التفريغ
احسن الله اليكم. يقول السائل السلام عليكم يا شيخ انا اعاني من وسوسة خاصة بالصلاة. حين اقول الله اكبر تأتي لي الوسوسة من اشياء عظيمة لا يستطيع الانسان ان يروح بها. فماذا افعل؟ احيانا اضطر الى ان يعيد صلاتي. احسن الله اليكم. وعليكم السلام - 00:00:00ضَ
وبركاته لعل سبق من جنس هذا السؤال والاشارة الى ان مثل هذه الوساوس الواجبة والتعوذ بالله منها كما اوصينا النبي عليه السلام في عدة احاديث سبق الاشارة اليها وان الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يسلموا منها والحمد لله الذي رد كيده الوسوسة آآ وقال - 00:00:20ضَ
محو الايمان فلا تهتم بهذه انا اقول يا اخي لا تهتم ولا تلتفت اليها ولا تبالي بها واعرض عنها. اعرض عنها. ولا تنكد على نفسك. بل قال بعض السلف اذا حس الانسان بمثل هذه - 00:00:40ضَ
جاوز فلا يحزن. بل عليه ان يفرح ولا يتضايق. لان بهذا يخالف مقصود الشيطان ويرد عليه كيدا لانه بماذا يريد هذا الوزير؟ لماذا تريد هذه الوساوس؟ والشيطان يبعثها في نفسه؟ لاجل ان يحزنه وان ينغصه وان ينكد عليه حياته - 00:01:00ضَ
وان يبغض له الصلاة يبغض له الطهارة. هذا هو مقصود الخبيث. وانه والله عز وجل يقول ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا فلهذا لا تأبى بها ولا تحزن عليهم. بل قال ابو سليمان ابو سليمان الدراجي رحمه الله اذا حصل لك شيء من - 00:01:20ضَ
فافرح لانه لانه فرح ابن ادم يغيظ الشيطان. قال سبحانه يحزن الذين امنوا. انما انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين كيده في ان يوقع الحزن بين اهل الايمان وفي قلوب اهل الايمان. لكنه حينما يحس بكيد الشيطان - 00:01:40ضَ
فان عليه ان لا يستجيب له ولا يحزن بل يعرض عنها وكما قال بعضهم اذا علم ان هذا محض الايمان المعنى كراهيتك لها. وبغضك لها هو محض الايمان. آآ خالص الايمان - 00:02:01ضَ
تقدم فهذا يزيدك فرحا وسرور هذا من اسباب ذهابها. ثم اقول لا يشرع لك ان تعيدها. بل فعلك على هذا الوجه لا يجوز النبي نهى عن الصلاتين. فكيف اذا كان هذا على سبيل ان تكون لها على سبيل الوسوسة التي يدعوك الشيطان اليها؟ فعليك - 00:02:21ضَ
ان تعرض عنها وتنتهي كما قال عليه السلام ولينتهي مع اه كثرة ذكر الله سبحانه وتعالى. نعم - 00:02:41ضَ