التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين نقل الشيخ الحاكم النووي رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ
في كتابه رياضي الصالحين في باب الامر باداء الامانة طبعا حذيفة وابي هريرة رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع الله تبارك وتعالى الناس يوم القيامة - 00:00:17ضَ
فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة. فيأتون آدم فيقولون يا ابانا استفتح لنا الجنة. فيقول وهل اخرجكم من الجنة الا خطيئة ابيكم؟ لست بصاحب ذلك. اذهبوا الى ابني ابراهيم خليل الله - 00:00:32ضَ
قال فيقول ابراهيم لست بصاحب ذلك انما كنت خليلا من وراء من وراء وراء اعمدوا الى موسى الذي كلمه الله تكليما فيأتون موسى فيقول لست بصاحب ذلك اذهبوا الى عيسى كلمة الله وروحه فيقول عيسى لست بصاحب ذلك - 00:00:48ضَ
ويأتون محمدا صلى الله عليه وسلم فيقوم فيؤذن له وترسل الامانة والرحم فيقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا. فيمر اولكم كالبرق. قلت بابي وامي اي شيء كمر البر قال الم تروا كيف يمر ويرجع في ويرجع في طرفة عين ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرجال تجري بهم اعمالهم ونبيكم صلى - 00:01:09ضَ
الله عليه وسلم قائم على الصراط يقول ربي سلم سلم حتى تعجزوا حتى تعجز اعمال العباد حتى يجيء الرجل. ولا يستطيع السير الا زحفا. وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة. مأمورة باخذ من امرت به - 00:01:34ضَ
فمخدوش ناج ومكردس في النار. والذي نفس ابي هريرة بيده ان قعر جهنم لسبعين خريفا. رواه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم. قال رحمه الله تعالى وعن ابيه وعن حذيفة وابي هريرة رضي الله عنهما - 00:01:50ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله تعالى الناس يوم القيامة وهذا الحديث فيما يتعلق بالحشر والشفاعة وذلك ان الناس بعد ان يبعثهم الله عز وجل ويخرجهم من قبورهم يجمعهم في المحشر - 00:02:07ضَ
فيجمع الله تعالى الاولين والاخرين فيلحقهم من الهم والكرب ما لا يعلمه الا الله وتدنو الشمس من الخلائق فيقولون فيما بينهم الا ترون ما نحن فيه يطلبون من يشفع لهم الى الله عز وجل - 00:02:28ضَ
سيأتون الى ادم عليه الصلاة والسلام فيقولون له انت ابو البشر خلقك الله عز وجل بيده. اشفع لنا عند ربك ويقول قد غضب ربي غضبا لم يغضب مثله قبله ولن يغضب مثله. ولن يغضب بعده مثله - 00:02:49ضَ
فيعتذر عليه الصلاة والسلام باكله من الشجرة حينما قال الله عز وجل له وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين. فوسوس له الشيطان فاكل من الشجرة فيعتذر بذلك. اذهبوا الى ابراهيم - 00:03:11ضَ
عليه الصلاة والسلام فيأتون الى الى ابراهيم خليل الله. والخلة اعلى درجات المحبة. لان المحبة درجات اعلاها الخلة كما قال الشاعر قد تخللت مسلك الروح مني وبذا سمي الخليل خليلا - 00:03:36ضَ
فيأتون الى ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام فيقولون له انت خليل الله اشفع لنا عند الله عز وجل فيعتذر بانه كذب في ذات الله عز وجل ثلاث كذبات وهذه الكذبات ليست كذبا حقيقة. وانما هي تورية وتعريض - 00:03:57ضَ
وهي اعني هذه الكذبات الثلاث قوله حينما كسر الاصنام بل فعله كبيرون هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون ثانيا قوله اني سقيم والثالثة قوله عن زوجته سارة انها اختي. فيعتذر بذلك - 00:04:20ضَ
ثم يقول لهم اذهبوا الى موسى فيأتون الى موسى عليه الصلاة والسلام. ويقولون له انت رسول الله وكليمه يعني ان الله عز وجل كلمه وكلم الله موسى وتكريما فيسألونه ان يشفع لهم عند الله عز وجل - 00:04:38ضَ
فيعتذر بانه قتل نفسا لم يؤمر بقتلها وذلك في قوله عز وجل في سورة القصص ودخل المدينة على حين غفلة من اهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من وهذا من عدوه. فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه. فهو كزه موسى فقضى عليه - 00:04:57ضَ
اذهبوا الى عيسى فيأتون الى عيسى عليه الصلاة والسلام ويقولون له انت خلقك الله عز وجل بكلمة منه خلقك الله انت خلقك الله عز وجل بكلمة منه. يعني ان الله عز وجل خلقه بكلمة وهي كن فيكون - 00:05:22ضَ
وروح منه اي روح من الارواح. فهو كلمة منه وروح اي خلقه الله عز وجل بكلمة. وهو روح من الارواح التي خلقها الله عز وجل يعتذر ولكنه لا يذكر عليه الصلاة والسلام لا يذكر اعتذارا. ثم يحيلهم الى محمد صلى الله عليه وسلم - 00:05:43ضَ
فيقول اذهبوا الى محمد عبد قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. فيأتون الى النبي صلى الله عليه وسلم فيقولونه يا محمد انت خاتم النبيين. وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. اشفع لنا عند ربك - 00:06:05ضَ
فيأتي عليه الصلاة والسلام الى العرش فيخر ساجدا تحت العرش. ويفتح الله عز وجل عليه من المحامد والثناء على الله ما لم يفتحه عليه من قبل ثم يقال له يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع - 00:06:28ضَ
وهذه هي الشفاعة العظمى التي قال الله عز وجل عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. هي المقام المحمود الذي وعده الله عز وجل فيشفع للناس عليه الصلاة والسلام ثم يؤمر ان يدخل الجنة من امته من ليس عليه حساب من الباب الايمن. ثمان - 00:06:48ضَ
امته ثم يقال له ان امتك شركاء للناس في سائر الابواب. يعني ان هذه الامة ان هذه الامة اختصها الله عز وجل بان يدخلها الجنة من الباب الايمن. ثم ممن لا حساب عليه. ثم هذه الامة ايضا شركاء لبقية الامة - 00:07:13ضَ
في بقية الابواب. لان النبي عليه الصلاة والسلام حينما يقال له اشفع تشفع يقول ربي امتي امتي. فيقال له ادخل من امتك من لا حساب عليه من الباب الايمن. ثم هم شركاء في بقية الابواب. ثم اخبر عليه الصلاة والسلام - 00:07:33ضَ
ان مصرعي باب الجنة ان مصراع باب الجنة ما بين مكة وهجر. وفي رواية ما بين مكة وبصرى. وهذا دليل على عظم هذه الابواب. ويأتي ان شاء الله تعالى الكلام على بقية هذا الحديث في الدرس القادم ان شاء الله. وفق الله الجميع - 00:07:53ضَ
يعني ما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد - 00:08:13ضَ