شرح كتاب فضائل القرآن من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

6 - شرح فضائل القرآن من صحيح البخاري - الدرس السادس - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا انما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا علما يا كريم. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة. انك - 00:00:00ضَ

انت الوهاب. وبعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. درسنا هذه الليلة في البخاري في الباب الثامن والعشرين. باب الترتيل في القراءة تفضل يا شيخ عيسى سم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله - 00:00:20ضَ

وصحبه ومن والاه اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله تعالى غفر الله له ولجميع وللسارعين. امين. باب الترتيل في القراءة. وقوله ورتل القرآن ترتيلا. قوله وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على - 00:00:46ضَ

ما يكره ايها الشعر يفرق يفصل. قال ابن عباس فرقناه فصلناه طيب قبل القراءة في في الحديث تعليق على الترجمة. قوله رحمه الله باب الترتيل في القراءة هنا اراد المصنف رحمه الله ان يبين من اداب التلاوة قراءة القرآن ان تكون مرتلة - 00:01:16ضَ

خلاف الحدر والسرعة والترتيل تبيين الحروف وتفصيلها والتأني في اه في القراءة في اداء التلاوة وشرع ذلك لانه ادعى الى الفهم والى التدبر والى الوقع في القلوب. كما قال تعالى ان ناشئة الليل هي اشد - 00:01:51ضَ

وطأ واقوم قيلا لوحظ هذا ما يكون اشد وطأ على النفس على القلب لوحظ فيه عند تلاوة القرآن لان تلاوة القرآن المقصود منها المقصود الاعظم هو الفهم والتدبر وان كان من مقاصدها التعبد لله بالتلاوة وذكره بقراءة كلامه - 00:02:28ضَ

كذلك من مقاصدها نيل الاجور بكثرة التلاوة ولذلك جاءت الادلة على هذا وهذا كما جاء في الحديث لا اقول علم من قرأ كتاب الله فله بكل حرف حسنة لا اقول الف لام ميم حرف ولكن - 00:03:03ضَ

حرف ولام حرف وميم حرف بقدر ما يقرأ من حروف القرآن ينال الاجر هذا من المقاصد ومن المقاصد ايضا آآ التعبد لله التعبد لله لان تلاوته تلاوة كلامي تعبد كذكري - 00:03:29ضَ

بل هو افضل الذكر ومن المقاصد وهو اعظمها من حيث المنفعة للانسان هو التدبر والتفاهم من احسن الاحوال للتدبر والتفهم التأني والترتيل في القراءة. لان في النفس واقوم قيلا واشد وطن على القلب. ولذلك تجد انت هذا الامر - 00:03:56ضَ

اذا سمعت الى القراء الذين يجودون التلاوة ويتأنون بها تجد لها وقعا في نفسك واثرا نزولا للسكينة ويختلف هذا باختلاف اذواق الناس في الاستماع للقراء. ولكن الاغلب الاعم على من يكون مجودا - 00:04:33ضَ

مرتلا وان كان التجويد اصطلحوا على انه يكون امد واطول من الترتيب لكنه هو اصطلاح والا للتجويد فمن الاجادة. يشمل الترتيل ويشمل الحدر اذا اجاد لكن المقصود هنا قوله باب الترتيل في القراءة. وانها هي الافضل - 00:05:03ضَ

واستدل لقوله عز وجل ورتل القرآن ترتيلا واكد الامر بالفعل رتل اكده بالمصدر بقوله ترتيلا هذا تأكيد وهذا الامر هل هو للوجوب او للاستحباب ظاهره الوجوب لكن لكن الاظهر عند العلماء لانه للاستحباب وانه وان قرأه حدرا فلا حرج - 00:05:41ضَ

لان هذا هو المتأتى في التلاوة السرية. فان الانسان اذا قرأ سرا في صلاته يحضر لا يرتب يجد الانسان من نفسه انه لا يستطيع الترتيل هو يستطيعه ان شاء لكنه لا يتوافق مع القراءة سرية - 00:06:26ضَ

