لزوم الجماعة وطاعة ولي الأمر - سلسلة المحاضرات العامة ( فيديو ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
6 - تبصرة الأمة بلزوم الكتاب والسنة في الأرطاوية - المحاضرات المنوعة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ اعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له - 00:00:00ضَ
اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله في واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة الفضلاء بعد حمد الله وشكره - 00:00:20ضَ
ثنائي عليه تقدم بالشكر الجزيل لاخواني في المكتب التعاوني لجمعية الدعوة في محافظة الارطاوية على ترتيب هذا هذه هذا اللقاء وهذه المحاضرة التي نسأل الله تعالى ان يجعلها خالصة لوجهه نافعة مقبولة لديه. ولا شك ان - 00:00:40ضَ
التذاكر بلزوم الكتاب والسنة من اهم ما ينبغي المسلمين لان كتاب الله عز وجل هو النور المبين والصراط المستقيم وهو الحبل الذي بيننا وبين الله عز وجل في بيان دينه وشرعه. من - 00:01:10ضَ
شيعه ضيع حظه من النور. ومن فرط فيه فقد فاته الخير الكثير وقد حثنا الله عز وجل على لزومه قال تبارك وتعالى قد جاءكم كن من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. ويخرجهم من - 00:01:40ضَ
ظلمات الى النور. ويهديهم الى صراط مستقيم. هذا النور الذي جاءنا الوحي. ومحمد محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا الكتاب المبين المبين اي البين الواضح والمبين المبين لشرع الله والمبين لكل شيء. كما قال تبارك وتعالى في وصفه - 00:02:10ضَ
تبيان لكل شيء. هو تبيان وموعظة وذكرى وهدى للمتقين وهدى للناس. ففيه الهدى والنور. وفيه الطمأنينة فيه البركة كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. وصفه الله بانه مبارك. مبارك في علمه في العلم الذي فيه لان - 00:02:40ضَ
انه علم من الله. مباركا انه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. كما وصفه الله انه كتاب فصلت اياته مفصلة مفصلة في البيان ومفصلة في فصل بعضها عن بعض. ومفصلة كذلك. للاحكام. وفيها الفرقان بين الحق والباطل - 00:03:10ضَ
ولذلك وصف الله هذا الكتاب بانه فرقان. نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا هذا الفرقان الكتاب بانه يفرق بين الحق والباطل. فاهله العاملون به اسعد عباد الله واسعد خلقه لانه في صدورهم قال عز وجل - 00:03:40ضَ
بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. هذا القرآن فيه وصفه بانه ايات وانه بينات فتنشرح صدورهم وتطمئن قلوبهم ويتبين لهم الحق من الباطل ويثبتون وقت الزلازل والمحن والفتن. لان معهم النور - 00:04:10ضَ
معهم التبيان لكل شيء. ومعهم البركة. لانه ليس ايظا ليست العبرة فقط بان يعرف الانسان الصواب من لكن العبرة والاهم ان يوفق الى لزوم الحق العلم المبارك ينفع صاحبه. ولو كان قليلا فكيف اذا كان علم الكتاب - 00:04:40ضَ
العزيز العلم الذي انزله الله تبيانا للناس هو علم من علم الله. قال عز وجل انزله الله بعلمه. فهو من علم الله. اوحاه اليكم جعله في صدرك ايها المؤمن انت تعرف بما تحفظ من كتاب الله سورة قل هو الله احد كمثال اتدري - 00:05:10ضَ
انها نزلت جوابا لسؤال وشبهة القاها الشيطان على قلوب والسنة مشركي قريش يحاجون بها النبي صلى الله عليه وسلم. قالوا له انسب لنا ربك من ابوه انسبه اذكر انسابه. فانزل الله قل هو الله احد - 00:05:40ضَ
واحد احد فرد الله الصمد. الصمد سيد الكامل في سؤدده. الذي لا يحتاج الى احد الكامل في غناه. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ليس له اب يولد يلده تعالى الله فهو رب كل شيء. فانت في قلبك هذا النور هذا - 00:06:10ضَ
ولذلك تعرف بسورة الاخلاص. الاخلاص هو التوحيد. في صدرك سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين. كم في هذه الكلمة من العلوم الحمدلله رب العالمين الحمد كله لله. فلذلك انتم اهل التوحيد لا تحمدون حمدا كاملا الا لله. واهل الشرك - 00:06:50ضَ
يحمدون غير الله ويثنون على غير الله وينسبون النعم الى غير الله واهل التوحيد من اين جاءهم التوحيد؟ من القرآن من السنة من هذا الدين المبارك ينسب النعم الى الله ويثني بها على الله ويعلم انها من عند الله ويلجأ - 00:07:20ضَ
ويفزع الى الله من اين عرف هذا؟ اما كان اباؤنا في الجاهلية قبل بعثة الاسلام نحن من من اصلابهم العرب الاولين كانوا ما يعرفون هذه الامور. لما عندهم من الجهالة حتى اخرجهم الله من الظلمات الى النور - 00:07:40ضَ
الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. والذين كفروا اوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النوري الى الظلمات. اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. انت تعرف ان الحمد لله رب - 00:08:00ضَ
عالمين. العالمون كلهم هو ربهم. الرب المالك. المدبر كله له. ولذلك يقال مثلا رب الدار ربة الدار. رب السلعة رب صاحبها. يعني مالكها. رب العالمين مدبره لا مدبر لهم الا هو. انت في صدرك ها الرحمن الرحيم. هذه الاية تعلم ان - 00:08:20ضَ
الله هو الرحمن وهو الرحيم من اسمائه الرحمن العرب ما كانت بعض العرب كقريش ما كانوا يعرفون ان الله الرحمن الرحيم لما سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده يا ربي يا رحمن يا رحيم قالوا محمد يدعو الهة كثيرا - 00:08:50ضَ
