سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري
60 - سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري - منزلة الميثاق
التفريغ
فمن منازل اياك نعبد واياك نستعين منزلة الميثاق. او منزلة العهد وكلاهما بمعنى واحببت اليوم ان اتحدث عن منزلة الميثاق لنختم بها هذا الموسم الايماني عسى ان نلتقي بحول الله عز - 00:00:00ضَ
بعد شهر ان شاء الله في موسم اخر. سائلين المولى جلت قدرته ان يثبتنا على الحق بالحق. على صراطه حتى نلقاه وهو عنا راض منزلة الميثاق ايها الاخوة الافاضل هي من المنازل التي يجب على المؤمن ان يستمسك بها. واقول هذا الكلام ليس من - 00:00:19ضَ
احبابي سردي المدائح او الاوصاف العامة التي تتعلق باي منزلة من منازل الايمان ولكن اقول وانا اعي ما اقول ان منزلة الميثاق او العهد هي مما يجب وجوبا على المسلم ان يرعاه في دينه. والغفلة عن - 00:00:42ضَ
هذا المعنى تؤدي الى كثير من الشروط عن باب الله والى بطء التوبة الى الله عز وجل او الى انعدامها والعياذ بالله والمقصود بالميثاق ان الله عز وجل عهد الى المسلمين بل الى الناس اجمعين - 00:01:06ضَ
والمسلمون منهم امنوا وقبلوا هذا العهد. فكان ميثاقا لهم. وهذا العهد هو عهد الاسلام الايمان وعهد الثبات على الحق وعهد السير الى الله عز وجل على بصيرة صلاحا وفلاح حتى يكون امر الله سبحانه وتعالى من رضوانه ولقائه. وقد ذكر الله عز وجل هذا اللفظ وهذا - 00:01:26ضَ
المعنى ايضا لفظا ومعنى مبنى ومعنى او معنى فقط في كثير من الايات كما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في كثير من الاحاديث ومن ذلك قوله جل وعلا واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به. اذ قلتم سمعنا واطعنا. واتقوا الله - 00:01:56ضَ
ان الله عليم بذات الصدور. وهذا الخطاب هو للمسلمين خاصة في هذه الاية. كما ان الله عز وجل خاطب الناس اجمعين ذلك قوله سبحانه اي بالعهد او الميثاق ادم الا تعبد الشيطان انه لكم عدو مبين - 00:02:20ضَ
مستقيم الم اعهد اليكم يا بني ادم الم اعهد اليكم فعاهد الينا جل وعلا عهدا وحينما حينما اسلم من اسلم من الناس صار هذا العهد ميثاقا عليه ولذلك ذم جل وعلا ذم الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون - 00:02:50ضَ
ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض اولئك هم الخاسرون. ينقضون عهد الله ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه الله جل وعلا عهد الى الناس كل الناس على عهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان - 00:03:27ضَ
بعد العهد دخل في دين الله من دخل. من دخلت الهداية في قلبه. فصار ذلك ميثاقا في قلوبهم. وافق الله به. وانما معنى الميثاق في العربية من الوثوق ومن التوثيق وهو الوثاق - 00:03:47ضَ
اي القيد الذي تقيد به دابتك حتى لا تشرد واثقه ووثقه ميثاقا ووثاقا اي قيده بحبل او سبب او سلسلة والمسلم حينما خضع لله الواحد القهار. فكأنما قيد يديه ورجليه من ان يتحرك نحو الشر - 00:04:07ضَ
ومن ان يخرج عن الصراط المستقيم او يزيغ والمؤمن الذي يستجيب لله مؤتمرا بامره. ويستجيب لله منتهيا بنهيه هذا له ميثاق وقد استجاب الى الله عز وجل بميثاق العهد. المعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان - 00:04:34ضَ
وذلك ايضا كان بالمعنى وان لم يكن باللفظ في الاية التي ذكرناها اكثر من مرة وذلك قوله جل وعلا واذا خذا ربك من بني ادم من ظهورهم ذرياتهم واشهدهم على انفسهم. الست بربكم؟ قالوا بلى. شهدنا. فهذا عهد - 00:04:59ضَ
شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين. فصارت تلك الشهادة من ذرية الناس في عالم الذر ميثاقا وعهدا فمن وفى فقد وفى. ومن لم يوفى فقد نقض العهد - 00:05:20ضَ
