شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي الشيخ أ د ناصر العقل
61 شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ( أقوال السلف في زيادة الإيمان ونقصانه) الشيخ أ د ناصر العقل
التفريغ
نبدأ بعون الله وتوفيقه كما اتفقنا على استئناف شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة اه نبدأ بالجزء الخامس لان في اخر درس كنا وقفنا على مسألة تقرير الايمان خاصة ما يتعلق بدخول الاعمال في مسمى الايمان - 00:00:01ضَ
ثم في زيادة الاعمال ونقصانه. في صفحة تسع مئة وخمسة وخمسين وهي اول جزء. طبعا بالنسبة لموضوع الايمان سنعرظه عرظا موجزا حتى نصل الى الموضوعات التي ما سبق طرقها. سنعرض عارضا موجزا الان من خلال انتقاء بعض الفوائد من من الاحاديث - 00:00:23ضَ
ووجه الدلالة فيها على مقصود المؤلف. وعلى هذا سنمر سريعا على هذا الجزء او اكثره. ثم اذا وقفنا الى موظوع جديد لما يتطرق له من قبل نأخذه على الطريقة السابقة وهي القراءة. اما الان فتعفونا من قراءة الاثار - 00:00:45ضَ
لان الاثار متكررة والاثار الصحيحة سبقت واكثر الموجود من الضعيف انما حشده المؤلف من باب آآ حشد يعني او التقوية حشد الاثار. لا يعني الاعتماد على الضعيف. فالمهم انه في - 00:01:04ضَ
في هذا المقام سيركز المؤلف رحمه الله على مسألتين. مسألة دخول الاعمال في مسمى الايمان خلافا لقول المرجئة الذين يرون ان الايمان هو التصديق والتصديق والقول. سبق التفصيل في ذلك في شرح الطحاوية قريبا. ومسألة زيادة الاعمال - 00:01:27ضَ
ونقصانه وان هذا هو مقتضى ما ورد في نصوص الكتاب وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه هو ما عليه الصحابة تابعونا وتابعوهم وائمة الهدى جيلا عن جيل. وان المخالفين انما عندهم شبهات او اهواء - 00:01:47ضَ
في رأس هذه في اول المقطع ذكر قول الاوزاعي او اقوال الاوزاعي قول الاوزاعي في الحقيقة فيه بعض العبارات الجيدة لذلك سنقف عنده نتأمل بعظ او نستنتج بعظ الفوائد الاوزاعي رحمه الله من ائمة التابعين - 00:02:07ضَ
ومن كبار السلف طبعا هو من الجيل الذي بعد التابعين. من كبار السلف يعتبر من اكبر الائمة الذين تصدوا لاهل الاهواء والبدع والذين آآ قرروا مناهج السنة اعلنوها بتقعيد بين - 00:02:26ضَ
ويتصدى لكثير من اهل الاهواء باشخاصهم وبفرقهم ولذلك كثرت اقواله في تقرير السنة وبيان مذاهب السلف ازا اقوال اهل البدع اه قال يعني الاوزاعي حاكيا اصول المرجية يقول ان يقولون يقولون ان فرائض الله على عباده ليس من الايمان - 00:02:50ضَ
اقصد انهم يقولون ان الاعمال لا تدخل في مسمى الامام وان الايمان قد يطلب بلا عمل هذا اذ قول طائفة من المرجة يرون ان الايمان قد يتحقق بدون العمل وانه بامكان المرء يكون مؤمن بلا عمل - 00:03:20ضَ
هذا الامر الثاني والامر الثالث ان الناس لا يتفاضلون في ايمانهم يشير الى انهم يقولون بان الايمان لا يزيد ولا ينقص. وان الناس في درجة الايمان سواء وان برهم وفاجرهم في الايمان سواء - 00:03:40ضَ