يزعم انه يعبد ربا واحدا وهو يدعو الرحمن ويدعو الرحيم ويدعو الله ظنوا انها الهة كثيرة من جهل فانزل الله عز وجل قل ادعوا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى - 00:09:10ضَ
فانت تعرف هذا من اين تعلمته لولا القرآن والسنة؟ فاذا لزمت القرآن وتعلمته وحفظت ما استطعت منه. وكررته كنت وليا من اولياء الله. فلذلك يلزم العبد كتاب الله يذكر بهذا. قال النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله نسأل الله ان يجعلنا منهم. ما اجتمع قوم في - 00:09:30ضَ
في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم. الا نزلت عليهم السكينة. وغشيتهم الرحمة حفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. كم جائزة من الجوائز تنزل في مجلس واحد على كتاب الله اما تلاوة او جدارسا في احكامه. وما فيه من - 00:10:00ضَ
والعظة والفقه والاحكام. تنزل تغشاهم الرحمة. والسكينة على قلوبهم والطمأنينة. هذه لك ايها المؤمن كالزاد الذي تتزود به تتزود بزاد يقويك. يقوي قلبك وايمانك وروحك. على السبيل على الطريق الى الله حتى تلقى الله. العبد - 00:10:30ضَ
هاجر لكتاب الله لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. لدينه لذكره يكون في وحشة. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ونحشره يوم القيامة اعمى. قال رب لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا. يعني في الاخرة. كيف في في - 00:11:00ضَ
يكون في نفسه من الوحشة. ولذلك اذا جاءته الفتن مالت به. اذا جاءته الشهوات ذهبت به ما في قلبي من الوحشة. اما اذا لزم السبيل والسنة ومجالس الذكر وجاءت السكينة كانت كالغذاء. لهذه الروح - 00:11:20ضَ
كما تطعمها الغذاء النافع البدن. تطعم الروح الغذاء النافع. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كل صباح اذا صلى بعد الصلاة يقول اللهم اني اسألك علما نافعا. ورزقا طيبا وعملا صالحا متقبلا. العلم النافع - 00:11:40ضَ
الذي يغذي الروح يغذي النفس بالزكاء. قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها كما ان الغذاء الرزق الحلال الطيب يغذي البدن. والبدن اذا تغذي بالحلال الطيب كان زاكيا كانت كانت هذي كان العلم النافع فيه نافعا. فينتج من ذلك العمل الصالح. ولذلك - 00:12:00ضَ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه هذه الثلاثة. اللهم اني اسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا صالحا. وفي رواية متقبلا لان الصالح هو المقبول. قال عز وجل اليه يصعد الكلم الطيب. والعمل الصالح يرفعه يتقبله - 00:12:30ضَ
ولذلك يقول عز وجل لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم. هذه في الاضاحي والهدايا الاعمال الصالحة. يقول الله ان اللحم والدماء لا تصل الى الله بذاته لانها الى الفقراء. ولكن يناله ان يصل اليه - 00:12:50ضَ
التقوى نيتك الصالحة. لانك اتقيت الله في هذا العمل. فلذلك يا اخي عليك بكتاب الله لزومه انه مبارك كتاب انزل اليك فلا يكن في صدرك حرج منه. لتنذر به وذكرى للمؤمنين. اتبعوا - 00:13:10ضَ
احسن ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تذكرون. هذا الكتاب تتبعه تنظر فيه ما فيه من اوامر تستمع لها يقول ابن مسعود اذا سمعت قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا فارع لها سمعك اي اصغه - 00:13:30ضَ
فانه اما امر تؤمر به واما نهي تنهى عنه. خطاب لك الخطاب ليس لغيرنا هي للناس يا ايها الذين امنوا يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم ما هي؟ هذا القرآن. هذه الموعظة جاءها - 00:13:50ضَ
هذا كلام الله الينا. فنتمسك به ونرجع اليه هو مصدرنا. قال عز وجل والذين يمسكون بالكتاب اقاموا الصلاة انا لا نضيع اجر المصلحين. سماهم مصلحين. تمسكوا بالكتاب. واعتصم به. قال عز وجل - 00:14:10ضَ
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. واذكروا نعمة الله عليكم. اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا. باي شيء؟ بنعمة هذا الدين الذي انعم به كانت العرب متناحرة متقاتلة متفرقة - 00:14:30ضَ
عنزة والله على هذا الدين فصارت امة واحدة. وشريعة واحدة دينها واحد وامامها واحد وهو صلى الله عليه وسلم وكتابها واحد وربها واحد. فهذه نعمة من نعم الله. فيتمسك بكتاب الله - 00:14:50ضَ
وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. كذلك لانها هي العصمة. هي المبينة لكتاب الله. قال عز وجل ونزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. هذا القرآن. الذكر انزل على النبي صلى الله عليه وسلم ليبينه بماذا يبينه - 00:15:10ضَ
بالحكمة بالسنة. قال عز وجل واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة. قال العلماء الحكمة سنة امر الله زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ان يذكرن ما يكون في بيوتهن من من السنة التي يوحي بها يوحي الله بها الى نبيه - 00:15:30ضَ
اجل ماذا؟ يتمسك بها الناس قال عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال تبارك وتعالى واطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تولوا. يعني اطيعوه ولا تولوا عنه. وقال - 00:15:50ضَ
عز وجل فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم تبقى فتنة يفتن - 00:16:10ضَ