هذا شيء لكن الامر هذا الامر امر للافضل الامر للافضل ذكر في الفتح قال وقوله ورتل القرآن ترتيلا كانه يشير الى ما ورد عن السلف في تفسيرها فعند الطبري سند صحيح عن مجاهد - 00:06:51ضَ

في قوله تعالى ورتل القرآن قال بعضه اثر بعض على تؤدة وهذا هو المقصود به التؤدة وعن قتادة قال بينه بيانا يعني بيان القراءة بيان القراءة ان تكون بينة. قال والامر - 00:07:21ضَ

لذلك ان لم يكن للوجوب فيكون مستحبا. نعم هذا هو الاظهر انه للاستحباب. واعظم اجرا وفي قوله وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث هذا على هنا الشاهد قوله على مكث - 00:07:54ضَ

قال ابن عباس على مهل يعني تقرأه متمهلا لا مستعجلا قال ثم قال ونزلناه تنزيلا. اي نزل منزلا وما يكره ان يهدك هز الشعر كانت العرب اذا قالت القصيدة تهزها هزا - 00:08:18ضَ

تحذيرها لا يلحنها الا النادر يعني الا في احوال ان منهم من يتغنى بها في احوال لكنه ليس الدائم فاذا جلسوا في مجالسهم واراد رجلا ان ينشد قصيدة على القوم - 00:08:53ضَ

يهزها فيقول مثلا يقول قال عنترة اني امرؤ سمح لكريم سمح الخليقة ماجد لا اتبع النفس اللجوج هواها اغض طرفي ان بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مثواها فتاة الحي عند حليلها. وان يكن في الجيش لا اغشاها. هكذا يسردونها سردا. هذا يسمى الهذ هذ الشعر - 00:09:17ضَ

هذا وجاء عن عن ابن مسعود انه قال تهزونه شعر كما ذكره المصنف بعد هذا في الحديث الذي اورده المهم انه آآ انه يرى البخاري انه يكره قال وما يكره ان يهذك هذ الشعر - 00:09:57ضَ

لكن البخاري قال وما يكره ان يهذ كهذي الشعر؟ هذه الصيغة فيها فيها يعني لا يستلزم لا يلزم فيها انه يرى الكراهة مطلقا ولكنه اراد ان يفسر ذلك في قوله ما يكره ان يهذك هز الشعر. لكن ان قلنا انما مصدرية - 00:10:34ضَ

يصبح الكلام وكراهة ان يهذك هذي الشعر لكن هذه الكراهة فسرها بالسبب الذي اورده في الحديث قال ابن حجر كانه يشير الى ان استحباب الترتيل لا يستلزم كراهة يسرا وانما الذي يكره الهذ. وهو الاسراع المفرط - 00:11:17ضَ

بحيث يخفى كثير من الحروف او لا تخرج من مخارجها يعني البخاري ما قال وما يكره من الاسراع. قال وما يكره ان اه فان فان القراءة اما ان تكون ترتيلا او تكون حدرا - 00:11:54ضَ

بتجويده او تكون هزا كهز الشعر. فالمكروه هو الهذ ذكر ما امر به وهو الترتيل وذكر ما يكره وهو الهذ وسكت عن الحدر. يقول ابن حجر اه وقد ذكر في - 00:12:23ضَ

انكار ابن مسعود على من يهز القراءة كهز الشعر. ودليل جواز الاسراء الاسراع ما تقدم في احاديث حديث الانبياء من حديث ابي هريرة رفعه خفف على داوود القرآن. فكان يأمر بدوابه فتسرج - 00:12:46ضَ

فيفرغ من القرآن قبل ان تسرج. القرآن المقصود به هنا الزبور. او التوراة المراد به الزبور او التوراة لان داوود انزل عليه الزبور فيه ترانيم وتلاوات وانزل اوحي اليه التوراة - 00:13:06ضَ