ومن نقض العهد فمصيره معروف ذكرناه من قول الله عز وجل الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه فيقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض. اولئك هم الخاسرون - 00:05:40ضَ
العهد يجب ان نراجع انفسنا في ضوءه. وعلى ميزان بنوده واركانه. كل منا تعلق برفقته وبذمته مواثيق الميثاق واركان العهد لا يجوز لك ان تنقض شيئا منها قصدا وارادة والا فان صاحب ذلك اي الناقد لعهد الله يستتاب والا فمصيره الخراب والعياذ بالله - 00:05:56ضَ
ومن هنا كان النبي عليه الصلاة والسلام يأخذ الميثاق الذي سمي في صيغ اخرى بالبيعة الشرعية يأخذها من المسلمين. ولها صور متعددة ليست فقط بمعنى بيعة الامام الاكبر. هذا معنى - 00:06:27ضَ
نعم موجود لكن هناك معنى دون ذلك. واشمل من ذلك وهو ما سمي في الشريعة الاسلامية ببيعة الاسلام حيث كان الصحابة يبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم على قضايا محدودة - 00:06:47ضَ
كما وقع في بيعة الرضوان مثلا من استجاب لهذه البيعة انما استجاب اليها الانصار والمهاجرون اي المسلمون سلفا فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على القتال في سبيله. ونزل في هذه قوله عز وجل لقد رضي - 00:07:07ضَ
الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة الى ان يقول جل وعلا ان الذين يبايعونك انما الله يد الله فوق ايديهم جل وعلا. بلا تشبيه ولا تعطيل. وكان من الصحابة من يبايع رسول الله - 00:07:29ضَ
صلى الله عليه وسلم على ان لا يسأل احدا شيئا. يبايعه على قضية واحدة. عمرو ما يسعى. الى طلب نطلب رب العالمين ومنهم من بايع على الا يشرك بالله ولا يزني الى غير ذلك مما تضمنته - 00:07:49ضَ
اية بيعة النساء في سورة الممتحنة. النساء كن يبايعن رسول الله عليه الصلاة والسلام. فحيث يبايع الرجال بنص فيكون انئذ بيعة الاسلام. وحيث تكون في حق النساء تسمى بيعة النساء. وكان هذا العهد او الميثاق ربقة - 00:08:09ضَ
قوية في اعناق الصحابة بموجبها استشهد في سبيل الله من استشهد منهم. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا وبقي من بقي منهم على العهد لأنه يشعر بثقل الميثاق حاس بأنه عاطي العهد لسيدنا رسول الله عليه الصلاة - 00:08:29ضَ
الصلاة والسلام باش يآمن بالله وما يسرق ما يزني ما يفسد ما يشرب خمر لا يفعل شيئا من المنكرات والموبقات اعطى عليها فكان اسلامهم من نوع خاص. عهدا بينهم وبين ربهم الذي خلقهم - 00:08:52ضَ
ثم ايضا ورد من هذا المعنى ما ذكرناه قبل في اواخر سورة البقرة. من قولهم سمعنا واطعنا وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير حينما نزل قوله جل وعلا وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب - 00:09:09ضَ
والله على كل شيء قدير. فاستشكل الصحابة ذلك كما بيناه قبل. يعني اذا حاسب الله عز وجل على خواطره فلن يدخل احد الجنة ابدا. لانه لا احد يستطيع ان يتحكم في خواطره. والخاطرة قد تلقى من الشيطان - 00:09:35ضَ
وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله هادي مشكلة لاستشكل الصحابة ذلك وجاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرون الاستشكال. قال لهم ويلكم قولوا سمعنا واطعنا. اتريدون ان تكونوا - 00:09:55ضَ
قوم موسى اذ قالوا سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا واطعنا. فقالوا سمعنا واطعنا. رضوا بقضاء الله وقدرك فيما وضع عليهم او عنهم. فرضي عنهم الرحمن بذلك ونزل نسخ هذه اية وذلك في اواخر السورة حينما قال جل وعلا امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كلنا امن بالله وملائكته - 00:10:15ضَ
وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وهذا هو النسخ. والتخفيف لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. الى اخر الايات. حينما - 00:10:45ضَ
قال الصحابة ذلك والمسلمون بعدهم الى يوم القيامة لانهم يقرأون السورة ونزلت فيهم قال لهم الحق جل وعلا واذكروا نعمة الله عليكم نعمة لان وخفف عنكم ولم يحاسبكم بما يخطر من وسائل - 00:11:05ضَ
الشيطان في قلوبكم. واذكروا اذكروا ذلك. وميثاقه اي يذكروا ايضا ميثاقه. الذي واثق لأنكم قلتم سمعنا وأطعنا واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثق به اذ قلتم سمعنا واطعنا واتقوا الله ان الله عليم بذات الصدور. حتى لا ينوي احد خلاف ما اظهر. ويبطن عكس ما يقول. فليس - 00:11:25ضَ
والله حيلة ولا تلاعب بشرعه جل وعلا لانه سبحانه عليم بذات الصدور. يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. فهذا الميثاق الذي اخذه المسلمون على انفسهم بين يدي ربهم. واخذهم الله عليهم واثق - 00:12:00ضَ
به بحالا كتفهم به وافقهم به لأنهم قالوا ذلك ايضا سمعنا واطعنا فإذ تذكر ذلك اي ان الله انعم عليك ابتداء وتذكر الميثاق الذي وقعته بيدك بين يدي ربك واقررت عليه - 00:12:20ضَ
بشهادة لسانك. فكيف تنقضه بعد ذلك؟ وكيف تخونه اذا تكون ناقضا لعهد الله خائنا لله ولرسوله وللمؤمنين والعياذ بالله هذا الميثاق هو الذي صنع حركة الايمان في التاريخ. هو الذي جعل المسلمين يبنون عمارة الارض. من بعد ما بنوا عمارة الايمان - 00:12:38ضَ
في قلوبهم ولولاه لخربت الذمم في حروب الردة التي قادها ابو بكر واعلنها رضي الله عنه وارضاه انهزم المسلمون مرة امام مسيلمة الكذاب مسيلمة عدو الله الذي ادعى النبوة. جمع جيشه بعد وفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام. من المرتدين والمنافقين - 00:13:04ضَ
فقاتل ابا بكر وجيوش المسلمين. وكانت له حيل خبيثة. فمرة مثلا من بين الحيل التي قام بها انه جاء باسلوب عسكري جديد. لم تألفه العرب من قبل. ولا المسلمون طبعا. فافزع بذلك جيوش المسلمين - 00:13:29ضَ
ورجعت خيولهم يضرب بعضها بعضا. وارتبكوا وقتل منهم الكثير. حتى جاء الناس فزعين الى ابي بكر كما قال عمر ان القتل قد استحر بالقراء اي حفاظ القرآن وعلماء الصحابة قتل منهم الكثير في معركة - 00:13:49ضَ
وهي واحدة من معارك حروب الردة. قاتل فيها المسلمون الذين ارتدوا اي قاتلوا الذين ارتدوا من العرب. قام هذا رجل مسيلمة بصنع حيلة اذ اخذ الشنان شكاوي اللي كيمخضوا فيهم اللبن زمان جمعوا شنة فنفخ - 00:14:09ضَ
وعلق على صدور الإبل وركب الفرسان الإبل فجعلت الإبل تركض وتضرب بركبانها تضرب هذه الشنان الجمال كيجري وكيضربو بركابيهم الشكاوي منفوخين فأحدث بذلك جلجلة وبلبلة بحالا غاديين فما صار هؤلاء بمنظر المقاتلين كما هي العادة ففزع من ذلك الخيل خيل المسلمين جيوش - 00:14:29ضَ
ديال المسلمين هادوك العودان ديالهم تخلعو بأنها رأت شيئا غريبا بحالا تشبه ليها شي وحوش غريبة جايا فاضطرب الفرسان وارتبكوا واضطرب المقاتلون من المسلمين وهزموا هزيمة شديدة وقتل منهم الكثير في تلك المعركة. نذكر ذلك لم؟ نحن - 00:14:59ضَ
نتحدث عن الميثاق اذا استعلى الايمان وقوي في القلوب فان الحيل لا تغني في هزه ابدا ولا اي وسيلة من الوسائل القتالية الفتاكة. قديما وحديثا ونعلم ما تطورت اليه اسلحة هذا الزمان - 00:15:19ضَ
قام رجل من الصحابة على ربوة واحد من الصحابة طلع لواحد الكدية ورفع سيفه في السماء يقول من يبايع على الموت فالتف حوله الذين عاهدوا وبايعوا رسول الله من قبل لقد رضي الله عن - 00:15:40ضَ
المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. بايعوه على القتال وقيل في بعض الروايات على الموت. والتف حول له من الصحابة ايضا من لم يفز ببركة تلك البيعة. ومن التابعين من ود لو رأى - 00:16:00ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون له مبايعا على العهد والميثاق. التفوا حول هذا الصحابي ونزل بهم الى ساحة الوغى وقاتل حتى فتح الله على يديه ميثاق شي حاجة كبيرة لانها - 00:16:20ضَ
صلتك بالدنيا. وتفتح لك باب الآخرة. باب الله عز وجل. تفتح لك ذلك المعراج الذي تدلى منه حبل الله. الا وهو كتاب الله. كتاب الله حبل الله الممدود من السماء الى الارض - 00:16:40ضَ
كما في الحديث الصحيح تعتصم به واعتصموا بحبل الله جميعا وانما الاعتصام بحبل الله ان تستجيب للعهد وتجعله ميثاقا يتعلق بذمتك اخضعوا له وتستجيبوا لأمره ونهيه وتتذكره كلما كادت قدمك ان تزل كلما كاد - 00:17:00ضَ
قدمك ان تزل او ان تضل تذكرت العهد والميثاق ثم رجع بك لانك موثق من ان تضل او ان تزني. واعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شأن بعض العبادات. وذكر انها هي العهد - 00:17:26ضَ
وهي الميثاق. كما قال في الصلاة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة. فمن تركها فقد كفر. العهد كانت ميزانا للرسول عليه الصلاة والسلام وللصحابة من بعده بل ولعلماء الامة في التاريخ يعرفون بها - 00:17:46ضَ
كان الامام البخاري صاحب الصحيح رحمه الله ينظر صلاح الانسان في الجرح والتعديل ينظر صلاح الانسان في فان صلحت اخذ حديثه وان فسدت رماه وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه - 00:18:06ضَ
الى عماله يقول واعلموا ان خير اعمالكم عندي الصلاة فمن حفظها كان لما سواها احفظ. ومن ضيعها كان لما سواها اضيع. وانما اخذها عمر من حديث نبوي صحيح وهو قوله عليه الصلاة والسلام خير اعمالكم الصلاة. خير اعمالكم الصلاة - 00:18:25ضَ
ولذلك كانت عهدا بل كانت علامة على استمرار العهد وبقاء لانها فعل وترك فعل فانت قيموها وتستجيبوا لمولاك فيها تناجيه وتعبده جل وعلا ثم بها انت تترك الموبقات والمنكرات واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر - 00:18:50ضَ
وقد بينت قبل ان في هذه الاية من اللطافة والجمال في التعبير القرآني ما نسب فيه الحق جل وعلا فعلا النهي للصلاة اللي كاينها وكيآمر عادة هو الشارع رب العالمين او من ينوب عنه وهو العالم المصلح ففعل الامر والنهي - 00:19:18ضَ
ينسب اصالة لمن يعقل ان يصدر عنه امر ونهي. بينما في الاية نسب الى الصلاة. هيأ لنا الصلاة كأنها نبي مرسل تنهى عن الفحشاء والمنكر. حل الصلاة شي بنادم جاي عندك كيقولك اتقى الله الصلاة ديالك - 00:19:42ضَ
وتنهاك ان تكون من الفاسقين شيء عجيب اذا كانت الصلاة صلاة اذا كانت الصلاة صلاة اي اقيمت. اما الصلاة التي ليست قائمة ولا مستقيمة فليست بهذا الميزان ولا على هذا الشرط. لان الله قال واقم الصلاة. ان الصلاة تنهى عن الفحشاء - 00:20:02ضَ
المنكر ولذكر الله اكبر. اقم من الاقامة وما يفعله المأموم عادة من الاقامة لا يسمى في الحقيقة اقامة وانما هو الفاظ الاقامة. لما يقول قد قامت الصلاة. هاديك الألفاظ ديال الإقامة. ووظيفة تلك الألفاظ انما هي اعلان. اذان - 00:20:30ضَ
كيأذن وسماها النبي عليه الصلاة والسلام اذانا ايضا. وذلك في الحديث الصحيح بين كل اذانين صلاة يعني الاذان الاول لي كيكون في السمعة. وهو اعلام البعيد ليأتي الى المسجد. والاذان الثاني وهو الاقامة - 00:20:55ضَ
وهو اعلام القريب الذي بداخل المسجد ليقوم الى الصلاة. اما قوله عز وجل واقم الصلاة واقيم اقيموا الصلاة ايضا في الايات الاخر. فليس المعنى ان تقول قد قامت الصلاة كلا. ذلك جزء من معنى الاقامة. واقام الشيء - 00:21:15ضَ
تقيمه وقفوا اوقفه كان مائلا او منكسرا او ساقطا فاقمته اراد ان ينقض فاقامه مايل وعاود بناه مزيان مقاد فإقامة الصلاة اي ان تجعلها مستقيمة وما استقامتها ان تكون متجهة الى الله والى الله وحده. وفي ذلك ما فيه من المجاهدة - 00:21:35ضَ