طبعا هنا يشير الى الى المرجئة الغالية والمرجئة الفقهاء في وقت واحد ونحن نعرف ان في وقت الاوزاعي والاوزاعي يظن توفي سنة مئة وثلاثين او مئة واحدى وثلاثين تقريبا اذا ما خنت الذاكرة فهذا يعني انه عاصر مرجئة الجهمي. نعم - 00:03:57ضَ
لا مئة وسبعين واكيد انه اما مئة وثلاثين او حولها قليل يعني قبلها او بعدها بقليل. احد يتذكر موفاة الاوزاعي؟ اظنه مئة واحدى وثلاثين لانه الاوزاعي ممن اقام الحجة على غيلان وغيلان توفي سنة مئة وواحد او قتل سنة مئة وواحد - 00:04:20ضَ
ومئة وخمس على اكثر تقدير لو زاع عاش بين القرن الاول والثاني المهم انه عاصر بداية اقوال الجهمية مرجئة الجهمية ومرجئة الفقهاء ايضا. ولذلك حكى اقوالهم مخلوطة هنا. حكى اقوالهم - 00:04:45ضَ
ثم ذكر الدليل وهو اقوى دليل لاهل السنة والجماعة على ان الايمان يزيد وينقص. وان الايمان يتفاوت وان الايمان يتبعظ. وان اعمال تدخل في مسمى الامام اربعة امور كلها تجتمع في هذا الدليل التالي وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون او بضعة وستون بضعة وسبعون او بضعة وستون - 00:05:01ضَ
اولها شهادة ان لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. هذا الحديث متفق عليه اقوى ادلة اهل السنة والجماعة وهو دليل قاطع. دليل قاطع. لذلك ما استطاع مرجي ان يردوه - 00:05:26ضَ
برد معقول. وان كان بعضهم حاول ان يشك في الحديث بناء على على الشك في عند الراوي في بضع بضعة وستون او بضعة كما فعل النسبي كما جاء في الطحاوية قبل كم درس؟ على اي حال المهم هذا الحديث فيه اربعة امور فيه - 00:05:44ضَ
لا لا على اربعة امور ودلالة قاطعة ظاهرة. الامر الاول ان الاعمال تدخل في مسمى الايمان وانه ليس التصديق فقط. لان النبي صلى الله عليه وسلم هنا فسر الايمان باعمال. ذكر منها نماذج كلها اعمال - 00:06:04ضَ
لا اله الا الله هذه شهادة اللسان. وهي ايضا قول وعمل. واماطة الاذى وهي عمل خالص. والحياء يجتمع فيه العمل القلبي عمل الجوارح لان الحياء كما يظهر كما يكون في القلب يظهر على آآ على سمت الشخص - 00:06:21ضَ
وعلى وجهه بان الاعمال تدخل في مسمى الايمان. وان الايمان ليس هو فقط التصديق وانه بل انه التصديق كذلك والقول والعمل وان الايمان يزيد وينقص لان اشارة النبي صلى الله عليه وسلم بل تصريحه بالادنى والاعلى - 00:06:42ضَ
اعلاها وادناها دليل على ان الايمان يزيد وينقص بزيادة شعبه ونقصها. ثم فيه دليل على ان الايمان يتبعظ. لان كونه شعب يعني ابعاد. الشعب هي الابعاد. والمثال دليل قاطع على ذلك. لانه ذكر - 00:07:05ضَ
المثال المثال ابو عاوض شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله شيء. واماطة الاذى عن الطريق شيء والحياء شيء. فهذه ابعاد هذا رد على المرجئة كلهم الذين يقولون بان الايمان لا يتجزأ. لا يتبعظ. واذا اختل منه شيء اختل كله - 00:07:25ضَ
وان كان بعضهم يقول يزيد ولا ينقص وبعضهم يقول لا يزيد واكثرهم يقول لا يزيد ولا ينقص بناء على قولهم بعدم التبعض ثم انه الدليل كما قلت على زيادة الايمان ونقصانه ودليل على ان - 00:07:45ضَ