موسى عليه السلام لان الانبياء كل من بعث بعد موسى يوحى اليه بالتوراة نفسها بالزبور او بالانجيل على موسى على عيسى وهكذا فقوله القرآن المراد به ما يقرأ سواء كانت توراة - 00:13:32ضَ

او الزبور ومر معنا سبب التسميات نقيل التوراة من التورية لكثرة ما فيها من يعني الاشياء موراة نبوءات والقرآن من القرأ وهو الجمع او من القراءة الزبور من الزبر والجمع - 00:14:02ضَ

المهم فكونه خفف عليه القراءة وكان يأمر بدوابه فتسرج فيفرغ من القرآن قبل ان تسرج. دل على انه انه يقرأ قراءة سريعة اقرأ قراءة سريعة وكذلك قوله يفرغ من القرآن الله اعلم انه من حزبه من القراءة لا يفرغ منه كله - 00:14:35ضَ

من حزبه الذي يقرأه في اليوم وفي قوله فيها يفرق كل امر حكيم قال البخاري يفصل وشددت السين الصاد من التفصيل قال الحافظ هو تفسير ابي عبيدة وهذا كثيرا ما ينقله في التفسير - 00:15:04ضَ

عن ابي عبيدة اذا قال تفسيرا ولم يعزه البخاري فانه عن تفسير مجاز القرآن لابي عبيدة. والظاهر انه من محفوظاته التي ينقل منها حفظا فيها لا يفرق كل امر حكيم يفصل هذه الاية في ليلة القدر - 00:15:40ضَ

انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين. فيها يفرق كل امر حكيم. امرا من عندنا انا كنا مرسلين. فهنا هنا مثل قوله عز وجل في سورة القدر انا انزلناه في ليلة القدر - 00:16:17ضَ

وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر تنزل الملائكة باذن الله باذن ربهم بامر ربهم من كل امر من كل قضاء - 00:16:38ضَ

قدره وامر به او من كل ما امر به من من قدر او شرع اما ما امر به من شرع فهذا كان ايام نزول الوحي. واما ما امر به من قدر فهذا - 00:17:02ضَ

يكون انه في كل سنة يفصل الله عز وجل مقادير العام في من اللوح المحفوظ الى اللوح لوح في بيت العزة ينزل فيه الامر تنزل الملائكة تنزل فيه مقادير العام تفصل من اللوح المحفوظ وتكون في بيت العزة ثم - 00:17:21ضَ

على الايام والليالي كل يوم كما قال عز وجل كل يوم هو في شأن ينزل القدر الذي امر الله به مفصلا مفصولا من من اللوح الذي في بيت العزة في السماء الدنيا كما في حديث ابن عباس. المهم انه - 00:17:55ضَ

يفرق يفصل او يفصل يفصل اي يفصل من من مما في اللوح المحفوظ الى ما في بيت العزة يقطع مقادير هذا العام وكذلك اه مثل قوله تبارك وتعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب - 00:18:18ضَ

اصل الكتاب اللوح المحفوظ عنده لم يطلع عليه احدا. وما في بيت العزة فانه يفصل من يفرق منه وهذا قول البخاري يفرق يفصل او يفصل فرقناه. قال ابن عباس فصلناه هذا استطراد - 00:18:48ضَ

استطراد في في تفسير الايات والا الشاهد هو قوله على مك. لانه ترتيل. وقد يستنبط منها وقد يستنبط منها ان يقال ان الله عز وجل يفصل ذلك كما خلق السماوات والارض في ستة ايام ولو كان ولو شاء لقال كن فيكون - 00:19:09ضَ

مما يدل على انه لا يعجل الانسان الى قوله عز وجل لا تحرك به لسانك لتعجل به. ان علينا جمعه وقرآنه وقوله لا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه. وقل رب زدني علما - 00:19:48ضَ

