التفريغ
مساكم الله خيرا واحسن اليكم. يقول السائل ما حكم العمة العمة والخالة اي لا شك لكن بنت الاخت كذلك وبنت الاخ لكن بنات الاعمام وبنات هؤلاء اما مصافحة العمة والخالة هؤلاء من محارمك والمصابة لكن المصافحة بدون - 00:00:00ضَ
تقبيل بعض الناس يبالغ بعض الناس يبالغ وربما الثلاثة فالتقبيل لا الا للبنت لا بأس يكون رجل يقبل ابنته على الرحمة مع اين انصد باب الفتنة لكن لو خشي انسان من التقبيل لاولاده شيء من الفتنة هذي معلومة لا يجوز لكن - 00:00:30ضَ
يعني يشد والعياذ بالله ويقع من شيء من هذا. آآ وكذلك يكون الامر مع الغرابات. فالمصافحة لا بأس. اما حديث صحيح انه عليه الصلاة والسلام كما حديث عائشة يقبل فاطمة رضي الله حتى اليه تقول رضي الله عنها لم ارى - 00:00:50ضَ
سنة هادية ولا دلا ولا شمتا من فاطمة او قالت ولم ارى اشبه هديا ولا دلا ولا شمتا برغم وكانت اذا دخل على النبي دخلت على النبي عليه السلام وهو جائع وهو جالس قام اليها فقبلها ثم اقعدها مقعده - 00:01:10ضَ
وان دخلت دخل عليها وهي جالسة قامت اليه وقبلته واجلسته في مجلسها. هذا المعانقة بين الرجال. تكون بالمصافحة. ولا يكون التقبيل على الفم. بعض الناس يقبل على الفم. التقبيل على الفهم بالخصوص الرجل مع اهله. فلا تقبيل بالفم بين الرجال. لا يقبل الرجال في التقبيل يكون على الرأس - 00:01:30ضَ
على الجبهة هذا هو التقبيل آآ يعني الذي لا بأس به. وكذلك المحارم تقضي على الرأس. تقدم في بنات واولادهم مثل ما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام. نعم - 00:02:00ضَ