الايمان كما يفسر بالامور الباطنة يفسر بالامور الظاهرة ثم ذكر الدليل على ذلك اي الاوزاعي ما ادري عن الاستدلال الاوزاعي واولى بالاية شرع لكم من الدين ووصى به نوحا والذي اوحينا اليك ووصينا به ابراهيم وموسى وعيسى نقيم الدين ولا تتفرقوا فيه - 00:08:03ضَ
على حل هذا الاستدلال بالاية على ان الدين يشمل وهو الايمان يشمل كل الشرائع كل الشرائع والشرائع تشمل الاعمال والامور العملية والامور القلبية ثم قال والدين هو التصديق والايمان والعمل. وقوله قول الله تعالى شرع لكم من الدين يشمل التصديق والايمان والعمل ثم ما بعده يفسره. اذ - 00:08:30ضَ
ما شرعه الله يدخل فيما شرعه الله لهؤلاء النبيين. الاعمال والعقائد ثم ذكر قول الاوزاعي الاخر في الصفحة التالية وهو قول جيد يكرر فيه عقيدة السلف يقول لا يستقيم الايمان الا بالقول ولا يستقيم القول الايمان والقول الا بالعمل ولا يستقيم الايمان والقول والعمل الا بنية - 00:09:00ضَ
موافقة موافقة بنية موافقة للسنة. فكان من مضى ممن سلف لا يفرقون بين الايمان العمل اه لا يفرقون بين الايمان والعمل من الايمان والايمان من العمل وانما الايمان اسم يجمع كما يجمع هذه الاديان اسمها وتصديقه - 00:09:26ضَ
العمل. فمن امن بلسانه وعرف بقلبه وصدق ذلك. بعمله فذلك العروة الوسطى التي لا انفصام لها. ومن قال بلسانه ولم يعرف بقلبه ولم يصدقه بعمله ولم يقبل منه وكان في الاخرة من الخاسرين. او لم يقبل منه وكان في الاخرة من الخاسرين - 00:09:51ضَ
هذا تقرير للامور المتعلقة بمخالفة المرجئة كلها في ان الايمان يدخل في الاعمال تدخل في مسمى الايمان وانه قول وعمل وانه يزيد وينقص. ثم ذكر قول الشافعي الامام احمد بن حنبل - 00:10:10ضَ
وفي كلام الامام احمد صفحة تسع مئة وسبعة وخمسين الاثر الف وخمس مئة اربعة وتسعين وقفة مهمة وهي متعلقة بفروع هذه المسألة آآ يقول عن الحميدي. الكلام الحميدي فيما يظهر. من اقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يفعل من ذلك شيئا حتى يموت. او يصلي - 00:10:31ضَ
مستدبر القبلة حتى يموت فهو مؤمن ما لم يكن جاحدا اذا علم ان تركه ذلك فيه ايمانه اذا كان يقر بالفرائض واستقبال القبلة طبعا هذا فيه رد وهو المقصود من تلاوة النص فيه رد على الذين يقولون لا كفر الا بالجحود - 00:10:54ضَ
لان لانه هنا ذكر السياق في في في ذكر الكلام في سياق الانكار لقول المرجية يقول عن المرجئة في انهم يقولون وهو ينكر قوله يقولون من اقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج ولم يفعل من ذلك شيئا حتى يموت او يصلي مستدبر القبلة حتى يموت - 00:11:16ضَ
فهو مؤمن ما لم يكن جاحدا اذا علم ان تركه ذلك فيه ماء يعني بمعنى انهم يرون انه لا كفر الا بجحود. قال اي الحميدي فيما يظهر؟ قلت هذا كفر الكفر الصراخ وخلاف كتاب الله وسنة - 00:11:41ضَ
سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفعل المسلمين ثم ذكر قوله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويتوا الزكاة هذا كما قلت فيه رد على الذين يقولون لا كفر الا بالجحود وان السلف ما كانوا يقولون بذلك لكن اثرت عنهم بعض المقالات في هذا - 00:11:56ضَ