فيكون من هذا الوجه او من هذا القبيل لكن الظاهر ان انه ذكر معنى يفرق وفرقناه استطرادا والا فالشاهد من الاية هي قوله على مكث. اي على مهل كما قال ابن عباس - 00:20:07ضَ

او يكون يكون من قوله فرقناه فصلناه على معنى تفصيل التلاوة لان معنى فصلناه ايضا يأتي على معنى تفصيل المعاني والاحكام والعظات كما في قوله فصلت اياته. وهنا هذا من التفصيل الذي فيه - 00:20:31ضَ

يعني البيان المحكم ثم احكمت هو محكمة مفصلة. فاذا وقد يكون فصلناه بمعنى فصل تفصيل التلاوة ان يكون مبينا كل حرف كل كلمة فاذا كان هذا المراد مراد البخاري فيكون - 00:21:13ضَ

اراد المعن من اخذ منها احد هذين المعنيين المحتملات المحتملتين في الاية في قوله فرقناه وفي قوله يفرق يفصل وفصلناه يكون باحد المعنيين وهو تفصيل التلاوة توصيل التلاوة. وهذا له وجه - 00:21:49ضَ

لانه جاء جاء في سياق الاية وقرآنا قوله فرقناه قال على مكث ثم بعده ونزلناه تنزيلا له وجه له وجه ان يكون كما انه نزل على مهل منزلا مفرقا فكذلك تكون قراءته على مهل - 00:22:15ضَ

وان كان المعنى الاول اظهر نعم ثم ذكر فيه حديثي حديث ابن عباس اه ابن مسعود وحديث اه ابن عباس. نعم. اقرأ بحديث قال رحمه الله تعالى حدثنا اول نعماني قال حدثنا مهدي ابن ميمون قال حدثنا واصل عن ابي وائل عن عبد الله - 00:22:41ضَ

قال غدونا على عبد الله فقال رجل قرأت المفصل البارحة فقال عزا كهذ الشعر انا قد سمعنا القراءة واني لاحفظ القرناء التي كان يقرأ بها ان النبي صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة سورة من المفصل. وسورة - 00:23:11ضَ

نعم في هذا ذكر ابن حجر في قوله فرقناه قال قال ابن عباس فرغناه فصلناه قال وصله ابن جريج من طريق علي ابن ابي طلحة عنه كذا عندك من جريج - 00:23:38ضَ

ها ليس في الفتح الفتح الفتح هذي غريبة من جريج لان هذا لعله بن جرير لان ابن جرير ما يروي عن علي ابن ابي طلحة فالظاهر انه ابن جرير لابن جرير يروي الاسناد الى - 00:24:05ضَ

عبد الله بن صالح عن علي بن طلحة الظاهر انه بن جرير ها؟ عنده مشكلة طبعا المعدة طبعا طبعة الرسالة التي اشرف على تحقيقها الشيخ شعيب رحمه الله على كل كان فيه فهي التي عندي كذلك اه - 00:24:37ضَ

ينظر في طبعة ثانية على كل طيب آآ ايضا يقول وعند ابي عبيد يعني في فضائل القرآن عن من طريق مجاهد ان رجلا سأل سأله عن رجل قرأ البقرة وال عمران ورجل قرأ البقرة فقط قيامهما واحد وركوعهما واحد وسجود - 00:25:07ضَ

وجودهما واحد. فقال الذي قرأ البقرة فقط افظل. ثم تلى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث. ومن طريق ابيه يعني الذي قال الظاهر ظاهر السياق قوله من طريق مجاهد ان رجلا سأله. الظاهر ان المراد عن ابن عباس - 00:25:33ضَ

سأله اي سأل ابن عباس اي سأل ابن عباس ايهما افضل؟ رجل قرأ البقرة وال عمران والثاني قرأ البقرة فقط والوقت واحد. قام بها قام بها في الصلاة وقت واحد. ايهما افضل - 00:26:01ضَ