لأن ماشي ساهلة ابليس يلقي في روعك من الفتن خنزب شيطان الصلاة ما يفتنك عن اقامتها فتحته اذن الى مجاهدة ندخل معاه فحرب مجاهدة الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. تجاهد عدوك بالقرآن وعدو الله عز وجل. فلا - 00:22:05ضَ
قطع الكافرين وجاهدهم به اي بالقرآن جهادا كبيرا نذكر ذلك اذا لنتبين في الاخير ان الميثاق والعهد له صور متعددة وعلى المؤمن ان يأخذ باله على ذلك حتى اذا كتب الله له ان يقضي لحظة من لحظاته فرضا - 00:22:28ضَ
عصمه الميثاق من الانزلاق. ونخص بالذكر من كل ذلك اصول هذا الميثاق. وهي اولا توحيد الله جل وعلا. توحيد الله جل وعلا الذي وجب على المؤمن ان يأخذه مأخذ الجد - 00:22:53ضَ
مأخذ العهد فكلما غواه او زين له الشيطان شركا ظاهرا او باطنا تذكر العهد عهد الله عز وجل بالتوحيد الا تعبدوا شرك الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين توحيد هذا صراط مستقيم - 00:23:13ضَ
وانما التوحيد ان تستقيم على امر الله عز وجل في عقيدتك مخلصا هنا انتصف الشريط مع تحيات ابو هاجر. قد ذكرت قبل في هذا المكان وفي غيره ان زبدة التوحيد - 00:24:00ضَ
انما هي الاخلاص. انما هو الاخلاص. لله الواحد القهار ولذلك سمى سورة التوحيد سورة الاخلاص ما مسميهاشاي سورة التوحيد هي سورة التوحيد مضمونا قل هو الله احد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد - 00:24:21ضَ
اخلاص الاخلاص امر قلبي وجداني يعني احساس شعور بينما الصورة تعطينا معلومات عن ذات الله جل وعلا وصفاته سبحانه وتعالى. كما ينبغي له اثباتا وتنزيها. فما علاقة ذلك بالقلب والوجدان. علاقته انك اذا علمت انه الله الواحد الاحد الفرد الصمد. في - 00:24:44ضَ
وجب عليك الا يتعلق قلبك باحد سواه ما دام كل حوائجك كل مصالحك كل امور شاكة واخراك لا يمكن ابدا ان تحصل عليها الا منه جل وعلا. كما في الحديث الصحيح اللهم لا مال - 00:25:15ضَ
لما اعطيت. ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. الجد يعني اللي نسميه بالدارجة الزهر في واحد ما خدمش. غير الزهر وربح. ونجح. لا. مع الله عز وجل ما كينفعشاي الزهر. خدم عاد توصل. ولا ينفع ذا الجد - 00:25:38ضَ
منك الجد مول الزهر ما ينفعوش ليه الزهر ديالو مع رب العالمين فافعال الله عز وجل لا تقع سدا. وانما هي حكم هو الحكيم سبحانه وتعالى. الحكيم الخبير جل وعلا. فعله جل وعلا منزه عن العبث. وبذلك اذا اذا حصل هذا - 00:25:58ضَ
اليقين في القلب تعلق بربه مخلصا له وحده. فكلما داخلك شيء من التوجس خوفا على رزقك مما يضر بدينك وبثباتك اذكر العهد اذكر العهد انا معهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان. واحذر - 00:26:19ضَ
اكون ممن نقض العهد الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض اولئك هم الخاسرون. تلك نتيجة خسران ذلك حكم رب العالمين عليه. وكل من ابق والاباق هو فرار العبد - 00:26:43ضَ
من مولاه فاذا ابق العبد من مولاه رب العالمين. الى اين فين غادي يهرب؟ وانما الذي اراد ان يفر انما يفر ان كان عاقلا كيسا فطنا الى الله ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين. هو مصدر الامن اذا فزعت ففر اليه. هو مصدر الطمع - 00:27:06ضَ
طمأنينة. فاذا قلقت واضطربت ففر اليه. هو مصدر الرزق. فاذا جعت ففر اليه جل وعلا لا ما اذا وعلامة تفر الى غيره مشركا به ناقضا عهد الاخلاص. هذا اول شيء واهم شيء وجب - 00:27:32ضَ
على المسلم ان يتعلق به. عهدا من الله وميثاقا بقلبه. يتذكره يبيت عليه ويصبح فيكون له حصنا حصينا باذن الله حتى اذا زل سهوا ندم وشعر بالاسى سيعتصر قلبه واسرع تائبا ائبا الى الله عز وجل. فيتوب الله عليه متابا - 00:27:52ضَ