الامر فيما يتعلق ببعض الاعمال وليس بكلهم. اما من اتجه جحوده الى الاعمال الهامة في الدين الاعمال الظرورية والاصول فان اه قصدي من توجه انكاره او تركه للعمل الى الاعمال الظرورية والاصول العامة او الاعراض عن الدين بالكلية فانه يكفر ولو لم يجحد - 00:12:18ضَ
والنص في في الصلاة صريح. وفي الاعراض الكامل صريح اما ما دون ذلك فهي خلاف. ثم ذكر قول المزني ثم ذكر قول البخاري الاثر الف وخمس مئة وسبعة وسبعة وفيه اشارة الى ان البخاري عد القول بالارجاء من البدع التي رد فيها قول رواية من - 00:12:41ضَ
وافق المرجئة حيث يقول كتبت عن الف نفر من العلماء وزيادة. ولم اكتب الا عن من قال الايمان قول وعمل ولم اكتب عمن قال الامام قول يعني ان الامام البخاري رأى ان الارجاء بدعة - 00:13:10ضَ
وانها عنده تؤثر في الرواية بحيث يمنع الرواية عن المرجئة او لا يعتمد عليها بتصحيح الحديث طبعا هذي مسألة خلافية بين اهل العلم لكنهم في الجملة فرقوا بين المرجئة الداعية وغير الداعية. قالوا من كان مرجع وداعية لبدعته فلا تقبل روايته - 00:13:33ضَ
كقول في القدرية ومن لم يدعو الى بدعته فكثير منهم يقبلون روايته والبخاري رحمه الله يعني يتحرز كثيرا في هذه المسائل ولذلك صار كتابه اصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل - 00:14:04ضَ
ثم ذكر بعد ذلك الايات والاحاديث وما روي عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء ائمة الدين بان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وذكروا الادلة من القرآن ثم بعد ذلك ذكر ادلة - 00:14:23ضَ
من السنة وهو ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم اكمل الايمان المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. حيث جعل حسن الخلق من الايمان اذكر حديث الشبعة اخرجوا من من كان في قلبه حبة خردل من ايمان. حبة حبة خردل من ايمان. ثم - 00:14:45ضَ
بعد ذلك لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذو حبة من ايمان الطهور شطر الايمان والايمان بضع وسبعون شعبة كل هذه ادلة على ان الايمان يزيد وينقص ثم ذكر جملة من الاثار عن الصحابة والتابعين - 00:15:07ضَ
ها اي اية صفحة كم الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. ها؟ جزاك الله خير اكتب ايمانهم نعم كم احسنت بارك الله فيك الاوزاعي مئة ولد توفي مئة سنة مئة وسبعة وخمسين - 00:15:28ضَ
بارك الله فيك اه ثم صفحة تسع مئة وثلاثة وستين اي نعم ذكر التابعين والفقهاء قسمهم الى طبقات كلامهم كله يندرج تحت يعني حشد الادلة الاثار على ان الايمان يزيد وينقص. والادلة واضحة ودلالاتها واضحة سبق سياق كثير منها في شرح الطحاوية - 00:16:11ضَ
ثم صفحة تسع مئة وواحد وثمانين ذكر شعب الايمان والخصال المعدودة من الايمان كنوع من الاستدلال التفصيلي على ان الاعمال من الايمان والايمان يزيد وينقص ذكر الشعب واغلبها شعب عملية - 00:16:43ضَ
التي يقول يقول اهل العلم انها من شعب الايمان. وشعب الايمان معنى اجزاؤه واجزاؤه يعني تعني انه يتجزأ ويتبعظ. واكثر الشعب اللي المذكورة من الامور العملية تتعلق بالجوارح. ذكر منها الصلاة - 00:17:02ضَ
