التفريغ
نعم نعم ايه نعم يعني هذه كلمة معناها عند العلماء الاتفاق نعم يعني انه آآ يترك الرجل يقول يترك الراوي يترك الراوي حينما او لا يترك الراوي عبارته وش عبارتي ذكرتها؟ نعم حتى لا يتفق اثنان - 00:00:00ضَ
على اه الرواية عن او يجمع الناس على تركه. وهذه عبارة اختلف عنها في النسائي. اختلف وذلك ان هذه العبارة تتعلق بالراوي اذا اجمع الناس على تركه فانه يترك. وهذا واضح واذا لم يجمع الناس على تركه فهذا - 00:00:40ضَ
محتمل فقد يكون ضعيفا محتملا وقد يكون ثقة تكلم لما فيه كلاما خلاف الواقع اما حينما يجمع على الرجل انتهى الامر. وهذا بينه العلماء. متى يترك الرجل؟ اذا اجمعنا تركه هذا - 00:01:00ضَ
اذا لم يجمع على تركه فهذا في نظر لانه اذا اجمعنا تركه لا نحتاج الى جرح مفسر ولهذا يقول العلماء من اجمع الناس على تركه ضعفوه لا نقول لابد ان تفسروا لنا ضعفه لماذا ضعفتموه - 00:01:20ضَ
لماذا قلتم اني ضعف؟ لا يكفي. اما حينما لا يجمعون على تركه فهذا هو محل البحث والنظر. فتاة ترد روايته وتارة تقبل روايته وتارة تكون محل اجتهاد. اما الذي يجمع على تركه فهذا لا تردني وان يكلم الناس - 00:01:40ضَ
كلمة عظيمة رحمه الله. وقد فهم بعضهم على غير هذا وهذا هو الاحسن فيما يظهر. وهو انه حينما يكون اجمع على تركه فهذا هو الذي لا تقبل روايته ولا يستأنس بها ولا يستشهد بها لانه اما متروك او متهم او ربما اشد - 00:02:00ضَ
اورى ضعيف جدا. اما حينما يختلف فيه فكثير من الرواة يتكلم فيهم بعض بعض العلماء تبين ان الكلام اما تحامل او ان الكلام خفي على المتكلم يعني جرحه بشيء اطلع غيره - 00:02:20ضَ
على خلاف ما جرحه به. وقال انا اطلعت على ما جرحت به وعذره كذا وكذا. فلا يكون الكلام متجها لجرحه فلا نقبل الجرح في هذا. وقد يكون الرجل تكلم لما فيه ووثق فهو محتمل. فهذا لا نتركه - 00:02:40ضَ
فنقبله في المتابعات وفي الشواهد. اما من اجمع تركه فهذا يترك لا يستشهد به ولا تقبل رواية الان متابعات ولا غيرها. هذا هو لعل اولى ما يقال في كلمة النسائي رحمه الله - 00:03:00ضَ