الامر الثاني بعد هذا ان يعتصم العبد في ميثاقه بالقرآن العظيم حبل الله. هو من الامور التي لا ينبغي للمسلم ان يفرط القرآن احذروا ان تصيبكم شكوى رسول الله. وقال الرسول ربي ان قومي اتخذوا - 00:28:21ضَ
هذا القرآن مهجورا. ذلك عهد ايضا. ذلك ميثاق ايضا. فقد امرنا بان نعتصم كتاب والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة واقاموا الصلاة. تمسيك بالكتاب اولا واقامة للصلاة وانما التمسيك بالكتاب العهد ان تجعله رفيقك في خلوتك في وحدتك وفي جماعتك - 00:28:44ضَ
وفي اسرتك حيثما كنت ترحل به ويرحل معك لا ينبغي ان تخلي ايامك ولياليك من القرآن العظيم. ولذلك ذكرنا حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام من قبل في مجلس اخر غير هذا حيث كان يدرب اصحابه على الارتباط بكتاب الله. وذلك قوله عليه الصلاة والسلام المروي في الموطأ - 00:29:14ضَ
وفي صحيح مسلم ايضا من نام عن حزبه بالليل فقرأه بالنهار ما بين الفجر والظهر كان كمن قرأه بليل كان الرسول عليه الصلاة والسلام يشجع الصحابة ان يمسكوا بالقرآن وان لا يفارقوه. يقرؤونه يرتلونه يصلون - 00:29:40ضَ
حتى سميت صلاة الليل قرآنا كما سميت صلاة الفجر قرآنا وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان لانها صلاة تطول فيها القراءة كما في حديث عائشة. فكذلك قرآن الليل انما كان قرآن الليل عند رسول - 00:30:02ضَ
عليه الصلاة والسلام وعند اصحابه صلاة وهذا هو المقصود بحزبه. الحزب لي ورد فهاد الحديث ليس كما نفعله في زمننا كلا وانما كان صلاة اي ان الرسول عليه الصلاة والسلام يقرأ القرآن وهو قائم يصلي بالليل وقال - 00:30:22ضَ
لعبدالله بن عمر نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل اي بعد الليل لو كان له حزب لو كان له ورد اقرؤوه رتبه على نفسه وحينما ترتب على نفسك القرآن وصار حزب ما معنى حزب؟ يعني انه ورد تقرأه على عدد معين من - 00:30:42ضَ
الايات كل يوم هذا عهد ميثاق شيء تدوم عليه عهد وميثاق وانما سمي وردا ايضا عند كثير من السلف الصالح لانك كأنما تشرب منه. الورد هو العين ديال الما باقية مستعملة حتى الان كيقولو - 00:31:05ضَ
البهايم كيشربو الورد هو عين الماء او ساقية مما يرده الذي يشرب. فالقرآن ورد ونعم الورد اذا شربت منه كل يوم سقاء من الايات والسور. فانك باذن الله لن تعطش يوم القيامة - 00:31:25ضَ
وانك باذن الله تكون ممن يسقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من حوضه. وحوض رسول الله من اعجب الاحواض قال عليه الصلاة والسلام فيه حوضي مسيرة شهر يعني طوله كعرضه مسيرة شهر حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء وزواياه سواء - 00:31:49ضَ
ايضا من حديث النبي عليه الصلاة والسلام. يعني مربع الشكل زواياه سواء. اذا مشيت على الطول تمشي شهر على رجليك عاد يتسالا الحوض. مشيت على العرض كتمشي شهر شحال جيت عاد كيتسالا الحوض. ماؤه ابيض من اللبن واحلى من العسل. وحوله كؤوس كالنجوم - 00:32:19ضَ
الناس اذا شربوا منه اي المسلمون الصالحون فانهم لا يعطشون بعد ذلك. لن يعطشوا بعده ابدا. الورد الذي يجمع لك هذا الري يوم القيامة هو القرآن العظيم. ورد ترده في الدنيا ويشفع لك يوم القيامة ويدافع عنك - 00:32:39ضَ
النار يدفعها عنك دفعة. لانه كلام الله جل وعلا. اذا تمسكت به فنعم المتمسك. ونعم المتمسك الى شديت فيه شديت فالمعقول وانت ايضا تكون امن محفوظ. يقينا لا شكا ولا وهما ولا ظنا. من تمسكت - 00:32:59ضَ
بكتاب الله كان محفوظا يقينا لما؟ بسيط لان القرآن محفوظ. فمن تمسك بالمحفوظ لا يكون الا محفوظا. انا نحن نزلنا الذكر لحافظون. فرب العزة يحفظ كتابه. ويحفظ بالتبع كل من تمسك بكتابه - 00:33:19ضَ