زكاة واداء الخمس من المغنم وهذه كلها اعمال. كما ذكر قبل ذلك شهادة ان لا اله الا الله واماطة الاذى عن الطريق والحياء ثم ذكر الصوم والحج وان هذه من شعب الايمان. فاذا هي اعمال. وعلى هذا فالاعمال تدخل في مسمى الايمان دخولا اوليا - 00:17:19ضَ
وقول المرجية بانه من لوازم الايمان ترد هذه النصوص او قال بان الاعمال من شرط الايمان اذا تردها للنصوص. نعم هي من اجزاء للايمان ثم بعد ذلك هي شروط ولوازم. لكن قبل - 00:17:39ضَ
هي اجزاء الايمان. الاعمال اجزاء الايمان وتدخل في مسمى الايمان. فمن نقص عمله اختل عمله نقص ايمانه وهكذا. ثم ذكر امورا كثيرة ذكر اركان الايمان الستة وذكر ايضا خصال اخرى - 00:17:53ضَ
الجهاد صفحة تسع مئة وثلاثة وثمانين في الرواية الف وست مئة واربعين وذكر بعد ذلك الحب في الله او حب الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر حب الرسول صلى الله عليه وسلم كونه من شعب الايمان - 00:18:18ضَ
وذكر بعد ذلك الحب في الله والكراهية ان يرجع الانسان في الكفر وذكر حب الانصار تسع مئة واربعة وثمانين خمسة وتسع مئة وخمسة وثمانين كذلك ذكر الحب في الله ثم في اخر الصفحة تسع مئة وخمسة وثمانين قال ذكر آآ اكرام الضيف وقول الخير او الصمت - 00:18:39ضَ
وهكذا جميع الشعب التي ذكرها تدخل في الاعمال التي هي من الايمان سواء كانت اعمال قلبية وهو القليل او اعمال جوارح وهو الاكثر. اكثر ما ذكره من اعمال الجوارح. من اعمال الاعضاء. وهي - 00:19:13ضَ
داخلة في مسمى الايمان. وعلى اي حال خلاصة ذلك كله في مسألة تسمية الاعمام من ايمان يجمعها في مسألة الاستدلال آآ حديثان جامعان. الحديث الاول تفسير النبي صلى الله عليه وسلم في حديث وفد عبد القيس الايمان بان - 00:19:34ضَ
اركان الاسلام فسره باركان الاسلام. والحديث الثاني حديث شعب الايمان. هذان الحديث ان محكمان قاطعان لا يمكن ردهما تقرير ان الاعمال تدخل في مسمى الايمان وان الايمان يزيد وينقص بهذه - 00:19:54ضَ
وبهذا نكون ننتهي من ما يتعلق بالشعب وذكر بعد ذلك اقاويل الصحابة في هذا. وان كان اكثرها من الضعيف لكن بمجموعها يتقوى القوم وبعضها صحيح والصحيح كافي صفحة الف واثنعش - 00:20:14ضَ
الرواية الف وسبع مئة بدأ فيها بحشد اقوال الصحابة في تقرير زيادة الايمان ونقصانه بعضها يصح وبعضها قد يكون ضعيف وفيما يصح كفاية. يكفينا انه لم ينقل نص صحيح عن الصحابة - 00:20:38ضَ
خلاف قول السلف ثم ذكر كلام التابعين صفحة الف واثنين وعشرين رواية الف وتسع مئة واربعة وعشرين كعب الاحبار معروف بن الزبير مجاهد بن جبر وعلقم بن قيس والحسن اي البصري - 00:21:01ضَ
وعطاء بن ابي رباح ميمون والزهري ونافع. والحكم بن عتبة الى اخره. هؤلاء كلهم يقولون بقول الجمهور ايكون السلف وعلى هذا نقف على صفحة الف سبعة وثلاثين وهي القول في مسألة الاستثناء في الايمان والحديث فيها لابد ان يفرد - 00:21:24ضَ
في حلقة مستقلة فنؤجلها نتركها ان شاء الله الاسبوع القادم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:21:53ضَ