الذي قراءته اكثر ام الذي قراءته اطول؟ هذا السؤال. فقرأ الذي قرأ البقرة فقط افظل ثم استدل بالاية وقوله على مكث. مما يدل على انه يرى ان الترتيل افضل من الحدر. من الاسراع لانه اوفق للامر الشرعي. لاحظ ابن عباس الامر الشرعي - 00:26:23ضَ

لاحظ الامر الشرعي وهو وقوله رتل القرآن ترتيلا قال ومن طريق ابي جمرة يعني روى ابو عبيدة من طريق ابي جمرة قلت لابن عباس اني سريع القراءة واني لاقرأ القرآن في ثلاث. فقال لان اقرأ البقرة فارتلها. فارتلها فاتدبرها - 00:26:54ضَ

خير من ان اقرأ كما تقول. هذا قال يعني ترتيلا وتدبرا ترتيل وتدبرا. فهو افضل من السرعة. قال وعند ابي داوود عند ابن ابي داوود يعني في كتابه المصاحف وهو ابو بكر عبد الله بن ابي داوود صاحب ابن صاحب السنن - 00:27:20ضَ

من طريق اخرى عن ابي جمرة قلت لابن عباس اني رجل سريع القراءة. اني لاقرأ القرآن في ليلة فقال ابن عباس لان اقرأ سورة احب الي ان كنت لابد فاعلا فاقرأ قراءة قراءة - 00:27:48ضَ

او تسمعها اذنيك وتوعيها قلبك لاحظ ايضا الترتيل والتدبر لان الذي تسمعه اذنيك مصوت به يعني مبين الحروف ولا شك ان الذي يقرأ في ليلة ان ذلك يعني يكون فيه حدر سريع جدا. وهنا بقيت مسألة ايهما افضل؟ هذه - 00:28:09ضَ

قبل ان ندخل في حديث ابن مسعود ايهما افضل الاسراع عن الترتيل من العلماء من لاحظ جانب الامر وهو قوله ورتل القرآن وعلى مكث ولا تعجل بالقرآن الى اخره وآآ - 00:28:47ضَ

لاحظ هذا الجانب وقوله ليدبروا اياته تدبر. ومنهم من لاحظ كثرة التلاوة والاجر فيه الحروف والكلمات لاحظ جانب الاجر ومنهم من فصل قال ابن حجر في الفتح والتحقيق ان لكل وهذه مسائل وسائل التحقيق يعني - 00:29:08ضَ

اليها العالم بعد النظر والتدبر وجمع الادلة قال والتحقيق ان لكل من والترتيل جهة فضل لكل واحد منهم جهة فظل الاسراع له فظل جهة من جانب يعني والترتيل له فضل من جانب ثم قال بشرط ان يكون المسرع لا يخل بشيء من - 00:29:46ضَ

من الحروف والحركات والسكون الواجبات الحركات والسكون الواجبات بحيث لا يكن هناك بعض الحروف يسقط بسبب ادغام بعضها ببعض وحقها الاظهار مثلا ونحو ذلك قال فلا يمتنع ان يفظل احدهما الاخر - 00:30:15ضَ

وان يستوي قل لا يمتنع ان يقال الاسراع افظل او يقال الترتيل افظل او يقال ما شاء الله قل ليس بممنوع. ثم فصل. قال فان من رتل وتأمل كمن تصدق بجوهره - 00:30:53ضَ

واحدة مثمنة. اي ذات ثمن غالي ومن اسرع كمن تصدق بعدة جواهر لكن قيمتها قيمة قيمة الواحدة يعني كمن تصدق بدينار واخر تصدق بعشرة دراهم العشرة دراهم تساوي دينارا لكن فرقها على عشرة مساكين. هذا مراد الحافظ. وقد تكون قيمة الواحدة اكثر من - 00:31:13ضَ