ولذلك كان اهل القرآن اهل الله كما في الحديث الصحيح ايضا اهل القرآن اهل الله وخاصته اهل القرآن اهل الله وخاصته. وانما اهل القرآن الذين يقرؤونه مقبلين لا مدبرين. فهناك - 00:33:42ضَ
كمن يقرأ القرآن مقبلا على الله كيقرا القرآن والقرآن يسير به بحالا القرآن هازك ودايك لعند الله مقبل لكن مع الأسف منا من يقرأ القرآن مدبرا. كيقرا القرآن وهو عاطي بالظهر للي خلقو غادي لطريق اخرى الى طريق الفساد والضلال. فلا يكون قارئا - 00:34:02ضَ
حقا الا من قرأ القرآن متعبدا خاشعا ذاكرا يصلي به اذا نشط لقا فصحتو قوة وفي النفس ديالو اقبال يصلي به الليل من حفظه او من مصحفه عهدا عليه ان يقبل على الله عز وجل. وميثاقا واثقه به ربه حتى لا يكون ممن اتخذ القرآن منه - 00:34:22ضَ
ويكون من المقبلين على الله توحيد الله عز وجل اول العهد اذكره بقلبك وتتعرف عليه معرفة تحاول ان تقترب من ربك لتجد جلاله بقلبك اي تجد عظمته تشعر بذلك ولا تكون كمن قال فيهم وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضه - 00:34:52ضَ
يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه فلا يمكنك ان تقدر الله حق قدره الا اذا تعرفت على جلاله وجماله. ولا يكون ذلك الا باخلاص توحيد الله عز ذكرنا هذه اولى وذكرنا الثانية كتاب الله تمسك به وتقبل من خلاله على ربك تصحبه معك اينما كنت - 00:35:22ضَ
والثالثة من العهد الصلاة. الصلاة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة. فمن تركها فقد كفر. اذا كانت هي العهد على سبيل الاستغراق والشمول كانه قال كل العهد مضمن في الصلاة. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان في - 00:35:47ضَ
يوجد توحيد الله. وفي الصلاة يوجد القرآن العظيم. وفي الصلاة توجد كل اعمال الاسلام ونهيا ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ولذكر الله اكبر. فمن استقامت صلاته على وزان الدين - 00:36:11ضَ
وعلى الصراط المستقيم فلا يخاف بعد ذلك بركة. ولا يخاف غرقا باذن الله عز وجل هذه الصلوات الخمس من حافظ عليهن على مواقيتهن وعلى ادائهن بمساجدهن كن له عتقا من النار ولا يكون جزاؤه ان - 00:36:31ضَ
الا الجنة كما في احاديث كثيرة صحاح ان صلحت صلاته على التمام والكمال كان من اهل الجنة. ليكون ذلك بشرا من رسول الله عليه الصلاة والسلام لو لم تكن هذه - 00:36:56ضَ
الصلاة عهدا كما عبر النبي عليه الصلاة والسلام. العهد الذي بيننا وبينه. ميساق فهي قنطرة اذن. تخرج بك من من ضيق الدنيا الى عرض الجنة وسعتها طريق مباشرة الى الله عز وجل. صلة واصلة وان احدكم اذا صلى يناجي ربه كما في صحيح مسلم. من عمل - 00:37:12ضَ
العمل تجديد العهد وتجديد الميثاق. كل منا في نفسه امور معروفة معروفة نعم. عارفين بأن التوحيد راه هو اصل الإسلام القرآن كتاب رب العالمين والصلاة هي الصلاة ولكن هل سألت نفسك هل قطعت يوما على نفسك عهدا بين - 00:37:36ضَ
يدي ربك واخذت على نفسك التي بين جنبيك ميثاقا لخالقها الا تزيغ عن التوحيد والا تهجر القرآن وان تقيم الصلاة. بتعبير القرآن تقيم الصلاة يعني اقامة وان تستقيم عليه. لو فعلت ذلك اذا تكون قد علقت نفسك بعهد وجب عليك الوفاء به. لان العهد - 00:37:56ضَ
لا ينقضه الا هالك واوفوا بالعهد. ان العهد كان مسؤولا. سيسألك يوم القيامة رب العزة. جل وعلا. يسألك اوفوا بالعهد. ان العهد كان مسؤولا ولذلك قلب فيه ذرة ايمان يضطرب. اضطرب ان يسأل عن عهد الصلاة - 00:38:25ضَ
ويخشى ويرهب ان يسأل عن عهد القرآن. ويفزع ان يسأل عن عهد التوحيد. كل ذلك امور وجب عليك ايها العبد ان تراجع نفسك فيها ما صنعت لله وما تركت لله - 00:38:52ضَ
