي انه يسأل عن امر انا ما اذكر اني قلته قل رأيتم في في درس الاسبوع الماضي انه من الممكن تبين خطورة - 01:05:34ضَ

من ذوي الفكر نعم يعني يحل السائل سأل عن قضية ليست من شأني ولا تكلمت فيها يدل انه فاهم غلط حقيقة وارجو من صاحب السؤال اذا امكن ان نواجهه لانه كما قلت مشكلة من الفهم الخاطئ احيانا اذا كان فهم هذا الفهم فهذه كارثة حقيقة - 01:05:57ضَ

طبعا ما قرأت عليكم اؤكد للسؤال والمعنى في في يقولون في بطن الشاعر فعلى اي حال السؤال فيه الزامات غريبة جدا وكأنها نوع من الاسقاط ارجو من صاحب السؤال ان يواجهني لعله فهم خطأ او انا عبرت خطأ فانا اصحح عبارتي اذا كنت - 01:06:20ضَ

قلت ما ذكره في السؤال ثم يقول هل يلزم اني اذا اخذت بقول احد العلماء ان امشي على قوله في كل الامور ام لا؟ وهل هناك فرق بين طالب العلم والعامي - 01:06:41ضَ

اما مسألة الاجتهاد التلقي او الاتباع فتتبع الحق مع من كان لكن ينبغي لغير طالب العلم المتمكن ان يقتدي بالعلماء من حوله ولا يلزمه ان يقتدي يقتدي بعالم في كل شيء وهذا الذي عليه المسلمون الان. يعني تجد اي مسلم تعرض له قضية يسأل اقرب عالم اليه - 01:06:56ضَ

ويتبعه فيما سأله لكن لا يلزم انه الانسان يتعبد بانه لا يتبع الا فلان ما هو صحيح. لانه قد لا تتمكن من تسأل من ان تسأل رأي فلان من المشايخ - 01:07:19ضَ

في كل شيء او ان تعرف اقواله في كل شيء ومع ذلك اذا كان هناك من اهل العلم من يعني تعتبره عندك قدوة اكبر من غيرك فلا مانع ان تجعل جملة واكثر الامور - 01:07:30ضَ

التي تأخذ بها تأخذ عن قول لا شيء لا لا حرج في هذا لا حرج لكن ما اتصور ان احد لا يمكن ان يأخذ الحق الا عن واحد من العلماء. علماء منفرون وكثرة ويستطيع اه - 01:07:44ضَ

الانسان ان يأخذ العلم عمن يسهل الوصول اليه او الاتصال به او بما تعرفه من طلاب العلم الذين يدرسون عن المشايخ اما الفرق بين طالب العلم والعامي هذا امر بديهي - 01:07:59ضَ

لا شك طالب العلم هو الذي يعرف قال الله وقال رسوله ويعرف الادلة ويعرف كيف يستدل عنده من الادب والسمت والتزام الحق والاخذ بالسنن ما ليس عند كثير من الناس. العامي لا يعرف - 01:08:15ضَ

الفرق بينهم انه لا يستولد الذين يعلمون والذين لا يعلمون لا شك ان من عنده علم شرعي فهو افضل من العامي من وجوه كثيرة. ويجب ان يكون الامر كذلك الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:08:31ضَ