قيمة الاخريات. وقد يكون بالعكس على كلنا الحافظ يقول انه كانه يرى ان هذا له حظ من التفظيل وهذا له حظ من التفظيل بشرط ان لا يسقط حق الحروف من الاداء. يعني يعطيه حقه ومستحق - 00:31:49ضَ

الحرف حقه ومستحقه. هذا مراده. حديث ابن مسعود الظاهر انه يعني يضيق الوقت معنا. بقي عندنا خمس دقائق عن الاذان نتركها للاسئلة. الله اعلم سمي الشيخ عبد القادر ايوه في طبعتي الحمد كذلك قال وصله - 00:32:14ضَ

طيب على كل تحتاج الى مراجعة ان قد يكون الخطأ قديما وقد يكون صوابا انا لا اجزم لكن هكذا يعني ظن هكذا الظن احسن الله اليكم شيخنا وبارك الله فيكم. شكر الله لكم ما قدمتم - 00:32:50ضَ

السلام ورحمة الله يقول السائل اللعب في مسألة التباعد او في مسألة الصلاة بالتباعد بعد ان قد امر بها ولي الامر فهي ضرورة رد عليه بان هذه القاعدة غير موجودة - 00:33:23ضَ

اذا امر بها ولي الامر فهي ضرورة هانت توجه في ذلك جزاكم الله خيرا ونفع الله به هي ظرورة يعني يقول الاول انه ما دام قد امر بها ولي الامر فهي ضرورة. مم. فرد عليه بان هذه - 00:33:51ضَ

ليست بقاعدة وان هذه القاعدة غير موجودة. ليه؟ قاعدة يعني ان ما امر به ولي الامر فهو ظرورة نعم قاعدة ليست بهذه الصيغة ليست بهذه الصيغة لكن هذه القضايا الاعيان تباعد - 00:34:12ضَ

جاء النظر فيها الذي قال انها اراد ان يستدل بهذه القاعدة لان النظر فيها في مصلحة الرعية والقضية وما فيها انه قد يكون على عليهم ظرر كبير فيا فهنا لما امر اولي الامر لم يأمر بمنكر - 00:34:39ضَ

لم يأمر بمنكر لان مصلحة الرعية تقتضي الرعاية. ومن قواعد الفقهاء ان تصرفات الراعي في الرعية منوط بالمصلحة. فلما رأى ذلك حماية لهم وآآ يعني هذا مبلغ اجتهاده مع من معه من العلماء والاطباء ونحوهم رأى ان في هذا مصلحة لدرء - 00:35:07ضَ

المفسدة او تخفيفه. وحتى لا تعطل المساجد كليا امر بالتباعد احترازات فلما كان الامر ها هنا لا حرج فيه من حيث انه مصلحة صار الطاعة فيه واجبة من هذا القبيل فهي مركبة من اصلين. فالذي قال انها ظرورة اراد هذا اراد انها مركبة من - 00:35:42ضَ

والذي يقول انها ليست قاعدة يعني ما نظر الى هذا اراد ان تكون اما قاعدة واحدة ولا الفقهاء ما ينظرون بهذا النظر. ينظرون بنظر اوسع. يعني قد يكون الاشياء يعني لها - 00:36:14ضَ

عدة امور واصول تراجع فيها. ثمان قضية التراص وكذا حكي كما في فتح الباري الاجماع على على عدم وجوبه وان كان هو يعني ينازع في هذا لكن يدل على قول جماهير اهل العلم بعدم - 00:36:31ضَ

فلا يجعل قضية طيب الان حان الاذان عندنا لعلنا نكتفي بهذا السؤال. الله اعلم. نعم. طيب شيخنا الله اليكم وبارك الله فيكم وشكرا لكم ما قدمتم. واياكم جزاكم الله. السلام - 00:36:51ضَ

- 00:37:20ضَ