لو يعتصمت بهذا كنت من الامنين باذن الله. في الدنيا وفي الاخرة ان شاء الله. اولئك الذين خافوا ربهم حينما قالوا انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم - 00:39:11ضَ
ولقاهم نظرة وسرورا وبمجرد خوفك من الله الان في الدنيا. تذوق من طعم الامن. مقدمة من موائد الاخرة هو رب العالمين في الآية قال لينا بأنه لي خافوا رب العالمين في الدنيا خافوه يوم القيامة اننا نخاف من ربنا - 00:39:31ضَ
يوما اي اليوم الآخر عبوسا قمطريرا. فالله جل وعلا يجازيهم ذلك اليوم نظرة وسرورا الأمن الأمن فوقاهم الله شر ذلك اليوم ونقاهم نظرة وسرورا. والنظرة النظرة هي الطراوة في وجهي ها الوجه ديال الشباب يسمى نظرة - 00:39:53ضَ
فاذا شاخ الانسان وتجعد وجهه ما بقيت فيه نظرة ولا يكون الوجه نضرا ونضيرا الا اذا كان مرتاحا. ليس بشقي حينما يستبشر الانسان وتنطلق اساريره ويفرح تظهر على وجهه النظرة. ولقاهم نظرة وسرورا. الامن - 00:40:18ضَ
حينما تقرأ هذه الاية وقد انطلق من قلبك الخوف من الله عز وجل. يتحول ذلك الخوف الى امن كما قال قال الجنيد رحمه الله في دمعة الخشية قال ان العين بها لتدمع وان القلب بها ليفرح العين تدمع - 00:40:39ضَ
خشية لله. والقلب يفرح لانه خاف الله ضدان لا يجتمعان الا في العبادة. الا في العبادة حينما يجتمع الخوف والفرح. شيء عجيب. ولا كدموع الفرح. ماشي بحال ديك دموع الفرح. مختلف تماما. فتلك حالة النفس - 00:40:59ضَ
اخرى ليس فيها خوف دموع الفرح ليس فيها خوف وليس فيها حزن دموع العبادة فيها خوف وفيها ندم على ما فرطت في جنب الله وفيها خوف من لقاء الله. وفي الوقت نفسه فيها رضا عن الله - 00:41:19ضَ
الله عنهم ورضوا عنه. وفيها طمأنينة وسكينة وجمال. حتى لتود ان تعيش حياتك كلها دامعا خاشعا. جمال اذا لا يذوق احد ذاك الا في هذا. في هذا المقام. وبهذه المنزلة من العبادة. شيء عجيب جدا فعلا - 00:41:38ضَ
الصلاة اذا هذا المعنى العجيب اضافة الى ما ذكرنا. حينما تأخذ ذلك كله عهدا على نفسك. وتسائلها ماذا فعلت وماذا تركت؟ فانك تستحي من ربك. تتعلم هذا المعنى. انتقل خوفك الى رتبة اعلى وهي - 00:42:00ضَ
هياء الانسان حييا يحشم يحشم من مولاه لي خلقو ولو كنت وحدك وغلقت عليك من الابواب سبعة فان الخطيئة تصيبك بالفزع ثم بالحياة. تحشم من رب العالمين ان تكون من الخائنين. لأنك تذكر العهد وتذكر الميثاق. اتقبل على الخطيئة - 00:42:22ضَ
وفي قلبك عهد نصه واذكروا نعمة الله عليكم. وميثاقه الذي واثقكم به اذ قلتم سمعنا واطعنا ودابا كدير عصينا واتقوا الله ان الله عليم بذات الصدور العهد اذا والميثاق كما ذكرت. غاية ووسيلة. غاية لانه عبادة من العبادات - 00:42:45ضَ
حينما تخضع لله عز وجل بعهد وبميثاق. هذا في حد ذاته عبادة. والعبادة غاية. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ووسيلة لانه يعينك على طاعة الله ويحفظك من ان تعصيه فهو وسيلة الى العبادة - 00:43:13ضَ
وكل وسيلة الى العبادة عبادة. بحال الوضوء. الوضوء وسيلة الى العبادة. وهو لذلك عبادة. من هنا اذن كان العهد خير كله وفضلا كله. ووجب علي وعليك وعلى سائر المسلمين. تجديد العهد لله. خاصة - 00:43:33ضَ
اخذ الميثاق فيما يتعلق بهذه الاصول التي ذكرت مما نص عليها الله عز وجل ورسوله من انها اخذ عليها ميثاقا من المسلمين. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه - 00:43:53ضَ
وجعلنا لك من الشاكرين. اللهم وفقنا ان نكون على عهدك وميثاقك. اللهم وفقنا ان نكون على عهدك وميثاقك. اللهم وفقنا ان نكون على على عهدك وميثاقك وجعلنا لك من التوابين واجعلنا من المتطهرين. اللهم ارزقنا عزائم الطاعة وعزائم العبادة واجعلنا لك من الشاكرين - 00:44:13ضَ
صل اللهم وسلم وبارك على سيد الاولين والاخرين. سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما - 00:44:33ضَ